الرئيسية بلوق الصفحة 334

کارثة في نظام التعليم التابع لنظام الملالي: من بين 16.5 مليون طالب؛ 43% مصابون بالاكتئاب، الموت على مقاعد الدراسة

کارثة في نظام التعليم التابع لنظام الملالي: من بين 16.5 مليون طالب؛ 43% مصابون بالاكتئاب، الموت على مقاعد الدراسة

كشفت التقارير الصادمة لوسائل الإعلام الحكومية عن أبعاد كارثة كبيرة في نظام التعليم التابع للملالي. إن الوفيات المفجعة للطلاب نتيجة السكتات القلبية والانتحار هي نتيجة مباشرة لنظام يعرّض ملايين الأطفال والمراهقين الإيرانيين للاكتئاب المنهجي.

اعترفت صحيفة “جهان صنعت” بهذه الكارثة في تقرير تحقيقي لها، وكتبت: “بالاستناد إلى الإحصائيات الحكومية، هناك حوالي 16 مليون و 500 ألف طالب في البلاد. وفقاً لإحدى الدراسات التي أجريت، فإن ما يقرب من 43% من هذا العدد يعانون من الاكتئاب… 19% منهم يعانون من اكتئاب خفيف، و 30% من اكتئاب متوسط، و 16% من إجمالي عدد الطلاب مصابون باكتئاب حاد” (جهان صنعت – 22 أكتوبر). ويشير التقرير إلى أن السبب الرئيسي لهذه الحالة هو “الضغط الدراسي، والعقاب البدني، والمشاكل العائلية، ونقص المستشارين في المدارس”.

في الوقت الذي يعترف فيه مساعد وزير التربية والتعليم السابق بأن “لدينا 7700 فصل دراسي في المرحلة الابتدائية يضم أكثر من 40 طالباً” (جهان صنعت – 22 أكتوبر)، تحول التعليم إلى سلعة فاخرة لأبناء المسؤولين والمقربين من الحكومة، حيث تتقاضى “المدارس غير الحكومية رسوماً تصل إلى حوالي 200 مليون تومان” لكل طالب (هم ميهن – 11 أغسطس).

النظرة الاستغلالية للطلاب لا تقتصر على مجرد كسب المال. فالهدف الرئيسي هو استخدام الأطفال كأداة لخدمة الأهداف الشريرة للنظام. يقول إمام جمعة آبادان بوقاحة إنه لملء المناسبات الحكومية يجب “سد الفراغ بحضور الطلاب” (تلفزيون النظام – 19 سبتمبر). هذه هي نفس النظرة التي ضحت بأعداد كبيرة من الطلاب في الحرب الإیرانیة العراقیة، حيث يعلن تلفزيون النظام بفخر: “قُتل 36 ألف طالب… خلال حرب السنوات الثماني” (شبكة أخبار النظام – 22 سبتمبر).

تكتمل الدائرة المدمرة لهذا النظام التعليمي بالمستقبل الضائع للخريجين. وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، “يشكل خريجو الجامعات حوالي 40% من إجمالي عدد العاطلين عن العمل في البلاد” (بهار نيوز – 10 أكتوبر).

تدعو لجنة التربية والتعليم التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع المعلمين الشرفاء والطلاب والجامعيين وأولياء الأمور إلى الاحتجاج على السياسات القمعية والنهب التي يمارسها نظام الملالي في التعليم، وتطالب جميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الطفل وحقوق الإنسان، وخاصة اليونسكو واليونيسف، بكسر صمتها وإدانة ممارسات النظام الإيراني.

فقط بإسقاط الديكتاتورية الدينية، يمكن إعادة الأمل إلى المدارس والطلاب، وبناء نظام تعليمي قائم على العلم والحرية والكرامة الإنسانية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة التربية والتعليم

24 أكتوبر/تشرين الأول 2025

إيران: وحدات المقاومة، ٣٠ عملية عرض صور ضوئية في طهران و١٤ مدينة أخرى

إيران: وحدات المقاومة، ٣٠ عملية عرض صور ضوئية في طهران و١٤ مدينة أخرى

إيرانوحدات المقاومة، ٣٠ عملية عرض صور ضوئية في طهران و١٤ مدينة أخرى في الذكرى السنوية لانتخاب الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

بالتزامن مع ٢٢ أكتوبر، الذكرى السنوية لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية خلال فترة انتقال السلطة إلى شعب إيران، نفّذت وحدات المقاومة في حملة واسعة ومناهضة للقمع ٣٠ عملية عرض صور ضوئية في طهران و١٤ مدينة أخرى تشمل مشهد، كرج، كردان، ورامين، ساوجبلاغ، نظرآباد، بندرعباس، قزوين، آبيك، نيشابور، نجف‌آباد، ساوه، بوكان وصدرا (فارس).

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

في مواجهة تاريخية مليئة بالمعاناة والدماء مع نظام الإعدام والمجازر، وفي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، أطلقت وحدات المقاومة حملة واسعة ومنظمة في عشرات المدن الإيرانية

وكان هذا العرض لصور الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي مصحوبة بشعارات ملهمة على جدران الشوارع والطرق السريعة والساحات الرئيسية والمزدحمة، لإرسال رسالة لإسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية. وفيما يلي بعض مواقع هذه الأنشطة:

في طهران: طريق الإمام علي السريع (شوارع إيزدی، نوروزي وعزيزي)،  بستان الرياضة (شارع 19) وشارع آفتاب.

في مشهد: شارع النصر، بوليفار أصلاني، بوليفار رضوي (شارع دهخدا)، ساحة الإمام الهادي، بوليفار النصر (شارع كسائي) وبوليفار فكوري.

في كرج: شارع زنبق الشرقي، بلوار شورى (شارعا كلستان ولاله) وبلوار خوارزمي.

في قزوين: بوليفار غدير، ساحة كاسبين وفي آبيك بلوار نيايش.

في نجف‌آباد: شارع نمازي وشارع كلستان.

وكذلك  تم عرض صور ضوئية في كردان – بلدة آفتابكردان، ورامين- بلوار جانبازان، ساوجبلاغ – شارع فاطمية، نظرآباد – طريق أزبكي، بندرعباس – شارع ذاكري، نيشابور– مفترق كنبد سبز ساوه– شارع بعثت، بوكان – جسر بوكاني ومدينة صدرا- بلوار أرم.

في هذه الأنشطة ظهرت شعارات مثل «لا لولاية الفقيه، نعم لسلطة الشعب»، «يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه»، «الديكتاتورية ديكتاتورية سواء بعمامة أو بتاج»، «اختيارنا مريم رجوي»، «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تحيا الثورة الديمقراطية لشعب إيران»، «المرأة المقاومة الحرية»، «وحدات المقاومة هي الشرارة والفتيل للانتفاضات» و«تحية لرجوي»

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

تأكيد مجدد لحكم الإعدام على السجينين السياسيين إحسان فريدي ومنوجهر فلاح من قبل المحكمة العليا للملالي

تأكيد مجدد لحكم الإعدام على السجينين السياسيين إحسان فريدي ومنوجهر فلاح من قبل المحكمة العليا للملالي

يوم الأربعاء 22 أكتوبر، أيدت المحكمة العليا لنظام الملالي مرة أخرى حكم الإعدام على السجين السياسي إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً والمحتجز في سجن تبريز المركزي. وقال محامي إحسان فريدي، الذي أعلن هذا الخبر لوكالة أنباء “إنصاف نيوز” التابعة للحكومة: “يبدو أن طلب إعادة المحاكمة لم يُقرأ حتى وتم رفضه في أقل من ساعة”. وأكد أن “القضية تحمل عيوباً خطيرة في إجراءات المحاكمة” وأنه بموجب قوانين النظام “كان الحد الأقصى للعقوبة لموكله هو خمس سنوات سجناً”.

اعتقل إحسان فريدي في 19 يونيو 2024 وحكم عليه بالإعدام في أبريل/مايو 2025 بتهمة “الإفساد في الأرض” الملفقة من قبل الملالي بسبب تأييده لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كذلك، يوم الخميس 23 أكتوبر، أعلن محامي منوجهر فلاح، السجين السياسي المؤيد لمجاهدي خلق والمحتجز في سجن لاكان برشت، عن تأييد المحكمة العليا للنظام لحكم إعدام منوجهر. منوجهر فلاح، البالغ من العمر 35 عاماً، معتقل منذ مايو/يونيو 2023.

إن المقاومة الإيرانية تطالب بتحرك فوري من الأمم المتحدة والهيئات المعنية، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، لمنع إعدام إحسان فريدي ومنوجهر فلاح وبقية السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. يجب نبذ نظام الإعدام والإرهاب من قبل المجتمع الدولي، وتسليم قادته الذين أراقوا الدماء إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 أكتوبر/تشرين الأول 2025

وحدات المقاومة : “بزشکیان، أورمية ليست مكانك، ارحل!”

وحدات المقاومة : “بزشکیان، أورمية ليست مكانك، ارحل!”

تزامنًا مع زيارة رئيس جمهورية النظام الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى مدينة أورمية عاصمة محافظة أذربيجان الغربية، واجهته حملة رفض واسعة قادتها وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي تحدٍ شجاع للأجواء الأمنية المشددة، انتشرت وحدات المقاومة في أنحاء مختلفة من المدينة، وقامت بتوزيع منشورات وتعليق لافتات مكتوبة بخط اليد، معبرة عن غضب الشعب الإيراني ورفضه القاطع لهذه الزيارة.

في ذكرى انتخاب مريم رجوي… مجموعات من وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف باستعراض في قلب طهران

في مشهدٍ غير مسبوق داخل العاصمة الإيرانية، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعراضًا بطوليًا بالدراجات النارية في شوارع طهران، متحدّيةً أجواء القمع المطلق وموجة الإعدامات المتصاعدة التي يفرضها نظام الملالي

حملت المنشورات واللافتات رسائل حادة ومباشرة، مؤكدة أن بزشکیان لا يمثل الشعب الإيراني، بل هو مجرد أداة بيد الولي الفقيه علي خامنئي لتنفيذ سياسات القمع والبطش. وقد ركزت الشعارات على السجل الإجرامي لحكومته، لا سيما الرقم القياسي المروع لعمليات الإعدام التي تجاوزت 2000 حالة منذ توليه منصبه.

ومن أبرز الشعارات التي انتشرت في شوارع أورمية: “بزشکیان، أورمية ليست مكانك، ارحل!”، و “بزشکیان، اخجل من نفسك واترك أذربيجان الغربية!”، و “2000 إعدام في حكومة بزشکیان، أورمية ليست مكاناً للمجرمين!”.

كما وجهت إحدى اللافتات سؤالاً لاذعاً له قائلة: “بزشکیان، ارحل من أورمية! بأي وقاحة أتيت إلى أذربيجان وسجلّك حافل بالإعدامات؟”. هذه الرسائل لم تترك مجالاً للشك في أن سكان أورمية، كغيرهم من أبناء الشعب الإيراني، يعتبرون بزشکیان جزءًا لا يتجزأ من آلة القتل والفساد التي تحكم البلاد.

أكدت وحدات المقاومة في بياناتها أن هذه التحركات الشجاعة هي صوت الشعب الإيراني الذي يرفض النظام بكافة أجنحته، سواء كانوا من الإصلاحيين المزعومين أو المتشددين. وأوضحت أن الهدف من هذه الحملة هو فضح الطبيعة الإجرامية لهذه الحكومة والتأكيد على أن لا مكان لمسؤولي النظام في أي مدينة إيرانية، وأن الشعب عازم على مواصلة نضاله حتى إسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية.

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي كرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

في خضم مواجهة تاريخية ودامية مع نظام الإيراني القائم على الإعدام والقمع، وفي عشية الذكرى السنوية لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب

تُظهر هذه الفعاليات استمرار روح المقاومة والرفض الشعبي في عمق إيران، وتثبت أن محاولات النظام لتلميع صورته عبر زيارات مسؤوليه إلى المحافظات المختلفة لم تعد تنطلي على أحد، بل أصبحت تزيد من غضب الشعب وإصراره على التغيير.

لاريجاني: شرطُ الغربيين بشأن آلية «سناب باك» كان تقليص مدى الصواريخ الإيرانية

لاريجاني: شرطُ الغربيين بشأن آلية «سناب باك» كان تقليص مدى الصواريخ الإيرانية

قال علي لاريجاني إنّ «الشرط الذي طرحه الغربيون في موضوع آلية سناب باك كان تقليص مدى الصواريخ الإيرانية إلى أقلّ من 500 كيلومتر، وهذا ما لم يكن مقبولاً بالنسبة إلينا».

وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في خطابٍ علنيّ يوم الخميس 23 تشرين الأول/أكتوبر، أنّ «طلب تقليص مدى الصواريخ هو في الواقع طلبٌ بالاستسلام»، مؤكداً أنّ الغربيين أرادوا «نزع أهمّ سلاحٍ دفاعيّ تملكه إيران».

وقد تمّ تفعيل آلية «سناب باك» بعد أن اتهمت ثلاث دول أوروبية – فرنسا وبريطانيا وألمانيا – إيران بانتهاك التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وأعلنت أنّ طهران أخلّت ببنوده.

تصريحات لاريجاني تأتي في وقتٍ أكدت فيه الدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي أنّها قدّمت لطهران مقترحاتٍ لتأجيل تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات، شرط أن توافق إيران على استئناف المفاوضات المباشرة وغير المشروطة مع الولايات المتحدة، وأن تعود إلى الالتزام بتعهداتها القانونية في إطار الضمانات، وأن تعالج مسألة مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب.

نظرة على تطورات “حقبة ما بعد آلية الزناد”: إيران بعد عودة العقوبات

كيف فجّرت “آلية الزناد” الخوف من السقوط داخل النظام الإيراني

وبحسب هذه الدول، فإنّ «هذه الخطوات كانت منصفة وقابلة للتحقق»، لكن «إيران لم تتعاون بجدّية مع هذا العرض».

وبعد ذلك، ورغم المحاولات المتبادلة، لم يتمّ التوصل إلى اتفاقٍ بين إيران والدول الأوروبية الثلاث – فرنسا وألمانيا وبريطانيا – لتأجيل تفعيل آلية «سناب باك»، وتمّ في نهاية المطاف تنفيذ عودة جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران في 27 أيلول/سبتمبر، من دون الحاجة إلى تصويتٍ في مجلس الأمن.

الصحف الإيرانية تكشف تآكل النظام من الداخل

الصحف الإيرانية تكشف تآكل النظام من الداخل

تكشف الصحف الإيرانية الصادرة  ليوم الخميس 23 أكتوبر عن لوحة متناقضة ومعقّدة من أزمات النظام، تمتد من الدعوات إلى محاكمة حسن روحاني، مرورًا بانسداد المسار الدبلوماسي مع واشنطن، وصولًا إلى الفقر المتفشّي، والإفلاس المصرفي، وتآكل الثقة المجتمعية.

هجوم على روحاني ونهاية الاتفاق النووي

الصحف الأصولية، وعلى رأسها كيهان وفرهيختغان، أعادت فتح ملف حسن روحاني. فقد وصفت كيهان روحاني بأنه «المسؤول المباشر عن الخسائر الهائلة»، متسائلةً: لماذا لم يتدخل القضاء لمحاكمته بعد اعترافات ولي‌الله سيف، الرئيس السابق للبنك المركزي؟ واتهمت روحاني بأنه «هاجم خزينة الدولة» دفاعًا عن «برجام المزعوم بالفائدة» وباع 60 طنًا من الذهب.

أما فرهيختغان فكتبت تحت عنوان «نهاية مأساة عمرها عشر سنوات» أنّ الاتفاق النووي كان رمزًا لـ«الثقة الساذجة بالغرب»، وأن سقوط الاتفاق يعني سقوط تفكيرٍ يرى التنمية في انتظار «النية الحسنة للأجانب».

انسداد السياسة الخارجية وظلال موسكو

في ميدان السياسة الخارجية، تتحدث الصحف عن طريقٍ مسدودٍ على مستويين: الحوار مع واشنطن والعلاقة مع موسكو.
فرهيختغان قالت في مقال بعنوان «اقتراحات عبثية» إن تبادل الرسائل غير المباشرة مع أمريكا لم يتوقف، «لكن لا مفاوضات جارية»، مؤكدة أن «تعنّت واشنطن» يقابله «إصرار داخلي على التفاوض» بلا جدوى.
أما آرمان ملي فاعتبرت أن المواجهة العسكرية بين إيران وأمريكا «غير مرجّحة»، لكنّ المفاوضات متوقفة ما لم يتراجع أحد الطرفين عن مواقفه.

من جانب آخر، رأت صحيفتا شرق وهم‌ميهن أن موسكو المستفيد الأكبر من تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، لأن انشغال أمريكا بالشرق الأوسط يخفف ضغطها في أوكرانيا. وأشارت الشرق إلى زيارة علي لاريجاني إلى موسكو، معتبرة أن روسيا تسعى لأن تكون «وسيط التوازن» بين طهران ودمشق، على غرار دور الصين في المصالحة الإيرانية–السعودية.

انهيار اقتصادي شامل

الصحف الاقتصادية الموالية للنظام رسمت صورة قاتمة للوضع المعيشي.
جهان صنعت في تقرير بعنوان «نهاية طريق اليأس للعمال» ذكرت أن خط الفقر البالغ 6 ملايين تومان يُظهر أن أغلب العمال يعيشون تحته، وأن التضخم المرتفع أرهق حياة الناس.

آرمان امروز حذّرت من أن «الفقر تحوّل إلى أزمة وطنية» تشمل 36% من السكان، وترتفع إلى 50% في المناطق الريفية. كما تحدّثت عن فئة «العمّال الفقراء» الذين يعملون بدوامٍ كامل ولا يتجاوز دخلهم خط الفقر.

أما سياست روز فوصفت المشهد بـ«الموت الصامت على موائد الجياع»، مشيرة إلى أن 120 ألف إيراني يموتون سنويًا بسبب سوء التغذية، أي ثلث إجمالي الوفيات في البلاد.

في السياق ذاته، رأت بهار نيوز أن الحكومة «مرتبكة وخائفة» من تعديل الدعم على الخبز والوقود خشية الانفجار الاجتماعي، ما يعكس عجزها عن اتخاذ قراراتٍ حاسمة.
بينما كشفت هم‌ميهن في تقريرها «البنك بلا مستقبل» أن نسبة كفاية رأس المال في بنك «آينده» بلغت سالب 350%، وأن 98% من قروضه غير جارية، مع خسائر متراكمة تبلغ 500 ألف مليار تومان، مؤكدة أن الفساد البنكي مرتبط بشبكات سياسية نافذة.

أزمات اجتماعية وانهيار الثقة

الصحف الاجتماعية تناولت مظاهر التآكل الأخلاقي والتفاوت الطبقي.
كتب عباس عبدي في هم‌ميهن أن فيديو زفاف ابن شمخاني كشف «رياء السلطة»: فـ90% من كبار المسؤولين يسكنون في أحياء فاخرة، ويعيش أبناؤهم برفاهية، بينما يرفع آباؤهم شعارات «الزهد والبساطة» أمام الكاميرات. ووصف ذلك بأنه «أسوأ أشكال الاحتيال السياسي».

وفي مقالٍ آخر بعنوان «الحجاب والحياء والأخلاق» رأى حامد خانجاني أن فرض الحجاب ليس حلاً أخلاقيًا، لأن الجذر الحقيقي للانحلال هو الفقر والظلم وغياب العدالة الاجتماعية.

من جهتها، حذّرت جهان صنعت من أن بطالة الشباب الطويلة تولّد الإحباط والإدمان والطلاق وعدم الثقة بالنظام، ما قد يؤدي إلى اضطراباتٍ اجتماعية تهدد الأمن الوطني.

من الفيلترة إلى “المازوشية السياسية

في آرمان ملي جاء تقرير بعنوان «رفع الحجب ينتظر أمر پزشکیان»، تساءل فيه: لماذا لا يُرفع الحجب رغم موافقة السلطات الثلاث؟ وهل هناك «إرادة أعلى» تستفيد من تجارة VPN التي تدر 20 همت سنويًا؟

وفي مقالٍ لسيّد مصطفى هاشمي‌طبا في الشرق بعنوان «غياب الدفاع المدني وحضور الهجوم الذاتي»، شبّه الكاتب إدارة الدولة بـ«مازوخية جماعية» تُلحق الأذى بنفسها عبر قراراتٍ كارثية: من البناء غير الآمن إلى تلوث الهواء وحذف الأصفار من العملة، واصفًا النظام بأنه «يعذّب شعبه بإرادته».

تكشف خلاصة الصحف عن نظامٍ يواجه أزمة شاملة:

  • شرعيته السياسية متصدّعة بدعوات محاكمة قادته السابقين،
  • سياسته الخارجية عالقة بين واشنطن وموسكو،
  • اقتصاده غارق في الفقر والتضخم والإفلاس،
  • ومجتمعه منهك بفقدان الثقة والرياء والاضطرابات الاجتماعية.

حتى الصحف الموالية للنظام لم تعد قادرة على تكرار الرواية الرسمية؛ إذ أصبحت مقالاتها – وإنْ بلغة حذرة – اعترافًا ضمنيًا بانهيار منظومة الحكم في إيران.

الفقر يبتلع إيران… والحكومة تبيع الأوهام بالأرقام

الفقر يبتلع إيران… والحكومة تبيع الأوهام بالأرقام

في مشهدٍ يختصر عمق الانهيار الاقتصادي الذي يعيشه نظام ولاية الفقيه، أطلقت المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، فاطمة مهاجراني، تصريحًا أثار موجةً من السخرية والغضب في آنٍ واحد. فقد أعلنت بكل ثقة أن «خط الفقر في العام الماضي قُدِّر بـ6 ملايين و128 ألفًا و739 تومانًا للفرد الواحد»!
لكن هذا الرقم، الذي جاء بلا أي منطق أو أساس واقعي، تحوّل بسرعة إلى فضيحةٍ جديدة تضاف إلى سلسلة الأكاذيب الحكومية التي تحاول التستر على الجريمة الكبرى بحق ملايين الإيرانيين.

الخبراء ووسائل الإعلام التابعة للنظام أنفسهم سارعوا إلى دحض هذه الرواية. صحيفة آرمان امروز وصفت الإحصاء الجديد بأنه «ناقوس خطر»، مؤكدة أن معدل الفقر الحقيقي وصل إلى 36% وأن الطبقة الوسطى على وشك الانهيار. أما اقتصاد نيوز فذهبت أبعد من ذلك، ووصفت ما أعلنته الحكومة بأنه «خطّ الموت لا خط الفقر»، مشيرةً إلى أن الأسعار في الشهر الأخير وحده تضاعفت في معظم السلع الأساسية، من البيض إلى الأرز واللحوم.

إنّ الفرق بين ما يعيشه المواطن الإيراني وما تروّج له حكومة بزشكيان لا يُقاس بالأرقام فقط، بل هو فجوةٌ أخلاقية وسياسية واقتصادية عميقة. فبينما يعاني ملايين الإيرانيين من الجوع، والعوز، وفقدان الأمل في حياةٍ كريمة، تصرّ الحكومة على تزييف الواقع لتبرير سياساتها القمعية والاقتصادية الكارثية.

والسؤال المشروع هنا: لماذا تلجأ المتحدثة باسم الحكومة إلى هذه الأكذوبة المكشوفة؟
الجواب يأتي من تصريحاتها نفسها، حين قالت إن «سياسات الحكومة، ومنها تحديد الحد الأدنى للأجور، تهدف إلى تغطية هذا الرقم». بمعنى آخر، تسعى الحكومة إلى تقزيم حجم الفقر لتبرير رفعٍ شكلي للأجور يبقي العمال والفئات الضعيفة رهائن للغلاء والفساد.

في الحقيقة، ليست هذه سوى حلقةٍ جديدة في مسلسل النهب المنظّم الذي يمارسه النظام باسم العقوبات. فالمشكلة ليست في الخارج، كما يحاول بزشكيان وحكومته الإيحاء، بل في الداخل حيث تتجذّر شبكات الفساد، ويُطبع المال بلا غطاء، وتُختفي المليارات من الثروات العامة بلا أثر.

إنّ أكاذيب بزشكيان لا تخفي الحقيقة، بل تفضحها أكثر: إيران اليوم تقف على حافة انفجار اجتماعي، بعد أن تجاوز الفقر كلّ الخطوط، وتحول إلى قنبلةٍ تهدد الغد السياسي للنظام نفسه.
والسؤال الذي يفرض نفسه: إلى متى يمكن لحكومةٍ غارقة في الفساد أن تخدع شعبًا جائعًا؟

إنّ استمرار هذه السياسات لن يقود إلا إلى المزيد من الانفجار الاجتماعي، لأنّ الشعوب لا تموت جوعًا بصمت، بل تصرخ حين تُسلب منها الكرامة والخبز في آنٍ واحد.

ضغوط ممنهجة على عائلات السجناء السياسيين والمطالبين بالعدالة في إيران

ضغوط ممنهجة على عائلات السجناء السياسيين والمطالبين بالعدالة في إيران

في السنوات الأخيرة، استهدفت موجة قمع جديدة عائلات السجناء السياسيين والمطالبين بالعدالة في جميع أنحاء إيران. العديد من هذه العائلات، التي أمضت عقودًا في البحث عن الحقيقة والعدالة لأحبائها، تواجه الآن الاضطهاد بنفسها بسبب إصرارها.

تنتهك هذه السياسة بشكل صارخ المبدأ الأساسي للمسؤولية الجنائية الفردية، الذي ينص على أنه لا ينبغي معاقبة أو مضايقة أي شخص بسبب أفعال أو معتقدات شخص آخر. إن تطبيق التهديدات أو القيود أو الأعمال الانتقامية ضد العائلات التي لا تواجه اتهامات شخصية يشكل شكلاً صريحًا من أشكال العقاب الجماعي، وهي ممارسة محظورة صراحةً بموجب القانون الدولي.

عائلات السجناء السياسيين تحتج في طهران: مخاوف على حياة أبنائهم في ظل أجواء الحرب وانعدام الأمن في السجون

في تحرك يعكس القلق المتصاعد على مصير السجناء السياسيين في إيران، نظمت عائلتا السجينين السياسيين وحيد بني عامريان وبويا قبادي وقفة احتجاجية، تزامناً مع استمرار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” والإضراب عن الطعام الذي يخوضه السجناء في عشرات السجون الإيرانية

وتشير روايات عديدة إلى أن هذه الانتهاكات ليست حوادث معزولة بل جزء من سياسة أمنية منسقة. تلعب وزارة المخابرات، ومنظمة استخبارات حرس النظام الإيراني، ومكتب المدعي العام، ومنظمة السجون أدوارًا متكاملة في تنفيذ هذه الضغوط.

وأبلغت العائلات عن تلقيها مكالمات هاتفية تهديدية، واستدعاءات غير رسمية، واحتجازات قصيرة الأمد. وحذرهم عناصر الأمن من أنه إذا تحدثوا علنًا عن أحبائهم أو تواصلوا مع الهيئات الدولية، فسيتم إرسال السجناء إلى الحبس الانفرادي أو حرمانهم من العلاج الطبي. هذه الأفعال لا تنتهك القانون فحسب، بل هي جهود مدروسة لزرع الخوف وفرض الصمت الجماعي.

عائلة أكبري منفرد

تُعد عائلة أكبري منفرد من أبرز الأمثلة على القمع المستمر في إيران. واجهت ثلاثة أجيال من هذه العائلة السجن أو النفي أو الحرمان من الحقوق الأساسية. حاليًا، يقبع أمير حسن أكبري منفرد في سجن فشافويه، ووالده محمد علي أكبري منفرد تحت إشراف أمني مشدد في مستشفى رغم مرضه الشديد، وشقيقته مريم أكبري منفرد لا تزال مسجونة في سجن قرجك بورامين. واجهت العائلة ترهيبًا متكررًا، وكل كشف علني عن حالتهم أدى إلى تكثيف الضغط الأمني.

طهران .. تجمع احتجاجي لعائلات السجناء السياسيين أمام سجن إيفين

في مشهد يعكس تصاعد الغضب الشعبي في إيران، نظّمت مجموعة من عائلات السجناء السياسيين يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين في طهران، للمطالبة بوقف أحكام الإعدام ورفع القيود التعسفية المفروضة على أبنائهم المعتقلين

عائلة شيوا اسماعيلي ومحمد جواد وفائي ثاني

تعرضت شيوا اسماعيلي، والدة سجينين سياسيين، وابن عمها محمد جواد وفائي ثاني، لاضطهاد شديد من قبل المؤسسات الأمنية. تم اعتقال اسماعيلي وسجنها في طهران، بينما لا يزال ابن عمها محتجزًا في مشهد ويواجه حكمًا بالإعدام. كما أن ابنيها — سيد مهدي وفائي ثاني (يقضي حكمًا بالسجن ست سنوات) وسيد علي رضا وفائي ثاني (يقضي حكمًا بالسجن خمس سنوات) — مسجونان في العنبر 8 بسجن إيفين. حُرمت هذه الأم السجينة من حقها الإنساني الأساسي في التواصل مع أبنائها. إن الاحتجاز المتزامن لعدة أفراد من عائلة واحدة هو مثال نموذجي للعقاب الجماعي المصمم لإلحاق المعاناة النفسية وردع الآخرين عن التحدث.

عائلة صديقي والسجناء الكرد

في كردستان، واجهت عائلات السجناء السياسيين الكرد، بما في ذلك عائلة سالار صديقي، استجوابات وتهديدات متكررة. أدى نقل سالار صديقي إلى سجون نائية وحرمانه من الزيارات إلى فرض ضغوط عاطفية ومالية هائلة على عائلته، وهي واحدة من عشرات الحالات المماثلة في كردستان وسيستان وبلوشستان وخوزستان.

محمد بنازاده أمير خيزي: العبء الدائم على عائلات المطالبين بالعدالة

يجسد محمد بنازاده أمير خيزي، البالغ من العمر 79 عامًا، وهو من عائلة وقعت ضحية في الثمانينيات، اضطهاد النظام طويل الأمد للأجيال المطالبة بالعدالة. بعد أن أمضى أكثر من عقد في سجني إيفين وجوهردشت، أُعيد اعتقاله في عام 2021 رغم كبر سنه وسوء حالته الصحية. توضح قضيته انتقام النظام المستمر من المرتبطين بحركة المطالبة بالعدالة، بغض النظر عن العمر أو الظروف.

إيران .. تجمع عائلات السجناء السياسيين ضد الإعدام في سنقر

تزامناً مع الذكرى الستين لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، نظّم ذوو وأصدقاء وحيد بني عامريان وبويا قبادي، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام، تجمعاً احتجاجياً في متنزه سراب بمدينة سنقر يوم الثلاثاء

تصاعد الضغوط على عائلات المطالبين بالعدالة

أفادت عائلات من طهران ومشهد وسنندج وتبريز ورشت بمنعها من إقامة مراسم تأبين أو التحدث مع وسائل الإعلام. تم استدعاء الكثيرين وتهديدهم بالاعتقال إذا استمروا في نشر قضايا أقاربهم. وفي عدة حالات، منعت قوات الأمن حضور الجنازات أو مراسم العزاء. هذه الإجراءات ليست ردود فعل معزولة، بل سياسات متعمدة لقمع أصوات المطالبين بالعدالة ومحو الذاكرة الجماعية.

على الرغم من التهديدات المستمرة، تظل عائلات السجناء السياسيين صامدة. تواصل الأمهات والزوجات والأبناء الدفاع عن أحبائهم، مما يضمن وصول أصواتهم إلى ما وراء جدران السجن. يعكس صمودهم تحت هذا الضغط الضمير الحي للمجتمع الإيراني، وهو دليل على أن السعي لتحقيق العدالة لا يمكن إسكاته.

إن استهداف عائلات السجناء ينتهك بشكل مباشر العديد من أحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية:

  • المادة 7: تحظر التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية؛ التهديدات والمضايقات النفسية تشكل تعذيبًا نفسيًا.
  • المادة 9: تحظر الاعتقال التعسفي؛ استدعاء واحتجاز أفراد العائلة دون تهم ينتهك هذه المادة.
  • المادة 10: تقتضي معاملة إنسانية للمحتجزين؛ استخدام العائلات كوسيلة ضغط يتعارض مع هذا الالتزام.
  • المادة 23: تحمي وحدة الأسرة؛ نقل السجناء إلى مرافق بعيدة ومنع الزيارة ينتهك بوضوح هذه الحماية.

تُظهر هذه الأنماط الموثقة سياسة اضطهاد متعمدة قد ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.

ردود الفعل الدولية (2019-2025)

  • منظمة العفو الدولية (يونيو 2019): أدانت السلطات الإيرانية لـ “إنكار الحق في معرفة الحقيقة والدفن” لعائلات ضحايا مجزرة عام 1988، واصفة هذه الأفعال بأنها انتهاك للحظر المطلق للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.
  • منظمة العفو الدولية ومنظمات شريكة: في بيان مشترك، حثت المنظمات السلطات الإيرانية على إنهاء “حملتها القاسية من المضايقة والترهيب ضد عائلات أولئك الذين توفوا في حجز مشبوه”.
  • المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران: خلص جاويد رحمن في تقريره لعام 2024 إلى أن الضغط الممنهج على عائلات المحتجزين وضحايا الاحتجاجات يرقى إلى انتهاك حقهم في العدالة والحقيقة.
  • بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق: في تقريرها النهائي لعام 2025، أبرزت البعثة أن “الضغط من أجل الصمت” و “القمع العابر للحدود من خلال ترهيب العائلات” جزء لا يتجزأ من حملة الاضطهاد الممنهجة التي يمارسها النظام.
  • الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان: أدانت الفدرالية مرارًا سياسة النظام المتمثلة في “السجن في المنفى” – نقل السجناء إلى مرافق نائية – كشكل من أشكال العقاب الجماعي.

يمثل الضغط الممنهج على عائلات السجناء السياسيين والمطالبين بالعدالة في إيران شكلاً متعمدًا ومنظمًا من القمع يهدف إلى فرض الصمت والخوف في جميع أنحاء المجتمع. تشكل هذه السياسة انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية وترقى إلى مستوى التعذيب النفسي والعقاب الجماعي. يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بهذه الأعمال كجرائم محتملة ضد الإنسانية وأن يستخدم جميع آليات الأمم المتحدة المتاحة لضمان المساءلة. إن إنهاء هذه السياسة خطوة أساسية نحو استعادة العدالة والحق في معرفة الحقيقة في إيران.

ملخص أهم الأخبار – الخميس 23 أكتوبر 2025

ملخص أهم الأخبار – الخميس 23 أكتوبر 2025
  • في حديثٍ لمجلّة تايم نُشر نصّه يوم الخميس 23 أكتوبر، قال دونالد ترامب  إنّ الهجوم الذي شنّته بلاده على المنشآت النووية الإيرانية في صيف هذا العام جعل النظام الإيراني «مختلفًا تمامًا ولم يعد متنمّرًا كما كان» واضاف ترامب «إنهم يقاتلون تمامًا من أجل البقاء. وليس هذا فحسب، بل نحن نفرض عليهم العقوبات أيضًا. أعني أنّهم حرفيًا يقاتلون من أجل البقاء، لا من أجل امتلاك سلاح نووي. صدّقوني، إنهم ضعفاء جدًا».
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام يمارس سياسة القتل البطيء ضد السجناء السياسيين المرضى مثل محمد علي أكبري منفرد وهدى مهركان فر وشيفا اسماعيلي، عبر حرمانهم من الرعاية الطبية. ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإطلاق سراحهم.
  • أعلنت جمعیة حقوق الإنسان الإيرانية أنه مع إعدام 28 سجيناً في الأيام الأربعة الماضية، ارتفع عدد الإعدامات في شهر أكتوبر إلى 280 شخصاً. ووصفت الجمعية هذا الشهر بأنه الأكثر دموية للسجناء منذ مجزرة عام 1988.
  • نشرت وكالة “أسوشيتد برس” (AP) تحليلاً من دبي، يشير إلى أن إيران تجد نفسها في “حالة أزمة دائمة” بعد تعرضها للقصف وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة وانهيار اقتصادها هذا العام. ويشير التحليل إلى أن ما كان يُعرف بـ”الصبر الاستراتيجي” لطهران قد تحول إلى “شلل”، حيث لم يتخذ النظام أي إجراءات كبرى لوقف التدهور أو استئناف المفاوضات النووية.
  • حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المعرفة التقنية للنظام الإيراني لم تُدمَّر رغم الأضرار “الشديدة” التي لحقت بمنشآته، مؤكداً أن إيران تمتلك ما يكفي لصنع حوالي 10 قنابل نووية إذا واصلت مسارها الحالي.
  • في اعتراف وقح، أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، أن خط الفقر للفرد تجاوز 6 ملايين تومان شهرياً. هذه الإحصائية الرسمية، التي ترفع معدل الفقر إلى 36%، تكشف عن الأزمة المعيشية العميقة والعجز الكامل للحكومة.
  • اعتبر الخبير الاقتصادي جمساز أن سياسة طباعة النقود لسد عجز الموازنة هي السبب الرئيسي للتضخم وانهيار القوة الشرائية والفقر المدقع. وأكد أن إيران أصبحت ضمن أفقر 20 دولة في العالم في مؤشر البؤس بسبب تفاقم البطالة والتضخم.
  • نظم إيرانيون أحرار في برلين وقفة احتجاجية ومعرضاً لصور الشهداء، دعماً للسجناء السياسيين في إيران. وطالبوا بوقف القمع والإعدامات، ورفعوا صوت احتجاجهم ليسمعه المجتمع الدولي.
  • حذرت وزارة الصحة التابعة للنظام من تدهور صحة المجتمع، معلنة أن 35% من الوفيات في البلاد مرتبطة بسوء التغذية. وأكد التقرير انخفاض استهلاك اللحوم ونقص المجموعات الغذائية الأساسية لدى نصف السكان.
  • عكست وسائل الإعلام الحكومية الصراع على السلطة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث ركزت على مهاجمة روحاني و”محاكمة الاتفاق النووي” من جهة، والتحذير من أزمة الفقر و”الموت الصامت على الموائد الفارغة” من جهة أخرى.
  • في روايته لانتفاضة عام 2017، زعم آذري جهرمي، وزير الاتصالات السابق، أن تجمعات “لا للغلاء” في مشهد نظمتها قوى موالية للنظام، لكن منظمة مجاهدي خلق استغلت الموجة وحولتها إلى اضطرابات عمت البلاد.
  • وصفت محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري إسرائيل بأنها “قوة احتلال”، وألزمتها بتأمين الاحتياجات الأساسية للمدنيين الفلسطينيين ومنح وصول كامل لوكالات الإغاثة الأممية. وأكد الحكم على الدور الذي لا بديل له لوكالة الأونروا.
  • وصف توم فليتشر، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، حجم الدمار في غزة بالهائل قائلاً إن المدن تحولت إلى صحاري. وأشاد بصمود الأهالي، مؤكداً على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار وخطة السلام.

ترامب: النظام الإيراني ضعيف جدًا ويقاتل من أجل البقاء

ترامب: النظام الإيراني ضعيف جدًا ويقاتل من أجل البقاء

قال رئيس الولايات المتحدة إنّ الهجوم الذي شنّته بلاده على المنشآت النووية الإيرانية في صيف هذا العام جعل النظام الإيراني «مختلفًا تمامًا ولم يعد متنمّرًا كما كان». وأضاف ترامب أنّ النظام الإيراني «يقاتل من أجل بقائه».

وفي حديثٍ لمجلّة تايم نُشر نصّه يوم الخميس 23 أكتوبر، قال دونالد ترامب إنّ الطيارين الأمريكيين «تدرّبوا لمدة 22 عامًا» على مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، «لكن لم يجرؤ أيّ رئيس على تنفيذ ذلك، وأنا من فعلها».

وأوضح الرئيس الأمريكي أنّ تنفيذ هذا الهجوم «غيّر وجه الشرق الأوسط»، وأنه لولا هذا الهجوم «لبقيت إيران قوية ومتنمّرة في مكانها»، وكان «من المستحيل التوصّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة».

وبحسب ترامب، فإنّ «التهديد الإيراني» الذي كان «تنمّرًا حقيقيًا» لم يعد «وشيكًا أو قائمًا». وأضاف: «حتى لو كنا توصّلنا إلى هذا الاتفاق – وهو ما لم يكن ممكنًا – لما دعمته السعودية ولا أيّ طرف آخر، لأنهم كانوا يخافون من المتنمّر. الآن لم يعد هناك متنمّر، ولم يعد أحد قلقًا».

وأشار ترامب مرارًا إلى أنّه إذا استأنفت إيران برنامجها النووي، «فستُستهدف مجددًا بالهجوم». ووصف إيران بأنها «بلد يقاتل من أجل حياته».

تأكيد ترامب على الدور التخريبي لنظام إيران في الشرق الأوسط

في رسالة إلى ترامب، 40 عضوًا في الكونغرس يطالبون بفرض قيود صارمة على وفد النظام الإيراني ودعم تطلعات الشعب الإيراني

وقال: «إنهم يقاتلون تمامًا من أجل البقاء. وليس هذا فحسب، بل نحن نفرض عليهم العقوبات أيضًا. أعني أنّهم حرفيًا يقاتلون من أجل البقاء، لا من أجل امتلاك سلاح نووي. صدّقوني، إنهم ضعفاء جدًا».

وأضاف ترامب: «لم يعد هناك ذلك التهديد، ومع غياب هذا التهديد أصبح الجميع مستعدين للسلام».

وتابع مؤكدًا: «ذلك التهديد لم يعد موجودًا لأنّ إيران كانت تعارض كل شيء. كانوا سيئين، وأوباما وبايدن تصرّفا بشكل سيئ للغاية، لأنهما في الأساس أرادا أن تمسك إيران بزمام الأمور وأن تصبح دولة في طريقها لصنع السلاح النووي».

وأوضح ترامب لمجلّة تايم أنّه «مع الاتفاق النووي ، كانت إيران ستحصل على سلاح نووي. أنا انسحبت منه، لكنهم كانوا يتجهون نحو امتلاك السلاح النووي دون أيّ تحدٍّ».

يُذكر أنّ إيران كانت، قبل الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآتها النووية، تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60٪، لكنّ مصيره بعد تلك الهجمات ما يزال مجهولًا.