الرئيسية بلوق الصفحة 3971

إسقاط مقاتلة روسية بسوريا ومقتل الطيار


أعلن ناشطون سوريون، السبت، إن مقاتلي المعارضة أسقطوا طائرة حربية روسية في محافظة إدلب شمالي غرب البلاد.
وقال مصدران بالمعارضة إن الطيار تعرض لإصابة بالغة بعد أن قفز من الطائرة بمظلة. بينما قال مصدر ثالث بالمعارضة إنه قتل.
وأوضحت مصادر ميدانية لـ”سکاي نيوز عربية” أن الطائرة هي روسية من نوع سوخوي 25، مشيرة إلی أنها أصيبت عن طريق إطلاق صاروخ أرض – جو.
وبحسب المرصد الموحد في الشمال السوري والمتخصص في تحديد حرکة الطيران، فإن الطائرة أقلعت من قاعدة حميميم الجوية الروسية قرب مدينة اللاذقية الساحلية.
وأشار إلی أن الطائرة الحربية کانت تنفذ غارات علی ريف إدلب وبالقرب من الطريق السريع لمدينة سراقب.
وکان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذکر في وقت سابق أن طائرة حربية أسقطت بعد ظهر السبت قرب بلدة سراقب، التي تسعی القوات السورية للوصول إليها تحت غطاء غارات جوية روسية.
ورجح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن أن تکون الطائرة الحربية روسية، مضيفا أن الطيار قفز من الطائرة وهبط بسلام علی الأرض، مؤکدا خبر أسره من قبل مقاتلي المعارضة.
وأحرزت القوات الحکومية المدعومة بالغارات الروسية تقدما في إدلب خلال الأسابيع الأخيرة.

عن مستقبل النفوذ الايراني في المنطقة


محمد حسين المياحي


ليس هناک من مشکلة تشغل بلدان المنطقة و تقض مضجعها، کما هو الحال مع مشکلة النفوذ الايراني فيها، خصوصا وإن هذا النفوذ يعمل علی تأسيس أحزاب و ميليشيات خاضعة لها و تأتمر بأوامرها و تخضع لها عقائديا ومن ثم يتم إعدادها لتمسک مقاليد الامور في هذه البلدان بيدها کما رأينا في تجربتي حزب الله اللبناني و جماعة الحوثي وکذلک في تجربة ميليشيات الحشد التي تدور رحاها الان.
مشکلة النفوذ الايراني في بلدان المنطقة ليست تؤرق و تزعج هذه البلدان فقط بل هي تشکل إزعاجا للبلدان الغربية لأنها تشکل خطرا علی الامن و الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية، لکن يجب أن ننتبه إن هناک طرف آخر يرفض النفوذ الايراني في المنطقة و يطالب بإنهاء التدخلات وهو الشعب الايراني الذي جسد موقفه هذا بکل وضوح خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، حيث طالب بإنهاء التدخلات في المنطقة و عدم إهدار أموال الشعب الايراني فيها في وقت يعاني فيه هذا الشعب من الفقر و المجاعة و الحرمان و مئات المشاکل الاخری بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية و ترديها الی أبعد حد.
النفوذ الايراني في المنطقة، و الذي هو يجسد في الاساس مشروع نظام ولاية الفقيه من أجل إنشاء إمبراطورية دينية تخضع المنطقة لنفوذها و تعيد رسم الاوضاع المختلفة فيها من الجوانب السياسية و الاقتصادية و الفکرية بحسب ماهو موجود علی الارض کأمر واقع، لکن هذا المشروع”المشبوه”الذي يرفضه الشعب الايراني کما ترفضه المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة المتجسدة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بإعتباره مشروع لايعبر عن آمال و طموحات و إرادة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، وإنه يعکس عن المصالح الضيقة للنظام.
ماقد نقلته وکالة فارس للأنباء عن مستشار کبير للمرشد الأعلی للنظام الإيراني، خامنئي، إن قيادة البلاد لا تعتزم تقليص نفوذها في الشرق الأوسط رغم الضغوط الأميرکية. ولم يشير بأي شکل الی المطالب الشعبية بنفس السياق، وأضاف ولايتي إن”نفوذ إيران في المنطقة حتمي، ولکي تظل لاعبا رئيسيا في المنطقة سيستمر هذا النفوذ”، مؤکدا أن بلاده” ستواصل دعمها لميليشيات حزب الله و فصائل فلسطينية”، وهذا التصريح يعني بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يصر علی الاستمرار بنهجه و مواصلة تدخلات علی الرغم من المواقف الرافضة لشعوب و بلدان المنطقة و للشعب الايراني و المعارضة الايرانية و المجتمع الدولي، وهذا مايؤکد مرة أخری عدم وجود أي حل وسط لدی هذا النظام سوی الاستمرار بنهجه الذي تسير عليه منذ 38 عاما، دونما إنقطاع، ولاريب من إن هذا الاصرار من شأنه أن يفتح الابواب أمام الکثير من الخيارات التي تضع جميعها هدا النظام وجها لوجه ضد شعبه و المنطقة و العالم کله، ولکن هل يمکنه حقا القيام بذلک؟ معظم المراقين و المحللين السياسيين يرون بأن هذه السنة ستکون الاسوء لطهران ولن يمکنها أبدا من تجاوزها و عبورها فيما لو لم تقم بإيجاد حلول لمشاکلها و ازماتها المستعصية في الداخل بشکل خاص، وإن کل المعطيات تؤکد بعدم وجود أية مؤشرات تتيح إمکانية ذلک.


الدماء التي ستصنع فجرا جديدا


بقلم:غيداء العالم


لايمر يوم علی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إلا و يجد نفسه أمام تحرکات و نشاطات إحتجاجية متزايدة بصورة ملفتة للنظر، وليس هناک مايدعو للتساؤل و الاستغراب بشأن ذلک، حيث إن کل الظروف و العوامل متوفرة متوفرة و مهيأة بصورة کاملة لمختلف شرائح الشعب الايراني کي يعلن عن إحتجاجاته و غضبه و سخطه علی النظام القمعي خصوصا بعد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي کانت أشبه بزلزال هز النظام بعنف بالغ.

هذا النظام الذي يقوم بصرف المليارات من أموال الشعب الايراني علی تعزيز ترسانته العسکرية و تقوية جهاز الحرس الثوري الارهابي و کذلک أجهزته الامنية و الاستخبارية الی جانب صرفه مبالغ أخری طائلة علی الاحزاب و المنظمات العميلة التابعة له في سوريا و لبنان و اليمن و العراق، من الطبيعي جدا أن لايبقی لديه ما يفي و يسد به إحتياجات الشعب الايراني کما إنه من المنتظر و المتوقع جدا في ظل هکذا حالة أن تزداد أوضاع الشعب الايراني وخامة و سوءا عاما بعد عام، وليس من سبيل أمام الشعب الايراني سوی الاعلان عن تحرکاته و نشاطاته الاحتجاجية التي لازالت مستمرة علی قدم وساق بعد الانتفاضة.

المعروف و الشائع عن النظام الايراني هو إستخدامه الکذب و التمويه و الخداع بشأن الاوضاع القائمة، فعندما يتحدث عن الاوضاع السيئة فإنه يعمد الی التقليل و التهوين من ذلک و تجاهل الکثير من الامور الهامة، ومن هنا، فعندما يزور وفد مکون من 11 عضوا من البرلمان الايراني سجن ” إيفين” في طهران، للتحقق من تفاصيل تعذيب ومقتل متظاهرين اعتقلوا خلال الانتفاضة الاخيرة ويقول اللهيار ملکشاهی، رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني لوکالة أنباء “خانه ملت” التابعة للبرلمان، إنه من خلال الزيارة التي تمت الثلاثاء الماضي، إلی سجن “إيفين” تبين أن هناک 4 معتقلين مازالوا قيد الاحتجاز، بينما تم الإفراج عن باقي المعتقلين جميعا”! هذا الکلام الذي دحضته منظمات حقوقية و نشطاء إيرانيون و شککوا بتلک الارقام إذ أکدت إحصائيات حقوقية أن عدد المعتقلين الذين ماتوا في السجون تجاوز الـ10أشخاص، وإن هؤلاء الذين قتلهم النظام و موه علی عملية قتلهم سيعلم آجلا أم آجلا کيف إن دمائهم ستصنع فجرا جديدا لإيران.

هذا النظام الذي يهدر أموال الشعب الايراني علی سياساته و نهجه القمعي المشبوه، ويصر علی مواصلة هذا النهج و التمسک به ولاسيما في معاداة قيم الحرية و حقوق الانسان و الوقوف بوجه القوی الثورية الوطنية الانسانية نظير منظمة مجاهدي خلق و ملاحقتها و السعي لإلحاق الاضرار بها حتی خارج إيران، لم يعد هناک من شک بأن إيران برمتها تغلي بتحرکات رفض النظام و الاحتجاجات ضده، وهي حقيقة بات النظام و أجهزته القمعية يدرکها جيدا و يسعی بطرق مختلفة من أجل العمل للوقوف ضدها و إيجاد السبل الکفيلة بإمتصاصها و الالتفاف عليها کما فعل مع إنتفاضة عام 2009، لکن المشکلة التي يتجاهلها النظام هي إن عام 2018 هو غير عام 2009، وإن کل الامور قد تغيرت و لم تعد الاوضاع تخدمه کما کان الحال في 2009، بل وإن کل الظروف و الاوضاع مهيأة لکي تتطور هذا الاحتجاجات الشعبية أکثر فأکثر لتضع نهاية للنظام.

عندما يفضح الضحية الجلاد

 

بقلم :  بشری صادق رمضان


في صيف عام 1988، قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلال فترة لم تزد علی ثلاثة أشهر، بجريمة القرن بحق أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، وقد قام بتنفيذ هذه المجزرة في ظل تعتيم إعلامي و تشدد في التکتم علی کل الامور المتعلقة بتلک المجزرة الدامية، وکان الذي يأمله النظام أن تبقی تلک المجزرة طي الکتمان الی الابد، ولکن تجري الرياح بما لاتشته السفن، إذ لم تقف منظمة مجاهدي خلق مکتوفة الايدي أمام تلک المجزرة وعقدت العزم علی الثأر لأعضاءها و أنصارها بکشف و فضح هذه المجزرة و محاسبة مرتکبيها.
هذه المجزرة بعد أن کانت خلف الابواب المغلقة و الدواليب و الادراج المنسية، لکن عزم و همة مناضلي منظمة مجاهدي خلق الذين ظلوا يثابرون في البحث و التقصي عن کل مايتعلق بها، حتی جمعوا أدلة و مستندات دامغة تکفي لإدانة النظام و محاسبته علی تلک الجريمة، وإن حملة المقاضاة التي قادتها لأکثر من سنة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد توفقت في جعل المجتمع الدولي علی إطلاع بتفاصيل تلک الجريمة الرعناء التي تفضح دموية و وحشية النظام الحاکم في إيران.
بعد فترة قصيرة علی إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، عادت الجهود المخلصة المثابرة من أجل تسليط المزيد من الاضواء علی تفصيلات أکثر بشأن مجزرة صيف 1988، حيث عقد نادي الصحافة في جنيف في 1 فبراير/شباط الجاري، جلسة دولية للاستماع لشهود العيان والناجين من المجزرة التي ارتکبتها إيران بحق السجناء عام 1988، کما استمعت الجلسة، التي تعد الأولی من نوعها، إلی آراء الخبراء الدوليين البارزين في مجال حقوق الإنسان بشأن مجازر النظام الإيراني بحق معارضيه. وهذا يعني إن الضحايا قد قاموا بفضح الجلاد المتمثل في النظام الايراني، والاهم من ذلک إن هذه الجلسة الهامة قد تم عقدها في الوقت المناسب حيث  لقي ما لا يقل عن 10 أشخاص حفتهم في إيران تحت التعذيب أثناء الاحتجاز خلال شهر يناير/کانون الأول 2018. وهو مايعتبر تأکيد للعالم وبالادلة الملوسة أن هذا النظام مستمر في جرائمه و مجازره وهو لن يتوقف عن ها مالم تتم محاسبته و ردعه.
الاقتصاص من هذا النڤام و محاسبته علی الجريمة التي إرتکبها بحق السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق، سوف تکون بمثابة نقطة تحول جذرية في تأريخ هذا النظام ذلک إن ذلک سيفتح الباب علی مصراعيه لمحاسبته علی کافة الجرائم الاخری التي تلت ذلک، وهو ماسيعيد ثقة الشعب الايراني بالمجتمع الدولي و يزيل کل أنواع الشکوک و التوجسات بهذا الصدد.

 

النظام الجزار

 

بقلم:‌فلاح هادي الجنابي


مخطئ من يظن إن المقاومة الايرانية ستدع نظام الملالي الجزارين يلتقطوا أنفاسهم ولو للحظة واحدة، فهي تطارد هذا النظام الجزار الملطخة يداه الآثمتين بدماء أبناء الشعب الايراني، فقد جعلت المقاومة الايرانية من قضية الانتقام للجرائم التي إرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني، مهمة مقدسة مناطة به ولايمکن أن يهدأ له بال حتی ينجزها علی أکمل وجه.
المقاومة الايرانية التي إستطاعت طوال الاعوام الماضية من إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم و کشفت علی الدوام جرائمه و إنتهاکاته بحق الشعب الايراني، صارت أهم و أکبر مصدر يعکس الواقع الايراني من مختلف الجوانب، وإن قوة دوره و حضوره في داخل إيران منحته سرعة و خفة و ديناميکية مميزة في نقل التقارير الموثوقة عن الاحداث و التطورات الجارية في داخل إيران، وحتی إن حملة الاعتقالات واسعة النطاق التي قام بها النظام علی أثر إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي شملت قرابة اربعة آلاف مواطن إيراني، فقد نقلت المقاومة الايرانية الاخبار المتتالية المتعلقة بها وهي من أعلنت بأن قرابة عشرة من المعتقلين قد لقوا حتفهم تحت التعذيب، وهو ماأثار ضجة في الاوساط السياسية و الحقوقية الدولية بحيث إظطر النظام لترتيب فصل مسرحي عن زيارة مثيرة للسخرية لمجموعة من البرلمانيين للسجن لتقصي الحقائق وأعلنوا جملة معلومات مضللة تصب في مصلحة النظام و تزعم بأنه قد أطلق سراح جميع المعتقلين ماعدا بضعة أفراد وإنه لم يلق حتفه سوی معتقل واحد!
هذه المعلومات المضللة و الکاذبة ليس بإمکانها أبدا أن تغطي علی صوت الحق و الحقيقة التي تجسدها المقاومة الايرانية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد أثبتت مرارا و تکرارا کذب و زيف النظام في مزاعمه و إدعاءاته و سعيه الدائم للف و الدوران و القفز علی الحقائق، وإن مجزة صيف 1988، التي طالت أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، أکبر مثال علی ذلک، إذ علی الرغم من کل المحاولات الحثيثة للنظام لإخفاء تلک المجزرة و طي صفحتها، لکن المقاومة الايرانية کانت بالمرصاد فکسإت الحقيقة کاملة و أثبتت تورط النظام فيه الی أبعد حد.
کلما مر الزمان و أوغل النظام في إرتکاب الجرائم و المجازر و الانتهاکات بحق الشعب الايراني، فإن قائمة حساباته تصبح ثقيلة أکثر خصوصا وإن أوضاعه بعد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018،، لم تعد کالسابق وإن کل مايفعله و يقدم عليه لايفيده بشئ فهو ماض بإتجاه مصيره و السقوط الحتمي.

 

وفاة مروعة لـ 13ممن ينامون في الکراتين نتيجة البرد في العاصمة طهران

توفي 13 ممن ينامون في الکراتين نتيجة البرد والصقيع في الأسبوع الماضي.
يوم السبت 3فبراير2018 رفضت مؤسسة معنية بمن ينامون في الکراتين  في مقابلة مع صحيفة «جهان صنعت» الحکومية ادعاء عمدة نظام الملالي في العاصمة طهران «نجفي» ومستشاره «صالحي اميري» اللذين قالا ليس لديهم حالة وفاة لمن ينام في الکراتين  في شتاء بالعاصمة طهران وأکدت: « 13 ممن ينامون في الکراتين توفوا في الأسبوع الماضي نتيجة البرد والصقيع».
وفي سياق ذي صلة أعلن نواب شوری النظام مؤخرا إن عددا من الأطفال ماتوا في مدينة کرمانشاه نتيجة الصقيع الناجم عن عدم امتلاک ملاذ لهم.

تجمعات احتجاجية في أربع مدن إيرانية

عقدت مختلف الشرائح في إيران تجمعا احتجاجيا يوم السبت 3فبراير في کل من مدن طهران وماهشهر ومغان ورونيز تابعة لقضاء استهبان .
العاصمة طهران:
نظم مهندسون خريجون من الدراسات العليا تجمعا أمام مبنی وزارة العلوم لحکومة الملا روحاني للاحتجاج علی عدم إصدارترقية اساسية وانخفاض قيمة الشهادة الدراسية. انهم قدموا من مختلف المحافظات منها ايلام واردبيل وهمدان والبرز ومازندران و مرکزي إلی العاصمة طهران.
ميناء ماهشهر:
نظم جمع من عمال البتروکيماويات  تجمعا أمام القائممقامية للاحتجاج علی عدم دفع جزء من مطالباتهم.
مدينة مغان:
تحشد جمع من مزارعي بنجرالسکر في مکتب الإدارة المالية والإدارية لشرکة الزراعة والصناعة للاحتجاج علی عدم دفع علاواتهم النقدية.
رونيز بقضاء استهبان في محافظة فارس:
تحشد أهالي رونيز للاحتجاج علی قطع أشجار منتجع« مرغک» السياحي. وکان بيدهم کتابات خطية کتب عليها:«دعونا نتنفس».

إيران: المرأة المعدومة محبوبة مفيدي کان عمرها 25 عاما

المرأة التي أعدمها النظام يوم الثلاثاء 30 يناير بشکل سري في سجن نوشهر، اسمها محبوبة مفيدي وکان عمرها وقت الإعدام 25 عاما. کما کان عمرها وقت ارتکاب الجريمة 17 عاما فقط.
هذه هي المرأة الـ82 حيث أعدمهن النظام في عهد روحاني ولکنها ثالث ضحية خلال الشهر الماضي حيث کان عمرهم وقت ارتکاب الجريمة دون 18 عاما.

إيران: إصدار حکم علی سجينة بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف

أصدرت محکمة إستئناف حکما علی السيدة «منصورة بهکيش» لمدة سبع سنوات ونصف السنة بتهمة المقاضاة بشأن مقتل ستة من أفراد أسرتها خلال عقد الثمانينات.
انها فقدت ستة من أفراد عائلتها في الثمانينات بسبب معارضتهم لنظام الملالي وهي بسبب المقاضاة ومتابعة  الأمر من النظام فلهذا حکم عليها بالسجن.

 

 

 

دورالنساء الرائدات في الانتفاضة بمدينة کرمانشاه



يوم الخميس الأول من فبراير شهدت مختلف المدن الإيرانية تظاهرات شعبية بما في ذلک في مدينة کرمانشاه حيث قادت النساء الشجاعات المتظاهرين بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للدکتاتور».
واعتقلت شابتان من بين المحتجزين  خلال المظاهرات في ساحة الحرية بمدينة کرمنشاه وکانت مشارکة المرأة في المظاهرات في أصفهان بارزة وهن شارکن في مقدمة صفوف المتظاهرين.
وأطلقت احتجاجات يوم الخميس في ساحة «ولي عصر» بالعاصمة طهران وکذلک في کل من مدن سنندج والاهواز وکرمانشاه وزرين شهر وشاهرود وهمدان وتويسرکان ومشهد ودرود واراک ومراغه و يزد ورشت.

إيران.. بناء جدار حول محکمة طرقبه خوفا من هجوم المواطنين + فيديو

أفادت التقارير الواردة أن نظام الملالي اللاانساني بدأ بناء جدار عال حول محکمة طرقبه خوفا من هجوم المواطنين الغاضبين علی المحکمة.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.