الرئيسية بلوق الصفحة 3947

إنه أکثر من الرعب


بقلم:فلاح هادي الجنابي

 

    

القلق و التوجس و الوجوم يسيطر علی عقول و نفوس الملالي الحاکمين في طهران خصوصا عندما يعلمون بأن الشعب الايراني الذي صار أغلبيته من الفقراء و المحرومين يتربص بهم ولاسيما وإنهم سبب الشقاء و الاوضاع البائسة في إيران.
مايثير السخرية و الاشمئزاز، هو إن الملا جنتي، رئيس مجلس مايسمی بالخبراء يزعم بأن الاحتجاجات مرتبطة فقط بالأوضاع المعيشية في إيران ولا صلة لها بالقضايا السياسية! وهو بذلک يسعی بشکل مقزز للتغطية علی الشعار الرئيسي للإنتفاضة، أي الموت للديکتاتور، لکن هذا الملا لايستطيع إخفاء رعبه من المستقبل عندما يقول بصريح العبارة: أنا قلق بشأن ما سيحدث في العام القادم”، رغم إن کلامه هذا فيه نوع من الکذب و التمويه ذلک إنه ليس هناک مايضمن إمکانية عبور النظام لهذا السنة بسلام.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لم تکن إنتفاضة تقليدية أو عابرة يمکن للنظام أن يتخطاها بسهولة، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن منظمة مجاهدي خلق تقوم بقيادتها، وهو مايعني بأن الانتفاضة لها طريق واضح و أهداف واضحة المعالم تتجلی في العمل من أجل تغيير النظام عبر إسقاطه، وإن الملا البائس جنتي عندما يدعي کذبا بأن ليس هناک من جانب سياسي للإنتفاضة فإنه يمني نفسه بکذب فاضح علی أمل إنقاذ النظام من محنته العويصة الحالية بعد أن صار معلوما بأن الشعب الايراني يطالب بمنتهی الصراحة بإسقاط النظام وهو بذلک يعلن تمسکه بنهج منظمة مجاهدي خلق من إن لاسبيل لمعالجة الاوضاع المتردية في إيران إلا عن طريق إسقاط النظام.
التناقض و التضارب في التصريحات و المواقف الصادرة من جانب قادة نظام الملالي بعد إندلاع الانتفاضة، يغلب عليها تخبط واضح وهو يدل علی عدم إستقرار أوضاعهم النفسية و إحساسهم بأن الخطر يحدق بهم من کل جانب، خصوصا بعدما صار واضحا لهم بأن منظمة مجاهدي خلق قد نزلت الی الشارع الايراني و هي تقارعهم و تبذل مابوسعه من أجل التسريع في عملية القضاء عليهم و تخليص الشعب منهم.
أيام نظام الملالي لم تعد کالسابق خصوصا بعد أن تقطعت بهم السبل و صاروا محاصرين من کل جانب، ولم يعد بإمکانهم المزايدة و المناورة فقد قضي الامر و صارت الامور کلها واضحة و تحت شعاع الشمس الساطعة، ولذلک فإنهم عندما يتخبطون في تصريحاتهم و يتزايد خوفهم و قلقهم فإن دلک دليل واضح علی إن نهايتم قد صارت قريبة فعلا ولاسيما وإنهم لايملکون أية خيارات من أجل معالجة الاوضاع و إضفاء شئ من التغييرات الايجابية عليها، وهذا مايجعلهم يشعرون بما يمکن أن نصفه بأکثرمن الرعب!

 

النفخ في قرب مثقوبة


بقلم: ليلی محمود رضا

 


المواقف و التصريحات الصادرة من جانب القادة و المسؤولين الايرانيين بعد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، تلفت النظر کثيرا فهي أشبه ماتکون بمحاولات مستميتة من أجل إنقاذ سفينة متهالکة في خضم عاصفة عاتية، بل و يمکن القول إنها کمحاولات الغريق الذي يتشبث ولو بقشة من أجل الخلاص من موت محقق لامناص منه.
السياسات غير السليمة و الابعد ماتکون عن آمال و تطلعات الشعب الايراني و التي إتبعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ أکثر من 38 عاما والتي لم تجلب سوی الفقر و المجاعة و الحرمان و مختلف أنواع المشاکل و الازمات العويصة للشعب الايراني، قد أوصلت هذا النظام الی مفترق خطير جدا حيث يجد نفسه عندها في مواجهة شعبه و شعوب المنطقة و العالم، والمشکلة إنه ليس هناک من سبيل لتلافي هذه المواجهة أو تحاشيها إلا بذهاب هذا المنظام وتغييره الذي لايمکن أن يحدث إلا بإسقاطه، خصوصا وإن هدا النظام قد أثبت علی الدوام بأنه من النوع الذي لايمکن أن ينصاع لصوت الحق و المنطقة إلا إذا أجبر علب ذلک إجبارا.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد کشفت عورة النظام و أظهرته علی حقيقته و کشفت معدنه الردئ و الرفض الشعبي العارم له، ولاسيما وإن خروج أهالي أکثر من 142، مدينة إيرانية يعلنون رفضهم لأصل و أساس النظام و يدعون الی تغييره، جاءت بمثابة إثبات دامغ لما تؤکده زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، إذ دأبت دائما علی التشديد بأن الشعب يرفض النظام و ينتظر اليوم الذي يتخلص فيه منه، وإن ترديد شعاري”الموت للديکتاتور” أو للخامنئي و”الموت لروحاني”، خلال الانتفاضة قد دل علی إن الشعب يرفض النظام بجناحيه و لايری من طريق للخروج من المأزق الحاد الذي أوقع فيه الشعب إلا بسقوطه.
مع إشتداد تأثير الازمات علی النظام و تضييق الخناق عليه، فإن التصريحات الواهية و المثيرة للسخرية يتم إطلاقها تتری من جانب قادة و مسؤولي هذا النظام من أجل إيجاد فرصة ما قد توفر المجال اللازم لخلاصهم، وإن ماقد صرح به نائب قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي يوم الاثنين المنصرم من إن نظامه يمتلک صواريخ باليستية فريدة مخصصة لاستهداف القطع البحرية مضيفا وهو يسعی لرفع المعنويات المنهارة للنظام و أتباعه:أؤکد بکل جرأة إننا نمتلک صواريج باليستية ذات قدرات وتقنية عالية فريدة من نوعها لا يمتلک مثلها الروس ولا الأميرکيون، تفوق سرعتها سرعة الصوت بثماني مرات وتخرج من الغلاف الجوي لتعود إلی الأرض ضاربة أهدافها مئة في المئة”، هو نوع من التصريحات العنترية الشبيهة بتلک التصريحات الجوفاء التي تم إطلاقها قبل الاتفاق النووي، فهذا النظام معروف بهذا الاسلوب السمج المثير للإستهزاءفهذا الکلام يذکرنا بالقرد الذي أرسلوه للفضاء وتبين فيما بعد إنه مجرد کذبة لإبتزاز الدول العظمی في المفاوضات النووية، وقريبا سيری العالم کله حقيقة و واقع هذا النظام الدونکيشوتي!

 

انقاذ أطفال من تحت الأنقاض خلال قصف الجيش السوري للغوطة الشرقية +فيديو

لا يزال القصف الجوي الذي يشنه طيران الجيش السوري مستمر علی مدن الغوطة الشرقية وإدلب الخاضعتين للمعارضة المسلحة. وأظهر شريط فيديو الجمعة عمليات القصف العنيفة بمدينة عربين وإخراج العشرات من الأطفال والرضع من تحت الانقاض.
وأظهرت صور أخری بثها ناشطون غارات جوية  أخری التي شنها الطيران السوري الليلة الماضية علی الأحياء السکنية في مدينتي سقبا وحمورية وإصابة عدة أطفال فيما لا يزال عدد غير معلوم من المدنيين تحت الرکام.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط أکثر من 12 قتيلا في الغوطة الشرقية ليرتفع عدد قتلي هذا القصف الجوي إلی أکثر من 230 خلال الأيام الأربعة الماضية.
ووصف سکان الغوطة هذا القصف بأنه من أشد حملات القصف ضراوة في الحرب حيث تتعرض العديد من البلدات لقصف متزامن ويضطر الناس للعيش في ملاجئ لأيام.
وقال أحد سکان الغوطة الشرقية الجمعة “أصيب أخي بالأمس واضطررنا لبتر ساقه، نشکر الله علی أن الأمر اقتصر علی ذلک”.
وتؤکد دمشق أنها لا تستهدف سوی المتشددين، حيث ذکر التلفزيون الرسمي أن قصف مسلحي المعارضة أدی إلی مقتل شخصين وإصابة أربعة في دمشق.
وقالت هيئة إنقاذ الطفولة في سوريا في بيان “الأطفال في الغوطة الشرقية يتضورون جوعا ويتعرضون للقصف والحصار”. وأضافت مستشهدة بأقوال شرکاء لها علی الأرض أن 45 مدرسة في الغوطة الشرقية هوجمت منذ بداية العام وإن 11 دمرت تماما.

صحيفة ترکية: زعيمة المعارضة الإيرانية: لا شئ سيمنعنا من إسقاط النظام

جريدة الزمان الترکية
10/2/2018

ت

قرير: محمد أبو سبحة

 

باريس (زمان الترکية) ــ دعت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة في باريس عبر مؤتمر حضره سياسيون من أوروبا إلی إطلاق سراح مئات المشارکين في الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.
وشارک في المؤتمر الذي عقد بعنوان “انتفاضة إيران – دعوة دولية لإطلاق سراح المعتقلين” مشرّعون وشخصيات سياسية من 11 بلدًا أوروبيًا.
ودعا المؤتمر الذي ترأسته مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلی اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وملزمة لإجبار النظام الإيراني علی “إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري”.
وقالت رجوي مطالبة أوروبا بوقف التعامل مع طهران: “يکفينا 39 عامًا من سفک الدماء والجرائم والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الکبت والرقابة. يجب علی أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي. هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة. ولکن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلک منع سقوط النظام علی يد الشعب”.
وأعلن المشارکون في مؤتمر “انتفاضة إيران” عبر بيان مشترک، دعمهم لمطالب المعارضة الإيرانية، داعين الاتحاد الأوروبي إلی تجنب “الصفقات مع الشرکات وأولئک التابعين لقوات الحرس والجهات القمعية. ويجب أن يشترط استمرار وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام”.
من جانبها أکدت مريم رجوي علی استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران حتی “إسقاط النظام”، علی حد وصفها، وقالت: “هذه الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها. النظام غير قادر علی إيقافها وهناک دلائل علی القلق والرعب حتی داخل قوات الحرس وميليشيات الباسيج. لقد تصدّع جدار الخوف، ولا شيء، بما في ذلک الاعتقال والقتل والتعذيب، يمکن أن يمنع تقدم الانتفاضة وإسقاط النظام”.
وأضافت زعيمة المعارضة: يحاول النظام وأنصاره أن “يخيفوا المواطنين والمجتمع الدولي من تکرار السيناريو في سوريا وبدء حرب أهلية في إيران، وذلک بهدف مساعدة النظام علی البقاء. ولکن الواقع هو أن وجود بديل قوي ومتجذر کفيل ببقاء إيران موحدة ومتماسکة” في إشارة إلی استعداد قيادات منظمة مجاهدي خلق تولي مسئولية السلطة في البلاد.
يشار إلی أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اختار في تسعينات القرن الماضي مريم رجوي رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلی الشعب.
وکان الرئيس الإيراني حسن روحاني طالب الرئيس الفرنسي إيمانول ماکرون خلال اتصال هاتفي مطلع الشهر الماضي، باتخاذ إجراء ضد المعارضة الإيرانية متمثلة في منظمة “مجاهدي خلق” التي تتخذ من باريس مقرا لها واتهمها بالوقوف وراء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد نهاية ديسمبر/ کانون الأول الماضي.
وفي 9 يناير/کانون الثاني قال المرشد الإيراني علي خامنئي: “منفذو الانتفاضة في إيران کانوا مجاهدي خلق وهم «کانوا جاهزين منذ أشهر … کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وليعثروا علی أشخاص في الداخل…”.
من جانبه قال مارتن باتسلت عضو المجلس الفدرالي الألماني وعضو لجنة حقوق الإنسان الذي کان من بين المتحدثين في هذا المؤتمر: “نحن الأوروبيين علينا أخلاقيا أن نقف بجانب الشباب الإيرانيين المحتجين الذين أظهروا بشعاراتهم لا لخامنئي ولا لروحاني أنهم يريدون تغيير النظام والحصول علی الحرية والديمقراطية. لقد ثبتت خرافة فکرة أن الأفق السياسي في إيران يتضح في السجالات بين ”المعتدلين“ و”المتشددين“. وأضاف “علی أوروبا أن تصدح بملء فمها دفاعا عن المحتجين المعتقلين وتطالب بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط. إن الصمت عن سياسة الاغتيال المنفلتة التي تنفذها طهران في التعامل مع المتظاهرين أمر غير مقبول إطلاقًا”.
 
وتقول المعارضة الإيرانية إن نحو 5000 شخص جری اعتقالهم، خلال الانتفاضة الشعبية التي انطلقت نهاية العام الماضي في عشرات المدن الإيرانية احتجاجًا علی الفساد والفقر ودعم إيران لمليشيات مسلحة في دول عربية.
 وقال اللورد کلارک عضو مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال في کلمته: “إن المقاومة الإيرانية وبشکل خاص شبکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لعبت دورا محوريا في تنظيم الاحتجاجات في إيران. کما لعبت دورا بارزا في تحطيم الرقابة المفروضة من قبل آيات الله، وکذلک في توعية العالم فيما يخص أبعاد الاحتجاجات.. نری أن المزيد من الشباب ينخرطون في المقاومة الإيرانية وينجذبون لدعوات السيدة رجوي هذه هي حقيقة. حان الوقت لکي تنتبه أوروبا لهذه الحقيقة وتتخذ سياسة تواکب ذلک».


ونظم علی هامش المؤتمر، معرض صور للمشارکين في الاحتجاجت الإيرانية التي عمت 142 مدينة إيرانية، واشتهرت بهتافي “الموت لخامنئي” و”الموت لروحاني”.
 

مفوض حقوق الإنسان للأمم المتحدة: روسيا ونظام الأسد قتلا مئات السوريين خلال أيام

قال مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن نظام الأسد والطيران الروسي قتلا 230 مدنيا علی الأقل في سوريا بين 4 و9 فبراير (شباط) الجاري، وفقاً لوکالة رويترز.

وأوضح (الأمير زيد بن رعد الحسين) مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان (السبت) أن الضربات الجوية الروسية وأخری نفذها طيران النظام علی المناطق المحررة، قد أسفرت عن مقتل أکثر من 230 مدنيا خلال الأسبوع الماضي في أحداث تعد من أسوأ أعمال العنف في “الصراع السوري” وقد تصل إلی حد جرائم الحرب.

وأکد (الحسين) أن مکتبه تلقی تقارير بينها تغطية مصورة لاستخدام محتمل “لعناصر سامة” في الرابع من فبراير شباط في بلدة سراقب بمحافظة إدلب، موضحاً في بيان له أنه “بعد سبعة أعوام من الشلل في مجلس الأمن، يصرخ الوضع في سوريا لإحالة الأمر للمحکمة الجنائية الدولية ولبذل جهد منسق علی نحو أکبر بکثير لإحلال السلام”.

في الأثناء، قالت وکالة (أ ف ب) إن مجلس الامن الدولي يدرس مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم مساعدات انسانية، بحسب ما جاء في نص مشروع قدمته السويد والکويت، والذي يطلب أيضا الانهاء الفوري للحصار، بما في ذلک حصار الغوطة الشرقية، حيث أدت حملة قصف تشنها قوات النظام إلی مقتل أکثر من 240 مدنيا خلال خمسة أيام.

ويُفترض أن تبدأ المفاوضات في شأن نص مشروع القرار (الإثنين) المقبل، وقال دبلوماسيون إنه من الممکن احالته بعد ذلک علی التصويت، واشاروا إلی أن موقف موسکو من مشروع القرار الجديد لم يتضح بعد في هذه المرحلة، ولم يُعرف ما إذا کانت تعتزم استخدام حقها بالنقض الفيتو لمنع تبنيه.

ويُلزم مشروع القرار جميع الأطراف في سوريا بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية للمدنيين المحتاجين.

کذلک، يدعو مشروع القرار جميع الأطراف إلی “رفع الحصار فورا في المناطق المأهولة بالسکان” و “وقف حرمان المدنيين من الأغذية والأدوية الضرورية لبقائهم” احياء.

ووفقاً للمصدر، فقد اتهم مسؤولون في الأمم المتحدة نظام الأسد بأنه يعرقل وصول جميع قوافل المساعدات الإنسانية إلی المناطق المحاصرة منذ کانون الثاني/يناير.

ويُعرب مشروع القرار عن “الغضب إزاء مستوی العنف غير المقبول الذي يشتد في أجزاء کثيرة من البلاد”، وبخاصة في الغوطة الشرقية، وإدلب شمال غرب سوريا.

يشار إلی أن النظام وحليفه الروسي يشنان حملة إبادة ممنهجة ضد المدنيين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بواقع أکثر من مجزرة في اليوم الواحد، حيث بلغت حصيلة ضحايا (الخميس) أکثر 62 شهيداً وأکثر من 85 شهيداً أمس (الجمعة) في حين ما زالت الحملة مستمرة حتی اللحظة.

موقع أمريکي: واشنطن تضع خطة مفصّلة للإطاحة بـ “نظام الأسد”

نشر موقع “بزنس إنسايدر” الأمريکي استراتيجية الولايات المتحدة للإطاحة بنظام (بشار الأسد).
وأشار الموقع إلی کلمة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنی (ديفيد ستاترفيلد) والتي تناولت استراتيجية الولايات المتحدة للإطاحة بالأسد أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريکي.
وتعتزم الولايات المتحدة إبقاء قواتها العسکرية في سوريا والتي يقدر عددها بحوالي 2000 جندي، بالإضافة إلی القواعد الجوية التي تمتلکها في الدول المجاورة، وحاملات للطائرات والتي کانت تعمل علی استهداف “داعش” في سوريا والعراق. بالإضافة إلی سيطرة القوات الموالية لها علی معظم آبار النفط في الجزء الشرقي من البلاد، حيث تعتزم الولايات المتحدة تحويل سوريا إلی دولة منبوذ دولياً مثل کوريا الشمالية، من خلال عزلها اقتصاديا، کما ورد في “بزنس إنسايدر”.
وقال (ستاترفيلد) “من غير الممکن أن تجري في سوريا انتخابات منصفة تحت إشراف الولايات المتحدة مع إعادة صياغة الدستور” مضيفاً “لا يمکننا أن نتصور أية ظروف تؤدي إلی عملية انتخابية نزيهة حقا تشرف عليها الأمم المتحدة ويشارک بها النازحون السوريون والتي من الممکن أن تؤدي إلی بقاء الأسد علی راس الحکم”.
وبينما تستمر روسيا بالحملة العسکرية في سوريا من خلال مواصلة الضربات الجوية، رأی (ستاترفيلد) أن الولايات المتحدة مستعدة للمراهنة أن روسيا لا تمتلک الأموال الکافية لإعادة بناء سوريا بمفردها.
وعلاوة علی ذلک، أبدت روسيا استعدادها للالتزام بالحل السياسي للحرب في سوريا في تشرين الثاني. حيث وصف (ستاترفيلد) روسيا بأنها تحاول توجيه الحل نحو تخلي الأسد للسلطة وأضاف أنه وبفضل الجهود المتضافرة التي تقودها الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، فأن بمقدور المجتمع الدولي منع التمويل الذي تحتاجه حکومة الأسد للبقاء.
وبموجب الخطة الأمريکية، لن تری سوريا سنتا من أموال إعادة الأعمار حتی تجری انتخابات عادلة علی حد تعبير “بزنس إنسايدر”.
وقال (ستاترفيلد) إن الأسد، الذي لم يواجه ابدا منافسا حقيقيا في انتخابات نزيهة، وقضی السنوات الخمس الماضية أو ما يقرب من خمس سنوات مضت وهو يستهدف شعبه بالغاز والضربات الجوبة من غير المحتمل أن يفوز بالانتخابات.
(ستاترفيلد) کان واقعياً بما فيه الکفاية للاعتراف بأن العملية ستکون صعبة للغاية، مشيرا إلی أن “الأسد سوف يتشبث بالقوة بأي ثمن” کما اعتبر أن الشق الأخر من الاستراتيجية الأمريکية في سوريا، والذي يتمثل بالحد من نفوذ إيران، سيتم التعامل معه بشکل منفصل.

والبرد أيضا يقتل الإيرانيين


بقلم : سعاد عزيز

 


لازال هناک البعض ممن ينظر الی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی إنه نظام مثالي يمکن الاحتذاء به وإنه يتعرض لحملة ظالمة من قبل أعدائه تتجافی مع الحقيقة و الواقع، هذا البعض لايزال ينظر لإنتفاضة عام 2009 و لإنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، علی إنها مؤامرات خارجية محاکة من قبل أعداء النظام!
هدا البعض يعتقد أيضا بأن هناک الکثير من التهويل بشأن معاناة الشعب الايراني من الفقر و المجاعة و الاوضاع المعيشية الوخيمة، وهو يتصور ذلک نوعا من الحرب النفسية ضد النظام بغية التشويش عليه و إختلاق فاصل بينه و بين الشعب، لکن هذا البعض في نفس الوقت و في غمرة دفاعهم المستميت و الذي يميل الی إنفعالية مفرطة في أغلب الاحيان، يتجاهلون أن معظم المعلومات الصادمة بشأن الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب الايراني مستسقاة و مأخوذة من مصادر رسمية إيرانية بارزة ولاسيما فيما يتعلق بالحرکات و النشاطات الاحتجاجية للشعب الايراني التي إعترف وزير داخلي الايراني اواخر العام الماضي بأن هناک قرابة 154 ألف حرکة إحتجاجية، کما إن برويز فتاح رئيس لجنة الخميني للإغاثة الحکومية أکد قبل أيام فقط من إندلاع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، بأن 40 مليون يعيشون تحت خط الفقر، أي نصف سکان إيران البالغ عددهم 80، مليون، علما بأن هذه الارقام هي متواضعة قياسا للأرقام الحقيقية التي يتم التغطية عليها لأسباب مختلفة.
في هذا الخضم، تم نشر خبر ملفت للنظر نصه کما يلي: يوم السبت 3فبراير2018 رفضت مؤسسة معنية بمن ينامون في الکراتين  في مقابلة مع صحيفة «جهان صنعت» الحکومية ادعاء عمدة العاصمة طهران «نجفي» ومستشاره «صالحي اميري» اللذين قالا ليس لديهم حالة وفاة لمن ينامون في الکراتين  في الشتاء بالعاصمة طهران وأکدت أن:« 13 ممن ينامون في الکراتين توفوا في الأسبوع الماضي نتيجة البرد والصقيع»! وهناک وبحسب إعتراف مسؤولين إيرانيين أکثر من 15 ألف من الايرانيين ومن بينهم نساء ممن ينامون في الکراتين ليلا في العاصمة طهران لوحدها في الشتاء الايراني القارص، وعندما يأتي البرد أيضا علی قائمة من يتربصون بالمحرومين من الشعب الايراني، فإن القصة تأخذ بعدا خصوصا إذا ماعلمنا بأن برلمانيين إيرانيين قد أعلنوا مؤخرا إن عددا من الأطفال ماتوا في مدينة کرمانشاه نتيجة الصقيع الناجم عن عدم امتلاک ملاذ لهم.
السعي لتجميل وجه النظام في إيران و للتغطية و التمويه علی الاوضاع المأساوية المريرة في إيران، هو سعي لاأمل أو رجاء من وراءه، فالنظام الايراني أشبه بالسفينة المتهالکة التي فيها آلاف الثقوب و الثغرات و العيوب فکلما تمت التغطية علی جانب أو زاوية برزت أعدادا أخری وهکذا دواليک، وهکذا سفينة من المستحيل أن تظل مبحرة بسلام الی شواطئ و بر الامان!

 

کويکب جديد يمر قرب الأرض

قال علماء من إدارة الطيران والفضاء الأميرکية (ناسا) بأن کويکبا اکتشف في الآونة الأخيرة مر علی مسافة 64 ألف کيلومتر من الأرض أمس (الجمعة) ليصبح ثاني صخرة فضائية تمر داخل مدار القمر خلال أسبوع.
وقال بول تشوداس مدير مرکز دراسات الأجسام القريبة من الأرض في مختبر الدفع النفاث بوکالة «ناسا» في باسادينا بکاليفورنيا إن مسار الکويکب، الذي يتراوح حجمه بين 15 و40 مترا، جعله يمر قرب الأرض بسلام دون أي فرصة لحدوث تصادم.
وقال تشوداس في بيان إن الکويکب، الذي يطلق عليه (2018 – سي.بي)، وصل عند أقرب نقطة من الأرض في نحو الساعة (22:30) بتوقيت غرينتش في مدی أقل من خمس المسافة إلی القمر التي تبلغ 386 ألف کيلومتر تقريبا.
وأضاف «الکويکبات من هذا الحجم لا تقترب غالبا إلی هذه المسافة من کوکبنا… ربما تمر مرة أو مرتين في السنة».
ورغم أن الکويکب (2018 – سي.بي) يعتبر صغيرا نسبيا من الناحية الفلکية، فقد يکون أکبر من نيزک دخل الغلاف الجوي وانفجر إلی أجزاء فوق تشيليابينسک في روسيا عام 2013. وأرسل موجة تصادمية حطمت النوافذ وأدت إلی حدوث أضرار بمبانٍ وإصابة 1200 شخص.
ويوم الثلاثاء الماضي، مر کويکب آخر يتراوح حجمه بين 15 و30 مترا علی بعد 184 ألف کيلومتر من کوکب الأرض.
وذکرت «ناسا» أن علماء الفلک بمرکز کاتالينا سکاي الذي تموله بالقرب من توسان بولاية أريزونا اکتشفوا الکويکبين خلال هذا الشهر.

مريم رجوي: فشل “الملالي” في تلبية مطالب الإيرانيين هو أساس الانتفاضة


أکدت رئيسة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، أن فشل نظام الملالي في تلبية مطالب الشعب ومعالجة الفقر والبطالة هو أساس انتفاضة الشعب الإيراني.

وأوضحت ” رجوي ” أن شعارات المتظاهرين کانت واحدة وهي ” الموت لخامنئي، الموت لروحاني وايه الإصلاحي والأًصولي انتهت اللعبة ” .

اجتماع لمناسبة الذکری السنوية للثورة ضد الشاه

0
مريم رجوي: ولاية الفقيه تعني القتل والنهب والدمار والإرهاب ومقارعة المرأة.. الشعب لا يرضی بشيء أقل من إسقاطها
أقول لاولئک المجندين في القوات القمعية: افصلوا صفوفکم من الجلادين وتمردوا من الخدمة المشينة لهذه القوی الإجرامية
 
يوم 10 فبراير وعشية الذکری التاسعة والثلاثين من الإطاحة بنظام الشاه، وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في اجتماع لمجموعة من الإيرانيين، التحية لشهداء درب الحرية في إيران بدءا من شهداء الثورة ضد الشاه وإلی شهداء انتفاضة 28 ديسمبر 2017 وقالت: أثبتت الانتفاضة الشجاعة في 28 ديسمبر واستمرار الاحتجاجات في أرجاء البلاد أن الشعب الإيراني لا يرضی بشيء إلا إسقاط النظام برمته. وإن حضور النساء والشباب في الصف الأمامي للانتفاضات هو ضمان لاستمرارية الانتفاضة. اولئک النساء اللاتي رغم تعرضهن منذ 39 عاما للقمع وأعمال التحقير الممنهج، بما في ذلک الحجاب القسري من قبل النظام، لم يستسلمن اطلاقا أمام هذه الممارسات القمعية.
وأعادت دعوتها من جديد کانت قد طرحتها في اجتماعات مجلس أوروبا قبل اسبوعين وقالت: اننا نطالب بالافراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع وإلغاء القمع والحجاب القسري للنساء، اليوم!
وقالت مريم رجوي: ان نظام ولاية الفقيه  وسجل حکمه علی مدی أربعة عقود يتلخص في خمس کلمات: «القتل، والنهب، والدمار، وتصدير الرجعية والإرهاب باسم الثورة ومقارعة المرأة». واعترف خامنئي قبل يومين أن الفساد في نظام الملالي هو أفعی ذات سبعة رؤوس. الواقع أن الرأس الأصلي لهذه الأفعی في بيت خامنئي بالذات.
الشعب الإيراني والمنتفضون قرروا استبدال نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس والبسيج اللاشعبي بجمهورية قائمة علی مبدأ الحرية والديمقراطية. إنهم قرروا إسقاط ولاية الفقيه. يريدون بدلا من البرنامج النووي وسائر البرامج لأسلحة الدمار الشامل، النهوض بالتعليم والعلاج والرياضة والضمان الاجتماعي والرفاه والعيش الکريم والاقتصاد في البلاد لتصبح مزدهرة.
ودعت مريم رجوي جميع الأفراد المجندين في القوات القمعية وبالتحديد قوات الحرس والبسيج اللاشعبي، أن يتمردوا من الخدمة المشينة لهذه القوی الإجرامية وأن يکفوا عن قمع المواطنين. وأکدت: «الفقر والعوز أفضل بألف مرة من الرواتب والأجور التي يدفعها القتلة والمعذبون. افصلوا صفوفکم من الجلادين الذين قتلوا المراهقين المحرومين في مدن ايذه ودورود وأراک. إن خطابي موجه لمنتسبي الجيش وقوی الأمن. اجتنبوا التعاون مع قوات الحرس المجرمة. ولا تسمحوا بأن يستغل الملالي وجودکم سوءا في إراقة دماء أبناء إيران».
وتابعت: أن «المقاومة الايرانية قالت دوما وکررت: لا للدين الإجباري، ولا إجبار ديني، ولا حجاب قسري ولا حکم إجباري. حان الوقت لإنهاء کل هذه الإجبارات. ولکن من أجل الحصول علی جمهورية قائمة علی احترام الحرية والمساواة، لا يتصور اجتراح معجزة ولا حظّ يحالفنا بالصدفة، إن رصيدنا ورأس مالنا هو الشعب الإيراني وأبناؤه الطليعيون، وطبعا هذا هو أکبر قوة في العالم. اذن، علينا أن نتوقع کل شيء من حصيلة أيدينا وإرادتنا، ولهذا السبب علينا أن نبني ألف أشرف».
وخاطبت الشباب قائلة: «ان استمرار وتوسيع الانتفاضة يجعل أمام کل واحد منا ألف واجب ومسؤولية. إني علی ثقة بأن کل واحد منکم يستطيع تحمل جزء من هذه الواجبات. لا تعيروا اهتماما لاولئک الذين يتشدقون باقتدار قوات الحرس. انهم لديهم القوة في غياب الانتفاضة والاحتجاج. ولکن عندما يتولی کل واحد منکم دورا لتحقيق الانتفاضة واستمراريتها فهم يصبحون عاجزين».
وشارک في الاجتماع مجموعة کبيرة من الشباب الإيرانيين من دول أوروبية وأمريکا الشمالية وألقوا کلمات.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
10 فبراير (شباط) 2018