الرئيسية بلوق الصفحة 4018

احراق صورة کبيره لخامنئي الجلاد في مدينة قم

أضرم شباب الإنتفاضة النار في صورة کبيره لخامنئي الجلاد المنصوب في اتواستراد «حمزه سيدالشهداء» قرب محطة «بارسيان» للغاز بمدينة قم .

روحانی.. عزلة وتراجع ومأزق

طالب حسن روحاني يوم الثلاثاء (16کانون الثاني/ يناير 2018) في مؤتمر مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في طهران بتوسيع العلاقات مع دول المنطقة و«الحفاظ علی منطقة هادئة والعلاقات الخارجية السلمية».
وإذ ندم روحاني إزاء تدخلات النظام في بلدان المنطقة کان يحاول بطريقة أن يخفف دور النظام في الصراعات والاضطرابات الخارجية وقال:
«ولا تقدر أية دولة أن تهتم بالتطوير الداخلي طالما تورط في صراعات واضطرابات خارجية … ولا يمکن إزالة القابليات للتطرف والعنف في الداخل من خلال أعمال العنف خارج الحدود وإلقاء المشاکل الداخلية علی الخارج».
وفي جانب آخر من کلمته خاطب روحاني السعودية وغيرها من الدول التي تطالب بقطع أذرع النظام في المنطقة وقال: «علينا السلام والمصالحة ومعالجة المشاکل سواء في داخل العالم الإسلامي أو خارجه».
وصرح روحاني قائلا:
«إننا لا نعتبر أية من الدول الإسلامية منافسة لنا کما نعتقد بأنه يمکن الحوار والتعامل حتی مع الدول التي لدينا تباينات في الآراء معها وذلک بناء علی الاحترام المتقابل».
وجاء هذه التصريحات في الوقت الذي لم تشارک فيه السعودية وحلفاؤه المؤتمر ورفضت مشارکة المؤتمر رغم تذرع النظام وتقديمه دعوة رسمية لها. وأذعن حسين أمير عبداللهيان من العناصر والمديرين للسياسية الإقليمية للنظام قائلا:
«رغم تقديم دعوة مباشرة لکل من السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة لمشارکة المؤتمر الثالث عشر لمجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، غير أنهم لم يرسلوا مندوبا لمشارکة المؤتمر».
وتذرع أمير عبداللهيان بشکل مذل وبکل تحسر وأضاف قائلا: «کان من المتوقع اهتمام هذه الدول بالمؤتمر ومشارکته وذلک بغض النظر الاهتمام بالقضايا الثنائية محل النزاع والقطع السائد العلاقات وبرؤية أوسع بعيدة عن السياسات المثيرة للحروب» (وکالة أنباء الرسمية للنظام ”إيرنا“ 15کانون الثاني/ يناير 2018).
واللافت للنظر هو أن أمير عبداللهيان بصفته مساعدا خاصا لرئيس البرلمان في الشؤون الدولية، يعد عنصرا في عصابة خامنئي وطبقا للمواقف الأکثر صرامة التي تتخذها هذه العصابة إزاء السعودية ودول المنطقة، کان من المتوقع أن يتخذ موقفا أکثر صرامة ضد السعودية وحلفائها، ولکن يبدو أن الصفعة القوية التي تلقاها النظام جراء انتفاضة الشعب الإيراني فضلا عن العقوبات والعزلة الدولية للملالي الحاکمين، جميعها جعلهم يلزمون الصمت وأجلسهم علی مکانهم!
کما تبين هذا الموقف المخزي والمذل في کلمة أدلی بها روحاني في اليوم الأول للمؤتمر حيث تذرع بدول المنطقة مخاطبا إياها وقال:
«إني بصفتي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمد يد التعاون والمعونة إلی جميعکم الأعزاء الذين أعتبرکم قادة کفوئين في مجتمعاتکم».
وإذ برر الملا روحاني التدخلات العدوانية للنظام بقوله «لقد أرسلنا مستشارينا العسکريين إلی العراق وسوريا وذلک بدعوة مقدمة منهما» أذعن بمأزق تعرضت له السياسات الإقليمية للنظام وأضاف قائلا:
«لا تقدر أية دولة علی معالجة مشاکلها الداخلية من خلال التجنيد في الخارج … ولا يمکن إزالة القابليات للتطرف والعنف في الداخل من خلال أعمال العنف خارج الحدود وإلقاء المشاکل الداخلية علی الخارج».
وتبين مواقف روحاني بشکل واضح تراجع النظام سياساته الإقليمية مما يشير إلی عزلة ومأزق وإعياء في منتهی درجتها طغت علی النظام في المنطقة والعالم وهي عبارة عن المأزق والعزلة اللذين جعلا النظام ينزل إلی الحضيض في موازنة القوی جراء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني. لأن الانتفاضة تحت شعار «صرخة أي إيران ـ الموت لخامنئي وروحاني» و«لا لغزة ـ لا للبنان …» أثبتت أن سياسة العمق الإستراتيجي والتجنيد في العراق وسوريا لم تجد نفعا ورغم تبديد وهدر مليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني، لم يتمکن النظام من القضاء علی عدوه الرئيسي وهو ليس إلا المواطنين الإيرانيين الضائقين ذرعا والمقاومة المنظمة في شوارع مدن کرمنشاه وهمدان وأصفهان وطهران بحيث أن النظام مرغم علی تکريس جميع قواته داخل البلاد خوفا من الانتفاضة وبغية الحفاظ علی وجوده.


من الذي نصب الفاسدين لحکم العراقيين؟

بقلم: محمد حسين المياحي

 

في غمرة الاستعدادات الجارية للإنتخابات القادمة في العراق، فإن هناک ترکيزا غير عاديا علی الفساد من جانب معظم القوائم التي تبغي المشارکة في الانتخابات، حيث نری هناک حماسا إستثنائيا لدی جميع القوائم ضد الفساد و الفاسدين، ولاريب من إن ذلک يعود الی أن الشعب العراقي بمختلف مکوناته صار يعلم جيدا بأن أعدة أعدائه و السبب الاساسي وراء معاناته هو الفساد.
الکل يقفون ضد الفساد و يدعون للإقتصاص من الفاسدين وجميع هذه القوائم کان لها دور بصورة أو بأخری في قضية الفساد و إستشرائه، إذن من کان الفاسد؟ هل جاء من خارج العراق و غادره؟ أم لايزال بين ظهراني العراقيين؟ إلقاء نظرة سريعة علی الاعوام المنصرمة ولاسيما الاعوام الثمانية من حکم نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق، تبين بأن إنتشار الفساد کان مقترنا و متزامنا مع توسع و ترسخ النفوذ الايراني، علما بأننا يجب أن لاننسی بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يغرق في برک الفساد الآسنة وإن أجنحة النظام دأبت علی إتهام بعضها البعض بالفساد و کلهم فاسدون!
ملفات الفساد المتراکمة فوق بعضها و التي لم تشهد أية إجراءات حازمة و حاسمة للتصدي لها، بل وإن بعض من الفاسدين الملاحقين قضائيا عندما عادوا للعراق بعد هروبهم منها، تمت لفلفة قضاياهم و التستر عليهم وکأن شيئا لم يکن، ومن المهم جدا أن نشير هنا الی إختفاء قرابة 300 مليار دولار من أموال الشعب العراقي خلال عهد المالکي ولحد الان لم يتم کشف و فضح من قام بإختلاس و نهب هکذا مبلغ طائل کان يکفي لإعمار العراق کله و جعله بلدا مثاليا. لکن ومع معرفة کون المالکي خاضعا لإيران و إن عهده کان بمثابة الفترة الذهبية للنفوذ الايراني في العراق، فإن الامور تتوضح أکثر و يمکن وضع النقاط علی الاحرف.
عهد نوري المالکي، أو بالاحری الفترة الذهبية للنفوذ الايراني في العراق، حيث أصبحت أمور العراق کلها بيد النظام الحاکم في طهران، شهد تنصيب مسؤولين و وزاء جهلة و دخلاء علی السياسة حيث کان همهم الوحيد هو سرقة و نهب و إختلاس أموال الشعب العراقي و حرمانه من التقدم و التطور في مختلف الميادين، وقد کان واضحا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو من کان يقف خلف فرض مسؤولين و زراء فاسدين و يجعلهم أمرا واقعا علی الجميع، کما هو واضح فإن الشعب العراقي کان من يدفع ثمن ذلک، ولذلک فإن علی الشعب العراقي أن يعلم جيدا بأن شخصيات و قوی سياسية امتواجدة في القوائم الانتخابية و يعرفها جيدا، کانت سبب مآسيه و مصائبه وإن تصويته لها هو تصويت للنظام الايراني الذي هو اساس و سر البلاء للشعب العراقي.

المطلب الملح لدعم الشعب الايراني و إنتفاضته الباسلة

بقلم : شيماء رافع العيثاوي

 
کثيرة و متنوعة الدروس و العبر و المعاني التي يمکن إستخلاصها من إنتفاضة الشعب الايراني التي لازالت آثارها و تداعياتها مستمرة لحد الان ولايزال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حالة رعب و هلع منها، لکن أهم مايمکن إستخلاصه و إستشفافه من هذه الانتفاضة الشجاعة، هو الدور القيادي البارز و التأريخي لمنظمة مجاهدي خلق فيها قبل و أثناء و بعد إندلاعها و لحد الان، وهو بمثابة شهادة واقعية لدور و مکانة المنظمة بين صفوف الشعب الايراني و کونها أهم و أکبر خصم للنظام .
 
منظمة مجاهدي خلق التي تعرضت الی أکبر عملية تشويه و تزوير و تزييف لتأريخها المجيد و دورها النضالي العريق و المستمر بلا هوادة، وعلی الرغم من إن النظام قد بذل جهودا يمکن وصفها بالخيالية و ليس الاستثنائية من أجل عزل هذه المنظمة عن الشعب الايراني و دق أسفين بينهما، وبعد مئات المسلسلات و الافلام و الکتب و المقالات و الندوات و المؤتمرات المضادة للمنظمة من جانب النظام، لکن کل ذلک قد تبدد و ذرت بها الرياح لأن الشعب و بعد ٣٨ عاما عی تأسيس هذا النظام القمعي الاستبدادي، وجد في الشعار المرکزي للمنظمة و الذي ياطلب بإسقاط النظام بإعتباره الحل الوحيد لکافة المشاکل في إيران، السبيل الوحيد من أجل إنهاء معاناته بصورة کاملة.
 
الشعب الايراني و بعد أن صار واضحا لشعوب و بلدان المنطقة و العالم، بثقته الکاملة بمنظمة مجاهدي خلق کقائدة و معبرة عنه، فإن المطلب الملح من أجل العمل الجدي لدعم الشعب الايراني و إنتفاضته الباسلة، يکمن في الاعتراف بمنظمة مجاهدي خلق بخورة رسمية و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، ذلک إن هکذا خطوة إيجابية ستساهم و بقوة في رفع معنويات الشعب الايراني و في نفس الوقت توجيه صفعة قوية للنظام الذي تسبب طوال العقود الماضية في إثارة الفتن و المشاکل من خلال التدخلات في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة، وإن هکذا موقف سيساهم في الاسراع بعملية إسقاط النظام و تخليص ايران و المنطقة و العالم منه.
 
ليس هناک من رد عملي بالغ التأثير علی النظام الايراني من جانب بلدان المنطقة التي إکتوت و تکتوي بنيران التدخلات لهذا النظام، من الاعتراف الرسمي نمنظمة مجاهدي خلق و تفعيل ذلک الاعتراف علی أرض الواقع بما يمکن أن يصبح لبنة أساسية للتمهيد لإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وإن هکذا خطوة و في هذا الوقت المهم و الحساس جدا بإمکانها أن تکون قاصمة لظهر النظام في طهران.

عن منح الملا خامنئي مسکوکات ذهبية لجلاوزته

الحوار المتمدن
17/1/2018


بقلم: فلاح هادي الجنابي


الشعب يتضور جوعا و يطحنه الفقر طحنا و يجد الابواب کلها مغلقة أمامه بفعل السياسات الحمقاء لنظام الملالي، لکن کبير الدجالين و مرشدهم الاعلی الملا خامنئي، لايکترث لذلک خصوصا وإن الشعب الايراني يرفضه و يرفض نظامه القمعي و يطالب بسقوطه، وبدلا من أن يعمل علی توفير العمل و الطعام للشعب، فإنه يبادر و بمنتهی الصلافة الی إعطاء جلاوزته في ميليشيات البسيج المجرمة مسکوکات ذهبية لقيامهم بقمع المنتفضين العزل و الاعتداء عليهم.
مبادرة الملا خامنئي هذه تأتي بعد أن وجد الشعب الايراني يهتف بشعار إسقاطه و تغيير النظام و يناضل تحت قيادة منظمة مجاهدي خلق من أجل الحصول علی حقوقه کاملة والتي تکون بسقوط النظام فقط، ويعتقد کبير الدجالين بأن بذل المال المسروق أساسا من الشعب للقوات القمعية المجرمة کفيلة بتخليص رقبته من العقاب الذي ينتظره و ينتظر بقية شرکائه في الجريمة، ويبدو إن هذا الملا لايمکن أبدا أن يتخلی عن عقليته الاستبدادية و نظرته الضيقة للأمور و تصوره من إن القوة و القسوة و القمع هي الطريق الوحيد للمحافظة علی النظام.
لکن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو: لماذا يبادر الملا خامنئي وفي هکذا ظروف صعبة و دقيقة بتقديم مسکوکات ذهبية لجلاوزته؟ ولماذا لم يقدم لهم الهدايا التقليدية التي دأب علی تقديمها طوال الاعوام السابقة؟ الإجابة هي لأن منظمة مجاهدي خلق تلعب دورا يشار له بالبنان بين أوساط الشعب وإن الثقة به تزداد يوما بعد يوم، ويکفي أن نقول بأن الشعب صار يردد الشعار المرکزي للمنظمة و المطالب بإسقاط النظام، وإن الملا خامنئي و نظامه يشعروب برعب من ذلک لأنهم يعلمون بأن الطرف الوحيد الذي لايمکن أبدا أن يخلي لهم الساحة و يترکهم و شأنهم هو منظمة مجاهدي خلق.
ليس المسکوکات الذهبية بل و حتی الماسية و کل جواهر العالم الثمينة ليست بإمکانها أن تنقذ الملا خامنئي و نظامه الرث المتداعي الآيل للسقوط من نهايته المحتومة، وإن الشعب وکما إنتفض و ثار علی الشاه و أسقطه فإنه سيعود ليعيد نفس تلک الملحمة و يسقط هذا النظام خصوصا وإن منار و قدوة الشعب في عملية التصدي لنظام الملالي و مقارعتهم، هي منظمة مجاهدي خلق التي أخذت علی عاتقها مهمة الاستمرار في النضال دونما توقف حتی إسقاط النظام، وسوف يأتي ذلک اليوم الذي سيری العالم کله في معرض الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الملالي هذه المسکوکات!

إنها البداية و ليست النهاية

دنيا الوطن
17/1/2018
 
بقلم:حسيب الصالحي


هناک إختلاف و تفاوت في فهم حقيقة الاحداث و التطورات، خصوصا بين الشعوب و الانظمة الديکتاتورية، إذ وعندما تبطش هذه الانظمة بشعوبها عند تحرک الاخيرة و إنتفاضها من أجل الحرية، فإنها تعتبر ذلک بمثابة النهاية لما قد بدر عن الشعب، لکن الشعب و بعد أن کسر حاجز الخوف و الوهم، فإنه يعتبر إنه قد صار في بداية الطريق من أجل تحقيق هدفه و غايته المقدسة التي يسعی من أجلها.
قيام المرشد الاعلی للنظام في إيران بمنح أفراد من قوات الباسيج التي شارکت في عملية قمع الانتفاضة الشعبية التي لازالت مستمرة، مسکوکات ذهبية و هو يسعی من خلال ذلک للإيحاء بأن الانتفاضة قد إنتهت و صار النظام في أمن و أمان، في حين إن الشعب لايزال مستمر في مواقفه من النظام ولازالت الحرکات الاحتجاجية و النشاطات المضادة للنظام مستعرة بقوة ولايزال الشعب الايراني کما هو ذلک لأن أي من مطالبه الاساسية أي”الخبز العمل الحرية”، لم تتحقق، أي إن أسباب رفض النظام و العمل من أجل تغييره مازالت قائمة، خصوصا وإن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق لازالت مستمرة في نشاطاتها علی قدم و ساق و المهم إن السلطات الامنية لم تتمکن لحد الان من کشف أية شبکة من هذه الشبکات.
الانتفاضة الايرانية التي إندلعت في 28 ديسمبر الماضي، هي في الحقيقة حصيلة تراکمات لقرابة 38 عاما، حيث عانی الشعب خلال هذه الاعوام من الکثير من المآسي و المصائب و وصل الی أسوء الاوضاع، ولايمکن أبدا أن يتمکن النظام الايراني ومن خلال ممارسة عمليات القمع و السجون و التعذيب و الاعدامات أن يمحو کل ذلک من ذاکرته، خصوصا وإن کل الاسباب و الظروف التي دفعته للإنتفاضة لازالت علی حالها.
التمعن فيما يجري هذه الايام تحديدا في إيران من حيث إستمرار الاحتجاجات و الاعتصامات و الاضرابات و مهاجمة دوائر الشرطة، وکذلک تزايد التظاهرات الکبيرة للجالية الايرانية في بلدان العالم تضامنا مع الانتفاضة، الی جانب مانشهده من عقوبات مفروضة علی النظام دعما للإنتفاضة من جانب الولايات المتحدة، کل هذا يجعل من إدعاء النظام بإن الانتفاضة قد إنتهت فإن ذلک مجرد کلام لايتفق مع الواقع أبدا.
الانتفاضة الايرانية التي أکدت و رکزت علی الشعار المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق و الذي يدعو الی إسقاط النظام، أحلنت في الحقيقة القطيعة الکاملة بين الشعب و النظام، خصوصا وإن النظام وبدلا من أن يبادر الی تلبية مطالب المنتفضين أو علی الاقل تظاهره بذلک، فإنه يبادر الی إعطاء مسکوکات ذهبية لقواته القمعية کذلک الی شراء منظومة مراقبة لمواقع التواصل الاجتماعي من الصين بسعر يقدر بأربعة مليارات دولار ، ولهذا فإن المنتظر و المتوقع هو إستمرار المواجهة و الصراع الی النهاية وإن التأريخ قد علمنا بأن النصر دائما للشعوب.

لهذا تستمر إنتفاضة الشعب الايراني

 سعاد عزيز
17/1/2018

 

ماذا يحدث عندما تختل الموازين و تنقلب الامور رأسا علی عقب ولايتم معرفة الحابل من النابل؟ عندها لايوجد هناک من شک بحدوث فوضی و حالة عدم إستقرار ذلک إن إنه ليس هناک حاکم عادل يضع الامور في نصابها کما يجب، ولعل إنتفاضة الشعب الايراني التي إندلعت في 28 ديسمبر الماضي، هي واحدة من هذه الحالات، علما بأن هذه الانتفاضة قد سبقتها إنتفاضة أخری في العام 2009، ولأن لم تکن هناک من حلول عملية لما طالبت به الجماهير الايرانية التي إنتفضت في تلک السنة، فإنها عاودت إنتفاضتها و بشکل أکثر إتساعا عندما رأت بأن الامور تجري بصورة غير عادلة و ليس له إلا البؤس و الفقر و القمع و الشقاء.
بحسب الانباء الواردة من داخل إيران، فهناک خبرين متناقضين يمکن من خلالهما قراءة المشهد الايراني و الخروج بفهم أکبر بخصوصه، الخبر الاول، تحدث عن إستشهاد ثلاثة شبان آخرين من معتقلي الانتفاضة الايرانية تحت التعذيب في سجون بمدينتي سنندج و زنجان. أما الخبر الآخر، فإنه يتحدث عن قيام المرشد الاعلی للنظام بتکريم أفراد الباسيج(التابع للحرس الثوري)، بمسکوکات ذهبية لدورهم في البطش بالمنتفضين و قمعهم بکل وحشية! کما نعلم جميعا فإن هناک سببان اساسيان وراء إندلاع الانتفاضة الايرانية وهما الاوضاع المعيشية السيئة و إنعدام الحريات، وعندما يقوم المرشد الاعلی وفي هذا الظرف غير الطبيعي بتکريم القوات المدافعة عنه ضد الشعب بمسکوکات ذهبية، فمعنی ذلک إنه يصر علی إبقاء أوضاع الشعب علی حالها دونما أي تغيير إيجابي، وإن الحالة عندما تبقی نفسها فإن الشعب سيبحث من دون شک عن خيارات له، وسيطرق أبواب من يمکنه أن يغير هذه الحالة غير المنصفة، وإن عودة منظمة مجاهدي خلق للساحة بقوة و کونها صاحبة دور کبير في الانتفاضة، إنما هو حاصل تحصيل أکثر من 38 عاما من الاختلال و عدم التوازن في الامور في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
الطريقة و الاسلوب الذي إتبعه ولايزال يتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في التعامل مع شعبه، ونعني به تحديدا اسلوب و منطق النار و الحديد، هل يمکن أن يحافظ علی هذا النظام الی الابد؟ بطبيعة الحال، کلا، خصوصا إذا ماعدنا لإستنطاق التأريخ نفسه بل ولو جلبنا النظام الديکتاتوري الملکي الذي سبقهم کمثال، وإن الذي لايتعظ من التأريخ و لايفهم و يستوعب دروسه إنه لامناص أبدا بأنه سيدفع ثمنا باهضا علی ذلک، خصوصا وإن إصرار الانظمة الديکتاتورية علی نهجها القمعي الاستبدادي يعني مساهمته في مضاعفة حالة السخط و الغضب لدی الشعب، وإن إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی نهجه السابق و عدم إستسلامه لمنطق الحق و العدال فإن ذلک يعني بأن الانتفاضة ليست ستبقی مستمرة وانما ستکون نتائجها أکثر وخامة علی النظام نفسه!

تحذير سرمدي

دنيا الوطن
17/1/2018

 
بقلم: أسراء الزاملي

 

التحذير الذي أطلقه سعيد حجاريان، منظر جناح الرئيس روحاني من أن يکون الاخير مستعدا لمواجهة انتفاضة أخری في الطريق، وتأکيده علی أن تتابع أولا وضع السجناء ثم الإهتمام بأسرالقتلی بعد اجتياز الأحداث الأخيرة، وفي المرحلة الثانية، وبالنظر إلی الحالة الراهنة للبلاد، ينبغي أن يعد نفسه لموجة أخری من الاحتجاجات حتی لا تکون حين وقوعها مجبورا علی رد فعل سريع ولا تکون مکلفة عليه. هذا التحذير هو في الحقيقة إيحاء و تلميح لمسألتين هما:
ـ إن الانتفاضة لم تنته وإنها أشبه بالنار التي تحت الرماد.
ـ إن الاوضاع قد صارت طبيعية و النظام صار يمتلک زمام الامور کسابق عهده.
هکذا تلميحات ضبابية يمکن حملها علی أکثر من تأويل، تدل فيما تدل علی حالة الخوف و الهلع التي مازالت تسيطر علی الاوساط الحاکمة في إيران وهو إعتراف ضمني واضح من إن الاوضاع في إيران ليست قلقة فقط وانما علی کف عفريت وليس هناک من بإمکانه أن يضمن مستقبل النظام فيما لو سارت نحو مرحلتها الاخيرة وهو أمر وارد خصوصا وإن الشعار الرئيسي الذي طغی علی هذه الانتفاضة هو الشعار المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق و الذي ينادي بإسقاط النظام.
الاوضاع التي تمر بها إيران حاليا، تظهر التأثيرات القوية لإنتفاضة أواخر شهر ديسمبر المنصرم أکثر من واضحة عليها وهو مايدل علی إن الانتفاضة لم تنته کما يلمح النظام بل إنها مستمرة لأنه لم يتم حسمها کما تم الامر مع إنتفاضة عام 2009 خصوصا وإن أوضاع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لو تمت مقارنتها بين إنتفاضة حزيران 2009 و بين إنتفاضة أواخر عام 2017، لوجدنا أن الاکثر وخامة وبؤسا أبان الاخيرة، ولاسيما وإن الاوضاع الاقتصادية و أوضاع حقوق الانسان واللتين کانتا المحرکان الاساسيان للإنتفاضة، قد وصلتا الی أسوء مايکونا، الی جانب أن الرفض الشعبي للنظام قد تعاظم کثيرا و إن دور و نشاط منظمة مجاهدي خلق”المعارضة الاقوی و الانشط في إيران”، قد وصل الی ذروته ضد النظام وإن الشعب الايراني بات يثق بها أکثر من أي وقت مضی.
سياق تدهور الاوضاع في إيران، لايمکن أبدا أن تغيرها التحذيرات حتی وإن إستمرت بصورة سرمدية، فالشعب أعلن موقفه بصراحة متناهية عندما طالب ب”الخبز و العمل و الحرية”، ومن دون أدنی شک فإن النظام لايمکنه أبدا أن يوفر هذه المطالب الثلاثة ولاسيما الاخيرة لأنه و ببساطة ستؤدي الی سقوطه لامحالة!

مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرک فوري يدفع النظام إلی إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة

إطلاق النار علی المتظاهرين وحملات الاعتقالات الجماعية والقتل تحت التعذيب أمثلة بارزة للجريمة ضد الإنسانية

 

 

دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلی التحرک الفوري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء وکذلک المفوض السامي لحقوق الإنسان والجهات الدولية المعنية الأخری، لدفع النظام الإيراني إلی الافراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وحسم حالة المفقودين.
وأضافت لا شک أن إطلاق النار علی المتظاهرين، وحملات الاعتقالات الجماعية، وأعمال قتل السجناء تحت التعذيب التي ينفذها جلادو نظام ولاية الفقيه هذه الأيام في مختلف المدن الإيرانية، هي تشکل أمثلة بارزة للجريمة ضد الإنسانية وتستدعي تحرکا فوريا من قبل المجتمع الدولي. ان الصمت عن هذه الجرائم، يشجع نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران علی التمادي في جرائمه. 
وتم اعتقال مالايقل عن 8000 شخص من المنتفضين من قبل قوات الحرس والقوات القمعية خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني کما أن عددا کبيرا منهم أصبحوا مفقودين لا تتوافر معلومات عنهم. وأن 90 بالمائة من المعتقلين هم من الشباب دون 25 عاما وأن 35 بالمائة منهم طلاب مدارس. کما استشهد عدد من هؤلاء السجناء تحت التعذيب في طهران والمدن المختلفة بما فيها أراک وسنندج وزنجان.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
18 يناير (کانون الثاني) 2018

سفير السعودية لدی اليمن: المملکة حريصة علی دعم الشعب اليمني في مواجهة المشروع الإيراني

قال سفير السعودية لدی اليمن محمد سعيد آل جابر إن المملکة حرصت وتحرص علی دعم الشعب اليمني في مواجهة إيران، إلی جانب دعمها لاقتصاده الوطني.
وأشار السفير آل جابر خلال اجتماع له في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، إلی أن المملکة اتخذت القرار بالوقوف إلی جانب اليمن لما يربطها باليمن من صلة روابط اجتماعية وجغرافية وأخوية، مضيفاً أن استراتيجيتها الملحة تتمثل في أن ينتصر اليمن ضد المشروع الإيراني.