الرئيسية بلوق الصفحة 400

رفع لافتات كبيرة لصور مسعود ومريم رجوي في طهران وعدة مدن إيرانية

رفع لافتات كبيرة لصور مسعود ومريم رجوي في طهران وعدة مدن إيرانية

بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أقدمت وحدات المقاومة في 3 أيلول/سبتمبر 2025 على رفع لافتات كبيرة تحمل صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي في أماكن مزدحمة في طهران وعدد من المدن الإيرانية. وقد جرى هذا العمل الشجاع في وقت كانت فيه قوات النظام الأمنية والعسكرية في حالة استنفار قصوى.

وقد شوهدت هذه اللافتات في مدن مختلفة منها الأهواز في الجنوب الغربي، وكرمان في الشرق، وأصفهان في الوسط، ومهرستان في بلوشستان جنوب شرقي البلاد. ويُعد هذا التحرك جزءاً من موجة أنشطة واسعة نفذتها وحدات المقاومة خلال الأيام الأخيرة لإحياء الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتأتي هذه الأعمال الواسعة والمنسقة في ظل لجوء النظام الإيراني إلى تسخير جميع إمكاناته الأمنية والاستخبارية والعسكرية والتكنولوجية لملاحقة واعتقال وقمع وحدات المقاومة. وخلال الأربعين يوماً الماضية فقط، أعدم النظام الإيراني اثنين من أنصار مجاهدي خلق، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، بتهمة دعم المنظمة.

ويؤكد المراقبون أن لهذه الأنشطة رسائل مهمة:

  1. الانتشار الجغرافي لهذه الفعاليات من العاصمة إلى الشمال والجنوب والشرق والغرب يعكس وجود شبكة واسعة ومنظمة لوحدات الانتفاضة.
  2. كل نشاط من هذا النوع يعرض المشاركين لخطر حكم الإعدام، كما حدث مؤخراً بإعدام اثنين من الأنصار.
  3. هذه التحركات تأتي في ظل ظروف أمنية مشددة واعتقالات واسعة لأنصار مجاهدي خلق، بينما ما زال العديد منهم يقبعون في السجون.
  4. استمرار واتساع هذه الفعاليات يبرهن أن الشعب الإيراني، رغم القمع الشديد للنظام – الذي أسفر وفق تقارير الأمم المتحدة منذ بداية العام الميلادي الجاري عن 841 حالة إعدام – لم يستسلم.

كما أن هذه الوقائع تشكل دليلاً على أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما زالت تتمتع بقاعدة اجتماعية واسعة، ولا سيما بين فئة الشباب، وأنها قوة ثورية منظمة وفاعلة على امتداد إيران.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

السيناتور جون كينيدي في مجلس الشيوخ الأمريكي: يجب أن نخنق النظام الإيراني بالضغوط الاقتصادية

السيناتور جون كينيدي في مجلس الشيوخ الأمريكي: يجب أن نخنق النظام الإيراني بالضغوط الاقتصادية

أكد السيناتور الأمريكي جون كينيدي أنه لم يعد هناك خيار سوى ممارسة ضغوط اقتصادية ساحقة على النظام الإيراني بسبب أنشطته الإرهابية، مشددًا على ضرورة “خنقه” بهذه الضغوط حتى ينهار.

وفي كلمة ألقاها السيناتور عن ولاية لويزيانا، مساء الخميس، في مجلس الشيوخ، تطرق إلى ملف النظام الإيراني قائلًا إنه على الرغم من قلة الأخبار عنه مؤخرًا، إلا أن أستراليا قامت بطرد سفير النظام وصنّفت حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وذلك بعد أن هاجم عملاء للنظام كنيسًا يهوديًا ومتجرًا مملوكًا ليهود.

كما أشاد كينيدي بجهود بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتفعيل آلية الزناد (سناب باك) لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران. وانتقد أداء إدارة أوباما في الاتفاق النووي لعام 2015، قائلًا: “عندما قدم النظام الإيراني وعدًا غير واقعي بأنه سيتوقف عن صنع أسلحة نووية، أظهر أوباما سذاجة ورفع العقوبات؛ لكن النظام الإيراني واصل العمل على تطوير السلاح”.

وأشار السيناتور كينيدي إلى الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني والهجمات الأمريكية على المواقع النووية تحت الأرض، مضيفًا: “تدميرنا للعديد من منشآت إيران لصنع ذلك السلاح لا يعني أن المشكلة قد حُلّت. لا يزال النظام الإيراني يرفض العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق”.

ورحب كينيدي بالخطوة الأوروبية لتفعيل آلية الزناد، وقال: “أشكر أصدقاءنا في أوروبا مرة أخرى. يبدو أنهم سيعيدون فرض هذه العقوبات في نهاية هذا الشهر، وآمل أن يفعلوا ذلك. بالطبع، أفضل أن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات قبل ذلك، وتجلس مع الولايات المتحدة وبقية أعضاء الأمم المتحدة لحل قضية سلاحها النووي؛ لكنني لا أتوقع حدوث ذلك”.

وفي ختام كلمته، دعا كينيدي إلى تشديد العقوبات على القطاع المصرفي، والشحن، والنفط، وصادرات الأسلحة للنظام الإيراني، قائلًا: “آمل أن يأخذ الرئيس وأصدقاؤنا في أوروبا زمام المبادرة، وألا يكتفوا بإعادة هذه العقوبات فحسب، بل بتنفيذها أيضًا. وللأسف – وأتمنى لو لم يكن ذلك ضروريًا، لأنني أتعاطف مع الشعب الإيراني، رغم أنني لا أكن أي تعاطف مع النظام الإيراني – علينا أن نضغط عليه اقتصاديًا حتى نخنقه (ونشل حركته)”.

رسالة منظمة “خبات” كردستان إيران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رسالة منظمة “خبات” كردستان إيران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

منظمة “خبات” كردستان إيران: مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة هما البديل الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران

بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أصدرت منظمة “خبات” لكردستان إيران بيانًا هنأت فيه قيادة المقاومة الإيرانية وكافة أعضاء وأنصار المنظمة. وأكد البيان على الدور الريادي لمنظمة مجاهدي خلق في النضال ضد الديكتاتوريات الحاكمة في إيران، سواء نظام الشاه أو نظام الملالي. كما أشار إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بتبنيه خططًا ديمقراطية مثل خطة الحكم الذاتي لكردستان وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، يمثل البديل الديمقراطي الوحيد لمستقبل البلاد. وجددت منظمة “خبات” التزامها بالتحالف مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، مع رفض أي شكل من أشكال سياسة الاسترضاء أو الحوار مع النظام الحالي، وكذلك عدم التعاون مع فلول نظام الشاه.

إلى قائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي

إلى الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي

إلى المسؤولين والأعضاء والأنصار المحترمين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بمناسبة السادس من سبتمبر، الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نتقدم بأحر التهاني والتحيات للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي ورفاق المقاومة والشعب الإيراني. لقد ناضلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طوال الستين عامًا الماضية بكل ما أوتيت من قوة لتحرير القوميات الإيرانية من نير حكومتي الشاه والملالي الاستبداديتين، وكانت رائدة في ترسيم الحدود مع كل سلطة دكتاتورية، ولعبت دورًا فاعلًا في النضال الثوري والشعبي في إيران.

إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل مستقبل خالٍ من القمع والكبت في إيران الحرة، قد سجّلا حقيقة كونهما البديل الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران، وذلك عبر صياغة وإقرار مفاهيم ومبادئ الديمقراطية، والمصادقة على خطة الحكم الذاتي لكردستان إيران وبقية القوميات في إطار إيران، وكذلك خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لإيران حرة.

إن منظمة “خبات” كردستان إيران، التي كانت رائدة في النضال القومي والثوري في كردستان على مدى السنوات الخمس والأربعين الماضية، ستظل ملتزمة بمسؤوليتها وتعهدها الثوري والتاريخي النضالي في كردستان، عبر رفض سياسة الاسترضاء والحوار مع نظام الملالي الديكتاتوري، وعدم التعاون والتقارب مع فلول نظام الشاه.

ستبقى منظمة “خبات” كردستان إيران، كما في الماضي، ملتزمة بتحالفها مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل حرية شعب كردستان، والديمقراطية، وحكومة ديمقراطية في إيران.

مجدداً، نهنئ الأخوات والإخوة المجاهدين بحرارة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

منظمة “خبات” كردستان إيران

5 سبتمبر 2025

أعضاء بالكونغرس يطالبون ترامب بتقييد سفر مسؤولي النظام الإيراني إلى نيويورك

أعضاء بالكونغرس يطالبون ترامب بتقييد سفر مسؤولي النظام الإيراني إلى نيويورك

في رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتاريخ الخميس 4 سبتمبر 2025، طالب مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأمريكي بمنع إصدار تأشيرات لمسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم رئيس النظام مسعود بزشكيان، لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشار النواب في رسالتهم إلى موجة الإعدامات والقمع الداخلي ودعم النظام للإرهاب، داعين إلى اتخاذ موقف حازم ضد حضور وفد النظام في نيويورك.

نص الرسالة:

مجلس النواب الأمريكي

4 سبتمبر 2025

فخامة الرئيس ترامب،

نكتب إليكم اليوم بخصوص السفر الوشيك لمسؤولي النظام الإيراني لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. نطلب منكم بكل احترام تقييد حرية حركة الوفد الإيراني، والامتناع قدر الإمكان عن إصدار تأشيرات لأعضاء الوفد الرئيسيين، بمن فيهم رئيس هذا النظام، مسعود بزشكيان.

مباشرة بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، كثّف النظام الإيراني من قمعه الداخلي الواسع، واعتقل بشكل تعسفي المئات من أبناء الأقليات العرقية، وقادة المجتمع المدني، والناشطات في مجال حقوق المرأة، وغيرهم. وقد عبّر كبار مسؤولي النظام علنًا عن رغبتهم في تكرار مجزرة عام 1988، التي أُعدم فيها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. في 27 يوليو 2025، أعدم النظام الإيراني عضوين في حزب سياسي معارض، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، كما أن أكثر من اثني عشر سجينًا سياسيًا آخرين معرضون لخطر الإعدام. خلال عام واحد تحت حكم بزشكيان، تم إعدام ما يقرب من 1500 شخص، من بينهم سجناء سياسيون.

تضامنًا مع الشعب الإيراني الذي يطالب بجمهورية تعددية، وعلمانية، وديمقراطية، وغير نووية لإيران، وتماشيًا مع مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، نحثكم على استخدام كافة الصلاحيات القانونية لمنع النظام الإيراني من استغلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم صورة خادعة عن الاعتدال. إن النظام الإيراني ليس معتدلاً بأي حال من الأحوال، كما يتضح من الزيادة الكبيرة في الإعدامات في إيران. إنهم مجرمون، ويدعمون الإرهاب، وينشرون الكراهية وعدم الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لمصالح الولايات المتحدة.

نحثكم على اتخاذ موقف حازم ضد دعم النظام الإيراني المستمر للإرهاب وانتهاكات لحقوق الإنسان، بما يتماشى مع التزامكم بـ “السلام من خلال القوة” وحملة الضغط الأقصى ضد النظام. نتطلع إلى العمل معكم لمواجهة التأثير المدمر و المزعزع للاستقرار الذي یمارسه النظام الإيراني ودعم الشعب الإيراني على الساحة العالمية.

مع خالص التقدير،

الموقعون (حسب الترتيب الأبجدي):

  • آرون بين، عضو الكونغرس
  • برايان بابين، (D.D.S.)، عضو الكونغرس
  • تروي بالدرسون، عضو الكونغرس
  • مايكل بامغارتنر، عضو الكونغرس
  • إيرل إل. “بادي” كارتر، عضو الكونغرس
  • ستيف كوهن، عضو الكونغرس
  • دان كرينشو، عضو الكونغرس
  • غابي إيفانز، عضو الكونغرس
  • سكوت فيتزجيرالد، عضو الكونغرس
  • فينس فونغ، عضو الكونغرس
  • سي. سكوت فرانكلين، عضو الكونغرس
  • أندرو آر. غاربارينو، عضو الكونغرس
  • ديانا هارشباريغر، عضو الكونغرس
  • جيف هيرد، عضو الكونغرس
  • فرينش هيل، عضو الكونغرس
  • فال هويل، عضو الكونغرس
  • يانغ كيم، عضو الكونغرس
  • نيكولاس أ. لانغورثي، عضو الكونغرس
  • مايكل في. لولر، عضو الكونغرس
  • باري لودرميلك، عضو الكونغرس
  • آنا باولينا لونا، عضو الكونغرس
  • نانسي ميس، عضو الكونغرس
  • نيكول ماليوتاكيس، عضو الكونغرس
  • مارك بي. ميسمر، عضو الكونغرس
  • ماريانيت ج. ميلر-ميكس، (M.D)، عضو الكونغرس
  • بليك دي. مور، عضو الكونغرس
  • دان نيوهوس، عضو الكونغرس
  • رالف نورمان، عضو الكونغرس
  • ديبورا كي. روس، عضو الكونغرس
  • راؤول رويز، (M.D)، عضو الكونغرس
  • جون إتش. رذرفورد، عضو الكونغرس
  • ماريا إلفيرا سالازار، عضو الكونغرس
  • كيث سيلف، عضو الكونغرس
  • إليز إم. ستيفانيك، عضو الكونغرس
  • بيت شتاوبر، عضو الكونغرس
  • دبليو. غريغوري ستيوب، عضو الكونغرس
  • غلين “جي تي” طومسون، عضو الكونغرس
  • راندي كي. ويبر، الأب، عضو الكونغرس
  • جو ويلسون، عضو الكونغرس
  • برايان كي. فيتزباتريك، عضو الكونغرس

الذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: إرث من الصمود ومستقبل تصنعه وحدات المقاومة

الذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: إرث من الصمود ومستقبل تصنعه وحدات المقاومة

بينما تحيي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذكرى الستين لتأسيسها في سبتمبر 2025، فإنها تقف كشاهد على ستة عقود من النضال الدؤوب ضد دكتاتوريتين متعاقبتين. وتأتي هذه المحطة التاريخية في وقت يتصاعد فيه قمع النظام، حيث أقدم في الشهر الماضي على إعدام اثنين من أعضاء المنظمة، بينما يواجه العديد من أنصارها في السجون أحكاماً بالإعدام. لكن ما يثبته الواقع هو أن كل قطرة دم تسفك من هذه الحركة تتحول إلى بذرة تنبت الآلاف من الشباب الذين ينضمون إلى صفوف وحدات المقاومة.

على الرغم من عقود من القمع الوحشي من قبل نظامي الشاه والملالي، تمكنت منظمة مجاهدي خلق من إبقاء شعلة المقاومة مشتعلة. وفي 3 سبتمبر 2025، أطلقت شبكة المنظمة الداخلية، وحدات المقاومة، حملة وطنية من الأنشطة المناهضة للنظام. وتثبت هذه الأعمال أن المنظمة، التي تواجه آلة القتل، لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة فحسب، بل إنها تزدهر وتتوسع وتقود إيران بفعالية نحو مستقبل حر وديمقراطي من خلال تغيير النظام.

شبكة وطنية من الشجاعة

لم تكن أنشطة الذكرى حوادث معزولة، بل كانت استعراضًا منسقًا وشجاعًا للتحدي امتد ليشمل جميع أنحاء البلاد، ونُفذت في خضم موجة شديدة من الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام، خاصة ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق. من العاصمة طهران، إلى المراكز الرئيسية مثل أصفهان ومشهد وتبريز، وصولاً إلى محافظات مثل سيستان وبلوشستان (مهرستان وزاهدان)، وخوزستان (الأهواز)، وكرمان، أثبتت وحدات المقاومة وجودها بقوة.

قام النشطاء بتعليق لافتات كبيرة تحمل شعار منظمة مجاهدي خلق من على الجسور مع رسائل مثل “إحياءً للذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق” و”60 عامًا من التضحية اللامحدودة”، تكريمًا لأكثر من 120 ألفًا من أنصار وأعضاء المنظمة الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية. تعرض هذه الحملة الواسعة شبكة عميقة الجذور ومرنة قادرة على العمل تحت أنف أحد أكثر الأجهزة الأمنية قمعية في العالم.

تكريم الماضي، والنضال من أجل المستقبل

كان الموضوع الرئيسي للحملة هو رسم خط مقاومة واضح وغير منقطع ضد جميع أشكال الاستبداد، والذي تم تلخيصه بقوة في شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”، الذي رُفع على لافتات في همدان. وأشادت وحدات المقاومة بمؤسسي الحركة، الذين كان الكثير منهم ضحايا لطغيان الشاه.

ففي تبريز، وُضعت أكاليل الزهور على مسقط رأس محمد حنيف نجاد، أحد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق. وفي طهران، أُقيم تكريم مماثل في ساحة جيتكر، الموقع الذي أعدم فيه نظام الشاه مؤسسي المنظمة وأعضاء لجنتها المركزية في عام 1972. وفي أصفهان، تم تكريم مسقط رأس أصغر بديع زادكان، أحد المؤسسين، بالزهور أيضًا. هذه الأعمال الرمزية تعزز المبدأ التأسيسي للمنظمة: الرفض التام للحكم الديكتاتوري، سواء كان ملكيًا أم ثيوقراطيًا.

الدفاع عن رؤية وقيادة ديمقراطية

إلى جانب تكريم إرثهم، روجت وحدات المقاومة بنشاط للبديل الديمقراطي الذي تدافع عنه المقاومة الإيرانية. عُرضت ملصقات كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي بشكل بارز على البنى التحتية العامة، مثل جسور المشاة في طهران.

وعبرت شعارات الحملة عن رؤية واضحة لمستقبل إيران مع دعم لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران. ففي زابل، أعلنت اللافتات التزام الحركة بـ “فصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان”. وفي أصفهان، حمل المؤيدون لافتات كتب عليها “خيارنا مريم رجوي”. كما تم عرض شعار السيدة رجوي الملهم “يمكن ويجب” على ملصق كبير لها في طهران وعلى لافتات في زابل، مما يشير إلى دفعة استباقية وحازمة نحو الحرية.

المسيرة التي لا يمكن إيقافها نحو الحرية

تعتبر أنشطة الذكرى الستين دليلاً قاطعاً على أن منظمة مجاهدي خلق لم تنجُ فقط من المحن الهائلة، بل برزت كقوة منظمة رئيسية للتغيير داخل إيران. إن الأعمال الجريئة والواسعة النطاق التي قامت بها وحدات المقاومة – والتي تأتي بعد أسابيع فقط من إعدام النظام لعضوين من المنظمة – تظهر أن الحركة تزدهر، ولا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة.

إنهم محرك التغيير، ويثبتون كل يوم أن نظام الملالي لا يمكنه إطفاء السعي الدائم من أجل إيران حرة وديمقراطية. إن قصتهم الممتدة لستين عامًا من المثابرة والتضحية والالتزام الراسخ تظهر أنه بينما قد تسقط الأنظمة، فإن مسيرة الشعب الإيراني نحو الحرية هي قوة لا يمكن إيقافها.

ستون عامًا تحت حصار الأكاذيب: تاريخ شيطنة مجاهدي خلق

ستون عامًا تحت حصار الأكاذيب: تاريخ شيطنة مجاهدي خلق

يُطلق مصطلح “الشيطنة” (Demonization) في أدبيات العلوم السياسية وعلم الاجتماع السياسي على العملية التي يتم من خلالها تصوير جماعة أو قوة اجتماعية بشكل ممنهج وهادف بصفات سلبية أو غير إنسانية أو شيطانية، بهدف إضعاف شرعيتها في الرأي العام وتمهيد الطريق لنبذها أو إزالتها. في هذا السياق، لا يقتصر الهدف النهائي لخطابات الشيطنة على تشويه السمعة فحسب، بل يتعداه إلى الإزالة الكاملة لرموز وأفكار وحاملي خطاب منافس من الدائرة السياسية والمكانة الاجتماعية والتاريخية.

في الأدبيات السياسية الكلاسيكية، يمكن ملاحظة أمثلة على هذه الظاهرة في حقبة محاكم التفتيش الكنسية، والدعاية النازية ضد اليهود، وكذلك في السياسات الستالينية ضد المعارضين الحزبيين.

منظمة مجاهدي خلق: هدف للشيطنة في ظل ديكتاتوريتين

في إيران المعاصرة، أصبحت الشيطنة أحد المكونات الثابتة لاستراتيجيات السلطة؛ خاصة في مواجهة القوى الثورية الساعية لإسقاط النظام، والتي تعتبرها الفاشية الدينية تهديدًا لهيمنتها الإيديولوجية وسلطتها السياسية.

في هذا السياق، تعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مثالًا بارزًا، حيث كانت على مدى أكثر من ستة عقود هدفًا لخطابات شيطنة منظمة من قبل ديكتاتوريتين مختلفتين في الشكل ولكنهما متشابهتان في الجوهر: نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه. إن تشابه أساليب الإقصاء والتشويه التي اتبعها هذان النظامان ضد مجاهدي خلق، يثبت أن المنظمة لم تكن تُعتبر قوة مؤثرة ذات برنامج ديمقراطي لإيران حرة فقط في مواجهة الاستبداد الديني، بل وقبل ذلك في مواجهة استبداد الشاه أيضًا.

لا يمكن تحليل شيطنة منظمة مجاهدي خلق في إطار عملية نفسية محدودة، فهذه العملية تحولت مع مرور الوقت إلى نظام دلالي متعدد الأبعاد وذي استمرارية تاريخية. هذا النوع من الشيطنة، باستخدام الأدوات الدينية والقانونية والثقافية والإعلامية، لم يستهدف فقط الشرعية الثورية للمنظمة، بل قمع بشكل ممنهج أي إمكانية للتعاطف الاجتماعي معها أو حتى النقاش الحر حولها.

من السافاك إلى حرس النظام الإيراني: تتبع تاريخي لشيطنة مجاهدي خلق

1. عهد الشاه: نشأة الخطاب الأمني

في ستينيات القرن الماضي، برزت منظمة مجاهدي خلق كمنظمة ثورية مسلمة تتبنى الكفاح المسلح ضد ديكتاتورية الشاه، وسرعان ما أصبحت أهم منظمة ثورية معاصرة. ردًا على هذا التهديد، بدأ جهاز السافاك، الذراع الاستخباراتي لنظام الشاه، عمليات واسعة لتشويه صورة المنظمة، بهدف القضاء على شرعيتها الاجتماعية والإيديولوجية إلى جانب قمعها الجسدي.

كانت إحدى أولى الاستراتيجيات المستخدمة هي إلصاق التهم السياسية والإيديولوجية، حيث وصف السافاك مجاهدي خلق بأنهم “مخربون”، و”ماركسيون إسلاميون”، و”عملاء أجانب”. خلقت هذه التسميات ثنائية “نحن/الآخر” بهدف اختزال المنظمة إلى تهديد خارجي، بلا جذور، ومنحرف عن التقاليد الإيرانية الإسلامية.

2. بعد ثورة 1979: الهيكلة الحكومية لخطاب الشيطنة

مع سقوط نظام الشاه ووصول نظام ولاية الفقيه إلى السلطة، كان من المتوقع أن ينشأ فضاء سياسي جديد للقوى الثورية. ومع ذلك، فإن الطبيعة الإيديولوجية للنظام الجديد لم تكن تسمح بوجود أي بديل سياسي منظم، خاصة إذا كان ذا قاعدة شعبية ومناهض للاستبداد.

في هذا الإطار، سارع خميني والمؤسسات الرسمية إلى وصف منظمة مجاهدي خلق بـ “المنافقين”، لأنها رفضت الخضوع لولاية الفقيه. كان لهذه التسمية التي ابتدعها خميني حمولة دلالية عميقة وخطيرة؛ فـ”المنافق” ليس مجرد معارض سياسي، بل هو عدو للإسلام الرجعي الذي يمثله الملالي ويُعتبر “مهدور الدم”، وهو ما استتبعه حكم الإعدام في قوانين النظام. تدريجيًا، تم وصف المجاهدين بألقاب مثل “المحاربين” والمرتدين”و”البغاة”و”أعداء الثورة”**. هذا الخطاب الفقهي-القضائي مهّد الطريق لواحدة من أفظع الجرائم المنظمة في تاريخ إيران المعاصر: الإعدامات الجماعية في الثمانينيات، وتحديدًا مجزرة عام 1988 ضد السجناء السياسيين بناءً على فتوى من الخميني.

صياغة الاتهامات: أدوات خطاب الشيطنة

1. تهمة الارتباط بأعداء إيران: من أكثر التهم ثباتًا، ربط مجاهدي خلق بالقوى الأجنبية مثل أمريكا، إسرائيل، العراق، والسعودية. يهدف هذا النهج إلى تصوير المنظمة على أنها “غير إيرانية”، “خائنة”، و”طابور خامس”.

2. تهمة الطائفية وغسيل الدماغ: منذ تسعينيات القرن الماضي، ركز الخطاب الرسمي على وصف المنظمة بأنها “طائفة مغلقة”. تم الترويج لمفاهيم مثل “الطلاق الإيديولوجي”، “محو الفردية”، “التبعية المطلقة للقائد”، و”قطع الصلة بالأسرة” لتصوير المنظمة كجماعة دينية خطيرة.

3. تهمة العنف والإرهاب: كان تصوير النضال المسلح المشروع لمجاهدي خلق ضد الفاشية الدينية على أنه “إرهاب” أحد أركان الشيطنة، مع تجاهل تام لمرحلة النضال السياسي وضبط النفس الذي مارسته المنظمة لمدة عامين ونصف في وجه القمع الممنهج والتعذيب والإعدامات.

4. الهجوم على الأسس الأخلاقية والأسرية: حاول النظام تشكيل صورة بغيضة عن المنظمة في أذهان الناس من خلال توجيه اتهامات أخلاقية شنيعة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الأسرية، دون تقديم أي دليل قانوني موثوق.

5. استخدام المصطلحات الدينية لنزع الشرعية: كانت أقوى أدوات النظام هي استخدام مفاهيم دينية مثل “النفاق”، “المحاربة”، “الردة”، و”البغي” لتبرير القمع والقتل، مما أضفى شرعية دينية مزعومة على جرائمه.

وظائف وأهداف خطاب الشيطنة

1. إضفاء الشرعية على القمع الجسدي: كان الهدف الأهم هو تمهيد الطريق نفسيًا وأخلاقيًا لتبرير القمع الواسع. الإعدامات الجماعية في الثمانينيات، التي وصفها البروفيسور جاويد رحمان بـ “الجريمة ضد الإنسانية” و”الإبادة الجماعية”، هي أبرز مثال على ذلك.

2. إدارة الرأي العام ومنع التعاطف: سعى النظام لمنع أي تعاطف شعبي مع المنظمة أو ضحايا القمع، من خلال دعاية تصورهم كـ “مجرمين قساة” أو “خونة للوطن”.

3. إغلاق الطريق أمام البديل الديمقراطي: في ظل أزمات الشرعية والفساد التي يعاني منها، يدرك النظام أن قوة منظمة مثل المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتمثل في خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر مواد، تشكل التهديد الأول لسقوطه. لذا، يلجأ إلى شيطنة هذا البديل بشتى الطرق.

4. تبرئة هيكل السلطة: استخدم النظام الشيطنة لتحميل “أعداء متربصين” مسؤولية فشله وأزماته، خاصة أثناء الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات، حيث يتم تقديم مجاهدي خلق كـ “اليد الخفية المزعزعة للاستقرار”.

5. تسهيل التعاون الأمني مع القوى الخارجية: سعى النظام من خلال تصوير مجاهدي خلق كـ “إرهابيين” إلى كسب دعم دولي لقمع أعضاء المنظمة في الخارج، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل بفضل الحملات القانونية والسياسية التي أدت إلى شطب اسم المنظمة من قوائم الإرهاب في أوروبا وأمريكا.

ضرورة كسر الخطاب الحاكم

إن خطاب الشيطنة ضد منظمة مجاهدي خلق ليس مجرد مشروع دعائي، بل شبكة معقدة من المفاهيم والاتهامات والسياسات التي صُممت لخدمة بقاء الفاشية الدينية. إن تحليل وفضح هذه الشيطنة الممتدة على مدى 60 عامًا ضرورة حيوية. فقط من خلال ذلك يمكن تحرير الفضاء السياسي الإيراني من احتكار الروايات الفاشية وكشف الحقائق للشعب الإيراني دون رقابة أو تحريف.

إن الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تبشر بالانتصار الكامل على حملات الشيطنة التي شنتها الفاشيتان، الشاه والملالي.

استعراض “وحدات المقاومة” رافعةً راية ستين عامًا من الفخر

استعراض “وحدات المقاومة” رافعةً راية ستين عامًا من الفخر

منذ يوم 1 سبتمبر، ومع انتشار العدد الهائل من الفعاليات الثورية لوحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد احتفالًا بستين عامًا من النضال المتواصل الذي لا هوادة فيه ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، برزت ظاهرة لافتة خطفت أنظار كل مراقب وسط هذا الكم الهائل من الأنشطة الثورية: “وحدات المقاومة“. لقد نزلت هذه الوحدات إلى الساحات في مدن الوطن المحتل لتكريم ستين عامًا من الفخر والانتصار في نضال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد نظامي الشاه والملالي.

وقد وصف المواطنون على شبكات التواصل الاجتماعي صور هذه الوحدات واستعداداتها في ذكرى تأسيس المنظمة بأنها عرض للقوة وبشرى بالنصر. وشملت هذه المشاهد البطولية مدنًا عديدة، ففي طهران، استعرضت وحدة مكونة من 11 مقاتلاً باسلًا حمل كل منهم لافتة “60 عامًا من النصر”، بينما جددت وحدة أخرى من 9 مقاومين في صفوف فولاذية عهدها مع منظمة مجاهدي خلق. وفي يزد، سارت وحدة من 15 مقاتلاً في استعراض وهم يحملون شعار منظمة مجاهدي خلق وصور قيادة المقاومة، وهتفوا بقبضات مشدودة: “حاضرون حاضرون”.

وامتد المشهد إلى زاهدان، حيث رفعت وحدة من 10 مقاومين شعار المنظمة ولافتات “60 عامًا من الملحمة”، وهتفت وحدة أخرى بصور الرئيسة المنتخبة للمقاومة: “خيارنا مريم رجوي”. وفي سراوان، هتفت وحدة من المقاومين البواسل بشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. أما في قائمشهر، فقد اصطفت وحدة من لبؤات المقاومة في تشكيل عسكري أمام شعار منظمة مجاهدي خلق القاني، وجددن العهد بالتحية العسكرية على مواصلة هذا الدرب المجيد.

وفي مدن أخرى مثل إيرانشهر وكرج وأصفهان، حملت وحدات المقاومة شعار المنظمة ولافتات التهنئة، وهتف أبطال أصفهان في ذكرى تأسيس المنظمة: “ردنا على الملالي: النار، فلتتصاعد ألسنة اللهب”. وفي ساري وكرمانشاه، حملت لبؤات المقاومة لافتات “60 عامًا من العطاء بلا مقابل” و “تحية لـ 60 عامًا من الصمود والثبات”. وفي كرمان وهمدان وتشاه بهار، رفعت وحدات المقاومة شعار المنظمة وصور قيادة المقاومة، معلنين عن استعدادهم الكامل للمضي قدمًا في هذا الطريق المشرّف.

قبل اثني عشر عامًا، في سبتمبر الدامي من عام 2013، عندما أمر الولي الفقيه خامنئي بارتكاب مجزرة بحق مجاهدي خلق في أشرف الأول، ونفذها الجلادان سليماني والمالكي بمنتهى القسوة، ظن ضحّاك العصر أنه بالإعدام والمجازر والقصف الصاروخي يمكنه القضاء على مجاهدي خلق وجيش التحرير والبديل الديمقراطي الذي يهدد وجود نظامه المعادي لإيران.

ولكن اليوم، يشهد الخليفة العاجز في منتهى ضعفه وذلته، بزوغ قوى واستعراض وحدات ترتعد منها فرائص العدو، وتحيي اليقين بالنصر في قلوب المشتاقين لحرية وطنهم.

فلنكرم الذكرى المشرقة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين فتحوا هذا الدرب المجيد لأبناء إيران قبل ستين عامًا.

شخصيات دولية من بلجيكا وأيسلندا وأستراليا وفرنسا والدنمارك تعلن تضامنها مع مظاهرة “إيران حرة” في بروكسل

شخصيات دولية من بلجيكا وأيسلندا وأستراليا وفرنسا والدنمارك تعلن تضامنها مع مظاهرة “إيران حرة” في بروكسل

مع اقتراب موعد المظاهرة الكبرى من أجل “إيران حرة” في بروكسل يوم 6 سبتمبر، أصدرت مجموعة واسعة من الشخصيات السياسية والبرلمانية الدولية من بلجيكا، أيسلندا، أستراليا، فرنسا، والدنمارك، رسائل تضامن قوية مع نضال الشعب الإيراني. وفي رسائلهم، أدان كل من كاثلين ديبورتر، كيل فاندر إلست، إدوارد يوليوس سولنس، روب ميتشل، دان نارديلا، برونو ماسيه، جاك بوتو، غي شميت، ويسب يسن، موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني، ورفضوا جميع أشكال الديكتاتورية سواء كانت ملكية أم دينية، وأعربوا عن دعمهم الكامل للمقاومة الإيرانية ولخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، داعين إلى مشاركة واسعة في المظاهرة لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم.

نواب بلجيكا: نحتاج إلى ما هو أكثر من الكلمات 

أعلنت النائبة في البرلمان البلجيكي، كاثلين ديبورتر، عن دعمها الكامل للمسيرة، مؤكدة أن الشعب الإيراني “يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء شاه الأمس أو ملالي اليوم، ويريد جمهورية ديمقراطية وعلمانية للغد”. وأشادت بشجاعة وحدات المقاومة داخل إيران، قائلة: “وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وكثير منهم من الشابات، هم في طليعة النضال في أصعب الظروف وأخطرها، ويتحدون القمع والإعدام بشجاعة فائقة”.

من جهته، أكد النائب في البرلمان البلجيكي، كيل فاندر إلست، أنه سينضم إلى المظاهرة، مشيراً إلى أن “أكثر من 1600 عملية إعدام قد نُفذت منذ وصول بزشكيان إلى السلطة”. وأضاف أنه على الرغم من تمرير قرار في البرلمان البلجيكي يدين الإعدامات، فإننا “نحتاج إلى أكثر من مجرد كلمات قوية على الورق”، داعياً إلى أوسع مشاركة ممكنة “لنرفع صوتنا من أجل الحرية في إيران”.

وزير أيسلندي سابق: يجب إلقاء الملالي في مزبلة التاريخ

 أعرب إدوارد يوليوس سولنس، وزير البيئة الأيسلندي الأسبق، عن دعمه القوي للتجمع الذي “يُظهر التضامن والإرادة الراسخة للشعب الإيراني لتفكيك الديكتاتورية البغيضة”. واعتبر أن النظام الإيراني هو “أحد اللاعبين الرئيسيين” في إثارة الفوضى وزرع العداء في الشرق الأوسط واستخدام سفاراته كقواعد إرهابية. ودعا الحكومات الغربية إلى التوقف عن سياسة الاسترضاء وتقديم الدعم اللازم للمعارضة “لإلقاء الملالي وحرسهم الثوري في مزبلة التاريخ، حيث ينتمون”.

برلمانيون من أستراليا: لا للشاه ولا للملالي 

أكد روب ميتشل، عضو البرلمان الفيدرالي الأسترالي، أن “الحرب ليست هي الحل، وقبول القمع ليس حلاً أيضاً”. وأعلن دعمه الكامل لخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط والجهود المبذولة لإقامة إيران حرة، مؤيداً شعار “لا شاه، لا ملالي”.

بينما صرح دان نارديلا، النائب السابق في برلمان ولاية فيكتوريا الأسترالية، بأنه “بعد النضال الطويل للشعب الإيراني، ليس هذا وقت العودة إلى فساد شاه آخر”. وأضاف: “حان الآن وقت الديمقراطية وبرنامج حقيقي؛ خطة السيدة مريم رجوي لإعادة الحياة إلى الإيرانيين”.

دعوات من فرنسا والدنمارك للمشاركة الواسعة

 انضم عدد من رؤساء البلديات الفرنسيين إلى الدعوة، حيث حث كل من برونو ماسيه (عمدة فوريال)، وجاك بوتو (نائب عمدة وسط باريس)، وغي شميت (عمدة سولتز لي بان)، المواطنين على المشاركة بكثافة في مظاهرة بروكسل لدعم السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية. من جهته، أعلن يسب يسن، مستشار حزب البديل الدنماركي، عن دعمه لتجمع “إيران حرة” وللخيار الثالث الذي طرحته السيدة رجوي: “لا للحرب، لا للاسترضاء، ونعم لحرية الشعب الإيراني”.

ختاماً، تتجمع هذه الأصوات الدولية المتنوعة لترسل رسالة موحدة قبل تظاهرة يوم السبت في بروكسل، مؤكدة أن الحدث لن يكون مجرد تجمع احتجاجي، بل منصة عالمية لصوت الشعب الإيراني، ودعوة صريحة للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب نضاله العادل من أجل جمهورية ديمقراطية حرة.

لماذا يرى النظام الإيراني أن الحرب أكثر أماناً من الإصلاح؟

لماذا يرى النظام الإيراني أن الحرب أكثر أماناً من الإصلاح؟

يرى النظام الإيراني أن الحرب أداة يمكن إدارتها للحفاظ على سلطته، بينما يعتبر الإصلاح تهديداً مباشراً لبقائه. فعلى الرغم من الضربات الموجعة التي تلقاها خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، تواصل النخبة الحاكمة في طهران الحديث عن “المقاومة” و”الاستعداد للمعركة”، حيث تبدو تكاليف التفاوض والإصلاح في نظرها أكبر بكثير من تكاليف المواجهة العسكرية.

ومع اقتراب تفعيل “آلية الزناد” للعقوبات، حاول النظام عرض صورة من “الدبلوماسية النشطة” من خلال المشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، وتقديم نفسه كجزء من كتلة شرقية ضد التهديدات الغربية. لكن في الداخل، يحذر الخبراء السياسيون والاقتصاديون من أن المضي في هذا المسار دون إصلاحات جوهرية لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة. وقد أوضح المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، في خطابه بتاريخ 24 أغسطس، أن النظام سيستمر في مساره الحالي دون تغيير.

سردية “الحرب القابلة للإدارة”

على الرغم من الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تكبدتها إيران خلال حرب الـ12 يوماً، فقد صوّر النظام الصراع على أنه “نصر”. تستند هذه السردية إلى ركيزتين: أولاً، تضخيم الأضرار التي لحقت بإسرائيل، وثانياً، التقليل من حجم الخسائر الإيرانية – من مقتل قادة كبار في الحرس الثوري إلى انكشاف الاختراقات والأضرار التي لحقت بمنشآت حساسة. يتم إعادة تغليف الخسائر على أنها “تضحية” و”صمود”، بدلاً من كونها علامات ضعف. بالنسبة للنظام، يُعتبر التغيير الداخلي أخطر بكثير من الصراع الخارجي. فالإصلاح قد يطلق العنان لسلسلة من المطالب الشعبية التي لا يمكن للقيادة السيطرة عليها، بينما تظل الحرب – رغم تكلفتها – قابلة للإدارة جزئياً على الأقل.

حرس النظام والباسيج: الحرب كمصدر للسلطة

يفسر الدور المؤسسي لحرس النظام (IRGC) والباسيج الكثير من تفضيل النظام للمواجهة. فإلى جانب وظائفهما العسكرية والأمنية، يمارس كلا الجهازين نفوذاً واسعاً في الحياة السياسية والاقتصادية لإيران. وتضمن لهما الأزمات الخارجية ميزانيات أكبر، وسلطات أوسع، وموقعاً أقوى داخل النظام. إن مركزيتهما تضمن عدم إمكانية تجاوزهم في أي قرار يُتخذ. فمن خلال الحفاظ على مناخ من الصراع – ليس بالضرورة من خلال حرب مفتوحة، بل عبر إطالة أمد التوترات – يضمنون لأنفسهم دوراً لا غنى عنه في قلب النظام.

الحرب تبسط الحكم، والإصلاح يهدده

يكمن عامل آخر في بيروقراطية النظام. فالهجوم الأجنبي، أو حتى التهديد به، يبسط عملية صنع القرار. وتحت ستار الأمن القومي، يتم قمع المعارضة بسهولة. وفي 3 سبتمبر، سلطت منظمة العفو الدولية الضوء على حجم هذا القمع:

“تشن السلطات الإيرانية حملة قمع مروعة تحت ستار الأمن القومي في أعقاب الأعمال العدائية مع إسرائيل في يونيو 2025. وتؤكد الأزمة المتفاقمة الحاجة الملحة للمجتمع الدولي لمتابعة إجراءات المساءلة الجنائية الملموسة”.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، اعتقلت سلطات النظام الإيراني أكثر من 20 ألف شخص منذ 13 يونيو.

في مثل هذه البيئة، تصبح الطاعة للسلطة المركزية هي القاعدة الأساسية. وعلى النقيض من ذلك، فإن الإصلاحات الحقيقية ستطلق العنان لموجة من المطالب – السياسية والاجتماعية والاقتصادية – التي يمكن أن تزعزع استقرار النظام بأكمله. بالنسبة لنظام مبني على تركيز السلطة والسيطرة المجتمعية، يعد هذا خطراً أكبر بكثير من حرب يعتقد أنه يمكن “إدارتها”.

دروس من التاريخ: الإصلاح كتهديد

كثيراً ما يفسر قادة النظام الإيراني انهيار الاتحاد السوفيتي على أنه نتيجة للانفتاح السياسي. وعلى الصعيد المحلي، أدت محاولات الإصلاح في أواخر التسعينات إلى موجة من المطالب التي اعتبرها النظام غير مقبولة، مما أدى في النهاية إلى قمع واسع النطاق. وقد أقنعت مثل هذه التجارب القيادة بأن مجرد الحديث المحدود عن التغيير يمثل تهديداً مباشراً للبقاء.

من منظور النظام، الحرب “قابلة للإدارة”: فلها عدو محدد، وتعبئ الأجهزة الأمنية والدعائية، وتعزز المؤسسات التي في قلب النظام. أما الإصلاح، في المقابل، فإنه يخاطر بكشف التصدعات الخفية، وتقويض التماسك، وتفكيك النظام من الداخل.

بالنسبة لحكام إيران، هذه الحسابات تجعل المواجهة مفضلة على التغيير – حتى لو كان ذلك على حساب حياة الشعب الإيراني وحرياته ومستقبله.

60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة تضيء شوارع إيران

60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة تضيء شوارع إيران

في الذكرى الستين لتأسيسها، أطلقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حملة واسعة ومنسقة شملت 60 فعالية ثورية في مختلف أنحاء إيران. من العاصمة طهران وشوارعها الحيوية، إلى مدن كبرى مثل كرج ومشهد وأصفهان وشيراز، وصولاً إلى الأهواز وزاهدان وكرمانشاه، تحدى شباب الانتفاضة الأجواء الأمنية المشددة وعرضوا صور ورسائل من قيادة المقاومة ومؤسسي  مجاهدي خلق. إن هذا الانتشار الجغرافي الواسع، الذي تم في ظل حالة استنفار أمني قصوى حيث تعتبر مثل هذه الأنشطة جريمة عقوبتها الإعدام، لا يظهر فقط الشجاعة الفائقة لهذه الوحدات، بل يؤكد أيضاً على حقيقة أن الشعب الإيراني لم يستسلم للقمع الوحشي. كما يثبت أن منظمة مجاهدي خلق، بعد ستين عاماً، لا تزال تتمتع بشعبية اجتماعية واسعة، وأنها قوة ثورية منظمة على الأرض في جميع أنحاء إيران.

 ستون عامًا من الصمود والنضال

كانت الشعارات التي انتشرت في المدن بمثابة سجل حي لتاريخ المنظمة. ففي قزوين، تم نصب صورة مؤسس المنظمة، محمد حنيف نجاد، مع شعار “مجاهدو خلق یعنی 60 عامًا من النضال والصمود”. وتكرر نفس المعنى في طهران مع شعار “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: 60 عامًا من المقاومة والصمود”. هذه الشعارات ليست مجرد احتفال، بل هي تفسير ثوري لمعنى البقاء في وجه أعتى الديكتاتوريات، ورسالة تؤكد أن هذه الحركة حقيقة تاريخية صمدت أمام أجيال من القمع والتضحيات.

“لا للشاه ولا للملالي”: رفض قاطع للديكتاتورية

من بين أبرز الشعارات التي تم نشرها، برز شعار “مجاهدو خلق یعنی 60 عامًا.. لا للشاه ولا للملالي” في مناطق متعددة بطهران. وتجسدت هذه الرؤية في شعارات أخرى مثل “لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين” في إيلام، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة” في بيرجند وبوكان. يحمل هذا الشعار تفسيراً سياسياً عميقاً يمثل جوهر رؤية المقاومة، وهو إعلان صريح بأن الشعب يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أم ملالي، ويطمح إلى جمهورية ديمقراطية حقيقية.

 الدعوة إلى الانتفاضة والرد الحاسم

لم تقتصر الشعارات على الماضي، بل حملت دعوة واضحة للعمل الفوري. ففي طهران، انتشر شعار “وحدات المقاومة الباسلة أقسمت على تفكيك أوصال هذا النظام” و “إلى الأمام نحو انتفاضة الإسقاط والثورة الديمقراطية”. التفسير الثوري لهذه الشعارات هو أن عقوداً من التجربة أثبتت أن النظام لا يفهم إلا لغة القوة. إنها تعبير عن استراتيجية واضحة ترى في المواجهة الشجاعة والرد الحاسم على جرائم النظام، السبيل الوحيد لكسر جدار الخوف وتحقيق التغيير.

 رؤية المستقبل: إيران حرة بقيادة مريم رجوي

قدمت الأنشطة رؤية واضحة للمستقبل. ففي مدن مثل صدرا (فارس)، وكرج، وتبريز، انتشر شعار “خيارنا مريم رجوي”. وفي طهران، ظهرت شعارات مثل “مريم رجوي أمل شعب إيران لغد أفضل” و “ضمان إيران حرة غدًا بتنفيذ خطة العشر نقاط”. التفسير التحفيزي لهذه الشعارات هو أن المقاومة لا تناضل فقط من أجل إسقاط النظام، بل تمتلك بديلاً ديمقراطياً جاهزاً ومشروعاً لبناء إيران جديدة، وتعكس الثقة في قيادة ورؤية واضحة للمستقبل.

 المرأة كقوة للتغيير

في طهران وقزوين، برز شعار “النساء قوة التغيير”، وهو شعار يحمل تفسيراً استراتيجياً في صميم أيديولوجية المقاومة. في مواجهة نظام معادٍ للمرأة، يؤكد هذا الشعار على أن النساء لسن مجرد ضحايا، بل هن القوة المحركة والقيادية في النضال من أجل التغيير الديمقراطي، ويبشر بمجتمع مستقبلي قائم على المساواة الكاملة بين الجنسين.

 إرادة لا تتزعزع في مواجهة الطغيان

ظهرت الوحدة والتنسيق بين وحدات المقاومة بشكل جلي من خلال انتشار نفس الشعارات في مدن متباعدة جغرافيًا. على سبيل المثال، شعار “الجبال اهتزت، لكن المجاهدين لم يتزحزحوا عن مكانهم من أجل إسقاط ولاية الفقيه” ظهر في أصفهان وأردبيل. هذا التزامن ليس صدفة، بل هو تفسير ثوري لإرادة لا تلين؛ إنه يوضح أنه على الرغم من التحديات الهائلة، فإن وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد تشترك في هدف واحد لا يتزعزع، وهو إسقاط النظام وإقامة الديمقراطية.

إن هذه الأنشطة الواسعة في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، تؤكد أن ستين عاماً من النضال والتضحية قد أثمرت جيلاً جديداً من المناضلين الشجعان. إن وحدات المقاومة، التي تنشط اليوم في قلب إيران، هي تجسيد حي لاستمرارية هذا النضال، وهي القوة المنظمة التي تحمل على عاتقها تحقيق حلم مؤسسي المنظمة والشعب الإيراني في تحرير وطنهم في نهاية المطاف.

۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران
۶۰ تصـویرنگـاری در شصتمیـن سالگـرد تأسیـس سازمان مجـاهدین خلـق ایـران