ايرانيون يتظاهرون في بروكسل بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
متزامنا مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قام إيرانيون بمسيرة و مظاهرة كبيرة في بروكسل ضد نظام الملالي وطالبوا بادراج قوات الحرس لنظام الملالي في قائمة المنظمات الارهابية للاتحاد الأوروبي.
المتظاهرون يحملون لافتات كبيرة مكتوبة عليها الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي
وهتف المتظاهرون في مسيرتهم “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي” و ” الموت للديكتاتور” و” الموت لخامنئي” واعلنوا دعمهم للانتفاضة الوطنية للشعب الايراني ضد الملالي.
ايرانيون يتظاهرون في بروكسل بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
وحمل المتظاهرون اعلام كبيرة لايران و شعار منظمة مجاهدي خلق الايرانية والشعارات التي تطالب بالمساواة وحقوق كل القوميات في إيران.
الايرانيون يطالبون الاتحاد الاوروبي بادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب
وبعد انتهاء المسيرة تجمع المتظاهرون في ساحة شومان ببروكسل و القت الشخصيات السياسية من اوروبا و أمريكا للمتظاهرين كلماتهم اعلنوا فيها دعمهم للانتفاضة الايرانية والمقاومة الايرانية.
ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة عبر الانترنت للمتظاهرين حظيت باستقبال كبير من قبل الجمهور.
الايرانيون يطالبون الاتحاد الاوروبي بادراج قوات الحرس في قائمة الارهابايرانيون يؤيدون خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل ايران بما فيها حقوق المتساوية لكل القوميات الايرانية
تواصلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 185 مع مزيد من الاحتجاجات التي أعلن عنها الإيرانيون المنتفضون من مختلف الفئات يطالبون بحقوقهم من نظام الملالي الحاكم.
لقد تركت السياسات الاقتصادية الكارثية لديكتاتورية الملالي الكثيرين في جميع أنحاء البلاد في ظروف قاسية وغير قادرين على تغطية نفقاتهم.
وقد أدى ذلك إلى تجمعات واحتجاجات متواصلة من قبل الإيرانيين للمطالبة بظروف معيشية أفضل وعمل مناسب يوفر لهم ولأسرهم أجرًا لائقًا.
استهدف شباب الانتفاضة، مساء اليوم، في مدينة لالي الواقعة في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، لجنة الإغاثة القمعية التابعة للنظام وأضرموا فيها النيران.
وتظاهر المتقاعدون من هيئة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام في مدن الأهواز وشوش وشوشتر في خوزستان، صباح الأحد، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والفقر والفساد والتضخم وسوء الأحوال المعيشية ورفض المسؤولين الاستجابة لمطالبهم.
وفي الأهواز، عاصمة محافظة خوزستان، هتف المتظاهرون: “عدونا هنا! إنهم يكذبون إذ يقولون إنها أمريكا! “
المتقاعدون هم من بين أكثر الشرائح تضرراً في المجتمع الإيراني. إنهم يعتمدون على رواتب الحكومة لتغطية نفقاتهم، لكن النظام رفض زيادة معاشاتهم التقاعدية بما يتناسب مع التضخم المتزايد وانخفاض قيمة العملة الوطنية.
لطالما قدمت الحكومة وعوداً جوفاء لزيادة المعاشات التقاعدية. كما كان من المفترض أن يقوم بتسوية معاشات التقاعد غير المسددة المتبقية من السنوات السابقة. حتى الآن، لم تفي بكلا المطلبين.
ومن المثير للاهتمام، أن وسائل الإعلام الخاصة بالنظام ذكرت أن شركة استثمار الضمان الاجتماعي (SHASTA)، المؤسسة المالية التي من المفترض أن تمول المتقاعدين، شهدت زيادة كبيرة في أرباحها في السنوات الماضية. ومع ذلك، فإن هذه الأرباح لم تتحقق بعد في حياة المتقاعدين ومعيشتهم.
من الليلة الماضية وحتى الساعات الأولى من اليوم، بدأ السكان المحليون في مختلف أحياء العاصمة طهران، بما في ذلك نارمك وبلدة باقري، في ترديد الشعارات المناهضة للنظام مساء السبت، بما في ذلك:
“الموت لخامنئي!”
“الموت للديكتاتور!”
“الموت لخامنئي! واللعن على خميني! “
“الموت لنظام قاتل الأطفال!”
في طهران، عقد المعاقون تجمعًا أمام منظمة التخطيط والميزانية واحتجوا على ظروفهم المعيشية السيئة والنهب المستمر من قبل مسؤولي النظام.
أزمة الغاز في إيران ؛ هل نظام الملالي قادر على ملء فراغ روسيا في الأسواق العالمية ؟
تمتلك إيران ثاني أكبر احتياطيات الغاز في العالم بعد روسيا. احتياطيات الغاز الإيرانية تزيد بنسبة 30٪ عن قطر، بزيادة 5 مرات عن الولايات المتحدة و 23 مرة عن النرويج.
مع الأخذ في الاعتبار هذا الوضع، يجب أن تكون إيران أحد اللاعبين الرئيسيين في إنتاج الغاز الطبيعي في العالم. مع مثل هذا من رأس المال الغازي الضخم، لا ينبغي أن يواجه الشعب الإيراني أي مشكلة في استهلاك الغاز داخل البلاد، ، ويجب أن تكون شركة نقل الطاقة هذه متاحة لهم بأرخص سعر وبأسهل طريقة، ويجب أن يكون تصديرها أيضًا أحد المصادر الرئيسية للنقد الأجنبي.
لكن الحقيقة عكس ذلك. وفقًا لإحصاءات وسائل الإعلام الحكومية، في يناير 2023، تسببت أزمة الغاز في إيران في نقص الغاز للاستهلاك المحلي إلى أكثر من 200 مليون متر مكعب.
الإحصاءات التي تظهر أن ثاني حائز في العالم لاحتياطيات الغاز غير قادر على إنتاج احتياجاته. أزمة الغاز للاستخدام المحلي كبيرة لدرجة أن الحكومة اضطرت أولاً إلى قطع الغاز عن الصناعات الكبيرة، بما في ذلك محطات الأسمنت والصلب والبتروكيماويات والطاقة.
أزمة الغاز في إيران عامل إفراغ المزيد من جيوب الناس
في شتاء عام 2023، وصل استهلاك الغاز المحلي في إيران إلى 700 مليون متر مكعب، وبالتالي قررت الحكومة، التي لم تتمكن من توفير هذه الكمية من الغاز، زيادة تعريفة الغاز للعائلات التي تسميها المستهلكين المرتفعين. لكن كما تقول وسائل الإعلام الحكومية، تم تأجيله بسبب احتجاج الناس وقلقهم بشأن العواقب المتفجرة.
كما أعلن رئيسي بمرسوم أنه بحلول نهاية العام الجاري ، سيتم تخفيض تعريفات الاستهلاك المرتفع بنسبة 70٪ مقارنة بالتعرفة قبل المرسوم.
أعلن مسلم رحماني، مدير تنسيق شؤون إمدادات الغاز في شركة غاز النظام، عن سعر الغاز في عام 2023 في محادثة مع وسائل الإعلام الحكومية. وفقًا لهذا الإعلان، تنقسم الأسر الاستهلاكية إلى 12 مستوى، والمستويات من الرابع إلى السادس لديها زيادة بنسبة 30٪، والمستويات من السابع إلى العاشر لديها زيادة بنسبة 50٪، والمستوى الحادي عشر والثاني عشر لديها عدد ثابت من 5000 و 6000 تومان لكل متر مكعب على التوالي.
في هذه الخطة، تم تخفيض نطاق الاستهلاك في كل مستوى وتم وضع الأسر التي لديها نفس مستوى الاستهلاك مثل العام السابق في مستوى أعلى وعليها دفع سعر أعلى لاستهلاكها للغاز. في هذا الانقسام، وفقًا لأعضاء برلمان النظام، فإن ضغط زيادة أسعار الغاز يقع على عاتق الطبقات الوسطى في المجتمع.
أزمة الغاز في إيران – لماذا ثاني حائز لاحتياطيات الغاز في العالم غير قادر على تصدير الغاز ؟
يقول الخبراء إنه على الرغم من الحرب في أوكرانيا وأزمة الطاقة، لا يمكن لإيران تحت حكم الملالي استخدام هذه الأزمة لتصبح قطبًا لتصدير الغاز.
قال نيرسي غربان، كبير محللي اقتصاديات الطاقة، في محادثة مع صحيفة تجارت نیوز حول عدم قدرة إيران على تصدير الغاز: “تتطلب صادرات الغاز دخلاً مسبقًا. لا يمكننا تصدير الغاز عن طريق السفينة. لهذا التصدير نحتاج إلى خط أنابيب لنقل الغاز.
هذا يعني أنه يجب وضع 3000 كيلومتر من خط الأنابيب. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يحتاج إلى مليارات الدولارات من رأس المال ويتطلب موافقة البلدان الوسيطة. خلاف ذلك، يجب إرسال الغاز إلى أوروبا عن طريق معدات الغاز الطبيعي المسال السائلة. ليس لدينا مثل هذه المعدات. يتطلب توفير هذه المعدات أيضًا مليارات الدولارات من رأس المال وأربع سنوات على الأقل من الوقت. لذلك، حتى لو أرادت إيران ذلك، فإنها لا تستطيع الفوز بسوق الغاز الأوروبية. “
وردا على سؤال عما إذا كانت العقوبات تعيق تصدير الغاز الإيراني، قال هذا المحلل: ليس لدينا المرافق اللازمة في هذا المجال على الإطلاق. وحتى لو لم تكن هناك عقوبة، فلا يمكن تصدير الغاز “.
أزمة الغاز في إيران – الاختلاف النوعي بين إنتاج واستغلال الغاز الإيراني والغاز الروسي
دعونا نلقي نظرة على كمية موارد الغاز ومتوسط إنتاج الغاز واستهلاكه وتصديره لإيران مع دولة مثل روسيا التي هي أول حائز لموارد الغاز في العالم:
تبلغ موارد الغاز الروسية 34 تريليون متر مكعب ويبلغ إنتاج الغاز السنوي لهذا البلد 670 مليار متر مكعب. من هذه الكمية من الإنتاج، يتم استهلاك حوالي 450 مليار متر مكعب في روسيا كل عام ويتم تصدير 220 مليار متر مكعب.
تعادل موارد الغاز الإيرانية تقريبًا موارد الغاز الروسية، ولدى إيران حوالي 33 تريليون متر مكعب من احتياطيات الغاز. تبلغ كمية إنتاج الغاز من هذه الحقول 270 مليار متر مكعب سنويًا، منها حوالي 250 مليار متر مكعب يتم استهلاكها داخل البلاد، والباقي، أي ما يعادل 20 مليار متر مكعب، يتم تصديره إلى الدول المجاورة لإيران.
وبالتالي، فإن كمية إنتاج الغاز الروسي تبلغ ضعفي ونصف كمية إنتاج الغاز الإيراني، مما خلق قدرة مناسبة لروسيا لغزو أسواق التصدير ؛ هذا يعني أن روسيا تصدر ما يعادل إجمالي استهلاك الغاز داخل إيران.
سبب هذه الفجوة، وفقًا لقاعدة معلومات وزارة النفط في النظام، هو أن 77٪ من حقول الغاز الـ 37 المكتشفة في إيران لم يتم تطويرها ولم يتم الاستثمار اللازم لتطويرها.
وفيما يتعلق باستحالة زيادة إنتاج الغاز، يقول رضا بديدار، رئيس لجنة الطاقة بغرفة تجارة النظام في طهران: «على المدى القصير، تحتاج حقول الغاز الإيرانية إلى حوالي 50 مليار دولار، على المدى المتوسط، تحتاج 90 إلى 120 مليار دولار، وعلى المدى الطويل، حوالي 200 مليار دولار من رأس المال لتتمكن من الحفاظ على طاقتها الإنتاجية الحالية، وإلا فإن كمية الإنتاج ستنخفض من 700 مليون متر مكعب الحالية».
تظهر جميع الإحصاءات وآراء الخبراء أن الغاز الهائل تحت الأراضي الإيرانية هو عاصمة تتمناها معظم دول العالم. لأنه يمكن أن يصبح البنية التحتية لتقدم البلاد ورفاهية الناس. لكن في الملالي مع حكومة لصوص، ليس الغاز فقط عامل التقدم والازدهار في البلاد، ولكن يتعين على سكان ثاني حامل للغاز في العالم مواجهة أزمة الغاز والصراع مع نقص الغاز في الشتاء.
بلومفيلد يفند حملات التشويه الغربية التي تستهدف مجاهدي خلق
فند مساعد وزيرالخارجية الامريكي السابق للشؤون السياسيه لينكولن بلومفيلد حملة التشويه التي تشنها بعض الجهات الغربية ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، سلط الضوء على بعض ممارسات النظام السابق، وانتقد الاضرار التي تلحقها فلول نظام الشاه بالانتفاضة الايرانية الهادفة لاقامة ايران الحرة الديمقراطية.
وفي كلمة القاها أمام مؤتمر من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي توقف بلومفيلد عند اتهامات التسبب في مقتل امريكيين التي توجه للمقاومة الايرانية بين الحين والآخر، مشيرا الى تقرير ويليام برانيجان في الواشنطن بوست عام 1976 الذي يتطرق الى اعترافات الذين تم اعدامهم بهذا الجرم، والتي تؤكد عدم وجود علاقة بينهم وبين مجاهدي خلق.
واوضح ان مرتكبي اعمال القتل كانوا علمانيين، ماركسيين، تم تدريب بعضهم في ألمانيا الشرقية وكوبا، وقتلوا أيضًا بعض أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإسلامية الموالية لمسعود رجوي، مما يعني براءة المجاهدين من قتل الأمريكيين في السبعينيات.
ولدى توقفه لازمة الرهائن الامريكيين في ايران قال ان المجاهدين كانوا خصوما لخميني في ذلك الحين، مشيرا الى استقالة رئيس الوزراء المؤقت آنذاك مهدي بازركان احتجاجاً على اقتحام السفارة الامريكية.
واعاد الى الاذهان ما نشرته نيويورك تايمز من معلومات في 14 يونيو عام 1980، عندما اشارت الى معارك ضارية بين أعضاء من مجاهدي خلق، أكبر جماعة معارضة في إيران وأنصار خميني، صراخ أنصار خميني بـ “الموت للمنافقین” خلال محاولتهم شق طريقهم إلى مسيرة المجاهدين، ورد مسعود رجوي عليهم بالتاكيد على مواصلة النضال حتى النصر مهما كان عدد الشهداء.
واورد ما جاء على لسان رجوي حين خاطب “البلطجيين” قائلا “لسنا شيوعيين، ولا مؤيدين للسوفييت كما تدعون، نحن نناضل من أجل الحرية الكاملة والاستقلال لإيران، أنتم المسلمون الرجعيون الذين يحاولون، تحت غطاء الاتهامات الموجهة إلينا، خدمة الإمبريالية الغربية “.
ولدى تعرضه للاتهامات الموجهة للمجاهدين بتبني الفكر الماركسي قال بلومفيلد ان موجهيها “لم يدرسوا ماركس أبدًا كما فعلت حين كنت ادرس التنمية السياسية في جامعة هارفارد” مشيرا الى رأي مهرزاد بروجردي الأستاذ في جامعة سيراكيوز حول نقد رجوي الشامل لنظرية المعرفة المادية الماركسية، وشكوك مجاهدي خلق في الافتراضات الفلسفية للماركسية، ورفضهم المادية التاريخية.
واضاف ان رجوي تمسك بالاعتقاد في وجود وحي الله، حياة الآخرة، الروح، الخلاص، المصير، والتزام الناس بهذه المبادئ غير الملموسة، مما يعني انه لم يكن ماركسيًا، لم تكن المنظمة مجموعة ماركسية، ولم يكن لديها مكتبا في بلد ماركسي.
واشار الى تقرير نشرته مجلة التايم في 23 نوفمبر 1981 حول استقدام خميني لمجموعات من الـ KGB، لمساعدته في الحفاظ على غطاء، مع بدئه عهد الرعب الذي أشار إليه البروفيسور مارفن زونوس من جامعة شيكاغو، باعتباره مذبحة جماعية.
وافاد بأن أفراد المجموعات الأربعين المختلفة في منظمة “اوياك” لديهم أقارب تم سجنهم وتعذيبهم وقتلهم، ولهذا السبب جاء الكثير منهم إلى أمريكا، وقضى الكثير منهم حياتهم ملتزمًا بهذه القضية.
وعن الاتهامات المتعلقة بالقتال الى جانب صدام حسين في الحرب الايرانية ـ العراقية قال بلومفيلد أن خميني هو الذي أطلق الحرب، بمحاولته المطالبة بنصف العراق وإسقاط صدام حسين.، مشيرا الى أنه عندما هجم صدام عام 1980 اندفعت منظمة مجاهدي خلق إلى الجبهة ودافعت عن بلادها، تم أسر العديد من عناصرها، ولم يفرج عنهم حتى عام 1989.
واستطرد قائلا ان المجاهدين لم يقاتلوا جنبًا إلى جنب مع العراقيين ولا علاقة لهم بمذبحة الأكراد والشيعة.
وحول تمويل المجاهدين اشار الى حملات جمع التبرعات التي تقوم بها المنظمة، والدعم العلني الذي تلقاه من انصارهم في الغرب، باستثناء 15 عامًا كانت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلالها على قائمة الإرهاب.
في هذا السياق تطرق الى ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز حول اربعة مليارات دولار اخرجتها عائلة الشاه معها لدى مغادرتها ايران، واعتراف رضا بهلوي ـ الابن ـ بامتلاك ربع مليار دولار في عام 2023، متسائلا عن السبب في عدم انفاق هذه الاموال على دعم الانتفاضة في الداخل.
وعند تعليقه على الشهادة المهينة التي ادلى بها مساعد وزير الخارجية الامريكي ديك مورفي أمام اللجنة الفرعية لمجلس النواب حول أوروبا والشرق الأوسط عام 1985 قال بلومفيلد ان هذه الاتهامات ضد مجاهدي خلق كانت الشرط الرابع في قضية السلاح مقابل الرهائن، و الامتيازات التي كان من المفترض أن تعطى لإيران، مشيرا الى تقرير لجنة تاور الذي جاء فيه ان الشرط كان عبارة عن بيان رسمي وتسمية منظمة مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية وماركسية، وتوجيه نشرة إلى الكونغرس وجميع الشركات والمؤسسات الأمريكية، مشددا على انه تم فعل ذلك من أجل النظام الإيراني وبناءً على طلبه.
حول وضع منظمة مجاهدي خلق على لائحة الإرهاب قال بلومفيلد “نعلم الآن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يتم إخباره مسبقًا، تم إخبار المدير نفسه عن ذلك بعد الواقعة، لم يكن هناك ملف يؤدي إلى هذا التصنيف، كانت كليا لفتة لحكومة خاتمي التي جاءت لتوها” .
واستطرد قائلا انه بعد عامين من كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن وجود تخصيب یورانیوم سري، جرت تحركات دبلوماسية محمومة لمحاولة التوصل إلى بعض الشروط، وبغض النظر عن التقدم المحرز في القضية النووية، اكدت مجموعة الدول الثلاث والاتحاد الأوروبي وإيران عزمها على مكافحة الإرهاب، بما في ذلك أنشطة القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى مثل منظمة مجاهدي خلق.
وجاء في كلمة بلومفيلد ان في ذلك ما يستدعي التوقف، لأنه قبل عام من هذا التطور تم استجواب اعضاء مجاهدي خلق في العراق، من قبل مجموعة مشتركة تضم سبع منظمات امريكية لإنفاذ القانون والعدالة الجنائية، وكانت سجلاتهم نظيفة للغاية، مشيرا الى البيان الذي اصدره اللواء جيفري دي ميللر في 21 تموز عام 2004، وهنأ فيه “كل فرد يعيش في معسكر أشرف على الاعتراف به كشخص محمي بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، الامر الذي يساعد في تسريع جهود المنظمات الدولية لتوطنيهم” وتأكيد وزارة الخارجية على ان المنظمة لم تكن في حالة حرب خلال ذلك الصراع، مستغربا مواقف حكومات الولايات المتحدة والأوروبيين التي كانت تصف المجاهدين بالإرهابيين.
واستعرض التقارير السنوية المتعلقة بالارهاب قائلا انه راجع ما صدر منها على مدى19 عاما، والمرة الوحيدة التي قالوا فيها الحقيقة كانت في تقرير عام 2005 الذي يشير الى “عنصر ماركسي من جماعة مجاهدي خلق ساعد في قتل العديد من مستشاري الشاه الأمنيين قبل الثورة الإسلامية”. ثم اعترفت التقارير بان العنصر كان من مجموعة منشقة.
وتطرق الى تضارب التقارير، فقد جاء في تقرير عام 2006 انه بعد مشاركة منظمة مجاهدي خلق في الثورة الإسلامية عام 1979 “سرعان ما وجدت حظوتها لدى الشعب الإيراني”، ثم نزل 500000 شخص إلى الشوارع في 20 يونيو 1981، بأمر من مسعود رجوي، و كانت هناك مظاهرات مماثلة في جميع أنحاء البلاد.
وتساءل هل تعتقدون حقًا أن السناتور الراحل وعضو الكونغرس جون ماكين كان سيكتب رسالة في عام 1984 إلى مسعود رجوي يقول فيها ان “جهود المجلس الوطني للمقاومة لإنهاء الوحشية في إيران جديرة بالثناء” او يكتب السناتور تيد كينيدي إلى رجوي في عام 1984 حول استعداد الشعب الإيراني للتغيير وانهاء حكم الإرهاب الذي ابتليت به البلاد، وان يكتب الرئيس المنتخب بيل كلينتون ـ الذي كان في ديسمبر 1992 في وضع انتقالي ـ لمسعود رجوي لو كانت المنظمة ارهابية.
ولدى تطرقه لوصف الارهاب الذي اطلق على هجوم انصار مجاهدي خلق على السفارات الايرانية في عام 1992 اشار الى إسقاط الطائرة التي قصفت معسكر أشرف ومزاعم قتل مسعود رجوي.
وحث على توخي الحذر من دعاية اجهزة اعلام الملالي قائلا “لا تدع أي شخص يخبرك أن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة لا يحظيان بأي دعم في إيران. وأن لا مستقبل لهم في إيران ولا مكان لهم في المستقبل” متسائلا “أليس من المثير للاهتمام أن الجميع في عجلة من أمرهم لشرح من لا يدعمه الشعب الإيراني، والادعاء بأن مريم رجوي والمقاومة يحاولون الاستيلاء على السلطة في طهران” واصفا ذلك بانه أكبر كذبة على الإطلاق.
واشار إلى قول مسعود رجوي بان الحرية هبة إلهية للبشرية، ومن يسعى إلى إلغاء حرية النقاش والنقد لا يفهم الإسلام، وتأكيده على عدم كفاية الخضوع لمحاكمات القمع والسجن والتعذيب والإعدام في عهد الشاه والملالي للوصول الى السلطة، وضرورة اجتياز المجاهدين لاختبار الانتخابات العامة، كما اعاد بلومفيلد الى الاذهان قول مريم رجوي “يشرفنا الجلوس في معارضة مخلصة في إيران ديمقراطية”
وشدد على ان المجلس الوطني للمقاومة هو الصوت الوحيد الذي يتحدث باسم الشعب الإيراني وتطلعاته، منتقدا دعوة رضا بهلوي الى مؤتمر ميونيخ الأمني الأخير، ومشيرا الى حمل أنصاره خارج القاعة صورًا لبرويز ثابتي، الرجل الثاني في جهاز السافاك المخيف.
وتطرق الى ما جاء في كتاب إيف بونيت مستشار فرانسوا ميتران لمكافحة الإرهاب حول صفقة عرضها السافاك مفادها “أنك تفقد كل شيء أو تعمل لدينا” كما توقف عند الاتصالات التي يجريها الملالي مع بقايا شرطة الشاه السرية في اوروبا.
مايك بنس للنشطاء الإيرانيين الاحتجاجات المناهضة للنظام «ثورة في طور التكوين»
الاحتجاجات الحالية المناهضة للنظام في إيران هي «ثورة في طور التكوين»، وفقًا لنائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، الذي انتقد إدارتي بايدن وأوباما لعدم فعاليتهما في مكافحة التهديدات الإيرانية، بينما حذر من أن تجديد الاتفاق النووي من شأنه أن يمهد الطريق «في الذهب» للجمهورية الإسلامية للتوصل إلى قنبلة نووية.
في قمة واشنطن التي استضافتها منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية (OIAC) لدعم إيران الحرة والديمقراطية يوم السبت، خاطب بنس النشطاء الإيرانيين المناهضين للنظام، وألقى خطابًا رئيسيًا في السياسة الخارجية يركز على النظام الإسلامي.
وأشار إلى «القضية المشتركة» التي شاركها مع الأمريكيين الإيرانيين الحاضرين: «تحرير الشعب الإيراني من عقود من الاستبداد، وإنعاش إيران حرة وسلمية ومزدهرة وديمقراطية». ومضى بنس ليقول:
أعلم أنني أتحدث نيابة عن عشرات الملايين من الأمريكيين، من كلا الحزبين السياسيين ومن كل فلسفة سياسية، عندما أقول من قلوبنا: إن الشعب الأمريكي يدعم هدفك المتمثل في إنشاء جمهورية إيرانية علمانية وديمقراطية وغير نووية تستمد قوتها من موافقة المحكومين.
مايك بنس للنشطاء الإيرانيين الاحتجاجات المناهضة للنظام «ثورة في طور التكوين»
ثم انتقد بنس «صمت» أمريكا في عام 2009 و «دعم إدارة أوباما الفاتر» عندما «ملأ ملايين الرجال والنساء الشجعان شوارع طهران وتبريز» من أجل التنديد بـ «انتخابات مزورة» والمطالبة بـ «إنهاء عقود من القمع».
“القضية الأمريكية هي الحرية. وفي هذه القضية، يجب ألا تصمت أمريكا أبدًا “، مضيفًا أن الشعب الأمريكي” معك – بالأمس واليوم ودائمًا. ”
في المقابل، أعرب عن فخره بإدارة ترامب وبنس، عندما «لم تصم أمريكا آذانها عن نداءات الشعب الإيراني [و] لم تلتزم الصمت في مواجهة الفظائع التي لا حصر لها التي ارتكبها النظام الإيراني، وزرعت العنف في جميع أنحاء المنطقة».
وعلاوة على ذلك، أوضح ما يلي:
وقفنا مع الشعب المحب للحرية في إيران. لقد ألغينا الاتفاق النووي الإيراني، الذي أغرق خزائن النظام بعشرات المليارات من الدولارات، الأموال التي استخدمها لقمع شعبه ودعم الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم. فرضنا عقوبات جديدة على الحرس الإيراني. أطلقنا حملة من الضغط الأقصى، ومعاقبة النظام على سلوكه العدائي والاعتداء على مواطنيه. لقد فرضنا عقوبات بقوة لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى ما يقرب من الصفر وحرمان النظام من مصدر إيراداته الرئيسي.
وأضاف: «لقد دعونا دول العالم الحرة إلى الوقوف معنا ومع الشعب الإيراني [و] شجعنا قادة العالم على إدانة الديكتاتوريين الإيرانيين غير المنتخبين والدفاع عن حق الشعب الإيراني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره».
كما دعا الإدارة الحالية إلى «عدم التنازل عن العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب وبنس فيما يتعلق بالأنشطة النووية للنظام الإيراني»
«الاسترضاء لم ينجح قط، ولن ينجح أبدًا».
وبحسب بنس، فإن تجديد الاتفاق النووي لن يؤدي إلى «السلام والاستقرار» بل إلى «المزيد من الإرهاب والموت والدمار»، بينما يزعزع استقرار المنطقة.
كما زعم أنه لن يعرقل طريق إيران إلى قنبلة نووية ولكنه «يمهدها بالذهب»، مضيفًا أن مثل هذه الصفقة لن «تفيد شعب إيران بأي شكل » بل ستؤدي إلى «تمكين وإثراء النظام الذي عذب الشعب الإيراني لأجيال».
دعا بنس إدارة بايدن إلى “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني… للدفاع عن قضية الحرية والعدالة… ووقف جميع الجهود الرامية إلى دعم المفاوضات النووية “مع النظام، مع الإشارة إلى أن” السلام لا يمكن إلا بقوة “.
ووصف بنس «صمت» أمريكا السابق، وأشار إلى أن النظام الإيراني «لم يكن أبدًا أضعف مما هو عليه اليوم»، حيث «سئم الشعب الإيراني [و] مستعدًا للتغيير»، حيث أشاد بالمقاومة الإيرانية التي «لم تكن أبدًا أقوى مما هو الآن».
مع قيادة [مجاهدي خلق] المعارضة الإيرانية، نزل المعلمون والعمال والمتقاعدون بشجاعة إلى الشوارع في أكثر من 280 مدينة في 31 مقاطعة. جلب الطلاب من أكثر من 130 جامعة – حتى طلاب المدارس الثانوية – طاقة جديدة للقضية. كانت الاحتجاجات معزولة ومتفرقة. الآن بينما تراقب وسائل الإعلام العالمية ما في وسعها، استمرت الاحتجاجات بلا توقف خلال الأشهر 6 الماضية.
وفقًا لبنس، فإن المظاهرات الحالية المناهضة للنظام في إيران «ليست مجرد احتجاج آخر [ولكنها] ثورة في طور التكوين».
وقال «ويرجع ذلك إلى ثقتكم وإيمانكم جميعًا، وخاصة الإيرانيين الشجعان – وخاصة النساء اللواتي دفعن ثمناً باهظاً – بقيادة الكفاح المستمر منذ عقود من أجل الحرية والعدالة».
كما دعا «الإصلاحيين المزيفين ودمى النظام الذين يتظاهرون بأنهم معتدلون».
وقال «نحن نعلم أن العديد من هؤلاء المصلحين المزعومين لا يقدمون أكثر من أمل كاذب ووهم التغيير». «لكن الشعب الإيراني يريد تغييرًا حقيقيًا – والتغيير الحقيقي هو بالضبط ما تقدمه مجاهدي خلق».
واختتم بحث «جميع الدول الحرة» في العالم على «الاستمرار في دعم الشعب الإيراني في دعوته للحرية ومطالبة قادة إيران بوقف أعمالهم الخطيرة والمزعزعة للاستقرار في الداخل والخارج».
وأضاف «نحن نقف إلى جانب الشعب الإيراني لأنه على حق ولأن النظام في طهران يهدد سلام وأمن العالم».
في الأسبوع الماضي، أيدت أغلبية في مجلس النواب من الحزبين قرارًا يعبر عن دعم الكونجرس لجمهورية إيران الديمقراطية بينما يدعو إلى سياسة جديدة تجاه إيران في ضوء الاحتجاجات المستمرة من قبل الشعب الإيراني وزيادة القمع من قبل «البلطجية الثيوقراطيين الذين قمعوهم لفترة طويلة جدًا.»
Key points of the newly announced H.Res.100:
1. Recognizes the Iranian people’s desires for a democratic Iran 2. Recognizes the rights of the protestors 3. Support for @Maryam_Rajavi’s 10-point plan 4. Hold Iran accountable 5. Call to investigate regime for human rights abuses pic.twitter.com/iAVfXdUBrB
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) February 8, 2023
القرار، الذي رعاه 223 من أعضاء مجلس النواب الأمريكي، يدعم انتفاضات إيران من أجل جمهورية علمانية. وتشير إلى أن الزعيم السياسي للمعارضة الإيرانية مجاهدي خلق والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي “خطة النقاط العشر” لضمان حرية التعبير والتجمع الإيرانيين – وكذلك الحق في اختيار قادتهم المنتخبين – هو “الطريق نحو إيران الحرة وغير العلمانية.
وتأتي هذه المسألة في الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات الحاشدة في اكتساح إيران بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في سبتمبر/أيلول أثناء وجودها في عهدة «شرطة الأخلاق» المشهورة التابعة للثيوقراطية الإسلامية لانتهاكها القيود الصارمة للنساء لإبقاء رؤوسهن مغطاة في الأماكن العامة.
منذ ذلك الحين، تم توثيق عدد كبير من الحوادث التي تنطوي على انتهاكات وحتى وفيات على أيدي النظام وسط حملة قمع مستمرة للاحتجاجات، مع تداول مقاطع تظهر ضباط النظام الإيراني يعتدون بوحشية على المتظاهرين.
ويقول ممثلو البرلمان الإيراني في المنفى -المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- أن إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في جميع أنحاء العالم وهي تشهد حاليًا ثورة «في طور التكوين»، حيث لم تعد الجمهورية الإسلامية قادرة على احتواء الانتفاضة الحالية.
في السابق، أعرب بنس عن دعمه الدائم للمقاومة الإيرانية بينما انتقد تنازلات فريق بايدن الجديدة لـ «الطغاة» في طهران.
القيادات النسائية تدعو إلى دعم الانتفاضة الإيرانية
اكدت القياديات اللواتي شاركن في مؤتمر “القيادة النسائية تضمن الديمقراطية والمساواة” الذي انعقد في بروكسل مؤخرا، بمناسبة يوم المرأة العالمي، على الدور المحوري والفعال للنساء في الانتفاضة التي تشهدها إيران، رفض الايرانيات لدكتاتوريتي الشاه والملالي، وادانة تسميم التلميذات في إيران.
وحضرت المؤتمر الرئیسة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة السیدة مریم رجوي عبر الفیدیو، کما ضم المؤتمر سيدات عملن في مناصب حكومية مهمة في أوروبا والولايات المتحدة وكندا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى محاميات ومشرعات، ومسؤولين كبار سابقين في الأمم المتحدة، وممثلات عن الجاليات النسوية الإيرانية في أوروبا، وسجينات سياسيات سابقات وناشطات إيرانيات هربن مؤخراً من إيران.
وحثت المتحدثات في المؤتمر، المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات عملية جادة لدعم الانتفاضة الايرانية والاعتراف بحق المتظاهرين في مقاومة النظام الحاكم المعادي للمرأة، كما طالبوا بأن يتم تصنيف الحرس الثوري التابع لنظام الملالي كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وفيما يلي كلمات بعض المتحدثات في المؤتمر:
أنغريت كرامب كارينباور، وزيرة الدفاع الألماني السابقة
كما قالت السيدة مريم رجوي، فإن القضية ليست في منح المرأة القليل من الحرية. فالقضية لا تنحصر في خلع الحجاب الإجباري. إذ يدور الجدل حول قضية جوهرية وحول حقوق كل إنسان بغض النظر عمَّا إذا كان رجلًا، أو امرأة، أو شابًا أو مسنًا، وبغض النظر عمَّا إذا كان من الأقلية أو الأغلبية. فالأمر يتعلق بضرورة أن يشكِّل كل شخص حياته كيفما يشاء. هذه هي حقوق الإنسان ولا يمكن إنكارها. إن الناس في إيران يقاتلون من أجل التمتع بهذا الحق، وسوف نقاتل معهم.
إن نظام الملالي نظام إجرامي يتصدى له العالم؛ لأنه يدعم الإرهاب، ويدعم الأصولية، ويحول دون الحياة السلمية في الدول المجاورة. إذ أنه هو النظام الذي يسيء استخدام اسم الله والدين. هذا هو النظام الضعيف. إلى أي مدى يمكن أن يخشى نظامٌ الأطفال والشباب والنساء. إلى أي مدى يمكن أن يكون خائفًا ويبادر كل يوم بالزج بشبابه في السجون، أو بتسميمهم، أو بتعذيبهم، أو بقتلهم. ولماذا يجب علينا جميعًا أن نتصدى بقوة لمثل هذه الأحداث؟
لأنني أعتقد أن هذه الجرائم هي خطة وبرنامج نشهده منذ سنوات عديدة. ولا يتعلق الأمر الآن باستبدال ديكتاتور بديكتاتور آخر، بل يتعلق بإقامة إيران سلمية لا تعرف الترويع لأبناء الوطن داخل إيران ولأبنائها خارج حدودها؛ في كنف المعارضة بقيادة مريم رجوي التي قدَّمت ميثاقها من أجل إقامة إيران حرة وديمقراطية. وهذا بديل مثالي للسلام والحرية والديمقراطية في إيران. لذلك، فإنه بحاجة إلى الدعم الدولي، ويتعلق هذا الأمر بمصالحنا أيضًا.
لذلك اجتمعنا اليوم لتخليد ذكرى أكثر من 120,000 شخص كرَّسوا حياتهم لتحقيق هذا الهدف، وضحوا بأرواحهم، من أمثال النساء والأشخاص الذين أُعدموا في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988.
لذلك، نحن هنا لنقول في اليوم العالمي للمرأة: “إننا معكم أيتها النساء لنقول “لا” للنظام الذي يضطهد المرأة. ونقول “لا” للنظام الذي يدمر مستقبلكن. ونقول “لا” للنظام الذي لا يسمح للإنسان بالعيش بحرية. ونقول “لا” للنظام الذي يخشى أن يقرر البشر مصيرهم بأنفسهم.
نريد أن نقول “نعم” لإقامة إيران حرة. نريد أن نقول “نعم” لإيران ديمقراطية. نريد أن نقول “نعم” لسياسة دولية تدعم البشر بالفعل وليس بالقول. ويجب أن نطالب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة؛ بإدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب في أسرع وقت ممكن.
كلمة السيدة ليندا شافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة بالبيت الأبيض
إن السيدة مريم رجوي تتولى قيادة هذه المنظمة منذ عقود، وهي شخص يقف بشجاعة في مواجهة نظام طهران. لكن لم تكن السيدة رجوي وحدها هي القائدة. فهي أول مَن تقول إنها مجرد شخص وامرأة، بيد أنها وراءها العشرات، والمئات، والآلاف من النساء اللواتي يشكِّلن جزءًا من هذه المقاومة.
وقالت السيدة رجوي إن من حق المرأة أن ترتدي الحجاب من عدمه، ومن حق المرأة أن تختار حياتها الشخصية. ومن حق الشعب أن يكون قادرًا على اختيار قادته. وكما رأيتم، فإنها قد قدَّمت ميثاقًا مكونًا من 10 بنود يمثل نموذجًا لنوع الحكومة والمستقبل الذي تسعى لتحقيقه من أجل الشعب الإيراني. ولا يشمل هذا الميثاق حق الإيرانيين في اختيار قادتهم فحسب، بل أنه يشمل أيضًا الحق في أن يكون لهم سلطة قضائية مستقلة، والحق في حرية الصحافة، والحق في عدم التعرض للتمييز، والحق في العبادة كيفما شاء المرء.
كل ما سبق جزء من الخطط الأساسية لمجاهدي خلق، وميثاق السيدة رجوي المتعلق بمستقبل إيران. أعتقد أن بعض الأشخاص سعوا في الأسابيع الأخيرة إلى القول بأنهم يتطلعون إلى التخلص من شر النظام الديني. لذلك دعونا نلقي نظرة على بعض الأشخاص الذين هم جزء من تاريخ إيران القديم. حتى أن هناك مَن قالوا إنه قد يكون من الجيد العودة إلى النظام السابق، أي النظام الملكي.
أنا هنا لأقول لكم إن الإيرانيين لا يرغبون في ذلك. إنهم لا يريدون أن يحكمهم دكتاتوريون تحت أي اسم. إن مستقبل إيران سوف يحدده الإيرانيون أنفسهم.
اسمحوا لي أن أختم بالقول إننا نشهد الاحتجاجات في إيران لما يقرب من 6 أشهر، ولكن لكي نتمكن من إبادة هذا النظام الفاشي، فإننا في حاجة إلى شيء أكثر من الاحتجاجات. إذ إن الشعب هو الذي يجب أن يرفض الاستبداد ويرحب بالديمقراطية وبالقيادة المنظمة، من قبيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادة مريم رجوي الذين يسعون إلى تأسيس الحرية والعدالة من أجل الشعب الإيراني. شكرًا جزيلًا لكم.
كلمة السيدة كاثلين ديبورتر، عضوة البرلمان الفيدرالي البلجيكي ونائبة رئيس لجنة مكافحة كورونا
كما تعلمون، لقد لعبت النساء والفتيات الإيرانيات دورًا رائدًا في هذه الحركة ضد النظام المستبد والمتحيز جنسويًا. واستمر هذا النظام الفاشي على حاله لمدة 44 عامًا. وهذه فترة طويلة جدًا في حقيقة الأمر.
لكل فرد الحق في اختيار زعيمه السياسي، ومَن سيقاتل من أجل حقوقه، ومَن سينتفض للدفاع عن حقوقه. ولا شك في أن هذا الشخص هو السيدة مريم رجوي. وإنه لأمر رائع أن أراك.
إن قدرة المحتجات الإيرانيات رائعة بالنسبة لي. إنني معجبة حقًا بقدرتكن لأنكن تخاطرن بحياتكن بكل ما تحمل الكلمة من معنى للحصول على الحقوق التي تستحقونها، أي الحقوق الأساسية. تعلمون جميعًا أن النظام الإيراني ضرب الرقم القياسي الحالي في عمليات الإعدام على الصعيد العالمي. ورأينا صور كل هؤلاء الفتيات عندما دخلنا هذه القاعة.
أودُّ أن أعبِّر عن احترامي الكبير لعائلات أولئك الذين ضحوا بحياتهم فقط من أجل مستقبل أفضل للآخرين. وأودُّ حقًا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة؛ أن أُقدِّركن حق قدركن وأن أُمجِّد جميع الإيرانيات الشجاعات اللواتي يلعبن دورًا مهمًا في الانتفاضة.
كما أودُّ أن أُشيد بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ لأنكم تناضلون كما ينبغي من أجل الحرية والمساواة، على الرغم من أن نصف أعضائه من النساء ويتولين رئاسة العديد من لجانه.
كلمة السيدة ألكساندرا ماتفيتشوك، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022 – من أوكرانيا
استخدمت السلطات الإيرانية التمييز بين النوعيين الاجتماعيين كأداة لقمع المرأة، وحاولت تجاهل نصف المجتمع. أنا امرأة أوكرانية وأتضامن تمامًا مع أخواتي الإيرانيات. وأعلم أنهن يعانين من القمع والتعذيب والضرب والسب والسجن، والاختطاف، والعنف الجنسي، والقتل. كما أعلم أن النظام الإيراني يقمع الطالبات؛ نظرًا لأنه يخشى جيل الشباب. ويعلم الملالي أن زمانهم قد انتهت صلاحيته وسوف يولّي بلا رجعة.
أعيش في مدينة كييف، بيد أن مسقط رأسي، مثل المدن الأوكرانية الأخرى، لا يتعرض للهجوم بالرصاصات الروسية فحسب، بل إنه يتعرض أيضًا للهجوم بالمسيرات الإيرانية. إلا أنه يتعيَّن علينا أن نواصل نضالنا بأمانة، وسوف يؤتي ثماره من حيث لا نحتسب.
دومينيك آتياس – رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية والرئيسة السابق لنقابة المحامين الأوروبية التي تضم أكثر من مليون عضو
تتصدر المرأة الإيرانية اليوم؛ الصفوف الأولى في طليعة النضال. ولا ينبغي تصديق أن المرأة الإيرانية استيقظت من النوم قبل ستة أشهر فقط.
قالت لكم مريم رجوي إن ما يحدث الآن دليل دامغ على النضال الطويل والمؤلم الذي تخوضه المرأة الإيرانية في أي عمر وفي كل مكان. وتتسلَّم المرأة الإيرانية شعلة النضال من جيل إلى جيل. وتتصدر المشهد في الميدان اليوم بدعم من الشباب الإيراني الشجاع الراغب في نيل الحرية لتقول: “كفى، كفى، لا للشاه ولا للملالي!
وتطالب الإيرانيات بنيل الحرية وإرساء الديمقراطية لأنفسهن ولأبناء وطنهن. إذ لم تعد الإيرانيات، حسبما أعلنت مريم رجوي؛ يردن قوانين الشريعة التي يفرضها الملالي، والتفرقة والتمييز العنصري. ولم يعدن يردن الإذلال لأنفسهن ولبناتهن. إنهن يرفضن الدكتاتورية الوحشية لعلي خامنئي وجميع الموالين له. إذ إنهن يسعين إلى الإطاحة بنظام الملالي برمته. ولا يهدِّئهن أي مُسكِّن. ولا يرضين بغير العدالة والمساواة في الحقوق ولا لحرية المرأة الإيرانية بديلا!
إنهن يصرخن بأعلى صوتهن: “الموت للمستبد، سواء كان ملكًا أو زعيمًا (خامنئي)”.
وبحسب مريم رجوي، فإنه يجب أن يلتزم هؤلاء الملالي الخونة؛ لدى الأمم المتحدة بوقف دبلوماسيتهم باحتجاز الرهائن. لا تخشوا هذا النظام الفاشي الذي يرتكب المجازر في حق شعبه. انظروا إلى الإيرانيات الخاليات الوفاض اللواتي لا يخشين أسلحة هؤلاء الملالي. نعم، إنهن لسن خائفات!
لقد تعرَّفت أكثر على مريم رجوي ومقاتلاتها اللواتي أراهن وأحييهن. وقد اكتشفت هؤلاء النساء اللواتي تولَّين قيادة الحركة بكفاءة وإرادة حديدية. وقد رأيت رجالًا يكنّون لهن كل احترام وتقدير ويطيعون أوامرهن. إنهن يرتدين الحجاب وأنا لا أرتدي الحجاب. وماذا في ذلك؟ ياله من سلوك جيد!
نحن أحرار. نحن أحرار في أجسادنا ونرتدي ما نريد كيفما نشاء. لا تحملقوا! يتعيَّن عليكم أن تتوقفوا عن الإيعازات الذكورية!
مريم رجوي، امرأة مبتسمة دائمًا، وفي الوقت نفسه صعبة المراس، وتدعو إخوانها وأخواتها في إيران إلى الانتفاضة. لقد كرَّست حياتها لشعبها. وهي امرأةٌ سعي الملالي إلى اغتيالها عدة مرات، بيد أنها تمضي قدمًا في طريقها بلا كلل ولا ملل. وما زالت تدعو لسنوات ممتدة؛ إلى حرية شعبها نساءً ورجالًا. حرية المرأة الإيرانية في اختيار محل الإقامة والمهنة ومجال الدراسة. وحريتها في اختيار الزوج، والملبس، والطلاق، وحضانة أطفالها.
إن تحقيق المساواة أمر مستحيل دون إحداث تغيير جذري. ومن الضروري إسناد مهمة القيادة لأكثر النساء جدارة دون أدنى خوف. وأقول لكم إن هذا هو ما فعله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ باختيار السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية، وبتولية النساء الأكثر قدرة في المناصب القيادية للحركة. وقيل لي إن الرجال الحاضرين بذلوا قصارى جهدهم للمساعدة في إنشاء هذا النظام الجديد بتسلسله الهرمي.
هيا بنا نرافق أخواتنا الإيرانيات حتى يتمكَّنّ من إرساء الديمقراطية، فهن مصممات على التمتع بحق الاختيار. عاشت إيران المحررة، وعاشت المرأة الإيرانية!
رسالة راما ياد، الوزيرة السابقة لحقوق الإنسان بفرنسا
تناضل المرأة الإيرانية لسنوات عديدة للحصول على حقوقها المشروعة من أجل التمتع بالمساواة والحرية.
سيكون من السذاجة أن نحصر نضالها في السعي إلى نيل حريتها في ارتداء الحجاب من عدمه. إذ إنها تقاتل من أجل الحرية للحصول على ما تشاء. وعلى الرغم من المخاطر، إلا أنها تناضل من أجل إحداث تغيير جذري في المجتمع الإيراني. والجدير بالذكر أن العديد من الإيرانيات محبوسات في السجون، وتم قتل الكثيرات منهن. وأصبح الوصول إلى الإنترنت يمثل مشكلة كل يوم، حيث أنه تم فرض الرقابة في كل مكان.
وتطالب الإيرانيات بالتظاهر في الشوارع بإحداث تغييرات تقضي بحصولهن على أبسط حرياتهن. وهذه مطالب مشروعة ولا ينبغي قمعهن.
ونادرًا ما نرى أن تكون حركة نسائية هي القوة الدافعة والمروِّجة لثورة وطنية وقلبها النابض. وموطن قوة هذه الحركة هو أن أُناس مثل مجاهدات خلق بمعية السيدة رجوي يقمن بتوجيهها وقيادتها. إن السيدة رجوي تقود هذه الحركة وهي القلب النابض لها منذ 30 عامًا، ولذلك أشكرها شكرًا جزيلًا.
كلمة السيدة لطيفة آيت بعلا، عضوة برلمان بروكسل والمسؤولة عن شؤون المرأة في الحزب الليبرالي
سيتم تحرير إيران من خلال النضال من أجل حقوق المرأة وحقوق الإنسان. لقد تم على وجه السرعة في غضون بضعة أشهر منذ بداية الثورة الشعبية في أعقاب مقتل مهسا أميني على يد نظام الملالي؛ قتل وإعدام أكثر من 750,000 شخص، وأعتقال 30,000 شخص تعسفيًا …إلخ.
في مواجهة هذا العنف المؤسسي، يشيد العالم بهؤلاء النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يتجرأن على القتال من أجل حرية وكرامة أمة، على الرغم من أشكال الوحشية والقمع والإذلال التي يعانين منها.
إن هذا النظام الفاشي لم يزرع سوى الرعب وانتهاكات حقوق الإنسان. إن هذا النظام المناهض للمرأة لديه مشكلة مع أكثر من نصف البشرية، ولديه مشكلة مع المرأة! ويستخدم هذا النظام كل الأدوات لإسكاتها. وهو الآن يهاجم الطالبات ويستخدم الغازات السامة ضدهن. إن هذا النظام يهاجم في واقع الأمر الأجيال الجديدة، في هذه المرحلة، ويهاجم الجيل القادم، للتأكد من أن النساء لا يمكنهن أن يكون لهن مكانًا في المجتمع. بيد أنه إذا كان نظام الملالي يخشى المرأة، فإن المرأة لا تخشاه وسوف تتغلب عليه في نهاية المطاف.
إن نضال المرأة الإيرانية والمجتمع الإيراني بأسره لا يقتصر على قضية الحجاب الإجباري. إذ إن هذا النضال هو من أجل الحريات والحقوق الأساسية، ومن أجل المساواة بين النوعين الاجتماعيين، وحقوق الأقليات، العرقية وغير العرقية منها على حد سواء، ووضع حدٍ لعنف نظام فاشي، ومن أجل السلامة الجسدية والمعنوية لأمة.
ليس من قبيل المصادفة أن تخوض المرأة النضال في حركة المقاومة الإيرانية منذ 4 عقود إلى جانب مريم رجوي من أجل قيادتها السياسية.
أودُّ في الختام أن أعرب عن تضامني الكامل مع جميع الرجال والنساء الأحرار الذين يطمحون في العيش في ديمقراطية تحترم الحقوق والحريات الأساسية. إنني أفعل ذلك يوميًا، وخاصة عند ممارسة أنشطتي كعضوة في البرلمان. أقول لجميع النساء، وجميع الأخوات: “إمضين قدمًا في طريقكن، فنحن نقف بجانبكن.
كلمة السيدة جودي سجروف، عضوة البرلمان البارزة ووزيرة الهجرة السابقة في كندا
من أسباب وجودنا هنا اليوم هو إلهام بعضنا البعض وإلهام جميع نساء العالم لكي يقاومن ويصمدن ويدعمن أولئك النساء الإيرانيات المذهلات الموجودات في إيران.
هذا هو ميثاق السيدة رجوي المكوَّن من 10 بنود، وعندما تقرأوه مرة أخرى، فإنه يذكِّركم دائمًا بأن هذا نموذج للعالم، وليس لإيران فقط. فهذا هو النموذج الذي يجب على العالم أن يتبعه، وبموجبه نحترم بعضنا البعض.
نحن قريبون منه للغاية. وأأمل في أن نحتفل في إيران بكل حرية باليوم العالمي للمرأة القادم مع السيدة رجوي.
هذا صراع يخص الجميع. ويجب علينا جميعًا أن نفعل شيئًا. لهذا السبب، يجب أن تطردوا هؤلاء الملالي من إيران، وتتخلصوا من شر ذلك النظام الفاشي، وتستبدلوه بنظام ديمقراطي يؤمن بالحرية. شكرًا جزيلًا لكم.
كلمة السيدة كانديس بيرغن، وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة والزعيمة السابقة لحزب المحافظين الكندي
في الحقيقة، لدي رسالتان مهمتان للغاية أريد أن أُحيطكم بهما علمًا. بادئ ذي بدء، أنتم لستم وحدكم في هذا الصراع، حيث أنني وآخرون كُثر نقف بجانبكم، وسوف نفعل كل ما في وسعنا سياسيًا وقانونيًا، وكذلك عمليًا لمساعدتكم في نضالكم.
والجزء الثاني من رسالتي موجَّهٌ إلى النظام الذي يروِّع الإيرانيين، وكذلك لقادته، وقادة الدول التي تدعم هذا النظام الفاشي علانيةً أو سرًا وأقول لهم: “استمعوا جيدًا إلى كلمتي، أنتم جميعًا شياطين وأيامكم معدودة”.
أنتم جبناء ومستبدون وسوف تفشلون. وأودُّ أن أقول للدول وقادة الدول والمنظمات حول العالم الذين يسعون إلى استرضاء هذا النظام الفاشي، إن أيديكم أيضًا ملطخة بالدماء. ولا يمكنكم الصمود واستمالة هذا النظام القروسطي، ولا يمكنكم أن تقفوا بجانبه، ولا يمكنكم أن تمسوا هذا النظام وتنظروا له بطرفة عين بهدوء وسرية، وتسمحوا لهم بالإفلات من العقاب. أنتم أيضًا تتحملون المسؤولية، ويجب أن تُحاسَبوا على عدم اتخاذكم لأي إجراء.
يجب أن يعلم هذا النظام أن أيامه معدودة، والدليل على ذلك هو أن الإيرانيين رجالًا ونساءً لن يستسلموا، ولن يتراجعوا عن تحقيق هدفهم، ولن يتم إسكاتهم، ولن يتقهقروا. إنهم لن يستسلموا على الإطلاق، ولن يتراجعوا، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي ملتزمين الصمت.
سيدة رجوي، أشكرك على وجهة نظرك، وأشكرك على تشجيعك لنساء المقاومة من حولك ورفع روحهن المعنوية. إن من دواعي سروري وفخري أنني قابلت بعض هؤلاء الشابات الرائعات. إذ إنهن قد قدمن الكثير من التضحيات. فقد ضحين بعائلاتهن وببعض آمالهن وأحلامهن، وببعض الأشياء التي تضفي عليهن صفة النسوة، وضحين بالتعليم وأشكال الحياة السعيدة التي يمكنهن التمتع بها، بيد أنهن جعلن كل هذه الأشياء فداءً لمزيد من السعادة ولنداء أعظم. إنهن لسن منافسات لبعضهن البعض، ولا يسعين إلى التفوق على بعضهن البعض. ويجب أن أحيطكم علمًا بأنني أرى أشخاصًا كُثر في الغرب منهمكين في هذه المنافسات. سيدة رجوي، إن النساء اللواتي يخدمن لتحقيق هذا الهدف الرائع يتمتعن بروحك ومعنوياتك العالية، وتلك هي روح التضحية وتعزيز بعضنا البعض. وأعلم أن هذا هو السبب في أنه يمكننا إنجاز الكثير من الأعمال. ولكم جزيل الشكر والتقدير.
مریم رجوي تطالب بريطانيا باجراءات عملية لدعم الشعب الايراني
طالبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الحكومة البريطانية والغرب باجراءات عملية واسعة لدعم الشعب الايراني.
ودعت في كلمة وجهتها الى احتفال اقيم في البرلمان البريطاني بمناسبة عيد النوروز الى إدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب، إغلاق سفارات الملالي التي تدعم عملیاته الإرهابية في أوروبا، مشيرة الى استمرار مشروع النظام للحصول على أسلحة نووية بوتيرة سريعة، مما يتطلب من الأمم المتحدة إعادة تفعيل 6 قرارات لمجلس الأمن وفرض عقوبات شاملة على النظام.
وقالت رجوي في كلمتها ان التأخر في تصنیف الحرس كتنظيم إرهابي والتباطؤ في إعادة قرارات الأمم المتحدة يزيد من الإرهاب والتحريض على الحروب في الخارج ويمنح النظام فرصة للحصول على السلاح النووي.
وعن تطورات الاوضاع الداخلية في ايران شددت رجوي على رفض الشعب الايراني لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كانت دكتاتورية الشاه أو الاستبداد الديني، واوضحت ان الإيرانيين يريدون جمهورية ديمقراطية تتيح لهم التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم بحرية، تشكيل أحزابهم السياسية، وإجراء انتخابات حرة نزيهة، والمشاركة في عملية صنع القرار، والعيش في سلام وازدهار.
واضافت انه في لیلة الأربعاء ورغم حالة التأهب القصوى لقوات النظام، تحدى المواطنون في عموم إيران النظام بتنظيم احتفالهم التقليدي السنوي في ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، واحرقوا مظاهر النظام ، لاظهار غضبهم والتاكيد على مطلب الحرية والديمقراطية.
واستطردت رجوي قائلة ان نظام الملالي يريد ترويع الفتيات الإيرانيات اللواتي لعبن دوراً في الانتفاضة الأخيرة لإيقاف موجة الاحتجاجات، معربة عن تقديرها لنداء اللورد ……….. آلتون من اجل تحقيق فوري وشفاف من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
واشارت الى ردود فعل متباينة على زيارة النائبين ديفيد جونز وبوب بلاكمان لأشرف 3 وإعلانهما عن تضامن ودعم 250 نائبا بريطانيا لانتفاضة الشعب الإيراني، حيث ابدى الشعب الايراني تقديره للمبادرية النيابية البريطانية، فيما أبدى مسؤولو النظام رد فعل غاضب على الفعالیة.
وذكرت ان نظام الملالي غير قادر على تقديم أي حل للأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه البلاد، مشيرة الى جاهزية الظروف للتغيير، وتسليط الاحتجاجات الوطنية التي قادتها نساء إيران الضوء على عزم الشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي.
وافادت بان الحالة الراهنة اجبرت النظام على زيادة القمع واطلاق حملة من الشائعات و والتشويه ضد منظمة مجاهدي خلق إيران، القوة الرئيسية للتغيير في إيران.
الانتفاضة الإيرانية بعد 6 أشهر؛ الإنجازات والتوقعات
ستة أشهر من الانتفاضة. الإنجازات والتوقعات-
اندلعت شرارة الانتفاضة في طهران في 16 سبتمبر 2022 بمظاهرة احتجاجية ضد النظام لقتله الفتاة الكردية الشابة، مهسا أميني، وقد مرت على مرحلتين رئيسيتين حتى اليوم.
في المرحلة الأولى رأينا تواجد الناس في جميع أنحاء إيران في مظاهرات واشتباكات مختلفة، والانتفاضة تتقدم. تأتي هذه المرحلة بعد بداية النشاطات الواسعة للانتهازيين، لا سيما المساعدة الدعائية لآصحاب الاسترضاء بشعارات منحرفة وجهد دعائي واسع النطاق تحت عنوان “اللاعنف”. لم يعد بإمكانه الاستمرار في شكله السابق.
لذلك دخلت مرحلة التنظيم ووضعت النيران المنظمة على أجندة المقاومة والثوار.
مع بداية المرحلة الثانية من الانتفاضة ؛ شهدنا توسعا كبيرا في عمليات شباب الانتفاضة ضد مراكز العدو، التي أصبحت نموذجا للشباب ؛ وكان استمرار المظاهرات الليلية، وكتابات الجدران، واستمرار مظاهرات المواطنين في بلوشستان، والمظاهرات المتفرقة في مناسبات مختلفة، فضلا عن معاقبة قادة الحرس والقوات القمعية في بعض المدن، من مظاهر هذا الاستمرار.
كما كانت العملية المكثفة لحرق صور و مظاهر النظام بمناسبة ليلة الأربعاء الأخير من العام جزءًا آخر من الأنشطة في هذه المرحلة.
في هذه المرحلة بسبب عنصر النار والتنظيم، لم يتمكن النظام عملياً من إيقافه وهذه الانتفاضة منتشرة على محور التنظيم والنار. من السمات المهمة في المرحلة الثانية من الانتفاضة ؛ بروز خط العنف والنار والقبول السياسي والاجتماعي الواسع لدور المقاومة كحل وحيد ضد هذا النظام ولهذا السبب لقد أثيرت قضية مجاهدي خلق كقضية بالغة الخطورة والحيوية للنظام وأعوانه.
لماذا أصبحت قضية البديل هي القضية الرئيسية للانتفاضة في المرحلة الحالية؟
بالنظر إلى الضربات الأساسية للحركة الشعبية ضد النظام التي أضعفته بشدة، وترسيخ مبدأ عدم العودة إلى ما قبل الانتفاضة، وأنهم يرون النظام أساسًا على أسس متزعزعة، واعتبار موقف المقاومة وتطور خطهم واستراتيجيتهم.، لا سيما في المرحلة الثانية من الانتفاضة ؛ أصبحت القضية البديلة هي القضية الأساسية للنظام. وهذا يعني أنه من أجل وقف هذه المرحلة من الانتفاضة، يجب على النظام إما القضاء على مجاهدي خلق أو تجاوزها، وكذلك سياسة الاسترضاء اصبحت متحالفة مع النظام، بالنظر إلى “تهديد” مصالحهم بعد الإطاحة، في القضاء على المقاومة الإيرانية أو عزلها.
لهذا السبب بدأ النظام في شيطنة المقاومة والمجاهدين بشكل هيستري، ومن ناحية أخرى تم إدخال سياسة الاسترضاء وحاول القضاء على المقاومة من خلال خلق بدائل وهمية ولعب بطاقة الشاه.
وكان الهدف من هذا الجهد هو احتواء الانتفاضة بإخراج المقاومة الإيرانية من المشهد السياسي والاجتماعي وطمأنة النظام من تهديد مجاهدي خلق. لكن المقاومة الإيرانية، بالاعتماد على قوى الشارع ومبدأ الدفاع عن النفس، قد هزمت هذه المؤامرة حتى الآن على أرض الشارع.
النتيجة: يمكن القول أنه في المرحلة الثانية وفي نضج الانتفاضة ؛ لقد شهدنا انتصاراً كبيراً لانتفاضة الشعب الإيراني وشهدنا تطور رسم الحد الفاصل بين جبهتي الشعب ومعاداة الشعب ودحر مؤامرة الاسترضاء والسياسة الرجعية، أي البدائل الزائفة …
تلقت سياسة المساومة التي يتبعها الغرب مع نظام الملالي ضربتان، احداهما من مجلس الشيوخ الامريكي الذي عقد مؤتمرا لدعم الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران، والاخرى من البرلمان البريطاني الذي احيا عيد النوروز.
قال السيناتور الديمقراطي كوري بوكر في مؤتمر مجلس الشيوخ انه سيفعل كل شيء لدعم الشعب الإيراني الذي يقاتل لإسقاط النظام الاستبدادي وتحقيق الحرية والديمقراطية، فيما اكد السناتور الجمهوري توم تيليس على حتمية التغيير في إيران عندما يرحل قادة الحكومة الحالية، واشادت السيناتور الديموقراطية جين شاهين ببرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، ومضامينه المتعلقة بالمرأة والحرية والمساواة الكاملة في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية، وتوقف مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض الجنرال جيمس جونز عند نضالات مريم رجوي، التي كانت صامدة منذ عام 1981، وكان عملها الدؤوب ودعمها لإيران ديمقراطية “مصدر إلهام لنا جميعًا” وشدد مستشار الامن القومي السابق في البيت الابيض جون بولتون على حق الشعب الايراني في حكومة نابعة منه، مشيرا الى ان هذه الحكومة اقرب من أي وقت مضى، داعيا لتأييد الشعب الايراني بشكل كامل.
وفي فعالية النوروز في البرلمان البريطاني قال النائب ستيف مكابي ان الشعب الإيراني اظهر في هذه السنوات أنه يرفض الدكتاتورية بشكل كامل وبأي شكل، مشيرا الى هتاف “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” الذي يتردد في التظاهرات الايرانية، أكدت آنا فيرث على مكانة المرأة في حركة المقاومة الإيرانية قائلة ان رجوي اظهرت لنساء إيران أنه بإمكانهن تحمل المسؤولية، اشار عضو مجلس اللوردات البريطاني التون الى عدم جدوى الاكتفاء بالحديث عن أهمية مساءلة النظام في إيران ؛ مشددا على ضرورة العمل على ضمان المساءلة وتحقيق العدالة للضحايا، وأكدت البارونة فيرما على ضرورة قيام الحكومة البريطانية بمحاسبة النظام الإيراني عندما يقوم بتعذيب وقتل شعبه، كما تضمنت الكلمات تاكيدات على ضرورة ادراج الحرس في قوائم الارهاب .
شكلت الضربة التي تلقتها سياسة استرضاء ومهادنة الملالي المتبعة في الغرب انتصارا للانتفاضة الايرانية المستمرة منذ ستة اشهر، نجاحا آخر لنضالات المقاومة التي تقدم البديل الديمقراطي لحكم الولي الفقيه، خطوة لتذليل ما اعتبرته رجوي عقبة تعترض مسيرة الحرية، وهزيمة لمحاولات تسويق خيار اعادة تأهيل حكم الشاه.
الحرة: حوارات في الكونغرس مع ممثلين عن المعارضة الإيرانية
نشرت قناة الحرة تقريرا عن المؤتمر الذي عقد في واشنطن في 16مارس دار فيه نقاش حول السياسة الامريكية تجاة إيران وضرورة دعم الانتفاضة الايرانية والمقاومة الايرانية.
واقيم هذا التجمع بمناسبة حلول السنة الفارسية الجديدة، نوروز بينما يستعد الإيرانيون في جميع أنحاء العالم للاحتفال بالسنة الفارسية الجديدة في 21 مارس.
وشارك في المؤتمر كبار الشخصيات الامريكية واعضاء من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.
ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة الى المؤتمر حول الانتفاضة الايرانية
وقالت الحرة في تقريرها:”دعا “جون بولتون” مستشار الأمن القومي الأميركي السابق في عهد الرئيس دونالد ترامب إلى تقديم كل الدعم الذي يحتاجه المحتجون في إيران للإطاحة بالنظام فيما حذر “جيمس جونز” مستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس باراك أوباما، من أي عمل عسكري ضد إيران. وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء في الكونغرس مع ممثلين للمعارضة الإيرانية.”
وقالت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ختام كلمتها:
نيابة عن مقاومة الشعب الإيراني، أحثّ أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي المحترمين على دعم مطالب الشعب الإيراني المتبلورة في شعاراتهم. ولهذا الغرض أقترح مبادرة خاصة تشمل المواد التالية: 1. إعادة تفعيل القرارات الستة لمجلس الأمن الدولي لوقف مشروع النظام الإيراني للحصول على القنبلة النووية. المفاوضات على المشروع النووي تکتیك من النظام لشراء الوقت. 2. إنهاء نشاطات لوبيات وأنصار النظام في الولايات المتحدة. 3. فرض عقوبات شاملة على النظام والأجهزة التابعة له ووقف استخدام النظام السوق الأمريكية والشركات والجامعات الأمريكية. 4.الإقرار بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام والاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشباب الإيرانيين في مواجهة قوات الحرس.