إطلاق نار باتجاه سجن لاكان في مدينة رشت وحريق في السجن
دعوة للتحرك الفوري لإنقاذ السجناء
في حوالي الساعة 4:00 من مساء يوم الأحد 9 أكتوبر / تشرين الأول، تمركز عدد كبير من القوات القمعية حول سجن لاكان في مدينة رشت شمالي إيران، ويُسمع صوت إطلاق نار من هذا السجن.
وقد تم نقل جزء من القوات المهاجمة من مدينة أستارا إلى هذا الموقع. وعقب إطلاق النار، اشتعلت النيران في قسم من السجن ويتصاعد منه دخان كثيف ويمكن رؤيته من مسافة بعيدة. طرق الدخول إلى منطقة السجن مغلقة ولا يمكن الاقتراب من المكان من على بعد عدة كيلومترات.
في الأيام الأخيرة، دعم السجناء السياسيون في لاكان رشت الانتفاضة العامة للشعب الإيراني، مما أغضب نظام الملالي المعادي للإنسان وهو يحاول الانتقام منهم.
إن المقاومة الإيرانية تطالب الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة، وخاصة المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان، بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة سجناء لاكان رشت، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة تشكيل وفد دولي للتحقيق في سجون إيران ولقاء السجناء خاصة السياسيين منهم.
يمكن مشاهدة دعم الشعب العراقي القوی لثورة الشعب الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من الصحف والقنوات التلفزيونية العراقية. يعبر الشعب العراقي، وخاصة الشباب ، الذين دمرت بلادهم ومستقبلهم على يد ذيول نظام ولاية الفقيه، عن دعمهم الواسع للثورة الإيرانية من خلال النشر السريع والواسع لأخبار ومقاطع ثورة الشعب الإيراني، كما يدعم شخصيات سياسية وطنية وكتاب ونشطاء وطنيون عراقيون الثورة الإيرانية.
فيما يلي جوانب من هذه الاهتمامات:
نشرت قناة تليغرام “اخبار العراق و العالم” كليب طالبات المدارس وهن يسحقن صور خميني تقول فيه:
الطالبات في المدارس الإيرانية يسحقن صور الخميني بالاحذية
اهتمامات العراقيين للثورة الإيرانية
و في خبر آخر تقول القناة:
في هذا الفيديو الذي تم تصويره في مشهد ، امرأة ترتدي الشادور ( الحجاب الإيراني ) تكتب الموت للديكتاتور ( خامنئي ) على الحائط وتقول المصورة نحن النساء المحجبات ننضم للثورة الإيرانية ونهتف بـ الموت للديكتاتور . وهذا اكبر دليل ان الثورة الإيرانية ليست ثورة كما يدعون ضد الحجاب ومحاولة التعري بل ثورة ضد خامنئي المجرم ونظامه
من جانبها بثت قناة العراق برس التليغرامية فيديو من العاصمة طهران علقت لها:
مهم جدا: انظروا إلى هذه الحشود الضخمة التي تملأ شوارع طهران طولًا وعرضا وتردد الموت لخامنئي هذا المساء ، يبدو أننا نواجه وضعًا جديدًا مختلف كليًا عن الثورات الإيرانية السابقة .. من اليوم قد بدأ العد التنازلي للنظام الإيراني الإرهابي .
اهتمامات العراقيين للثورة الإيرانية
كما بثت قناة الثوار العراقيين على صفحتها في فيس بوك، قناة 25 تشرين الفضائية كليب سحق صور خميني من قبل طالبات المدارس وتقول ملاحظتها مخاطبة ذيول نظام الملالي في العراق:
“ايها الذيول يا عبيد الرهبر هذا ربكم الذي تعبدون جعله الله تحت اقدام فتيات شعبه فهل لازلتم به تؤمنون وهل انتم له تقدسون وهل ستستمرون بقتل من يتجاوز عليه ويشتمه في العراق !!؟؟؟
کما كتب الدكتور أيهم السامرائي مقالا في موقع العراق العربي تحت عنوان” ثورة تشرين وكردستان الصمود وعراق المستقبل وايران اليوم
” جاء فيه:
الثورة الايرانية غطت هذه الايام كل إيران واللا سيد “خامنئي الشيطان” ينقل من مكان الى أخر لحمايته من غضب الجماهير الثائرة رغم انه في أيامه اذا لم نقل ساعته الاخير قبل ان يذهب بين يدي الله عز وجل ليتلقى حسابه العسير نتيجة ما فعلته ايديه بأيتام وارامل ومساكين ونساء وشباب ايران واربع دول اخرى عربية بضمنها العراق. إيران اليوم خارج السيطرة بالمطلق ولا يمكن حماية نظامها حتى من حلفائها القدامى ( فرنسا وبريطانيا) او الجدد (الصين وروسيا). الكل اقتنع وبضمنهم عتاكة ومجرمي إيران الجاثمين على رقاب الشعب الايراني ل٤٣ سنة، ان هذه الثورة الشعبية اليوم هي الاخيرة والحاسمة وعليهم الرحيل او السحل في شوارع طهران….
حان وقت نجاح الثورة وحان وقت قطاف الرؤوس المجرمة الحاقده اللئيمة وللشعب ان شاء الله النصر.
وقال الدكتور سالم الدليمي احد النشطاء العراقيين في صفحته على تويتر اشارة الى إخراج احد عملاء النظام من قبل طالبات مدرسة في طهران بشعار ايها البسيجي اطلع برة: نقبل أيدي ورؤس أولئك الصبايا الإيرانيات،اللواتي يملكن الشجاعة اكثر من ولائي العراق..
و كما في تغريدة اخرى في اشارة الى سحق صور خميني الدجال كتب يقول: هل سيتمكنون من قمع هذا الجيل؟.
وقال كامل الحساني رئيس المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق
في كلمة تحت عنوان تحية لثورة ايران:
واذ نتابع هذه الأيام بأمل كبير ثورة الشعب الايراني ضد النظام الإجرامي
فأننا طالما إستعنا بها لنصيحة اهلنا في العراق ليتبعوا تجربة اخوانهم ثوار ايران الذين اشعلوها في كل مدن ايران دون ان يقتصروها على قم وطهران ،… ولهذا لابد ان يستجيب القدر للشعب الايراني وكل ضحايا نظام الملالي في المنطقة ليتحرروا من خرافاته واجرامه بالقريب ان شاء الله ،
من جانب أخر اصدر عدد من الجهات السياسية والشيوخ والأعيان الوطنية في العراق وعنهم الشيخ عبدالرزاق الشمري بيانا اعلنوا فيه دعمهم وتأييدهم للثورة الإيرانية المباركة. كما دعوا المجتمع الدولي الى دعمه من اجل انقاذ الشعب الايراني من هذا النظام الارهابي، الذي جلب الويلات والحروب ليس على الشعب الايراني فقط وانما على جميع شعوب ودول المنطقة بل أصبح مصدر ارهاب یهدد الامن والسلم المجتمعي لدول المنطقة وللعالم باسره.كما عبروا عن آملهم بان تحقق هذه الثورة اهدافها وان يكون النصر حليفها ان شاء الله تعالى.
من جانبها قالت الدكتورة حنان عبداللطيف المدير الاقليمي لمركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان في تغريدة لها: تظاهرات الايرانيين ليست ضد الحجاب فالايرانيون منذ قدوم ثورة الشؤم ثورة خميني 1979 وهم يتظاهرون ضده لازالته فهي ثورة لاسقاط حكم الملالي.
نعم، اعلاه كانت مقتطفات من اهتمامات الشارع العراقي للثورة الإيرانية مما يؤكد أن للثورة الإيرانية تاثير كبير في روح النضال في الشارع العراقي وان شاء الله مع اسقاط نظام ولاية الفقيه سيسقط ذيوله في العراق ويخلص الشعب العراقي من دنسهم.
قام الشعب الإيراني بثورة ضد شاه إيران ، وكان الهدف ايجاد نظام حكم جمهوري يحقق تقدماً شاملاً ويوجد عدالة اجتماعية ، ولكن ملالي إيران ركب موجة تلك الثورة وسرقها وحولها عن مسارها ، لينتج نظام يكون فيه المرشد والأعلى ويستخدم الطابع الجمهوري كديكور يغالط به الشعب ، بينما هو في الحقيقة نقل البلد إلى نظام أسوأ من نظام الشاه ، فنظام الولاية الذي يكون فيه المرجعية هو الحاكم الفعلي ، وهو من يدير الرئيس المنتخب ، هو بالفعل نظام ديكتاتور عقائدي يحصر الحكم في عرقية محددة وفق معتقد استحقاق الاهي ، وهذا يعتبر ليس نظام سياسي بل أسوأ من الانظمة الملكية التي تعتبر نظام سياسي لأنها لا تنظر لتمسكها بالحكم من منطلق عقائدي عرقي.
الأنظمة الجمهورية تصبح مزيفة لا وجود لها في ظل التدثر بها من قبل الجماعات الايدلوجية ، التي جعلت الرئيس المنتخب مجرد تابع يأتمر بأمر المرشد الأعلى أو الرجل الأول بالتنظيم.
كان المطلوب من إيران ان تنتقل بعد الثورة على الشاه إلى مرحلة يسود فيها التعايش الحضاري والشراكة في السلطة وبروز التعددية السياسية والقبول بالآخر واحترام الرأي واستخدام الحوار.
ولكن سرقة الثورة وسيطرة نظام ولاية الملالي ، نقلها لمرحلة صراع عنصري وفرز طائفي واستبداد وظلم ، وهذا ما جعل إيران تنتقل لعصر أكثر تخلف وتعود للوراء ، وهو الأمر الذي تضرر منه كل الشعب الإيراني بمختلف التوجهات والطبقات .
وما الثورة التي تدور اليوم في إيران ، إلا استعادة للثورة التي سرقها الملالي ، وتصحيح لمسارها ، ونقل إيران إلى مرحلة متقدمة يسود فيها الأمن والاستقرار والحب والوئام والتعايش والحوار والتقدم والازدهار والتصالح الداخلي والعيش الكريم.
الانتقال للجمهورية الحقيقية فالجمهورية والولاية لا يجتمعان داخل نظام حكم.
في اليوم الـ23 من الانتفاضة، 21 محافظة على الأقل تشهد مظاهرات ومواجهات بين المواطنين والقوى القمعية
اندلعت، يوم السبت، 8 أكتوبر، نيران انتفاضة الشعب ضد النظام مرة أخرى في 21 محافظة على الأقل في البلاد بالإضافة إلى طهران.
وكانت سنندج مسرحا لانتفاضة المواطنين الشجعان ومواجهة القوى القمعية للنظام المعادي للشعب. حيث تم الاستيلاء على مركز (25) للشرطة في سنندج وإضرام النار فيه من قبل المواطنين، وأضرم شباب سنندج النيران في قاعدة الحرس وقاعة بلدة نايسر.
كما سيطر شباب سنندج الشجعان، مساء السبت، على الشوارع بإضرام النار فيها وإشعال النار في العديد من المقرات الحكومية، بما في ذلك مركز قمعي للعدو المعروف بمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقامت قوات الحرس بمطاردة المحتجين من منزل إلى منزل في شارع جام جام وفتحت النار على أبواب عدة منازل بوابل من الطلقات النارية.
كما استشهد عدد من الشبان في مدينة سنندج برصاص مجرمي خامنئي. وفي شارع 6بهمن، بالمدينة، أطلق عناصر النظام المعادي للشعب النار بوابل من الرصاص على سائق سيارة كان يطلق بوق سيارته تضامناً مع المتظاهرين وقتلوه. قام شباب ثوار سنندج بتعطيل كاميرات المراقبة للنظام وتلقين أحد عناصر النظام في شارع “أدب” درسا بليغا.
وأما في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية فقد أضرم أهالي المدينة النار في سيارة تابعة للقوات القمعية ولقنوا أحد عناصر الباسيج درسا لا ينسى وهتفوا في ساحة “بجوهش” “أيها الباسيجي العميل، انتهى عهدك وهذا عقابك”. أطلق عناصر العدو الغاز المسيل للدموع واستخدم بنادق ذات رصاصات مستديرة على أهالي مشهد وأصابوا بعضهم، لكن الشبان تصدوا لهم بالزجاجات الحارقة.
في كرمنشاه، تظاهر المواطنون وأشعلوا النيران في الشارع. وفي جوانرود بكردستان أضرم المواطنون النار في لوحة كبيرة تحمل صورة خامنئي، واستمرت عملية الكر والفر بين الشبان وقوات العدو حتى ساعات متأخرة من الليل، وكانت بعض أجزاء المدينة تحت سيطرة الشباب.
وفي كامياران أغلق المتظاهرون الشوارع بحرق حاويات القمامة وواجهوا العدو. كما أن شباب بوكان سيطروا مساء السبت، على مناطق من المدينة بوضع حواجز وإغلاق الشوارع.
وفي كرج أضرم الشبان الثوار النار في 4 سيارات ودراجتين ناريتين لعناصر القمع ولوحة إعلانية كبيرة عليها صورة قاسم سليماني. في كوهر دشت كرج، قطع الشبان طريق عناصر القمع بإشعال النار. من جانبهم أغلق أهالي همدان جسر قشلاق الاستراتيجي.
وفي اصفهان حلقت طائرات الهليكوبتر لقوات القمع خوفا من انتفاضة الشعب. في جلفا، أصفهان، نظم المواطنون مظاهرة ليلية حملت شعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.
وفي كرمان، تظاهر الأهالي في شارع شهاب وساحة آزادي، ورفعوا شعار “الحرية الحرية” وأطلق عناصر العدو النار على المتظاهرين.
في زنجان ورفسنجان وكاشان وشاهين شهر، تظاهر المواطنون المحتجون في الشوارع. في سمنان وإيلام وتبريز وبابل، بدأ طلاب الجامعات مظاهرات وإضرابات.
اعتقال عوائل وأنصار مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين
تزامنًا مع تصعيد الانتفاضة الوطنية، اعتقل نظام الملالي عددًا من أفراد العوائل وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسجناء سياسيين سابقين وفتشوا منازلهم وصادروا أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخاصة بهم:
علي معزي (70 عاما)، سجين سياسي سابق، اعتقل يوم السبت الأول من أكتوبر عندما داهم رجال الأمن منزله وتم نقله إلى سجن إيفين عنبر 209. وكان يعاني من أمراض مستعصية مثل السرطان وأمراض الكلى وخضع مؤخرًا لعملية جراحية لسرطان البروستاتا.
يذكر أن السيد معزي، ابنتاه من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، كان في السجن لعدة سنوات في الثمانيات. وأمضى في السجن عامين في الثمانينات وخمس سنوات في العقد الأول بعد الألفين بتهمة أنصار مجاهدي خلق.
وفي الإطار ذاته تم اعتقال أسد الله هادي، سجين سياسي سابق، أيضًا الأول من أكتوبروتم نقله إلى العنبر 209 في سجن إيفين. واعتقل الرجل البالغ من العمر 65 عامًا في الثمانينات والألفين والعقد الأول من الألفين وسُجن لفترة طويلة ويعاني من أمراض القلب ومشاكل في الكلى.
وفي سياق متصل تم اعتقال السيد علي خادمي، أحد أنصار مجاهدي خلق في الأول من أكتوبر2022 وتم نقله إلى سجن إيفين. وقد اختطفه جلاوزة خامنئي كرهينة لاعتقال ابنه.
وقبل ذلك، في شهر سبتمبر، ألقي القبض على السيدة ”حوري (فاطمة) ضيايي آزاد“ البالغة من العمر 60 عامًا، وهي سجينة سياسية سابقة وأم لاثنين من مجاهدي خلق، في منزلها الخاص بطهران وتم نقلها إلى سجن إيفين عنبر 209. وهي تعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد وبدون دواء ورعاية طبية ضرورية.
والسيدة ضيايي هي واحدة من المعتقلين السياسيين في الثمانينات التي تم سجنها مرة أخرى في الألفين والعقد الأول من الألفين.
وفي نفس الشهر، تم القبض على خسرو رهنما، الذي كان مسجونًا لمدة 7 سنوات في الثمانينات، وتم نقله إلى سجن إيفين.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجدداً الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري للإفراج عن المعتقلين السياسيين والموقوفين في الانتفاضة، وتصر على تشكيل وفد دولي لزيارة السجون ولقاء السجناء وخاصة السياسيين في إيران.
بیان تضامنی من کتاب وفنانین العرب مع ثوره الشعب الإیرانی: هذه الثورة الشجاعة ضد کل همجیات نظام الملالي فی العراق وسوریا ولبنان والیمن
وقع عشرات من الكتاب والفنانين العرب بيانا تضامنيا مع ثورة الشعب الإيراني و أكدوا أن هذه الثورة الشجاعة ضد کل الهمجیات التی ولدت من رحم همجیتها فی العراق وسوریا ولبنان والیمن. وفيما يلي نص البيان:
نحن الموقعین أدناه نعلن تضامننا المطلق وتأییدنا غیر المحدود لثوره الشعب الإیرانی التی فجرتها نساء إیران الحرائر وانتظمت کل البلاد بمکوناتها القومیه والدینیه والإجتماعیه ،وذلک من أجل الحیاه الحره الکریمه والتحرر من السلطه اللاهوتیه الأتوقراطیه الثأریه الحاکمه التی لم توفر أی أداه من أدوات القمع والتعسف والهمجیه إلا واستخدمتها ،من السجن إلى الاغتیال إلى الإعدام لقهر الشعوب الإیرانیه وإفقارها وتحطیم آمالها بالحیاه العزیزه.
وإننا لننظر إلى هذه الثوره الشعبیه العظیمه، لیس من زاویه نضالها ضد الهمجیه الحاکمه فحسب، وإنما لکونها ضد کل الهمجیات التی ولدت من رحم همجیتها فی العراق وسوریا ولبنان والیمن.
إن تضامننا مع المجتمع الإیرانی إنما ینبع من موقف أخلاقی وضمیر إنسانی لیس دفاعاً عن الکرامه المهدوره للمرأه الإیرانیه من قبل سلطه ولایه الفقیه وحسب، بل دفاعاً عن حریه الإنسان فی إیران وفی کل العالم.
وإذ نحیی هذه الثوره الشجاعه فإننا ندین بأشد العبارات التی لا لبس فیها عملیات القتل والتنکیل وسائر أشکال العنف التی تواجه بها السلطه الحاکمه المتظاهرین السلمیین.
کما ندین العدوان الإیرانی المستمر على سیاده بلد عربی عبر القصف الوحشی الایرانی على اقلیم کردستان العراق. أخیراً، وإذ نهیب بکل حرائر وأحرار العالم الوقوف ضد الجرائم التی ترتکبها الطغمه الإیرانیه الحاکمه.
نطالب أمین عام الأمم المتحده أنطونیو غوتیریس بدعوه الأمم المتحده لعقد جلسه تخصص لبحث ما یجری فی إیران، وممارسه أقصى الضغط على النظام الإیرانی وبکل الوسائل المتحده لوقف أعماله الوحشیه بحق المتظاهرین السلمیین.
نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ظهر اليوم 8 أكتوبر أسماء 10 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني. وبذلك تم إعلان أسماء 192 شهيدا من هؤلاء الشهداء الأبطال لحد الآن. وأعمار عدد كبير من هؤلاء الشهداء دون 18 عاما.
وقالت السيدة مريم رجوي: تغلي دماء الشهداء الكرام، من الشباب والمراهقين الشجعان في إيران من كردستان ولرستان وأذربيجان إلى سيستان وبلوشستان ومن مازندران وكيلان وطهران إلى كرمان، في صرخة الموت لخامنئي التي يطلقها ملايين الإيرانيين في ربوع هذا الوطن الأسير، والتي تزيد من عزم الشعب على استمرار الانتفاضة حتى نيل الحرية.
ودعت السيدة مريم رجوي مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى تحرك عاجل لوقف ماكنة القتل وإراقة الدماء من قبل نظام الملالي والإفراج عن معتقلي الانتفاضة.
أسماء 10 من شهداء الانتفاضة:
تحية لشهداء #سنندج وتحياتي لشباب الانتفاضة! وبينما غطى وابل الرصاص والغاز المسيل للدموع المدينة واستشهد وجرح عدد من الأبطال، إنهم سيطروا على بعض المناطق وأجبروا القوات القمعية على الفرار ودمروا مظاهر النظام بشعار "الهدف النظام بكل أركانه". #IranProtestspic.twitter.com/1jyyUZQlTL
A.F.P: تدمير لوحة اعلانية كبيرة للنظام الايراني بشعار “قاتل” و”الموت لخامنئي”
في 8 أكتوبر / تشرين الأول، كتبت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير عن تدمير لوحة إعلانية لشرطة خامنئي القمعية على جسر من قبل أحد شباب الانتفاضة: قام أحد المعارضين للنظام في طهران برسم لوحة إعلانية واستبدالها بشعارات “القاتل” و”الموت لخامنئي”.
وكالة الصحافة الفرنسية: أحد المعارضين للنظام يرسم لوحة إعلانية في طهران
تُظهر صور المحتوى الذي ينشره المستخدمون والتي نُشرت في 7 أكتوبر / تشرين الأول شخصًا يرسم لوحة إعلانات في طهران، إيران على طريق مدرس السريع. على هذه اللوحة الإعلانية مكتوب بالفارسية: “الشرطة تخدم الشعب” وكتب أحد الأشخاص على لوحة الإعلانات بالطلاء بالرش: “الشرطة تقتل الناس” و “الموت لخامنئي”. دخلت الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني الأسبوع الرابع احتجاجا على القمع الدموي.
في عصر ومساء السبت 8 اكتوبر، بدأ أهالي طهران من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب التظاهرات وواجهوا القوات القمعية. وخرج المتظاهرون الغاضبون، إلى الشوارع في مناطق مختلفة بما في ذلك بهارستان، لاله زار، ناصر خسرو، السوق الكبير، سعادت آباد، سه راه أذري، كوكاكولا، مخبر الدولة، قلهك، تجريش، شارع شريعتي، وليعصر، نارمك، بارك شهر، طهران بارس، يوسف آباد، نازي آباد، لباف نجاد، ساحة وثوق، ساحة قدس، وسرقنات.
وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور”، “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، “كل هذه السنوات من الجريمة، تبا لهذا الحكم”، “ليمُت مجتبي ولايرى القيادة” و”هذا العام هو عام الدم وسيسقط خامنئي”.
دخلت معظم جامعات طهران في إضراب ومظاهرات اليوم. وخاطب طلاب جامعة الزهراء إبراهيم رئيسي الذي ذهب إلى هذه الجامعة ورددوا هتافات مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و “ارحل رئيسي”، “نحن لا نريد نظاما فاسدا ولا نريد ضيفا قاتلا”. كما نزل العديد من طلاب مدارس طهران إلى الشوارع بشعار الموت للديكتاتور.
وهاجمت قوات الشرطة والباسيج والجنود المتظاهرين بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص. في بعض المناطق مثل ساحة قدس وسرقنات، دخلت قوات الحرس إلى مسرح الاشتباكات مباشرة. وقف المواطنون بشجاعة في جميع المناطق.
طلاب جامعة الزهراء لـ رئيسي: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، ارحل يا رئيسي لا نريد ضيفا قاتلا
في عصر ومساء السبت 8 اكتوبر، بدأ أهالي طهران من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب التظاهرات وواجهوا القوات القمعية. وخرج المتظاهرون الغاضبون، إلى الشوارع في مناطق مختلفة بما في ذلك بهارستان، لاله زار، ناصر خسرو، السوق الكبير، سعادت آباد، سه راه أذري، كوكاكولا، مخبر الدولة، قلهك، تجريش، شارع شريعتي، وليعصر، نارمك، بارك شهر، طهران بارس، يوسف آباد، نازي آباد، لباف نجاد، ساحة وثوق، ساحة قدس، وسرقنات.
وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور”، “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، “كل هذه السنوات من الجريمة، تبا لهذا الحكم”، “ليمُت مجتبي ولايرى القيادة” و”هذا العام هو عام الدم وسيسقط خامنئي”.
دخلت معظم جامعات طهران في إضراب ومظاهرات اليوم. وخاطب طلاب جامعة الزهراء إبراهيم رئيسي الذي ذهب إلى هذه الجامعة ورددوا هتافات مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و “ارحل رئيسي”، “نحن لا نريد نظاما فاسدا ولا نريد ضيفا قاتلا”. كما نزل العديد من طلاب مدارس طهران إلى الشوارع بشعار الموت للديكتاتور.
وهاجمت قوات الشرطة والباسيج والجنود المتظاهرين بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص. في بعض المناطق مثل ساحة قدس وسرقنات، دخلت قوات الحرس إلى مسرح الاشتباكات مباشرة. وقف المواطنون بشجاعة في جميع المناطق.
هتافات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي يرفعها الشباب وطلاب الجامعات والمدارس والبازاريون من سنندج إلى طهران ومن اصفهان ومشهد إلى كرمان وفي عموم إيران. إنها انتفاضة لاهبة تمضي قدما حتى القضاء على الديكتاتورية الدينية وتحقيق الحرية#IranRevolution
في بهارستان، أشعل المواطنون النار في دراجة نارية لقوة الشرطة کما أشعلوا النار في كرفانة تتعلق للشرطة في بازار طهران. و في شارعي شريعتي ولاله زار، أغلقوا الشارع أمام عناصر القمع بإضرام النار فيه، وفي شارع ولي عصر و”بارك شهر” متنزه المدينة، اشتبكوا مع العناصر القمعية من خلال رشق الحجارة وقطع الطرق.
وفي ساحة بهارستان، لقن المواطنون أحد عناصر الباسيج درسا بليغا. وفي سوق طهران أجبروا عناصر القمع على التراجع. في سعادت آباد، دخلوا في معركة مع العناصر الذين هاجموا شابًا وأنقذوا الشاب. وفي إحدى المناطق هاجم المواطنون سيارة الشرطة وأطلقوا سراح النساء المعتقلات. وفي نارمك وشارع آيت أغلقوا الطريق مستخدمين حواجز على جانب الطريق وأعمدة إنارة كهربائية.
كما تواصلت التظاهرات الليلية لأهالي طهران بشعار الموت للديكتاتور في مناطق متفرقة، منها نازي آباد، سه راه آذري، قلعه حسن خان، شارع هاشمي، شارع كاشاني، ستاري، صادقية، وليعصر، سعادت آباد، شارع شريعتي، سلسبيل، هفت حوض نارمك، بلدة صدرا، فلاح، اتوستراد أبوذر، وطهران بارس.
ترددت دعوة الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لاعلان يوم وقوع مجزرة زاهدان يوما خالدا، في اجواء صلاة الغائب، التي اقيمت على ارواح الضحايا في اليوم السابع لاستشهادهم، الجمعة الماضي، وشارك فيها الاف الايرانيين.
استذكر المشاركون ما جاء في رسالة رجوي التي اشارت الى الغضب الذي عم أنحاء البلاد يوم غرقت زاهدان في الدماء ـ مع سقوط 100 شهيد، وإصابة 300 شخص آخرين برصاص قوات حرس نظام الملالي ـ واكدت الإرادة والعزم على مواصلة الانتفاضة حتى الإطاحة بنظام الملالي.
كانت المجزرة الدامية قد وقعت عندما رشق المصلون مبنى مركز الشرطة بالحجارة، تعبيرا عن غضبهم من اعتداء قيادي في قوات الحرس على فتاة مراهقة من البلوش في مدينة جابهار، خلال عودتهم من مسجد مكي التابع لأهل السنة في زاهدان.
عبر المصلون عن غضبهم في الوقت الذي تأهبت سلطات النظام في زاهدان بفعل الأجواء الملتهبة في المدينة، انتشر القناصة على أسطح المباني المجاورة، وأطلقوا النار بلا رحمة على رؤوس وصدور المتظاهرين، مما أسفر عن استشهاد عشرات الأفراد، وإصابة المئات منهم.
رد المحتجون البلوش على قوات الامن بمهاجمة المراكز القمعية وقوات الحرس والباسيج، ملقنين النظام درسًا لا يُنسى خلال عمليات الكر والفر التي استمرت حتى الظلام، ليعترف نظام الولي الفقيه فيما بعد بمقتل ما لا يقل عن 6 أفراد من قوات الحرس والباسيج، بينهم رئيس جهاز مخابرات قوات الحرس في المحافظة ونائبه.
جاءت المجزرة في مناخات المعاناة اليومية للمواطنين البلوش المحرومين، بفعل القمع المضاعف الذي يمارسه النظام ، وقوات حرسه، حيث لا يمر يوم واحد دون مقتل شبان بلوش خلال توجههم للعمل في نقل الوقود للحصول على لقمة العيش، برصاص قوات الحرس، مما يزيد من دوافعهم للمقاومة.
وللبلوش مكانة رفيعة المستوى بمشاركتهم في مجريات الاحداث التي تشهدها البلاد، والانتفاضات الوطنية السابقة، من بينها انتفاضة ناقلي الوقود في مارس 2021، التي اجتاحت محافظة سيستان وبلوشستان بسرعة البرق، استمرت لمدة 3 أسابيع، استشهد خلالها ما لا يقل عن 40 شخصًا، وأصيب 100 شخص بجروح، وشهدت اشعال قوات الحرس النار في عشرات سيارات نقل الوقود، وامتد نطاقها إلى ما وراء المحافظة، لتهز نظام الملالي من قمة رأسه إلى أخمص قدمه.
كما هو حال المواطنين في جميع أنحاء إيران، تزايد غضب وكراهية أهالي بلوشستان للحاكمين بشكل غير مسبوق، بادروا بالتسلح، هاجموا المرتزقة، ردًا على وحشيتهم وجرائمهم، مؤكدين على اشارة زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي للترابط العضوي بين انتفاضة أهالي بلوشستان والانتفاضة الوطنية الايرانية، حين تحدّث عن امتداد نطاق وحدات المقاومة والمدن والمناطق المتمردة من زاهدان في وسط سيستان وبلوشستان إلى سنندج وكردستان.