الرئيسية بلوق الصفحة 1344

تجمعات احتجاجية للمعلمين في عدة مدن إيرانية

تجمعات احتجاجية للمعلمين في عدة مدن إيرانية 

تجمعات المعلمين الاحتجاجية مستمرة في المدن الإيرانية. يوم الخميس، 6 أبريل، نظم المعلمون والتربويون تجمعات احتجاجية في مدن همدان وملاير وكرمانشاه وكرج ونيشابور ومدن أخرى في البلاد اعتراضًا على عدم اهتمام الحكومة بمطالبهم. إنهم يطالبون بتعليم مجاني وعادل وعالي الجودة لجميع الطلاب. 

ويؤكد المعلمون في تجمعاتهم الاحتجاجية، على حقوقهم المؤكد ويطالبون الحكومة بتحقيق هذه المطالب. كما يطالبون بالإفراج عن المعلمين المسجونين الذين تم اعتقالهم بسبب الاحتجاجات 

  كما يؤكد المعلمون على ضرورة تحسين البيئة التعليمية وتحسين ظروف عملهم ويطالبون الحكومة بتلبية هذه المطالب. وأعلنوا أنه حتى لا يتم حل هذه المشاكل، ستستمر تجمعات المعلمين في المدن الإيرانية. 

وبحسب تقرير المجلس التنسيقي للمنظمات التربوية في إيران، فقد أقيمت تجمعات متزامنة للمعلمين في محافظات أذربيجان الشرقية وأردبيل وزنجان وهمدان وكردستان وخراسان الشمالية. فيما استعد المجلس النقابي للتربويين الإيرانيين، في بيان بمناسبة عيد النوروز، للحضور في الشارع من شهر مايو القادم. 

 وأما في تبريز، يوم 28مارس ، فقد نظم المعلمون تجمعًا احتجاجيًا أمام دائرة التربية والتعليم في محافظة أذربيجان الشرقية للإعتراض على ظروفهم المعيشية.  

وقال المتظاهرون إن المعيشية اللائقة هي حقنا المؤكد، ونعتبر التطبيق الكامل للتصنيف حقاً لنا ونتيجة لمعاناتنا.  وطالب المتظاهرون “بتعليم مجاني وعالي الجودة” للطلاب و “تأمين فعال للمعلمين المزاولين والمتقاعدين”. 

ذات الصلة

تجمعات احتجاجية للمعلمين في عدة مدن إيرانية

في حين أن المدارس الإيرانية لم تبدأ أنشطتها بعد في العام الجديد، فقد نظم المعلمون مسيرات احتجاجية في عدة مدن في  إيران.

ونظم المدرسون  والتربويون، الثلاثاء 28 مارس، وقفة احتجاجية أمام المديرية العامة للتربية والتعليم في مدن بجنورد وتبريز وزنجان وملاير وكرمانشاه وأردبيل وهمدان وغيرها، بسبب عدم حل مشاكلهم المعيشية.

ويقول  المعلمون  المحتجون أن “العيش بكرامة هو حقهم غير القابل للتصرف” ويعتبرون التطبيق الكامل للترتيب “حقهم” و “نتيجة معاناتهم”.

ويريد المعلمون المحتجون “تعليمًا مجانيًا وعالي الجودة” للطلاب، و “تأمينًا فعالًا للمعلمين العاملين والمتقاعدين”.

فيما أعلن وزير التربية والتعليم يوسف نوري ومسؤولون مصرفيون إيرانيون عن دفع رواتب “جميع المعلمين” لشهر مارس، أفادت وكالة تسنيم للأنباء يوم الأربعاء 23 آذار / مارس: “بحسب إعلان المعلمين، هناك ولا يزال عدد كبير من المعلمين في مختلف المحافظات لم يتلقوا رواتبهم كاملة لشهر مارس “.

أخر أوضاع انتفاضة الشعب الإيراني وواجبات معارضة الدكتاتورية  

أخر أوضاع انتفاضة الشعب الإيراني وواجبات معارضة الدكتاتورية  

  قام الشعب الإيراني قبل دخول العام الجديد بالتكريم وتجديد العهد أمام مئات شهداء إنتفاضة في العام الماضي وهم أكثر إصراراً من ذي قبل على مواصلة المسيرة وتحقيق مُثُل وأهداف الشهداء أي اسقاط الدكتاتورية وإحلال الحرية والإستقلال والسيادة الوطنية والشعبية، وكانت هذه هي خطوة الشعب الأولى لدخول العام الذي سنشهد فيه تحولات مهمة.

يشعر الشعب الإيراني الآن بعد مضي سبعة أشهر على تواصل تأجج الانتفاضة البطولية ضد الدكتاتورية بمزيد من القوة ويرون أن انتفاضتهم واعدة وأكثر قوة ذلك لأنهم يعتقدون بأنهم قد تجاوزوا منتصف طريق الإنتصار على الدكتاتورية! 

أما ما يتعلق بالرأي العام ووفقاً لوجهات انظر العالمية فإن الأمر على عكس مزاعم ومؤامرات الدكتاتورية في إيران وحُماتها الاستعماريين، وهناك اعتقاد راسخ بأن “انتفاضة الشعب” لم تنطفئ فحسب بل تؤسس لإقامة “احتفالاً بنصر الشعب” المرتقب قريباً على “أنقاض الدكتاتورية”. 

وأما ما كان مُعلنا في الأشهر السبعة الأخيرة من انتفاضة الشعب الإيراني هو انعكاس صغير للحقائق الكبيرة الجارية في إيران، ذلك لأن لأن سياسات واستراتيجيات “الرجعية والاستعمار” كانت عقبة أمام الانعكاس الحقيقي لانتفاضة الشعب وكذلك أمام تسارع الانتفاضة ضد الدكتاتورية، وقد سعوا بمختلف الطرق وبإنفاق كلفة عالية ومبالغ طائلة ولا زالوا يسعون وبشكل خاص إلى (هندسة عملية رقابة) و (فلترة) حتى يوقفون تغيير الشعب المرتقب الهائل، ويفرضون دكتاتورية أخرى على الشعب في إيران! 

وفي خضم هذه المعركة كانت ولا تزال هناك حرباً دامية بين جبهتي الشعب من جهة والدكتاتورية من جهة أخرى، ولم يتم “تشويه” الحدود في الساحة الحقيقية للمعركة  ولكن تم رسمها “بشكل أوضح” وتم كشف الأيادي الخفية للرجعية والإستعمار وفضحها للعيان، وفي هذه الساحة الحقيقية لم تعد هناك أكثر من جبهتين “جبهة الشعب” و “جبهة الدكتاتورية” ومن الخطأ جداً إقامة الإعتبار لـ فلول الدكتاتورية السابقة التي يعلنها الإستعمار الآن وحتى سلطة الرجعية الحاكمة ويحتسبها جزءاً من الشعب والمعارضة للدكتاتورية الدينية وذلك للوقوف ضد انتفاضة الشعب الإيراني!  

  نتذكر جميعنا أنه منذ بداية الانتفاضة العام الماضي كيف قامت الدكتاتورية “الحاكمة” وفلول دكتاتورية “الشاه” بالمحاولة  لتحويل المسار الحقيقي للانتفاضة بشعارات مختلفة، لقد أرادوا المساس بقيم الشعب والانتفاضة والمجتمع ومن خلال ذلك حرف مسار الانتفاضة ثم إخمادها، يريدون استخدام “القيادة المصطنعة” و “البدائل المصطنعة” المطلوبة لهم  من خلال  “الرقص في الشارع” و “قص الشعر” وشق صفوف الانتفاضة من خلال مصطلحات “الإسلام وغير الإسلام” و “المرأة والرجل” و “الحجاب والسفور” و “ارتداء العمامة” و “الخلافات القومية أو الدينية” وغير ذلك من المحاولات التي من شأنها أن تجعل مشهد الانتفاضة مشهداً”مُوحِلاً” مما يُحبِط الشعب ويُثنيه عن مواصلة انتفاضته ويُبقي على الدكتاتورية. 

وقامت قوى الرجعية والاستعمار في بداية الانتفاضة باستخدام سياسة “المطرقة والسندان” وذلك لوضع الشعب الإيراني بين خياري “نظام الشاه” و “ولاية الفقيه” أو بعبارة أخرى “الدكتاتورية الشاهنشاهية المخلوعة” أو “الدكتاتورية الدينية الحالية” وجعل أمام خيار صعب ودفعه للإضطرار إلى القبول بأحد هذين الخيارين المعاديين للشعب، وقد أرادوا من وراء ذلك تهميش القوة الرئيسية في ميدان المعركة والانتفاضة، وفرض بديلهم المفضل على إيران والإيرانيين، وسرقة قيادة انتفاضة الشعب الإيراني مرة أخرى! 

ووصف علي خامنئي ورؤوس أخرى في الدكتاتورية الحاكمة الانتفاضة بـ “الفوضى” والثوار المنتفضين بـ “مثيري الشغب” وقالوا إن الانتفاضة موجهة من طرف “الأجانب”. 

وأما خارج الحدود فقد كانت الجهات الاستعمارية أيضا ومنذ بداية الانتفاضة مصممة وتحت عناوين مختلفة “اللاعنف” و “عدم الانتقام” وإحلال الانهيار الشكلي والانتقال السلمي محل”الإطاحة بالديكتاتورية” وإحقاق التغيير الفعلي، وبدلاً من مواجهة الدكتاتورية في الشوارع وساحات النضال دعوا أبناء الشعب إلى “البقاء في منازلهم” و “للحفاظ والإبقاء على وجود  الحرس الثوري وقوات القمع الحكومية!” 

لكن الشعب وبـ ترسيمه للحدود القاطعة من خلال شعار “لا للشاه ولا للشيخ” واتساع أصداء شعاره الرئيسي “الموت للدكتاتور” و “الموت لخامنئي” و “الموت للطاغية سواء كان الشاه أو الملالي” يكون قد نحى جانبا جميع الشعارات والمؤامرات والعقبات الوضوعة في طريق الثورة وكسرها واحدة تلو الأخرى. 

في نظرة واقعية إلى سبعة أشهر من انتفاضة الشعب الدامية في إيران نرى أنه تم قطع شوطا بعيداً طويلاً، وأنه قد تم كسر  العديد  من العقبات ومؤامرات الرجعية والاستعمار التي جرفت معها للأسف بـ”الخداع” و “الحيلة” بعض التيارات “النفعية الإنتهازية” “قصيرة النظر”، وها قد وصلت دكتاتورية الملالي إلى حافة هاوية السقوط، وما ليس له وجود في “الحقيقة” بمشهد الانتفاضة الشعبية الآن هم فلول دكتاتورية الشاه والشخصيات الانتهازية والتيارات الاستعمارية التي جيئ بها بواسطة الرجعية والاستعمار إلى مشهد الأحداث! 

ومن هذا المنطلق فإن الشعب الإيراني باتساع انتفاضته وتأججها واحتدادها وخاصة بعد تقديم أكثر من 750 شهيداً دون الإعتماد على “قوىً عظمى” و “أجانب” بل بالإعتماد على قدراته الذاتية، وبشعار “الوحدة” و “التآخي” يريدون خلق “علاج مشترك” لـ “ألم مشترك”ذلك لأن “سر الانتصار على الدكتاتورية” في أيديهم ومرتبط بهذا الشعار “من زاهدان وكردستان إلى طهران روحي فداءاً لـ إيران” وهو الشعار الذي أصبح الآن أحد الشعارات الوطنية والشعبية السائدة في جميع أنحاء إيران. 

ومن يومنا هذا، وبفضل وعي الشعب والمقاومة العميقة الجذور وسجلاتها وهياكلها العريقة تمت حماية انتفاضة الشعب الإيراني من الوقوع في المسارات المنحرفة والفخاخ المنشورة من قبل الدكتاتوريات وحماتها الدوليين والإقليميين، وتمكنوا من المحافظة على وحدتهم في الوصول إلى هدفهم الأساسي، وأن يختموا بـ ختم “لا” دون أي توقف أو دفع فدية أو الرضوخ لمساومة. 

 درس مهم! 

يتذكر الجيل الذي كان حاضراً في مشهد أحدث الانتفاضة المناهضة لنظام الشاه في عام 1979 جيدا كيف سُرِقت “قيادة الإنتفاضة” من قبل “خميني” و “الدكتاتورية الحاكمة” وتسلطت دكتاتوررية أكثر سوءا على حكم إيران، ويدركون أن انتفاضة الشعب ضد الدكتاتورية الدينية الحاكمة تقوم على مثل هذا الدرس العظيم من الانتفاضة المناهضة لنظام الشاه والتي تمكنت من تُبقي قيادة انتفاضة الشعب عام 2022/2023 مصانة من السرقة، وتمكنت من هزيمة مؤامرات الدكتاتورية، وترتبط الآن أجيال المجتمع الإيراني القوية رباطاً قويا بـ “التنظيم الجماعي لقيادة الانتفاضة” الذي استطاع أن يبقي شعلة الانتفاضة متأججة في إيران ويعمل على الإستعداد لمرحلة أخرى من الانتفاضة موجهة خصيصاً نحو إسقاط  وإزاحة الدكتاتورية من الوجود في إيران،  وبمثل هذا التنظيم يمكن ضمان انتصار انتفاضة الشعب الإيراني والثورة في إيران ضد الدكتاتورية. 

وهنا يتوجب على الحركات الشعبية والتيارات والتنظيمات الإيرانية الأصيلة والقوى الحقيقية المعارضة للدكتاتورية العمل على  تسريع التطورات المتعلقة بإيران وتحرير إيران من نير الرجعية والاستعمار بشعار “لا للشاه ولا للملالي” بغض النظر عن أي خلافات واقعة أو متصورة ، وإعادة إيران إلى شعبها لإقرار حكومة وطنية وديمقراطية. 

إيران: سمات البديل لنظام الملالي – الجزء الثاني 

إيران: سمات البديل لنظام الملالي – الجزء الثاني 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) 

إيران: سمات البديل لنظام الملالي – الجزء الثاني 

في الجزء الأول من مقال كتبه الدكتور أليخو فيدال كوادراس في كتاب “الثورة الديمقراطية الإيرانية” الصادر عن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، جاءت مجموعة من السمات والخصائص المميزة للبديل الجيّد للنظام الحاكم في إيران، والتي لا يمكن الاستغناء عنها. ترتبط هذه الخصائص بالواقع التاريخي والسياسي والاجتماعي للدولة الإيرانية. بعض أهم السمات التي يجب أن يتبعها بديل قابل للتطبيق لمستقبل إيران: 

  1. التنظيم والهيكل 
  1. الدعم على المستويين المحلي والدولي 
  1. قيادة ذات كفاءة عالية وخطة عمل واضحة للمستقبل 
  1. التعددية 
  1. رفض أي شكل من أشكال الديكتاتور 

وفي الجزء الثاني يوضح المقال: 

إذا وضعنا في اعتبارنا السمات الخمس الموضّحة أعلاه باعتبارها العناصر المكونة لبديل النظام الحالي في إيران، فإن خبرتي ومعرفتي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أقنعتني أنه في سياق الحقائق السياسية القائمة في إيران، فهناك حركة واحدة فقط تستوفي تلك السمات، وتمنحها المكانة والشرف لتكون بديلًا قابلًا للتطبيق للنظام الديكتاتوري المستبدّ الحاكم لإيران. من بين أمور أخرى، أُسند هذا الاستنتاج إلى بحث مُكثّف حول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإضافة إلى اجتماعات ومناقشات مع المسؤولين والأعضاء المقيمين في معسكر أشرف 1 في العراق قبل انتقالهم إلى ألبانيا وأوروبا. 

كانت السمة الأولى متمثلة في التنظيم ووجود هيكل واضح للنجاة من القمع والعمل بفعالية في مثل هذه البيئة. بصفتها المنظمة الرئيسية داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تبرز منظمة مجاهدي خلق في شبكتها ووحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران. 

لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل الانتفاضة الحالية في إيران عن ماضيها وأربعين عامًا من المقاومة والنضال الدؤوب على جميع المستويات، السياسية، والاجتماعية، والدعائية، والعسكرية، وغيرها. لقد كانت منظمة مجاهدي خلق في طليعة هذه الحملات. ونذكر على سبيل المثال لا الحصر: 

• سجن وتعذيب مئات الآلاف من المواطنين، بالإضافة إلى إعدام عشرات الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارها في فترة الثمانينيات. 

• مجزرة 30000 سجين سياسي عام 1988، وكان حوالي 90 بالمئة منهم ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق، والتي لا يزال الشعب الإيراني يعتبرها الجريمة الأكبر في التاريخ الإيراني. 

• الحملة السياسية الشرسة داخل إيران وخارجها ضد وهم الإصلاح من داخل نظام الملالي منذ أوائل الثمانينيات وحتى اليوم. الآن، ليس فقط الشعب الإيراني ولكن أيضًا العديد من السياسيين والمراقبين الإيرانيين توصلوا إلى النتيجة نفسها، ومفادها أن هذا النظام غير قابل للإصلاح. 

• حملة فضح إرهابيي النظام. 

• منع نظام الملالي من امتلاك سلاح نووي، وذلك من خلال فضح المواقع النووية السرية. 

  

كما يجب أيضًا الإشارة إلى وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتي تنتشر في جميع أنحاء البلاد، خاصة في السنوات الأخيرة. قدّمت هذه الوحدات للشعب طرقًا جديدة لمقاومة النظام على الأرض. الآن، يعمل جيل الشباب الصاعد بتطوير هذه الأساليب على الصعيد الوطني. 

في عام 2013، بدأت وحدات المقاومة حملتها على نطاق ضيّق من خلال رسومات على الجدران ضد مسؤولي النظام (بما في ذلك شعار “الموت لخامنئي”). وتوسعت أنشطتهم من البسيط إلى المعقد، بداية من توزيع المنشورات وكتابة الشعارات إلى تمزيق صور قادة النظام، وترديد الشعارات في الشوارع، وإحراق صور رموز النظام. تتشكّل هذه الوحدات بصورة رئيسية في أي حيّ، أو مدرسة، أو مصنع، أو مكتب، أو جامعة، أو في أي مكان آخر. تتمتّع وحدات المقاومة بدعم شعبي كبير، الأمر الذي جعل محاولات النظام للقضاء عليهم تبوء بالفشل. 

في يوليو/ تمّوز 2021، انضمّت ألف من وحدات المقاومة إلى القمّة العالمية السنوية المعروفة باسم ” من أجل إيران الحرّة” التي تنظمها المقاومة الإيرانية عبر الإنترنت. في عام 2022، ازداد عددهم بشكل كبير ليصل إلى 5000، وانضموا جميعًا إلى القمّة. 

لعبت وحدات المقاومة دورًا أساسيًا في انتفاضات عامي 2017 و 2019، كما قادت الانتفاضة ورددّت الشعارات في العديد من المدن. وفي الوقت نفسه، قدّموا تقارير لحظية ومفصّلة عن الانتفاضة في العديد من المدن والمناطق. وبناءًا على المعلومات التي نقلتها وحدات المقاومة من داخل البلاد، أعلنت المقاومة الإيرانية مقتل 1500 متظاهر خلال انتفاضة نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وهو ما أكدّه النظام لاحقًا. كما نشرت المقاومة أسماء 900 من الضحايا. 

لعبت وحدات المقاومة دورًا مهمًا في توفير المعلومات الدقيقة والمستمرّة أثناء تفشّي وباء فيروس كورونا. من خلال فحص المستشفيات والمقابر بانتظام والحصول على الاتصالات الداخلية لأجهزة النظام والكشف عنها، تمكنّت هذه الوحدات من إبلاغ الشعب الإيراني والعالم بحصيلة الوفيات البشرية الكارثية لسوء إدارة النظام الإجرامي لوباء فيروس كورونا في إيران. 

في السنوات الأخيرة، قامت وحدات المقاومة بنشر ثقافة جديدة بين جيل الشباب، هي ثقافة المقاومة، من خلال ربط جيل الشباب بالمقاومة الوطنية التي استمرّت لمدّة 40 عامًا ضد نظام الملالي. الجيل الذي لم يولد في الثمانينيات يلهم الآن المقاومة التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تلك السنوات والثمن الذي دفعته خلال مذبحة عام 1988. 

أكدّت وسائل الإعلام الحكومية والمسؤولون باستمرار على دور منظمة مجاهدي خلق وخاصة وحدات المقاومة هذه. 

الهيكل التنظيمي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لديه هيكل وتنظيم متماسك، وقيادة معروفة، وأهداف واضحة لا لبس فيها، وشبكة وطنية داخل الدولة بفضل ذراعها الرئيسي المعروف باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالإضافة إلى تحالف ضخم يضمّ مجموعة واسعة من الأطياف السياسية والشخصيات البارزة . كما أن لديها دعمًا واسعًا على المستوى الدولي. 

هناك عدد من المبادئ التي يلتزم بها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تم الإعلان عنها منذ عام 1981، حيث يرفض الديكتاتوريات السابقة وكذلك النظام والأوضاع الحالية في البلاد. إنه يروّج لمستقبل يقوم على مبدأين أصليين، يتمثلان في الحرية والاستقلال. وهناك مبدأ آخر ينادي بالمساواة بين الجميع أمام القانون. لهذا السبب، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ البداية أنه يؤمن بإيران حرة وديمقراطية حيث لا يُحرم أحد من الحقوق المتساوية أو يُمنح امتيازات خاصة على أساس الانتماء العرقي أو الديني أو العائلي. لذلك، فهي ترفض الديكتاتوريات الملكية والدينية على حدّ سواء، وتسعى بدلاً من ذلك إلى جمهورية ديمقراطية. 

يتمثل هدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إرساء الحرية والديمقراطية والجمهورية على أساس فصل الدين عن الدولة والمعايير الديمقراطية، حيث يتمتع جميع الناس بحقوق متساوية. 

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ البداية  عن آرائه وخططه بشأن القضايا الرئيسية التي تواجه المجتمع الإيراني. من بينها خططها للحكم الذاتي الكردي في إطار وحدة أراضي إيران، والمساواة بين الجنسين في جميع المجالات، والحريات الدينية، ورفض أي امتيازات لأديان أو معتقدات معينة. 

بالإضافة إلى ذلك، قدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطة بعنوان “جبهة التضامن الوطني” على أساس ثلاثة مبادئ. وتعتبر هذه المبادئ الأساسية للوحدة بين جميع القوى الجمهورية التي تسعى للإطاحة بديكتاتورية الملالي. هذه المبادئ الثلاثة هي: رفض الديكتاتورية الدينية برمّتها. تأسيس الجمهورية؛ وفصل الدين عن الدولة. لا تحتوي الخطة على امتيازات خاصة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضائه. كما تؤسّس الخطة لتقبّل اختلاف وجهات النظر حتى فيما يتعلق بقضايا تعتبرها المقاومة الإيرانية بالغة الأهمية. هذه هي الحد الأدنى من الاعتبارات الضرورية لتشكيل تحالف موحّد لضمان إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على انتخابات حرة ودستور شعبي. 

إن شعارات شعب إيران التي يتردد صداها في شوارع المدن المختلفة هذه الأيام هي مظاهر لهذه المطالب، وخاصة شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت لمبدأ ولاية الفقيه (الحكم المطلق لرجال الدين)”. و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”، و “لا النظام الملكي أو المرشد الأعلى، نعم للديمقراطية والمساواة”. 

تحدد خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في المجلس الأوروبي في عام 2006، خطط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران. 

مجرّد العرض أو الإعلان عن الخطّة لا يعني أنه سيتم تنفيذها في المستقبل. ولذلك من الضروري أن يثبت البديل الموثوق به عمليًا أنه ملتزم بخططه وسيظل ملتزمًا بها حتى النهاية. تُظهر مراجعة سريعة لأفعال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وسلوكه على مدار الأربعين عامًا الماضية أنه ملتزم بهذه الخطّة في العمل والممارسة طوال فترة معارضته للنظام الحالي. 

على سبيل المثال، عندما يتحدّث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن المساواة بين الرجل والمرأة، فقد طبق مثل هذه النظرة في الممارسة العملية قبل أي شخص آخر. حيث أنّ حوالي 57 بالمئة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من النساء. بالإضافة إلى أنّ الرئيسة المنتخبة امرأة، والمنظمة الرئيسية للمجلس، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تٌقاد من قبل النساء. أو عندما يعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن إيمانه بإيران غير نووية، فقد اتخذ إجراءات وفضح مشاريع الملالي النووية. وقد كانت هذه الاكتشافات بمثابة العقبة الرئيسية أمام النظام للحصول على قنبلة نووية. 

بالإضافة إلى أنه خلال أكثر من أربعة عقود من حكم نظام الملالي، لا يخفى على أحد أن معظم السجناء السياسيين الذين قُتلوا خلال النضال من أجل الحرية ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد ضحّى أكثر من 100 ألف عضو ومؤيد لهذا التنظيم، من بينهم 30 ألف مجاهد ضحّوا في مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، بحياتهم من أجل المقاومة ضد نظام الملالي. 

يمتلك المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق شبكة واسعة من المؤيدين حول العالم. أكثر من أي منظمّة أخرى، حيث قاموا بأنشطة مُكثّفة لإبلاغ العالم بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، ولحشد دعم البرلمانات والشخصيات السياسية الدولية للشعب الإيراني. 

وكان من بين أنشطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تنظيم مئات الاجتماعات السنوية والتجمعات والاحتجاجات، وعقد التجمعات السنوية الضخمة – المعروفة باسم “المؤتمر السنوي من أجل إيران الحرة” – التي حضرها أكثر من 100000 شخص، بما في ذلك المئات من السياسيين البارزين. شخصيات من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والدول العربية وأستراليا ودول أخرى. ويُعبّر هؤلاء في خطاباتهم عن دعمهم للشعب الإيراني ومقاومته. كما يُجري المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنشطة واجتماعات مُكثفة مع مئات من البرلمانيين والشخصيات السياسية حول العالم. ماسبق ذكره ليس سوى مُلخّص قصير للأنشطة الواسعة التي قام بها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وشبكة دعمه الواسعة حول العالم. 

وكانت النتائج المبهرة لهذه الأنشطة واسعة النطاق هي الكشف الشامل عن جرائم النظام وانتهاكات حقوق الإنسان والتصديق على 69 قرارًا للأمم المتحدة تدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران؛ – النهوض بحملة حركة العدالة العالمية لضحايا مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين؛ دعم الأغلبية في البرلمانات الوطنية للبلدان الأوروبية؛ دعم الأغلبية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكي؛ ودعم الآلاف من الشخصيات السياسية والحقوقيين والفنانين والحائزين على جائزة نوبل ومئات المنظمات الحقوقية غير الحكومية التي عبرّت عن تضامنها مع الشعب الإيراني وحركته المُقاوِمة. 

الاستنتاج 

البديل السياسي  لنظام الملالي ليس شيئًا يمكن إنشاؤه بين عشيّة وضحاها. لكي يكون المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلًا قابلًا للتطبيق، نمت جذوره خلال معركة شاقة وطويلة ضد استبداد الملالي الحاكمين. 

نجح التحالف في تحدّى الفاشية الدينية، وطورّ هيكلاً وتنظيمًا، ووضع خطة، ودفع ثمن المقاومة يومًا بعد يوم. خلال كل هذه السنوات المضطربة، حتى عندما أصبحت الظروف أكثر صعوبة، تعززّ التزام ومثابرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لقد بقي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفيّاً لقيمه ورفضه لأي حكم دكتاتوري متسلّط، في الماضي والحاضر. لقد ظلّوا مكرّسين حياتهم بالكامل للمبادئ والقيم الديمقراطية والمُحبّة للحرية، وحماية هذه المثل العليا من هجمات العدو. 

من ناحية أخرى، يحاول النظام الحاكم تقديم رواياته الخاصة بشكل متّسق، سواء في الخطاب أو في العمل.  ومؤخرًا كشف نائب القضاء في النظام عن عدم وجود لقاء واحد مع دول أوروبية لم يطرح فيه نظام الملالي موضوع الضغط على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. كما شنّ النظام حربًا نفسية واسعة النطاق وحملة شيطنة في جميع أنحاء العالم ضد هذه الحركة. وقد تمّ إنتاج أكثر من ألف كتاب ومئات الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لمواجهة هذا البديل. علاوة على ذلك، خلال الأربعين عامًا الماضية، لم تتوقف شعارات “الموت للمنافقين” عن الترديد في الاجتماعات الرسمية لنظام الملالي، أو صلاة الجمعة في جميع أنحاء البلاد، أو الجلسات البرلمانية. حتى نسبة صغيرة من هذه الدعاية لا يتم شنّها ضد أي حركة أخرى. 

لولا هذا التصميم العنيد للوقوف في وجه فاشية نظام الملالي بأي ثمن في جميع الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسية، لكان مصير الشعب الإيراني اليوم أسوأ بشكل جذري، لا سيّما بسبب النظام الاستبدادي المتعطش للدماء. كان سيضمن هيمنته مع عدم وجود منافسين جٌدد على الساحة. 

إنّ تاريخ حركة المقاومة هذه، المليء بالفصول الحاسمة والقرارات ذات المخاطر العالية والقرارات اللاحقة، قد أوصل النظام اليوم إلى مفترق طرق هشّ ومهتزّ، محدد باليأس في مواجهة انتفاضة وبديل من شأنه أن يؤمّن زوال النظام والمستقبل الديمقراطي للشعب الإيراني. البديل الذي قدمته المقاومة الإيرانية أصبح الآن في أوج قوته.   

إن القدرات والكفاءات التي أثبتت جدواها لدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال معركته ضد نظام الملالي، وكذلك نجاحه في الحفاظ على ثقافة النضال والحرية، مما يعني أن سلسلة طويلة من القضايا والمشاكل التي تؤثر على مصير الشعب والثورة يكمن حلّها في هذا البديل. إنّ وجود هذا البديل وإسقاط النظام سيكفلان السلام والاستقرار والوحدة وسلامة أراضي البلاد من جهة، والحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني من جهة أخرى. ويمكن رؤية هذه الوحدة ووعدها في الشعارات التي ردّدها الشعب الإيراني، ومنها “من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران” أو “من كردستان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”. 

إيران: سمات البديل لنظام الملالي

استئناف التسميم المتعمد والإجرامي لطالبات المدارس في إيران  

استئناف التسميم المتعمد والإجرامي لطالبات المدارس في إيران  

استئناف التسميم المتعمد والإجرامي لطالبات المدارس بعد عطل أيام النوروز 

السيدة مريم رجوي تؤكد أن خامنئي يرتكب هذه الجريمة لمواجهة الانتفاضة وتدعو إلى تحقيق دولي مستقل 

ابتداء من يوم الاثنين الموافق 3 أبريل، بعد انتهاء عطل أيام النوروز، استؤنفت عملية تسميم الطلاب، وخاصة الفتيات. أفاد موقع ركنا تعرض 78 طالبًا للتسمم. قال المدير العام للتربية والتعليم في أذربيجان الغربية: في إحدى مدارس مدينة نقدة، أصيب حوالي 50 طالبًا بأعراض التسمم وتم نقلهم إلى المستشفى وتلقي العلاج … (إرنا – 4 أبريل). 

وقال رئيس قسم الطوارئ في تبريز: “تم نقل 20 طالبة في بلدة باغميشة بمدينة تبريز إلى المستشفى بسبب التسمم”. (إيرنا – 4 أبريل). وفي نفس اليوم، أفاد موقع ركنا الحكومي: “في 4 أبريل، أفادت أصفهان للعلوم الطبية أن عدد الطلاب المسمومين في منطقة دولت آباد في أصفهان لا يزال غير معروف. تم نقل الطلاب المرضى الى المستشفى”. 

أعلن موقع “تجارت نيوز” الأربعاء 5أبريل، عن تسميم 7 طالبات في مدرسة سلامت للبنات في قم .. وفي اليوم نفسه تعرضت للتسميم طالبات مدرسة استقلال للبنات في كوهنجان سروستان ومدرسة جيلا مقبل في سنندج وثانوية حضرة مهدي للبنات في بيرانشهر. 

لكن الحرسي وحيدي، وزير الداخلية في حكومة رئيسي، قال بوقاحة: “هذا الخبر غير مؤكد وينبغي إجراء تحقيق أكثر تفصيلاً”. (وكالة مهر للأنباء – 5 ابريل). 

وكان يحيى إبراهيمي، عضو البرلمان، قد اعترف في 17 مارس حسب ما أورده موقع رويداد 24 بالتستر على هذه الجريمة الكبرى وقال: “لم نكن صادقين مع الناس بشأن تسميم الطلاب، أخفينا الأمر. تعرضت 26 محافظة و 245 مدرسة للتسمم … إنهم يلقون هذه القنابل على مدرسة البنات فقط، لذلك يفعلون ذلك على نطاق محدد بأهداف محددة”.  

وقالت السيدة مريم رجوي، إن التسميم الممنهج والواسع النطاق لطالبات المدارس البريئات، والذي استؤنف بعد عطل النوروز في مختلف مدن ومناطق البلاد، جريمة كبرى ارتكبها خامنئي للتصدي للانتفاضة وخلق جو من الرعب. خاصة وأنه يشعر بالغضب الشديد وخيبة الأمل من الدور القيادي للفتيات والنساء في انتفاضة الأشهر السبعة الماضية. 

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى لجنة تقصي الحقائق الدولية ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والمقرر الخاص لحقوق الإنسان والمقررة المعنية بالعنف ضد المرأة إلى إجراء تحقيقات مستقلة في هذا الصدد واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجريمة الكبرى التي استمرت للشهر الخامس. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

6 أبريل /نيسان 2023 

أذربيجان طردت أربعة من موظفي السفارة الإيرانية 

أذربيجان طردت أربعة من موظفي السفارة الإيرانية 

فرانس برس 

أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، الخميس 6 أبريل، طرد أربعة موظفين بالسفارة الإيرانية وسط تصاعد التوترات بين طهران وباكو. 

وبحسب التقارير، استدعت أذربيجان أيضًا سفير النظام الإيراني لأعماله الاستفزازية الأخيرة، حسبما كتبت وكالة فرانس برس في 6 أبريل/نيسان. 

وقالت الوزارة إنها «استدعت» سفير إيران وأعلنت أن «أربعة موظفين في السفارة الإيرانية أعلنتهم أذربيجان شخصًا غير مرغوب فيه» قبل 48 ساعة من مغادرة البلاد. 

وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية «خلال الاجتماع، تم الإعراب عن استياء شديد للسفير الإيراني بسبب الأعمال الاستفزازية الأخيرة التي أظهرتها بلاده». 

وفي وقت سابق يوم الخميس اعتقلت أذربيجان ستة رجال قالت إنهم على صلة بأجهزة سرية إيرانية ويخططون لانقلاب. 

وقالت إن الجماعة كانت تخطط «لتشكيل» فرقة مقاومة «تهدف إلى إقامة دولة شرعية في أذربيجان من خلال الاضطرابات المسلحة والإطاحة العنيفة بالنظام الدستوري في أذربيجان». 

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من تأكيد المزاعم التي زادت من تصاعد التوترات بين البلدين بشكل مستقل. 

في يناير، علقت أذربيجان تشغيل سفارتها في إيران، بعد أيام من هجوم ألقى باكو باللوم فيه على أجهزة المخابرات في طهران. 

انتقدت أذربيجان إيران بسبب دعمها المزعوم لأرمينيا في صراع باكو المستمر منذ عقود مع أرمينيا بشأن منطقة ناغورني كاراباخ الانفصالية. 

ذات الصلة

صحيفة أذربايجانية: تورط إيران في محاولة اغتيال عضو البرلمان الأذربيجاني مرتفعًا في الرأي العام

بحسب صحيفة آذرنيوز أثارت محاولة اغتيال النائب الأذربيجاني فاضل مصطفى مؤخرًا في باكو مجموعة من ردود الفعل والمناقشات العامة، مع ظهور العديد من الآراء والنظريات المختلفة. يعتقد المحلل السياسي سمير حمباتوف أن المناقشات تعكس نهج المجتمع تجاه القضايا وعدم الوصول إلى المعلومات، فضلاً عن التأثير المحتمل للدول الأجنبية ومراكز القوى على مجموعات معينة في المجتمع.

وأشاد حمباتوف بكفاءة جهاز أمن الدولة الأذربيجاني ورفض احتمال وقوع هجوم إرهابي في البلاد، رغم اعترافه بوجود شبكات من وكالات الاستخبارات الأجنبية. كما أشار إلى أن إيران وشركائها يهددون أذربيجان والشخصيات العامة ورجال الدولة، وأن آثار محاولة الاغتيال قد تنتهي إلى إيران. 

سلطت محاولة اغتيال فاضل مصطفى الضوء على التوترات المستمرة بين أذربيجان وإيران، حيث كان مصطفى منتقدًا صريحًا لإيران في الماضي. قد يعكس الحادث أيضًا صراعات القوة الإقليمية الأوسع والديناميكيات الجيوسياسية. مع استمرار التحقيق، يبقى أن نرى ما هي التطورات الأخرى التي ستظهر وكيف سيؤثر الوضع على العلاقة بين أذربيجان وإيران. 

وفي تصريحات حول الدور المحتمل لإيران في محاولة اغتيال فاضل مصطفى، قال إن إيران وشركائها يحاولون تنفيذ عمليات غير قانونية وسرية، وإن نظام طهران، وخاصة الحرس ووسائل الإعلام التابعة له، يهدد أذربيجان  و الشخصيات العامة ورجال الدولة  مرارًا وتكرارًا. 

نب‍ذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ202 

نب‍ذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ202 

تواصلت الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد يوم الأربعاء في يومها ال 202. مع استمرار الاحتجاجات والحاجة إلى السيطرة على خطر اندلاع انتفاضة جديدة، أمر نظام الملالي عناصره بشن المزيد من الهجمات بالغاز الكيماوي التي تستهدف مدارس البنات في مختلف المدن في جميع أنحاء البلاد. 

إن الديكتاتورية الحاكمة تلعب بالنار لأن مثل هذه الهجمات ضد فتيات المدارس البريئات تحمل احتمالية إثارة جولة أخرى من الاحتجاجات على مستوى البلاد والتي تهز النظام حتى صميمه.  

وردت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والمتظاهرين في المدن في جميع أنحاء إيران بموجة من الإجراءات الجديدة المناهضة للنظام على هجمات الغاز الكيماوي التي شنها الملالي على مدارس الفتيات، والقواعد والقيود المعادية للمرأة التي تم فرضها على النساء الإيرانيات فيما يتعلق بالزي والحجاب. 

– أحرقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق MEK صورًا لمؤسس النظام روح الله الخميني والمرشد الأعلى الحالي علي خامنئي في طهران، وجوندي شابور ، وسبزه وار، وأردستان.  

– هاجم المتظاهرون مدرسة دينية في أصفهان استخدمها نظام الملالي لنشر أيديولوجيتهم القائمة على الكراهية وكراهية النساء والأصولية. 

– هاجم المتظاهرون قواعد الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي في مدن كرج وقم وأمول وكوهدشت ونوشهر وسمنان.  

– هاجم المتظاهرون في طهران وقم ومدينة رودسر الشمالية فروعًا مختلفة من البنوك المرتبطة بنظام الملالي وحرس الملالي. كانت هذه البنوك تنهب مدخرات الناس لتمويل حروب النظام داخل البلاد وخارجها. 

تعرضت مدرسة حضرة المهدي الابتدائية للبنات في مدينة بيرانشهر شمال غرب إيران، اليوم الأربعاء، لهجوم بالغاز الكيماوي من قبل عناصر النظام. 

وتم نقل العديد من الطالبات إلى المستشفى لتلقي العناية الطبية. 

تشير تقارير أخرى إلى استهداف مدرسة أخرى للبنات في سنندج ، عاصمة محافظة كردستان في غرب إيران، في هجوم بالغاز الكيميائي من قبل عناصر النظام. أصيب العديد من الطالبات بالتسمم نتيجة لذلك. 

في كوهنجان ، محافظة فارس، جنوب وسط إيران، تعرضت “مدرسة الاستقلال” الخاصة بالفتيات لهجوم بالغاز الكيماوي من قبل عناصر النظام. تم نقل العديد من الطلاب إلى المستشفى لتلقي العناية الطبية. 

في الأهواز، جنوب غرب إيران، احتج المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام على ارتفاع الأسعار والفقر والفساد والتضخم وسوء الأحوال المعيشية ورفض المسؤولين تلبية مطالبهم. 

في طهران، تجمع السكان المحليون في حي شهر زيبا بالعاصمة لإحياء ذكرى ميلاد أحد المتظاهرين الذين استشهدوا النظام خلال احتجاجات الثورة الإيرانية الأخيرة. بدأ الحشد يتزايد في الداخل وشوهد الناس يرددون شعارات مناهضة للنظام، منها: 

“يسقط الديكتاتور!” 

“حرية! حرية! حرية!”  

مظاهرة الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا” بالعاصمة طهران 

مظاهرة الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا” بالعاصمة طهران 

انتفاضة إيران – رقم 251 

مظاهرة الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا” بالعاصمة طهران 

مظاهرة الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا” بالعاصمة طهران بشعارات 

الموت لخامنئي؛ خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب؛ قسما بدم الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية 

في يوم الأربعاء الموافق 5 أبريل / نيسان، منذ بداية الليل، بدأ عدد كبير من الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا” بالعاصمة طهران، في ذكرى ميلاد شهيد الانتفاضة حميد رضا روحي، بالتجمع والسير أمام مسكنه رافعين شعار “حرية، حرية، حرية” و”الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور“، “الموت لحكومة تقتل الأطفال“، “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب”، “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” و “هذه الرسالة الأخيرة والهدف النظام بأكمله”. استمرت هذه التجمعات حتى وقت متأخر من الليل. وأحرق المتظاهرون صور قادة النظام ولافتات دعائية. 

استشهد حميد رضا روحي في 18 نوفمبر 2022 في منطقة “شهر زيبا” بنيران مباشرة من القوات القمعية. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

5 أبريل / نيسان 2023 

مظاهرة الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا

تظاهرات في طهران بشعار الموت لخامنئي – الأربعاء 5 أبريل

بدأ الشباب بمنطقة شهر زيبا،الیوم الأربعاء 5 أبريل، بالتزامن مع اليوم الـ 222 للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، مظاهرة ورددوا شعار الموت لخامنئي.

بدأ الشباب بمنطقة شهر زيبا،الیوم الأربعاء 5 أبريل، بالتزامن مع اليوم الـ 222 للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، مظاهرة ورددوا شعار الموت لخامنئي.

مشهد – إضراب الممرضات ومساعدات الممرضات في مستشفى الإمام الرضا في مشهد احتجاجاً على الدفع الجائر لرسوم خدمة التمريض – 5 أبريل

الغلاء والتضخم في إيران 

الغلاء والتضخم في إيران 

بعد عامين من حكم إبراهيم رئيسي، كان للسياسات الاقتصادية لهذه الحكومة العديد من الآثار السلبية على حياة الشعب الإيراني. أدت الزيادة في الفقر الغذائي والتضخم إلى انخفاض القوة الشرائية للناس وجعل موائدهم خالية من المواد. تسبب تنفيذ خطة إزالة العملة المفضلة في تدمير موائد الناس وقفزة مفاجئة في الفقر الغذائي. إن الزيادة بنسبة 100-200٪ في أسعار السلع الأساسية العام الماضي هي النتيجة المباشرة لسياسة إزالة العملة المفضلة. 

تشير الإحصائيات المنشورة إلى أن الريال قد وصل إلى أدنى قيمته بنهاية العام الإيراني الماضي (20 مارس). فقد الريال 94٪ من قيمته في العقد الماضي وحده. في الوقت الحالي، ليس لارتفاع أسعار العملات تأثير كبير على حياة غالبية الشعب الإيراني. بعبارة أخرى، تدهورت نوعية حياة الناس لدرجة أن معايير مثل الاقتصاد السليم والتعليم والصحة والترفيه لا مكان لها للتعبير عن نفسها. 

انخفضت القوة الشرائية للناس، مما أدى إلى انخفاض في المشتريات وإفلاس الصناعات في نهاية المطاف. أصبح إغلاق المصانع وبطالة العمال مشكلة سياسية اجتماعية. الفقر الغذائي في الفئات العشرية السبعة الدنيا من المجتمع، ومعظمهم من العاملين بأجر، واضح وضوح الشمس. 

غلاء الغذاء وتأثيره الكارثي على حياة الناس اليومية 

يعد الغذاء الغالي من أكبر المشاكل التي واجهها الشعب الإيراني في العامين الماضيين. أدت الزيادة في أسعار السلع الأساسية مثل الخبز واللحوم والدجاج والزيت والحليب إلى انخفاض شديد في القوة الشرائية للناس. أصبحت هذه القضية مشكلة لغالبية العائلات الإيرانية. 

السبب الرئيسي لارتفاع أسعار المواد الغذائية في إيران هو السياسات الاقتصادية الفاشلة لحكومة رئيسي. أدى إزالة العملة المفضلة وزيادة سعر الصرف بسبب الأزمة الاقتصادية إلى تفاقم التضخم وارتفاع الأسعار. أيضًا، للتحكم في السعر، وفرت الحكومة بعض المواد الغذائية بسعر مسيطر عليه، ولكن هذه الطريقة ارتبطت أيضًا بالمشاكل. نظرًا لارتفاع تكلفة إنتاج الغذاء، لا يمكن للبائعين بيع منتجاتهم بسعر التحكم الذي تحدده الحكومة، لذلك يتعين عليهم بيع سلع أخرى بسعر أعلى. 

بالنظر إلى أن الغذاء هو أحد الاحتياجات الأساسية لكل شخص، فإن تكلفته المرتفعة أثرت بشدة على حياة الناس اليومية.  

لحل هذه المشكلة، هل هناك عزيمة سياسية جادة في هذا الأمر؟ تجيب الجريدة الرسمية “جمهوري اسلامي” على هذا السؤال على النحو التالي: “نفهم بوضوح من مجموع الكلمات والمواقف التي عبّر عنها المسؤولون في الأسبوعين الأولين من العام الجديد (1402) أن السادة المحترمين لا يعتزمون التخلي من سياساتهم الفاشلة في أي مجال! ” 

وكتبت صحيفة حكومية أخرى: “لا يوجد أفق واضح لحل هذه المشاكل (الاقتصادية) أو على الأقل إصلاح الأمور من قبل الحكومة” (شرق – 3 ابريل). 

في هذه الحالة، إذا لم يكن خامنئي مستعدًا أو قادرًا على التخلي عن سياساته الفاشلة ولا يتصور أي إصلاح، فما هي التوقعات؟ يجيب نفس الخبير الاقتصادي الحكومي: “سيصل الوضع إلى نقطة حيث إذا جاء هؤلاء الجياع إلى الميدان والشارع، فلن يتمكن أحد من استدراك الوضع” (موقع ديدار نيوز، 28 فبراير). 

لوزيرن، سويسرا – مظاهرة من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم الانتفاضة الوطنية والتضامن معها 

لوزيرن، سويسرا – مظاهرة من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم الانتفاضة الوطنية والتضامن معها 

في 4 أبريل، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوزيرن بسويسرا، بتنظيم مظاهرة كبيرة في لوزيرن، بسويسرا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني واستمرارها عرضوا خلالها صور شهداء الانتفاضة الإيرانية الوطنية. 

في المظاهرة تم وضع صور شهداء الانتفاضة على نطاق واسع بشكل مرتب في شوارع لوزيرن، بسويسرا، وشوهدت في أيدي المشاركين لافتات تحمل شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. كما كان علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية مرفوعين في هذا العمل. 

تظهر المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة في إيران واستشهاد شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد الجهد المبذول لتحقيق الأفكار الديمقراطية في إيران. لذلك، يمكن اعتبار الدعم والتضامن الجماعي للإيرانيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج أحد العوامل المؤثرة في تحقيق هذا الهدف. 

وأظهرت اللافتة الكبيرة التي حملت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على طول المسيرة أن الإيرانيين في جميع أنحاء العالم ما زالوا يسعون لرفع صوتهم لمنع التمييز والقمع إلى جانب التضامن مع الدول الديمقراطية الأخرى. 

وهتف المتظاهرون: 

ادعموا انتفاضة الشعب الإيراني 

الموت لخامنئي 

الموت للديكتاتور 

لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي 

ذات الصلة

تورنتو – مظاهرات الإيرانيين دعمًا للانتفاضة الوطنية في إيران 

كما كان يحمل لافتات أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذا التجمع، كتب عليها: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه – الموت لخامنئي ودعم الانتفاضة في عموم إيران من أجل الإطاحة بنظام الملالي المجرم. 

وهتف أنصار المنظمة في هذا التجمع الشعارات التالية: 

لا لنظام الملالي الكاره للنساء، نعم للجمهورية الديمقراطية 

لا نريد  نظام الشاه، لا نريد نظام الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين 

الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي 

محجبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة 

في هذا التجمع، تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد في لافتات كبيرة على أرضية الشارع تخليدا لذكرى الذين استشهدوا على يد عناصر قوات الحرس المجرمة بطلقة مباشرة في شوارع إيران. 

خبراء الحكومة: خيبة أمل للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة 

خبراء الحكومة: خيبة أمل للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة 

اعترفت صحيفة “اقتصاد” الحكومية، في مقال عكست فيه آراء خمسة خبراء حكوميين حول مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، بالتغير في الظروف الدولية والإحداثيات الحالية للنظام، واعترفت باستمرار جمود الاتفاق النووي عام 2023 ولاترى آفاقا أو مخرجا للتوصل إلى اتفاق نووي. 

وقال متقي الخبير الحكومي في هذا الصدد: “ظروف النظام الدولي في البيئة الحالية أكثر خطورة مما كانت عليه عام 2022 ؛ لذلك، فإن إمكانية تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة على أساس آمال عام 2021 محدودة للغاية “… 

كما اعترف رحمن قهرمانبور، خبير حكومي آخر، باستمرار الجمود في خطة العمل الشاملة المشتركة والتغيير في “الظروف الدولية والإقليمية” وقال: “العقبات أمام إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة كبيرة لدرجة أنه لا يمكن إزالتها”. 

وأضاف: “لذلك، مع تغيير الأوضاع، لا يمكننا أن نأمل في إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة الأصلية”. وأكد: “في رأيي، فإن فرصة إعادة تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة عام 2023 هي أقل من 15٪ وهي صغيرة جدًا”. 

كوروش أحمدي، دبلوماسي سابق في النظام: “حاليًا، تم تعليق جميع الأنشطة المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة، وأصبحت شروط العودة إلى المفاوضات بهدف إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة صعبة للغاية”. 

وأضاف: “السبب في ذلك هو السياسة الداخلية في الولايات المتحدة، والتي زادت من عدد المعارضين لخطة العمل الشاملة المشتركة بسبب التطورات الداخلية في إيران والقضية الأوكرانية”. 

غلام رضا حداد، الأستاذ في جامعة العلامة الطباطبائي وأحد الخبراء الحكوميين: “خطة العمل الشاملة المشتركة لا يمكن إحياؤها، لكن لا شك في أنه يجب التوصل إلى اتفاق هذا العام بشأن القضية النووية الإيرانية”. 

وأضاف: “لذلك، بسبب الاحتمال الكبير جدًا لأمن الملف النووي الإيراني عام 2023، من المتوقع أن تكون المفاوضات حتمية وسيتم التوصل إلى اتفاق، لكن هذا الاتفاق لن يكون مشابهًا جدًا لخطة العمل الشاملة المشتركة”. 

وقال حسن بهشتي بور، خبير حكومي في القضايا الدولية: “هذه الفرصة متدنية جدًا وتتراوح بين 10 و 15 بالمائة تقريبًا”. 

في الوقت نفسه، أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن 10 دبلوماسيين غربيين وخبراء أمريكيين ومسؤولين إسرائيليين، أن إدارة بايدن ناقشت مع شركائها الأوروبيين والإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة اقتراح اتفاق مؤقت مع النظام الإيراني لرفع بعض العقوبات في مقابل عرقلة جزء من البرنامج النووي للنظام. 

بدأت إدارة بايدن مناقشة النهج الجديد في يناير وأطلعت إسرائيل وحلفائها – فرنسا وألمانيا وبريطانيا – على ذلك في فبراير، حسبما قال أكسيوس عن المحادثات التي جرت وراء الكواليس، نقلاً عن 10 مصادر مطلعة. 

في غضون ذلك، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي ردا على تقرير أكسيوس: “لن نخوض في تفاصيل المحادثات الدبلوماسية أو نرد على شائعات كثير منها خاطئة”. 

وبحسب هذا المتحدث، “كما قال الرئيس، فإن الولايات المتحدة ملتزمة بعدم السماح للنظام الإيراني مطلقًا بامتلاك أسلحة نووية. نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف، لكن بايدن أوضح أيضًا أننا لم نستبعد أي خيارات من على الطاولة.