الرئيسية بلوق الصفحة 1433

العالم امام مسؤولياته الاخلاقية 

0

العالم امام مسؤولياته الاخلاقية 

اوغل نظام الولي الفقيه في سياسة الاعدامات التي يتبعها لوقف الانتفاضة الشعبية في ايران، باعدامه الثائر مجيد رضا رهنورد في مشهد، مع مرور اربعة ايام على اعدام محسن شكاري، متجاهلا ردود الفعل الشعبية والدولية على هذه السياسة. 

جاء اعدام رهنورد شنقا برافعة الاثقال، في ظلام الليل، دون اعلان الموعد، بعد ثلاثة اسابيع من اعتقاله، بحضور حشد من عناصر الحرس والباسيج، وكان واضحا من التدابير التي اتبعت انهم يريدون رفع معنويات اجهزتهم، مع تجنب حدوث مواجهات في المدينة. 

 أظهر خامنئي باقدامه على هذه الخطوة أنه لا توجد امامه طريقة للسيطرة على الانتفاضة، المتصاعدة، والمستمرة، غير الإعدام والقتل، الذي يترتب عليه عواقب سياسية واجتماعية، فمع كل اعدام تخرج شرارة غضب وكراهية الى برميل البارود، ويصبح الايرانيون اكثر يقينا  بأن النار وحدها الجواب على النار. 

تقترب الانتفاضة من شهرها الرابع، وهي تكرس حقيقة ان خامنئي لا يعرف غير لغة القوة والعزيمة، وتعزز القناعة بأن النظام الفاشي ـ الديني يتجاهل المناشدات الدولية، نداءات أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والقرار الصادر عن هذا المجلس، باصراره على سياسة الاعدامات. 

يدفع نظام الولي الفقيه الراي العام العالمي، المتفاعل بقوة  مع انتفاضة الشعب الإيراني الى تبني مطالبات المقاومة الإيرانية المستمرة منذ سنوات، والمتمثلة في الإقصاء الكامل لحكم الولي الفقيه عن المجتمع الدولي، ووقف الحوارات الجارية معه بحجة تقويم سلوكه البربري. 

خاطب قائد المقاومة مسعود رجوي العالم، في رسالته التي اعقبت اعدام رهنورد، مطالبا بالكف عن “التشدق بالكلام وذرف دموع التماسيح على شعب إيران عن بعد” ليضع الضمائر امام مسؤولياتها. 

 رسالة المقاومة للعالم، التي جاءت على لسان قائدها، واضحة لا لبس فيها “إذا كنتم صادقين في كلامكم، أغلقوا سفارات النظام، ألغوا جوازات سفر المرتزقة، قوموا بترحيلهم، واعترفوا بضرورة تفكيك قوات حرس خامنئي ووزارة المخابرات، وحق الايرانيين في مقاومة وإسقاط الفاشية الدينية” فلم يعد خافيا على احد ان الافعى لا تلد الحمائم . 

الانتفاضة والنار كلمة الشعب الاخيرة في ايران، يقولها الايرانيون ويدفعون كلفتها من لحمهم ودمائهم وارواح اولادهم، تصقل دماء شكاري ورهنورد عزيمة الشعب والمقاومة، ليتجدد الفعل الثوري لاقتلاع نظام ولي الفقيه من جذوره، ينحشر الضمير العالمي في اضيق الزوايا، ويضطر الى الاستجابة للشعب الذي حسم خياراته. 

الغضب والنار: احراق مراكز قوات الحرس والباسيج في طهران وعشرات المدن – الاثنين 12 ديسمبر

الغضب والنار: احراق مراكز قوات الحرس والباسيج في طهران وعشرات المدن – الاثنين 12 ديسمبر

رد شباب الانتفاضة على جرائم خامنئي: إضرام النار في مراكز قوات الحرس والباسيج وأجهزة النظام الأخرى، في طهران، شيراز، يزد، همدان، شوش، ملاير، فيروز آباد، نكا، أستارا، تربت حيدرية، شاهرود، رفسنجان، وسنندج

مع التحية للشهيد البطل لانتفاضة الشعب الإيراني ”مجيد رضا رهنورد“

رداً على جرائم خامنئي وقواته القمعية، ومع التحية للشهيد البطل لانتفاضة الشعب الإيراني ”مجيد رضا رهنورد“، تم استهداف مراكز قوات الحرس والباسيج وأجهزة النظام الأخرى بزجاجات المولوتوف أو إحراقها.

وفي هذه الهجمات، تعرضت قواعد  قوات الحرس والباسيج في طهران وشيراز ويزد وهمدان وشوش وملاير وفيروز آباد ومجمع تابع لمعممين حكوميين في مدينة مشهد للهجوم بالزجاجات والمواد الحارقة.

كما تم إشعال النار في محكمة الجلادين بمدينة نكا وفي ”باقرشهر“ بطهران المجلس البلدي. وتم إضرام النارفي  صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وشيراز وأستارا وتربت حيدرية وشاهرود ورفسنجان، كما تم إضرام النار في تمثال الجلاد الهالك قاسم سليماني في ساحة مدينة آمل،  كما أشعل شباب الانتفاضة النار في لجنة «خميني» للإغاثة في يزد وفي موقع تابع لأحد مرتزقة النظام في منطقة ”كاني بير محمد“ بمدينة سنندج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 ديسمبر/ كانون الأول 2022

الرد الناري للشعب الإيراني على خامنئي … عمليات متزامنة لإضرام النار في مراكز قمع النظام في طهران والعديد من المدن الإيرانية 

الغضب والنار – إشعال النار في قواعد القمع ورموز النظام في طهران وجميع أنحاء إيران 

إشعال النار في أكثر من 25 قاعدة قمعية للنظام الإيراني من قبل شباب الانتفاضة

إحراق عشرات المراكز والرموز الحكومية في المدن الإيرانية من قبل شبان الانتفاضة

نار الغضب الشعبي – احراق مراكز الباسيج ومقار حكومية في عشرات المدن الإيرانية – الأحد 27 نوفمبر 

قتل أحد شباب الإنتفاضة الإيرانية تحت مسمى الإعدام 

0

قتل أحد شباب الإنتفاضة الإيرانية تحت مسمى الإعدام 

لا تعد تناقضات قادة النظام الإيراني بالأمر الجديد في نهج النظام، فما ادعاه أحد مسؤولي النظام قبل أيام بأن النظام ألغى ما تسمى بدورية الإرشاد وأنه ينظر تشريعي في قضية الحجاب يتناقض مع احتجاز ثوار معتقلين وإخضاعهم للتعذيب وسجنهم في ظروف انتقامية، وتلفيق وتوجيه تهم لهم في غاية الخطورة ومنهم فتيان وفتيات دون سن الـ 18 سنة، ومن التهم الموجهة لهم تهمة الحِرابة التي يُتهم بها السجناء تمهيداً لإعدامهم، وتأتي هذه التناقضات كدليل قاطع على النهج الإحتيالي المتبع لدى النظام الإيراني، وكان قتل النظام لأحد ثوار الإنتفاضة في طهران تحت مسمى الإعدام أكبر دليل على تناقضات النظام وأن لن يتخلى عن نهجه الإجرامي، ولا يمكن تسمية هكذا عمليات قتل بـ الإعدام إذ لا تتوفر فيها شروط الإعدام وليست سوى عمليات قتل بأوامر حكومية كونها عمليات قتل علنية خارج نظاق القانون. 

إعدام الثائر محسن شكاري 

وفقاً لبيان الإنتفاضة الإيرانية رقم 181 الصادر يوم 8 ديسمبر عن أمانة المجلس للمقاومة الإيرانية الذي أفاد أن نظام السفاحين المتحكم في إيران قام بإعدام المناضل الثائر محسن شكاري وهو أحد الثوار المعتقلين أثناء أحداث الإنتفاضة الإيرانية الجارية، وقد تم الإعدام بأمر من خامنئي بقصد إثارة الذعر في صفوف الثوار والشعب حيث كان محسن شكاري أحد القادة الميدانيين الشجعان للإنتفاضة الإيرانية فإنه بقتل هذا الثائر على هذا النحو يكون النظام قد بدء مرحلة جديدة من التصفيات العلنية لثوار الإنتفاضة خارج نطاق القانون وبتُهم لا أساس لها من الصحة. 

لم يكن قتل وتصفية الثائر محسن شكاري الأول من نوعه لكنه الأكثر جرأة إذ قتله النظام علنا تحت مسمى الإعدام، وقد سبق للنظام أن قتل متظاهرين بطرق مختلفة منهم من خطفه وحوش النظام في الأزقة الضيقة وأجهزوا عليه وظهرت جثته بالطب العدلي بعد أيام من اختفائه وهو ما حدث الفتاة القاصرة نيكا شاكرمي، ومنهم من ألقوه من فوق سطح بناية فاخترق حديد تسليح البناء بطنه إلى ظهره كما حدث مع طالبة الطب آيلار حقي، ومنهم من أطلقوا سراحه بعد التعذيب وقتلوه في الشارع بطريقة الإغتيال كي لا يكون رمزا من رموز للصمود في الإنتفاضة، وغيرهم، وغيرهم من مئات الضحايا الذين قتلهم النظام بطرق مختلفة، إلا أن قتل النظام لـ محسن شكاري كان فيه رسالة أخرى من النظام للشعب والنظام الدولي بأنه سيقمع الإنتفاضة فإن تقبلها الشعب والنظام الدولي فسيُقبل نظام ولاية الفيه على مجازر لن تقل بشاعة ودموية عن سابقاتها المتتاليات على مر تلك الحقبة الظلامية خاصة في ظل رئاسة إبراهيم رئيسي وشركاه الذين تمرسوا على تلك الجرائم وأمِنوا العقاب بشأنها فاستمروا في إساءة الأدب والإمعان في الجريمة معتقدين أنهم إن تراضوا مع تيار المهادنة والإسترضاء العالمي سيفلتون من عقاب الشعب، وقد ثبت لنا نحن الذين تخوفنا من تراجع الموقف الشعبي ثبت لنا بالدليل دقة ما صرحت به السيدة مريم رجوي وأشار إليه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الشعب لن يسكت عن هذه الجريمة وكان جواب متظاهري شارع ستار خان في طهران سريعا على جريمة النظام. 

حد الحِرابة 

يُقام حد الحِرابة على من القتلة المُسَلِبين الذين يجمعون بين القتل ونهب أموال الغير علنا نهارا جهارا ويعترفون بذلك وهذا أمر لا يمكن جمعه وإثباته داخل المجتمعات الحالية ولا في غيرها، ولم يعد هذا النوع من الجرائم موجودا في وقتنا الحاضر، ومن الناحية الشرعية فإنه إن قتل الفاعل فعليه جُرم القتل وإن سرق فعليه جرم السرقة، وإن أرعب العامة فعليه جرم ذلك، ولم تجتمع أي من تلك الشروط في عهد خميني ولا في عهد سلفه وبالتالي فإن إقامة حد الحِرابة بالطريقة التي يقيمها نظام ولاية الفقيه الآن بغي وخروجٌ عن الإسلام وظلم للعباد، وأي عقوبة إعدام تُرتكب في حق المواطنين على هذا الأساس هي باطلة وتعد جريمة قتلٍ بأوامر حكومية. 

وكان خميني مؤسس هذه الجماعات قد أفتى في حينه بإستخدام حد الحٍرابة ضد معارضيه تمهيدا ووسيلة للفتك بهم والقضاء عليهم خوفا على سلطانه من الزوال ففتح عليهم النيران في الشوارع والبيوت والمقرات، وأراق دمائهم في السجون بعد مساومتهم على أفكارهم ومبائهم وثوابتهم لإعلان توبتهم مما كانوا عليه والولاية والولاء لخميني وجنوده مقابل النجاة من عقوبة الإعدام وإطلاق سراحهم. 

بإعدام محسن شكاري وقتل خطف العديد من المواطنين الإيرانيين المحتجين ضد النظام بعد حل ما تسمى بـ دورية الرعب والقتل والتعدي على الأعراض (الإرشاد) تسقط آخر خديعة من خدع النظام الباطلة وتدخل الإنتفاضة الإيرانية في مسار أشد قوة وأكثر ثباتا.. والعالم الحر على موعد مع إيران بلا ملالي ولا كذب ولا جريمة ولا خداع. 

د.محمد الموسوي / كاتب عراقي

المصدر: ايلاف  

السيدة رجوي تعرب عن تعاطفها مع أسرة فاند كاستيل في بلجيكا

السيدة رجوي تعرب عن تعاطفها مع أسرة فاند كاستيل في بلجيكا

يا ليت كان النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران يتخلى عن أخذ الرهائن، لكن في السنوات الـ 43 الماضية، مقابل كل رهينة تم إطلاق سراحه عن طريق التبادل أو الفدية، فقد احتجز أو قتل رهينتين جديدين على الأقل. إذا لم تكن هذه الحقيقة صحيحة، من شأنه أن يتعهد النظام الحاكم في إيران على الفور لدى الأمم المتحدة في وثيقة رسمية بأنه سيطلق سراح فاندكاستيل وجميع الرهائن اليوم ولن يحتجز إطلاقا أي شخص من أي بلد كرهائن مرة أخرى تحت أي عنوان كان.

أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية احتجاز الرهائن الأجانب من قبل النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران والضغوط اللاإنسانية عليهم، وخاصة السيد ”أوليفييه فاندكاستيل“، وتعاطفت مع أسرته، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن.

لقد كان الإرهاب واحتجاز الرعايا الأجانب كرهائن آلة لتمرير السياسة الخارجية لحكم الملالي منذ البداية، وقد كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق عن هذه السياسة دوما.

إن سياسة المهادنة وتقديم التنازلات للنظام الإيراني للإفراج عن الرهائن دفعت هذا النظام إلى مواصلة الأعمال القذرة المتمثلة في عمليات الابتزاز وأخذ الرهائن.

لا تنتهي مأساة احتجاز الرهائن اللاإنسانية إلا باتخاذ سياسة حاسمة مقابل هذا النظام. وإلا فإن تجربة أخذ الرهائن من الرعايا الفرنسيين في لبنان في الثمانينيات تظهر بوضوح أن هذا النظام قام بأخذ أو قتل رهينتين جديدين على الأقل في السنوات الـ 43 الماضية، مقابل كل رهينة يتم تبادله أو إطلاق سراحه بالحوافز.

وأكدت السيدة رجوي: إذا لم تكن هذه الحقيقة صحيحة، من شأنه أن يتعهد النظام الحاكم في إيران على الفور لدى الأمم المتحدة في وثيقة رسمية بأنه سيطلق سراح فاندكاستيل وجميع الرهائن اليوم ولن يحتجز إطلاقا أي شخص من أي بلد كرهائن مرة أخرى تحت أي عنوان كان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 ديسمبر/ كانون الأول 2022

لو موند الفرنسية: النظام الإيراني حول احتجاز الرهائن إلى تخصص مثير للاشمئزاز 

أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يدعون إلى مشروع قانون عالمي لمكافحة محتجزي الرهائن

فضيحة خطف نزار زكا وأخذه كرهينه

انتفاضة إيران في يومها الـ 88: مظاهرات في طهران ومدن مختلفة ضد إعدام مجيد رضا رهنورد

انتفاضة إيران في يومها الـ 88: مظاهرات في طهران ومدن مختلفة ضد إعدام مجيد رضا رهنورد 

اليوم الـ 88 من الانتفاضة الوطنية، مظاهرة ضد إعدام مجيد رضا رهنورد 

“خامنئي القذر فاعل كل جريمة”، “خامنئي قاتل، حكومته باطلة”، “يا خامنئي السفاح رئيس داعش” 

الإثنين 12 كانون الأول / ديسمبر، في اليوم الثامن والثمانين من الانتفاضة في مدينة مشهد، عقب نشر نبأ إعدام شهيد الانتفاضة مجيد رضا رهنورد، حضر المواطنون إلى قبره ووضعوا باقات الزهور وهتفوا “عزيز وطن” و”شهيد الوطن” وتجمعوا في مناطق مختلفة من مدينة مشهد رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وشهدت طهران مظاهرات بشعار “أخذوا مجيد رضا وسلموا جثمانه”. وفي هذا الصدد، نظم الطلاب تظاهرات في جامعات شريف والعلامة والوطنية في طهران وجامعة نوشيرواني في بابل. 

وغنى طلاب كلية الفنون الجميلة بطهران قصيدة “يا أمي حان وقت حرب ووقت الصداقة بالبندقية”. وقام الطلاب في مبنى ”ابن سينا“ ​​بجامعة شريف بتكريم ذكراهما بإضاءة الشموع ونصب صور شهداء الانتفاضة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد.

كما قام طلاب بابل بلصق صور الشهيدين في قاعات المحاضرة وممرات الجامعة. وتجمع طلاب كلية الآداب بجامعة العلامة احتجاجا على إعدام شباب الانتفاضة ووقف وحظر دخول الطلاب مرددين شعارات مثل “سلام للشهداء من ”نويد“ و”محسن“ وزملائهم” و “حرية ..حرية..حرية”. و “لا نريد، جامعة أمنية”.

كما نظم طلاب المدارس في مدن مشهد وشيراز وكذلك جكيكور راسك في سيستان وبلوشستان. 

ومساء الاثنين، نزل المواطنون الشجعان إلى الشوارع في مدن مختلفة، بينها مدينتي طهران ومشهد، واحتجوا بشعارات مثل “هذه هي الرسالة الأخيرة، اذا نفذوا إعدام ستنتفض”.

وفي بلدة إكباتان بطهران، نظم المواطنون مظاهرات ليلية بشعار “كل شخص سقط قتيلا سيحل محله ألف شخص”.

وفي جنت آباد بطهران، نظمت مظاهرة ليلية بشعار “الموت للديكتاتور” وهتف المواطنون في منطقة أخرى بطهران بشعار”خامنئي القذر فاعل كل جريمة”.

وشهدت مناطق أخرى من طهران، منها نارمك وستارخان وجيتكر، مظاهرات ضد إعدام مجيد رضا بشعارات مثل “خامنئي قاتل وحكومته باطلة” و “يا خامنئي السفاح رئيس داعش” و “نحن نعلم من يرتكب الجريمة..قوات الحرس وداعش متحدان”. وفي منطقة ”حشمتيه“ بطهران، سُمعت شعارات مناهضة للحكومة من المباني. 

وخرجت مظاهرة ليلية في مشهد بمنطقة أحمد آباد. كما تظاهر الشباب الشجعان في مدينة مشهد في شوارع المدينة بشعار “أيها البسيجي والحرسي انتم داعشيون فينا”. وتردد صدى شعارات “خامنئي قاتل وولايته باطلة” في المباني الشاهقة في مشهد. 

ونزل المواطنون في مدينة جوانرود صباح الثلاثاء إلى الشارع وتجمعوا أمام مكتب القائممقامية احتجاجا على اعتقال الإمام الجمعة السني في مسجد حمزة من قبل القوات القمعية للنظام والختم بالشمع الأحمر للمحلات التجارية المضربة عن العمل. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

13 ديسمبر/ كانون الأول 2022 

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في 11 مدينة بالعالم احتجاجا على إعدام مجيدرضا رهنورد

مظاهرات أمام الكونجرس الأمريكي ضد إعدام متظاهرين في إيران

مريم رجوي: إعلان احتجاج وحداد وطني على استشهاد مجیدرضا رهنورد واليوم السابع لمحسن شكاري

لجنة الرياضة للمجلس الوطني للمقاومة الإيراني تدعوجميع الرياضيين ومحبي الرياضة للاحتجاج على إعدام مجيد رضا رهنورد

لجنة الرياضة للمجلس الوطني للمقاومة الإيراني تدعو جميع الرياضيين ومحبي الرياضة للاحتجاج على إعدام مجيد رضا رهنورد 

في صباح يوم الاثنين 12 ديسمبر/ كانون الأول أعدم جلادو خامنئي الشاب الثائر البطل ”مجيد رضا رهنورد“ في مدينة مشهد شنقًا وأصبح إلى جانب محسن شكاري أسطورة أخرى للشعب الإيراني. وكان مجيد رضا اعتقل في 19 نوفمبر / تشرين الثاني وحُكم عليه بالإعدام في 29 نوفمبر في محكمة الملالي الجائرة،  وتم إعدامه بعد مرور 20 يومًا فقط من اعتقاله. 

وكان مجيد رضا رياضيًا شجاعًا  ويتمتع بحسن السمعة والذي دافع بشجاعة عن مظاهرات المواطنين في مدينة مشهد ضد خامنئي وواجه هجومًا وحشيًا من الباسيج وإطلاق النار من قبل القوات القمعية. 

إن لجنة الرياضة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدين بقوة هذه الجريمة البشعة وتعتبر خامنئي المسؤول المباشر عن هذه الجريمة. خامنئي لن يستفيد من هذه الجريمة التي ستسرع في عملية إسقاط نظامه بالكامل. 

كما ترحب لجنة الرياضة بإعلان الاحتجاج والحداد الوطني من قبل السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بمناسبة استشهاد مجيد رضا رهنورد وتكريم اليوم السابع لاستشهاد محسن شكاري، وتدعو جميع الرياضيين ومحبي الرياضة في إيران للاحتجاج على هذا الإعدام الإجرامي، وتطالب جميع الرياضيين والأوساط الرياضية في مختلف دول العالم بإدانة هذه الجريمة ضد الإنسانية.  

إن طريق وقضية مجيد رضا رهنورد يبقى سالكًا على قمة الفخر والشرف لإيران والإيرانيين إلى جانب الرياضيين من أمثال حبيب خبيري، وفروزان عبدي، ونويد أفكاري، وغيرهم، الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية شعب وطنهم. 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الرياضة 

12 ديسمبر/ كانون الأول 2022 

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في 11 مدينة بالعالم احتجاجا على إعدام مجيدرضا رهنورد

الغضب والنار: احراق مراكز قوات الحرس والباسيج في طهران وعشرات المدن – الاثنين 12 ديسمبر

مريم رجوي: إعلان احتجاج وحداد وطني على استشهاد مجیدرضا رهنورد واليوم السابع لمحسن شكاري

آخر تطورات الانتفاضة – احراق قواعد للباسيج و احتجاجات ضد اعدام مجيد رضا رهنورد – الاثنين 12 ديسمبر

قائمة النساء والفتيات الشهيدات في انتفاضة الإيرانية

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في 11 مدينة بالعالم احتجاجا على إعدام مجيدرضا رهنورد

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في 11 مدينة بالعالم احتجاجا على إعدام مجيدرضا رهنورد 

احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 11 مدينة حول العالم (جنيف، هانوفر، لاهاي، كولون، هامبورغ، برلين وفرانكفورت وبوخوم وكوبنهاغن ولندن وآرهوس) على الجريمة الجديدة لنظام الملالي في إعدام البطل القومي مجيد رضا رهنورد على يد النظام. 

وطالب الإيرانيون الأحرار في مظاهراتهم، وهم يشيرون إلى جريمة النظام في إعدام المتظاهرين الإيرانيين، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة ضد جرائم نظام الملالي بحق الشعب الإيراني، وقالوا إن دول العالم يجب أن يتخذ إجراءات عملية فورية ضد نظام الملالي، وإلا ستستمر موجة إعدامات نظام الملالي. 

يذكر أن نظام الملالي أعدم، اليوم الاثنين، 12 ديسمبر / كانون الأول، الشاب المنتفض مجيد رضا رهنورد، الذي اعتقل قبل شهر خلال مظاهرات مناهضة للحكومة، مما تسبب في احتجاجات محلية ودولية قوية. 

آرهوس – مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق

لندن- مظاهرة للإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر  

بخوم- مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

فرانكفورت- مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

برلين- مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

كولونيا – مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

كوبنهاغن – مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

هامبورغ – مظاهرة للإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

لاهاي- مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

هانوفر – مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رضا رهنورد -12 ديسمبر 

مظاهرات أمام الكونجرس الأمريكي ضد إعدام متظاهرين في إيران

السناتور روبرت مينينديز- أقدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على دعمه المستمر لحرية الشعب الإيراني

مریم رجوي: نعتمد على شعبنا ومقاومتنا في اسقاط الملالي

ليبرمان: الانتفاضة الايرانية منعطف تاريخي في العلاقات الدولية

ليبرمان: الانتفاضة الايرانية منعطف تاريخي في العلاقات الدولية

وصف المرشح الديمقراطي لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة عام 2000 السيناتور الامريكي جوزيف ليبرمان الانتفاضة الايرانية بانها منعطف تاريخي في العلاقات الدولية.

وقال خلال مؤتمر مجلس الشيوخ الامريكي لدعم الانتفاضة الايرانية انه عندما يُكتب تاريخ العام 2022 “سيتجلى لنا تاريخان كنقطتي تحول في العلاقات الدولية” اولهما اليوم الذي غزت فيه روسيا أوكرانيا وثانيهما اليوم الذي بدأت فيه موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة لنظام الملالي بقيادة النساء في إيران.

واشار ليبرمان الى عمق الاحتجاجات واستمرارها واتساعها وصلابتها مؤكدا على ان ما يجري غير مسبوق منذ انتزاع نظام الملالي السلطة عنوة من الشعب قبل أكثر من 4 عقود.

 ودعا الى تسمية الانتفاضة بالثورة لتخليص الإيرانيين من مخالب الحكومة المستبدة التي استعبدتهم لسنوات عديدة، وتقديم الدعم لأبطال الثورة في إيران، لمساعدتهم في تحقيق هدفهم المتمثل بالإطاحة بالنظام الإرهابي المستبد في طهران .

واضاف أنه لم تسع أي منظمة لاضاءة شموع الأمل والحرية في أحلك أيام القمع والقتل الجماعي في إيران بقدر ما سعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي.

وافاد بان ضوء مصابيح منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي لم ينقطع منذ عقود، يزداد سطوعًا كل يوم، ليتكشف قرب سقوط النظام الإيراني.

 وشدد على ان هناك قيادة مستعدة للامساك بزمام الامور عند سقوط النظام الايراني، داعيا الكونغرس للقيام بخطوات محددة، مشيرا الى عدم وجود إمكانية للتوصل إلى أي اتفاق يمكن الاعتماد عليه مع نظام طهران، واصفا نظام الملالي بالمخادع وغير الجدير بالثقة، ومنتقدا دبلوماسية  وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

 واوضح ان الدبلوماسية لا تنفع مع نظام الملالي “الذي أغلق أبواب الدبلوماسية مرارًا وتكرارًا في وجهنا وحان الوقت لتكُف أمريكا عن الميل له” مشددا على ضرورة توقف الولايات المتحدة عن استرضائه على حساب الد اعدائه، ومن بينهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وطالب الرئيس جو بايدن بالقاء خطابٌ عام بشأن إيران، يتحدث فيه إلى المواطنين الإيرانيين، والمهاجرين الإيرانيين، والشعب الامريكي، للاعراب عن دعمه الصادق للأحرار في شوارع إيران، والقاء اللوم على الحكومة الايرانية، الواضح أنها عدو لدود لأمريكا.

وحث حكومة الولايات المتحدة على “مطالبة حلفائنا في مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (E3)  بفرض عقوبات فورية على إيران بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الـ 2231، الذي ينهي رسميًا الاتفاق النووي، وإعادة تطبيق حظر الأسلحة الدولي المفروض على إيران”.

واكد على ضرورة استمرار الولايات المتحدة في التعاون مع شركة ستارلينك وغيرها من الشركات الأخرى ذات القدرات المماثلة لتوفير إنترنت مجاني وآمن للشعب الإيراني، إنشاء قناة خاصة معفاة من العقوبات الأمريكية، الافراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الحسابات البنكية الأجنبية للعمال المضربين داخل إيران، وترحيل المسؤولين الايرانيين السابقين الذين يعيشون في الولايات المتحدة ويناصرون النظام الإيراني ويدعمونه، وتشجيع حلفاء الولايات المتحدة على عزل إيران دبلوماسيًا.

وطالب الدول الاوروبية بتقليص الوجود الدبلوماسي الايراني، إغلاق السفارات الايرانية، تجنُّب الاجتماع بالدبلوماسيين الايرانيين، ودعم المساعي الأمريكية لتجريد الجمهورية الإسلامية من العضوية في المنظمات الدولية.

واكد اهمية متابعة تنفيذ العقوبات المتعددة الأطراف المفروضة على أعضاء القيادة الإيرانية العليا، ومن بينهم الولي  الفقيه، وابراهيم رئيسي؛ بموجب ما ينص عليه قانون ماغنيتسكي، مع التركيز على عائلات مسؤولي النظام الإيراني التي تعيش في الولايات المتحدة وأوروبا وإلغاء تأشيراتها ومصادرة ممتلكاتها، كما جرى مع الأوليغارشية الروسية بعد غزو روسيا لأوكرانيا، وتطبيق العقوبات المفروضة قانونًا بالفعل، ومن بينها مصادرة  ناقلات النفط الإيرانية.

واستعرض جرائم الملالي مشيرا الى اطلاق النار على المتظاهرين السلميين، وإعدام المتظاهرين الذين تم اعتقالهم بعد محاكمات صورية، متوقفا عند مخاطرة الإيرانيين بحياتهم في ثورة بطولية دفاعًا عن نفس القيم المذكورة في إعلان الاستقلال الأمريكي، ومشيرا الى قول توماس جفرسون بان التمرد على الظالمين طاعة لله.

مریم رجوي: نعتمد على شعبنا ومقاومتنا في اسقاط الملالي

قطيعة مع الخضوع

0

قطيعة مع الخضوع

تتوالى ردود المنتفضين الايرانيين على رسالة التهديد، التي وجهها الولي الفقيه بارتكابه جريمة اعدام المنتفض محسن شكاري، والتي كان مفادها ان الاعدام مصير الذين يقفون في وجه نظام الملالي، حتى لو لم يتجاوز الاحتجاج اغلاق شارع.

امتد فعل المنتفضين في يوم اعدام البطل شكاري والايام اللاحقة ليغطي مختلف انحاء البلاد، من مدينة كجساران إلى شيراز، ومن كرج إلى بندر عباس، ومن مشكين شهر إلى دزفول، ومن بهشهر ورشت إلى شوش وشوشتر، ومن كلبايكان إلى مرودشت ونكا، من يزد وشيراز إلى إسفراين وإيلام، من مشهد إلى أمل وأصفهان وهرمزجان، حيث تم إضرام النار في قواعد للباسيج، وحوزات للجهل والجريمة ورموز حكم الملالي، لتهتز الأرض تحت أقدام المتعطشين للدماء.

اطلق المنتفضون صرختهم من طهران إلى زاهدان وخاش وتفتان وغيرها، هتفوا بصوت واحد “قسما بدم الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية” و”خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” في الوقت الذي رفع أنصار المقاومة في برلين وغيرها من مدن العالم صور البطل شكاري مع هتافات بالموت الحتمي للطغاة، مؤكدين عزم الشعب الإيراني على إسقاط النظام والاستمرار بحمل رسالة الشهيد حتى النهاية، وتجاوب العالم مع غضب الايرانيين بموجة من الإدانات الدولية والعقوبات الجديدة، ليهوي نظام العصور الوسطى الى مزيد من العزلة.

اثمرت الردود رعبا في اوساط الملالي، حيث نأى بعض هذه الاوساط بنفسه عن الجريمة محذرا  من عواقبها على النظام، عبر بعض وسائل الاعلام عن امتعاضه من الاعدام براحة بال، كما فعلت صحيفة فرهيختكان التابعة لولايتي المستشار المقرب لخامنئي، صرح المعمم مرتضى مقتدائي  بان عقوبة الاعدام لا تطبق على كل من صدر بحقه حكم الحرابة، فيما قال  المعمم رحمت ان عقوبة تخويف الناس واغلاق الشارع لا تصل للاعدام.

نشر خامنئي أخبارا عن تعليق بعض الأحكام، في محاولة يائسة لتنفيس الاحتقان الذي اعقب جريمة اعدام شكاري وفي ذلك دلالة على عدم فهمه للدروس التي تعلمها الايرانيون من معاناتهم خلال الأربعين عامًا الماضية.

يدرك الايرانيون الذين يخرجون الى الشوارع للمطالبة برحيل الملالي، والاحتجاج على جرائمهم ان القوة والعزم والنار اللغة الوحيدة التي تفهمها الوحوش المعممة في نظام الولي الفقيه، الامر الذي عبروا عنه باعلانهم القطيعة مع الخضوع، واطلاقهم هتاف “يا قوم لا تخافوا، سيرحلون، الخنوع محظور” خلال مراسم دفن الشهيد شكاري.

قائمة النساء والفتيات الشهيدات في انتفاضة الإيرانية

0

قائمة النساء والفتيات الشهيدات في انتفاضة الإيرانية

تقود النساء الثورة الإيرانية، والانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني قد إحتدت في 16 سبتمبر 2022  بعد مقتل إمرأة كردية شابة تدعى مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد (شرطة الآخلاق).

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة  تنشر لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائمة بالنساء والفتيات اللائي فقدن أرواحهن في انتفاضة 2022 أثناء أحداث النضال من أجل الحرية والمساواة في إيران.