الرئيسية بلوق الصفحة 286

“لنجعل من كل جامعة معقلاً للانتفاضة”.. عروض ضوئية ولافتات لوحدات المقاومة في يوم الطالب

“لنجعل من كل جامعة معقلاً للانتفاضة”.. عروض ضوئية ولافتات لوحدات المقاومة في يوم الطالب

في يوم 5 ديسمبر (كانون الأول)، وبمناسبة “يوم الطالب” 7 ديسمبر، وإحياءً لذكرى عشرات الآلاف من الطلاب الشهداء الذين تعرضوا للتعذيب والقتل في أقبية نظامي الديكتاتورية (الشاه سابقاً والملالي حالياً)، أطلقت “وحدات المقاومة” حملة واسعة النطاق في مختلف المدن الإيرانية. شملت هذه الحملة عروضاً ضوئية لصور قادة المقاومة ونشر لافتات، حاملةً رسالة موحدة تدعو لتحويل الجامعات إلى بؤر مشتعلة للثورة، وتؤكد على استمرار النضال ضد كل أشكال الاستبداد.

وحدات المقاومة تشعل ليل إيران بـ 60 عملية ثورية تحت شعار “الهجوم الأقصى”

تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عروض صور ضوئية رسائل الليزر والنور

في تحدٍ ليلي لعيون الرقابة، استخدمت وحدات المقاومة أجهزة الإسقاط الضوئي لنشر شعارات القيادة والمقاومة على جدران المباني والجسور في مواقع استراتيجية:

  • طهران: في “جامعة العلوم التطبيقية” و”حي أبادانا” (شارع رز)، أضاءت الجدران بشعارات حماسية: “في يوم الطالب، يجب تلقين مرتزقة القمع درساً بليغاً”، في دعوة صريحة للمواجهة.
  • شيراز: في شارع “سفير الجنوب”، ظهر شعار يحدد الهدف النهائي: “إلى الأمام نحو انتفاضة الإسقاط والثورة الديمقراطية”.
  • إيلام: على جدار “الجامعة الحرة” ، عُرضت رسالة تحدٍ: “النظام لن يتمكن أبداً من قهر نساء وشباب هذا الوطن. الجامعة خندق الحرية، الموت لخامنئي، التحية لرجوي، ومبارك يوم الطالب”.
  • بجنورد: في شارع “ولي عصر”، أكد الشعار الضوئي: “كل جامعة تحولت إلى بؤرة مشتعلة للعصيان والثورة”.
  • سبزوار: في المنطقة الصناعية، عكست الصورة إرادة الشعب: “رأي الشعب الإيراني هو القهر والإسقاط”.
  • نيشابور: في شارع “القبة الخضراء”، كانت الرسالة حاسمة: “يجب أن يرحل الملالي، السيادة للشعب الإيراني”.
  • كوهدشت: في بلوار “صدرا”، جدد الثوار شعارهم المركزي: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي “.
وحدات المقاومة في زاهدان: جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

في تحدٍ أمني جديد، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها الأسبوعية المناهضة للنظام في مدينة زاهدان يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025. وعلى الرغم من الحضور الأمني المشدد الذي يفرضه النظام في هذه المدينة التي شهدت قمعًا دمويًا

حملة اللافتات والمناشير (الجامعة كابوس النظام)

تزامناً مع العروض الضوئية، قام أعضاء الوحدات بنشر لافتات، بوسترات، ولوحات في الجامعات والشوارع، مؤكدين أن الحركة الطلابية هي كابوس النظام.

1. شعار “الجامعة معقل الثورة”

في طهران، مشهد، أصفهان، شيراز، وكرمانشاه، تكرر الشعار الرئيسي في كل مكان: “يجب تحويل كل جامعة إلى مشعل للعصيان والثورة”. وأكدت اللافتات في طهران وزاهدان أن “هدير الطلاب في الجامعات المختلفة هو كابوس لنظام الملالي”.

2. الرفض التاريخي للاستبداد لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

ركزت الشعارات، خاصة في أصفهان و سراوان، على الذاكرة التاريخية ليوم الطالب:

  • “الجامعة هي خندق الحرية في وجه نظامي الملالي والشاه، من 7 ديسمبر 1953 حتى اليوم”.
  • “المقاومة الإيرانية تقوم على أساس: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.
  • وفي زاهدان وكوهدشت، رُفع الشعار الخالد: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.

3. دعوات للتصعيد والمواجهة

  • إيرانشهر: دعت اللافتات إلى الخيار العسكري: “الطريق الوحيد للحرية هو جيش التحرير وحرب المائة ضعف مع الهجوم الأقصى”.
  • شيراز: خاطبت الوحدات الطلاب مباشرة: “أيها الطلاب الأعزاء، الحرية بين أيديكم.. الطلاب ينهضون لإسقاط نظام الملالي وإقرار الديمقراطية”.
  • زاهدان وسراوان: وجهت رسالة أمل وقوة من قلب بلوشستان: “حولوا كل جامعة إلى معقل للعصيان.. المتمردون يصنعون النصر”، و “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”.

تُظهر نشاطات “وحدات المقاومة” في ذكرى يوم الطالب أن الجامعات الإيرانية، من طهران إلى زاهدان، لم ولن تكون مكاناً لسيطرة “الملالي”. من خلال العروض الضوئية واللافتات، يرسل الجيل الجديد رسالة واضحة: إنهم ورثة دماء الطلاب الذين قتلهم الشاه، والطلاب الذين قتلهم الملالي، وأن هدفهم واحد وثابت: إسقاط الديكتاتورية الحالية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

عقوبات أمريكية صارمة تستهدف رجال دين إيرانيين متهمين بتبرير القمع والقتل

عقوبات أمريكية صارمة تستهدف رجال دين إيرانيين متهمين بتبرير القمع والقتل

أكد كيث سلف، عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري (ولاية تكساس)، يوم الخميس 4 ديسمبر 2025، أن مشروع القانون الجديد الذي طرحه تحت اسم “قانون تحريض طهران على العنف” (H.R. 6230)، صُمم خصيصاً لملاحقة الملالي في النظام الإيراني الذين يوفرون الغطاء الشرعي للقتل والقمع عبر إصدار الفتاوى.

محاسبة “الملالي المستبدين”

وفي تصريحات صحفية حول مشروعه، قال سلف: “أتوقع أن يضع هذا المشروع الملالي المستبدين والنظام الإيراني تحت طائلة المحاسبة على أفعالهم. نحن نستهدف الأفراد بناءً على الإجراءات الحقيقية التي ارتكبوها”.

وأشار النائب الجمهوري إلى الزخم القوي الذي يحظى به المشروع، قائلاً: “بفضل التصويت شبه الإجماعي الذي حصلنا عليه أمس في لجنة الشؤون الخارجية، سأطلب من قيادة مجلس النواب طرح هذا الموضوع للتصويت في القاعة العامة بأسرع وقت ممكن”.

استهداف فتاوى “المحاربة” والصلب

وشدد سلف على ضرورة استهداف الأشخاص الذين يستغلون صفتهم الرسمية كـ “رجال دين” لتبرير العنف، موضحاً أن القائمة المستهدفة حالياً تضم 12 فرداً و6 منظمات ومؤسسات متورطة إما في إصدار الفتاوى أو الترويج لها ونشرها.

وأضاف موضحاً طبيعة هذه الفتاوى: “نحن نتحدث عن الفتاوى التي تروج لعقوبة ‘المحاربة’، وهذا يعني تشريع الإعدام، والاغتيال، والصلب، أو قطع الأطراف. إذن، نحن هنا بصدد الحديث عن أعمال إرهابية عنيفة للغاية ومرعبة، وهذا ما يجعل هذا المشروع مختلفاً ومحدداً”.

آلية العقوبات: حصار شامل

وفيما يتعلق بطبيعة العقوبات المقترحة في القانون، أوضح سلف أنها تتضمن النص القياسي الصارم للعقوبات الأمريكية، والذي يشمل:

  • حظر أي معاملات تجارية مع هؤلاء الأفراد.
  • منعهم من تملك أي عقارات أو أصول.
  • حظر دخولهم إلى الولايات المتحدة وعدم إصدار تأشيرات لهم.

وختم بالقول إن القانون يستهدف هؤلاء الأفراد “بشكل شخصي ومحدد” بموجب القانون الأمريكي، لعزلهم ومعاقبتهم على دورهم في ماكينة القمع الدموية للنظام.

نشر أكبر أرشيف بصري لضحايا التعذيب والإعدام في عهد بشار الأسد

نشر أكبر أرشيف بصري لضحايا التعذيب والإعدام في عهد بشار الأسد

أعلن الكنسرسیوم الدولی للصحافیین الاستقصائیین، يوم الخميس 4 ديسمبر، عن نشر أكبر وأضخم أرشيف بصري موثّق لصور التعذيب والتجويع والإعدام داخل مراكز احتجاز تابعة لحكومة بشار الأسد في سوريا، وذلك ضمن ملف حمل اسم «ملف دمشق».

وقال الكونسورسیوم، الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له، إنّ المجموعة الجديدة التي وصلت إليه تُعدّ أكبر دليل مرئي على ضحايا النظام السوري، إذ تتضمن صورًا توثّق إعدام أكثر من 10,200 معتقل.

وتم إرسال هذه الملفات إلى شبكة التلفزيون الألماني الشمالي (NDR)، وصحيفة زوددويتشه تسايتونغ، إضافة إلى الكونسورسیوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (ICIJ). ويحتوي القرص الصلب على صور 10,212 شخصًا قُتلوا على أيدي أجهزة الأمن السورية.

المجموعة حصل عليها ضابط سابق في الشرطة العسكرية السورية كان يشرف بين عامي 2020 و2024 على وحدة حفظ الأدلة في دمشق، حيث قام بتزويد الإعلام العام الألماني بهذه المواد. وقال في مقابلة معه:

«هناك أمور يجب أن يعرفها الناس. عائلات كثيرة تحتاج إلى أن تعلم أين يوجد أحباؤها وما الذي جرى لهم».

مناسبة وطنية سورية: مظاهرات حاشدة في مدن سورية في ذكرى اسقاط حكم بشارالاسد

رويترز: نظام الأسد نقل آلاف الجثث سراً من مقبرة جماعية في سوريا

وتُظهر الصور، الملتقطة بين عامي 2015 و2024 على يد مصورين عسكريين تابعين للنظام، رجالًا هزيلين تحوّلت أجسادهم إلى جلد على عظم نتيجة التعذيب والتجويع.

وتكتسب هذه الأدلة أهمية بالغة ليس فقط لعائلات المفقودين، بل أيضًا لجهود تحديد المسؤولين المحتملين والملاحقات ضمن التحقيقات الدولية. وقد سُلّمت البيانات الموجودة في هذا القرص الصلب إلى النيابة العامة الفدرالية في ألمانيا، ما يتيح إمكانية رفع قضايا ضد مسؤولين في نظام الأسد استنادًا إلى مبادئ الولاية القضائية العالمية.

ويُشار إلى أنّ الصور موثّقة بدقة وتحتوي على:

  • رقم المعتقل
  • اسم المصوّر
  • تاريخ الالتقاط
  • وفي العديد من الحالات اسم جهاز الأمن المسؤول مثل الشرطة العسكرية، أو استخبارات القوى الجوية، أو إدارة المخابرات العامة.

ويمثل هذا الأرشيف امتدادًا لصور مسرّبة شهيرة هربها المصوّر العسكري المنشق المعروف باسم “قيصر” بين عامي 2011 و2013، والتي أدّت إلى موجة من الدعاوى القضائية الدولية والعقوبات ضد الحكومة السورية. واُستخدمت تلك الصور كدليل رئيسي في أول محكمة أوروبية مختصة بجرائم التعذيب في سوريا عام 2020 في ألمانيا، والتي انتهت بالحكم المؤبد على الضابط السوري السابق أنور رسلان، والسجن بين 4 و5 سنوات على إياد الغريب بتهمة المشاركة في الجرائم ضد الإنسانية.

شبح “يوم الصفر” المائي يهدد طهران، ومحركات التضخم تسحق الموائد

شبح “يوم الصفر” المائي يهدد طهران، ومحركات التضخم تسحق الموائد

لم تعد الأزمات في إيران تأتي فرادى؛ فبينما تحذر التقارير الدولية من جفاف العاصمة طهران واقترابها من “يوم الصفر”، يعترف خبراء النظام الاقتصاديون بأن البلاد تواجه “تسونامي” من التضخم والفقر، حيث تعمل جميع محركات الأزمة الاقتصادية بأقصى طاقتها في وقت واحد.

أولاً: أزمة العطش.. مافيا المياه تقود طهران نحو الجفاف

تحت عنوان “طهران في العد التنازلي”، سلط موقع “ميديا أونلاين” الأمريكي الضوء على أزمة المياه الكارثية في إيران. وحذر التقرير من أن العاصمة تتجه بسرعة نحو “يوم الصفر” (اليوم الذي تجف فيه الصنابير تماماً)، حيث تواجه السدود الخمسة الرئيسية التي تغذي طهران انخفاضاً حاداً ومرعباً في مخزونها.

وأكد التقرير أن هذه الكارثة ليست وليدة الجفاف الطبيعي فحسب، بل هي “أحدث وأوضح مؤشر على مشكلة هيكلية أعمق”. وأشار إلى أن العقود من سوء الإدارة، والفساد، والاستخراج الجائر للمياه تمت بتوجيه مما يسمى بـ مافيا المياه”؛ وهي شبكة معقدة من المصالح السياسية والعسكرية (المرتبطة بـ حرس النظام الإيراني) التي استنزفت موارد البلاد لتحقيق أرباح خاصة على حساب عطش الملايين.

واشنطن تايمز:إيران على أعتاب “الإفلاس المائي” بسبب فساد “مافيا المياه”

أبرزت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية أن إيران، بسبب سوء الإدارة المزمن لـ الولي الفقيه، تقف على أعتاب “إفلاس مائي” كارثي. ونقلاً عن تقرير صادر عن “منتدى الشرق الأوسط”، دخل النظام الإيراني حالة “إفلاس مائي دائم

ثانياً: الجحيم الاقتصادي.. جميع محركات التضخم تعمل

على الصعيد الاقتصادي، رسم الخبير الاقتصادي الحكومي، وحيد شقاقي، صورة قاتمة للمستقبل القريب. وأعلن شقاقي أن “المشكلة الرئيسية تكمن في أن جميع محركات التضخم تعمل في آن واحد”، متوقعاً أن يتراوح التضخم الشهری في شهر مارس المقبل بين 55% إلى 60%، مع احتمال أن يصل التضخم إلى ثلاثة أرقام (مئات بالمائة) في العام المقبل.

عجز ميزانية فلكي:

كشف شقاقي عن أرقام مرعبة بخصوص عجز الموازنة، مشيراً إلى أنه قد يتجاوز هذا العام 1000 تريليون تومان، وتصل بعض التقديرات المتشائمة إلى 1500 تريليون تومان. وأضاف أن البلاد تواجه أزمات متداخلة تزيد من هذا العجز وتعمق عدم الاستقرار، أبرزها:

  • أزمة هبوط الأراضي.
  • أزمة التلوث البيئي.
  • إفلاس صناديق التقاعد والبنوك.
  • أزمة الطاقة (الكهرباء، الغاز، والبنزين).

ثالثاً: كارثة المعيشة.. 50% من السكان تحت خط الفقر

انعكس هذا الانهيار المالي بشكل مباشر على حياة المواطنين. فقد أعلن حميد حاج إسماعيلي، الخبير الحكومي، أن خط الفقر لأسرة حضرية واحدة في إيران قد تجاوز 55 مليون تومان شهرياً.

وأكد إسماعيلي أن الفجوة الهائلة بين الدخل والنفقات دفعت بأكثر من 50% من السكان إلى ما دون خط الفقر. وقال إن عجز ميزانية الأسرة تحول إلى أزمة اجتماعية، حيث تضطر العائلات لبيع ممتلكاتها أو الاستدانة أو الدفع بأطفالها إلى سوق العمل، مما يعيد إنتاج دورة الفقر.

التضخم الجامح في إيران: كيف يدمر الغلاء حياة الإيرانيين ويدفع المجتمع نحو الانفجار؟

في اعتراف رسمي يكشف عن عمق الأزمة التي تعصف بإيران، أعلن مركز الإحصاء التابع للنظام أن معدل التضخم قد بلغ 48.6% على أساس سنوي في شهر أكتوبر. هذا الرقم، الذي يعتبره العديد من الخبراء أقل من الواقع، ليس مجرد إحصائية اقتصادية

غلاء فاحش في السلع الأساسية:

وفقاً لأحدث تقرير صادر عن مركز الإحصاء التابع للنظام في 3 ديسمبر 2025، شهدت أسعار المواد الغذائية قفزات جنونية:

  • الأرز الإيراني: صاحب الرقم القياسي، حيث قفز السعر من 125 ألف تومان إلى 332 ألف تومان للكيلو الواحد.
  • اللحوم: ارتفع سعر لحم العجل من 575 ألف تومان إلى حوالي 864 ألف تومان (زيادة بنسبة مرة ونصف)، بينما ارتفع لحم الغنم بنسبة 27%.
  • الدجاج: شهد زيادة بنسبة 50%.
  • سجلت أسعار البقوليات ومنتجات الألبان تضخماً تجاوز 100%.

تظهر هذه البيانات أن نظام الملالي قد وصل إلى طريق مسدود. فبينما تجف المياه في الأنابيب بسبب فساد “مافيا المياه”، تجف الموائد من الطعام بسبب فساد “المافيا الاقتصادية“، تاركة الشعب الإيراني محاصراً بين العطش والجوع، في انتظار لحظة الانفجار.

موجة الإعدامات في إيران: محاولة يائسة لنظام يحتضر أمام شعب منتفض

موجة الإعدامات في إيران: محاولة يائسة لنظام يحتضر أمام شعب منتفض

في تصعيد مروع لعنف الدولة المنظم، أقدم النظام الإيراني على إعدام 335 سجيناً خلال شهر نوفمبر 2025، مسجلاً بذلك أعلى حصيلة شهرية للإعدامات منذ 37 عاماً. هذه المجزرة، التي شملت سبع نساء وعمليتي شنق وحشيتين في الساحات العامة، لم تتوقف بل تسارعت وتيرتها مع بداية شهر ديسمبر؛ حيث تم إعدام ما لا يقل عن 44 شخصاً في الأيام الثلاثة الأولى فقط من الشهر، أي بمعدل إعدام واحد كل 90 دقيقة.

هذه الموجة غير المسبوقة من القتل ليست دليلاً على قوة النظام، بل هي عمل إرهابي محسوب بدقة من قبل الولي الفقيه علي خامنئي. ففي مواجهة شعب يغلي غضباً، تحاول الديكتاتورية الدينية عبثاً منع اندلاع انتفاضة وطنية أخرى عبر القتل الجماعي. ومع ذلك، فإن سفك الدماء المستمر لن يزرع الخوف، بل سيزيد من عزم الشعب الإيراني على الإطاحة بمضطهديه.

1135 إعدامًا في سبعة أشهر… تصعيد دموي غير مسبوق يكشف رعب خامنئي من الانتفاضة

280 عملية إعدام في شهر مهر الإيراني: عملية إعدام كل ساعتين ونصف، رقم قياسي غير مسبوق خلال الـ 36 عامًا الماضية
1135 عملية إعدام في الأشهر السبعة الأولى من عام 1404 (2025/2026) بزيادة 110% مقارنة بعام 1403 (2024/2025)، تشمل 36 امرأة و 6 مجرمين أحداث

حرب معلنة ضد الشعب

إن حملة الإعدامات هذه ليست مسألة عدالة جنائية، بل هي سلاح سياسي بامتياز. وكما صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في مؤتمر عُقد مؤخراً في جنيف، فإن “حمام دم يجري داخل سجون إيران”. وقد وصفت بدقة هذا التصاعد في القتل بأنه “حرب خامنئي ضد الشعب الإيراني”.

وقد أيد هذا التقييم جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، الذي أكد أن النظام “حول عقوبة الإعدام والإعدامات الجماعية إلى سلاح للقمع والترهيب، لإبادة كل من يتحدى هذه الوحشية”. وتثبت هوية الضحايا هذه الأجندة السياسية؛ فقد أُعدم سجناء سياسيون مثل مهدي حسني و بهروز حسني بسبب دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، بينما لا يزال آخرون، مثل زهراء طبري، ينتظرون تنفيذ الحكم للسبب ذاته.

مؤشر على السقوط الحتمي

إن الحكومة التي تضطر لإعدام مواطنيها بهذه الوتيرة المحمومة للحفاظ على السيطرة ليست حكومة قوية؛ بل هي ديكتاتورية هشة على وشك الانهيار. ما يخشاه النظام حقاً هو انتفاضة شعبية تدعمها مقاومة منظمة. لذا، تعد آلة الإعدام السلاح الرئيسي للنظام لتأخير سقوطه المحتوم. هذا اليأس هو المحرك لسياسات إدارة مسعود بزشكيان، التي تدرك، تحت القيادة المطلقة لـ الولي الفقيه، الروح المتمردة للشعب الإيراني وتلجأ إلى أقصى درجات القسوة في محاولة مذعورة لقمعها.

وخلال رئاسة بزشكيان، الذي يحاول تسويق نفسه كإصلاحي، قفزت الإعدامات إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوزت 2500 حالة إعدام منذ يوليو 2024.

الأهواز.. تأييد حكم الإعدام على ثلاثة سجناء سياسيين بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تأييد حكم الإعدام على السجناء السياسيين فرشاد اعتمادي فر، مسعود جامعي وعليرضا مرداسي في المحكمة العليا للسلطة القضائية لنظام الجلادين بتهمة العضوية في مجاهدي خلق، دعوة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين تحت طائلة الإعدام

العالم مطالب بالتحرك الآن

تعد المجزرة الحالية استمراراً لسلسلة متصلة من الفظائع تعود إلى مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي. لعقود من الزمن، سمحت ثقافة الإفلات من العقاب، التي غذّاها صمت المجتمع الدولي، لقادة النظام بالهرب من العدالة. وقد شجعهم هذا الإفلات على ارتكاب جرائم أكثر وقاحة، مثل تجريف قبور السجناء السياسيين في مقبرة “بهشت زهرا” لبناء موقف للسيارات فوقها.

لقد ولى زمن سياسات الاسترضاء الفاشلة و”الدبلوماسية خلف الكواليس”. يجب على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حاسمة. لقد حان الوقت لعزل نظام الإرهاب هذا، وإحالة ملف جرائمه ضد الإنسانية المستمرة منذ 46 عاماً إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتطبيق الولاية القضائية العالمية لمحاكمة قادته. يجب أن يقف العالم مع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في نضالهم لتأسيس جمهورية حرة وديمقراطية. لن تنتهي انتهاكات حقوق الإنسان إلا عندما يطيح الشعب الإيراني بهذا النظام، ويجب على العالم دعم الشعب في هذا النضال المشروع.

 وحدات المقاومة تحول الزيارة الحكومية إلى محاكمة شعبية لـ “حكومة الإعدامات”

 وحدات المقاومة تحول الزيارة الحكومية إلى محاكمة شعبية لـ “حكومة الإعدامات”

في يوم 4 ديسمبر ، وبالتزامن مع زيارة مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الملالي، إلى مدينة “يا سوج” (مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد)، تحولت شوارع المدينة إلى ساحة احتجاج سياسي واسع وجريء. بدلاً من الاستقبال الرسمي المفتعل الذي سعى النظام لتسويقه، استقبلت “وحدات المقاومة” بزشكيان بحملة منظمة من توزيع المناشير، والكتابة على الجدران، ورفع اللافتات اليدوية، معلنة بصوت واحد رفض أهالي المحافظة لسياسات القمع والإعدام التي تمثلها حكومته.

وحدات المقاومة تشعل ليل إيران بـ 60 عملية ثورية تحت شعار “الهجوم الأقصى”

تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تفاصيل النشاطات: رسائل “الطرد” في كل مكان

اخترق أعضاء وحدات المقاومة الطوق الأمني المرافق للزيارة، وقاموا بنشر ملصقات ومناشير يدوية ومطبوعة في مختلف أرجاء المدينة. شوهدت هذه الرسائل على الجدران، ومقاعد الحدائق العامة، وزجاج السيارات، وحتى على الشجيرات المحاذية للطرق الرئيسية التي سلكها الموكب الحكومي.

حملت هذه المناشير مضموناً موحداً يركز على “سجل الدم” لبزشكيان، وتضمنت شعارات حادة ومباشرة، منها:

  • “يا بزشكيان، سجلك حافل بعشرات الإعدامات.. اخرج من يا سوج”.
  • “سجل بزشكيان يضم أكثر من 2500 إعدام.. ياسوج ليست مكاناً لك”.
  • “أيها الجلاد بزشكيان، اخجل وارحل عن ياسوج”.
  • “من سجن قزلحصار إلى كهكيلويه وبوير أحمد.. الموت للحكومة الإعدامية”.
  • “يا رئيس جمهورية الولاية، يا حامي كل جناية.. اخرج من ياسوج”.
  • “بوير أحمد ليست مكاناً للقتلة”.

كما وثقت الصور مواطنين يحملون لافتات تصف حضور بزشكيان في المحافظة بأنه “إهانة للشعب”، مذكرين إياه بأن يده ملطخة بدماء الشباب الذين أُعدموا في عهده.

وحدات المقاومة في زاهدان: جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

في تحدٍ أمني جديد، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها الأسبوعية المناهضة للنظام في مدينة زاهدان يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025. وعلى الرغم من الحضور الأمني المشدد الذي يفرضه النظام في هذه المدينة التي شهدت قمعًا دمويًا

تحليل الموقف: سقوط قناع “الإصلاح”

تكشف هذه الحملة في “ياسوج” عن سقوط القناع الزائف الذي يحاول مسعود بزشكيان التستر خلفه. إن تركيز الشعارات على لقب “الجلاد” و”حكومة الإعدام” وربطه بـ الولي الفقيه، يثبت أن الشارع الإيراني يدرك تماماً أن بزشكيان ليس سوى تروس في آلة القتل التابعة لخامنئي.

إن طرد بزشكيان رمزياً من قبل وحدات المقاومة في محافظة عريقة مثل “كهكيلويه وبوير أحمد”، يرسل رسالة استراتيجية مفادها أن وعود النظام الاقتصادية أو زياراته الاستعراضية لم تعد تنطلي على أحد، وأن الغضب الشعبي ضد الإعدامات قد وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث يرى الشعب في كل مسؤول حكومي -مهما كان منصبه- شريكاً مباشراً في الجرائم ضد الإنسانية.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والنهب رداً على الإعدامات المتسارعة

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والنهب رداً على الإعدامات المتسارعة

في رد ثوري حازم على المجزرة المستمرة التي يرتكبها النظام الإيراني، والتي سجلت رقماً قياسياً مروعاً وتنفيذاً لسياسة الأرض المحروقة ضد الشعب، أطلق “شباب الانتفاضة” السلسلة الرابعة من حملة “النار جواب الإعدام”.

تأتي هذه العمليات رداً على الإحصائية المروعة لعمليات الإعدام التي بلغت 335 حالة إعدام خلال الفترة شهر نوفمبر 2025، وشملت إعدام 7 نساء وتنفيذ حكمين بالإعدام في الملأ العام. ورغم الاستنفار الأمني، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية نوعية وصفت بـ “الردود الحارقة” على مطعش الدم خامنئي وجهازه القضائي، مستهدفة مراكز القمع والنهب في مدن متعددة.

20 عملية نوعية لشباب الانتفاضة تدك مراکز قمع  للنظام الإيراني

في رد مزلزل على الرقم القياسي المروع لعمليات الإعدام التي نفذها النظام الإيراني خلال شهر نوفمبر، والتي بلغت 304 حالات إعدام، وهو رقم غير مسبوق في شهر واحد منذ مجزرة عام 1988، أطلق “شباب الانتفاضة” سلسلة من العمليات النارية الجريئة

تفاصيل العمليات وتحليل الأهداف: ضرب آلة القتل والنهب

شملت العمليات مدناً رئيسية ومناطق محرومة، وتوزعت الأهداف لضرب البنية التحتية للقمع الميداني، والمؤسسات المالية الفاسدة، والرموز الأيديولوجية.

1. استهداف مراكز “النهب” والقمع الميداني (الحرس والباسيج)

وجه الشباب ضربات موجعة للمراكز التي تمول القمع وتنفذه:

  • طهران: إضرام النار في مبنى “مؤسسة فساد ونهب الملالي والحرس”، وهي المؤسسات التي تستولي على ثروات الشعب لتمويل آلة الحرب والقمع. كما تم إحراق قاعدتين للباسيج في العاصمة.
  • ملارد: إضرام النار في قاعدتين للباسيج تابعة لـ حرس النظام الإيراني.
  • مشهد: هجوم منسق بزجاجات المولوتوف أدى لإحراق 3 قواعد للباسيج.
  • زاهدان: إضرام النار في قاعدتين للباسيج، رداً على القمع الممارس ضد أهالي بلوشستان.
  • بندر لنجة وتالش: استهداف قواعد الباسيج بزجاجات المولوتوف وإضرام النار فيها.

تُعد قواعد الباسيج الأداة التنفيذية للقمع في الشوارع، بينما تمثل “مؤسسات النهب” الشريان المالي الذي يغذي هذه القوات. استهدافها هو ضرب مباشر لقدرة النظام على تمويل وإدارة القمع.

شباب الانتفاضة يدكون مراکز للقمع والنهب تابعة‌ للنظام الإيراني في مدن عدة

في يوم 25 نوفمبر وفي ظل أجواء “الاختناق” الأمني الشديد، حيث ينشر النظام كاميرات المراقبة في الشوارع و يستنفر قواته الأمنية لخنق أي صوت معارض، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات جريئة ومنسقة

2. حرق الرموز والدعاية

تزامناً مع ما يسمى “أسبوع الباسيج”، حول الثوار دعاية النظام إلى رماد:

  • سراوان وإيرانشهر: إضرام النار في لافتات “أسبوع الباسيج” التي تحمل صور خامنئي.
  • مشهد (منطقة بيك نظر): إضرام النار في صور “خميني الملعون” و”خامنئي”.
  • جيرفت: إضرام النار في رمز وتمثال “الجلاد قاسم سليماني”.

يسعى النظام لفرض هيبته عبر نشر صور قادته في كل مكان. إحراق هذه الصور في مناطق مختلفة يكسر حاجز الخوف ويعلن سقوط القداسة المزيفة لرموز النظام.

3. استهداف “عيون النظام” (وزارة المخابرات)

  • استهداف لوحات التجسس: في إشارة للعملية الأخيرة المذكورة في القائمة تم إضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات، التي تعتبر العقل المدبر لعمليات الاعتقال والتعذيب.

تؤكد السلسلة الرابعة من عمليات “النار جواب الإعدام” أن وتيرة المقاومة تتصاعد لتوازي وحشية النظام. فمقابل 335 إعداماً في شهر واحد، يثبت “شباب الانتفاضة” أن لغة الحوار الوحيدة مع نظام الملالي هي “النار والانتفاضة”. هذه العمليات الـ 15 تبعث برسالة واضحة: إن تسريع وتيرة القتل لن ينقذ النظام من السقوط، بل سيزيد من اشتعال الغضب الشعبي الذي يستهدف الآن رؤوس النظام وقواعده في كل مدينة وشارع.

إیران: نوفمبر 2025، الشهر الأكثر دموية منذ 37 عاماً بـ 335 حالة إعدام

إیران: نوفمبر 2025، الشهر الأكثر دموية منذ 37 عاماً بـ 335 حالة إعدام

إیران: نوفمبر 2025، الشهر الأكثر دموية منذ 37 عاماً بـ 3۳5 حالة إعدام، منها 7 نساء وعملیتا إعدام وحشیتان علی الملأ
المجازر تستمر بحدة أکبر في دیسمبر: ما لا یقل عن 44 إعداماً في ثلاثة أیام، إعدام واحد کل ساعة ونصف

يحاول الولي الفقیه للنظام خامنئي منع الانتفاضة من خلال المزيد من المجازر. لكن هذا لا يؤدي إلا إلى مضاعفة غضب الشعب المكبل بالأغلال. يجب نبذ نظام الإعدام والإرهاب من المجتمع الدولي، وتقديم قادته إلى العدالة بسبب الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

في رقم قياسي صادم في شهر نوفمبر، شنق جلادو خامنئي 335 سجيناً، بينهم 7 نساء. وتم إعدام اثنين من الضحايا على الملأ بوحشية وقسوة لا تصدر في عالمنا اليوم إلا عن الديكتاتورية الدينية. وكان عدد الإعدامات في هذا الشهر أكثر من الضعف مقارنة بعام 2024 بـ 155 إعداماً، و3 أضعاف عام 2023 بـ 115 إعداماً، و6 أضعاف عام 2022 بـ 57 إعداماً، و11 ضعف عام 2021 بـ 30 إعداماً.

استمرت الموجة الوحشية للإعدامات في الأيام الثلاثة الأولى من شهر ديسمبر، وبناءً على التقارير التي وصلت حتى ظهر اليوم، تم التأكد من إعدام 44 سجيناً في هذه الأيام الثلاثة، أي إعدام واحد كل ساعة ونصف، وسيتم الإعلان عن تفاصيل الضحايا الآخرين بعد التدقيق.

13 ضحية يوم الأربعاء 3 ديسمبر هم: كيوان شه بخش (29 عاماً) في بم، وإيمان مرتضايي (39 عاماً) وأبوفيض داوودي في سمنان، وحسام نوروزي وسجينة في مشهد، وأمير إمامي وسجينان آخران في قزلحصار، وسجين في كنغان بمحافظة بوشهر، وعلي كلهر في جرجان، ومهدي جوانمردي (38 عاماً) في رشت، وبيرولي شعباني في سبزوار، ويوسف جمشيدي (مهرابي) (22 عاماً) في بندر عباس.

يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، تم شنق 20 سجيناً على يد جلادي السلطة القضائية للنظام؛ وتم شنق أحد هؤلاء الضحايا علناً في سمنان. وأسماء 19 ضحية آخرين هم: محمد جعفر علي نيا في بهبهان، وإبراهيم كلاكر في نوشهر، وعباس مظفر زاده (27 عاماً) في قم، وسلطان مراد نصيري في إسفراين، ومحمود عبد اللهي، وجلال خورشيدي، وعلي نيرنغ وسجين آخر في يزد، وسجين يدعى بور حيدري في قزوين، ومحمود نوري، وحسين شفيع زاده وغلام رضا بهرامي في سمنان، و7 سجناء آخرين في أصفهان بأسماء شهاب مختاري، وعبد الله براهويي (39 عاماً) من المواطنين البلوش، ومهرداد إسبيد (38 عاماً)، وشمال محمد رشيد، وأرسلان حسين علي، وأبو الفضل قادر زاده وميثم بناهي (37 عاماً).

يوم الاثنين 1 ديسمبر، تم إعدام 11 سجيناً، شملوا: سيد علي حاجي بور في تايباد، وجواد سوري في شهركرد، وطيب مينايي في الأهواز، ونورخدا أكرمي في قم، وسجينين في تبريز، وبارسا عبدي وسجيناً آخر في بندر عباس، وحسين زماني في دورود، وسبهر كودرزي في بروجرد، وإبراهيم تبريزي في مهاباد.

كما تم شنق ياشار صادقي في بوكان ومنصور جلالي في كرمان وبرويز ريغي (30 عاماً) في زاهدان، وكلاهما من المواطنين البلوش، يوم الأحد 30 نوفمبر، بالإضافة إلى أسماء السجناء الواردة في البيان السابق.

تحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران عبثاً منع الانتفاضة والقيام من خلال سفك الدماء والمجازر. إن سفك الدماء العشوائي هذا لا يؤدي إلا إلى مضاعفة غضب الشعب المكبل بالأغلال. يجب نبذ نظام الإعدام والإرهاب من المجتمع الدولي، وتقديم خامنئي وغيره من قادة النظام إلى العدالة بسبب 46 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

3 دیسمبر/كانون الأول 2025

ملخص أهم الأخبار

ملخص أهم الأخبار

15 عملية نفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات الباسيج وأجهزة النظام القمعية في إيران

أضرم شباب الانتفاضة النار في مقرات للباسيج وأجهزة قمعية أخرى تابعة للنظام الإيراني، وذلك في سلسلة من العمليات المنظمة التي نفذت في طهران وعدد من المدن الإيرانية يوم الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025. وقد جرت هذه العمليات في العاصمة طهران، وكذلك في زاهدان (جنوب شرق)، ومشهد (شمال شرق)، ومیناء لنجه (جنوب)، وتالش (شمال)، وملارد (وسط إيران).

احتجاجات شعبية في ياسوج تستقبل رئيس النظام الإيراني

في مشهد يعكس الفجوة العميقة بين الشعب والنظام، استقبلت مدينة ياسوج (مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد) مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام خامنئي، بموجة عارمة من الاحتجاجات بدلاً من مراسم الترحيب. وتجمع حشد غفير من المواطنين والطلاب ونشطاء البيئة أمام “قاعة الحكومة”، مرددين شعارات غاضبة مثل “يا مسعود اخرج!” و “أجب الشعب!”.

263 حركة احتجاجية في نوفمبر

مع اتساع رقعة الأزمة في قمة السلطة وظهور العجز التام للنظام عن إدارة البلاد، تشهد إيران تصاعداً ملحوظاً في الاحتجاجات الشعبية. شهد شهر نوفمبر 2025 ما لا يقل عن 263 حركة احتجاجية شملت مختلف شرائح المجتمع.

انهيار العملة الإيرانية

أفادت وكالة “أسوشيتد برس” في تقرير لها يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025، أن قيمة الريال الإيراني قد هوت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، حيث وصل سعر صرف الدولار الواحد إلى 120 ألف تومان.

335 حالة إعدام في إيران في نوفمبر

في رقم قياسي صادم في شهر نوفمبر، شنق جلادو خامنئي 335 سجيناً، بينهم 7 نساء. وتم إعدام اثنين من الضحايا على الملأ وكان عدد الإعدامات في هذا الشهر أكثر من الضعف مقارنة بعام 2024 بـ 155 إعداماً، و3 أضعاف عام 2023 بـ 115 إعداماً، و6 أضعاف عام 2022 بـ 57 إعداماً، و11 ضعف عام 2021 بـ 30 إعداماً.

واشنطن تصعّد: فنزويلا قاعدة لـ «حرس النظام الإيراني»

في تصريحات حادة لقناة “فوكس نيوز” يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، اتهم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، النظام الإيراني بتحويل فنزويلا إلى “قاعدة عمليات” متقدمة له ولجماعة حزب الله اللبنانية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

انخفاض إنتاج القمح بنسبة 30% وتضخم أسعار الخبز ينذر بكارثة غذائية

أكدت وكالة أنباء “مهر” الحكومية أن إنتاج القمح في البلاد انخفض بأكثر من 30% خلال العام الماضي نتيجة شح المياه وسوء إدارة الموارد.

قاليباف يعترف بعمق المأزق: “أمريكا لا تريد التفاوض بل تسعى لاستسلامنا الكامل”

في مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، صرح قاليباف بأن المشكلة الجوهرية تكمن في “الأطماع الأمريكية”، قائلاً: أمريكا لا تريد التفاوض، بل تريد فرض إرادتها علينا ودفعنا نحو الاستسلام”.

وأوضح قائلاً: “انظروا ماذا يقولون الآن؛ إنهم يطالبوننا بتقليص مدى صواريخنا ليصبح 300 كيلومتر فقط. لقد أثبتوا في المباحثات الأخيرة أنهم متآمرون ويكذبون”.

دعوات أممية وعالمية لوقف إعدام امرأة بلوشية إيرانية ضحية عنف أسري

طهران، إيران – دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وناشطون النظام الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق غُلي كوهكن، امرأة بلوشية إيرانية تبلغ من العمر 25 عامًا، والمقرر تنفيذه في ديسمبر 2025. وتُوصف كوهكن بأنها ناجية من العنف الأسري، وكانت قد أدينت بقتل زوجها.

الأمم المتحدة تعتمد قراراً يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني

الأمم المتحدة تعتمد قراراً يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت، يوم الثلاثاء، على قرارٍ خاص بفلسطين يدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، وضمان الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق إقامة دولته المستقلة وحل عادل لقضية اللاجئين.
وحظي القرار بتأييد 151 دولة مقابل 11 دولة معارضة وامتناع 11 دولة عن التصويت.

وأضافت وفا أن القرار شدّد على أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية دائمة تجاه قضية فلسطين إلى حين التوصل إلى حل شامل لجميع جوانبها وفقاً للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة.

وأكد القرار أن التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية هو شرط أساسي لتحقيق سلام واستقرار شاملين في الشرق الأوسط.

محمود عباس يلقي خطابًا افتراضيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط تقدير دولي

الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرّ بأغلبية قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية

عباس: انتصار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

ورحّب رئيس دولة فلسطين محمود عباس باعتماد القرار، واعتبره “انتصاراً لحقوق الشعب الفلسطيني”، مؤكداً أن التصويت يعكس إجماعاً دولياً على ضرورة إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وفي السياق، قال نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، إن “قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية هي وحدة واحدة لا تتجزأ، وتمثّل الأساس الأعمق لأي عملية تؤدي إلى تحقيق السلام في المنطقة والعالم”.

منصور: 80 عاماً من الظلم المستمر

وخلال الجلسة، قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إن القضية الفلسطينية ما تزال، بعد مرور 80 عاماً على تأسيس الأمم المتحدة، “جرحاً مفتوحاً وظلماً لم يُعالج”.
وأوضح أن الفلسطينيين في غزة كانوا الأكثر ترحيباً بإعلان وقف إطلاق النار، “لكنهم لا يزالون يُقتلون ويصابون، فيما يبقى وصول المساعدات الحيوية محدوداً، وإعادة الإعمار مؤجّلة”.
وأشار إلى أنه منذ بدء وقف إطلاق النار “قُتل أو جُرح ألف فلسطيني، ويُقتل يومياً طفلان فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف منصور أن القرار الصادر عن الجمعية العامة “يجدد مطالبة المجتمع الدولي بتحقيق سلامٍ شامل وعادل ودائم دون تأخير، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية”. كما أكد من دون أي لبس دعم المجتمع الدولي للحل القائم على دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن ضمن حدود ما قبل 1967.
وطالب إسرائيل بالالتزام الكامل بالقانون الدولي، وإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية.

رئيسة الجلسة: آن الأوان لإنهاء الجمود التاريخي

وبحسب وكالة وفا، قالت آنالينا بيربوك، رئيسة جلسة الجمعية العامة، خلال كلمتها إن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات حاسمة بشأن القضية الفلسطينية المستمرة منذ عقود، داعية الدول الأعضاء إلى عدم السماح بأن تبقى قرارات الأمم المتحدة مجرد “كلمات على الورق”.

وأكدت بيربوك أن مسألة فلسطين مدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة منذ تأسيس الأمم المتحدة تقريباً، مضيفة: “على مدى 78 عاماً، جرى حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف. لقد آن الأوان لإنهاء هذا الجمود التاريخي”.