الرئيسية بلوق الصفحة 1489

انضمام عمال شركة عسلوية للبتروكيماويات إلى الانتفاضة الوطنية واستمرار الاحتجاجات في الجامعات والمدارس

انضمام عمال شركة عسلوية للبتروكيماويات إلى الانتفاضة الوطنية واستمرار الاحتجاجات في الجامعات والمدارس

انضمام عمال شركة عسلوية للبتروكيماويات إلى الانتفاضة الوطنية واستمرار الاحتجاجات في الجامعات والمدارس في اليوم الخامس والعشرين من الانتفاضة

في يوم الاثنين 10 أكتوبر / تشرين الأول، في اليوم الخامس والعشرين من الانتفاضة، توقف أكثر من ألف عامل بتروكيماويات عسلوية في محافظة بوشهر من وظائفهم وانضموا إلى الانتفاضة بشعار الموت لخامنئي.

كما انضم جزء من عمال بتروكيماويات كنكان وعمال بتروكيماويات “هنكام”  إلى إضراب عمال بوشهر للبتروكيماويات في عسلوية.

وأغلق العمال طريق القوات القمعية بالنيران والحجارة. وهتف العمال “الموت لخامنئي”، “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران”، “الموت للديكتاتور”، “لا تقل هذه احتجاجات، اسمها ثورة” و”هذا العام، عام الدم، سيسقط خامنئي”. وأضرم العمال الغاضبون النار في كرفانة لرجال الأمن وأغلقوا مفترق طرق البتروكيماويات بشكل كامل.

احتجاجات طلاب جامعة اميركبير بطهران

في طهران، احتج طلاب كلية البولوتكنيك، جامعة سوهانك الحرة (آزاد)، ورددوا شعارات “يجب إطلاق سراح الطالب المسجون”، و “يا أختي الشهيدة، طريقك مستمر” و”لم تعد تجدي الدبابة والمدفع والرشاشة”. كما تجمع طلاب كلية رشت التقنية وهتفوا ضد نظام الملالي.

انضمام عمال شركة عسلوية للبتروكيماويات إلى الانتفاضة الوطنية واستمرار الاحتجاجات

الليلة الماضية، هاجم عناصر خامنئي الإجراميون بوحشية المواطنين في مدينة سنندج، الذين شاركوا بنشاط في الانتفاضة التي عمت أنحاء البلاد في الأسابيع الثلاثة الماضية.

سمع دوي اطلاق نار متواصل بكل انواع الرصاص في مناطق متفرقة حتى صباح اليوم. وفي بعض المناطق، فتشت قوات العدو عن المتظاهرين من منزل إلى منزل واعتقلتهم بعنف وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المنازل، ما أدى إلى تسمم عدد من المواطنين.

وفي كرمنشاه ومريوان وثلاث باباجاني وقروه وزنجان وبوكان ودهكلان وإيذه، خرج المواطنون في مظاهرات ليلية وفي سقز أطلق رجال القمع الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. في ثلاث باباجاني وسقز، اعتقلت قوات الأمن العديد من المتظاهرين.

ووجّهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تحياتها لعمال عسلوية للبتروكيماويات المضطهدين الذين توقفوا عن العمل اليوم وانضموا إلى الانتفاضة العامة للشعب الإيراني وقالت:نعم تصدح حناجر كل الشرائح المضطهدة للشعب الإيراني مطلبا واحدا وهو إسقاط الديكتاتورية الدينية بهتاف: “الحرية” وهذه ثورة حتى النصر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 أكتوبر/ تشرین الأول 2022

إضراب وتظاهرة حاشدة لعمال البتروكيماويات في عسلويه بشعار “الموت لخامنئي”

في اليوم الـ24 من الانتفاضة مظاهرات ومواجهات بين المواطنين مع القوى القمعية في طهران ومدن مختلفة من البلاد

لوس أنجلس تايمز: التظاهرات في إيران لا تحمل أي بوادر للتوقف 

مجاهدي خلق تعلن اسماء 192 من الشهداء الكرام في الانتفاضة  

دعم الشعوب العربية لثورة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

دعم الشعوب العربية لثورة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

في أعقاب الانتفاضة البطولية للشعب الإيراني ضد نظام الملالي، بدأت الشعوب العربية في جميع أنحاء البلاد العربية ، بدعم الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني. إلى جانب الائتلاف الوطني السوري ، أعلن عشرات الكتاب والفنانين العرب دعمهم لثورة الشعب الإيراني في بيان لهم.

كما أعلن المجلس الوطني لرفع على الاحتلال الإيراني عن لبنان عن دعمه لهذه الانتفاضة في بيان بتاريخ 4 أكتوبر / تشرين الأول.

جاء في بيان المجلس الوطني:

تستمر اليوم انتفاضة شعب ايران من اجل الحرية بالرغم من القمع الذي تمارسه السلطة المفروضة بحكم الارهاب على الايرانيين من قبل المنظومة ذاتها التي تحتل لبنان بالارهاب والقتل والتخريب. اننا كلبنانيين ملتزمين بقضية الحرية والديموقراطية نعلن تضامننا وتاييدنا لنساء ايران في سعيهم المجيد في سبيل حرية القرار في الملبس والسلوك كما نحيي شباب وطلاب ايران في ثورتهم على الظلم وفي مسعاهم الى الانعتاق من سلاسل الاساطير التي اختطفت ايران وحضارتها لتسكنها في التخلف والعدائية. نحن اللبنانيين الاحرار نتمنى لشعب ايران، نسائه ورجاله، الظفر بحريتهم في وقت قريب لان القمع والظلم مهما توحش لن يتمكنا من وقف الحتمية التاريخية التي تؤدي الى الحرية. ان الجبهة اللبنانية لمواجهة الاحتلال الايراني ترى في ثورتكم الامل في انعتاق المنطقة ولبنان من سلطة الارهاب التي تحكم ايران اليوم وتعيث تخريبا وفسادا وموتا في كل مكان حلت فيه اللعنة التي تتحكم بشعب ايران.

دعم الشعوب العربية لثورة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

كما أعلن مركز الفجر الجديد في مصر عن دعمه للثوار في إيران ودعا إلى إدانة الإجراءات القمعية لنظام الملالي ، وجاء في هذا البيان الذي أرسل نسخة أيضًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة. وجاء في البيان:

   يحق للشعب الإيراني كما يحق لباقي شعوب العالم أن تعيش بحرية وكرامة وأمان دون أن يتهددها ما يضر بوجودها وعيشها وحريتها وكرامتها وآرائها وعقائدها، إلا أن المؤسف في إيران وفي ظل نظام الحكم فيها لم يتمتع الشعب الإيراني بأي من ذلك طيلة فترة حكمه التعسفي، وعليه فإن ثورة الشعب الإيراني هي ثورة تسقط شرعية نظام الحكم وخطوة نحو تقرير مصير هذا الشعب، ومن هنا فإننا نعلن أنها ثورة مشروعة ومتكاملة الأركان.

   وفي الوقت الذي يحيي ويدعم فيه مركز الفجر الجديد ثورة الشعب الإيراني يتابع في الوقت ذاته ببالغ القلق ما يجري من ردود أفعال دامية للسلطات الإيرانية خاصة بعد ما ورد في بيان منظمة العفو الدولية حول توجيه القيادة العسكرية للنظام الإيرانية أوامر تدعو إلى البطش بالمتظاهرين بقوة وضراوة وهو ما سيجعل أحداث الثورة الإيرانية الدامية اليوم أكثر دموية.

   إننا في مركز الفجر الجديد إذ ندعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره ونيل حريته ندين في الوقت ذاته كافة الممارسات القمعية الدموية التي تمارسها قوى النظام الإيراني ضد جماهير المتظاهرين العزل، كما ندين ما تتعرض له النساء الإيرانيات من تجاوزات وصلت للمساس بالشرف والكرامة والأرواح، وفي هذا الإطار نعلن أن من حق الشعب الإيراني الدفاع عن نفسه وكرامته وحريته، كما نطالب السيد الأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حق الشعب الإيراني بالدفاع عن نفسه وثورته بكل السبل والوسائل في ظل ما يتعرض له من قمع دموي.

عاش النضال من أجل الحرية

وفي العراق ، بالإضافة إلى موجة الدعم الشعبي ، أعلنت الشبكة الإقليمية للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان ، في بيان ، دعمها للانتفاضة الإيرانية وخاصة النساء الإيرانيات الأبطال. وجاء في البيان:

ليس جديدا على المرأة الإيرانية ما تواجهه من قمع واستبداد نالها منه أكثر مما ناله باقي أفراد الشعب الإيراني المظلوم، كما ليس جديدا على الشعب كفاحه المرير الذي دفع ثمنه دما وسجونا وفقرا، ومآسي لا تحصى ولا تعد.

أزمة المرأة الإيرانية والشعب الإيراني أيها الأحرار تكمن في مفهوم (الإكراه) حكومة بالإكراه في عهدي الشاه والشيخ، وملابس بالإكراه في عهدي الشاه، ثم مفاهيم بالإكراه ما أنزل الله بها من سلطان.

إن مفهوم الإكراه ال إن مفهوم الإكراه الذي تمارسه السلطة الثيوقراطية المستبدة في إيران ليس من الدين في شيء والدليل القرآن الكريم الذي يقول لا إكراه في الدين، والدليل أيضا أن منظمة مجاهدي خلق أكبر جهة معارضة لنظام نظرية ولاية الفقيه الفكرية ترفض الملابس بالإكراه وترفض مبدأ الإكراه أيضا مع أن نسائهم وبناتهم يرتدون الحجاب ويلتزمون بالقواعد والقيم الدينية عن إدراك حقيقي يرتبط بقيم الدين بشكل صحيح ولأنصارهم ومؤيديهم مطلق الحرية في كافة شؤون حياتهم، وهنا لا يعدو أمر فرض مبدأ الإكراه من قبل رعاة نظرية ولاية الفقيه كونه مجرد تعليمات لمؤسس هذه الجماعة ويحرص التابعين لها على تنفيذ هذه التعليمات من منطلق الحفاظ على فكر تلك النظرية حفاظا على عروشهم وامتيازاتهم من الزوال، ويدرك نظام ولاية الفقيه أن المرأة مفتاح الطريق الممهد إلى زواله فسعى إلى قمعها بالإعدامات والسجون والكبت والإكراه وزجها في مهالك المعيشة اليومية، ونهاية المطاف إما القتل أو الإكراه.

إننا ندعم ونساد نضال المرأة الإيرانية ونحيي ثورة الشعب الإيراني المباركة، وندين في الوقت ذاته ونستنكر ما تتعرض له شقيقتنا المرأة الإيرانية على يد النظام الرجعي الحاكم في إيران، ونطالب المجتمع الدولي بالإعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ووجوده وطموحه في مواجهته لآلة النظام القمعية الدموية.

النصر للثورة ؛ والحرية للشعب الإيراني، ولا للقتل والإكراه

إيران في خضم ثورة وإسقاط للديكتاتور!

إيران في خضم ثورة وإسقاط للديكتاتور!

تعيش إيران في خضم حمى وأمواج الثورة منذ ما يقرب من شهر، وكل الأنظار متوجهة صوب هذه المنطقة من العالم، ذلك  لأن الثورة هذه المرة قد قلبت المعادلات بشكل كلي.

وقد إجتازت”نقطة تحول” خلفها، فاستمرار الانتفاضة على توسعها، وبنفس المستوى من الغضب والكراهية للحكومة وتصميم الشعب على تغيير النظام خاصة مع الحالة المنظمة للثورة في جميع  أنحاء إيران ُتعد من بين السمات البارزة للثورة الحالية التي هزت أوصال النظام.

جاء خامنئي ولي فقيه للملالي  إلى مشهد الأحداث بعد 18 يوما من بداية الثورة، ” ولقد كان تأخره” في الحضور إلى مشهد الأحداث دليل على ارتعاد الديكتاتورية الدينية، حيث لم يكن لديه في خطابه سوى “القمع” و “العنف”، وهو تكرار لأساليب عمل الديكتاتوريين في المرحلة النهائية ومرادف للإعتراف بحال الحكومة الهشة المرتعدة.

غضبٌ على غضب!

دخل خامنئي المسرح بأسلوب كل الديكتاتوريين ووصف الشعب بـ “مثيري الشغب” و “الغوغاء” و “الانفصاليين” وألاعيب بيد الأجانب، ووصف حكومته وولايته بـ “المظلومين” وأنه يجب أن “يعاقبهم”بواسطة سلطته القضائية! وهنا خطأٌ كبير في تقدير خامنئي إذ يعتقد بأنه يمكنه البقاء في الميدان بالقمع والاعتقال والتعذيب والإعدام، لكن الحقيقة شيء آخر، ولن يعود الوضع إلى الماضي أبدا، ونهج الديكتاتور هذا سيزيد من تصميم وغضب الشعب ويجعل من أمر سقوط ديكتاتوريته أكثر إقتراباً!

أوضاع إيران الحالية!

ينقضي الوقت سريعا في إيران وكل لحظة منه هي نهضة للشعب ومواجهة له مع القوات الحكومية القمعية، فلم يعد الناس خائفين وأصبحوا هجوميين وهذا أفضل تكتيك في مواجهة نظامٍ ديكتاتوري.

وتبدلت الأوضاع وانتقل الخوف الآن إلى الحكومة والقوات الحكومية، وغلت وتفجرت قوة وقدرات الشعب الحبيسة وخاصة لدى الشباب والنساء، وقد بلغ ذلك الغليان حداً أنه أرعب قوات النظام، ولهذا السبب تنهار القوات الحكومية على نطاق واسع وبدأت تنأى بنفسها عن الحكومة، ولن يقبل الشعب الإيراني بأقل من “إسقاط” الحكومة الدينية برمتها، وهذا ما يعرفه جيدا قادة النظام أنفسهم ولا يخفونه.

حيث أعلنوا في الآونة الأخيرة مرارا أن “الحجاب ذريعة وأن مبدأ النظام علامة”، وهو كما قالوا خلال أحداث انتفاضة 2009 أيضا أن “الانتخابات ذريعة ومبدأ النظام علامة”، في انتفاضة ديسمبر 2017، ونوفمبر 2019 وسلسلة الانتفاضات والحركات الاحتجاجية استخدموا أيضا جملة مشابهة والتي استخدموها كردود على غلاء البنزين أو نقص الماء أو حادثة ميتروبول وغيرها ذرائع وأن “مبدأ النظام علامة”، وعليه فإن قادة النظام يعرفون جيدا أن ما يريده الشعب الإيراني هو إسقاط الديكتاتورية وإنهائها، ليس ذلك فحسب بل إنهم مصممون على إقتلاع “جذور” هذه الشجرة الشريرة من إيران، الشجرة التي تجذرت في كل مدينة وقرية وفي كل زقاق وعائلة ودمرت مصير إيران والإيرانيين.

حالة المجتمع الملتهبة!

فيما تحتل وتتصدر أنباء الغضب والإستياء ومواجهة الشعب ضد الدكتاتورية الحاكمة العناوين الرئيسية لوسائل إعلام النظام والعالم، وتتابع شعوب العالم أخبار إيران بفارغ الصبر تضامنا مع الشعب الإيراني يتبادر هذا السؤال إلى الأذهان هل ستؤدي هذه الانتفاضة إلى سقوط دكتاتور طهران؟ أم تستطيع الحكومة قمعها والسيطرة على الوضع؟ وماذا ستكون الأوضاع في هذه الحالة؟

أسئلة ومخاوف!

عادة ما يتزامن تصاعد الانتفاضات الشعبية مع ظهور المتسلقين وراكبي الأمواج والإنتهازيين والمدعين المتلونين المرائين، ويتزامن كل منها مع تنامي وتطور الانتفاضة، وتجدهم يقتربون من الشعب، وتظهر العديد من التيارات والقوى القديمة والجديدة على عائمة على سطح المشهد، ويلعب كل منها دورا، ولكن يجب ألا ننسى بأن القسم الأعظم منهم ينمو كعشب الربيع ويزول أمام حقائق المجتمع بعد بضعة أيام، وهؤلاء هم من فئة “راكبي الأمواج” و “الانتهازيين” الذين سرجوا وزينوا  “الخيول” وخيطوا “الأكياس” لكنهم لا يدركون أن الحقائق أصعب بكثير مما يعتقدون أو يفكرون.

في ظروف تكون فيها الاضطرابات والعواطف جزءا خاصا مترابطا لا ينفصم عن الرغبة الرئيسية للشعب في “إسقاط” هذا النظام برمته فإن لكل شخص أو تيار قضية على الرغم من أن لكل شعار ومطلب أيضا سجلات سوابق وهدف وعمق، وعليه فإنه في كل تحول كبير مُرتَقَبْ إختباراً لكل منها يتطلب اليقظة وموازنة الرغبة مع الهدف الأساسي للشعب، فمثلا هل سقف الثورة الحالية يقف عند أهل الحجاب ؟ بالطبع لا فسقف المطالب هو الحرية التي تأتي من إسقاط هذا النظام، وعليه ينبغي عليكم أن تقرعوا على طبول الإطاحة بالنظام!

التهديدات المصاحبة لفترة الانتفاضة!

في هذا الأوضاع المتفجرة حيث ستؤتي انتفاضة الشعب ثمارها ويزهر “الورد”، ستستخدم الديكتاتورية الحاكمة أيضا التحارب  المأخوذة من سلفها حتى لا تستسلم للانهيار وتتمكن من الوقوف على قدميها، كما ستدخل عوامل إمداد السلطة غير المجهولين إلى المشهد لتحويل ثورة الشعب عن رغبتها الأصلية وسحبها إلى مسار مختلف، وبهذه الطريقة يتمكنون من تحجيم ثورة  الشعب وتقليص احتدادها القائم، وبالتالي يمكنهم الإبقاء على الديكتاتورية الحاكمة على حالها وفي موضعها، والسيناريو الأكثر شيوعا للديكتاتورية الحاكمة والعملاء المعادين للثورة هو صناعة وبث “التفرقة والإنقسام” في صفوف الثورة واستخدام الماركات القديمة والأوراق المحترقة سابقا مثل الانفصالية، وإنهيار إيران، وغياب قيادة الانتفاضة، الفوضى والفوضوية وغيرها …

معيار مُضي الثورة قدما!

وعليه واستنادا لعظمة ما تضطلع بع الثورة الحالية وعواقب هذا التحول الكبير فإن ما ينبغي أن يكون دليلاً للعمل وشعاراً  رئيسياً ومعياراً لقياس الحركة الصحيحة هو “تجنب التقليل من قدر الثورة الشعبية من أجل إسقاط النظام” والتي سيكون أول ثمارها “الحرية وإرساء قواعد السيادة الوطنية وقيام سلطة الشعب”، إرساء حكومة بعيدة عن “الإكراه” و “القمع” و “إراقة الدماء” حكومة تقوم على “الحرية” و “التعايش” و “المساواة”، وإن إبراز الخلافات حول قضايا مثل “الحجاب” و “العَلَم” و”القومية” و “الدين” وغيرها في هذه المرحلة الحرجة لن يخدم الشعب وثورة الشعب، وستصب مكاسبها مباشرة بجيوب الدكتاتورية الحاكمة.

إن القضية الملحة الآن التي تواجهنا نحن الإيرانيين اليوم هي إنهاء الديكتاتورية الدينية وإحقاق حق الشعب في “الحرية”.

إضراب وتظاهرة حاشدة لعمال البتروكيماويات في عسلويه بشعار “الموت لخامنئي”

إضراب وتظاهرة حاشدة لعمال البتروكيماويات في عسلويه بشعار “الموت لخامنئي”

في اليوم الخامس والعشرين من انتفاضة الشعب الإيراني، بدأ عمال النفط والبتروكيماويات أيضًا مظاهراتهم وإضرابهم بشعار الموت لخامنئي.

بدأ عمال البتروكيماويات يوم الاثنين 10 أكتوبر إضرابهم ومظاهرتهم في منطقة عسلوية بمحافظة بوشهر.

وأضرب ما لا يقل عن ألف عامل في موقع 2 للبتروكيماويات في بوشهر ودماوند وهنكام في عسلوية وانطلقوا في مسيرة احتجاجية يوم الاثنين.

إضراب وتظاهرة حاشدة لعمال البتروكيماويات في عسلويه بشعار “الموت لخامنئي”

 وكان العمال يردّدون الموت لخامنئي والموت للديكتاتور وسنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران.

وبحسب هذا التقرير، فإن عمال العديد من الشركات الأخرى، بما في ذلك المخازن الخضراء بالقرب من بوشهر، قد انضموا أيضًا إلى الإضراب والتجمع. من ناحية أخرى، تمركزت قوات الأمن في المنطقة وأغلقت مداخلها.

وبحسب الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تجمع عمال بوشهر للبتروكيماويات، الواقعة بمنطقة عسلوية، وأغلقوا الطريق في الساعات الأولى من صباح الاثنين.

يذكر ان انتفاضة الشعب الايراني الهائلة انتشرت في اكثر من 177 مدينة ايرانية في اسبوعها الرابع وكل يوم تشتعل نيرانها أكثر من اليوم السابق ودخول عمال النفط والبتروكيماويات في انتفاضة الشعب الايراني هو بداية إضرابات عمالية في إيران لإسقاط نظام الملالي.

وفي الليلة الماضية شهدت طهران والعديد من المدن الإيرانية مظاهرات حاشدة ومواجهات مع القوات القمعية.

وفي سنندج، مركز محافظة كردستان الإيرانية، وبعض مدن هذه المحافظة، أطلقت القوات الأمنية الرصاص الحي بشكل مباشر على الأهالي.

لوس أنجلس تايمز: التظاهرات في إيران لا تحمل أي بوادر للتوقف 

30 عضوا من مجلس اللوردات والعموم البريطاني يدعمون انتفاضة الشعب الإيراني  

في اليوم الـ23 من الانتفاضة، 21 محافظة على الأقل تشهد مظاهرات ومواجهات بين المواطنين والقوى القمعية

بیان تضامنی من کتاب وفنانین العرب مع ثورة الشعب الإیرانی: هذه الثورة الشجاعة ضد کل همجیات نظام الملالي فی العراق وسوریا ولبنان والیمن

ما لا يقل عن 586 عملية إعدام في إيران في عام واحد

ما لا يقل عن 586 عملية إعدام في إيران في عام واحد

أعلن المرصد الإيراني لحقوق الإنسان في تقرير بمناسبة اليوم العالمي للإعدامات أن نظام الملالي أعدم 586 شخصًا على الأقل العام الماضي.

كتبت هذه المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان في تقريرها:

بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بلغ عدد الإعدامات في إيران ما لا يقل عن 586 من 10 أكتوبر 2021 إلى 10 أكتوبر 2022.

هذا بينما يتم تنفيذ العديد من أحكام الإعدام سرًا ولا يتم نشرها أو إعلانها في أي مكان.

وقد تضاعف تقريباً عدد الإعدامات في العام الماضي مقارنة بنفس التاريخ من العام السابق.

مع وصول إبراهيم رئيسي الجلاد إلى السلطة، تسارعت وتيرة عمليات الإعدام بشكل كبير.

وفيما يلي التقرير الإحصائي لعمليات الإعدام في الفترة من 10 أكتوبر / تشرين الأول 2021 إلى 10 أكتوبر / تشرين الأول 2022

ما لا يقل عن 586 عملية إعدام في إيران في عام واحد

إجمالي عدد الإعدامات: 586 حالة

إعدام رجال: 565 حالة

إعدام نساء: 21 حالة

إعدام سياسي + اتهامات بقتل مسؤولين حكوميين: 13 حالة

إعدام الأحداث المذنبين: 8 حالات

الإعدام على الملأ: حالة واحدة

أكثر من 20٪ من الذين تم إعدامهم هم من أبناء البلوش.

عدد عمليات الإعدام بناءً على بعض أهم التهم

المخدرات: 236 حالة

تهم القتل: 285 حالة

الاغتصاب: 21 حالة

السطو المسلح والحراب: 15 حالة

اتهامات سياسية : 21 حالة

يتم تنفيذ معظم عمليات الإعدام في سيستان وبلوشستان وبين المواطنين البلوش. يتم تنفيذ معظم أحكام الإعدام في بلوشستان بتهمة “المخدرات”. بينما، يعتقد العديد من نشطاء البلوش أن تهم المخدرات هي ذريعة لتسريع إعدام المواطنين البلوش من أجل الانتقام منهم.

ما لا يقل عن 586 عملية إعدام في إيران في عام واحد

الإعدام على الملأ:

ونُفِّذ خلال العام الماضي إعدام علني في شيراز.

تم إعدام إيمان سبزيكار علنًا في شيراز الساعة 5:40 صباحًا في 23 يوليو 2022. واتهم بأنه قتل ضابط للشرطة يدعى علي أكبر رنجبر.

الإعدامات السياسية والمتهمين بقتل مسؤولين حكوميين:

كما زاد عدد الإعدامات السياسية وعمليات الإعدام المتهمين بقتل مسؤولين حكوميين في هذه الفترة الزمنية. مع تصاعد الاحتجاجات، كانت الاتهامات بقتل المسؤولين الحكوميين، وخاصة الشرطة وقوات الأمن، والباسيج عالية للغاية. وجعل القضاء هذه الإعدامات أولوية للتنكيل وترويع المواطنين. كما أن المسافة بين الاعتقال والتنفيذ في مثل هذه الحالات قصيرة جدًا وحتى وفقًا لقوانين هذا النظام فهي غير قانونية في كثير من الحالات.

لا يُسمح للعديد من السجناء حتى بتعيين محامٍ أو لا يُسمح لمحاميهم بالوصول الكامل إلى الملف.

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير يوم الأربعاء 27 يوليو 2022 من موجة الإعدامات الرهيبة في إيران وطالبت بوقفها.

لوس أنجلس تايمز: التظاهرات في إيران لا تحمل أي بوادر للتوقف 

لوس أنجلس تايمز: التظاهرات في إيران لا تحمل أي بوادر للتوقف 

رفعت الشعارات إلى “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم” 

في تقرير عن التظاهرات والانتفاضات المستمرة للشعب الإيراني كتبت لوس أنجلس تايمز في عددها الصادر ليوم السبت 8 أكتوبر: 

بعد ثلاثة أسابيع، لم تظهر الاحتجاجات الإيرانية أي بوادر للتوقف. اثر مقتل شابة كردية ايرانية تدعى مهسا (جينا) اميني بعد اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، انتشرت الاحتجاجات من مدن كردستان الى باقي انحاء البلاد. 

التظاهرات في إيران لا تحمل أي بوادر للتوقف 

الاحتجاجات غير مسبوقة من حيث الحجم والوحدة: فقد شارك إيرانيون من خلفيات عرقية وإقليمية مختلفة، غير دينية ودينية على حد سواء، متحدين تهديدات الحكومة بأن التمرد قد يؤدي إلى الفوضى. وهي تختلف بشكل كبير عن الاحتجاجات السابقة التي هزت قيادة البلاد. 

وحاولت السلطات سحق المظاهرات بالهراوات والغاز المسيل للدموع والرصاص. قُتل العشرات، وربما أكثر من ذلك بكثير، واعتُقل عدد أكبر. لكن الحركة مستمرة. مجموعات صغيرة من المتظاهرين تنتقل من مكان إلى آخر وتنصب حواجز مؤقتة، ويصرخون، “الموت للديكتاتور!” ورمي الحجارة على رجال الشرطة الذين يحاولون منعهم. 

بدأ الطلاب في العديد من الجامعات في إضراب، وقاموا بالاعتصامات والإضرابات التي تم تفريقها بالعنف. انتشرت أعمال العصيان المدني حتى في المدارس الثانوية  

تقود الشابات في الغالب الاحتجاجات. وكثير من المعتقلين هم من المراهقين. يقود الحركة جيل يشارك لأول مرة في المعارضة السياسية. 

هزت الاحتجاجات السنوية إيران على مدى السنوات الخمس الماضية، وتركزت على عدم المساواة الاقتصادية وتأثير الأزمة البيئية المتزايدة. كشف القمع الوحشي لهذه الاحتجاجات عن عدم استعداد النظام بشكل متزايد لتحمل أي انتقادات، ويبدو أن الرؤساء غير قادرين على حماية المواطنين من قوات الأمن. 

وصل إيمان الإيرانيين بالنظام السياسي إلى الحضيض في الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، عندما استبعدت السلطات أي مرشح يمكن أن يتحدى إبراهيم رئيسي، رجل دين محافظ له سجل دنيء في مجال حقوق الإنسان وخسر الانتخابات السابقة بأغلبية ساحقة – لكنه كان المرشح المفضل لخامنئي. 

حقق خامنئي حلمه – سلطة سياسية شبه كاملة. لكن في أثناء ذلك، خلق أسوأ كابوس له. من خلال تقويض الانتخابات، أزال أحد السبل القليلة المتبقية للإيرانيين للتعبير عن استيائهم. لأنه احتكر السياسة، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن للناس أن يتخيلوا التغيير بها الآن هي إذا ذهب. وبما أنه قمع المجتمع المدني لعقود من الزمان، فلا يوجد سوى القليل من البدائل المنظمة القابلة للتطبيق. 

ويحذر النظام منذ سنوات الناس من أن الاحتجاج قد يؤدي إلى الفوضى، مشيرًا إلى دول مجاورة مثل العراق وأفغانستان وسوريا التي مزقها التدخل الأجنبي. لكن جدار الخوف تحطم في الأسابيع الأخيرة. جيل جديد يتولى القيادة. توسعت شعاراتهم من مجرد التركيز على حقوق المرأة لتشمل تغييرًا منهجيًا أوسع: “الموت للظالم، سواء أكان شاهًا أو زعيمًا”. 

مع انتشار الاحتجاجات من مسقط رأس أميني الكردية إلى المدن التركية الأذرية، والقلب الفارسي، والبلدات العربية وبلدات البلوش على بعد مئات الأميال، من الواضح أن هذه الرؤية لها صدى عبر فسيفساء إيران المتنوعة. 

الإيرانيون يقررون مصيرهم بأنفسهم. لكن من الأهمية بمكان أن يدعمهم المجتمع الدولي  

قد تقوم الحكومة الإيرانية بقمع الحشود والمعارضين. لكن نطاق التغيير الذي يتخيله الجمهور قد تغير بشكل كبير منذ عام 2009. 

حتى لو أخمد النظام نيران التمرد اليوم، فسوف يستمر الجمر في الاحتراق.

بالأرقام: الإعدامات في إيران من 10 أكتوبر 2021 حتى 10 أكتوبر 2022

0

بالأرقام: الإعدامات في إيران من 10 أكتوبر 2021 حتى 10 أكتوبر 2022

بالأرقام: الإعدامات في إيران خلال عام

المجموع الكلي: 586 حالة

الرجال: 565 حالة

النساء: 21 حالة

إعدام سياسي+ اتهامات لقتل عناصر حكومية: 13 حالة

إعدام أحداث مذنبين: 8 حالات

إعدام على الملأ: حالة

أكثر من 20 بالمائة من الذين تم إعدامهم هم من المواطنين البلوش

الحل والأفق النموذجي للحرية يكمن في استمرار الانتفاضة  

الحل والأفق النموذجي للحرية يكمن في استمرار الانتفاضة  

يتضح على نحو جلي في الـ 23 يومًا التي مرت على اندلاع الانتفاضة الوطنية في إيران أن القوة والطاقة الاجتماعية الرائعة قد تحررت من سحر وطلاسيم هيمنة نظام الملالي المحتل وارتكابه للجرائم بشكل مطلق العنان على مدى 4 عقود؛ من خلال فك تعويذة تضييق الخناق، وسحق هيمنة آلة نظام الملالي للقمع. والجدير بالذكر أن الساحة الحالية هي ساحة لتجلي الطاقات والقدرات المكبوتة؛ من أجل تحقيق الانفراجات الضرورية في المستقبل.  

أدى استمرار الانتفاضة إلى تجلي آفاق تنطوي على وجهات نظر وروايات مختلفة، من خلال المرور عبر تيارات مختلفة في أزمنة سابقة مختلفة. وبطبيعة الحال يبدو هذا الأمر طبيعيًا؛ نظرًا لأن نطاق أشكال القمع التي يتبناها نظام الملالي واسعة النطاق إلى حد بعيد ومقترنة بالاختلاف في مواضيعها وأهدافها القمعية. 

إن نظام حكم الإجبار والظلم والاضطهاد الشامل الذي يتبناه نظام ولاية الفقيه يتفشى في كافة فئات المجتمع. نظام حكم يمارس حتى استبداده وأنانيته في لون الملبس ونوعه، وفي طبيعة إيمان المواطنين. ومن الطبيعي أن تتنوع ردود الفعل والروايات المناهضة لهذه السلطة، وحلول إبطالها والإطاحة بها.  

ونشهد الآن مع استمرار الانتفاضة في بداية أسبوعها الرابع؛ البت الراسخ في بعض الحلول المتعلقة بالتصدي لنظام الملالي. فقد تم سحق تيار الإصلاح المزيف برمته تمامًا من داخل نظام الملالي بغية إطالة عمر هذا النظام الفاشي، لدرجة أن أحد قادته السابقين بعث برسالة من السجن تفيد بأن فترة الإصلاح قد انتهت، ويتعيَّن علينا السعي إلى إرساء النظام الجمهوري بمعناه الحقيقي كما ينبغي! 

ونشهد في بعض وسائل الإعلام، في هذه الأيام، دعوات لإجراء استفتاء كحل للانتقال من نظام حكم ولاية الفقيه إلى النظام الجمهوري، وتروِّج إلى أن الاستفتاء هو الحل الأقل تكلفة للخلاص من نظام الملالي، على الرغم من الانفجار والصرخات في شوارع المدن الإيرانية للمضي قدمًا في الإطاحة بنظام حكم ولاية الفقيه.   

وكما ذكرنا أعلاه، فإن استمرار الانتفاضة يمثِّل فرصة لتجلي الانفراجات إلى جانب آفاق تنطوي على وجهات نظر وروايات مختلفة. بيد أن المسار الذي تم قطعه حتى الآن بخوض 4 انتفاضات بدءًا من 20 يونيو 1981 وصولًا إلى انتفاضة عام 2009 وانتفاضة 2022 الحالية؛ هو مسارٌ لاختبار جميع الحلول. وتُنذر كل تجارب هذه العقود الـ 4 بانتفاضاتها الـ 4 الكبرى بأن عدم التضحية يعني اختيار الموافقة على استمرار نظام الملالي مع الإبقاء عليه في مأمن من لدغة قمعه. 

بعد 23 يومًا من الانتفاضة الحالية التي تمضي قدمًا في القضاء على نظام الملالي على أرضية الشارع؛ نجد أن أول رسالة لها للمتظاهرين الذين يتجهون نحو فك تعويذة القمع هي المضي قدمًا في الانتقال إلى النظام الجمهوري مباشرة أو عن طريق إجراء استفتاء. بخلاف ذلك، فإن مثل هذه الحلول لمواجهة نظام الملالي تشير فقط إلى غياب الحد الأدنى من الاستشارة السياسية والطبقية، والخبرة، والذاكرة التاريخية.  

يشهد تاريخ إيران خلال الـ 40 عامًا الماضية، حتى بغض النظر عن مسار الانتفاضات اعتبارًا من انتفاضة عام 2009 وصولًا إلى انتفاضة عام 2022؛ على أن نظام الملالي لا يتمتع بالقدرة على حب السلام، واحترام سيادة القانون، والعيش في كنف النظام الجمهوري. لقد سنحت حتى الآن أفضل الفرص للنظام لإجراء إصلاحات سياسية، واحترام سيادة القانون، والمشاركة الوطنية والحياة السلمية مع جميع الاتجاهات الأيديولوجية والسياسية والثقافية المتنوعة. وقطع مجاهدو خلق، على وجه التحديد، هذا المسار بشكل أحادي، بيقظة وانضباط لا مثيل لهما في التاريخ السياسي لإيران، حتى يستسلم خميني لأدنى درجة من حرية التعبير والتجمع. بيد أن أفعى ولاية الفقيه المهيمنة دينيًا وسياسيًا لم ترضخ لذلك قيد أنملة. وبناءً عليه، فإن المسار الذي انطلق بدءًا من فبراير 1979 وصولًا إلى 20 يونيو 1981، هو مرآة كاملة لتقدُّم كل التيارات والمذاهب بعد ذلك التاريخ وحتى الآن، ليدركوا أنهم يعترفون بفقدان الاستشارة السياسية وأنهم يقومون بعمل لا جدوى منه في النضال ضد نظام ولاية الفقيه؛ باستثناء التعلم من هذا المسار واختيار السعي إلى اتخاذ موقف حاسم في مواجهة نظام الملالي.  

إن انتفاضة سبتمبر وأكتوبر 2022 مرآة شاسعة باتساع أرض إيران تكشف عن نتيجة اختبار الجوهر والموثوقية في الصراع الشامل. إن رؤى وروايات آفاق المستقبل، خُلقت في شوارع المدن الإيرانية، والأجيال المتمردة المتشابكة، بفضل الفجر المبارك للتطلعات الطويلة الأمد للشعب الإيراني لاحتضان الحرية.  

30 عضوا من مجلس اللوردات والعموم البريطاني يدعمون انتفاضة الشعب الإيراني  

30 عضوا من مجلس اللوردات والعموم البريطاني يدعمون انتفاضة الشعب الإيراني  

برلمان بريطانيا – بيان من 30 عضوًا من مجلسي اللوردات والعموم من حزب المحافظين – الحزب الحاكم في إنجلترا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد 

ندين القمع العنيف للتظاهرات التي تقودها النساء والشباب ونطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام. 

تلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة بقيادة منظمة مجاهدي خلق دوراً جدياً في تنظيم هذه الانتفاضة واستمرارها ومقاومة القمع بقبول المخاطر. 

خلال مؤتمر حزب المحافظين البريطاني في برمنغهام، الذي عقد في 26 سبتمبر، أعلن 30 نائبا من هذا الحزب في كل من مجلس اللوردات ومجلس العموم في إنجلترا تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني وأدانوا القمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي بحق المنتفضين. كما شارك في هذا المؤتمر وفد من المقاومة الإيرانية. 

أصدر بوب بلاكمان، عضو مجلس العموم، والرئيس المشارك للجنة البرلمانيين الدولية من أجل إيران ديمقراطية وعضو بارز في اللجنة البريطانية لإيران حرة، بيانًا صحفيًا. 

خلال مؤتمر حزب المحافظين البريطاني، طلب أعضاء البرلمانين من الحكومة البريطانية الاعتراف برغبة الشعب الإيراني في التغيير ودعم انتفاضة الشعب الإيراني. وأعرب 30 من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات ونظرائهم في مؤتمر حزب المحافظين في برمنغهام عن تأييدهم لبيان اللجنة البريطانية لإيران حرة لدعم الانتفاضة الإيرانية. 

وأكد الموقعون على البيان أن على حكومة المملكة المتحدة قيادة الجهود الدولية لإنهاء الإفلات من العقاب في إيران من خلال الأمم المتحدة. وأشار ممثلو مجلسي العموم ومجلس اللوردات إلى أن “الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي ورد ذكر أهدافه في برنامج النقاط العشر الذي أعلنت عنه السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأكدوا أن “هذا البديل يستحق الدعم الكامل” وحثوا الحكومة البريطانية على الاعتراف به ودعم برنامج السيدة رجوي الديموقراطي. 

نص البيان الذي أدلى به 30 نائبا عن حزب المحافظين البريطاني لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد كما يلي: 

أثار مقتل مهسا أميني، 22 عاما، من كردستان الإيرانية، التي اعتقلت في طهران بذريعة الحجاب السيئ وقتلتها الشرطة، موجة انتفاضات جديدة في إيران. 

منذ منتصف سبتمبر / أيلول، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للنظام بقيادة النساء والشباب في جميع محافظات إيران. ويردد المتظاهرون شعارات تستهدف رؤوس النظام والديكتاتورية الدينية بكل أركانها، مما يدل على رغبة الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي. 

وتقبل وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مخاطر جسيمة لتلعب دورًا حيويًا في تنظيم هذه الاحتجاجات واستمرارها وتشكيل جبهة المقاومة ضد القمع. 

القوات القمعية تطلق الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على المتظاهرين، والنظام قطع الإنترنت. 

بالنظر إلى هذه الحقائق، فإننا، الموقعين على هذا البيان، ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها والمنظمات الدولية الأخرى: 

o لم تكن آفاق التغيير في إيران قريبة جدًا مما هو عليه الآن. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بأي وسيلة ضرورية والإطاحة بهذا النظام. 

o إدانة مقتل المتظاهرين في إيران بشدة واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم، وخاصة خامنئي وإبراهيم رئيسي، إلى العدالة. 

o ضمان وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت حرا. 

o الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، وهو يستحق كل أنواع الدعم. 

o أي حوار أو تعامل مع النظام الإيراني أو استمرار العلاقات معه يجب أن يكون مشروطًا بالإفراج عن جميع المعتقلين خلال الانتفاضة الأخيرة. 

في اليوم الـ24 من الانتفاضة مظاهرات ومواجهات بين المواطنين مع القوى القمعية في طهران ومدن مختلفة من البلاد

في اليوم الـ24 من الانتفاضة مظاهرات ومواجهات بين المواطنين مع القوى القمعية في طهران ومدن مختلفة من البلاد

يوم الأحد، في اليوم الرابع والعشرين من الانتفاضة الشعبية، تظاهر المواطنون والشباب وطلاب الجامعات والمدارس في طهران ومدن مختلفة منها كرج ومشهد ومريوان ومهاباد وفرديس كرج وشهرري وقزوين وكرمنشاه وأراك وبندر عباس و .. وواجهوا القوى القمعية.

في بعض أجزاء طهران، أضرب أصحاب المتاجر والأسواق في بعض المناطق في العاصمة طهران ومهاباد وفرديس كرج دعماً للانتفاضة.

وتظاهر واعتصم طلاب جامعات طهران، أمير كبير، خواجة نصير، العلوم الإسلامية في أراك، الزهراء، علامة، تربية مدرس، بارجين قزوين ورازي كرمانشاه رافعين شعارات مثل «لا تقولوا “هذه احتجاجات” اسمها الثورة»، “الفقر والفساد  والاضطهاد وعار على هذا الاستبداد “و” أيها الباسيجي العميل”و”لا تتصوروا أننا نحتج اليوم فقط بل نستمر كل يوم ” و” من زاهدان إلى طهران، روحي فداء إيران”.

وأما طلاب المدارس فقد تظاهروا في شارع بيروزي ومنطقة صادقية بطهران، وفرديس كرج، وشهرري ومشهد هاتفين “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “هذا العام هو عام الدم وسيسقط خامنئي”، “أخذوا “نيكا” احدى شهيدات الانتفاضة وأتوا بجثتها”، “هذه الرسالة الأخيرة والهدف هو أصل النظام”.

وفي بندر عباس هاجم عناصر قمعيون طالبات المدارس المتظاهرات، وردت الطالبات بشعار “يا عديمي الشرف”. في بعض المدارس، جاء عناصر الأمن بملابس مدنية بشاحنات صغيرة بدون لوحات سيارات وترافقهم الشرطة لاعتقال الطلاب، لكن العائلات سرعان ما وصلت إلى المدرسة وأوقفتهم.

في طهران، بدأ النظام بجمع بعض أكشاك الشرطة في المدينة خوفًا من إحراقها من قبل الشباب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

في اليوم الـ23 من الانتفاضة، 21 محافظة على الأقل تشهد مظاهرات ومواجهات بين المواطنين والقوى القمعية

بیان تضامنی من کتاب وفنانین العرب مع ثورة الشعب الإیرانی: هذه الثورة الشجاعة ضد کل همجیات نظام الملالي فی العراق وسوریا ولبنان والیمن

اتساع نطاق انتفاضة الشعب ومواجهة نظام الملالي في أجزاء كبيرة من طهران ومعظم محافظات إيران

في اليوم الـ23 من الانتفاضة طلاب الجامعة يخاطبون رئيسي الجلاد: رئيسي، ارحل