الرئيسية بلوق الصفحة 3948

البروفيسور زيغلر: لقد انتفض الشعب الإيراني.. وعلی مرتکبي مجزرة عام 1988 ألا يفلتوا من العقاب

أکد البروفسور جان زيغلر بکلمته في ندوة قضائية بجنيف بشأن مقاضاة مرتکبي مجزرة العام 1988 ضد السجناء السياسيين في إيران أن الشعب الإيراني انتفض احتجاجا ضد ارتفاع الأسعار و البؤس الاقتصادي وضدّ فساد نظام الملالي، مشيرا إلی ضرورة وضع حدّ لإفلات القتلة من العقاب والذي لا يزال البعض منهم في السلطة ويباشر العمل.
حيث أقيم إجتماع بمشارکة عدد من المنظمات غير الحکومية ذات رتبة استشارية لدی الأمم المتحدة في نادي الصحافة بمدينة جنيف، وأکد المتکلمون أن ممارسة القمع وجرائم النظام خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الإيراني التي بدأت في 28ديسمبر تجعل ضرورة التحقيقات في جرائم النظام و إحالة منفذيها أمام العدالة بشکل مضاعف.
وشارک في الاجتماع الذي عقد بمبادرة من جميعة «العدالة لضحايا مجزرة 1988» محامون دوليون بارزون وسجناء محررون وشهود وأسر شهداء مجزرة السجناء السياسيين. ودعا المتکلمون إلی محاسبة قادة نظام الملالي ووقف جرائمه ضد المنتفضين في السجون.
وأشار في الجلسة شهود المجزرة وجرائم ديکتاتورية الملالي وممثلو المنظمات غير الحکومية ذات رتبة استشارية لدی الأمم المتحدة وحقوقيون بارزون إلی حملات الإعتقال خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الايراني وقتل عدد من المنتفضين في السجون علی ضرورة وقف هذه الجرائم القمعية.
وفي هذه الجلسة التي عقدت بمشارکة وکلمات بعض من أبرز الحقوقيين المتخصصين في القانون الدولي لحقوق الإنسان فضلا‌ عن عدد من الشهود والسجناء السياسيين المحررين وأفراد أسر شهداء الذین ادلوا بشهادتهم بخصوص المجزرة عام 1988.
وقال البروفسور جان زيغلر * وهو عضو اللجنة الإستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المقرر الخاص السابق المعني بالحق في الغذاء، والکاتب الشهير دولياً،أستاذ مرموق في علم الاجتماع في جامعتي جنيف السويسرية والسوربون الفرنسية، وله مواقف ثابتة ومستمرة في دعم حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق کل الناس في الغذاء والتداوي والمعيشة الجيدة، وقد عينته مفوضية حقوق الإنسان الدولية العام 2008-2000 لکي يعمل مقرراً خاصاً للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في الغذاء في کلمة‌ تاریخیة‌ :” أشکرکم علی الدعوة. کما تعلمون، فإنّ اللجنة الإستشارية لمجلس حقوق الإنسان هي هيئة فرعية تابعة لمجلس حقوق الإنسان الذي يمثل الهيئة المهمّة الثالثة في الأمم المتحدة بعد الجمعية العامّة و مجلس الأمن. وتتألّف هذه اللّجنة من 18 خبيراً دولياً مرشحين من قبل بلدانهم، والذين يتمتعون بالإستقلالية التامة بعد انتخاتهم من قبل المجلس.
في الوقت الحالي، أنا نائب رئيس هذه اللجنة، وهي مرکز أبحاث مجلس حقوق الإنسان و تعدّ ملفات القضايا و تقدم مقترحات وتنفذ الأوامر الرسمية، وما إلی ذلک.
لقد عُـرضت علی لجنتنا ولمرات عديدة، الجرائم المرتکبة من قبل ديکتاتورية الملالي في طهران لمدة 39 عاما. نحن هنا في هذا الصباح لسببين في نفس الوقت: لإحياء ذکری استشهاد ما يقارب 33 ألفاً من الشباب و حتی الأصغر سنّاً من الإيرانين و الإيرانيات خلال مجازر عام 1988. ثانيا: کيف يمکننا وضع حدّ لإفلات القتلة من العقاب والذي لا يزال البعض منهم في السلطة ومباشرة العمل. کيف نقدّمهم إلی العدالة الدولية، وما هي الآليات التي يجب إيجادها لوضع نهاية لفضيحة الإفلات من العقاب.
وأود أن أبدأ ببعض الملاحظات الأولية. أولاًّ أقدّم تعازي الحارة للأسر، للناجين من المجازر، لأسر الذين فقدوا شهداء في المجازر ليس فقط في عام 1988، ولکن المجازر التي تتواصل إلی يومنا هذا. تعازي الحارّة.
وثانيا، أودّ أن أذکر بسرعة جدّاً الحالة التي نحن بصدد التحدّث عنها اليوم والتي هي غير عادية البتّة. لقد نهض الشعب الإيراني من جديد. جيل جديد. وصحيح أن الشباب الذين کانوا يحتجّون في أکثر من ثلاثين مدينة معرّضين حياتهم للخطر– لأنهم کانوا علی علم أنّه عندما يتم القبض عليهم سيُعذّبون و يُقتلون–خاطروا بحياتهم وقاموا بذلک بطبيعة الحال، ووفقاً للصحافة الغربية، احتجاجاً علی ارتفاع الأسعار و البؤس الاقتصادي و ضدّ فساد الملالي، بالتأکيد. ولکن في عمق الواقع، الشعلة التي تحرکهم هي شعلة شهداء عام 1988. يطالبون بالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. بالتأکيد استمدّوا الطاقة من المثال البطولي لشهداء عام 1988
إنّ ما يجري اليوم من أحداث إستثنائية يعود لتضحية هؤلاء الأبطال والبطلات من 30 عاماً.
أنتم تعرفون أن الخميني عاد إلی إيران في عام 1979 فورا بعد فرار الشاه و في الوقت الذي کانت فيه مجاهدي خلق القوة الإجتماعية الرئيسية. لماذا ؟ بما أن المجاهدين کانوا القوة الرئيسية للمقاومة ضدّ ديکتاتورية الشاه. قام الساواک و البوليس السري للشاه بتصفية کل مؤسسي مجاهدي خلق. ومن خلافاء المؤسسين، أذکر علی سبيل المثال مسعود رجوي الذي نجا وقد أُطلق سراحه من السجن 10 أيام قبل وصول الخميني [إلی إيران]. تمتّعت مجاهدي خلق بمکانة مرموقة بسبب هذه المقاومة ضدّ ديکتاتورية الشاه. آخذ مثال مسعود. حُکم علی مسعود بالإعدام. وتمّ إنقاذه في اللحظة الأخيرة لأنّ کاظم ذهب لمقابلة رئيس الکونفدرالية السويسرية (سويسرا) الذي کان آنذاک بيار غرابر. وافق بيار غرابر علی الذهاب لمقابلة شاه إيران الذي کان في عطلة في سانت موريتز في فندق فاخر جدّاً ليطلب الصفح عن مسعود. لا يمکن للشاه أن يرفض طلب رئيس الاتحاد الفيدرالي السويسري. وتم بذلک إنقاذ مسعود لحظات قليلة، أو ربّما بضع ساعات قبل تنفيذ حکم الإعدام. وأصبح بطبيعة الحال، في صفوف مجاهدي خلق، القوة الرئيسية، والقوة الاجتماعية الأکثر مصداقية في إيران في الوقت الذي جاء فيه الخميني.
ولکن کانت هناک لقاء واحد فقط جمع الخميني ووفد من مجاهدي خلق بقيادة مسعود في تشرين الأول / أکتوبر 1980. وقال الخميني: سأعطيک مناصب الوزراء، و سأعطيک کل ما تريد، وسأقرّبک من الحکومة، ولکن يجب أن تتفق معي علی سحق أعداء الله. ويعني هذا القول إقامة الدکتاتورية الإسلامية. و رفض مجاهدي خلق ذلک. قال مسعود: ممّا لا شکّ فيه أنّنا خسرنا الکثير من الرفاق و لقد دفعنا الثمن غاليا جدّاً في مکافحة الساواک في السجون و تحت التعذيب. نحن هنا من أجل ترسيخ الديمقراطية والاستقلال والسيادة وحقوق الإنسان في إيران.
وکانت هذه القطيعة. وبسرعة، تصاعد النزاع. وبدأ الاضطهاد علی الفور تقريبا. أسوأ لحظة کانت نقطة التحول، کما يقول مجاهدي خلق، في 20 يونيو 1981 قبل الاجتماع، مسعود لم يرضخ لوعود الخميني.
و في 20 حزيران / يونية 1981: نظّمت مجاهدي خلق مظاهرة عامة ضخمة، وکنت قد رأيت الصور في الأرشيف، شارک فيها علی الأقل 500 ألف شخص في طهران للمطالبة بالحرية والديمقراطية. وهنا و للمرّة الأولی تقوم قوات الخميني، الباسداران (الحرس الثوري)، بإطلاق الرصاص في الحشد لتکون هذه أول مجزرة عامة کبری. ومنذ ذلک الحين، و المجاهدين و الديمقراطيين بشکل عام الذين هم المناضلون من أجل الحرية، يعيشون في الخفاء ويتعرضون للإضطهاد. الاضطهاد التي بلغ ذروته في عام 1988.
لم يعقب هذه القطيعة مفاوضات في وقت لاحق، بل کان هناک عنف فاشي و ديني لا يرحم ضدّ الحرکة و ضدّ رجال و نساء من جميع الأجيال ومن جميع الأديان يطالبون بإرساء الديمقراطية و الحرية وکذلک، هو شيء رائع حتی يومنا هذا بالنسبة للمجاهدين، أو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشکل عام، إرساء إسلام ديمقراطي، إسلام مستنير وتنوير. لهذا السبب هذه الحرکة مهمّة جدّاً و هذه المقاومة الإيرانية مهمّة جدّاً بالنسبة للعالم ککل. ولأنّ هناک 1.1 مليار مسلم في العالم يواجهون انحرافات مخيفة، أنتم تعرفونها: جهاديون و ديکتاتورية الملالي الإيراني، وما إلی ذلک. وهناک لديکم شهود، شهود الدماء، علی إسلام ديمقراطي، إسلام تنويري وإسلام يجسد التراث الايبيري الهائل لإبن رشد ولجميع المفکرين والعلماء المسلمين منذ عهد إسلام التنوير بقرطبة في القرن الـ12 و الـ 13 و الـ14 قرنا في غرناطة، الخ
وکثيرا ما کان يسمی مجاهدي خلق بأنصار الإسلام التنويري الثاني. ولهذا السبب فإنّ هذه حرکة المقاومة الإيرانية، لا تعمل فقط باسم القيم التي تحدثت عنها الآن، ولکن أيضا باسم الإسلام. فلمعظم أصدقائي من مجاهدي خلق يحظون بإيمان قوي، فهم رجال ونساء مؤمنون. ولکن إيمانهم متسامح، وفيّ للقرآن و إيمان تنويربأتمّ معنی الکلمة. لهذا السبب فإنّ هذه الحرکة، أکرر في غاية الأهمية”.

اعتراف خامنئي بتفشي الفساد علی نطاق واسع في نظام الملالي


عشية الذکری  السنوية ليوم 11 فبراير1979 (يوم إسقاط نظام الشاه)، وسرقة الثورة المناهضة للشاه من قبل  الإستبداد الديني أبدی خامنئي خوفه من المواطنين  الذين انتفضوا  من أجل ثورة أخری وإسقاط  الديکتاتورية، واضطر أن يعترف بتفشي الفساد في النظام. وقال اننا نشهد 39 عاما منذ الثورة ونحن ندخل الذکری الاربعين للثورة و هذا حادث  مهم جدا. بالطبع  العدو يعارض  هذا الأمر …
خامنئي:
ما يقوله الناس هو اشتکاء من الفساد والتمييز. لقد تحمّل النّاس العديد من المشاکل ومن الطبيعي أن لا يرضوا بالفساد ويشتکوا من التمييز. يجب علی مسؤولي القوی الإجرائية والقضائية والدستورية متابعة هذه الشکاوی بشکل جدّي.
وقال خامنئي : الفساد مثل الأفعی ذات الرؤوس السبعة في الأساطير عندما تقطع أحد روؤسها انها تتحرک مع رؤوسها الستة الأخری والقضاء عليها ليس سهلا. وحال الفساد هکذا؛ فمن الصعب جدا التعامل مع أولئک الذين هم فاسدون في المجتمع، ومن الصعب إلی حد ما القيام بذلک.
وحاول الولي الفقيه المتخلف الذي کان هو نفسه رأس الفساد والنهب و مستهدف في شعارات المواطنين خلال الإنتفاضات الشعبية، عبثا ان يلقي باللوم علی وکلائه وقال : مکافحة الظلم والفساد أمر صعب جداً، مؤکداً بان التصدي للظلم والفساد بين المسؤولين الحکوميين يجب ان يکون اکثر قوة وجدية من الحالات الاخری ويتوجب علی جميع المسؤولين والمدراء في البلاد التنبه الی هذه النقطة.
واعترف خامنئي مسبقا في صرف صک بلارصيد لمسرحيات الحکومة في  الذکری السنوية للثورة المناهضة للشاه باختلاق الأرقام والدعايات المخططة وعديم المصداقية للنظام و قال: هذا العام وبسبب تبجحات بعض المسؤولين الاميرکيين وغيرهم، يشعر الشعب ان العدو مترصد لتنفيذ عدائه ولهذا السبب فان مشارکة الشعب ستکون في مسيرات 22 بهمن (11 شباط) لهذا العام أکثر حماسة

تجمع احتجاجي لعمال شرکة «نوربلاست» بمدينة قزوين

صباح اليوم السبت 10فبراير2018 نظم عمال شرکة «نوربلاست» بمدينة قزوين تجمعا في ساحة الشرکة للاحتجاج علی عدم دفع أجورهم المتأخرة لمدة 11شهرا. ونصب العمال لافتة تطلب استلام رواتبهم.
کما في اليوم نفسه احتج أصحاب البئر الزراعي في قرية «کمال آباد» في ناحية «رضوان» بمدينة  رفسنجان تجمعا أمام القائممقامية  للاحتجاج علی ختم البئر بالشمع الأحمر.

إيران ..بدء إضراب عن الطعام والشراب لسجينتين سياسيتين


بدأت السجينتان السياسيتان «آتنا دائمي» و«غولرخ ابراهيمي ايرايي» إضرابهما عن الطعام والشراب اعتبارا من يوم السبت 10فبراير. ووفقا لإعلان مسبق للاحتجاج علی نقلهما إلی سجن قرجک بمدينة ورامين وبعد مرورأسبوع بدأتا الاضراب عن الطعام والشراب.

سوريا.. 45 مؤسسة إنسانية تطالب بتحييد المدنيين والمنشآت الخدمية

أصدرت أکثر من 45 مؤسسة وشبکة إنسانية سورية غير حکومية بياناً مشترکاً، لإيقاف الاستهداف الممنهج لقوات النظام وحلفائها علی المنشآت الطبية في سورية والذي يؤدي لاستمرار التدهور في الظروف المعيشية للمدنيين والعاملين الإنسانيين.
وأضاف بيان المؤسسات أن القصف المستمر للمنشآت الطبية يحرم الفئات الأضعف من المحتاجين بما فيهم من أطفال ونساء وشيوخ من الوصول لأبسط حقوقهم.
ونوهت المؤسسات إلی أن المرافق التي تم استهدافها تقع في مناطق “خفض التصعيد” والتي تنص اتفاقياتها علی تخفيض الأعمال العسکرية وحماية المدنيين والسماح بزيادة الوصول الإنساني.
واعتبر بيان المنظمات أن هذه الاعتداءات المستمرة إلی تاريخ اليوم إضافةً إلی اعتداءات سابقة، تُمثل اختراقًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.
وذکر البيان أن الاستهداف المُمنهج هو إجراء متعمد من أجل إفقاد منطقة ما خدمات الرعاية الصحية، وبالتالي إيقاع أکبر قدر من الضرر بالمدنيين ودفعهم قسراً للنزوح وتهجيرهم من مناطقهم.
وأدانت المؤسسات في بيانها المشترک الأسلوب الوحشي لقوات نظام الأسد، مطالبة قادة ووکالات الأمم المتحدة ببذل کل ما يستطيعون من أجل حماية کافة المدنيين والکوادر الطبية والإنسانية في إدلب وتأکيد الوقوف إلی جانبهم.
وطالب بيان المؤسسات حلفاء النظام بتحييد الکوادر الطبية والإنسانية والمدنيين عن کافة أشکال الصراع واحترام القانون الإنساني الدولي، وطالبت الدول الفاعلة ومجلس الأمن بتقديم المعتدين إلی محاکمة عادلة لردع أي اعتداء مستقبلي علی المدنيين والکوادر الإنسانية.
وکان قطاع الصحة في شمال سورية قد أعلن أنه منذ بداية العام الجاري إلی تاريخ اليوم تم الاعتداء علی واحد وأربعين منشأة من منشآت الرعاية الصحية، منها استهداف مرکز الرعاية الصحية بسراقب، ومشفی معرة النعمان الوطني يوم الأحد 4 شباط، واستهداف المرکز الصحي في تل مرديخ والمستشفی الجراحي في کفرنبل صباح الاثنين 5 شباط، إضافة إلی الاعتداءات علی الرعاية الصحية، فلا يزال المدنيون يستهدفون بشکل مُمنهج في سورية.

الائتلاف الوطني السوري: الحل السياسي بخطر وواشنطن مطالبة بالتدخل


شدد مسؤول في الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية علی ضرورة تدخل الأمم المتحدة واتخاذ قرار صارم داخل مجلس الأمن لوقف المجازر التي يرتکبها نظام الأسد وحلفاؤه بشکل يومي بحق المدنيين في سورية.
وجاء ذلک خلال عدة لقاءات عقدتها لجنة الأحزاب في الائتلاف الوطني مع عدد من الأحزاب والتيارات الحزبية السورية، في مدينة غازي عنتاب الترکية علی مدار اليومين الماضيين.
وبحثت اللجنة مع ممثلي الأحزاب والتيارات آخر التطورات علی الصعيد الميداني والسياسي، وعلی رأسها التصعيد العسکري الذي يقوده النظام والميليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي، والذي جاء بعد فشل مؤتمر “سوتشي”، ومنع النظام من تقدم العملية السياسية في جنيف.
وقال عضو الهيئة السياسية ومنسق لجنة الأحزاب عقاب يحيی إن “العملية السياسية أمام مفترق طرق”، وأکد علی ضرورة تدخل الأمم المتحدة وخص بالذکر الولايات المتحدة الأمريکية من أجل وقف ما وصفه بـ “شلال الدم” في سورية، والوصول إلی حل سياسي وفق القرارات الدولية.
واعتبر يحيی أن واشنطن قادرة علی إعادة ضبط الأمور وإعادة العملية السياسية إلی سکتها الصحيحة، مشيراً إلی أن ذلک يتطلب الجدية وتحمل المسؤوليات الدولية التي تقع علی عاتقها.
وشدد أيضاً علی ضرورة تعزيز التعاون بين الائتلاف ومختلف الأحزاب والتيارات للوصول إلی رؤية مشترکة تدعم موقف هيئة التفاوض السورية خلال العملية التفاوضية الجارية في جنيف، لافتاً إلی أن الهيئة السياسية تعمل علی عدد من الملفات والمشاريع التي تصب في هذا الاتجاه.

الحريري يلتقي دي ميستورا ويحذر من انهيار العملية السياسية

أکد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري أن التصعيد العسکري من قبل النظام في العديد من المناطق السورية، يهدد العملية السياسية ويضعها تحت الخطر.
وذلک في لقاء مع المبعوث الدولي إلی سورية ستافان دي مستورا، أمس الأربعاء، لبحث وضع مناطق “خفض التصعيد”، وما يمکن أن تؤول إليه في ظل الهجمات العسکرية الحالية علی إدلب وريفها وعلی الغوطة الشرقية.
کما ناقش الطرفان “السبل الأفضل لتنفيذ القرار 2254 بشکل صارم وبکامل تفاصيله لتحقيق انتقال سياسي سريع يحقن الدم السوري ويهيئ الفرصة لعودة المهجرين وإعادة إعمار سورية، حسب ما نشره الموقع الرسمي للهيئة.
وشدد الحريري علی أن الوضع الإنساني قد وصل إلی مستوی سيئ جداً في الغوطة الشرقية، وقال الحريري خلال اللقاء إن “فرق الانقاذ تکاد تقف عاجزة تماما أمام القصف المتواصل من مختلف الأسلحة شديدة الانفجار والمحرمة دولياً”، لافتاً إلی الاستخدام المتکرر إلی غاز الکلور السام، والذي اثبتت التقارير الدولية استعانة النظام بترسانة إيران من هذه الأسلحة المحرمة دولياً.
ولفت ناشطون إلی أن التصعيد العسکري ما زال مستمراً في معظم المناطق، مشيرين إلی أن مناطق “خفض التصعيد” لم تعد موجودة، وحرکات النزوح تزداد علی نحو کبير.

هيئة التفاوض السورية تبحث ورقة الدول الخمس بالرياض

 

کشف رئيس الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية نصر الحريري، أن الهيئة تعقد السبت اجتماعاً في الرياض لبحث المغالطات المتعلقة بعدم المشارکة في مؤتمر سوتشي.
وتقول هيئة التفاوض إنهم يدرسون ورقة الدول الخمس لتفعيل العملية السياسية في اجتماعهم الذي يعقدونه في مقر إقامة المعارضة في الرياض.
إلی ذلک يدرس مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا للسماح بوصول مساعدات إنسانية.

وذکرت وکالة الصحافة الفرنسية أن مشروع القرار تقدمت به السويد والکويت، ويطالب أيضا بالإنهاء الفوري للحصار، بما في ذلک حصار الغوطة الشرقية، حيث أدت حملة قصف تشنها قوات النظام السوري إلی مقتل أکثر من 240 مدنيا خلال خمسة أيام.

باريس تدفع بوثيقة «الدول الخمس» بديلاً من مسار سوتشي للحل السوري


سيناقش وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الموضوع السوري في موسکو، وأن ماکرون سيلتقي في أيار (مايو) المقبل بوتين في روسيا بعد زيارة دولة يقوم بها الرئيس الفرنسي لواشنطن في 24 نيسان (أبريل) المقبل، ويتطرق خلالها مع نظيره الأميرکي دونالد ترامب إلی الملف السوري.
إلی ذلک، کشف مسؤول بارز يتابع الملف السوري أن الدول الخمس (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن) التي اجتمعت في باريس في 23 کانون الثاني (يناير) وتبنّت ما وصِف بـ»وثيقة الدول الخمس» في شأن الملف السوري تناولت خصوصاً مسألتي الدستور والانتخابات، تريد أن تؤکد لروسيا وترکيا وإيران بعد مؤتمر «الحوار الوطني» في سوتشي أن الورقة الدولية يجب أن تکون أساساً لما ينبغي العمل عليه من أجل الحل في سورية.
ولفت إلی أن المجموعة ستطلب من المبعوث الخاص إلی سورية ستيفان دي ميستورا أن يکون أکثر حزماً بمتطلّباته بالنسبة إلی مفاوضات جنيف، وأن يعمل في شکل مکثّف علی هذا الصعيد، مذکراً بأن «فرنسا قالت منذ البداية أن سوتشي لا يحظی بشرعية دولية حقيقية».
وأکد المصدر أن النظام السوري شارک في فيينا، لکنه عملياً لم «يفاوض علی أي أمر»، وانتهت المفاوضات إلی محادثات بين الروس والمعارضة في شأن المشارکة في سوتشي، مشيراً إلی أن باريس تری أن المؤتمر أظهر أن التأثير الروسي علی النظام السوري «نسبي»، وأن دمشق تحاول تحريک الورقة الإيرانية ضد الورقة الروسية قدر المستطاع.
واعتبر المسؤول أن ورقة إعمار سورية قد تکون عامل جذب لحمل دمشق علی التفاوض، حتی لو أنها تؤثر في شکل هامشي علی النظام، مع ملاحظة أن هناک احتمالاً بأنها قد تعيده إلی الشرعية الدولية. ولفت إلی أن باريس تری ضرورة العمل مع الروس لإقناعهم بالضغط علی النظام.
إلی ذلک، توقع ديبلوماسي في مجلس الأمن أن يواجه دي ميستورا صعوبات في تشکيل لجنة صوغ الدستور «لجهة اختيار الأسماء التي تحظی بالدعم الکافي». في الوقت نفسه، لم تحقق الجهود الديبلوماسية للتوصل إلی هدنة لمدة شهر أي اختراق، في ظل رفض روسي للاقتراح الذي قدمته الأمم المتحدة.
ميدانياً، ارتفع عدد ضحايا قصف النظام السوري للغوطة الشرقية، والذي دخل أمس يومه الخامس، الی 230 شخصاً، ليکون الأسبوع الجاري الأکثر دمويةً في المنطقة منذ عام 2015. کما يحتدم الصراع المتعدّد الأطراف علی جبهات أخری حيث عاودت ترکيا شنّ غارات علی منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة الأکراد، بعدما أوقفت طلعاتها الجوية غداة إسقاط مقاتلة روسية في إدلب.
في الإطار ذاته، أکد مسؤول أميرکي بارز أن وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون سيطلب من ترکيا کبح جماح عمليتها العسکرية في عفرين. وقال في إفادة عن الجولة الشرق الأوسطية التي يقوم بها تيلرسون بين 11 و16 الشهر الجاري، أن المحادثات في أنقرة ستکون «صعبة. الأتراک غاضبون، وهذا وقت صعب للتعامل في ما بيننا، لکننا نعتقد أنه لا تزال هناک بعض مصالح أساسية مشترکة».

مذبحة ضد مسلمي الروهينغا بميانمار..ومطالبات بتحقيق دولي


نشرت وکالة رويترز للأنباء تقريرا حصريا حول عمليات قتل ممنهج تمت بحق الروهينغا بولاية راخين شمال ميانمار، فيما توالت المطالبات الدولية بإجراء تحقيق مستقل بشأن ما جاء في التقرير المثير.
شاهد الرجال العشرة من الروهينغا وهم مکبلون معا جيرانهم من البوذيين يحفرون القبر. وعقب ذلک في صبيحة الثاني من سبتمبر أيلول کان العشرة يرقدون جثثا هامدة.
قال اثنان ممن شارکوا في حفر القبر إن اثنين من العشرة علی الأقل لفظا أنفاسهما الأخيرة طعنا بالسکاکين والسيوف علی أيدي بعض القرويين البوذيين. أما الباقون فقتلهم الجنود بالرصاص.
کانت أحداث القتل هذه بمثابة فصل آخر من فصول العنف التي اجتاحت ولاية راخين في شمال ميانمار.
وقامت رويترز بتجميع تفاصيل ما حدث في الأيام التي سبقت أعمال القتل في قرية إن دين مستعينة وللمرة الأولی بمقابلات مع قرويين بوذيين اعترفوا بإشعال النار في بيوت الروهينغا ودفن جثثهم بل وبقتل مسلمين.
کما يمثل هذا التقرير المرة الأولی التي تورط فيها شهادة بعض رجال الأمن جنودا من الجيش وقوات من الشرطة شبه العسکرية في الأحداث.
تفاصيل عملية إعدام عشرة رجال
وتوضح ثلاث صور حصلت عليها رويترز من أحد الأعيان البوذيين في القرية اللحظات المهمة من اعتقال الجنود للرجال العشرة في الساعات الأولی من مساء الأول من سبتمبر أيلول حتی إعدامهم بعد الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي بقليل.
وکان هذا التحقيق الذي أجرته رويترز هو ما حدا بسلطات الشرطة إلی اعتقال اثنين من الصحفيين العاملين بالوکالة هما وا لون وکياو سوي أو في 12 ديسمبر کانون الأول بدعوی الحصول علی وثائق سرية تتعلق بولاية راخين.
وفي العاشر من يناير کانون الثاني أصدر الجيش بيانا أکد فيه بعض ما کانت رويترز تتأهب لنشره فاعترف بأن عشرة من الرجال الروهينغا قتلوا في مذبحة وقعت في قرية إن دين.
غير أن رواية الجيش لما دار من أحداث تناقضها في جوانب مهمة روايات حصلت عليها رويترز من شهود من البوذيين ومن المسلمين الروهينغا في راخين.
قال الجيش إن العشرة ينتمون إلی مجموعة من “200 إرهابي” هاجموا قوات الأمن. لکن بعض البوذيين من أهل القرية قالوا في مقابلات أجرتها رويترز معهم لهذا التقرير إنه لم يقع هجوم من جانب عدد کبير من المتمردين علی قوات الأمن في القرية.
وقال شهود من الروهينغا لرويترز إن الجنود اختاروا العشرة من بين مجموعة من الروهينغا کانت قد لجأت إلی أحد الشواطيء القريبة طلبا للأمن.
وتبين صورة من الصور الثلاثة الرجال العشرة جاثين علی رکبهم علی طريق في القرية. وقال القرويون البوذيون إن العشرة نقلوا في الثاني من سبتمبر أيلول إلی قطعة أرض متربة قرب مقبرة حيث التقطت صورة لهم مرة أخری.
وقال أحد الأعيان في راخين إن أفراد الأمن سألوا العشرة عن اختفاء مزارع محلي من البوذيين اسمه ماونج ني.
بينما قال عدد من البوذيين والروهينغا من أهل القرية لرويترز إنهم ليس لديهم أي دليل يربط الرجال العشرة باختفاء المزارع.
وقال ثلاثة شهود من البوذيين إنهم ظلوا يراقبون الأحداث بينما قاد الجنود الأسری العشرة نحو موقع إعدامهم.
أحد المشارکين في حفر القبر وهو الجندي سوي تشاي قال إن ضابط الجيش المسؤول عن الفرقة دعا أبناء المزارع ماونج ني لتوجيه أول ضربات.
وقال سوي تشاي إن الابن الأول ذبح مدرس الدين الإسلامي عبد الملک وفصل جسده عن رأسه. وضرب الابن الثاني عنق رجل آخر بآلة حادة.
وسلم أحد الکبار في ولاية راخين لصحفيين من رويترز صورة تبين المشهد بعد عملية القتل. وقال مبررا سبب اختياره نقل هذه المعلومات لرويترز “أريد الشفافية في هذه القضية. فلا أريد أن يحدث مثل ذلک في المستقبل”.
شهادات لبوذيين حول إحراق منازل ونهب ممتلکات
وکشفت عشرات المقابلات مع أهالي القری من البوذيين في راخين وجنود وقوات من الشرطة شبه العسکرية والروهينغا ومع مسؤول إداري محلي عما يلي:
• قال قرويون من البوذيين إن رجال الجيش والشرطة شبه العسکرية قاموا بتنظيم السکان البوذيين في إن دين وقريتين أخرين علی الأقل لحرق بيوت الروهينغا.
• قال ثلاثة ضباط من الشرطة شبه العسکرية وضابط رابع من الشرطة في وحدة استخبارات بالعاصمة الإقليمية سيتوي إن أمرا “بتطهير” التجمعات السکنية للروهينجا في إن دين صدر من الجيش ونقل عبر القيادات المختلفة.
• قال المسؤول الإداري البوذي وأحد ضباط الشرطة شبه العسکرية إن بعض أعضاء الشرطة شبه العسکرية قاموا بنهب ممتلکات الروهينغا بما فيها أبقار ودراجات نارية من أجل بيعها.
وسئل زاو هتاي المتحدث باسم الحکومة عما کشفت عنه رويترز من أدلة عن المذبحة فقال “نحن لا ننکر ما يقال عن وجود انتهاکات لحقوق الإنسان. ونحن لا ننفي کل شيء جملة وتفصيلا.”
وأضاف أنه إذا کانت هناک “أدلة أولية قوية وموثوقة” عن حدوث انتهاکات فسوف تقوم الحکومة بالتحقيق فيها. وقال “ثم إذا وجدنا أن الأدلة صحيحة والانتهاکات قد حدثت فسنتخذ الإجراءات الضرورية وفقا لقوانيننا السارية”.
وعندما تم إبلاغه بأن ضباط الشرطة شبه العسکرية قالوا إنهم تلقوا أوامر “بتطهير” تجمعات الروهينغا السکنية في إن دين قال “علينا أن نتحقق من صحة ذلک. علينا أن نسأل وزارة الشؤون الداخلية وقوات شرطة ميانمار”.
وسئل عن ما قيل عن قيام ضباط من الشرطة شبه العسکرية بالنهب فقال إن الشرطة ستحقق في الأمر.
وأبدی المتحدث دهشته عندما قيل له إن قرويين من البوذيين اعترفوا بحرق بيوت الروهينجا، ثم أضاف “نحن ندرک أن هناک الکثير والکثير من المزاعم المختلفة. لکننا بحاجة للتحقق ممن ارتکبها. وهذا صعب جدا في الوضع الحالي”.
المتحدث باسم الحکومة يدافع عن عملية الجيش في راخين
ودافع زاو هتاي عن عملية الجيش في راخين فقال “المجتمع الدولي بحاجة لفهم من ارتکب الهجمات الإرهابية الأولی. لو أن هذا النوع من الهجمات الإرهابية حدث في دول أوروبية أو في الولايات المتحدة، في لندن أو نيويورک أو واشنطن فما الذي کانت وسائل الإعلام ستقوله؟”
الجيش طلب من مواطني بوذيين التطوع للمشارکة في العمليات
بدأت الأحداث تتکشف في 25 أغسطس آب عندما هاجم متمردون من الروهينغا مواقع للشرطة وقاعدة للجيش في شمال ولاية راخين. ولجأ عدة مئات من أهل قرية إن دين من البوذيين إلی أحد الأديرة خوفا علی حياتهم.
في 27 أغسطس آب وصل حوالي 80 جنديا من فرقة المشاة الخفيفة الثالثة والثلاثين في جيش ميانمار إلی القرية.
وقال خمسة من أهل القرية من البوذيين إن ضابط الجيش المسؤول قال لهم إن بوسعهم التطوع للمشارکة في العمليات الأمنية. ووجد أن بعضهم علی استعداد للمشارکة من بين أفراد “المجموعة الأمنية” البوذية في القرية وذلک کما أوضح عدد من أعضاء هذا التنظيم وأفراد من أهل القرية.
نهب وإحراق ثم قتل
وقال أکثر من عشرة من السکان البوذيين إن جنود الجيش والشرطة والقرويين البوذيين أحرقوا في الأيام التي تلت ذلک أغلب البيوت الخاصة بالمسلمين الروهينغا في إن دين.
وقال أحد ضباط الشرطة إنه تلقی أوامر شفهية من قائده “بالذهاب وتطهير” المناطق التي يعيش فيها الروهينغا وأنه فهم أن ذلک معناه حرقها. ووصف ضابط ثان في الشرطة کيف شارک في عدة غارات علی قری تقع إلی الشمال من إن دين.
وقال ضابط الشرطة الثاني وکذلک ماونج ثين تشاي المسؤول الإداري البوذي في قرية إن دين إن قوات الأمن کانت ترتدي قمصانا مدنية وسراويل قصيرة للاندماج وسط القرويين.
وأبلغ سکان بوذيون رويترز أن قرويين من البوذيين استولوا بعد فرار الروهينغا علی ممتلکاتهم بما في ذلک الدواجن والماعز. غير أن الممتلکات الثمينة وأغلبها دراجات نارية وماشية استولی عليها قائد الکتيبة الأمنية الثامنة بالشرطة وباعها علی حد قول ضابط الشرطة الأول والمسؤول الإداري في القرية.
وفي اتصال هاتفي امتنع هذا القائد واسمه ثانت زين أو عن التعليق. وقال الکولونيل ميو ثو سوي المتحدث باسم الشرطة إن الشرطة ستحقق فيما قيل عن أعمال النهب.
بحلول الأول من سبتمبر أيلول کان عدة مئات من الروهينغا من قرية إن دين قد انتقلوا التماسا للمأوی إلی شاطيء قريب حسبما قال شهود.
وکان من بينهم الرجال العشرة الذي کان القتل مصيرهم. کان خمسة منهم صيادين أو بائعي أسماک وکان لاثنين منهم متاجر وکان اثنان طالبين والأخير مدرس للدين الإسلامي.
وقال شهود من الروهينغا إن مدرس الدين الإسلامي واسمه عبد الملک کان قد عاد إلی القرية للحصول علی بعض الطعام والخيزران لإقامة مأوی. وعندما رجع إلی الشاطيء تبعه سبعة جنود علی الأقل وقرويون مسلحون من البوذيين. وقال الشهود إن الجنود ظهروا بعد ذلک واختاروا الرجال العشرة من الروهينجا.
مطالبات بتحقيق دولي
وفي أول رد فعل علی التقرير، قالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريکية “يسلط هذا التقرير مثل غيره من التقارير السابقة عن القبور الجماعية الضوء علی الحاجة المستمرة والملحة لتعاون السلطات البورمية (سلطات ميانمار) في إجراء تحقيق مستقل يحظی بالمصداقية فيما تردد عن حدوث فظائع في شمال راخين”.
وأضافت “مثل هذا التحقيق سيسهم في تقديم صورة أکثر شمولية لما حدث ويوضح هويات الضحايا وهويات المسؤولين عن انتهاکات حقوق الإنسان ويعزز الجهود لتحقيق العدالة والمحاسبة”.
وقالت روزينا ألين خان عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال لبرنامج نيوز نايت في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن تقرير رويترز يتفق مع روايات قالت إنها سمعتها أثناء عملها طبيبة في مخيمات للاجئين الروهينغا في بنغلادش العام الماضي.
وقالت “لقد وقفنا نتفرج علی عملية إبادة جماعية. هذه الأدلة تمثل نقطة تحول لأننا وللمرة الأولی منذ بدأ ذلک يتکشف في أغسطس سمعنا من المرتکبين أنفسهم”.
وأضافت أن الأمر يتطلب تحقيقا دوليا وإحالة المسؤولين إلی المحکمة الجنائية الدولية.