الرئيسية بلوق الصفحة 3970

خامنئي مذعور من استمرار انتفاضة‌ الإيرانيين

عقب استمرار احتجاجات الشعب والشبان المنتفضین، وعشیة الذکری الأربعین من سلطة نظام الإرهاب الحاکم باسم الدین في إیران، دفع خامنئي، أحمد خاتمي عضو هیئة رئاسة مجلس خبراء النظام لیطل في صلاة الجمعة بطهران متوعداً بتنکیل المواطنین المنتفضین.
خاتمي، الخائف من مشاعر الغضب والکراهية لدی المواطنین من نظام ولایة الفقيه وشخص خامنئي بالذات، وصف هذا اللص الکبير في تاريخ إيران بـ «الحاکم العادل للإسلام» وقال: «في فقهنا، کل من یخرج إلی الشارع ضد حاکم عادل ویضرم النار ویقتل الناس فهذا الشخص باغ، وحکم الباغي في فقهنا هو الإعدام. فيجب التعامل بشدة مع المشاغب سواء أکان طالباً أم غیره، يجب أن تظهروا غضبکم حیال قادة المشاغبین وأن تتعاملوا معهم بصرامة».

إيران..استمرار وفاة أطفال في محافظة کرمانشاه نتيجة البرد والصقيع


أعلن «شهاب نادري» عضو شوری النظام عن مدينتي باوه واورامانات  ان أطفالا آخرين في المناطق المنکوبة بالزلزال بمحافظة کرمانشاه توفوا بمن فيهم رضيع ثمانية أشهر وذلک بسبب «الالتهاب والحمی الناجمة عن البرد» و 97 حالة « محاولة وأفکار انتحارية» في هذه المناطق وقد ذکرت التقارير. ولم يشر عضو مجلس الملالي إلی عدد المتوفين بشکل دقيق ولکن أکد ماعدا «سارينا ذهابي» توفي عدد آخر من الأطفال بمن فيهم رضيع ثمانية أشهر وذلک بسبب «الالتهاب والحمی الناجمة عن البرد» وأيد ذلک الأمر في شهادة الوفاة الصادرة عن الطب العدلي.
کما أعلن نقلاعن موظفي شبکة الصحة في دائرته الإنتخابية إن وضع المرأة الحامل غير مناسبة بسبب البرد.
وأعلنت صحيفة «قانون» 5 يناير ان طفلة بالغة من العمر سنتين بإسم «سارينا ذهابي» کانت تعيش مع عائلتها في الخمية بمناطق منکوبة بالزلزال لقي حتفها بسبب البرد.
کما أفادت صحيفة «شرق» يوم السبت 27يناير وفاة  ثلاثة  أطفال علی الأقل في تلک المناطق.
ووفقا للتقرير توفيت «نوشين محمدي» 17عاما بنت معاقة وطفل رضيع سنة واحدة  ونصف«ماتيار شماعي» وکذلک طفل آخر بالغ من العمر سنتين هويته غيرمعلومة في المناطق المنکوبة بالزلزال في محافظة کرمانشاه.
وقالت «فاطمة دانشور» عضوة سابقة في المجلس البلدي للعاصمة طهران ومديرة مرکز «مهرآفرين» الخيرية، للصحيفة إن «وفاة خمسة أطفال دون الخامسة قد أبلغت حتی الآن» و «هذه الوفيات بسبب البرد».
کما أکد «فرهاد تجری» عضو شوری النظام مؤخرا عن الوضع السکنی للمواطنين المنکوبين بالزلزال فی موسم البرد  قائلا: « ما لا يقل عن 35 إلی 40 فی المائة من المواطنين المنکوبين بالزلزال ليس لهم کرفانة»

کيف أفشل الإيرانيون خطط الملالي لإخماد الانتفاضة؟


يعتمد نظام الملالي في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني أسلوبين أساسيين: الأول، القمع والاضطهاد مستخدما قوات الحرس الثوري وقوی الأمن الداخلي ووزارة المخابرات في عمليات الاعتقال، ونشر مناخ الرعب والخوف في أوساط المتظاهرين، والثاني، سعي النظام لإطفاء جذوة الانتفاضة علی الصعيد السياسي.
ورغم أن هذا هو حقيقة المشهد الراهن، فإن الشعب الإيراني ومقاومته قد تعلموا أنه يجب التعامل مع هذا الواقع وعدم الاستسلام له، بل وتعلموا أيضا کيفية تحويل هذا الواقع إلی واقع مفيد يخدم مصلحتهما ضد النظام، وذلک من خلال تدشين حملة لإطلاق سراح السجناء السياسيين، إضافة إلی المشارکة النشطة للمقاومة الإيرانية في المجتمع الدولي، وتنظيم مظاهرات للإيرانيين في عواصم بلدان أوروبية، ولقاء زعيمة المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي مع أعضاء البرلمان الأوروبي في بروکسل واجتماع الإيرانيين الأحرار في مقر الأمم المتحدة في جنيف، وهذه الإجراءات قيدت يد النظام القمعية لأن النظام لا يستطيع أن يعيش في عزلة.
وسياسيا، استثمر النظام ولوبياته وجماعات ضغطه التشکيک في دوافع الانتفاضة ومنظميها لحشد التأييد الأيديولوجي له في الداخل، وتأجيج مشاعر مناصريه لمواجهتها.
وفي إيران يقف کل أطياف الشعب في مواجهة أرکان هذا النظام الطائفي الذي يعمل علی إثارة النعرات المذهبية لصرف الأنظار عن مطالب الانتفاضة، في حين أن المقاومة الإيرانية تمتلک جذورا راسخة وتاريخا عريقا في إيران ممثلة في «منظمة مجاهدي خلق» التي تمتلک تجربة تقارب 50 عاما من النضال ضد نظام الملالي والنظام الملکي وکانت تتحمل مسوؤلية قيادة هذه الحرکة النضالية أيضا.
لجأ النظام إلی تدشين حملات دعائية لقوة الحرس الثوري، بهدف إقناع المحتجين بأنه لا توجد فائدة من المقاومة ورزع اليأس وعدم الثقة في قلوب الإيرانيين، لکن هذه الدعاية لن تنجح في منع تأجيج الانتفاضة واستکمال أهدافها.

تزامنا مع الانتفاضة الإيرانية.. النظام يصعد قمعه للمعتقلين


لفتت المقاومة الإيرانية إلی تصعيد «الملالي» من ممارساتهم القمعية والوحشية واللا إنسانية تجاه معتقلي انتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر الماضي، في وقت أبدی فيه النظام ذعره من استمرارها، مهددا بإعدام المنتفضین.
وعقب تجدد احتجاجات الشعب الإيراني الخميس الماضي، دفع المرشد خامنئي عضو هیئة رئاسة مجلس خبراء النظام، المدعو أحمد خاتمي لیطل في صلاة الجمعة بالعاصمة طهران، متوعدا باعدام المحتجين وصناع الانتفاضة.
ووصف خاتمي الجلاد «خامنئي» بأنه «الحاکم العادل للإسلام»، مؤکدا علی استمرارهم في دعم الإرهاب وتصديره، بالقول: «إن إيران لم ولن تتخلی عن تأييدها ودعمها هذه الجماعات»، مدعيا أن ميليشيا «حزب الله» حرکة‌ شریفة تدافع عن حرمة الإسلام. حسب تعبيره.
من جهته، شددت المعارضة الإيرانية علی أن نظام «ولاية الفقيه» سيتم دفنه مع جميع ميليشياته في الداخل والخارج إلی الأبد، ليتخلص منه الشعب الإيراني وشعوب المنطقة والعالم کله.
ولفتت إلی تصعيد «الملالي» من ممارساتهم القمعية واللا إنسانية تجاه معتقلي انتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر الماضي، والذين يبلغ عددهم نحو 5000 سجين سياسي.

اعتراف رئيس هيئة سجون النظام باعتقال أکثر من 5000 شخص خلال الانتفاضة

0
قام نظام الملالي اللاإنساني يوم 30 يناير بتنظيم زيارة شکلية لسجن ايفين لعدد من أعضاء مجلس شوری النظام، وذلک لغرض التغطية علی فضيحة الجريمة ضد الإنسانية بحق معتقلي الانتفاضة والتي تتفاقم يوما بعد يوم. وجاءت هذه الزيارة في وقت حيث ارتفع عدد اولئک الذين استشهدوا تحت التعذيب إلی مالايقل عن 12 شخصا، باستشهاد خالد قيصري تحت التعذيب في سجن کرمانشاه.
وبعد ثلاثة أسابيع من التخطيط والتحضيرات والتأجيلات المتکررة، أخذ النظام أخيرا 11 شخصا من نواب مجلس شوری النظام يوم 30 يناير إلی سجن ايفين لزيارته. ورغم أن أعضاء الوفد المسنتقی قد منعوا من التکلم حرا بشأن مشاهداتهم، إلا أن تصريحات بعض منهم، تکشف عن جوانب جديدة من جرائم النظام بحق معتقلي الانتفاضة التي انطلقت يوم 28 ديسمبر.
ونقل علي رضا رحيمي عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية للنظام يوم الجمعة 2 فبراير عن أصغر جهانغير المجرم رئيس هيئة السجون قوله: ان مجمل عدد السجناء في أحداث الانتفاضة کان 4972 شخصا حيث کان 94.73 بالمائة منهم ذکور و5.27 بالمائة منهم أناث. کما أن 438 شخصا مازلوا قيد الاحتجاز. إلی جانب أن 55 شخصا هم محتجزون لدی وزارة المخابرات (وکالة أنباء ايلنا الحکومية 2 فبراير). 
لا حاجة إلی التوضيح أن العدد الحقيقي للمعتقلين والسجناء أکبر بکثير من ذلک. رئيس هيئة السجون يحاول من جهة عرض أبعاد الاعتقالات أقل من الواقع ومن جهة أخری يتجاهل الکثير من السجون والمعتقلات وأوکار الأمن والسرية العائدة لوزارة المخابرات وقوات الحرس ومنظمة استخبارات قوات الحرس وغيرها من القوات القمعية التي تسيطر عليها هيئة السجون ولم يشر «جهانغير» اليها.
وکان من أهداف النظام لتنظيم هذه الزيارة، هو التغطية علی قضية استشهاد الشاب البطل «سينا قنبري» تحت التعذيب وتوثيق کذبة النظام المضحکة بشأن انتحار هذا السجين. ولکن محمد کاظمي أحد النواب الذي زار السجن قال: «لم نحصل علی معلومات يذکر عن کيفية وأسباب انتحار سينا قنبري ولحد الآن زيارة النواب لم تحل عقدة من لغز وفاته الغامضة».
وقال علي رضا رحيمي بشأن کيفية الزيارة: «تراکم المرافقين… کان مثيرا للاستغراب. حوالي 50 شخصا کانوا يرافقون نواب المجلس خلال زيارتهم. کل الحوارات مع السجناء جرت بحضور المسؤولين والمرافقين». واشتکی محمد کاظمي «حضور لافت للمأمورين مع النواب خلال زيارتهم لسجن ايفين» وقال کان من الأفضل أن لايرافقهم أحد وأن يکونوا مع رئيس هيئة السجون أو رئيس سجن ايفين فقط.
وکانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد أکدت يوم 24 يناير في اجتماع الکتل البرلمانية لمجلس أوروبا: اعتقل خلال الانتفاضة مالايقل عن 8000 شخص. کل يوم يصل خبر عن قتل أحد السجناء تحت التعذيب ويدّعي الجلادون في تصريحات رعناء أنهم قد انتحروا في السجن. انها دعت الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمجلس الأوروبي إلی اتخاذ تدابير فاعلة وقرارات ملزمة لغرض إرغام نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران علی الإفراج عن سجناء الانتفاضة وطالبت بتشکيل وفد دولي لتقصي الحقائق بشأن الشهداء والسجناء والمفقودين خلال الانتفاضة واولئک الذين استشهدوا في السجن. إنها قالت: کفی 39 عاما من إراقة الدماء والجريمة وأعمال التمييز والقمع التي طالت النساء والکبت والرقابة وعلی المجتمع الدولي أن يتوقف عن صمته وتقاعسه. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
4 فبراير (شباط) 2018

اقتحام القوات القمعية لعمال مضربين في قصب السکر في «هفت تبه» واعتقال عدد کبير منهم

0


الدعوة للإفراج السريع عن المعتقلين دون قيد أو شرط

 

في اليوم الخامس عن إضراب عمال مجمع قصب السکر في «هفت تبه» بمدينة شوش، اقتحمت عناصر حرس مکافحة الشغب الخاصة المرسلة من الأهواز، صباح يوم الأحد 4 فبراير، المعمل وانهالت بوحشية علی العمال المضربين بالضرب المبرح واعتقلت عشرات منهم واقتادتهم إلی مخفر هفت تبه ثم أحالتهم إلی جهاز القضاء بمدينة شوش. 
وجاء هذا الاقتحام الوحشي بعد ما أعلن العمال انهم سيواصلون إضرابهم حتی تحقيق مطالبهم العادلة ولم يعيروا اهتماما إلی وعود قائممقام المدينة وکذلک النائب السابق للمدير التنفيذي للشرکة.
وسيطرت القوات القمعية علی جميع أبواب المعمل وتتجول في أطرافه وتمنع انضمام العمال العاملين في قسم الزراعة إلی زملائهم. کما تتجول الحرس الخاص بدراجات نارية في مزارع قصب السکر لغرض خلق مناخ من الخوف بين العمال في قسم الزراعة وتطارد العمال وتمنع اقترابهم من المعمل. غير أن عمال قسم الزراعة الغاضبين حيال هذه  البربرية، قد أحرقوا المزارع المسماة 800.
ويطالب سائر عمال قصب السکر في هفت تبه بخروج جميع القوات القمعية من المعمل وأعلنوا أن مطالبة العمال العادلة لن تتوقف بالضغط والتهديد والاعتقال والحبس التي طالت العمال.
علما أن حالة هذا المعمل تققهرت اثر سياسات نظام الملالي الفاسد والمعادي للعمال بعد إحالته إلی عناصر النظام وبحجة الخصخصة مما جعل العمال يعيشون في وضع مأساوي من حيث والعمل والعيش، رغم قرابة ستة عقود من الخدمة وهو کان أحد الأقطاب الصناعية لخلق فرص العمل في خوزستان. العمال قاموا عدة مرات بالإضراب عن العمل منذ اغسطس الماضي لنيل حقوقهم. ففي 9 ديسمبر2017 أضرب جميع العمال العاملين في مجمع قصب السکر في هفت تبه بمن فيهم العمال الرسميون والعمال العاملون بأجور يومية وعمال الزراعة وموظفو الشرکة والمتقاعدون في قص القصب بسبب عدم دفع رواتبهم وأغلقوا الطريق المنتهي إلی الشرکة. وانتهی الاحتجاج بشکل مشروط بعد ستة أيام بدفع شهر من رواتبهم المتأخرة ووعود أطلقها المسؤولون المعنيون في النظام للنظر في مطالبات العمال الأخری. ولکن وبعد عدم تطبيق هذه الوعود، عاد العمال مرة أخری ليضربوا عن العمل في 14 يناير ثم مرة أخری انطلق إضراب آخر اعتبارا من يوم 31 يناير.
إن المقاومة الإيرانية إذ تحيّي العمال الکادحين في قصب السکر في هفت تبه تدعو عموم العمال والکادحين للتضامن معهم، وتطالب جميع الهيئات الدولية المعنية بحقوق العمال وحقوق الإنسان لاسيما المنظمة الدولية للعمل والاتحادات العمالية والمفوّض السامي لحقوق الانسان والمقرّرة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران والمقرر الخاص المعني بالاعتقالات التعسفية بإدانة سياسات نظام الملالي المعادية للعمال واتخاذ إجراءات فاعلة للإفراج السريع عن العمال المعتقلين دون قيد أو شرط.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
4 فبراير (شباط) 2018

غرفة عمليات موحدة لصد هجوم النظام وإيران شمالي سوريا


أصدر أحد عشر فصيلاً ثورياً، اليوم السبت، بياناً أعلنوا فيه عن تشکيل غرفة عمليات موحدة، لصد هجوم قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وحليفهم الروسي، علی أرياف إدلب وحماة وحلب شمال سوريا.
وجاء في البيان “نحن الفصائل الثورية العاملة في الشمال السوري، وبعد أن قمنا بجهود مکثفة خلال الفترة الماضية، لإيقاف تقدم قوات العصابة الأسدية، وميليشيات الإحتلال الإيراني، علی محاور عدة في ريف حماة الشمالي، وريف إدلب الشرقي، ضمن غرفتي عمليات “رد الطغيان” و”إن الله علی نصرهم لقدير”؛ فإننا نعلن توحيد جهودنا العسکرية ضمن غرفة عمليات موحدة، تحت مسمی “غرفة عمليات دحر الغزاة”.
وأشار البيان إلی أن “تشکيل هذه الغرفة؛ بغية خوض معارک دفاعية وهجومية مشترکة، وتوسيع نطاق عمل الثوار في ردع قوات العصابة الأسدية، والمليشيات الإيرانية الإرهابية، والاحتلال الروسي، عن المناطق المحررة، کي يشمل کل المحاور التي يحاول العدو التقدم منها، من ريف حماة الشمالي إلی ريف إدلب الشرقي، وصولا إلی ريف حلب الجنوبي”.

وأوضح البيان، أن غرفة العمليات تضم کلاً من “حرکة أحرار الشام، جيش إدلب الحر، حرکة نور الدين الزنکي، لواء الأربعين، فيلق الشام، جيش العزة، جيش النخبة، الفرقة الأولی، مشاة جيش الأحرار، جيش النصر والجيش الثاني” العاملين في الشمال السوري.

يشار إلی أن قوات النظام؛ تشن هجوما عنيفا علی مناطق ريف إدلب وحماة وحلب، منذ قرابة الشهرين، استطاعت خلال هذه المدة من السيطرة علی جل ريف مدينة حماة الشرقي، وريف إدلب الشرقي، وريف حلب الجنوبي، تحت غطاء جوي روسي.

 

الاستغلال السيبراني (الإلکتروني) لقوات الحرس من المجال السیبرانی للبلدان المتعاونة مع النظام الإيراني

 
إن الأجهزة السیبرانیة (الإلکترونية) للنظام الإيراني من اجل تمشیة أنشطتها غير القانونية تستغل الدول الأخری المتعاونة مع النظام الإيراني.
نشرت وکالة انباء فارس التابعة للحرس الإيراني في  4 سبتمبر 2012 خبرا عن موضوع العلاقة بين نظام حکم الملالي فی ایران وکوريا الشمالية جا فیها: “اثار عقد مذکره التعاون بين ايران وکوريا الشمالية لمکافحة الهجمات الإلکترونية في االمجال السيبراني قلق الغربیین”.
يستغل الحرس الإيراني أجهزة الأمن اللبنانية بالإضافة إلی کوريا الشمالية من اجل القیام  بجرائمه الإلکترونية. وتفید التقاریر بانه یسیطر الحرس الإيراني علی أجهزة الأمنیة اللبنانية مستغلا نفوذه علی حزب الله اللبناني.
نشر موقع “العربية نت” فی 21 ینایر 2018 خبرا جاء فیه : ان الباحثون فی شرکتی “لوک آوت” المختصة فی أمن الهواتف النقاله وشرکة” الکترونیک فرونتیر” الخبیرة فی مجال الحقوق الرقمية (الدیجیتالیة) ذکرتا فی تقریهما فی 18 ینایر 2018 استطاع القراصنة بدعم من قبل أجهزة الأمنیة اللبنانية وباستخدام البرمجیات الخبیثة تحویل الهواتف النقاله لمواطنی 21 بلدا الی أداة للتجسس وتمکنت من جمع نصف ملیون من المعطیات والمعلومات الشخصية والمهمة لمسنخدمی الهواتف النقاله، مثل الرسائل النصية والصور وأفلام الفيديو للمستخدمين ومواقع نشاطاتهم.
…. ویشکل معظم ضحایا تلک الهجمات الالکترونیة الالاف من المسؤولين والموظفين في أکثر من 21 بلدا یعملون فی المراکز الحکومیة والعسکریة والمؤسسات المالیة والخدمیة والشرکات الصناعیة والتصنیع العکسری.
وبحسب التقریر هاجم قراصنة جهاز الامن اللبنانی أکثر من 21 بلدا لأکثر من 10 مرات علی الأقل منذ عام 2012 مستخدمی الهواتف النقاله التی تعمل بنظام التشغیل أندرويد. 
أرسلت المنظمة لضحاياها في کثير من الأحيان فایروسات، أو برامج مقلدة مثل “الواتساب” و”الفيسبوک”، حیث یتم التحکم الکامل بهواتفهم النقالة بعد ما یتم تنزیل تلک البرامج ونذلک تتحول تلک الهواتف الی أداة للتجسس والتنصت والتقاط الصور والتصویر وتسجیل والاستنساخ لکافة المعطیات والمعلومات الخاصة والسرية ضد أصحابها.
ویقول الباحثون ان تتبع عملیة القرصنة قادتهم الی عمارة فی بیروت والتی تتبع لجهاز الأمن الداخلي اللبناني، ولکنهم لا يعرفون ما إذا کان ذلک تم بالتنسيق مع المنظمة أو ما إذا کان موظفا أو الموظفين شارکوا تعسفا قاموا بعملیة القرصنة.
ويقول الباحثون: “فمن الممکن تشغیل المایکرو سرا بعد اتمام عملیة التسلل وتنشیط الفایروسات فی الهاتف النقال الضحیة والقیام بتسجیل المحادثات والتقاط صور بواسطة الکامیرا الخلفیة والامامیة للهاتف.” 
هذا ویذکر التقرير أنه لا يوجد أي دليل یثبت أن أصحاب الهواتف النقالة من نوع ایفون واللاتي يعملن بنظام التشغیل أندرويد تم استهدفها أيضا.
ونظرا إلی سيطرة قوات الحرس الإيراني ووزارة الاطلاعات الإيرانية علی الأجهزة الأمنية اللبنانية، يبدو أن هذا المشروع عمل لصالح غایات الهجمات الإلکترونية الإيرانية.

ترکيا تقول ان علی الاسد الرحيل «في مرحلة ما»

أعلنت ترکيا السبت ان علی بشار الاسد ان يغادر منصبه «في مرحلة ما» من المستقبل، لکنها نفت وجود أي نوع من الاتصالات بين انقرة ودمشق بشأن انهاء الحرب السورية المتواصلة منذ سبع سنوات.
وأنقرة التي تعتبر من ألد اعداء الاسد في النزاع، خففت احيانا لهجتها من النظام السوري في الاشهر القليلة الماضية، في حين عززت تعاونها مع روسيا، الحليف الرئيسي لسوريا.
وقال إبراهيم کالن المتحدث باسم الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان للصحافيين في اسطنبول ان الاسد ليس الرئيس القادر علی اعادة توحيد سوريا، معتبرا انه فقد الشرعية.
لکن کالن أکد علی ضرورة حصول «انتقال سياسي في سوريا» يؤدي الی دستور جديد وانتخابات.
وقال “لن يکون الامر سهلا لکن هذا هو الهدف النهائي، وفي مرحلة ما يتعين علی الاسد المغادرة”.
واضاف «متی يکون ذلک تحديدا وفي أي مرحلة (يغادر الاسد) انها مسألة ستتم الاجابة عليها بالتأکيد لاحقا».
وجاءت تصريحات کالن في اعقاب استضافة روسيا الثلاثاء لمؤتمر سلام في سوريا، اعرب کل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الترکي عن “الارتياح” بشأنه، بحسب الکرملين.

«کوميد».. سر التعاون الکيماوي بين بيونغيانغ ودمشق


بعد تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي کشف عن تعاون عسکري وثيق بين کوريا الشمالية وعدد قليل من دول العالم، اتضح أن بيونغيانغ تلعب دورا مهما في الحرب الدائرة منذ سنوات في سوريا.

وعزز التقرير ما أشيع عن تقارب بين نظامي الزعيم الکوري الشمالي کيم جونغ أون والرئيس السوري بشار الأسد، أساسه شحنات أسلحة متجهة من أقصی شرق آسيا لأقصی غرب القارة.
وذکر التقرير أن کوريا الشمالية تتحايل علی العقوبات الدولية، عبر تصدير الفحم والصلب وبضائع أخری يمنع تصديرها بموجب عقوبات دولية، لکن الأهم هو تصدير تکنولوجيا التسليح إلی بلاد بينها سوريا.
وعثر فريق باحثي الأمم المتحدة علی “دليل علی التعاون العسکري من جانب کوريا الشمالية لتطوير برامج الأسلحة الکيماوية السورية”.
وذکر التقرير اسم شرکة “کوميد” الکورية الشمالية، أکبر شرکة لتصدير الأسلحة في البلاد، التي تم إدراجها علی لائحة سوداء لکل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
و”کوميد” اختصار للأحرف الأولی من “شرکة کوريا للتعدين والتنمية والتجارة”، ولا يبدو من الاسم أن له علاقة بالأسلحة، إلا أن الشرکة تعد الذراع الأهم لحکومة کوريا الشمالية في صفقات توريد الأسلحة والبضائع والمعدات المرتبطة بالصواريخ البالستية والأسلحة التقليدية.