الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة في إيران تخلد ذكرى الشهداء وتصعد حملة ثلاثاء لا للإعدام

وحدات المقاومة في إيران تخلد ذكرى الشهداء وتصعد حملة ثلاثاء لا للإعدام

0Shares

وحدات المقاومة في إيران تخلد ذكرى الشهداء وتصعد حملة ثلاثاء لا للإعدام

في تحدٍ مستمر لآلة القمع، وتأكيداً على الصمود حتى إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من النشاطات الميدانية الواسعة في 9 مدن إيرانية. وجاءت هذه الفعاليات ضمن إطار حملة ثلاثاء لا للإعدام، لتخليد ذكرى شهداء الانتفاضة والمجاهدين الذين ارتقوا إلى أعواد المشانق.

وشملت الفعاليات مدن: كرمانشاه، صومعة سرا، قزوين، شيراز، رشت، مشهد، مرودشت، أردكان، وآستارا، حيث تم نصب اللافتات والملصقات في الشوارع والأماكن العامة، لتوجيه رسالة قاطعة بأن دماء الشهداء ستظل وقوداً لاستمرار الانتفاضة وإسقاط النظام.

كرمانشاه: الانحناء ممنوع والمقاومة حتى النهاية

شهدت مدينة كرمانشاه نصب عدة لافتات تؤكد على مواصلة درب المقاومة. وكُتب على إحداها: أيها المجاهد المشنوق، أنت فخرنا واعتزازنا، دربك وكفاحك مستمر. وفي لافتة أخرى، رُفع شعار التحدي: صوت واحد وصرخة واحدة.. الانحناء ممنوع، المقاومة حتى النهاية.. حملة ثلاثاء لا للإعدام. كما تم إحياء ذكرى الثائر الشهيد شاهين عشية أربعينية استشهاده عبر لافتات خاصة.

صومعة سرا وقزوين: قسماً بدماء الرفاق

في مدينة صومعة سرا، نُصبت لافتة كُتب عليها: عشية أربعينية الاستشهاد، نخلد ذكرى محمد تقوي، لتأكيد التمسك بنهجه عبر شعار: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.. حملة ثلاثاء لا للإعدام. أما في قزوين، فقد نُصبت لافتات تندد بـ الإعدام الوحشي لـ إبراهيم دولت آبادي، وحملت الشعار الحاسم لشباب الانتفاضة: لا نغفر ولا ننسى.

شيراز ورشت: حاضر، حاضر، حاضر عشية الأربعينية

في شيراز، أحيا شباب الانتفاضة ذكرى الثائر المشنوق أمير حسين حاتمي عشية أربعينية استشهاده بنصب لافتات تمجده، إلى جانب لافتة أخرى تحمل عبارة: تحية لذكرى الثائر المشنوق عامر رامش. وفي رشت، أكدت وحدات المقاومة جاهزيتها لمواصلة الدرب عبر لافتة حملت الشعار الرمزي للمقاومة: عشية أربعينية شهدائنا.. حاضر، حاضر، حاضر.

مشهد، مرودشت، أردكان، وآستارا: مطلب المحاسبة

في كل من مشهد وآستارا ومرودشت، تم تخليد ذكرى الثائر المشنوق مهدي رسولي، حيث أكدت اللافتات المرفوعة على إدانة الجريمة، مجددة العهد بأن هذه الدماء لن تُنسى. وفي أردكان، نُصبت لافتة تندد بإعدام إبراهيم دولت آبادي على يد جلادي النظام، وتتوعد بمحاسبة ومعاقبة الآمرين والمنفذين لهذه الجرائم البشعة.

المشانق توقد شعلة الانتفاضة

تؤكد هذه النشاطات الجريئة والمتزامنة أن إعدامات ديكتاتورية الولي الفقيه لم تنجح في ترهيب المجتمع، بل تحولت إلى دافع إضافي يزيد من عزم الشارع الإيراني ووحدات المقاومة على استمرار الكفاح. إن إبقاء أسماء الشهداء حية في شوارع المدن الإيرانية هو إعلان صريح بأن مسار الانتفاضة لا رجعة فيه حتى تحقيق الحرية المنشودة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة