الرئيسية بلوق الصفحة 1431

مبادرة نيابية بريطانية للتصعيد ضد الملالي

مبادرة نيابية بريطانية للتصعيد ضد الملالي

تجاوبا مع الانتفاضة الشعبية الايرانية التي تقترب من شهرها الرابع، وردا على تزايد قمع نظام الملالي للمنتفضين، واندفاعه نحو تنفيذ احكام الاعدام بالمحتجين، اطلقت اللجنة البريطانية لحرية إيران (BCFIF)  مبادرة نيابية لتحرك بريطاني من اجل ايجاد حل للازمة المتفاقمة في ايران.

وتتكون المبادرة التي اعلنتها اللجنة خلال مؤتمر صحفي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورئيسته المنتخبة مريم رجوي، ودعم الإجراءات الدولية للحيلولة دون افلات قادة النظام الايراني من العقاب؛ ومقاطعة طهران دبلوماسيا، وتأمين حرية وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت.

وجددت مبادرة اللجنة المدعومة من 230 نائبا يمثلون مختلف الأحزاب التأكيد على وجود حل إيراني قابل للتطبيق وبديل ديمقراطي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورؤية  محددة بـ 10 نقاط لمستقبل إيران قدمتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي.

وقال رئيس اللجنة البريطانية لحرية إيران، النائب البرلماني ديفيد جونز ان المبادرة المقدمة تظهر الخطوات التالية المفترض ان تتخذها الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي على أساس الحقائق على الأرض في إيران، ومن بينها الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي، وإنهاء العلاقات الدبلوماسية مع النظام الايراني، والبدء في المحادثات والتعاون مع المقاومة الإيرانية، وإحالة ملف الملالي المروع لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمة قادة النظام.

ودان النائب البرلماني ماثيو أوفورد، بشدة إعدام الشابين المتظاهرين، محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، معيدا الى الاذهان موقف منظمة العفو الدولية تجاه عمليات الإعدام المروعة بحق المحتجين الشباب، والتي تكشف قسوة ووحشية النظام الإيراني.

واشار النائب البرلماني ستيف مكابي الى انه “في احتفال هذا العام بيوم حقوق الإنسان، أعلنت الأمم المتحدة حملة مدتها عام كامل للترويج للذكرى الخامسة والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان” مؤكدا ان أفضل طريقة لترجمة الاعلان من قبل المملكة المتحدة والمجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التمرد ضد الاستبداد الديني والقمع في إيران لأن حقوقهم الإنسانية وحرياتهم لا تحميها سيادة القانون .

وأشاد المتحدثون في المؤتمر الصحفي الذي اطلقت خلاله المبادرة بموقف حكومة المملكة المتحدة ضد القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، والتصويت لصالح قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المتعلق بإجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام منذ بداية الاحتجاجات التي تشهدها ايران.

ورحبوا باستدعاء أكبر دبلوماسي ايراني إلى وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) على اثر إعدام المتظاهرين، باعتبار الاجراء الحكومي البريطاني خطوة إيجابية، وفي الاتجاه الصحيح.

وكان نظام الملالي قد اعلن مؤخرًا عن إجراءات عقابية ضد اللجنة البريطانية لحرية إيران (BCFIF) وأعضائها ردًا على دور اللجنة في النهوض بقضية حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية في إيران والترويج لها.

حكم قطعي بالسجن 10 سنوات في محكمة ألبانية لعميل لمخابرات نظام الملالي 

حكم قطعي بالسجن 10 سنوات في محكمة ألبانية لعميل لمخابرات نظام الملالي 

العميل قام بإعداد رشاشة لاغتيال السيد مهدي أبريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

سبق وأن نشرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة تهماً وملخصاً لقضية هذا العميل ومهماته المتعلقة بوزارة المخابرات وفيلق القدس الإرهابي في البيانات الصادرة بتاريخ 11 أكتوبر 2020 و2 أبريل 2022 و 18 يوليو 2022. وفي هذا الصدد، كتب موقع بالكان ويب (16 يوليو 2022) عن اعتقال وتفتيش وتحقيقات مع 11 من مرتزقة مخابرات النظام الإيراني قبل التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية: “يعمل الهيكل الخاص لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة (SPAK) منذ أربع سنوات، على التحقيق حول خلية كانت تهدف إلى مهاجمة مجاهدي خلق في ألبانيا. هاجمت SPAK خلية إرهابية في عام 2019. كشفت قناة نيوز 24، عن ملف التحقيق الكامل الذي يظهر أن الخلية الإرهابية ستستهدف على الأرجح مهدي أبريشمجي.

وقام أعضاء هذه الخلية بمراقبة أعضاء مجاهدي خلق في ألبانيا. الاعتقالات والتحقيقات تشير إلى جوهر التجسس والإرهاب على صلة باعتقال مرتزق آخر للنظام يُدعى بيجن بولادرك قبل عامين … إنهم مظنون بالعضوية في المجموعة التجسسية التي تم اعتقال بيجن بولادرك عضو سابق لمجاهدي خلق…، واتهمه SPAK بالانتماء إلى مجموعة إرهابية خططت لمهاجمة كبار مسؤولي المعارضة الإيرانية الذين يعيشون في أشرف 3. إنه كان مكلفا بالتقاط صور عن أعضاء مجاهدي خلق ويوثق الأماكن التي يترددون إليها. كما كان  يتلقى أوامر وتعليمات عبر تطبيق تلغرام، وبحسب التحقيق كان يخطط لاغتيال أحد كبار أعضاء مجاهدي خلق.  

بالرجوع إلى ملف التحقيق، يبدو أن أحد أجهزة المخابرات الإيرانية أمر المتهم بشراء سلاح كلاشينكوف في السوق السوداء والعثور على أشخاص مدربين يمكنهم ارتكاب جرائم قتل”. 

كما أعلنت نيوز 24 (16 يوليو / تموز 2022): أن لديها ملف تحقيق كامل يؤكد أن “آرام” (اسم مستعار على رضا نقاش زاده، مرتزق مقيم في النمسا) وفريقه كانوا يتركزون على معلومات حول مواقع وأماكن مجاهدي خلق وخاصة مريم ورجوي وصديقة حسيني وجواد خراسان وحسن نائب آقا. 

التجسس والتنصت على الاتصالات الهاتفية والحاسوبية لمجاهدي خلق وتزوير الأخبار والتشهير لشيطنة المنظمة من بين الجرائم التي ارتكبها بيجن بولادرك. 

كشف تقرير مايكروسوفت الاستقصائي في 8 سبتمبر 2022 بشأن الهجوم السيبراني على مواقع الخدمة والمواقع الحكومية في ألبانيا عن كيفية قيام جمعية تابعة لوزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني (تسمى أسيلا) وأعضائها، بما في ذلك عدد من المرتزقة المحليين يُدعون أولسي يازجي، جرجي تاناسي وداشامير مرسولي وفلاديمير فايس، في خدمة النظام الإيراني، عملوا في تناسق مع دعاية قراصنة النظام الإيراني من أجل زيادة آثار الضربة في ألبانيا. 

وجاء في الرأي الختامي للقضاة بشأن بيجن بولادرك: “بدأت الإجراءات الجنائية ضده في عام 2019، حينما أحالت النيابة الخاصة بالجرائم المنظمة القضية إلى المحكمة، ووجهت عدة تهم ضده منها “أعمال إرهابية” و”مشاركة وتنظيم عمليات عسكرية في دولة أجنبية” واتهامه بالانتماء لخلية إرهابية هدفها مهاجمة مسؤولين كبار في المعارضة الإيرانية في أشرف 3″. 

وفقًا لبيان المحكمة في 14 ديسمبر 2022، صدر حكم قطعي على العميل بيجن بولادرك أخيرًا بالسجن لمدة 10 سنوات. 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب 

14 ديسمبر/كانون الأول 2022 

اعتقال عميل لوزارة مخابرات نظام الملالي في ألبانيا

الادعاء الألباني يحيل قضية عميل  للنظام  الإيراني إلى المحكمة

محكمة منطقة دورس القضائية في ألبانيا تصدر حكما على أحد عملاء النظام الإيراني

سجناء سياسيون في سجن كوهر دشت: شباب إيران ارتقوا إلى مستوى الثورة بقبول “حبل المشنقة”

سجناء سياسيون في سجن كوهر دشت: شباب إيران ارتقوا إلى مستوى الثورة بقبول “حبل المشنقة” 

نددت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن كوهر دشت، في بيان صدر من داخل السجن، بإعدام شباب متظاهرين من قبل نظام الملالي. وفيما يلي نص البيان: 

بيان مجموعة من السجناء السياسيين في سجن كوهردشت احتجاجا على إعدام شباب الانتفاضة 

كل يوم تقترن هذه الثورة بأسماء الشهداء الأبطال الذين يضيئون الجو الاستبدادي بتألقهم، والليلة التي تبدو سوداء وخالية من النجوم تضاء بنجوم الشمس مثل سوبر نوفا صغير، ويصبحون مصدر ولادة جديدة لشموس أخرى تنير السماء المظلمة نحو الآفاق، فهي مشرقة وهذا قانون ولادة وموت النجوم، بشهادة كل نجم وتولد نجوم أخرى، غابة خصبة من النجوم… في كل زقاق وشارع وجامعة وورشة … . ذات يوم في قاع السجن والآن معلقين على الحبال والرافعات. 

كانت بداية عمليات الإعدام، ولا سيما الإعدام العلني، بهدف قتلنا نحن وشبابنا مثل العصفور الذي يتم نزع سلاحه وترهيبه وحيرته عند مواجهة ثعبان … إنهم يرهبون الناس بإظهار المشنقة والرافعات ورؤية أحبائهم معلقين على المشنقة حتى يعودوا إلى الوراء ويستسلموا لهم خوفًا على حياتهم والتخلي عن حريتهم. 

لكن هؤلاء المتخلفين عقلياً ما زالوا لا يفهمون أن كل قطرة دم لهؤلاء الأحباء وتأرجح أجساد الثوار على المشنقة والرافعات هي راية الشرف والوقوف لشعبنا في صموده على طريق الحرية، مثل يسوع المسيح الذي حمل صليبه .. نحن لا نخاف فقط من هذه الجرائم والوحشية، ولكن باتباع هؤلاء الرواد، سنبقي الحبال معلقة على أعناقنا حتى يتم بت قضية الموت والإعدام. لكي يعلم الجميع أن شعب إيران وشباب إيران، قبلوا بطيب الخاطر “حبل المشنقة” دون ترديد و نهضوا إلى الانتفاضة والثورة. لذلك لا تخيفهم أعمال التعذيب والإعدام، إنهم سيحصلون على حريتهم مهما كلف الثمن، وهذا ما أصبح واضحًا للجميع خلال هذه السنوات الـ 43 وخاصة خلال هذه الانتفاضة، بأنه لا خيار أخر سوى أقصى هجوم على جميع معوقات الحرية. (الخوف، الموت، إلخ)، ولن يكون الصمت والاستسلام إلا استمرارًا لهذا الاستبداد وخيانة الأبناء والأجيال القادمة لهذه الأرض. 

تحية لأرواح محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد 

عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني 

الموقعون: 

مطلب احمديان 

سعيد إقبالي 

احد برزكر 

محمد تقوي 

حسن صادقي 

أبو القاسم (جواد) فولادفاند 

سعيد ماسوري 

بيروز منصوري 

ستراسبورغ: نواب البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس  

ستراسبورغ: نواب البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس  

ستراسبورغ – مقر البرلمان الأوروبي 

نواب البرلمان الأوروبي يدعون إلى دعم انتفاضة الشعب الإيراني ووقف إعدام الثوار والدعوة إلى تصنيف الحرس إرهابياً 

بمبادرة من بيتراس سترافيسيوس، عضو لجنة الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي اجتمع يوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2022، في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، مجموعة من البرلمانيين من جميع المجموعات السياسية للتعبير عن وقوفهم بجانب انتفاضة الشعب الإيراني وأدانوا إعدام البطل الثائر “محسن شكاري” وطالب بمقاطعة كاملة وإدراج الحرس بكامله في القائمة. 

وكان من بين النواب نائب لرئيس البرلمان الأوروبي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين وأعضاء لجان حقوق الإنسان ولجنة الشؤون الخارجية. وكان ممثلو البرلمان الأوروبي من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وفرنسا وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفينيا ورومانيا والسويد وأيرلندا. 

ورحّبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بهذه المبادرة وأكدت مطالب نواب البرلمان الأوروبي وطالبت بإغلاق سفارات النظام الإيراني في الأراضي الأوروبية وطرد دبلوماسيه وعملائه من الدول الأوروبية، وقالت السيدة مريم رجوي: 

تحية لنواب البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، الذين طالبوا بوقف إعدام المعتقلين في الانتفاضة وإدراج الحرس التابع لخامنئي في القائمة، وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الإيرانية. 

وأكدت: حان الوقت لإغلاق سفارات النظام في أوروبا وطرد دبلوماسييه ومرتزقته. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد ديكتاتورية الملالي الهمجية. 

ستراسبورغ: نواب البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس 
ستراسبورغ: نواب البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس  

برن وزوريخ – مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رهنورد ومحسن شكاري

206 عضو في البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات، يدينون نظام الملالي لقمعها العنيف للمتظاهرين

نبذة عن انتفاضة ايران  في يومها الـ 90 

نبذة عن انتفاضة ايران  في يومها الـ 90 

مع احتفالنا باليومِ التسعين للاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، اسمحوا لي أن أتوقف لحظة لأهنئ النساءْ والفتيات الشجعان في جميع أنحاء البلاد والإيرانيين ومحِبِّيِ الحرية في جميع أنحاء العالم، على طرد النظام الإيراني منْ لُجْنَةِ الأمم المتحدة المعنية بوضع النساء. 

عملٌ غير مسبوقٍ من جانب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وخطوةٌ نحو محاسبة النظام على جرائمه ضد الإنسانية وإنهاء الإفلات من العقاب. 

نبذة عن انتفاضة ايران  في يومها الـ 90 

كانت إيران مسرحًا للاحتجاجات المستمرة في أجزاء مختلفة من البلاد حيث أعرب الناس عن غضبهم من الإعدام اللاإنساني للمتظاهرين المعتقلين، محسن شكاري ومجيد رضا رهنوَرْد، في أقل من أسبوع. 

وقام السكان المحليون في عدة أجزاء من العاصمة طهران، وفي مشهد، مسقط رأس مجيد رضا راهْنَوّرْد، وفي مدنٍ مختلفةٍ، مظاهرات في الشوارع في تحد لحكم الملالي وأعربوا عن الغضب من موجةِ الإعدام الجديدةِ تحتَ تُهمٍ وذرائعٍ زائفةٍ لِلْمَلالِي “محاربة الله”. 

الرسالة التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد في الأيام القليلة الماضيةِ كانت “سَرِ خَمْ، قَدِغَنْ” مما يعني أن الركوع ممنوعٌ! إنه ليس وقت الحداد بل وقت العمل. 

في طهران، تجمع الناس لتخليد ذكرى اليوم السابع لإعدام محسن شكاري على يد نظام الملالي، ووضعوا الزهور على قبره وهم يهتفون بشعارات مناهضة للنظام. 

وفي العاصمة أيضًا، أضرم شبابٌ متحدون، النار في الكاميرات الأمنية التي تستخدمها قواتُ أمن النظام للتعرف على المتظاهرين. 

وفي ناحيةِ إكباتان هتف المتظاهرون: “مع كل شهيد يسقط سينتفض ألف آخرون!” وفي منطقة نارْمَكْ، هتف السكان المحليون ومن بينهم العديد من النساء: “هذه سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!” 

في وقت مبكر من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي، أضرم محتجون في فِيروز آباد بالقرب من شيراز، النيرانَ في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي. قوات الباسيج مكروهة في إيران لأنها تشكل الخط الأول للوحدات القمعية المنتشرة لقمع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. 

في إجراءاتٍ مماثلةٍ، أضرم المتظاهرون النار في ملصق دعائي موال للنظام في مَديْنَة رامسر شمال إيران، وهاجموا مكتب الحاكم المحلي في شانديز شمال إيران باستخدام زجاجات المولوتوف، كما هاجم المتظاهرون، فرعًا لما يسمى بمنظمة التنمية الإسلامية التابعة للنظام في إيذةْ في جنوب غرب إيران. 

في وقت متأخر من الليلة الماضية، نظم المتظاهرون في منطقة شيتغر بطهران مسيرة، مرددين هتافات: “هذه هي دعوتنا الأخيرة: النظام بِرَمَّتَهُ هدفنا! ” 

وفي تطوراتٍ أخرى، صوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة على طرد النظام من لجنة وضع المرأة. ورحبت السيدة مريم رجوِي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرار وقالت: “لا يمثل هذا النظام غير الشرعي بأي حال من الأحوال الشعب الإيراني. يجب على المجتمع الدولي حظر النظام وطرده من الأمم المتحدة “ودعت إلى طرده من اليونيسف  

تقرير عن الانتفاضة في يومها الـ 90- إحراق مراكز الباسيج وتظاهرات ليلية بشعارات “الموت لخامنئي”

تقرير عن الانتفاضة في يومها الـ 90- إحراق مراكز الباسيج وتظاهرات ليلية بشعارات “الموت لخامنئي”  

اليوم الـ 90 للانتفاضة، إحراق مراكز الباسيج وتظاهرات ليلية بشعارات 

“الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” 

في يوم الأربعاء 14 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 90 من الانتفاضة، أضرم شباب الانتفاضة النار في مراكز الباسيج في مدن شانديز وإيذه وفيروز آباد بمحافظة فارس وياسوج وبوير أحمد، كما هاجم الشباب الشجعان مبنى قائممقامية طرقبه شانديز بالكوكتيلات مما أدى إلى إشعال النار فيه كما في مدينة رامسر أضرموا النار في لافتات حكومية. 

ونظم مواطنون مظاهرة ليلية في هفت حوض نارمك بطهران بشعار “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”. وفي بلدة إكباتان وزعفرانية في طهران، سُمعت شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” من المباني.  

وفي كرج ترددت في المباني شعارات “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” وفي سقز، أبدت مجموعة من المواطنين فرحتهم بالألعاب النارية في الشارع بعد طرد النظام من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.  

كما في يوم الأربعاء، هاجم رجال إجراميون من الوحدة الخاصة الأطباء المتظاهرين أمام وزارة الصحة واعتقلوا بعضهم وأخذوهم في عدة حافلات صغيرة. 

وهذا الأسبوع، حكمت السلطة القضائية على ”سونيا شريفي“، فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا ومن معتقلي الانتفاضة، بـ “المحاربة” بتهمة صنع زجاجة مولوتوف. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

15 ديسمبر/ كانون الأول 2022 

برن وزوريخ – مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رهنورد ومحسن شكاري

برن وزوريخ – مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رهنورد ومحسن شكاري 

كرم الإيرانيون الأحرار، الثلاثاء، 13 ديسمبر/ كانون الأول، ذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية من خلال إقامة معرض صور لهم في مدينة زوريخ السويسرية. في هذا المعرض الذي لاقى ترحيبا واسعا من قبل المواطنين السويسريين، تم عرض عشرات الصور لشهداء الانتفاضة. 

برن وزوريخ – مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رهنورد ومحسن شكاري

في الوقت نفسه، في مدينة برن بسويسرا، دعم الإيرانيون الأحرار الانتفاضة الوطنية من خلال تنظيم مظاهرة أمام سفارة نظام الملالي. وهتفوا الموت لخامنئي واللعنة على خميني … 

وكانوا قد عرضوا على لافتات كبيرة تحمل صور شهداء الانتفاضة الأكارم، وخاصة صورتين لشهيدي الانتفاضة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذان أعدمهما خامنئي الأسبوع الماضي. وصور شهداء الانتفاضة على أرصفة الشوارع في حين أضاءت الشمعة بجانبهم كانوا يحيون ذكرى هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا على نفس أرصفة في شوارع إيران. وكانوا يرفعون علم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

– هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي 

– قسمًا بدم الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية 

وكُتب على لافتة صفراء كبيرة: 

يجب إغلاق سفارات نظام الملالي، أوكار التجسس وقتل النظام وقاتل الأطفال، وطرد المرتزقة من الأوروبا. 

في هذه الوقفة والمظاهرة، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة وسيرهم الذاتية على لافتات كبيرة في زوريخ، حيث عبر مواطنو هذه المدينة عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة والمظاهرات في إيران. 

مظاهرات إيرانيين في أمريكا وأوروبا وكندا ضد إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد 

احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر على إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد ونظموا تظاهرات تكريما لشهداء الانتفاضة في واشنطن ودالاس ويوتا وفانكوفر وتورنتو وزيورخ وبروكسل. وطالبوا بإجراءات عملية من قبل المجتمع الدولي لوقف عمليات الإعدام. 

في واشنطن، نظم الإيرانيون وقفة احتجاجية أمام الكونجرس الأمريكي، وأدانوا بشدة إعدام مجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، أحد المنتفضين الإيرانيين، من قبل نظام الملالي. 

وإضافة إلى واشنطن، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات في دالاس بأمريكا وفانكوفر وتورنتو بكندا وزيورخ في سويسرا وبروكسل في بلجيكا وأوتوبوري في السويد. 

في هذا العمل والتظاهرة التي أظهرت عزم الأمة الإيرانية النبيلة على إسقاط الملالي، تم وضع عدد من صور الشهداء، أبطال الانتفاضة الوطنية الإيرانية، وخاصة الشهيد محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، الذي كان تم إعدامهم من قبل حرس خامنئي، في لافتات كبيرة أمام مرأى من المواطنين، وتم تزيينها وعرضها على الجمهور. 

وشوهدت في هذه الحملة صورة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد على طاولة مزينة بقطعة قماش حمراء بلون دم الشهداء. 

ليبرمان: الانتفاضة الايرانية منعطف تاريخي في العلاقات الدولية

مظاهرات أمام الكونجرس الأمريكي ضد إعدام متظاهرين في إيران

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في لندن وبرلين ومدن أوروبية أخرى ضد إعدام محسن شكاري 

قوات حرس نظام الملالي: إعدام المتظاهرين هو النقطة الرئيسية والحاسمة للنظام في مواجهة انتفاضة الشعب 

قوات حرس نظام الملالي: إعدام المتظاهرين هو النقطة الرئيسية والحاسمة للنظام في مواجهة انتفاضة الشعب 

أيدت الصحيفة الأسبوعية “صبح صادق” الصادرة عن المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي إجراءات السلطة القضائية الخاصة بإعدام الشابين المنتفضين محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، وكذلك إصدار أحكام بالإعدام في حق عدد آخر من المتظاهرين، وذلك من خلال نشر مذكرة بعنوان “الحرب المشتركة الحاسمة”. وأضافت أن قرار الجهاز القضائي الإيراني بتطبيق القانون على المخلين بالأمن يُعتبر نقطة رئيسية وحاسمة في التطورات الأخيرة”.   

وأكدت الصحيفة المذكورة أن إعدام المتظاهرين يُعتبر “نقطة رئيسية وحاسمة”، وأداة فعالة لنظام الملالي لقمع الانتفاضة الوطنية، والعمل على أن يدفع المتظاهرون التكلفة باهظة، وتفكيك  “الشبكات الاحتجاجية “، ولا ينبغي على السلطة القضائية أن تُعير انتباهًا لردود الفعل المحلية والخارجية، وألا تتراجع عن القرار الذي اتخذته والمسار الذي اختارته.   

وأكدت الصحيفة الأسبوعية “صبح صادق” أن “شرط نجاح” نظام الملالي في هذه “المرحلة المصيرية” لقمع انتفاضة الشعب الوطنية، هو الترويج لـ ” الالتزام بالقانون في عملية الأحكام القضائية”، و “إعداد المرفقات الإعلامية والإقناع” بعمليات الإعدام، و “عدم الخوف من الضغوط المختلفة داخل البلاد وخارجها”.  

وأضاف عضو المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي أن: “المهم في هذه المرحلة المصيرية هو ألا تتراجع السلطة القضائية عن القرار الذي اتخذته والمسار الذي اختارته”.   

كما كتبت الصحيفة المذكورة التي يتم نشرها تحت إشراف ممثل علي خامنئي في قوات حرس نظام الملالي أن:  “القضية الأساسية والمصيرية” في مواجهة الانتفاضة الوطنية هي أنه يجب علينا أن نعمل على أن يدفع مخططو مشروع الفوضى وأتباعهم داخل البلاد الثمن باهظًا”.   

وقال الناطق الرسمي باسم المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في ختام هذه المذكرة بأنه يجب التصدي بقوة حتى مع مَن ينتقدون عمليات الإعدام أو يحتجون عليها بوصفهم محامين وفقهاء قانونيين أو نشطاء مدنيين وسياسيين، بالإضافة إلى إعدام المتظاهرين والعمل على أن يدفعوا الثمن باهظًا.     

كما طالب المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في جزء من مذكرته؛ السلطة القضائية باستخدام “المرفقات الإعلامية” و “الإقناع” بعمليات الإعدام. بيد أنه شدَّد في الوقت نفسه على أنه “لا يجب الخوف من تهديدات الجبهة السياسية والإعلامية للعدو”. وكتب: “من الطبيعي ألا يكون هناك أي عمل بدون تكلفة وعواقب، خاصة في ظل هذه الظروف”.    

وذكر المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في ختام هذه المذكرة: “يجب  أن تعتمد الدعاية لـ “الإقناع” وتبرير إعدام المتظاهرين على هذه المحاور الثلاثة: “الأعداء يسعون إلى تدمير إيران، والعمل على اندلاع حرب أهلية في البلاد ، والمضي قدمًا في مشروع تقسيم إيران”. 

نهج الجرائم المنظمة

0

نهج الجرائم المنظمة 

ادار نظام الولي الفقيه في ايران ظهره للاحتجاجات الخارجية والداخلية على اعدامات المنتفضين، مع تمسكه بنهج الجرائم المنظمة، واعطائه الاوامر للقضاة بمواصلتها، زيادتها، وعدم التسامح مع المشاركين في الانتفاضة التي تقترب من شهرها الرابع.  

قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني ايجئي خلال لقاء مع مجلس القضاء الأعلى ان “اختيار حد المحاربة حسب تقدير القاضي” داعيا القضاة الى عدم القلق من “الافتراءات” وطلب من المدعي العام عدم التسامح مع “الذي يتسبب في انعدام الامن للمواطنين” وخاطب منفذي احكام الاعدام قائلا ان “السذاجة في هذه القضايا هي النظر إلى القضية على أساس كل حالة على حدة” متمسكا بمبدأ النظام المتبع منذ اربعة عقود، فلم يكن معيار الجريمة فعل الفرد، بل علاقته مع منظمة مثل مجاهدي خلق لاعدامه. 

منذ يومه الاول، قام نظام الملالي على الجرائم والمجازر والإرهاب، حيث أعرب خميني في احد خطاباته عن أسفه لانه لم يكسر الاقلام ويغلق الصحف وينصب المشانق في الساحات الكبيرة ويحصد المعارضة مع اول يوم من استيلائه على السلطة، ثم استدرك الامر بقتل الالاف من الناس، وراح ضحية جرائمه 30 ألف سجين سياسي في مذبحة عام 1988 التي وصفها فقهاء دوليون بأنها أكبر جريمة منظمة ضد الإنسانية في العصر الحالي. 

امر جلادون من أمثال الملا جيلاني وموسوي تبريزي في العام 1981 باعدام مجاهدي خلق، قتل جرحاهم اينما وجدوا، ودونما محاكمات، لتتحول الاوامر الى نهج، حيث تكررت العبارات ذاتها على السنة مسؤولين آخرين من جلادي النظام، مستشهدين بفتوى خميني، قال وزير المخابرات السابق  علي فلاحيان انه “لا حاجة للمحاكمة على الإطلاق، لا معنى لمحاكمة الذي يقاتل ضدنا، أكد الإمام كثيرًا على عدم خروج هؤلاء المجاهدين من بين أيديكم ” وقال ابراهيم رئيسي معلقا على انتفاضة 2009 حين كان نائبا للقضاء ان كل من يساعد مجاهدي خلق بأي طريقة وتحت أي ظرف محارب، لأنها حركة منظمة، ومن يقف ضد النظام الإسلامي محارب، ومستخدم الخشب والحجر محارب ايضا ويستحق عقوبة الإعدام. 

من الواضح أن النظام القضائي في ايران يفتقر للحد الأدنى من المعايير والقوانين، ووظيفة القضاء لا تخدم غير سياسات قمع وترهيب المجتمع الإيراني والحفاظ على النظام، لا تتجاوز قاعة بعدد قليل من الحرس والملالي مع عمائم وبدون عمائم لتخويف وتعذيب المتهم واصدار أحكام الإعدام أو التعذيب في السجن. 

 القضاء لدى الملالي حيلة لخداع العالم، احد الأسباب التي تشرعن إسقاط النظام بكامل أركانه، بات الامر اكثر وضوحا امام الايرانيين والعالم، مع حكمي الاعدام الصادرين مؤخرا واوامر ايجئي الاخيرة. 

يلعب نظام الملالي في الوقت الضائع باندفاعه نحو عقوبة الاعدام لاخماد الانتفاضة، ويرد المنتفضون بهتافات من قبيل “لم تعد تفيد المدافع، الدبابات، والرشاشات، أخبروا أمي أنها لم تعد لديها بنات أو أبناء” مؤكدين عدم فعالية المجازر مع تغلب المنتفضين على الخوف، ومواجهتهم التحديات بالغضب والحماسة. 

لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ترحّب بقرار طرد نظام الملالي من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة

لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ترحّب بقرار طرد نظام الملالي من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة

طرد نظام الملالي القامع للنساء من لجنة وضع المرأة، خطوة ضرورية خاصة بعد مقتل العشرات من النساء والفتيات المراهقات في ثلاثة أشهر من الاحتجاجات في إيران

كانت عضوية هذا النظام العنصري الجنسي ونظام قاتل الأطفال في لجنة الأمم المتحدة حول وضع المرأة خاطئة من البداية ومناقضة لجميع أهداف لجنة وضع المرأة وإهانة لنساء إيران وجميع نساء العالم.

تعتبر لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طرد نظام الملالي القامع للنساء وقاتل الأطفال من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة كخطوة ضرورية لدعم حقوق المرأة وحقوق الإنسان في إيران.

إن وجود نظام الملالي في لجنة وضع المرأة، التي تم تشكيلها لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، في تناقض تام مع أهداف وولاية لجنة وضع المرأة.

النظام الذي لديه أعلى معدل إعدام للنساء في العالم ويقمع النساء والفتيات الإيرانيات منذ أكثر من 4 عقود بسبب أبسط حقوقهن ويشجع على العنف ضد المرأة في القانون والممارسة على حد سواء، وينفذ أكثر من 27 منظمة حكومية العنف في الشوارع تحت مسمى “مكافحة الحجاب السيئ”. إنه نظام يتم فيه إضفاء الطابع المؤسسي على قمع النساء والفصل العنصري الجنسي والعنف ضد المرأة في قوانينه. لم يكن لهذا النظام وممثليه أبدا أهلية للمشاركة في الأمم المتحدة، ناهيك عن العضوية في لجنة وضع المرأة.

ترحّب لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقرار طرد نظام الملالي من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة. وكما أعلنت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، فإن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران “لا يمثل الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال. ويجب أن يعزله المجتمع الدولي ويطرد من الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). يجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب محاكمة قادة النظام لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود”.

وهنأت السيدة رجوي على طرد النظام من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة. ووصفته بأنه انتصار لجميع النساء الحرائر في العالم، وخاصة نساء إيران اللائي يناضلن ضد النظام الفاشي الديني لأكثر من أربعة عقود.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

14 ديسمبر/ كانون الأول 2022