الرئيسيةأخبار وتقاريرأخبار العالمنشر أكبر أرشيف بصري لضحايا التعذيب والإعدام في عهد بشار الأسد

نشر أكبر أرشيف بصري لضحايا التعذيب والإعدام في عهد بشار الأسد

0Shares

نشر أكبر أرشيف بصري لضحايا التعذيب والإعدام في عهد بشار الأسد

أعلن الكنسرسیوم الدولی للصحافیین الاستقصائیین، يوم الخميس 4 ديسمبر، عن نشر أكبر وأضخم أرشيف بصري موثّق لصور التعذيب والتجويع والإعدام داخل مراكز احتجاز تابعة لحكومة بشار الأسد في سوريا، وذلك ضمن ملف حمل اسم «ملف دمشق».

وقال الكونسورسیوم، الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له، إنّ المجموعة الجديدة التي وصلت إليه تُعدّ أكبر دليل مرئي على ضحايا النظام السوري، إذ تتضمن صورًا توثّق إعدام أكثر من 10,200 معتقل.

وتم إرسال هذه الملفات إلى شبكة التلفزيون الألماني الشمالي (NDR)، وصحيفة زوددويتشه تسايتونغ، إضافة إلى الكونسورسیوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (ICIJ). ويحتوي القرص الصلب على صور 10,212 شخصًا قُتلوا على أيدي أجهزة الأمن السورية.

المجموعة حصل عليها ضابط سابق في الشرطة العسكرية السورية كان يشرف بين عامي 2020 و2024 على وحدة حفظ الأدلة في دمشق، حيث قام بتزويد الإعلام العام الألماني بهذه المواد. وقال في مقابلة معه:

«هناك أمور يجب أن يعرفها الناس. عائلات كثيرة تحتاج إلى أن تعلم أين يوجد أحباؤها وما الذي جرى لهم».

مناسبة وطنية سورية: مظاهرات حاشدة في مدن سورية في ذكرى اسقاط حكم بشارالاسد

رويترز: نظام الأسد نقل آلاف الجثث سراً من مقبرة جماعية في سوريا

وتُظهر الصور، الملتقطة بين عامي 2015 و2024 على يد مصورين عسكريين تابعين للنظام، رجالًا هزيلين تحوّلت أجسادهم إلى جلد على عظم نتيجة التعذيب والتجويع.

وتكتسب هذه الأدلة أهمية بالغة ليس فقط لعائلات المفقودين، بل أيضًا لجهود تحديد المسؤولين المحتملين والملاحقات ضمن التحقيقات الدولية. وقد سُلّمت البيانات الموجودة في هذا القرص الصلب إلى النيابة العامة الفدرالية في ألمانيا، ما يتيح إمكانية رفع قضايا ضد مسؤولين في نظام الأسد استنادًا إلى مبادئ الولاية القضائية العالمية.

ويُشار إلى أنّ الصور موثّقة بدقة وتحتوي على:

  • رقم المعتقل
  • اسم المصوّر
  • تاريخ الالتقاط
  • وفي العديد من الحالات اسم جهاز الأمن المسؤول مثل الشرطة العسكرية، أو استخبارات القوى الجوية، أو إدارة المخابرات العامة.

ويمثل هذا الأرشيف امتدادًا لصور مسرّبة شهيرة هربها المصوّر العسكري المنشق المعروف باسم “قيصر” بين عامي 2011 و2013، والتي أدّت إلى موجة من الدعاوى القضائية الدولية والعقوبات ضد الحكومة السورية. واُستخدمت تلك الصور كدليل رئيسي في أول محكمة أوروبية مختصة بجرائم التعذيب في سوريا عام 2020 في ألمانيا، والتي انتهت بالحكم المؤبد على الضابط السوري السابق أنور رسلان، والسجن بين 4 و5 سنوات على إياد الغريب بتهمة المشاركة في الجرائم ضد الإنسانية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة