الرئيسية بلوق الصفحة 1432

السيدة مریم رجوي ترحّب بطرد نظام الملالي من لجنة وضع المرأة للامم المتحدة

السيدة مریم رجوي ترحّب بطرد نظام الملالي من لجنة وضع المرأة للامم المتحدة

صوّت المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماعه اليوم 14 ديسمبر/كانون الأول 2022، بأغلبية الأصوات لطرد نظام الملالي اللاإنساني من لجنة وضع المرأة للأمم المتحدة. ومقابل 29 بلدا، أي أكثر من نصف أعضاء المجلس كانت هناك 8 أصوات سلبية و16 بلدا امتنع عن التصويت.

وأعرب هذا القرار عن القلق إزاء قتل المتظاهرين من قبل نظام الملالي، بمن فيهم النساء والفتيات، كما أعرب عن القلق إزاء “استمرار زيادة قمع حقوق الإنسان للنساء والفتيات وإضعافها، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والرأي، والذي يتم غالبًا مع الاستخدام المفرط للقهر وبتنفيذ سياسات تتعارض بشدة مع حقوق الإنسان للنساء والفتيات ومع مهمة لجنة وضع المرأة”، ويقرر طرد النظام الإيراني فورا من لجنة وضع المرأة.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في معرض ترحيبها بهذا القرار: إن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران قام باعتقال وتعذيب وإعدام آلاف السجينات السياسيات في العقود الأربعة الماضية، وقتل في الأشهر الثلاثة الماضية وحدها، ما لا يقل عن 61 امرأة و 70 طفلاً خلال انتفاضة الشعب الإيراني في الشوارع، وعرّض السلام والهدوء في المنطقة والعالم للخطر، وينتهك باستمرار المواثيق والمعاهدات الدولية.

وأضافت: هذا النظام الفاقد للشرعية لا يمثل الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال، يجب عزله من المجتمع الدولي وطرده من الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف). يجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب محاكمة قادته لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

وأكدت أن مطلب الشعب الإيراني كما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد هذا النظام الدموي وحق الشعب الإيراني في النضال من أجل الإطاحة به.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 ديسمبر/ كانون الأول 2022

206 عضو في البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات، يدينون نظام الملالي لقمعها العنيف للمتظاهرين

موجة الإعدامات في إيران – 26 إعدامًا في 8 أيام

206 عضو في البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات، يدينون نظام الملالي لقمعها العنيف للمتظاهرين

206 عضو في البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات، يدينون نظام الملالي لقمعها العنيف للمتظاهرين

أعلنت اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة في بيان أن أكثر من 200 عضو في البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات أدانوا الديكتاتورية الإيرانية لقمعها العنيف للمتظاهرين.

وفيما يلي نص بيان صحفي للجنة البريطانية لإيران الحرة:

اللجنة البريطانية لإيران الحرة

بيان صحفي

أكثر من 200 من أعضاء البرلمان البريطاني ونظرائهم ينتقدون الديكتاتورية الإيرانية بسبب حملتها العنيفة ضد المتظاهرين.

وقع اللوردات على “بيان حول إيران” يدعم “الانتفاضة الشعبية” في البلاد ويدين “القمع العنيف للاحتجاجات التي تقودها النساء والشباب”.
ونُشر البيان اليوم في ضوء إعدام الشاب محسن شكاري البالغ من العمر 23 عامًا، وهو أحد المحتجين المعتقلين في سبتمبر، والذي أثار إدانات دولية، بما في ذلك إدانة وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي.
ويقر البيان عبر الأحزاب بالدور الحيوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تنظيم ونشر الاحتجاجات، وتشكيل جبهة مقاومة ضد القمع.
كما تؤكد من جديد أن “الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتجسد أهدافه في خطة من عشر نقاط صاغتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا البديل يستحق كل الدعم. “
علاوة على ذلك، يحث البيان عبر الأحزاب الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها والمنظمات الدولية الأخرى على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه والإطاحة بالديكتاتورية الدينية.
ويدين بشدة قتل المتظاهرين في إيران ويدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف القمع المستمر، بما في ذلك إحالة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم، ولا سيما المرشد الأعلى للنظام خامنئي، والرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.
ويوصي البيان بأن أي حوار أو تعامل مع النظام في إيران واستمرار العلاقات معه يجب أن يقوم على إطلاق سراح جميع المعتقلين خلال الانتفاضة الأخيرة.

اللجنة البريطانية لإيران الحرة

12 ديسمبر 2022

موجة الإعدامات في إيران – 26 إعدامًا في 8 أيام

انتفاضة إيران في يومها الـ 88: مظاهرات في طهران ومدن مختلفة ضد إعدام مجيد رضا رهنورد

موجة الإعدامات في إيران – 26 إعدامًا في 8 أيام

موجة الإعدامات في إيران – 26 إعدامًا في 8 أيام

إعدام 12 سجينًا في 12 ديسمبر و 26 إعدامًا في 8 أيام

موجة جديدة من الإعدامات لخلق جو من الخوف والرعب

السيدة مريم رجوي: قضية جرائم النظام، أكبر منتهك لحقوق الإنسان في العالم، يجب إحالتها إلى مجلس الأمن ومحاكمة قادته

في الأيام الأخيرة من حیاته وعمر نظامه، يسفك خامنئي السفاح الدماء بوحشية أكثر فأكثر خوفًا من استمرار الانتفاضة الوطنية.

وتزامنا مع إعدام الشابين المنتفضين، محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، أعدم جلادو خامنئي خلال 8 أيام من 7 إلى 14 ديسمبر، ما لا يقل عن 24 سجينًا آخر في سجون همدان، وأراك، وقزوين، وخرم آباد، وزاهدان، وجرجان، وعادل أباد بمدينة شيراز، وتايباد، وسراوان، وماكو، وكوهر دشت، وقم. وتم إعدام 12 من هؤلاء السجناء يوم الاثنين 12 ديسمبر.

اعدم النظام الاربعاء 14 ديسمبر سجينين هما مهدي خوشبخت وحامد نوبخت شنقاً في سجن همدان شنقا. ویوم الاثنین 12 دیسمبر تم إعدام 5 سجناء في سجن أراك وسجينين بسجن قزوين وسجينين في سجن خرم آباد وسجين واحد بسجن عادل آباد في شيراز وسجين في سجن زاهدان وسجين واحد بسجن جرجان على يد جلادي السلطة القضائية.

الثلاثاء 13 ديسمبر تم إعدام سجين واحد بسجن جرجان، وفي يوم الأحد 11 ديسمبر، سجين واحد بسجن تايباد، السبت 10 ديسمبر، 3 سجناء بسجن سراوان وسجين واحد بسجن زاهدان، والخميس 8 ديسمبر سجين واحد بسجن ماكو، والاربعاء 7 ديسمبر تم اعدام 3 سجناء في سجني كوهر دشت وقم.

وقالت السيدة رجوي إن خامنئي يحاول عبثاً إنقاذ نفسه من الإطاحة الحتمية بالإعدام والقتل. إن إراقة الدماء التي لا تعد ولا تحصى تزيد من حدة غضب الشعب الإيراني وتصميم الشباب الثوار.

وأكدت أن هذا النظام الذي يعد أكبر منتهك لحقوق الإنسان في العالم اليوم ووصمة عار على الإنسانية المعاصرة، يجب عزله من المجتمع الدولي، يجب إحالة قضية الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن ويجب تقديم قادته، ولا سيما خامنئي ورئيسي وايجئي، إلى العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 ديسمبر/ كانون الأول 2022

تركيب لافتات كبيرة وكتابة شعارات تُدين حكم الإعدام بحق الثوار في مدن إيران

21 وزير خارجية سابقًا يطالبون بطرد إيران من لجنة وضع المرأة للامم المتحدة

استمرار الانتفاضة بالتظاهرات والاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة لليوم 89 على التوالي

تركيب لافتات كبيرة وكتابة شعارات تُدين حكم الإعدام بحق الثوار في مدن إيران

تركيب لافتات كبيرة وكتابة شعارات تُدين حكم الإعدام بحق الثوار في مدن إيران 

بدأت وحدات المقاومة الباسلة فور الإعدام الإجرامي للثائر مجيد رضا رهنورد من قبل نظام الملالي يوم الثلاثاء 13 ديسمبر 2022 بالإحتجاج على جريمة النظام هذه في طهران وعموم مدن إيران، وفي أعمال منسقة ومنظمة بدأت وحدات المقاومة بكتابة شعارات وتركيب لافتات كبيرة تحتوي على أقوال لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي.  

  وتم نشر هذه اللافتات وكتابة هذه الشعارات في العديد من المدن الإيرانية بالإضافة إلى طهران، ومنها: فيروز آباد – تبريز- شيراز- أصفهان- مشهد- كرج- قزوين- تربت حيدريه- آمل- قم- مرند- سنندج- بجنورد- لامرد – وطالش، وكتب الشباب الثوار رسائلهم المنددة بإعدام مجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري بشعار الموت للمستبد سواء كان الشاه أو المرشد، وبشعار الموت لخامنئي السفاح سندفنك تحت التراب. 

في طهران نصب الثوار الشباب لافتة كبيرة لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي في المدينة كُتِبَ عليها أن الثوار ينهضون ولن نركن للحزن واليأس أبداً، وعلقوها على أعمدة الإنارة الكهربائية في المدينة. 

كما كتب الثوار الشباب على اللافتات في طهران أيضًا سننتقم لدماء مجيد رضا رهنورد على أرضية الشارع، ولن نركن للحزن واليأس أبداً.  

كما قامت العديد من العائلات بتزيين صور مجيد رضا رهنورد على الطاولة بالورود في منازلهم ووضعوا رسالة السيدة مريم رجوي وقائد المقاومة مسعود رجوي بجانب صورة هذا الشهيد. 

رسالة شاب ثائر من طهران موجهة لقائد المقاومة مسعود رجوي: 

من الشباب الثائر إلى القائد مسعود: نحن الشباب الثائر ننتقم لدماء مجيد رضا ومحسن شكاري وكل شهداء الانتفاضة من كل الملالي المعادين للإنسانية وسينال الحرس والبسيج جزائهم.. الموت لخامنئي .. اللعنة على خميني – السلام والمجد لـ رجوي 

رسالة إمرأة فارسة شجاعة من طهران: محسن، ومجيد، وسياوش، والرد بالنار على النار – خامنئي أيها الضحاك الطاغية آخر رسالة هي إعدام المنتفضين. 

اكسبرس اللندنية – أحد أعضاء وحدات المقاومة في إيران: على أمريكا أن تنهي صمتها 

اكسبرس اللندنية – أحد أعضاء وحدات المقاومة في إيران: على أمريكا أن تنهي صمتها 

وكتبت صحيفة اكسبرس اللندنية يوم الثلاثاء 14 ديسمبر / كانون الأول: مجيد رضا رهنورد البالغ من العمر 23 عامًا هي ثاني محتج يُعدم في إيران الأسبوع الماضي وأول شخص عُرضت جثته على الملأ، بينما يطالب المتظاهرون أمريكا بالمساعدة في وقف إراقة الدماء.

تم إعدام السيد رهنورد بعد أيام قليلة فقط من إعدام محسن شكاري، وهو متظاهر آخر حُكم عليه بالإعدام بتهمة “محاربة الله” لإصابة أحد أعضاء الباسيج. 

دفعت الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اجتاحت إيران لما يقرب من ثلاثة أشهر المحتجين إلى مطالبة الولايات المتحدة والغرب بالتدخل. 

سارا، 30 عامًا، من كرج، هي واحدة من المتظاهرين والتي تحدثت ضد الحكومة بعد بداية الانتفاضات في جميع أنحاء البلاد في منتصف سبتمبر بعد مقتل مهسا أميني في احتجاز “دورية الإرشاد” الإيرانية. 

وقالت سارا وهي معلمة لصحيفة اكسبرس: “اعدام محسن شكاري البالغ من العمر 23 عاما مؤلم جدا وموت شاب مؤلم وموت محتجين ومناضلين مؤلم. 

وأضافت: على أمريكا وأوروبا إنهاء صمتهما ومساعدة الشعب الإيراني في محاربة هذا النظام القمعي. على أمريكا أن “تغلق” السفارات الإيرانية و “تعترف بحقوق الشعب الإيراني”. 

وأضافت: “هذا ما نريده نحن وحدات المقاومة من أمريكا وأوروبا والعالم. أغلقوا السفارات وأوقفوا استرضائكم”. 

اعتبارًا من 12 ديسمبر / كانون الأول، تزعم الإحصاءات التي حصل عليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) أن الاحتجاجات قد لوحظت في 280 مدينة، مع ما يقدر بنحو 700 قتيل واعتقال أكثر من 30،000. 

قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، إن على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات فعالة وعملية ضد “الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لوقف الإعدامات والقتل”. 

وقالت: “المواقف الكلامية لا تكفي”، يجب إغلاق سفارات هذا النظام، ووضع وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب، كما يجب طرد مرتزقة وزارة المخابرات والحرس. التعامل والتفاعل مع نظام هو مصدر عار للإنسانية المعاصرة هو تقويض لقيم حقوق الإنسان. 

وحدات المقاومة محرّك الانتفاضة الإيرانية

وحدات المقاومة ودورهم بالانتفاضة في تبريز

تقرير وحدات المقاومة من مشهد وطهران وشيراز عن تنظيم المجموعات المنتفضة

21 وزير خارجية سابقًا يطالبون بطرد إيران من لجنة وضع المرأة للامم المتحدة

21 وزير خارجية سابقًا يطالبون بطرد إيران من لجنة وضع المرأة للامم المتحدة

موقع : aspeninstitute

صاحب السعادة كاسابا كروسي

رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

سعادة الرئيس

نحن مجموعة من وزراء الخارجية السابقين الذين التقينا للتو في براغ لإجراء مشاورات عاجلة حول التهديدات التي تواجه حرية الإنسان على مستوى العالم.

اتفقنا على أن أحد أهم التحديات هو قمع النظام الإيراني الممنهج للمرأة وقمعه الوحشي ضد المتظاهرين السلميين الذين يرفعون أصواتهم من أجل حقوق المرأة.

أمام الأمم المتحدة هذا الأسبوع فرصة للتضامن مع النساء الإيرانيات ودعم مبادئها الأساسية في الوقت نفسه. لذلك، نطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التصويت لصالح القرار الذي ينظر فيه المجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) للطرد الفوري لجمهورية إيران الإسلامية من لجنة وضع المرأة.

هذه الجنة بصفتها الحكومية الدولية الرئيسية في العالم المكرسة حصريًا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الأمن والازدهار والحرية على الصعيد العالمي. نظرًا لانتهاك حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أفغانستان، لم تكن هذه اللجنة أكثر أهمية مما هي عليه اليوم. لكن اللجنة تمثل تهديدًا مميتًا على الرغم من النظام القمعي الذي يعارض بشكل أساسي مهمة اللجنة … إذا كان بإمكانك مشاركة هذه الرسالة ومخاوفنا مع جميع الدول الأعضاء اليوم قبل تصويت المجلس الاقتصادي والاجتماعي غدًا، فإننا نقدر ذلك كثيرًا. نحن نحثكم والدول الأعضاء على الاستجابة لدعواتهم للعمل من خلال اتخاذ موقف حازم لحقوق الإنسان عند التصويت.

الموقعون:

ماريا يوجينيا بريزويلا دي أفيلا ، السلفادور

لويد اكسوورثي ، كندا

محمد بنيسا، المغرب

هيلاري رودهام كلينتون، الولايات المتحدة الأمريكية

إريك دريك، بلجيكا

الكسندر داونر، أستراليا

يوشكا فيشر، ألمانيا

جيمي غاما، البرتغال

مارينا كاليجوراند، إستونيا

كيونغ وا كانغ، كوريا الجنوبية

تسيبي ليفني، إسرائيل

سوزانا مالكورا، الأرجنتين

دونالد ماكينون، نيوزيلندا

فيديريكا موغيريني، إيطاليا

كلوديا رويز ماسيو، المكسيك

آنا بالاسيو، إسبانيا

ليدي بولفير، لوكسمبورغ

مالكولم ريفكيند، المملكة المتحدة

جوزياس فان آرتسن، هولندا

كنوت فولبيك، النرويج

مارغوت والستروم ، السويد

مظاهرات إيرانيين في أمريكا وأوروبا وكندا ضد إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد 

جنيف – مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران

ليبرمان: الانتفاضة الايرانية منعطف تاريخي في العلاقات الدولية

لجنة الرياضة للمجلس الوطني للمقاومة الإيراني تدعوجميع الرياضيين ومحبي الرياضة للاحتجاج على إعدام مجيد رضا رهنورد

انتفاضة إيران في يومها الـ 88: مظاهرات في طهران ومدن مختلفة ضد إعدام مجيد رضا رهنورد

مظاهرات إيرانيين في أمريكا وأوروبا وكندا ضد إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد 

مظاهرات إيرانيين في أمريكا وأوروبا وكندا ضد إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد 

احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر على إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد ونظموا تظاهرات تكريما لشهداء الانتفاضة في واشنطن ودالاس ويوتا وفانكوفر وتورنتو وزيورخ وبروكسل. وطالبوا بإجراءات عملية من قبل المجتمع الدولي لوقف عمليات الإعدام. 

مظاهرات إيرانيين في أمريكا

في واشنطن، نظم الإيرانيون وقفة احتجاجية أمام الكونجرس الأمريكي، وأدانوا بشدة إعدام مجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، أحد المنتفضين الإيرانيين، من قبل نظام الملالي. 

وإضافة إلى واشنطن، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات في دالاس بأمريكا وفانكوفر وتورنتو بكندا وزيورخ في سويسرا وبروكسل في بلجيكا وأوتوبوري في السويد. 

مظاهرات إيرانيين في أمريكا- تخليد الشهداء – دالاس

في هذا العمل والتظاهرة التي أظهرت عزم الأمة الإيرانية النبيلة على إسقاط الملالي، تم وضع عدد من صور الشهداء، أبطال الانتفاضة الوطنية الإيرانية، وخاصة الشهيد محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، الذي كان تم إعدامهم من قبل حرس خامنئي، في لافتات كبيرة أمام مرأى من المواطنين، وتم تزيينها وعرضها على الجمهور. 

وشوهدت في هذه الحملة صورة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد على طاولة مزينة بقطعة قماش حمراء بلون دم الشهداء. 

مظاهرات ايرانيين في يوتوبوري- السويد

جدير بالذكر أنه بعد 90 يومًا من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، وفقًا لإعلان منظمة مجاهدي خلق، استشهد أكثر من 700 شخص واعتقل 30 ألف شخص حتى الآن، والانتفاضة هي لا تزال مستعرة في 280 مدينة في إيران. 

مظاهرات ايرانيين في ونكوور – كندا
مظاهرات ايرانيين في تورنتو – كندا
مظاهرات ايرانيين في زوريخ – سويسرا
مظاهرات ايرانيين امام قنصلية نظام الملالي في ستوكهولم

جنيف – مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران

جنيف – مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 12 ديسمبر، مظاهرات واعتصامات في جنيف في طقس شديد البرودة تضامنا مع الانتفاضة التي عمت البلاد وتنديدا بإعدام شباب الانتفاضة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد.

وعرض المتظاهرون على لافتات كبيرة صور شهداء الانتفاضة الشجعان، وخاصة صور شهيدي الانتفاضة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذين أعدمهما خامنئي الأسبوع الماضي. كما تم ترتيب وضع صور شهداء الانتفاضة على أرصفة الشوارع والشموع مضاءة بجانب الصور تكريما لهؤلاء الشهداء الذين سقطوا في شوارع إيران. والمتظاهرون يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

هتفوا: 

دماء محسن تغلي وإيران تزأر 

نبقى منتفضين ومناضلين حتى النهاية 

خامنئي، خامنئي، دماء شبابنا تقطر من قبضتك 

شعار المواطنين الصارخ، النار ثم النار والهجوم 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي) 

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، وانما المساواة الديمقراطية 

سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة 

هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي 

قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية 

كتب على لافتة صفراء كبيرة: 

اليوم العالمي لحقوق الإنسان – محاسبة الملالي المجرمين – إغلاق سفاراتهم الإرهابية والتجسسية – وفرض عقوبات صارمة على الملالي القتلة. 

في هذا العمل والتظاهرة، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة وكتبت سيرهم الذاتية على لافتات كبيرة في مدينة جنيف المعروفة باسم مدينة حقوق الإنسان، حيث عبر مواطنو هذه المدينة عن دعمهم وتضامنهم للانتفاضة والمظاهرات في إيران. 

جنيف – مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران
جنيف – مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في 11 مدينة بالعالم احتجاجا على إعدام مجيدرضا رهنورد

مظاهرات أمام الكونجرس الأمريكي ضد إعدام متظاهرين في إيران

استمرار الانتفاضة بالتظاهرات والاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة لليوم 89 على التوالي

استمرار الانتفاضة بالتظاهرات والاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة لليوم 89 على التوالي

استمرار الانتفاضة بالتظاهرات والاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة لليوم 89 على التوالي

اليوم الـ89 من الانتفاضة الوطنية واستمرار التظاهرات والاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة

“الموت لخامنئي”، “أخي الشهيد سأخذ بثارك”، “يا من أيديك ملطخة بالدماء، عار عليك، عار عليك”

حاولت القوات القمعية، الثلاثاء 13 ديسمبر/كانون الأول، في اليوم الـ 89 للانتفاضة، منع المواطنين من التظاهرات ضد إعدام مجيد رضا رهنورد في مدينة مشهد. وأغلقوا أبواب المسجد الذي كان من المفترض أن تقام فيه مراسم تأبين الشهيد، وهتف المواطنون ضد النظام خارج المسجد “يا عديم الشرف” مرددين “إذا لم نقف سوية فسوف يقتلوننا واحدا تلو الآخر”.

وفي مساء الاثنين، اقتحم عناصر خامنئي المجرمون منزل جدة مجيد رضا، حيث أقيمت مراسم التأبين، واعتقلوا بعض أقارب الشهيد.

وتظاهر طلاب جامعة طهران الحرة للعلوم والبحوث، وجامعة سورة في طهران، وجامعة الزهراء في مدينة مشهد، على إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد بشعارات “أخي الشهيد، سأخذ بثأرك” و”أخذوا مجيد رضا وسلموا جثمانه”.

كما تظاهر الشبان الشجعان في مدينتي صالح أباد وسقز وتلميذات في مدينة كامياران تحت شعار “خامنئي قاتل وحكومته باطلة”.

ونُظمت مظاهرة ليلية في الأهواز تحت شعار “أنت الحقير، أنا المرأة الحرة”.

واستهدف شباب الانتفاضة قواعد للباسيج في شيراز ويزد بزجاجات المولوتوف.

وشيعت جنازة عباس منصوري صباح الثلاثاء في مدينة شوش دانيال بحضور عدد كبير من المواطنين. واعتقل عباس البالغ من العمر 18 عاما في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) وتعرض للتعذيب وفقد روحه بشكل مريب بعد أيام قليلة من إطلاق سراحه. وتم إجبار عائلته بالتهديد أن تعلن عن سبب الوفاة بأنه انتحر. إنه على الأقل رابع شاب يموت بهذه الطريقة بعد إطلاق سراحه. في الوقت نفسه، في يوم الاثنين 12 ديسمبر استشهد حبيب الله يعقوبي الذي أصيب برصاص حراس الأمن يوم الجمعة الدامية في زاهدان.

ونظم المواطنون، مساء الثلاثاء، مظاهرات ليلية في مناطق متفرقة من طهران. وفي زيبا شهر وسعادت آباد وجامعة شريف، هتف المواطنون “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الموت لحكومة تقتل الأطفال” وفي مترو أنفاق طهران شعار “قسما بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية”. في طهران بارس، احتج المواطنون ليلاً تحت شعار “يا من أيديك ملطخة بالدماء، عار عليك، عار عليك”.

وأصدر محسني إيجئي رئيس السلطة القضائية، الثلاثاء، أوامر إلى قضاة النظام “بشأن الإسراع والتعامل مع قضايا العناصر التي لها علاقة إلى حد ما بجماعات إرهابية، ووكالات خارجية، والتيارات المعادية … وقال التسامح مع أولئك الذين خلقوا انعدام الأمن للمواطنين ولعبوا دورًا فعالًا في الاضطرابات، فهذا ظلم للشعب؛ لذلك، لا ينبغي التسامح مع هذه المجموعة من المحكوم عليهم”. (موقع انتخاب 13 ديسمبر). وقال علي القاصي، المدعي العام في طهران: “حكم على 400 من مثيري الشغب بالسجن في طهران”. (موقع خبر فوري للنظام 13 ديسمبر)

وهدد وزير المخابرات في نظام الملالي اسماعيل خطيب بقوله: “كل من كان له دور في أعمال الشغب سيعاقب أينما كان في العالم”. (وكالة أنباء قوات الحرس – فارس – 13 ديسمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 ديسمبر / كانون الأول 2022

الغضب والنار: احراق مراكز قوات الحرس والباسيج في طهران وعشرات المدن – الاثنين 12 ديسمبر

ليبرمان: الانتفاضة الايرانية منعطف تاريخي في العلاقات الدولية

مظاهرات أمام الكونجرس الأمريكي ضد إعدام متظاهرين في إيران

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 89 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 89 

احتفلت الانتفاضة الوطنية بيومها التاسع والثمانين، الثلاثاء13ديسمبر. بدأ هذا الصباح بالتجمع في مشهد لإقامة حفل تأبين شهيد الانتفاضة مجيد رضا رهنورد. 

وأرسلت السلطات قوات الأمن إلى الموقع، وأغلقت الطرق، بل وأغلقت باب مسجد محلي حيث سعى الناس إلى إقامة مراسمهم فيه. ومع ذلك، تحداهم الناس وهتفوا: “سنوات عديدة من الجرائم! الموت لنظام الملالي! ”  

اجتمع الناس لإقامة حفل تأبين شهيد الانتفاضة مجيد رضا رهنورد، وتصدوا لقوات النظام الأمنية وراحوا يرددون شعارات مناهضة للحكومة. وفي أماكن أخرى بالمدينة، هتف طلاب جامعة الزهراء: “أخذوا مجيدنا وأعادوا جثمانه!” 

وفي العاصمة طهران، قاطع طلاب جامعة سوره فصولهم الدراسية واستمروا في الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد ضد النظام في اليوم التاسع والثمانين من الانتفاضة. 

كما عقد طلاب فرع العلوم والبحوث بجامعة آزاد الإسلامية في طهران اجتماعاً اليوم لإدانة عمليات الإعدام الوحشية التي نفذها النظام. وفي منطقة سعادت آباد بالعاصمة، زيبا شهر وطهران، هتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور” و “الموت لنظام قاتل الأطفال”. 

وفي شيراز، جنوب وسط إيران، نظم طلاب المدارس الثانوية احتجاجًا ورددوا شعارات مناهضة للنظام. 

وفي مدينة شوش بمحافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، تجمع السكان المحليون لإقامة حفل تأبين عباس المنصوري، المتظاهر الذي يُزعم أنه انتحر بعد إطلاق سراحه من السجن حيث وُضع تحت التعذيب الشديد. 

وفي تبريز، احتج طلاب شمال غرب إيران في جامعة تبريز للعلوم الطبية على أحكام الإعدام الجائرة وأحكام السجن التي أصدرها النظام بحق المحتجين المعتقلين مؤخرًا. 

ونزلت تلميذات في مدينة كامياران في إقليم كردستان غربي إيران إلى الشوارع محتجين وهتفوا: “خامنئي قاتل! حكمه غير شرعي! ” وكان طلاب المدارس الثانوية في الأهواز ينظمون أيضًا مسيرات احتجاجية مماثلة، وهم يهتفون، “أنت حقير وبذيء. أنا امرأة حرة التفكير “. 

وفي سقز ، محافظة كردستان، مسقط رأس مهسا أميني، خرج المتظاهرون إلى الشوارع مرة أخرى وهم يهتفون “الموت للديكتاتور!”. 

في جوانرود غربي إيران، تجمع الناس خارج مكتب الحاكم للمطالبة بالإفراج عن شخصية دينية محلية. 

انتفاضة إيران في يومها الـ 88: مظاهرات في طهران ومدن مختلفة ضد إعدام مجيد رضا رهنورد

لجنة الرياضة للمجلس الوطني للمقاومة الإيراني تدعوجميع الرياضيين ومحبي الرياضة للاحتجاج على إعدام مجيد رضا رهنورد

الموت لخامنئي – مظاهرات ليلية في طهران والمدن الاخرى تكريمًا للشهيد البطل محسن شكاري