المقاومة الإيرانية تدين بشدة الاعتداء على سلمان رشدي في نيويورك بحسب فتوى خميني وخامنئي
تدين المقاومة الإيرانية بشدة الهجوم على سلمان رشدي في نيويورك بحسب فتوى خميني عام 1988. أكد خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي باستمرار على ضرورة تنفيذ هذه الفتوى اللاإسلامية في السنوات الـ 34 الماضية.
قال خامنئي في 14 شباط (فبراير) 1993: ” حكم الإمام الخميني أشبه بالرصاصة التي أطلقت باتجاه هدفها وسوف يأتي يومٌ تصيب فيه هذه الرصاصةُ هدفها على هذا الرجل الكاذب والكاره. طبعا هذا الحكم يجب تنفيذه وسيتم تنفيذه”. بتاريخ 22 اكتوبر 2015 رداً على سؤال هل فتوى ردة سلمان رشدي المرتد والكذاب صحيحة أم لا؟ ما هو دور المسلمين في هذا الوضع؟ فأجاب: “الحكم مثل ما قاله الإمام خميني” (وكالة أنباء ميزان الحكومية).
في 28 سبتمبر 1998، قال المتحدث باسم وزارة خارجية محمد خاتمي والسفير المقبل لهذا النظام في إنجلترا، محمود محمدي: “إن حكم الإمام (في قضية سلمان رشدي) غير القابل للنقض حقيقة”.
في 1 أكتوبر من نفس العام، أعلنت منظمة الإعلام الإسلامي، وهي إحدى الأجهزة الرئيسية لإصدار الإرهاب والتطرف في النظام، أن “هذه الفتوى والمرسوم التاريخي صدر من موقع الحكومة وبالتالي فهو قرار حكومي. وطالما حكم الملالي قائم على السلطة “تبقى الفتوى قابلة للتطبيق”.
حسن صانعي، ممثل خامنئي ورئيس مؤسسة 15 خرداد، زاد مبلغ إعدام سلمان رشدي بمقدار 500 ألف دولار أخرى ليصل إلى 3 ملايين و300 ألف دولار “(وكالة الأنباء الحكومية إسنا، 16 أيلول / سبتمبر 2013).
14 فبراير 2014 وصف الملا أحمد خاتمي عضو مجلس خبراء النظام والمقرب من خامنئي في صلاة الجمعة في طهران فتوى ردة رشدي بأنها “فتوى تاريخية” وقال: “هذه الفتوى حافظت على ديمومتها بين المسلمين، والمسلمون المؤمنون يبحثون عن فرصة لتطبيق حكم الإمام “.
في 31 ديسمبر2020 قال قاآني، قائد فيلق القدس، في مجلس شورى النظام: على العناصر الأمريكية “معرفة أسلوب الحياة السري لسلمان رشدي. لأن الجمهورية الإسلامية ستنتقم لسليماني”(همشهري، 31 ديسمبر2020). بعد ذلك هدد في تغريدة كلّا من الرئيس الأمريكي ووزير الدفاع ووزير خارجية الولايات المتحدة بالانتقام وأكد لهم أن “يتعرفوا على أسلوب حياة سلمان رشدي السري” (تليفزيون النظام، 1 يناير2021).
بالنظر إلى المشهد السياسي في إيران اليوم؛ يمكن للمرء أن يرى الحقائق بشكل صحيح وأن يتخذ الخطوات المناسبة، وإلا فسيكون “كمن يتحرك ليلا لوجهة مجهولة” أو “يتحرك على حد سيف حاد” والتي تكون نتائجه المؤلمة إما “الضياع” أو “التضحية”!
يُذكر فصل الصيف من كل عام بذروة المواجهة بين قوتين متضادتين في المشهد الإيراني، ومناسبات كعملية الضياء الخالد الملحمية عام 1988، وتنفيذ مجزرة الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في نفس العام بأمر شخصي من خميني، والهجمات البرية سنة (2009) والهجمات الإرهابية سنة (2013) ضد قوى المقاومة في أشرف الأولى في العراق بأمر من علي خامنئي، وكذلك عقد التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية من بينها، لكن ما نشهده هذا الصيف في مدار مختلف من هذه المواجهة.
نظام خامنئي على خط النهاية
هدف النظام الإيراني من إحتلال العراق!
أراد النظام الإيراني زج تياراته وعملائه للتحكم في العراق تحت راية التحالف الدولي، وبهذه الطريقة يجعل مصير شعب هذا البلد رهينة في يده، ويقضي بشكل خاص على وجود القوى البديلة لنظامه في العراق أي (أشرف) ويبيدها، وعلى الرغم من أقصى الجهود التي يبذلها النظام الوصول لهذا الهدف والتي أدت إلى إستشهاد وقتل ما يقرب من 200 شخص من أعضاء المقاومة الإيرانية ونهب ما يقرب من 600 مليون دولار من أصول سكان أشرف بواسطة عملائه الدمى الذين قاموا بالجزء الأعظم من أفعاله بهذا الخصوص، لكن المقاومة الإيرانية بتوجيه من السيدة مريم رجوي، وبدفعها كلفة باهظة وعبورها للعديد من المحن والأحداث الدامية والمعاناة، استطاعت أن تنقل ساحة معركتها الرئيسية ليس باتجاه الغرب، بل إلى الشرق، أي إلى داخل إيران!
وحدات المقاومة في إيران!
تحتكم المقاومة الإيرانية الآن على جيش تحرير مقتدر داخل إيران، والذي تحتوي قوته الأولية على الآلاف من “وحدات المقاومة” في المدن الإيرانية، والتي يتجلى كفاحها وفعالياتها بشكل يومي! وبمعنى آخر أن ساحة المعركة الرئيسية للمقاومة الإيرانية ضد الدكتاتورية الحاكمة هي أرض إيران التي تقع الآن تحت احتلال نظام ولاية الفقيه المتحكم في إيران منذ أكثر من أربعة عقود! ويعرف نظام ولي الفقيه علي خامنئي هذه الحقيقة جيدا ، لكنه يريد أن لا يراها ولا يعرفها الآخرون!
الإدعاءات الباطلة ومؤامرات النظام ضد المقاومة!
يحاول هذا النظام وجهازه الدعائي والدبلوماسي الإرهابي القول إن المقاومة الإيرانية ليس لها قاعدة شعبية داخل إيران، وأنهم قد نجحوا في إبعادهم خارج إيران وبعيدا عن حدود إيران، وبالنهاية يقولون إن نظامهم ليس لديهم معارضة ولا بديل، ومن أجل إضفاء الشرعية على نظامهم غير المشروع ، مدعين أنه إذا كانت هناك معارضة واحتجاجات ضد هذا النظام فهم ليسوا سوى فلول النظام الديكتاتوري السابق الذين يهتفون الآن بشعار “رضا شاه طوبى لروحك ” في الإحتجاجات داخل البلاد، وهي نفس السيناريوهات والمشاريع التي خُطِطَ لها بالكامل في مجلس أمن هذا النظام والأجهزة ذات الصلة وقد نُفِذت على أرض الواقع من قبل من خططوا لها أيضا، لكنها مفتعلة وعارية عن الصحة.
أزمتان مميتتان!
تمكن النظام الدكتاتوري الإيراني الذي بدأ بالقمع داخل إيران والترويج للحرب والإرهاب خارج حدود إيران من النجاة من السقوط على يد جيش التحرير الوطني الذراع العسكري للمقاومة الإيرانية وبشكل واضح في صيف عام 1988 بمساعدة الاستعمار ومهندسي سياسة الإسترضاء والمهادنة الغربية، وهو سعيد بفرص الإسترضاء غير المتوقعة في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها، ويواجه هذا النظام أزمتين عميقتين أخريين ويتعارضان بشكل مباشر مع طبيعة هذا النظام، إحداهما هي ” حركة التقاضي من أجل الشهداء” والتي تجعله في مواجهة مع الشعب الإيراني، والأخرى هي “حيازة الأسلحة النووية” والتي تجعله شعوب العالم، والتي يطلع الباحثون على حقائقها جيدا، ويعرفون أن قائد هذه المواجهة وحامل الراية في هاتين المواجهتين الكبيرتين ضد النظام الحاكم كانت المقاومة الإيرانية.
حراك المقاضاة لأجل دماء الشهداء!
بقدر ما كان من قمع الحريات والاعتقالات والتعذيب والإعدامات ومجازر الإبادة الجماعية بحق المعارضين وخاصة أعضاء المقاومة جزءا لا يتجزأ من وجود هذا النظام منذ البداية وحتى الآن، بقدر ما يجب الإشارة والتركيز على الأسباب والأبعاد المؤلمة لذلك، ووضع أصابعنا للتأكيد على ضرورة محاكمة مرتكبي مجزرة الإبادة الجماعية لأكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف سنة 1988 التي ارتكبها قادة هذا النظام وعلى وجه الخصوص إبراهيم رئيسي (رئيس جمهورية ولاية الفقيه الحالي) الذي كان من مرتكبي ومنفذي هذه المجزرة !
محاولة النظام لإزالة هوية حراك المقاضاة!
في أعقاب الإعلان عن حركة التقاضي لأجل دماء شهداء مجزرة الإبادة الجماعية التي وقعت سنة 1988، والتي تم الإعلان عنها من قبل السيدة مريم رجوي في عام 2015، والتي بفضل هذا الإعلان عن ميلاد هذه الحركة ووجودها الفاعل على أرض المعرض سرعان ما أصبحت قضية مجازر الإبادة الجماعية بمخططاتها وأبعادها “القضية الرئيسية في المشهد السياسي الإيراني” ما دفع علي خامنئي للتخطيط إلى إزالة الهوية والآثار والأسباب التي تقف عليها حركة التقاضي بكل طريقة ممكنة، والعمل على إخراج هذه الحركة من أيدي المقاومة الإيرانية، ولهذا الغرض وفي سيناريو قضائي سياسي معقد للغاية ودفاعي في نفس الوقت قرر الكشف عن أحد مسؤولي خلاياه النائمة والذي على أساس أنه كان داخل السجن، من خلال كتابة “رسالة استنكار ضد منظمة مجاهدي خلق” و ” المشاركة في مجازر الإبادة الجماعية للسجناء “، وبواسطة وزارة المخابرات في النظام الحاكم انتقل إلى أوروبا وقد شرع في عملية ” تبييض ” معرفا نفسه للعالم كـ” حامل راية حراك المقاضاة لأجل دماء الشهداء “وبهذه الطريقة يقوم بالتستر والتغطية على الجريمة الكبرى التي ارتكبوها والنأي بنفسه ونظامه عن الهدف المعلن لحركة التقاضي وهو “معاقبة كل مرتكبي هذه المجزرة على يد العدالة”!
طهران: بث هتافات مدوية «لا نريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين»
في الساعة 2040 من مساء الخميس 11آب واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت في طهران طريق الامام علي السريع، منتزه صدف شعارات حماسية وقوية “اللعن على آل يزيد خامنئي ورئيسي” و”ليسقط حكم الملالي اليزيدي” و”لا نريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين” و”تثور دماء الحسين وتثور بها نخوة مجاهدي خلق”.
في الساعة السابعة من مساء الخميس 4 أغسطس/ آب قامت وحدات المقاومة ببث شعارات حماسية وقوية “رسالة النهضة الحسينية الصارخة الموت لخامنئي واللعن على خميني” و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” في منطقة بحيرة “كل بهار” بمدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران
هذا واستهدف شباب الانتفاضة قاعدة الباسيج المسماة “باهنر” وهي مركز قيادة قمع الانتفاضة شمالي طهران وتابعة لفيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 3 أغسطس وذلك ردا على موجة الإعدامات التي نفذها قضاء النظام. وسُمعت أصوات انفجارات شديدة ومتتالية في المنطقة.
تحطم “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة جدران الخوف والرقابة الذي تفرضه اجهزة نظام الملالي على الداخل الايراني وتحرج وسائل الاعلام الدولية الموجهة لتنتزع الاعتراف بها على الصعيد العالمي كقوة تغيير وبناء مستقبل ايران الحرة.
عند تشكيل الوحدات، عرّفتها المقاومة الايرانية بانها “اناس عاديون” ينتمون الى مختلف الطبقات والمجموعات العرقية والمناطق، ويعملون في مختلف المهن، كرسوا انفسهم لتغيير النظام، ويعرضون حياتهم كل يوم للخطر.
تبتكر الوحدات اساليبها، تكتب الشعارات على الجدران، تضع الملصقات على الجسور، تسيطر على المواقع الإلكترونية واللوحات الإعلانية الحكومية، وتنشر الشعارات في الأماكن العامة لتبشر بقرب نهاية الارهاب
رغم قيام نظام الملالي باعتقال المئات من أعضائها تتزايد أعدادهم يومًا بعد يوم، لتمتلئ السجون بهم، ومن خلال الرسائل التي تأتي من السجون يؤكدون على انتشار روح المقاومة خلف القضبان..
اظهر شريط يشتمل على 5000 رسالة من وحدات المقاومة تفاني اعضاءها، من اجل البقاء والانتشار، في تحدي واضح للقمع والرقابة المتزايدة، ولم تفلح محاولات التعتيم في الحيلولة دون حصول الوحدات على ثقة مشرعين وسياسيين عالميين، يرون فيها بارقة امل يمكن البناء عليها من اجل مستقبل لايران حرة.
مسلسل الإعدامات في إيران … 6 إعدام في قم وأراك وساوة
6 إعدامات في قم وأراك وساوة والملالي لا يوقفون آلة الإعدام حتى في محرّم خوفا من غضب الشعب
لا يقدر نظام الملالي على إيقاف آلة الإعدام والقتل حتى في أيام محرّم وإحياء ذكرى عاشوراء.
يوم الأربعاء 10 أغسطس (12 محرم)، أعدم النظام سجينا يدعى محمد حسين علي زاده شنقاً بعد ستة أعوام في الحبس في سجن قم وسجينا أخر يدعى مهدي نوركرمي شنقاً في سجن أراك. وفي يوم 6 أغسطس / آب تم إعدام سجين يدعى علي قره لر في سجن قم وفي يوم 5 أغسطس / آب، تم شنق سجينين اسمهما ميلاد بدرخاني وحسين باقربور في سجن ساوه، وفي الأول من أغسطس / آب، تم شنق سجين آخر اسمه مجتبي رامين في نفس السجن.
وبذلك، بلغ عدد الإعدامات التي نفذها النظام في ولاية رئيسي منذ 23 يوليو 39 على الأقل.
إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى إدانة هذه الإعدامات واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة آلاف السجناء قيد الإعدام.
فوكس نيوز: بولتون يصف مؤامرة إيران للاغتيال ب”عمل حرب”
وصف جون بولتون يوم الخميس 11 آب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز مؤامرة إيران للاغتيال ب”عمل حربي” ودعا إدارة بايدن إلى “إنهاء” المحادثات النووية”.
وجاء في المقابلة:
حصري: قال مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض جون بولتون في تصريحات لشبكة فوكس نيوز إن مؤامرة الاغتيال التي قام بها عميل إيراني ضده، واستمرار التهديدات من إيران للمواطنين الأمريكيين على الأراضي الأمريكية “غير مسبوق” و “عمل حربي”، وعلى إدارة بايدن “إنهاء” المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني…
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ديجيتال يوم الخميس، قال بولتون إنه “على علم” بمؤامرات ضده “لبعض الوقت”.
قال بولتون في ربيع عام 2020، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي اتصل به وعمل بـ “واجب التحذير”.
قال بولتون: “لقد تم تكليفي بعدة واجبات للتحذير مع مرور الوقت، وأصبح كل واحد أكثر جدية”، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى اجتماع في مكتب التحقيقات الفيدرالي في خريف عام 2021، حيث أوضح المسؤولون آخر المعلومات التي قاموا بها. كان على مؤامرات ضده.
أخبر بولتون فوكس نيوز أنه طلب حماية الخدمة السرية الأمريكية، وهو ما كان عليه خلال إدارة ترامب ولكن تم إنهاؤه عند استقالته.
لكن بولتون قال إنه ليس قلقًا للغاية بشأن المؤامرة الفردية ضده، بل من تهديدات إيران ضد جميع الأمريكيين.
قال بولتون: “لست أنا وحدي”. “النظام في طهران استهدف الكثير من الأمريكيين”.
وأوضح بولتون: “الهدف هنا هو قتل الأمريكيين على الأراضي الأمريكية، ومسؤوليها الحكوميين السابقين”. “هذا تهديد واسع النطاق للمواطنين الأمريكيين العاديين على الأراضي الأمريكية، وأعتقد أنه، في الأساس، غير مسبوق.”
وأضاف: “يمكنكم تسميتها عمل حرب، وهي تخبرك بكل ما تريد أن تعرفه عن الحكومة في طهران”.
في غضون ذلك، ذهب بولتون لانتقاد إدارة بايدن لدخولها في مفاوضات مع طهران لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، أو خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة باسم الاتفاق النووي الإيراني.
وقال بولتون: “بالنسبة لي، الأهم من التهديدات للأفراد هو تلك السياسة الإستراتيجية الكارثية التي تنتهجها الإدارة لمحاولة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015″. “لديك حكومة لن تحترم على الإطلاق أي التزامات تتعهد بها – ستفعل كل ما تعتقد أنه ضروري للحصول على أسلحة نووية.”
بولتون يصف مؤامرة إيران للاغتيال ب”عمل حرب”
وأضاف: “الناس يخدعون أنفسهم إذا اعتقدوا أننا إذا قدمنا لإيران ما يكفي من التنازلات، فإنهم سيكسبون للسماح لنا بالعودة إلى الاتفاق النووي – سيفعلون ما يريدون فعله”.
وقال بولتون لشبكة فوكس نيوز إنه يعتقد أن التهديد الذي تشكله إيران على الولايات المتحدة “يتزايد منذ بعض الوقت”، لكنه قال إنه “في أعلى مستوياته الآن”.
وقال بولتون: “كانت إدارة بايدن تشير إلى الضعف”، مشيرًا إلى أن المسؤولين قالوا إنهم يعتبرون المحادثات بشأن الاتفاق النووي “منفصلة عن الإرهاب.
وتابع: “حسنًا، قد يكون ذلك جيدًا بالنسبة للبيت الأبيض، لكن في طهران، ليس لديهم تلك المقصورات”. “وإيران ترى هذا الخليط من السياسات غير المتسقة التي نتبعها، وهذا أيضًا دليل على الضعف”.
وقال بولتون لشبكة فوكس نيوز “لا أعتقد أن الصفقة كما هي مكتوبة ستمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ولا أعتقد أن مرور الوقت جعلها أفضل، لا أعتقد أن التنازلات التي قدمتها إدارة بايدن قد عززت الصفقة. وقال بولتون “أعتقد أنهم أضعفوا الصفقة”.
وقال بولتون إن إيران تستخدم “المفاوضات كتمويه وكسلاح”.
يطالب الموظفون الرسميون لوزارة النفط في أكثر من 45 وحدة بالوزارة بتنفيذ المادة العاشرة من قانون واجبات وصلاحيات الوزارة.
بدأ الموظفون الرسميون بوزارة النفط الاحتجاج في أكثر من 45 مقرًا ووحدة تشغيلية لهذه الوزارة منذ الخميس 11 آب. يطالبون بتنفيذ المادة 10 من قانون واجبات وصلاحيات وزارة النفط، والتعامل مع أوضاع الرعاية الصحية، وتقديم ومحاكمة ناهبي صندوق النفط، وإنهاء التعيينات الأمنية والسياسية والفئوية ورفع سقف علاوات التقاعد والاهتمام بالوحدات البالية وحقول النفط والغاز المشتركة.
وأعلن الموظفون الرسميون في وزارة النفط أن هذه الاحتجاجات ستستمر في أماكن عملهم حتى نهاية شهر مرداد (22 آب). وهددوا بأنه إذا لم يستجب مسؤولو وزارة النفط لمطالبهم، فسوف ينظمون تجمعات احتجاجية أكبر.
أسماء بعض المراكز التي احتج عليها موظفو وزارة النفط هي:
وحدة استثمار سركان مالكوه للنفط والغاز في الغرب – قسم هندسة عمليات المصفاة الرابعة في مجمع غاز بارس الجنوبي – مقر مجمع غاز بارس الجنوبي عسلوية – كجساران للنفط والغاز – منطقة تشغيل أغار دالان – مصفاة بارس الجنوبي السابعة – شركة شرق لاستثمار النفط والغاز. خانكيران سرخس – استثمار المرحلتين 20 و 21 لمجمع بارس جنوبي عسلوية – شركة شرق لاستثمار النفط والغاز بمنطقة عمليات خانكيران – ورشة بارس الجنوبي المرحلتان الرابعة والخامسة – برج 85 الأهواز منتسبو المناطق الغنية بالنفط الجنوبي – وحدة إطفاء حريق المصفاة الأولى في بارس الجنوبي – المصفاة الرابعة لبارس الجنوبي.
مرافق خط أنابيب سنندج – منصة نفط سروش في الجرف القاري – النفط والغاز غرب منطقة نفتشهر – المصفاة التاسعة لبارس الجنوبي – وحدة عمليات بيرا للحفر – المرحلتان 20 و 21 لبارس الجنوبي – وحدة عمليات بهركان بالجرف القاري – مصفاة غاز بارسيان – وحدة استثمار غرب كارون التابعة لشركة أروندان للنفط والغاز – محطة حقن الغاز لشركة مارون لاستثمار النفط والغاز – وحدة استثمار مجمع بارس الجنوبي، المصفاة الثامنة – الورشة المركزية لبارس الجنوبي
رجال الإطفاء في منطقة عمليات نار وكنكان – شركة استثمار النفط والغاز غرب منطقة جشمه خوش – منطقة عمليات تنغ بيجار إيلام للنفط والغاز في الغرب – مصفاة بارس الجنوبي الثانية – موظفو منصة نوروز بشركة الجرف القاري وشركة جشمه خوش لاستثمار النفط- المنطقة الخامسة لعمليات نقل الغاز – منصة بهركانسر النفطية – المرحلتان الثانية والثالثة في بارس الجنوبي – شركة بارس للنفط والغاز، موظفو المصفاة السادسة، وحدة مراقبة الجودة في المصفاة الرابعة.
احتجاجات موظفين رسميين لوزارة النفط في إيران
في السنوات القليلة الماضية، بدلاً من رفع مستوى الرواتب وضمان رفاهية موظفي الحكومة، حاولت الحكومة والبرلمان إزالة التسهيلات للموظفين الرسميين في وزارة النفط. لذلك ورد في بعض وسائل الإعلام رواتب فلكية لموظفي شركة النفط. بينما لا يوجد ذكر لظروف عملهم الشاقة. في حين أن النواب والوزراء الذين يتبنون هذه القوانين يحصلون على مئات المرات من الراتب السنوي للموظفين، من خلال التربح الريعي.
أعلن مقصود أسعدي سامانی، سكرتير جمعية طيران نظام الملالي، إلغاء رحلات شركة طيران اير لاين إلى ماليزيا بعد أخر رحلة لها.
ونشرت وكالة الأنباء الحكومية “إيلنا”، الجمعة 12 آب / أغسطس، كلام مسؤول النظام هذا ونقلت عنه قوله: “اليوم الجمعة 12 آب / أغسطس، ستنطلق آخر رحلة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية إلى كوالالمبور في تمام الساعة 7:50 مساءً. ولن يكون هناك المزيد من الرحلات الجوية من شركات الطيران الإيرانية إلى ماليزيا، ومن الآن فصاعدًا، يجب على المسافرين استخدام رحلة الخطوط الجوية الأجنبية على هذا الطريق.
وفي إشارة إلى العقوبات الأمريكية، قال: “ماليزيا لم تعد توفر الوقود لشركات الطيران الإيرانية لأن شركات التزود بالوقود في المطارات الماليزية تتعاون مع الأمريكيين، وقد تم إبلاغ هذه الشركات بأنها في حالة توفير الوقود للطائرات الإيرانية، فإنها ستخضع لتلك العقوبات“. لا يوجد مطار في ماليزيا يمد الطائرات الإيرانية بالوقود، حتى نتمكن من تغيير وجهتها في ماليزيا. وهذا مثال على تكاليف العقوبات التي تم فرضها على صناعة الطيران في البلاد “(وكالة إلنا، 12 آب).
وتوقفت دول كثيرة في السنوات الماضية عن تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود خوفا من عقوبات أمريكية. على الرغم من الحظر المفروض على تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود من الجولة الأولى من العقوبات النفطية، بعد انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2017، أصبحت هذه العقوبات أكثر حدة وأسرع.
في 9 آب، قال سكرتير اتحاد شركات الطيران في مقابلة مع صحيفة “إقتصاد سرآمد” إن “العراق في المنطقة ودولة أوروبية صغيرة أو دولتين وبلجراد” فقط يزود الطائرات الإيرانية بالوقود.
وبحسب أسعدي ساماني، فإن استحالة التزود بالوقود للخطوط الجوية الإيرانية زاد من تكاليف هذه الشركات، وكل هبوط وإقلاع للطائرة يزيد من هذه التكاليف.
وحدات المقاومة تجسد رؤية مجاهدي خلق للتغيير في ايران
تحطم “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة جدران الخوف والرقابة الذي تفرضه اجهزة نظام الملالي على الداخل الايراني وتحرج وسائل الاعلام الدولية الموجهة لتنتزع الاعتراف بها على الصعيد العالمي كقوة تغيير وبناء مستقبل ايران الحرة.
عند تشكيل الوحدات، عرّفتها المقاومة الايرانية بانها “اناس عاديون” ينتمون الى مختلف الطبقات والمجموعات العرقية والمناطق، ويعملون في مختلف المهن، كرسوا انفسهم لتغيير النظام، ويعرضون حياتهم كل يوم للخطر.
تبتكر الوحدات اساليبها، تكتب الشعارات على الجدران، تضع الملصقات على الجسور، تسيطر على المواقع الإلكترونية واللوحات الإعلانية الحكومية، وتنشر الشعارات في الأماكن العامة لتبشر بقرب نهاية الارهاب.
رغم قيام نظام الملالي باعتقال المئات من أعضائها تتزايد أعدادهم يومًا بعد يوم، لتمتلئ السجون بهم، ومن خلال الرسائل التي تأتي من السجون يؤكدون على انتشار روح المقاومة خلف القضبان.
بعد شهرين من تشكيلها، اظهر شريط يشتمل على 5000 رسالة من وحدات المقاومة تفاني اعضاءها، من اجل البقاء والانتشار، في تحدي واضح للقمع والرقابة المتزايدة، ولم تفلح محاولات التعتيم في الحيلولة دون حصول الوحدات على ثقة مشرعين وسياسيين عالميين، يرون فيها بارقة امل يمكن البناء عليها من اجل مستقبل لايران حرة.
قال وزير الأمن الداخلي الأول في الولايات المتحدة توم ريدج خلال احد خطاباته ان هناك موجة متزايدة من الاحتجاجات من قبل وحدات مقاومة مجاهدي خلق في إيران تشجّع الناس على التعبير عن معارضتهم للنظام وتحطيم هالة الترهيب التي ينشرها مشيرا الى ان نظام الملالي يرمز لثيوقراطية ضعيفة، لا حل لديها سوى قمع شعبها ولاسيما النساء، مشددا على ان نظام الولي الفقيه في ذروة عزلته السياسية والاجتماعية.
واكد رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر على ان وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق جعلت وجود المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أمرًا واقعًا محسوسًا، مشيرا الى عملياتها المختلفة ومن بينها تعطيل شبكة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام، مما سمح للرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي إرسال رسائل مباشرة إلى الشعب الإيراني.
ووجه ريزارد تشارنيتسكي عضو البرلمان الأوروبي من بولندا التحية لشجاعة وتضحيات أعضاء المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة داخل إيران الذين يقتربون من إنهاء موجة القمع التي يمارسها النظام داعيا الوحدات الى مواصلة صمودها الذي يعد امتدادا لمعسكر أشرف 3 في جميع أنحاء إيران .
واعربت الوزيرة السابقة للقوات الجوية الأمريكية، ديبورا جيمس عن تقديرها للنساء والرجال الشجعان الذين واصلوا إرسال الرسائل مرارًا وتكرارًا على الرغم من إطلاق النار بدم بارد على المتظاهرين من قبل قوات الأمن و أكثر من 400 إعدام سياسي نفذتها الحكومة خلال عام واحد.
واشار الوزير الكندي الأسبق توني كليمنت الى موجة متصاعدة من الاحتجاجات وأثر للنشاطات التي تقوم بها وحدات المقاومة، في سياق التشجيع على التعبير عن معارضة للنظام وتحطيم هالة الترهيب التي ينشرها لإحباط الذين يرغبون في مواجهته، موجها التحية الى الوحدات لقيامها بتضحيات كبيرة من أجل الانتفاض وتمهيد الطريق للتعبير عن الاحتجاجات ضد النظام.
https://t.co/XFfX51AKFF مارتشین شوینتشسکي – عمدة وارسو ووزير سابق للعلاقات الاقتصادية الدولية في #بولندا كما قدم النظام الإيراني الكثير من الأدلة حول طبيعة نظامه. العديد من الجرائم والاغتيالات والعديد من الألاعيب بالأسلحة النووية وتهديدات أخرى ضد الغرب. لذلك دعونا لا ننخدع.
وحدات المقاومة تجسد رؤية مجاهدي خلق للتغيير في ايران
وعبر رئيس البرلمان البريطاني السابق جون بيركو عن دعمه الصريح والثابت والقوي للمجلس الوطني للمقاومة في إيران مشيرا الى اعتقاد مسؤولي نظام الملالي بأن من شأن وضع مجرم الإبادة الجماعية إبراهيم رئيسي على رأس النظام فرض الاستقرار، وإبقاء الشعب الإيراني تحت السيطرة، واعادة القوة إلى النظام وتأمين قاعدته.
ستيفن هاربر – رئيس وزراء كندا (2006 – 2015) أيها الأصدقاء، لقد مرَّت هذه السنوات القليلة صعبة على الجميع، بيد أن هناك جانبا إيجابيا واحدا، ألا وهو أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في #طهران أضعف من أي وقت مضى.#WeStand4FreeIran
ووصف رئيس الوزراء السلوفيني السابق يانيز جانسا وحدات المقاومة بانها قوية وملتزمة بالديمقراطية داخل إيران، مشيرا لارتباطها بمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة مريم رجوي صاحبة القيم الديمقراطية التي تتضمنها خطة النقاط العشر لإيران حرة في المستقبل .
واشار عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفينيا فرانك بوغوفيتش الى التطورات السريعة في إيران هذا العام، وقال انها تترك الكثير من الأمل في مسيرة سريعة نحو الديمقراطية، معربا عن دهشته من التقدم الذي حققته وحدات المقاومة داخل إيران ، حيث وصف نشطاء الوحدات بانهم لا يعرفون حدودًا في أهدافهم التي تسعى إلى كسر أجواء الرعب والإحباط الذي ينشره النظام بين أفراد الشعب الإيراني .
ويشرفني أن أكون بجانبكم في مهمتكم من أجل إقامة #إيران_حرة وديمقراطية. لدينا اليوم مهمة مشتركة تتمثل فيما يلي: وضع حد للقمع والاضطهاد والإرهاب.#WeStand4FreeIran
وحدات المقاومة تجسد رؤية مجاهدي خلق للتغيير في ايران
ترافقت هذه الاشادات بالوحدات ودورها مع حماسة الايرانيين للأعمال الشجاعة التي تقوم بها، مثل تعطيل الراديو والتلفزيون التابعين للنظام، الهجوم الإلكتروني الكبير على مواقع وقواعد بيانات وزارة الزراعة الذي كان بمثابة رد على قمع المزارعين المضطهدين في إيران، ولاسيما أصفهان، وقيامها بتشويه صور خامنئي على الصفحة الرئيسية لوزارة الزراعة، ليكون رداً على الهجوم الوحشي الذي شنّته القوات القمعية للنظام حين فتحت النار على المزارعين في أصفهان، مما أدى إلى إصابة العديد منهم، فيما ترك اظهارهم صور الرئيسة رجوي على البث التلفزيوني الرئيسي لثوان معدودة، اجواء من الفرح بين الايرانيين.
يسود الاوساط الداعمة لعملية التغيير في ايران قناعة باحقية الشجعان الذين يشاركون في هذه الفعاليات، ويخاطرون بحياتهم للتأشير على البديل الحقيقي لنظام الملالي في مختلف اشكال الدعم، لتتسارع الخطوات نحو التغيير الشامل الذي يطيح بحكم الولي الفقيه.
راهن نظام الملالي في ايران على العودة الى “خطة العمل الشاملة المشتركة” المتعلقة بالملف النووي مع رحيل الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب عن السلطة وقدوم جو بايدن لكن العقد المتزايدة بعد عام ونصف على تغيير الادارة الامريكية تكشف عن فشل الرهان.
جاء اخر مظاهر الفشل بعد الضجة التي اثيرت مؤخرا، مع عودة الأطراف إلى فيينا في عجلة من أمرها، لمناقشة خطة الاتحاد الأوروبي، حيث ظهرت توقعات بتوصل النظام والولايات المتحدة لاتفاق، و بعد 4 أيام أعلن الاتحاد الأوروبي أن المفاوضات بشأن خطته انتهت، ولن يكون هناك مزيد من المفاوضات بشأنها، ويجب على النظام والولايات المتحدة اتخاذ قرار.
قالت الولايات المتحدة على الفور إنها مستعدة للتوقيع على اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، بناءً على الخطة النهائية للاتحاد الأوروبي، وظلت صامتة تمامًا خلال 4 أيام من المفاوضات، لكن ممارسات النظام تؤكد تهربه من التوقيع.
رفض مستشار الفريق الايراني المفاوض محمد مرندي النص النهائي وادعى أنه لن يكون نهائياً حتى تتم مراجعته بالكامل في طهران، لكن الموقع الالكتروني “خبر فوري” التابع لنظام الملالي سحب البساط من تحت قدم مرندي باشارته إلى أن لكل مفاوضات جانبين، عندما يقول أحد الطرفين “أوروبا وأمريكا” إنه لن يتفاوض بعد الآن على هذا النص وهذا كل شيء يمكن للطرف الآخر “نظام الملالي” قول ما يريد.
أعلنت شبكة “خبر” التابعة للنظام أن “قادة السلطات الثلاث سيتخذون القرار النهائي بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة الليلة” لكن موقع نورنيوز المحسوب على علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن في النظام، نفى عقد أي اجتماع رفيع المستوى في طهران لبحث أفكار منسق الاتحاد الأوروبي.
في ادعاء آخر قال مرندي ان النظام حقق تقدما كبيرا في كافة المجالات خلال جولة من المفاوضات لكن صحيفة كيهان الموالية لخامنئي كتبت انه حتى الآن لم تصل مفاوضات فيينا إلى أي نتائج تضمن مصالح النظام.
وبذلك يتضح أن الهدف من الضجيج الذي اثاره نظام الولي الفقيه التستر على الفشل الذي اظهر جمود خطة العمل الشاملة المشتركة، وانكشاف حقيقة عجز النظام عن قبول شروط الطرف الآخر أو عدم قبولها، وعدم قدرته على اعلان انسحابه من المفاوضات وتحمل عواقب مثل هذا القرار.
اراد نظام الملالي من خلال الضجيج الذي اثاره بعد جولة فيينا الاخيرة اخفاء خيبة رهاناته وعمق المأزق الذي يواجهه، فهو غير قادر على تحمل نتائج التوقيع، ويخشى عواقب الانسحاب، لكن مراوحته لا تجدي نفعا مع المتطلبات الاقتصادية لتهدئة الوضع الداخلي، حيث تتجه الاحتجاجات على الظروف المعيشية نحو مزيد من التصعيد وفرض التغيير.
مريم رجوي : بقاء نظام الملالي يهدد استقرار المنطقة
حذرت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي من استمرار التوتر ومعيقات التنمية السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الاوسط اذا لم تتم ازالة العقبات التي تعترض تغيير نظام الولي الفقيه والقضاء على مركز الارهاب والتطرف.
وتطرقت رجوي خلال اجتماع مع مجموعة من الشخصيات السياسية والدولية لعدد من المتغيرات على صعيدي المعارضة والنظام في الداخل الايراني.
وفي هذا السياق اشارت الى اعلان خمسة آلاف من أعضاء “وحدات المقاومة” داخل إيران استعدادهم لإسقاط نظام الملالي مؤكدين على امكانية ووجوب تغيير النظام الديني الاستبدادي.
ووصفت هذا التطور بانه خطوة كبيرة في استراتيجية المقاومة الإيرانية التي تقضي بتشكيل قوة منظمة من شباب الانتفاضة تتمكن عبر اندماجها مع الانتفاضات الجماهيرية من إزاحة النظام.
ولدى حديثها عن متغيرات حاسمة في المشهد الإيراني، اكدت تحرك المجتمع على خط إسقاط الملالي، مشيرة الى الاوضاع الحرجة التي يمر بها النظام، ومواجهة خامنئي مأزق التساقط والانهيارات في صفوف قوات الحرس.
واضافت الرئيسة رجوي انه خلال الأسابيع الأخيرة تمت اقالة عدد من كبار قادة قوات الحرس بينهم قائد الحماية الخاصة لخامنئي ورئيس استخبارات قوات الحرس.
3 حقائق في المشهد الإيراني تعطي صورة واضحة: -تهالک النظام -تواصل الحركات الاحتجاجية -دور المقاومة في قيادة الأوضاع نحو إسقاط النظام. يحاول الملالي بالمغامرات والتهديدات والصخب الإعلامي إخفاء خوفهم من البدیل الوحيد ونقطة ضعفهم وهي وجود مقاومة الشعب الإيرانيpic.twitter.com/y9kC9rcJTy
واستطردت قائلة انه يمكن رؤية ضعف النظام بوضوح في استمرار الحركات الاحتجاجية، انتشار شبكة المقاومة وعملياتها في داخل إيران، وعجز الملالي عن معالجة المعضلات الاقتصادية والاجتماعية، والتساقط والانهيارات في صفوف قوات الحرس، والاستمرار في مسرحية الإصلاحات المزّيفة، ونتيجة لهذه الاوضاع قالت رجوي ان النظام لم يكن بحاجة لمهادنة الغرب كما هو الحال اليوم، وعندما يتحدث بخطاب معاد للغرب، يفعل ذلك للحصول على امتيازات امنية وسياسية ومالية .
وانتقدت سیاسة الاسترضاء التي اتبعها الغرب مع نظام الملالي خلال العقود الثلاثة الماضية، مشيرة الى ان الصفقة الأخيرة التي جرت بين الحكومة البلجيكية و الملالي لتسليم الدبلوماسي الإرهابي اسد الله اسدي رغم إدانته من قبل القضاء البلجيكي مثال على هذه السياسة.
وعند تعرضها لمشروع الملالي النووي قالت ان موعد اقتراب الملالي التدريجي من صنع القنبلة الذرية نفس تاريخ إعطاء الحوافز للنظام، مشيرة الى عدم تحريك الحكومات الغربية ساكنا خلال العامين الماضيين، مما اتاح للنظام استغلال الفرصة للوصول إلی القنبلة.
وتوقفت عند غض الحكومات الغربية الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مشيرة الى انه خلال انتفاضة نوفمبر 2019، قتلت قوات الحرس ما لا يقل عن 1500 شاب بأوامر مباشرة وعلنیة من خامنئي، وظلّ العالم الغربي صامتًا حيال ذلك.
واعادت رجوي الى الاذهان الصمت الكارثي الذي التزم به الغرب حیال المجزرة التي راح ضحيتها ثلاثین ألف سجين سياسي في عام 1988، رغم كشف المقاومة الإيرانية عن معلومات حول ما كان یجري في سجون النظام.
وقالت رجوي “أذكر هنا فقرة واحدة فقط من تلك المعلومات، يوجد حاليًا 5370 شخصًا محكوم عليهم بالإعدام والقصاص في سجون النظام، كما حُكم على 51 شخصًا بالرجم وحُكم على 60 مراهقًا دون سن 18 عامًا بالإعدام” متسائلة عما اذا كان التغاضي عن هذه الفظائع الوحشية جدير بالبشر في القرن الحاضر.
وشددت على ثقة الملالي بمهادنة الغرب لدرجة أنهم زرعوا عددًا كبيرًا من عملاء وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية في أوروبا وأمريكا کخلايا نائمة لاستخدامهم وقت الضرورة.
واضافت ان هناك کما هائلا من التقارير الاستخباراتية التي تفید بأن النظام الإيراني يشتري المعدّات اللازمة لبرنامجه النووي من الأسواق الأوروبية وکذلك وسائل قمع الشعب الإيراني.
وطالبت في كلمتها بوقف مساعدة الملالي لمنع سقوطهم و التخلي عن السياسة التي حالت دون التغيير الديمقراطي في إيران على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وذكرت ان الحلقة المفقودة في سياسات الحكومات الغربية إهمال الشعب الإيراني وخاصة مقاومته المنظمة، وهي السیاسة التي كانت في خدمة نظام الملالي، مؤكدة على ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومطالبه، الامر الذي يصب في صالح السلام والأمن لكل العالم.
وطالبت باتخاذ اجراءات محددة تتمثل في وضع وزارة المخابرات وقوات الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب، طرد عملاء المخابرات وقوات الحرس الإيراني من الأراضي الأوروبية وسحب اللجوء والمواطنة منهم، إحالة ملفّات الإرهاب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية من قبل النظام الإيراني إلى مجلس الأمن، ملاحقة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام، اشتراط العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام بوقف تنفيذ الإرهاب وتصديره، والاعتراف بکفاح وحدات المقاومة ضدّ قوات الحرس الإرهابیة من أجل إسقاط الاستبداد الدیني.
واعادت الى الاذهان قول قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي بان إسقاط وتغيير النظام “من واجبنا وعملنا وعلى عاتقنا وعاتق أبناء شعبنا والطلائع الثورية للشعب” مشددة على ايمان المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة بجمهورية ديمقراطية، المساواة بين المرأة والرجل، فصل الدين عن الدولة، واحترام الاستقلال والسيادة الوطنية والتعايش السلمي مع دول الجوار وكل العالم.