الرئيسية بلوق الصفحة 1383

مسيرة ايرانية حاشدة في باريس لاحياء ذكرى الاطاحة بالشاه

مسيرة ايرانية حاشدة في باريس لاحياء ذكرى الاطاحة بالشاه

رددت هتافات الانتفاضة واكدت تمسكها بخيار الديمقراطية

نظّم الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية في فرنسا مسيرة حاشدة وتجمعاً في باريس امس الاحد لدعم الثورة المستمرة في إيران واحياء لذكرى ثورة 1979 التي اطاحت بنظام الشاه الدكتاتوري.

وردد المشاركون في التجمّع هتافات مواطنيهم المنتفضين الذين وقفوا بشجاعة في وجه القوات القمعية التابعة لنظام الملالي، مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي” ، ويبرهن هذا الشعار على الطبيعة الديمقراطية للانتفاضة الحالية وكيف أن الاحتجاجات مستمرة والإيرانيون موالون للتراث الديمقراطي وجوهر ثورة 1979 التي استولت عليها للأسف الثيوقراطية الحاكمة.

وتم تسليط الضوء على هذه الحقيقة من قبل المتحدثين في التجمّع، ولا سيما رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، التي كانت المتحدث الرئيسي، إذ قالت في كلمة لها :” إن الدكتاتورية هي دكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو تاج “.

وأضافت :” أن كلمة الثورة انتصرت وحطمت دكتاتورية الشاه والملالي، وهي تضيء مشرقة، وتقاتل، ومصممة على تحقيق الحرية في النصر، إننا نجد أنفسنا في خضم ثورة ديمقراطية جديدة، حيث يسعى شعبنا لإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من التعذيب والعنف والقمع والتبعية، دعونا نتذكر أن الدكتاتورية، سواء كانت مغطاة بعمامة أو تاج، تظل ديكتاتورية “.

وجددت السيدة رجوي التذكير بمطالب الشعب الإيراني، قائلة :” يجب إضافة حرس الملالي إلى قائمة المنظمات الإرهابية المصنفة من قبل الاتحاد الأوروبي، يجب حل حرس الملالي ووزارة المخابرات، اللتين تم استخدامهما كواجهة دبلوماسية لمؤامرات التفجير والاغتيال المدبرة من قبل النظام، هذا ما يطالب به الشعب الإيراني ولا غنى عنه لتعزيز السلام الإقليمي والعالمي “.

مسيرة ايرانية حاشدة في باريس لاحياء ذكرى الاطاحة بالشاه

مِن جانبه، عبّر العمدة السابق للدائرة الأولى في باريس، جان فرانسوا ليجاري، عن دعمه للسيدة رجوي وخطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

وقال في كلمة ألقاها خلال التجمع :” إن هذا النظام يهدد العالم، نحن هنا من أجل رسالة مشتركة: يجب أن نقاتل، فالحرية والديمقراطية يجب أن تنتصر في إيران، نحن ندعم برنامج مريم رجوي، يجب أن يدعم هذا الكفاح ثلاث كلمات: الديمقراطية، الجمهورية، الحرية “.

وانضم العمدة السابق لمنطقة باريس الثانية ونائب عمدة وسط باريس جاك بوتو، إلى زميله في دعم المقاومة والشعب الإيراني.

وقال في كلمة له :” نحن ندعم الثورة للتخلص من النظام، إن ثورة 1979 سرقها الملالي قبل 44 عاما، نحن الديمقراطيون نتضامن معكم “.

من جهتها، ألقت السيناتور الكولومبية السابقة والمرشحة الرئاسية، السيدة إنغريد بيتانكورت، كلمةً قالت فيها :” إنه لأمر رائع أن تكون على الجانب الصحيح من التاريخ، هنا مع الشتات الإيراني، تضامناً مع المتظاهرين في إيران”.

وأكدت :” أن ثورة 1979 كانت ثورة ديمقراطية سرقها الخميني الذي حل محل الشاه، استغل قمع الشاه للمعارضة للاستيلاء على السلطة. اليوم، عادت المعارضة إلى الشوارع، ويهتف المحتجون (الموت للديكتاتور سواء كان الشاه أو الملالي! ) ، لقد حان الوقت لكي ننهض ونتوقف عن الخوف وعن الركوع أمام النظام الإيراني – ليس فقط بالنسبة للشعب الإيراني ولكن بالنسبة لنا أيضاً هنا في أوروبا، إن نضال الشعب الإيراني هو نضالنا، نحن رهائن من قبل هذا النظام “.

أما النائب البلجيكي (رئيس الوزراء السابق) غي فيرهوفشتات، فقال في كلمة ألقاها خلال التجمّع، أنه :” خلال ثورة 1979، كان عمري 26 عاماً، كنت آمل أنه مع رحيل الديكتاتور، كان لدى الشعب الإيراني فرص جيدة في نيل الحرية، ولكن لسوء الحظ، حل دكتاتور جديد محل الدكتاتور القديم “.

وأعرب عن تضامنه مع الشعب الإيراني وحث الدول الأوروبية على محاسبة طهران وإدراج حرس الملالي للنظام في القائمة السوداء، قائلاً :” بصفتنا أوروبيين، نحتاج إلى بذل المزيد من الجهد، يجب أن نحاسب النظام على جرائمه، وأن نفرض عقوبات شديدة على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، يجب كسر العمود الفقري للنظام الإيراني، حرس الملالي، وأن ندين أيديولوجية النظام ونشاطه الإجرامي. يجب قطع التمويل عن حرس الملالي والتأكد من إدراجه ككيان إرهابي “.

وأضاف :” نحن نقف بالضد من الدكتاتورية، ونطالب بالديمقراطية للشعب الإيراني الذي طالت معاناته “.

وفي السياق ذاته، ألقى رئيس الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني جون بيركو، كلمةً قال فيها :” لكي لايحاول أي شخص تحريف تمثيلنا، فإننا نجتمع هنا بمناسبة الذكرى 44 للإطاحة بالشاه الشيطاني، وأننا لانريد العودة إلى تلك الدكتاتورية تحت أي ظرف من الظروف، وإذا أردنا مساعدة الشعب الإيراني على رسم مسار للديمقراطية الحقيقية، يجب أن ندرك أن الوقت قد حان لحظر أولئك الذين لا يؤمنون بالديمقراطية والحرية، بل يؤمنون فقط بالتطبيق الفاشي للقوة، ويمثل حرس الملالي بالضبط تلك الروح الوحشية الخطيرة الموجهة نحو العنف، يجب حظرها واعتبارها منظمة إرهابية “.

من جهتها، قالت السيدة مهناز سليميان السكرتير الأقدم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كلمة لها :” ان النظام يحاول عرقلة البديل الديمقراطي، لكن بتضحيات هذه المقاومة التي قدّمت أكثر من 120 ألف شهيد وبنشاط وحدات المقاومة والشباب سيسقط هذا النظام وتتخلص المنطقة والعالم من شروره “.

وأضافت :” لن نغفر ولن ننسى، يجب أن لاننسى كلَّ إنسان عذبه وقتله الملالي ونظام الشاه “.

أما عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومحررة صحيفة نبرد خلق، السيدة زينت ميرهاشمي، فقد علّقت قائلةً :” إن جرائم نظام الملالي يجب ألّا تجعلنا ننسى جرائم نظام الشاه”.

وتحدث العديد من أفراد الجاليات الإيرانية في أوروبا خلال التجمّع الذي شارك فيه أكثر من عشرة آلاف شخص، مؤكدين رغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام وعدم السماح لأي شكل من أشكال الدكتاتورية بالمجيء الى سدة الحكم في إيران، سواء كانت دكتاتورية الشاه أو نسخة أخرى من نظام الملالي الحاكم.

كما سار الإيرانيون المحبون للحرية وهم يحملون لافتات تضامنية مع الشعب الإيراني ويحثون الحكومات الغربية على دعم مطلب الشعب الإيراني بإقامة إيران ديمقراطية وغير نووية من خلال الاعتراف بحق الإيرانيين في الدفاع عن النفس.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ150 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ150 

احتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 150 يوم الأحد حيث واصل الناس في جميع أنحاء البلاد احتجاجاتهم المناهضة للنظام بحملات مختلفة من إحراق اللوحات الإعلانية والملصقات واللافتات الموالية للنظام ، بينما كانوا يرددون شعارات ضد ديكتاتورية الملالي خلال المسيرات الليلية. المتظاهرين. 

نزلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق إلى الشوارع في مختلف أنحاء إيران يوم السبت ، بمناسبة الثورة الإيرانية المناهضة للشاه عام 1979 من خلال مسيرة في شوارع مدينتهم وترديد الشعارات المناهضة لنظام الملالي .. 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ150 

وقد اتبعت هذه المبادرة من قبل وحدات المقاومة المختلفة لمنظمة مجاهدي خلق في أجزاء مختلفة من طهران وفي مدن تبريز وشهرود وخرمشهر ومشكن شهر وشهريار. وشملت شعاراتهم: 

“الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي] ” 

“لا لنظام الشاه. لا لنظام الملالي. الديمقراطية / المساواة! ” 

“الموت لخامنئي. عاشت رجوي “. 

“هذه هي السنة التي سيتم فيها الإطاحة بسيد علي (خامنئي)”. 

“نحن أعضاء مجاهدي خلق ونحن نحارب [الملالي]!” 

“لا للتاج والعمامة. انتهى زمن الملالي “. 

“يجب أن يعرف العالم أن مسعود [رجوي] هو قائدنا!” 

“نقسم بدماء شهداءنا أننا سنقف حتى النهاية.” 

“الفقر – الفساد – غلاء الأسعار! سنقوم بإسقاط النظام! ” 

في سيرجان ، جنوب وسط إيران ، واصل عمال منجم نحاس محلي إضرابهم ، احتجاجًا على تأخير دفع الرواتب وعدم توفير معاشات تأمين كافية.  

وفي كرمان ، جنوب وسط إيران ، احتج المتقاعدون والمتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام – فرع كرمان على معاشات التقاعد المنخفضة والظروف الاقتصادية السيئة. 

الليلة الماضية ، بدأ السكان المحليون في مختلف مناطق طهران ، بما في ذلك شهران وشارع وحدات وطهرانبارس ومدينة مشهد ، يرددون شعارات مناهضة للنظام على الرغم من طقس الشتاء شديد البرودة. وشملت الشعارات: 

“الموت للديكتاتور!” 

“الموت لخامنئي القاتل!” 

“[خامنئي] وصمة عار!” 

واليوم ، نظم 10000 من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرة كبيرة في باريس ، بمناسبة الذكرى 44 للثورة المناهضة للشاه ، والتي أعربوا فيها عن دعمهم للانتفاضة على مستوى البلاد. كما رفضوا أي عودة إلى الديكتاتورية الماضية. 

وخاطبت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي ، والعديد من المسؤولين الفرنسيين المنتخبين ، بالإضافة إلى شخصيات سياسية بارزة ، وممثلين عن الجاليات الإيرانية في أوروبا ، التجمع الذي استمر قرابة خمس ساعات ، حيث سار الناس في شوارع العاصمة الفرنسية. 

أسئلة تنتظر الإجابة من المطبلين لعودة شاه إيران! 

أسئلة تنتظر الإجابة من المطبلين لعودة شاه إيران! 

كنت من ضمن آخر سلسلة من السجناء السياسين الذين أطلق سراحهم من السجن على يد الشعب الإيراني بعد أربعة أيام من هروب الشاه وقبل ثلاثة أسابيع من سقوط نظام الشاه. 

تمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بالشاه بعد سنين طويلة من الكفاح ضد حكمه وحكم أبيه الدكتاتوري، لكن العالم وقف مذهولاً وهو يتابع أخبار مجيء الخميني على جناح السرعة ليسرق كل تضحيات الشعب الإيراني ويُصادر ثورته ويؤسس نظام ولاية الفقيه. 

فبينما كانت دكتاتورية الشاه تغادر إيران، كان الشعب يتطلّع إلى تشكيل حكومة ديموقراطية تُحقق العدالة، لكن ما قام به هذا الوحش الرجعي كان طعنةً في ظهر الشعب الثائر، فانتقلت إيران من ظلامٍ إلى ظلام آخر أشدّ قتامةً، وإذا كان الشاه يعدم المئات من الأحرار فنظام الملالي جاء ليعدم عشرات الآلاف! 

إن ثنائي الاستبداد (الشاه والمُلّا) يعرفان جيداً كيف يدعمان بعضهما البعض، يقول الملا إن ثورة عام 1979 جاءت لنصرة الدين، وتقول أسرة الشاه إن الثورة قامت مِن أجل إیصال الملالي إلى سدة الحكم! فهل هذا التناغم هو محض صدفة؟! 

لقد أزالت ثورة عام 1979 الشاه من تاریخ إیران إلى الأبد، وحالياً تعمل هذه الثورة بصورة مُكمّلة ومتجددة من أجل الإطاحة بالفاشية الدينية. 

إن الجيل الذي نزل إلى الشوارع ووقف في وجه الشاه في 11 فبراير 1979 جاءَ مِن مجتمع يهيمن عليه شيئان أساسيان هما: 

  • سيطرة جهاز السافاك المطلقة على الأوضاع السياسية في البلاد. 
  • تصاعد الفوارق الطبقیة وتحويلها إلى قيم اجتماعية. 

الآن، وبعد مرور 44 عاماً على قيام الشعب الإيراني بإلقاء الشاه ونظامه في مزبلة التاريخ، نشاهد أن أزلام ذلك النظام قد عادوا إلى الساحة مرة أخرى محاولين إعادة تدوير أنفسهم ويروج لهم ويدعمهم مخابرات الملالي لصرف أنظار الشباب وتشويه سمعة الانتفاضة. 

يتحدثون كأنهم معارضون لنظام خامنئي أو أنهم قادة للثورة الحالية، لهذا السبب على هؤلاء الأشخاص الإجابة عن بعض الأسئلة: 

1- هل يستطيع المطبّلون للشاه الاعتراف بمسؤولية ذلك النظام عن 54 سنة من حكم رضا بهلوي ومحمد رضا بهلوي وجرائمهما ضد الشعب الإيراني وقومياته وإثنیاته سواءً العرب والكرد ومسؤوليتهما عن الاعتداءات علی دول الجوار؟ خصوصاً وأنهم لم يتبرأوا أبداً من الجرائم التي ارتكبت خلال تلك الحقبة المظلمة ويعتبرون أنفسهم استمراراً للشاه المخلوع، بينما لم يكن رضا ولا محمد رضا يتمتعان بالشرعية السياسية وكانا يحكمان بالقوة والظلم. 

2- ما سجل نضالهم ضد نظام الملالي منذ 11 فبراير 1979 ولغاية الآن؟ أين قائمة أسماء قتلاهم ومعتقليهم إذا كان عندهم أصلاً قتلى ومعتقلين؟ وأي نشاط قاموا به داخل إیران وخارجها ضد هذا النظام من أجل إسقاطه؟ 

3- ما برنامجهم السياسي وخطتهم فيما يتعلق بالقوميات وقضايا المرأة والحريات والعلاقات مع الجيران؟ 

يكفي القول إن معظم السجون الحالية في إيران، بما في ذلك سجن إيفين وسجن قزلحصار وسجن جوهردشت، بناها الشاه وأبوه وملأها نظام الملالي بالسجناء واستفاد منها، علما بأن كثیرا من السجناء في عهد الملالي كانوا قد تعرضوا للتعذيب في ذات السجون في عهد الشاه. 

بعد الإعلان عن تأسيس حزب رستاخيز بأمر من الشاه، صدرت أوامر لجميع الأحزاب والنقابات النشطة بالانضمام إلى حزب رستاخيز واعتقد كثيرون أن تأسيس حزب رستاخيز كان رصاصة الرحمة للثورة الدستورية. 

وفي الخطوة التالية، أجبر نظام الشاه جميع موظفي الدولة على الانضمام إلى الحزب، وهذا الحال لم يختلف كثيراً عن سياسة الملالي الذين طبقوا نفس النهج وبذرائع مختلفة وتحت شعار (الحزب فقط حزب الله) وأزالوا من الساحة كل القوى المطالبة بالحرية. 

أما جرائم التي ارتكبها الشاه ضد القوميات الإيرانية، سواء الأكراد والعرب، فقد استمرت من قبل نظام الملالي وبشكل أكثر سوءاً وعنفاً ووحشية بألف مرة، لكن هذه الجرائم لا تضفي إطلاقا أیة شرعية لجرائم الشاه. 

إن نظام الشاه كان يتبع سياسة الهيمنة على الجيران العرب، فقد تدخل الملالي أيضًا ودمروا المنطقة. 

ويمكن القول إن الخميني وخامنئي كانا الوريث الحقيقي لنظام الشاه الاستبدادي، وبالتالي لم يعد الشعب الإيراني يقبل بأي نوع من الدكتاتورية، وهذا الشيء نراه ونسمعه بوضوح من خلال الشعار الذي يردده المنتفضون اليوم في إيران (الموت للطاغية سواءاً كان الشاه أو المرشد). 

ختاماً، نذكر مثالًا تاريخياً نأخذ منه العبرة: بعد الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا النازية، لم يُسمح لأي من أعضاء حزب هتلر ومؤيديه بالدخول إلى العملية السياسية الألمانية، بل تم القبض على أعضاء وقادة قوات الأمن الخاصة (أس أس) وتقديمهم للعدالة واحداً تلو الآخر، وتستمر محاكمتهم حتی الآن. 

*عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

المصدر: الرياض  

رويترز: جماعات المعارضة في فرنسا طالبت الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية 

رويترز: جماعات المعارضة في فرنسا طالبت الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية 

اهتمت وكالة رويترز للأنباء يوم الأحد 12 فبرایر، بالمظاهرات الرائعة للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ذكرى الثورة المناهضة للشاه في باريس، وكتبت: آلاف المعارضين للسلطات الحاكمة في إيران تظاهروا في باريس لليوم الثاني الأحد للضغط على دول الاتحاد الأوروبي، لوضع الحرس الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية رداً على القمع في هذا البلد. 

يهدف تجمع يوم الأحد في باريس، الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، إلى تسليط الضوء على دور الحرس الإيراني في قمع المحتجين، وكذلك أنشطته خارج إيران. 

وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، في هذا التجمع الذي ضم عدة آلاف من الناس: “يجب أن يضاف الحرس إلى قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي”. 

لشباب الانتفاضة الحق في الدفاع عن أنفسهم ضد الحرس وشبيحة النظام ووابل الرصاصات التي تمزّق عيونهم ورؤوسهم وقلوبهم. 

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي الجزء الرئيسي من المجلس الوطني للمقاومة. تم إدراج هذه المجموعة، المعروفة أيضًا باسم المجاهدين باللغة الفارسية، على أنها منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكنها لم تعد مدرجة في تلك القوائم منذ عام 2012. 

لطالما طالبت طهران بقمع المجلس الوطني للمقاومة في باريس وواشنطن. تتعرض هذه المجموعة بانتظام لانتقادات في وسائل الإعلام الحكومية. 

وقالت ايلا ذبيحي استاذة في جامعة بلندن “ستكون ثورة .. الشباب يعلمون انه لا مستقبل لهم في ظل حكم هذا النظام ويقولون من الافضل الموت في الشارع من العيش في هذا البلد مع هذا النظام”. 

منذ سبتمبر، تورطت طهران في قمع عنيف للمتظاهرين، بما في ذلك عمليات الإعدام، واحتجزت العشرات من المواطنين الأوروبيين. انتقد الاتحاد الأوروبي بشكل متزايد تصرفات البلاد. 

كما ساءت العلاقات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وطهران في الأشهر الأخيرة، بينما تعثرت جهود إحياء المحادثات بشأن برنامج إيران النووي، ونقلت إيران طائرات مسيرة إلى روسيا لمساعدة روسيا في حربها ضد أوكرانيا. 

اندلعت مظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة في إيران في سبتمبر بعد وفاة مهسا أميني … . 

بينما دفعت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي لإدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية في أوروبا، كان البعض الآخر أكثر حذراً، حيث قد يؤدي ذلك إلى قطع العلاقات مع إيران بشكل كامل، مما يضر بأي فرصة لإحياء المحادثات النووية ويعرض للخطر أي أمل في الحصول على إطلاق سراح رعاياها.. 

إن تصنيف الحرس الإيراني على أنها جماعة إرهابية يعني الانتماء إلى الجماعة والمشاركة في اجتماعاتها وحمل شعارها على الملأ يعتبر جريمة. 

للحرس الإيراني نفوذ كبير في البلاد ويسيطر على أجزاء من الاقتصاد والقوات المسلحة وهو مسؤول عن برامج إيران الصاروخية والنووية. 

مريم رجوي تؤكد تنسيق الملالي مع فلول الشاه لاجهاض الانتفاضة 

مريم رجوي تؤكد تنسيق الملالي مع فلول الشاه لاجهاض الانتفاضة 

ما يجري في ايران ثورة ديمقراطية ولا فرق بين دكتاتوريتي التاج والعمامة 

اكدت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي لجموع الايرانيين في فرنسا التقاء المصالح بين دكتاتوريتي نظامي الملالي والشاه ومحاولتهما اجهاض انتفاضة الشعب الايراني التي تقترب من نهاية شهرها الخامس. 

وقالت في كلمة موجهة الى مسيرة حاشدة في باريس، بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه، ان العداء التاريخي الذي يكنه الشاه والملالي لمجاهدي خلق وكل القوى والأفراد الوطنيين والقوميين والتقدميين والقوميات المضطهدة يظهر وحدتهما الجوهرية ويعبر عن الخط الأحمر الثابت لدى الشاه والملالي ضد جبهة الشعب. 

مريم رجوي تؤكد تنسيق الملالي مع فلول الشاه لاجهاض الانتفاضة 

وشددت رجوي خلال مخاطبتها للمسيرة التي شاركت فيها شخصيات فرنسية واوروبية على ان الديكتاتورية نفس الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج. 

ووصفت خميني بانه كان في الأصل ولي عهد النظام السابق، حيث ارتكب أضعاف جرائم ومجازر الشاه ووالده، مشيرة الى قول قائد المقاومة مسعود رجوي بأن “كل ما جرى لنا جاء من الرجعية وليس الثورة، والقضية منذ اليوم الأول تقمّص الرجعية لباس الثورة” وتشديده على ان مؤشر الثورة هو الحرية والسيادة وأصوات الشعب. 

وتوقفت رجوي عند تعاون العديد من الملالي مع الشاه وجهاز شرطته السرية “السافاك” عندما كان في السلطة، ووقوف فلول الشاه الى جانب حرس الملالي والباسيج بعد استيلاء خميني على السلطة، حيث يعلنون جهارا بأن الحرس والباسيج القوة الأولى لضمان أمن واستقرار ومستقبل إيران . 

واضافت ان النهب هو النهب، سواء من قبل مرکز تنفیذ أوامر الإمام و مؤسسة “بركت” التابعة لخامنئي، او من قبل رضا شاه الذي اغتصب معظم أراضي البلاد وقراها بالقوة وابنه الذي أخذ عشرات المليارات من الدولارات من أصول إيران مع عائلته ونقلها إلى الخارج، ولم يعيدوها. 

واستطردت رجوي في مقاربتها لاوجه الشبه بين النظامين السابق والحالي قائلة ان الإجبار نفس الإجبار، سواء كان خلع الحجاب قسراً، أو فرضه قسراً. 

وتساءلت عن الراعي والمحرك الرئيسي لشعار طاب ثراك رضا شاه، مؤكدة على معرفة الجميع بان الشعار كان صمام الأمان للفرقة والدمار، ولحرف مسار الانتفاضة بهدف الحفاظ على النظام. 

وعن ادعاءات الإصلاح الوهمية استغربت رجوي تحول السفاحين في وزارة المخابرات بين عشية وضحاها الى إصلاحيين ودفاعهم عن المجتمع المدني والحضارة والحوار بين الحضارات. 

واشارت الى تصريحات ادلى بها الرئيس الاسبق محمد خاتمي ـ الذي تم تقديمه باعتباره شخصية اصلاحية ـ واعترف من خلالها بوصول الاصلاح الى طريق مسدود وقول حسين موسوي رئيس وزراء خميني ان دستور النظام لم يعد فاعلا. 

وتطرقت الى ريادية مجاهدي خلق وفدائيي الشعب في ترسيخ الثورة على نظام الشاه قائلة انهم بذلوا دماءهم لتكريس فكرة الثورة والتغيير والتحول في المجتمع الإيراني ونشروها، لكن في ظل غياب القادة الحقيقيين الذين استشهدوا في الميدان أو كانوا في السجن، سرق خميني قیادة الثورة، ولم يقبل أبدًا إصدار فتوى الجهاد ضد دكتاتورية الشاه. 

وشددت على ان ما يجري في ايران اليوم  ثورة ديمقراطية جديدة، تحقق مطالب الشعب بجمهورية ديمقراطية، خالية من التعذيب والقتل والاستبداد والتبعية، وكي لا يبقى الاختلاف مقتصرا  على العمامة و التاج. 

وجددت رجوي المطالبة بادراج الحرس في قائمة الإرهاب الأوروبية، توطئة لتفكيكه وتفكيك مخابرات الملالي، مشيرة الى نقلهما القنبلة بغطاء دبلوماسي لتفجيرها في تجمع لمجاهدي خلق في باريس قبل سنوات. 

ودعت الى التوقف عن منح حزمة الحوافز للملالي، تقدیم اعتذار للشعب الإیراني عن دعم نظام الاستبداد الديني، والاعتراف بحق الشباب الايراني في  الدفاع عن أنفسهم ضد وحوش الحرس وشبيحة النظام والرصاص الذي يمزّق عيونهم ورؤوسهم وقلوبهم،  بدلا  بناء علاقات مع نظام الإعدامات والمجازر. 

المصدر: موقع مريم رجوي

فرانس برس: باريس، مظاهرة دعما للشعب الإيراني في باريس في دنفر روشيرو

فرانس برس: باريس، مظاهرة دعما للشعب الإيراني في باريس في دنفر روشيرو 

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، في 13 فبراير، صورا لمظاهرة باريس بعنوان “من إسقاط ديكتاتورية الشاه إلى انتفاضة من أجل جمهورية ديمقراطية” التي نظمها المواطنون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه. 

وكتبت وكالة فرانس برس: فرنسا، تظاهرة دعما للشعب الإيراني في باريس في مكان دنفر روشيرو. 

مظاهرة نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب. 

وبالتزامن مع إحياء ذکرى إسقاط دکتاتورية الشاه من قبل الشعب الايراني في عام 1979، إنطلقت حشود کبيرة قدرت بعشرات الالاف من الايرانيين المقيمين في فرنسا في مظاهرة ومسيرة حاشدة وسط العاصمة الفرنسية باريس في يوم الاحد 12 شباط/ فبراير 2023، حملوا لافتات ورددوا شعارات حماسية عبروا من خلالها عن دعمهم للإنتفاضة الشعبية في إيران والمطالبة بإسقاط نظام الملالي الدکتاتوري وإقامة جمهورية ديمقراطية، کما دعوا الاتحاد الاوربي لتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية. 

وهتف المتظاهرون ” الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي” و” لا للديكتاتورية الملالي وديكتاتورية الشاه” 

وشارکت في هذه المسيرة شخصيات أوربية بارزة، نظير  جاي فيرهوفشتات، عضو البرلمان األوروبي، رئيس وزراء بلجيكا (1999 إلى 2008) جون بيركو، رئيس مجلس العموم في المملكة المتحدة (2009 إلى 2019، ) إنغريد بيتانكورت، برلمانية سابقة ومرشحة في الانتخابات الرئاسية الکولومبية، کما شارك أيضا نواب فرنسيون في المسيرة وألقوا کلمات فيها ومع الاشارة الى أن الجاليات الايرانية قد قامت برعاية هذا الحدث فإن ممثلي الجاليات الايرانية من مختلف الاجيال والمهمن ألقوا کلمات موجهة للشعب الايراني ولشعوب العالم. 

آلاف الإيرانيين يتظاهرون في باريس يوم الاحد 12 فبراير

يوم الأحد 12 فبراير، سيعبر آلاف الإيرانيين عن دعمهم للانتفاضة الشعبية في إيران خلال مظاهرة في وسط باريس. سوف يرددون تطلعات الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

يصادف الحادي عشر من فبراير / شباط الذكرى السنوية لإسقاط ديكتاتورية الشاه من قبل الشعب الإيراني في عام 1979.

شخصيات أوروبية بارزة بما في ذلك جاي فيرهوفشتات ، عضو البرلمان الأوروبي ، رئيس وزراء بلجيكا (1999 إلى 2008) ، جون بيركو ، رئيس مجلس العموم في المملكة المتحدة (2009 إلى 2019) ، إنغريد بيتانكورت ، رهينة سابقة ومرشحة في الانتخابات الرئاسية الكولومبية ، وكذلك سيشارك نواب فرنسيون ويتحدثون خلال هذا الحدث ، والذي سيكون أيضًا مناسبة لعروض الشوارع القصيرة ومعرض كبير.

وقامت الجاليات الإيرانية المختلفة برعاية هذا الحدث. كما سيتحدث ممثلو الجاليات من مختلف الأجيال والمهن.إقراء المزید

رويترز – مظاهرات لأعضاء الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس

رويترز – مظاهرات لأعضاء الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس 

نشرت وكالة رويترز للأنباء، الأحد، 12 فبراير، صورا لمظاهرات للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية بمناسبة ذكرى الثورة المناهضة للشاه في باريس. 

وكتبت رويترز: شارك أعضاء من الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني  للمقاومة الايرانية في حركة احتجاجية في باريس تضامنا مع الشعب الإيراني. 

بينما شارك أعضاء من الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني  للمقاومة الايرانية في مظاهرة في باريس تضامنا مع الشعب الإيراني، قام الفنان الإيراني جيسو شاكري بتمزيق صور المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. 

مريم رجوي، الزعيمة السياسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شوهدت وهي تتحدث على الشاشة بينما يشارك أفراد من الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني الإيراني في مظاهرة في باريس تضامنا مع الشعب الإيراني. 

السياسية الفرنسية الكولومبية والرهينة السابقة في القوات المسلحة الثورية لكولومبيا إنغريد بيتانكورت تتحدث أثناء مشاركة أعضاء الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني الإيراني في مظاهرة في باريس تضامنا مع الشعب الإيراني. 

وفي السياق نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، في 13 فبراير، صورا لمظاهرة باريس بعنوان “من إسقاط ديكتاتورية الشاه إلى انتفاضة من أجل جمهورية ديمقراطية” التي نظمها المواطنون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه. 

وكتبت وكالة فرانس برس: فرنسا، تظاهرة دعما للشعب الإيراني في باريس في مكان دنفر روشيرو. 

مظاهرة نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب. 

رويترز – مظاهرات لأعضاء الجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس 

وبالتزامن مع إحياء ذکرى إسقاط دکتاتورية الشاه من قبل الشعب الايراني في عام 1979، إنطلقت حشود کبيرة قدرت بعشرات الالاف من الايرانيين المقيمين في فرنسا في مظاهرة ومسيرة حاشدة وسط العاصمة الفرنسية باريس في يوم الاحد 12 شباط/ فبراير 2023، حملوا لافتات ورددوا شعارات حماسية عبروا من خلالها عن دعمهم للإنتفاضة الشعبية في إيران والمطالبة بإسقاط نظام الملالي الدکتاتوري وإقامة جمهورية ديمقراطية، کما دعوا الاتحاد الاوربي لتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية. 

وهتف المتظاهرون ” الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي” و” لا للديكتاتورية الملالي وديكتاتورية الشاه” 

وشارکت في هذه المسيرة شخصيات أوربية بارزة، نظير  جاي فيرهوفشتات، عضو البرلمان األوروبي، رئيس وزراء بلجيكا (1999 إلى 2008) جون بيركو، رئيس مجلس العموم في المملكة المتحدة (2009 إلى 2019، ) إنغريد بيتانكورت، برلمانية سابقة ومرشحة في الانتخابات الرئاسية الکولومبية، کما شارك أيضا نواب فرنسيون في المسيرة وألقوا کلمات فيها ومع الاشارة الى أن الجاليات الايرانية قد قامت برعاية هذا الحدث فإن ممثلي الجاليات الايرانية من مختلف الاجيال والمهمن ألقوا کلمات موجهة للشعب الايراني ولشعوب العالم. 

رهان الغريق على القشة 

0

رهان الغريق على القشة 

حاول الملالي مجددا استثمار ذكرى سرقة ثورة الشعب الايراني المناهضة لنظام الشاه في ترويج اوهامهم، وتزييف تطورات الاحداث على الارض، باطلاق ابراهيم رئيسي مزاعم بتجاوز الانتفاضة التي اسماها مشروع إثارة الشغب والفوضى، واستغرابه قرار الكونغرس الامريكي رقم 100 الداعم لانتفاضة الشعب الايراني من أجل جمهورية ديمقراطية، فصل الدين عن الدولة، وقف المشروع النووي، وادانة انتهاك حقوق الإنسان وإرهاب الدولة. 

جاء في خطاب رئيسي خلال العرض السنوي ان مجاهدي خلق قتلوا 17 ألف شخص والعديد من المسؤولين، وضعوا  على اللائحة السوداء وقائمة الإرهابيين، والغريب أن يفسح الكونغرس الأمريكي المجال امامهم ويهتم بهم، ليظهر عرض 11 شباط خوف النظام ورعبه من الانتفاضة ومجاهدي خلق، ويطل ما يزيد عن اربعة عقود من المعركة المستمرة ضد دكتاتورية ولاية الفقيه. 

قال رئيسي في خطابه ان البعض يحاول تطهير وجه النظام البهلوي الدمية، والواضح انه  لا يدرك فقدان هذه الحناء للونها منذ زمن طويل، ومعرفة الايرانيين حقيقة امساك النظام ومخابراته وحرسه برؤوس خيوط هذه الحيل، واستدعائه الروح الشريرة للديكتاتورية المقبورة. 

فاته ما نشرته صحيفة “جمهوري إسلامي” عن بلوغ درجة الوقاحة ارسال “هذه المجموعة” بعض الناس إلى البرلمان بشعارات مثل ” طاب ثراك يا رضا شاه” و”الموت للمستغل” بمرافقة الشرطة لضمان حرية المناورة، واشارة الصحيفة الى وجود هؤلاء الناس في صلاة الجمعة ومسيرات طهران. 

كان لافتا للنظر انفجار بالون القضاء على الانتفاضة الذي اطلقه رئيسي مع تظاهرة المواطنين البلوش، والاحتجاجات الليلية في مختلف مناطق طهران ومدن مختلفة، بدء من كرج، ومرورا بمشهد، أصفهان، أراك، زنجان، بيرجند، رشت، كرمانشاه وسنندج. 

 ووجه المواطنون صفعة اخرى للنظام، بامتناعهم عن الاستجابة لدعوة الإذاعة والتلفزيون الى اطلاق صرخة ” الله أكبر” من فوق أسطح المنازل، تعبيرا على انتصار خميني، وارتفاع اصوات هتافات مثل الموت لخامنئي و الموت لـلظالم سواء كان الشاه او خامنئي. 

وبلغ التصعيد ذروته مع اطلاق وحدات المقاومة 12 قذيفة صوتية وسط عرض النظام بمناسبة الذكرى السنوية قبل انتهاء رئيسي من اعلان انتصاره الزائف على ارادة الشعب الايراني. 

يدلل استخفاف الملالي بعقول المواطنين، استسهالهم تزوير الواقع اليومي، ومحاولتهم اخفاء شمس ارادة الشعب بالغربال على حالة عجزهم، افلاسهم السياسي، رهان الغريق على القشة مع استمرار الانتفاضة الشعبية في تسجيل النقاط، وتكريس حضورها  بوابة لتغيير الاوضاع في البلاد، ومدخلا لايران التي يريدها الايرانيون. 

رد فعل رئيس و وزير خارجية نظام الملالي على خطة الكونغرس الأمريكي لدعم إقامة “جمهورية ديمقراطية” في إيران 

رد فعل رئيس ووزير خارجية نظام الملالي على خطة الكونغرس الأمريكي لدعم إقامة “جمهورية ديمقراطية” في إيران 

أشار إبراهيم رئيسي الجلاد في خطابه يوم 11 فبراير إلى القرار رقم 100 الذي قدمه 166 نائبا عن الكونغرس الأمريكي وقال: “من المدهش والمفاجئ أن الكونغرس الأمريكي أمس فسح المجال لمجاهدي خلق ويهتم بهم. هذا وصمة عار على الاميركيين”. 

كما أعرب أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية في حكومة رئيسي الجلاد، عن شكواه أيضا للقرار رقم 100، الذي قدمه 166 نائبا للكونغرس الأمريكي، وكتب: القرار التافه للكونغرس الأمريكي لدعم مجاهدي خلق أثبت مرة أخرى أنهم يسعون لاستخدام الإرهاب كأداة (وكالة أنباء فارس، 11 شباط). 

على الصعيد نفسه، أعرب وزير الداخلية، في حكومة رئيسي الجلاد، الحرسي احمد وحيدي، خلال مهزلة النظام بمناسبة يوم 11 شباط، عن خوفه من مجاهدي خلق وقال: إن عدوًا لنا، وهم إرهابيون، وهم أنفسهم، اغتالوا 17 ألفًا من أحبائنا في هذه الأرض، وهم أصبحوا دعاة للحرية، ويل على الحرية التي هم ينادون اليها… 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لنظام الملالي  ان دعم 165 عضواً في الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق أظهر للعالم مرة أخرى أنه هناك صلة للنظام الأمريكي بالإرهاب.  

وكتب كنعاني اليوم الجمعة في تغريدة على تويتر، رداً على دعم أعضاء الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق: بالطبع، هذا ليس غريباً! النظام الذي بدأ إنشاء داعش وقام باستخدامها كأداة، لا يشعر بالخجل من الاستمرار في دعم قتلة 17 ألف مواطن إيراني واستخدامهم بشكل فعال وسياسي.  

وتناولت شبكة أخبار النظام التليفزيونية هذه القضية مرتين ونشرت خبر المؤتمر  

وقالت شبكة أخبار النظام التلفزيونية، 9 فبراير : أعلن 165 مشرعًا أمريكيًا دعمهم لمجاهدي خلق مرة أخرى بتوقيعهم قرارًا مناهضًا لإيران. وجدد الحزبان الجمهوري والديمقراطي ادعاء انتهاك حقوق الإنسان في إيران من خلال خطة زعيم مجاهدي خلق، وأيدا خطتها كجمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.  

في عام 2013 أزالت الولايات المتحدة اسم جماعة مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية  

ذكرت صحف ووسائل إعلام حكومية أخرى هذا الخبر بنفس الطريقة تقريباً. ان تغطية هذا الموضوع في وسائل إعلام النظام تظهر بوضوح أنه بسبب الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق، فإن الأنباء عن دعم الكونغرس الأمريكي لخطة السيدة رجوي بعشرة بنود انتشر بشكل كبير في المجتمع لدرجة أن وسائل الإعلام قد أجبرت على الاهتمام به ولكن على طريقتها الخاصة.  

الافراج عن السجناء – دليل على عجز خامنئي عن مواجهة تصاعد غضب المجتمع

0

الافراج عن السجناء – دليل على عجز خامنئي عن مواجهة تصاعد غضب المجتمع

لا تزال آلة قمع الشاه والملالي في إيران حيَّة وشغلها الشاغل لأكثر من 120 عامًا هو إعاقة تقدم الشعب الإيراني ونيله من الحرية، بيد أنها لا تُؤتي أكلها دائمًا بشكل رصين ومتشابه في جميع المواقف. فعلى سبيل المثال، عندما يتم تكبيل الثوار والقوى التقدمية في المجتمع بالأغلال أو إعدامهم في فرق الموت، تستمر عربة القمع في طريقها بخطى سريعة، وأحيانًا تضطر إلى التراجع أمام الطوفان المدمِّر لملايين المواطنين المتدفقين في الشوارع.

وكلما ازدادت عمليات الإعدام والاعتقالات، في الانتفاضة المجيدة لشباب إيران الواعي؛ كلما تراجع الخوف من قمع خامنئي أيضًا، ويواصل الشباب الأكثر حماسًا نضالهم، مما يجبر خامنئي على التراجع ليطفق في المرحلة التالية على التسريع بشكل أكبر من وتيرة القمع. ووصف الملالي هذا التراجع بأنه “عفو عن عشرات الآلاف من الأشخاص”.

فشل سياسة القمع، من خلال الاعتقالات الجماعية

الجدير بالذكر أن نظام ولاية الفقية يقود آلة القمع لمدة 4 عقود بنظرية “النصر بالرعب”. حيث قام خميني الملعون والملالي المتاجرون بالدين من أجل الدنيا باستخلاص بعض التعبيرات والمصطلحات من صفحات التفاسير الأكثر تخلفًا ورجعية في النصوص الدينية، واستخدموها في خدمة بقاء الفاشية الدينية. كما أنها قضية المحاربين والمرتدين والمنافقين، وكم من الدماء التي أراقوها وكم من جرائم عمليات الاغتصاب وهتك الحرمة التي ارتكبوها وغيرها من الجرائم؛ من أجل الاستيلاء على سدة الحكم.

لقد وصفوا شباب ومراهقي المدارس الثانوية بالمغرر بهم، حيث أنهم اعتقلوا عشرات الآلاف من الطلاب بأبشع طريقة ممكنة، وحوَّلوا السجون إلى مجازر، وأجروا المحاكمات الصورية، حيث صفُّوا المحامين المزيفين المتواطئين مع المحققين بجانب السجناء …إلخ، بيد أن أي من هذه الممارسات الشيطانية لم يكن من شأنها أن توقف الحركة الثورية للشعب الإيراني. وبعد شهور من القمع والقتل والإعدام قامت الحكومة الآن بإطلاق ما سمته بـ “العفو الواسع النطاق” لكي يتسنى لها اجتياز هذه المرحلة.

وخلاصة القول هي أن هذا الوضع يشير إلى أن سياسة القمع قد فشلت؛ بسبب القيام بالاعتقالات الجماعية. ويؤكد الاعتراف باعتقال 30,000 شخص هذا الفشل الذريع.

لم يعد هناك تأثير للعفو الولائي

على الرغم من أن خامنئي بادر أسوة بالشاه بإصدار الأمر بـ “العفو الولائي”؛ في مأزق الحفاظ على السلطة، إلا أنه في هذه المناورة المخادعة يصطدم بالشروط التي حددها القضاء، مثل عدم قيام المحكوم عليه بالوصاية والمشاركة والمساعدة في ارتكاب جرائم يُعاقب عليها بالمحاربة، والفساد في الأرض، والضلال، ولا يجب أن ينتسب إلى مجموعات داعية إلى اسقاط النظام، وأن يُعرب عن ندمه… إلخ، ويجب أن يُعرب عن خوفه من خطر الإطاحة بالنظام. وقد تسبَّب تراكم هذا العدد الكبير من السجناء في سجونه في خلق حالة خطيرة لنظامه.

ولعل قاليباف يعبَّر عن أفضل سبب لأمر العفو الذي أصدره خامنئي. إذ أنه يعتبر أن الهدف من هذا الإجراء هو الحيلولة دون اندلاع الثورة أو أنه ارتباك وفوضى منظمة، انتبهوا لما يلي:

“إن موافقة القائد الحكيم للثورة على هذا العفو استنادًا إلى موقف السلطة الإسلامية، وهو سلوك الأنبياء والأئمة الطاهرين؛ تُحبط خطة الأعداء لتحويل الشباب والمراهقين المحتجين والمخدوعين إلى مثيري شغب منظمين. (صحيفة “مشرق” – 6 فبراير 2023).

ومعنى تصريحاته هو أن خامنئي اضطر إلى التراجع خوفًا من انضمام المعتقلين إلى المقاومة المنظمة داخل السجون (بحسب قول الحكومة الشبان والمراهقين المحتجين والمخدوعين). بيد أن هذا التراجع في حد ذاته هو بداية للمزيد من تقدم الانتفاضة وشباب الانتفاضة. لأن المجتمع الثوري آخذ في إنتاج وإعادة إنتاج الغضب والزئير على الدكتاتورية. وقد فقد خامنئي إيقاعه اللفظي سواء أطلق سراح السجناء أو قام بمزيد من الاعتقالات.

***

إن الانتفاضة المصيرية للشعب الإيراني على وشك النصر الحتمي. إذ أن الشعب الذي تدفق إلى ساحة النضال على مدى 40 عامًا مستخدمًا كل قدرته ورؤوس أمواله المادية والبشرية لسحق آلة القمع لن يتوقف عن زئيره بهذه المناورة