يذکر أن هذا السجين تجاوز الستين ويعاني معاناة کبيرة من أمراض متعددة. وينوي جهاز القضاء في دکتاتورية الملالي قتله تدريجيا ويمنع بحجج واهية من إحالته إلی المستشفی ويعرقل معالجته.
إيران.. منع إحالة السجين السياسي علي معزي إلی المستشفی
يذکر أن هذا السجين تجاوز الستين ويعاني معاناة کبيرة من أمراض متعددة. وينوي جهاز القضاء في دکتاتورية الملالي قتله تدريجيا ويمنع بحجج واهية من إحالته إلی المستشفی ويعرقل معالجته.
استدعاء والدة اخوة حسين بناهي الی دائرة مخابرات الملالي سيئة الصيت
وأجابت أم السجينين ان أبنائي صدر حکم جائر بحقهما وصار ظلم کبير عليهما واذا لا تجيب الحکومة لهما اني ووالدهما سنضرم النار في جسدنا أمام باب دائرة المخابرات في سنندج.
مواطنون يمنعون اعتقال شاب بمدينة الاهواز + فيديو
إيران.. استشهاد أحد آخر من معتقلي الانتفاضة في إيران تحت التعذيب
إيران..إعلان إضراب سجينتين سياسيتين اثنتين عن الطعام
سراقب تحترق + صور
تواصل طائرات الاحتلال الروسي والتابعة للنظام استهداف مدينة سراقب في ريف إدلب لليوم السادس علی التوالي، ما تسبب بوقوع قتلی وجرحی في صفوف المدنيين، وخروج النقاط الطبية والأسواق عن العمل.
تعرض مدينة سراقب منذ ساعات ليل أمس (الجمعة) وحتی فجر (السبت) لقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا کـ(القنابل العنقودية والنابالم الحارق والصواريخ الارتجاجية)، مشيراً إلی أن المدينة بدت خالية من أهلها.
ونزح أکثر من 70 بالمئة من سکانها نزحوا هرباً من القصف، في غضون ذلک أطلق ناشطون سوريون وسم #سراقب #القيامة تضامنا مع المدينة التي قالوا إنها تحترق بفعل القصف الروسي وقصف النظام أمام أعين العالم دون أن يتدخل.
من جانبها، نددت الأمم المتحدة بموجة الغارات الجوية التي تستهدف المراکز الطبية في المناطق المحررة بسوريا، وآخرها الهجوم علی مستشفی (عدي) بسراقب، والذي يخدم 50 ألف شخص.

وتقع مدينة سراقب علی بعد قرابة الـ15 کيلو من منطقة أبو الظهور التي تمکن نظام الأسد خلال الفترة الماضية من السيطرة عليها بعد قرابة الشهرين من المعارک التي خاضها بمساندة الميليشيات الأجنبية ضد الثوار، حيث تسببت المعارک بنزوح مئات الآلاف من المدنيين عن قراهم في ريفي حماة وإدلب نتيجة الغارات الروسية المکثفة.
في سياق متصل، استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية مدينة جسر الشغور وبلدات الريف الغربي من معسکر جورين بسهل الغاب، کما شمل القصف المدفعي المتواصل منذ أيام بلدات وقری (أم الکراميل وتل علوش وتل فخار الواسطة وتل ممو وباجر ومريودة ومکحلة)، ما أدی لوقوع قتلی من المدنيين أمس.
يهود وعرب يحتفلون بعيد ميلاد عهد التميمي الـ 17
ويمر عيد ميلاد الشابة الفلسطينية وهي وراء القضبان في السجون الإسرائيلية، حيث ستمثل أمام المحکمة العسکرية بخمس تهم تتعلق بالاعتداء علی رجال الأمن والعداء للسامية.
وقد نظم مئات من الشباب اليهود الأمريکيين اعتصاما أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، مطالبين بإطلاق سراح عهد.
ويمثل هولاء الشباب مجموعتين الأولی هي مجموعة تعرف بـ “إذا لم يکن الآن” والثانية هي من طلاب مدرسة يهودية في واشنطن. وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح عهد التميمي و300 طفل فلسطيني آخرين معتقلين في السجون الإسرائيلية.
وقررت المحکمة الإسرائيلية قبل أيام، تمديد اعتقال عهد التميمي ووالدتها حتی انتهاء الإجراءات القضائية.
وقالت محامية الدفاع غابي لاسکي “إن محاکمة عهد تأجلت حتی السادس من شباط/فبراير أمام المحکمة العسکرية. وستحاکم ايضا في اليوم نفسه والدتها ناريمان التي لا تزال معتقلة”.
أفادت ناريمان التميمي -والدة عهد- إنها تتعرض مع ابنتها لاعتداءات وانتهاکات من سجناء إسرائيليين.
ونظم شباب “ضد الاستيطان” مساء يوم الثلاثاء، حفل عيد ميلاد جماعي لعشرة أطفال من سکان حارتي غيث والسلايمة والطفلة عهد التميمي، بمشارکة متضامنين أجانب أمام جدار الفصل العنصري قرب الحرم الإبراهيمي.
لأول مرة شاهد المريخ من سطحه مباشرة+فيديو
ويظهر في اللقطات المشهد الکامل للکوکب الأحمر، الذي هبطت عليه العربة الاستکشافية “کيوريوسيتي” عام 2012، حيث کان موقع العربة بالقرب من حافة نتوء جبلي يطلق عليه اسم “فيرا روبين ريدج”، وهي المنطقة التي کانت تقوم باستکشافها منذ سنوات.
والتقطت واحدة من الکاميرات الموجودة علی متن العربة 16 صورة للمناظر الطبيعية الخلابة علی المريخ خلال رحلتها، وفق ما ذکرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وقامت الوکالة الدولية بنشر الصور البانورامية التي تعطي لمحةً عامةً عن مسار العربة علی سطح المريخ، رغم أنها کانت قد التقطت، في 25 أکتوبر/تشرين الأول 2017.
وفي خلفية الصور يظهر جبل يبعد حوالي 50 ميلاً عن مکان العربة، وبفضل التأثيرات البصرية، فيطغی علی المشهد اللون الأزرق، بعکس اللون الأحمر الذي يرمز للمريخ.
وکانت “ناسا” قد نشرت قبل أيام صورةً لعربة “کوريوسيتي” الآلية علی سطح المريخ، وصفتها بأنها “صورة سيلفي باهرة”، حيث تظهر العربة بالقرب من حافة نتوء جبلي يطلق عليه اسم “فيرا روبين ريدج”.
ويقع خلف العربة الآلية منحدر غني بتربة طينية، يتوق علماء الفضاء إلی دراسته.
وستقوم العربة خلال الأسابيع المقبلة بتسلق المنحدر.

عن أمن العراق و المنطقة
عندما نحدد فترة أکثر من ثلاثة عقود ونصف کمسافة زمنية لنشوء وترعرع وإنتشار التطرف الديني والإرهاب، فإن ذلک الامر ليس مجرد حدس او تخمين او إفتراض وانما هو مبني علی حقائق ومسلمات ماثلة للعيان، حيث انه ومنذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، بدأ نشاط محموم في طهران من أجل ماسمی “تصدير الثورة” لبلدان المنطقة وقد إقترن هذا النشاط ببدء تدخل تدريجي في هذه الدول وتغذية نشاطات مسلحة ذات طابع إرهابي، بالاضافة الی دفع رجال دين محددين وجماعات مرتبطة بإيران بشکل او بآخر للإعلان عن تصريحات ومواقف دينية فيها الکثير من التشدد والتطرف، ويومها أطلقت وسائل الاعلام الايرانية علی تلک التصريحات والمواقف المتطرفة تسمية “الصحوة الاسلامية” کذبا وزيفا والتي إنطلت للأسف علی الکثيرين من الذين إنبهروا بالشعارات البراقة والطنانة لطهران في بداية الامر.
الحرب العراقية الايرانية التي فرضت علی العراق فرضا بعد التدخلات المريبة التي بدأتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشؤون الداخلية لهذا البلد، کانت بمثابة ناقوس خطر لکافة دول المنطقة من هذا الخطر الکبير القادم المتخفي تحت رداء وعباءة الدين، لکن ظروفا وأوضاعا متباينة لعبت دورها في عدم الانتباه لهذا الخطر وأخذ الاستعداد اللازم لمواجهته، لکن هجوم القوات الامريکية وإحتلالها للعراق والذي لعبت في الجمهورية الاسلامية الايرانية دور مرشد تحت الطلب لواشنطن، إتضح فيما بعد السبب الکامن وراء تهافت طهران وتعاونها مع الامريکيين من أجل إسقاط نظام حکم الرئيس الاسبق صدام حسين.
مع الاحتلال الامريکي للعراق وإنتشار النفوذ الايراني فيه بصورة إستثنائية غير مسبوقة، أطلقت يومها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تحذيرا لدول المنطقة من خطورة هذا النفوذ وتأثيراته وتداعياته السلبية علی أمن واستقرار المنطقة وحتی انها وصفته بأنه أخطر من الاسلحة النووية الايرانية، لأن طهران ستجعل من العراق قاعدة للإنطلاق نحو الدول الاخری في المنطقة، وللأسف لم يؤخذ هذا التحذير علی محمل الجد وتصوره الکثيرون بأنه يرتبط بمواقف سياسية محضة لا علاقة لها بمجريات الامور والاوضاع في العراق، لکن الذي جری ويجري لحد الان في العراق قد أکد مصداقية وصواب رأي السيدة رجوي.
إن المحاولات والمساعي الايرانية المشبوهة من أجل إبقاء هيمنتهم و نفوذهم في العديد من بلدان المنطقة و بحکم الاحداث و التطورات و التغيرات المتباينة، هي غير مجدية لأن دول وشعوب المنطقة قد إنتبهت الی حقيقة المخطط الايراني المشبوه الذي بات يدخل مراحل حساسة له ولم يعد هنالک من مجال للصمت والسکوت عنه ولذلک فإنه يحدو شعوب ودول المنطقة الامل بإجتثاث سرطان التطرف الديني والفتنة الطائفية المرادفة لها والتي أذکتها وتذکيها طهران بطرق واساليب مختلفة، لکن المفيد أن نلفت الانظار الی ماقد أکدته المقاومة الايرانية بأنه لايمکن أن يستتب السلام و الامن و الاستقرار مالم يتم قطع أذرع طهران من کافة دول المنطقة، وهذا التأکيد فيه الکثير من المعاني والعبر، لأن بقاء هذه الاذرع يعني بقاء الخطر والتهديد محدقا بالمنطقة، کما إن القضاء علی هذه الاذرع سيقود في النتيجة أيضا الی تضعضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و حصره في زاوية ضيقة قد لايبقيه طويلا علی دست الحکم في طهران.
لن يکحلونها بل سيعمونها!
هذه الزيارة التي توضحت أهدافها المشبوهة عندما صرح اللهيار ملکشاهی، رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني لوکالة أنباء “خانه ملت” التابعة للبرلمان، إنه من خلال الزيارة التي تمت الثلاثاء، إلی سجن “إيفين” تبين أن هناک 4 معتقلين مازالوا قيد الاحتجاز، بينما تم الإفراج عن باقي المعتقلين جميعا”. وأدرف ملکشاهي أن السلطات أيدت مقتل شخص واحد من المعتقلين داخل السجن، وهو کلام أثار عاصفة من السخرية و التهکم من جانب نشطاء إيرانيون و منظمات حقوقية بشأن هذه الارقام و تأثير هذه الزيارات”الاستعراضية”، حيث أکدت إحصائيات حقوقية أن عدد المعتقلين الذين ماتوا في السجون تجاوز الـ10أشخاص.
محاولة تبييض وجه النظام الايراني و سلطاته الامنية، تأتي بعد أن صار العالم کله علی إطلاع نوعا ما بمايجري من أعمال قهر و ممارسات لاإنسانية مناقضة لأبسط مبادئ حقوق الانسان تجاه کل من يرفع صوته محتجا علی سوء الاوضاع في إيران، خصوصا وإن العالم کله قد صار علی إطلاع کامل بقانوني”الافساد في الارض” و”المحاربة”، وکلاهما تعني القتل لم يتهم بهما!
زيارات النواب الايرانيين للسجون و التي تتم بين الفترة و الاخری من أجل إمتصاص نقمة الشارع الايراني و ذر الرماد في الاعين، وهي زيارات صارت محط سخرية من جانب الشعب الايراني ولم يعد يثق بها إطلاقا، وبشکل خاص الزيارة أعلاه التي تجسد ذروة ممارسة الکذب و التمويه و التغطية علی الحقائق، خصوصا وإن الانتفاضة الاخيرة کانت بقيادة و إشراف منظمة مجاهدي خلق المعارضة بإعتراف المرشد الاعلی للنظام، ومعروف عن النظام مدی کراهيته و رفضه لهذه المنظمة التي أعدم أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضائها في صيف عام 1988، وتؤکد کل المصادر و الاوساط المطلعة و المختصة بالشأن الايراني، بأن المعتقلين يواجهون أسوء ظروف و أوضاع من جراء ذلک، ولکن وفي کل الاحوال، فإن هذه الزيارة ستزيد من الشکوک و التوجسات الدولية الدائرة بشأن المعتقلين وقد تؤدي الی إتخاذ مواقف أکثر صهامة تجاه طهران!

