الرئيسية بلوق الصفحة 1286

وثائق مسربة: تخصيص 2 مليار يورو سنويًا لإنشاء محطات نووية في إيران  

وثائق مسربة: تخصيص 2 مليار يورو سنويًا لإنشاء محطات نووية في إيران  

کشفت قناة التلغرام “الانتفاضة حتى اسقاط النظام “ عن وثائق أخرى لجرائم نظام الملالی بحق الشعب الإيراني والعالم استمرارا لکشفها عن وثائق تم اختراقها للمواقع الرئاسية للنظام الملالي. 

وبحسب الوثائق المسربة، وافق إبراهيم رئيسي على طلب لتخصیص ملياري دولار سنويا لإنشاء محطات للطاقة النووية. 

جاء في الوثائق التي تم الكشف عنها، أن محمد إسلامي، نائب إبراهيم رئيسي ورئيس هيئة الطاقة الذرية، طلب في خطاب من إبراهيم رئيسي تخصيص ملياري يورو من النفط الخام في الميزانية لبناء محطات للطاقة النووية.  

وذكر محمد إسلامي لرئيسي  ترديد رئيس منظمة التخطيط والميزانية بهذا الشأن.  لكن رئيسي وبمجرد استلامه خطاب الطلب من قبل نائبه رئيس منظمة الطاقة الذرية أعلن موافقته وأمر رئيس التخطيط والميزانية بتخصيص ملياري يورو من بيع النفط لبناء محطات طاقة نووية في ميزانية عام 2023. 


تخصيص ملياري يورو في عام واحد لإنشاء محطات طاقة نووية، بينما حسب اعتراف وسائل الإعلام وبعض مسؤولي النظام، يعيش أكثر من 80٪ من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، والمتقاعدين وأصحاب المعاشات المحرومين يتظاهرون منذ شهور مطالبين بزيادة رواتبهم التي هي ربع خط الفقر لكن حكومة رئيسي ترفض زيادة رواتبهم. 

ذات الضلة

دي مورغن البلجيكية: المقاومة الإيرانية تكشف وثائق جديدة من وزارة خارجية النظام الإيراني 

ناقشت صحيفة دي مورغن البلجيكية ، في تقرير لها ، الوثائق الجديدة التي كشفت عنها مجموعة (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) من وزارة خارجية نظام الملالي ، ودعوات إبراهيم رئيسي ، رئيس النظام المغولي ، ورئيس الوزراء. الوزير البلجيكي دي كروا يعيد الدبلوماسي الإرهابي للنظام المغولي أسد الله أسدي ، مشيراً إلى أن تقرير دي مورغن ينص على: 

من «المستحيل» أن يشارك أستاذ السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي في تبادل السجناء بين إيران وبلجيكا. وينعكس ذلك في التقارير المسربة عن محادثات هاتفية بين الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء ألكسندر دي كرو. 

أغلقت مجموعة هکرز الإيرانية ( الانتفاضة حتى اسقاط النظام)  الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية في طهران يوم الأحد. واستبدلت صورة الرئيس إبراهيم رئيسي على الصفحة الرئيسية بصورة مريم رجوي لمجاهدي خلق الايرانية. 

يدعي المتسللون أن لديهم إمكانية الوصول إلى تقارير سرية عن المحادثات التي أجراها ريسي مؤخرًا مع رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو (Open Vld). كانوا حول تبادل الدبلوماسي الإيراني الإرهابي أسدالله أسدي (51) مع موظف منظمة غير حكومية بلجيكية أوليفييه فانديكاستيل (42). تم القبض على أسدي في يوليو 2018 باعتباره المخطط الرئيسي لتفجير فاشل لاجتماع  منظمة مجاهدي خلق في فيلبينت، بالقرب من باريس. وحُكم عليه بالسجن عشرين عامًا في أنتويرب نهاية عام 2020.

وجرت المناقشة الأولى في 1 آذار/مارس، أي قبل يوم واحد من إعطاء المحكمة الدستورية الضوء الأخضر للمعاهدة الإيرانية البلجيكية بشأن تبادل السجناء. ونقل عن ريسي قوله: “نأمل في تصميم الحكومة البلجيكية على إحضار السيد اسدي بسرعة إلى بلدنا. نحن الآن في مرحلة حرجة للغاية. علينا أن نكون حريصين على عدم السماح لمنظمة مجاهدي خلق  أن تحدث فجوة. ” 

وفقًا للمعارضين الإيرانيين، توضح الوثيقة كيف كان من الممكن إكمال التبادل دون الإجراءات القانونية التي نفذتها منظمة مجاهدي خلق في بلجيكا، من بين آخرين. «تم تعليق نقل فانديكاستيل في قضية شكوى جديدة». هناك حديث أيضًا عن «نقل متزامن لأسدي وفانديكاستيل، في أقرب وقت ممكن». 

كما تشير إحدى الوثائق إلى أستاذ السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي. وتقول: “حكم على جلالي بالإعدام بتهمة التجسس والتعاون في قتل علماء نوويين. طلب تبادله واتصاله بشؤون السيد السدي والسيد فانديكاستيل مستحيل. ” 

تشير سبع صفحات أخرى من الوثيقة إلى مكالمة هاتفية بين رئيسي و دي كرويوم الخميس 20 أبريل. كان ذلك بعد يومين من طلب بلجيكا رسميًا نقل لفانديل كاستيل. وذكر الكرو في وقت لاحق حديثه مع الرئيس الإيراني خلال وقت السؤال في القاعة. 

إيران في عجلة من أمرها 

تظهر وثيقتان أخريان، مؤرختان في 26 يوليو 2022، بعد وقت قصير من موافقة البرلمان البلجيكي على موعد التبادل، سبب استعجال إيران على وجه الخصوص لإجراء تبادل. في طهران، هناك خوف من أن تطلب الولايات المتحدة من بلجيكا تسليم اسدي. لأن إحدى الوثائق تقول: «بالنظر إلى وجود عدد من المواطنين الأمريكيين في اجتماع منظمة مجاهدي خلق، فإن تفعيل رافعة ضغط جديدة ضد بلادنا غير مستبعد». 

إذا كانت القنبلة قد انفجرت في فيلبينت، فربما أودت بحياة مستشار الأمن القومي جون بولتون ورودي جولياني والمرشح الرئاسي السابق نيوت جينجريتش وليندا شافيز. حضروا اجتماع مجاهدي خلق في غرفة كبار الشخصيات، حيث كان من المفترض أن تنفجر القنبلة. لم تطلب واشنطن تسليم اسدي حتى الآن، لكن يبدو أن طهران التقطت فانديل كاستيل في فبراير 2022 لتزويد نفسه بجواز سفر لأسدي. 

يؤكد المتحدث باسم مجلس الوزراء دي كرو المناقشات، لكنه يقول إنه لا يستطيع الخوض في المحتوى. 

جعفر زادة يحذر: أي تخفيف للعقوبات سيساعد نظام الملالي على تمويل أنشطته النووية

جعفر زادة يحذر: أي تخفيف للعقوبات سيساعد نظام الملالي على تمويل أنشطته النووية

حذّر نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة علي رضا جعفر زاده مِن مساعي النظام الإيراني لبناء القنبلة النووية، مبيناً أن أي تخفيف للعقوبات سيساعد النظام على تمويل أنشطته النووية.

وقال في تصريح صحفي أنه :” في یوم 7 یونیو 2023، نشرت مجموعة (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) التي اخترقت العديد من المواقع الالكترونية التابعة للنظام الإيراني، رسائل متبادلة تم الحصول عليها من مكتب رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، تتضمن رسالة مكتوبة بخط اليد من رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، مُوجّهة إلى رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، يطلب فيها توضيحاً حول كيفية إضافة ملياري يورو إضافية لتوسيع ودفع أنشطة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في السنة المالية الحالية 1402، والتي بدأت في 20 مارس 2023، كما تضمنت الرسائل المتبادلة رسالة ثانية رسمية مطبوعة مؤرخة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 من غلام حسين إسماعيلي، رئيس موظفي رئيسي، موجهة إلى مسعود مير كاظمي، رئيس منظمة البرنامج والميزانية. في هذا الرد، وافق رئيسي فعلياً على دفع مبلغ ملياري يورو كما اقترح إسلامي”.

وأكد جعفر زاده :” ان هذه الوثائق تُظهر أن النظام الإيراني دأب على توسيع برنامج أسلحته النووية، والذي كان دائماً مموهاً كبرنامج طاقة نووية مدني، وتم تقديم هذا الطلب في ذروة انتفاضة إيران، عندما كان الفساد ونقص الموارد الاقتصادية فاعلاً رئيسياً ساهم في إشعال الاحتجاجات، ومع ذلك، كان النظام على استعداد لإضافة ملياري يورو لتوسيع برنامجه النووي بدلاً من إنفاقه لتحسين حياة مواطنيه “.

واختتم نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة تصريحه بالقول أنه :” بناءً على هذه الوثائق فإن أي تخفيف للعقوبات سينتهي به الأمر إلى تمويل برنامج طهران للأسلحة النووية، إذ تتداخل الملياري يورو الإضافية مع استراتيجية طهران للاندفاع نحو بناء القنبلة النووية مع التهرب من المساءلة عن تحديها النووي ” ، مبيناً :” ان الحصول على سلاح نووي سيكون بمثابة ضمانة لبقاء النظام الإيراني في وقت يواجه فيه جولات مستمرة من الانتفاضات من قبل الشعب الذي يسعى إلى إنهاء حكم الملالي “.

دعم 1220 عضوًا في مجالس المدن من 270 مدينة في إنجلترا لخطة السيدة مريم رجوي

دعم 1220 عضوًا في مجالس المدن من 270 مدينة في إنجلترا لخطة السيدة مريم رجوي

أكد أكثر من 1220 عضوًا في مجالس المدن في 270 مدينة في إنجلترا في بيان مشترك يدعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط أننا نتضامن مع الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة، حيث لا ينبغي لأي شخص أن يتمتع بامتياز على الآخرين بسبب علاقة وراثية أو دين.

عمدات نيوهام وساتون في لندن، وعمدات ليفربول، دونكاستر، برايتون هاو، هيميل هامستيد، هارت، تيست فالي، واتفورد، أرد أند نورث داون، بيلفورد، كمبتون ونواب عمدات شيفيلد وبلفاست من بين الموقعين على البيان.

وقع زعماء مجالس إدنبرة، ولانكستر، وهارتفوردشاير، وإيسكس، وساوث أوكسفوردشاير، وساوث أيرشاير، وأبردينشاير، وهال سيتي، وميلتون كينز على البيان المشترك.

الموقعون على البيان البالغ عددهم 1200 هم أعضاء في مجالس 270 مدينة في إنجلترا، بما في ذلك مانشستر، بريستول، غلاسكو، كامبريدج، أكسفورد، ريتشموند، برايتون، لانكستر، لانكشاير، ليدز، شيفيلد، دونكاستر، أبردين، لوتون، ساوثهامبتون، كنت، مناطق لينكولن وبلفاست وليفربول وكينسينغتون وهارو في لندن

ويؤيد البيان مطلب الشعب الإيراني في تحقيق جمهورية ديمقراطية ويؤكد أن الشعب الإيراني خلال الانتفاضة الشعبية كان يدعو إلى نبذ كل أشكال الديكتاتورية بما في ذلك الشاه المخلوع والاستبداد الديني الحاكم.

ندد أعضاء مجالس المدينة وعمدات مناطق لندن بقمع المتظاهرين في إيران، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 750 متظاهرا واعتقال أكثر من 30 ألف شخص، وطالبوا بوقف فوري لقتل المتظاهرين.

البرنامج المكون من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، والذي تم الإعلان عنه قبل عقدين، يتضمن نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية.

سبب الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني هو الوضع المتفجر للمجتمع بسبب القمع والفقر والتمييز والفساد الحكومي من جهة وأكثر من 4 عقود من المقاومة المنظمة على الصعيد الوطني من جهة أخرى.

في صيف عام 1988 وحدة، تم قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي بوحشية، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

ويدين الموقعون على البيان استمرار تدخل الاستبداد الديني الحاكم في إيران في دول المنطقة وفي أوروبا، بما في ذلك الأنشطة الإرهابية والسيبرانية لهذا النظام في ألبانيا.

ويريد الموقعون على البيان من المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي، بما في ذلك إدراج الحرس الإيراني على القائمة السوداء ومحاسبة قادة هذا النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

تأييد غالبية البرلمان الايسلندي لخطة عشر نقاط للسيدة مريم رجوي 

دعم غالبية نواب البرلمان السلوفيني لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط 

غالبية أعضاء برلمان إيرلندا الشمالية تدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر 

تزوير دردشة! من قبل فيلق القدس الإرهابي – موقف مجاهدي خلق

تزوير دردشة! من قبل فيلق القدس الإرهابي – موقف مجاهدي خلق

قال المتحدث باسم مجاهدي خلق مساء الأربعاء 7 يونيو 2023: يبدو أن المؤسسة الرئاسية ومخابرات الملالي لجأتا للانتقام من مجاهدي خلق بتوجيه ترهات وهمية ضدها بسبب الوثائق التي نشرتها قناة “قيام تا سرنگونی”!وأضاف المتحدث: عمل النظام ومخابراته قد تجاوز حد الكذب والشيطنة ضد مجاهدي خلق وبسبب شدة الضربات اصيبا بمضاعفات “تركيبية” من جنون البقر وإطلاق أباطيل!

نشر فيلق القدس الإرهابي في وكالته الإخبارية صفحة لدردشة وهمية ومضحكة وأعلنت أن منظمة مجاهدي خلق” كان لها دور في جمع المعلومات في هجوم داعش عام 2017 على البرلمان” للنظام من خلال أحد منتسبي المجلس” المحتجز حاليا للأجهزة الأمنية” وكانت مسؤولة عن تخطيط العملية”!

في هذه الدردشة السخيفة، يطلب شخص “معلومات عن هيكل وبناء وحماية” البرلمان، والطرف الآخر يقول إنه سيكتب إليه.

يخلص الخبير الأمني ​​في النظام من الدردشة المزورة إلى أن منظمة مجاهدي خلق قبل 6 سنوات “حصلت على خرائط لمداخل ومخارج مباني البرلمان وقدمها لداعش، كما كان مسؤولاً عن تصميم العمليات الإرهابية”.

وبما تقتضيه المصلحة يضيف فيلق القدس أن اعترافات العنصر المرتبط  بمجاهدي خلق “بخصوص إعطاء معلومات عن مباني المجلس ستنشر للجمهور قريباً”.

يذكر أنه يوم السبت الموافق 7 تموز / يوليو 2018، وبعد استكمال جميع تحقيقاته، أعدم نظام الملالي 8 أشخاص بتهمة صلتهم بداعش في هجومهم على مجلس شورى النظام وأغلق الملف.

وأشارت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانه في 7 يوليو / تموز 2018: “من الواضح أن عمليات الإعدام هذه تمت فور عودة روحاني من النمسا وإلغاء الحصانة عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام في هذا البلد “.

وأضاف بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة في 7 تموز / يوليو 2018: “سبب هذه الإعدامات هو الأحداث التي وقعت بشكل غير متوقع العام الماضي في طهران عند قبر خميني ومجلس شورى نظام الملالي. الأحداث التي لها إشارات جدية على أن النظام نفسه نظمها أو تورط فيها”.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق مساء الأربعاء 7 يونيو 2023: يبدو أن المؤسسة الرئاسية ومخابرات الملالي لجأتا للانتقام من مجاهدي خلق بتوجيه ترهات وهمية ضدها بسبب الوثائق التي نشرتها قناة “قيام تا سرنگونی”!وأضاف المتحدث: عمل النظام ومخابراته قد تجاوز حد الكذب والشيطنة ضد مجاهدي خلق وبسبب شدة الضربات اصيبا بمضاعفات “تركيبية” من جنون البقر وإطلاق أباطيل!

المتحدث باسم مجاهدي خلق ينفي الأنباء السخيفة لحرس النظام الإيراني بشأن هجوم مجاهدي خلق على مدرسة في الأهواز

نظام الملالي مصدر الشائعات والكذب والافتراء والتشهير ضد المقاومة الإيرانية

آدام ارلي: النظام الإيراني يلجأ إلى حملة التشهير والتسقيط والشيطنة ضد مجاهدي خلق

شبيغل ورواية المراسل المزيف / نموذج للشيطنة والتشهير والتسقيط ضد مجاهدي خلق

استهداف شباب الانتفاضة قواعد للباسيج لقوات الحرس في مدينتي ياسوج وشهرضا

استهداف شباب الانتفاضة قواعد للباسيج لقوات الحرس في مدينتي ياسوج وشهرضا

في ذكرى نفوق خميني مؤسس نظام الملالي وردا على حملات جلاوزة نظام خامنئي لإعدام السجناء، استهدف شباب الانتفاضة قاعدتين للباسيج لقوات الحرس في مدينة ياسوج وقاعدة أخرى للباسيج في مدينة اصفهان. وسمع دوي انفجارات في المناطق المذكورة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 يونيو / حزيران 2023

ذات صلة

شباب الانتفاضة يستهدفون مقر قيادة الشرطة في مدينة باوي بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران 

ردا على موجة إعدام السجناء من قبل جلاوزة خامنئي، استهدف شباب الانتفاضة فجر يوم الأحد 4 يونيو/ حزيران مقر قيادة الشرطة في مدينة باوي بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران وسمع دوي انفجارات في المنطقة. 

شباب الانتفاضة يستهدفون دائرة التعزيرات التابعة لقضاء النظام في كازرون 

ردا على الإعدامات اليومية التي ينفذها جلادو خامنئي بحق السجناء، في يوم الاول من اليونيو استهدف شباب الانتفاضة في كازرون دائرة التعزيرات التابعة لقضاء نظام الجلادين. وسمع دوي الانفجارات في المنطقة. 

صحيفة وطن امروز: نشاط ميداني واسع النطاق لمنظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة الإيرانية 

في مقال مفصل يوم الاثنين، 17 أبريل، أظهرت صحيفة وطن امروز جزءًا من خوف وإرهاب نظام الملالي من قوة مجاهدي خلق في إسقاط النظام وكتبت: “في أعمال الشغب التي وقعت العام الماضي، العديد من التكهنات تشير إلى وجود ونشاط واسع لتنظيم مجاهدي خلق سواء كان ذلك في أعمال شغب وانعدام الأمن داخل البلاد أو في بناء تحالف في الخارج. 

وبغض النظر عما إذا كانت القيادة الميدانية وقيادة المجاهدين في اضطرابات العام الماضي أم لا، فإن ما شهدناه كان النهوض بمشروع الشغب على شكل الرجوية. 

  وتتابع هذه الصحيفة التي تديرها الدولة: “الاستراتيجية المتبعة في أعمال الشغب العام الماضي، وهي أشبه بنهج مجاهدي خلق، تؤكد أيضاً صحة الادعاء بنشاط ميداني لمجاهدي خلق في أعمال شغب. 

كانت دعوة القادة الافتراضيين لإثارة الفوضى في مراسيم ليلة الاربعاء الأخير من العام الماضي أحدث مثال على ذلك. بالإضافة إلى هذه الحالات، خلال أعمال الشغب التي وقعت العام الماضي، تم أيضًا تنفيذ عدة هجمات مسلحة على الناس وقوات الباسيج والشرطة في مشهد وأصفهان وإيذه ومنطقة فلاح بطهران. 

بالنظر إلى هذه الحالات، فإن ما شهدناه في أعمال الشغب هو إحياء استراتيجية الإرهاب التي استخدمها تنظيم مجاهدي خلق في ثمانينات القرن الماضي للإطاحة بالجمهورية الإسلامية. 

وتواصل صحيفة وطن امروز حديثها بالإشارة إلى قرار أغلبية الكونغرس الأمريكي بدعم السيدة مريم رجوي وخطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. 

في القرار رقم 100، اتهم أعضاء الكونغرس الأمريكي الجمهورية الإسلامية بـ “انتهاك حقوق الإنسان” وأيدوا خطة مريم رجوي لمستقبل إيران. 

مریم رجوی: انتفاضة كبرى ضد الاستبداد الديني تلوح في الأفق

مریم رجوی: انتفاضة كبرى ضد الاستبداد الديني تلوح في الأفق

منذ ديسمبر 2017، شهدت إيران عدة انتفاضات كبرى. بدأت أكبر انتفاضة في سبتمبر 2022 بعد القتل الوحشي لفتاة كردية تدعى جينا أميني.

غيرت هذه الانتفاضة المشهد السياسي في إيران. وخلقت تطورات مهمة: حتمية إسقاط النظام، وصول حكم الملالي إلی طریق مسدود، قفزة المقاومة المنظمة داخل إيران، وفشل البدائل الزائفة.

طبعا هذه الانتفاضة لم تكن ظاهرة وليدة الساعة، والدور القيادي للمرأة فيها لم يكن عرضيًا أيضًا، بل كان من جهة نتاج أكثر من 40 عامًا من نضال الشعب والمقاومة الإيرانية بدفع ثمن باهظ. ومنها مجزرة 30000 سجين سياسي عام 1988 والصمود أمام التعذيب والسجن والقمع، ومن جهة أخرى، كانت نتاج نضالات ودور المرأة في قيادة المقاومة خلال العقود الماضية.

أثبتت الانتفاضة الأخيرة أن الشعب الإيراني عقد عزمه لإسقاط النظام. وكانت النساء يتولين دور الريادة في هذه الانتفاضة، وقمن بقیادة شباب الانتفاضة في كثير من المشاهد. الدور الملفت للنساء يمثل علامة أخرى لعزم المجتمع الإيراني لتغيير كبير ولاستعداد الشعب لدفع ثمن باهظ من أجل الحرية. خلال 6 أشهر، قتل مالايقل عن 750 من المتظاهرين على يد قوات الحرس.

ومع ذلك، على الرغم من القمع، أصبحت الحالة تنذر بمزيد من الانفجار. هناك العديد من الاحتجاجات والإضرابات. دخل عمال النفط والغاز والصلب ومحطات الطاقة ومناجم النحاس في إضراب في 38 مدينة إيرانية. وأهالي زاهدان كبرى مدن محافظة بلوشستان يتظاهرون كل أسبوع بعد صلاة الجمعة ويصرخ المتظاهرون الموت لخامنئي و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي“.

نتائج الانتفاضة

أولا- مأزق النظام الذي لا يتحمل أقل إصلاح. لأنه يكسر هيمنة خامنئي ویؤدي إلی سقوط النظام بأكمله. النظام يتخذ إجراءات من أجل بقائه، مما يزيد من الاستياء ويؤجج نار الانتفاضة. باختصار، أصبح من المستحيل العودة إلى الأوضاع قبل الانتفاضة. والنتيجة أن إسقاط النظام بید الشعب وانتفاضتهم المنظمة ومقاومتهم أمر مؤكد.

النظام وخاصة مكانة خامنئي ورئيس النظام قد ضعف بشدة. كما تعرّض هيكل النظام لتساقط في عناصره خاصة في قوات الباسيج بشکل مستمرّ. وهبطت قيمة العملة الرسمية للبلاد 17 مرة مقارنة بعام 2015. التضخم بنسبة 50 بالمائة، والبطالة المتزايدة، والفساد الحكومي المنهجي، وانتشار الفقر بين المواطنين، كل ذلك وضع النظام أمام المجتمع الذي ينوي الإطاحة به.

ثانيًا: لم تترك هذه الانتفاضة مجالًا للشك في أن الشعب الإيراني يريد إنهاء الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية على أساس الانتخابات الحرة وفصل الدين عن الدولة والقيم الديمقراطية، فالنظام غير قادر على إطفاء نار الانتفاضة. واليوم، أصبح الموت لخامنئي شعارًا تنطق به كافة شرائح المجتمع. مثل شعار الموت للشاه في الأشهر الأخيرة من حكم الشاه.

ثالثا- التحالفات المزيفة والبدائل الكاذبة فشلت وخرجت من الساحة. عندما تعالت الاحتجاجات، ظهر البعض في الساحة بزعم أنهم معارضة، وهم ليسوا إلا ألاعيب بيد القوى الغربية وادّعوا بأنهم يمسكون قيادة الانتفاضة وكانوا يجرون عروضا سياسية حول تشكيل بدائل على شاشات القنوات التلفزيونية لتلك الحكومات. لكن الجميع لاحظوا بسرعة أنه ليس لدى هؤلاء أي دور في الانتفاضة. كما أن بعض هؤلاء “المعارضين” أعلنوا دعمهم للعمل مع قوات الحرس. كل هذه الحالات جاءت بهدف وضع عراقيل أمام الانتفاضة وفعلا أضرت بالانتفاضة ولصالح خامنئي. لهذا السبب رفضهم المجتمع الإيراني.

رابعاً: التحسن الملحوظ في الشبكات الاجتماعية للمقاومة.

اتضح أن القوة الأساسية للانتفاضة هم الشباب، وخاصة النساء، الذين يشكلون وحدات المقاومة. وأجرت هذه الوحدات نحو ثلاثة آلاف عملية خارقة لأجواء القمع والكبت في العام الماضي. أعلنت المقاومة الإيرانية، في مارس 2023، أنه منذ بداية الانتفاضة، تم سجن أكثر من 3600 عنصر من وحدات المقاومة أو مفقودون لا أثر لهم. التطور المهم هو أن عدد الأشخاص الذين انضموا إلى هذه الشبكة في إيران أكبر بكثير من عدد المعتقلين. وهذا إنجاز رائع.

النظام في تحليله الداخلي يقيّم المجاهدين على أنهم مجموعة “لها هيكل تنظيمي متماسك وموحد”، و”شبكة نفوذ في البلاد، وقوة وسوابق من النضال، وقوة استخباراتية عالية للتحايل على الأنظمة الاستخباراتية، وهي المنظمة الوحيدة التي لديها خطة لتكون بديلاً، لذا فهي تخريبية وموذية”.

إجراءات النظام لمواجهة الانتفاضة:

لاحتواء الانتفاضة وبقاء كيان النظام، يعتمد النظام على القمع الوحشي للاحتجاجات وزيادة عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية.

خلال شهر مايو من هذا العام، تم الإعلان رسميًا عن 127 عملية إعدام، لكن العدد الدقيق أعلى من ذلك بكثير. وعقب ذلك أعلن رئيس السلطة القضائية أن هناك مزيد من الإعدامات على الأبواب. الهدف هو بث الخوف لمواجهة الانتفاضة ولكن خلاف حسابات النظام زاد السخط العام ضد النظام.

لقد كثف الملالي أعمال قمعهم، وخاصة ضد النساء. خططوا لهجمات كيماوية على مدارس البنات.

وخلقوا العديد من القيود بفرض الحجاب الإجباري على النساء. تم القبض على العديد من النساء. وشعار النساء في إيران :محجّبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة” وأنا أكدت دوما:

لا للحجاب الإجباري، ولا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

كما أن الملالي وبهدف التشهیر يمارسون حملات بث معلومات كاذبة، ويروجون أنه ليس هناك بديل للنظام الحاكم.

ومؤخرا، تم الكشف عن وثائق من وزارة خارجية الملالي تظهر أن أهم المؤسسات السياسية والأمنية للنظام، بما في ذلك قوات الحرس، وفيلق القدس الإرهابي، والسلطة القضائية، ووزارات الخارجية والداخلية والمخابرات قد شكلوا لجنة مشتركة لمواجهة مجاهدي خلق. ومن إجمالي 13 إدارة عامة بوزارة الخارجية، يشارك في هذه اللجنة رؤساء سبع إدارات عامة. من بين أمور أخرى، فقد تبنوا خططا لما وصفوه بـ “تشويه سمعة مجاهدي خلق”.

التزامنا الراسخ لإسقاط النظام

نعتقد أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية قادران على إسقاط هذا النظام. أهم مبدأ نؤمن به هو الحرية. قدم 120.000 من أبناء الوطن أرواحهم من أجل الحرية.

نحن وشعبنا نؤكد على حكم الشعب ونبذ أي نوع من الديكتاتورية. سواء الاستبداد الديني أوالاستبداد الملكي. وكان الشعار العام للشعب الإيراني في هذه الانتفاضة لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي. نحن نعمل جاهدين من أجل أن يحصل شعبنا على الحرية والديمقراطية بأي ثمن كان.

قبل 19 عاما، قلت في اجتماع بالبرلمان الأوروبي: الملالي في طهران يوحون بأن أي تغيير جدي يتطلب حربا خارجية، وليس هناك خيار آخر سوى المهادنة والمسایرة مع النظام. لكنني قلت أن هناك حلا ثالثا: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

الآن أريد أن أؤكد أن هذا الحل خرج من قلب انتفاضة الشعب الإيراني.

لقد نشأ البديل الحقيقي في قلب معركة طويلة ضحت من أجلها الأجيال المتعاقبة بحياتها.

ويضم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تشكّل قبل أربعة عقود في طهران آراء مختلفة.

يتكون برنامج المقاومة الإيرانية من إقامة نظام جمهوري، وفصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات الفردية والاجتماعية كاملة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتشكيل نظام قضائي مستقل، وتفکیك قوات الحرس، و إيران غير نووية، والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي. في قلب هذا البديل تؤمن منظمة مجاهدي خلق بالإسلام الديمقراطي وفصل الدين عن الدولة وبالنتيجة تشكل هذه المقاومة نقيض الاستبداد الديني.

الافق المنظور

منذ عام 2017، اندلعت نار كل انتفاضة قمعها النظام من مكان آخر بشكل أعمق وأوسع وجعلت النظام أضعف من ذي قبل.

أظهرت التطورات بعد انتفاضة خريف 2022 أن ظروف المجتمع الإيراني تنذر بالانفجار رغم كل أعمال القمع التي مارسها النظام. الشعب لم يعد يتحمل الوضع الراهن وأن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل سبتمبرالماضي.

انتفاضات كبرى تلوح في الأفق بسبب عدم الرضا الاجتماعي وأنشطة وحدات المقاومة.

المصدر: موقع مريم رجوي

جون بولتون: البديل عن الهجوم العسكري على النظام الإيراني هو إسقاط النظام

جون بولتون: البديل عن الهجوم العسكري على النظام الإيراني هو إسقاط النظام

جون بولتون، مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب: البديل للهجوم العسكري على النظام الإيراني هو إسقاط نظام الملالي، ولا ينبغي أن يكون لدى النظام الإيراني ,أكثر من وليين فقيهين، ولا ينبغي أن يكون ولي فقيه ثالث ويجب الاستعداد لاستقبال ظروف  بعد ان يحضر عزرائيل خامنئي.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال بقلم جون بولتون، مستشار ترامب للأمن القومي والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، في 6 يونيو: “تجاهل الحلفاء الغربيين في المنطقة، أثناء محاولة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، هو أساس عدم الاستقرار في المنطقة.

يزيل النظام الإيراني باستمرار القيود السياسية والاقتصادية التي فرضتها أمريكا عليه. إن التنسيق غير المسبوق للنظام الإيراني مع محور بكين وموسكو، مقابل التجاهل الواضح للولايات المتحدة للحلفاء الرئيسيين في الشرق الأوسط، والإصرار على تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة مع العقوبات الضعيفة، قد تضافرت جميعها لتحقيق مواجهة العالم بجيوستراتيجية جديدة وعدم استقرار في المنطقة، والإرهاب والانتشار النووي على نطاق أوسع حول العالم.

البديل عن الهجوم العسكري على النظام الإيراني هو إسقاط نظام الملالي. منذ مقتل مهسا أميني في سبتمبر 2022، عززت احتجاجات المعارضة ونقمات الشعب بسبب الاقتصاد مرة أخرى الظروف التي قد تكون مهددة للنظام. إن دعم أمريكا لانتفاضة الشعب الإيراني اقتصر فقط على شعارات قليلة. على الأقل، يجب على واشنطن التركيز على عدم الاستقرار الداخلي الذي من المحتمل أن يحدث في إيران بموت خامنئي. قد تأتي هذه اللحظة بشكل غير متوقع وتعطي المواطنين الإيرانيين فرصة لقلب النظام وإنهاء الهمجية الدولية.

يتابع جون بولتون: “اقتناعا منه بقدرته على الافلات من ضغوط واشنطن، استمر النظام الإيراني في تعطيل شحنات النفط … واشنطن بحاجة ماسة إلى الدبلوماسية قبل أن يقرر منتجو النفط في الشرق الأوسط تغيير الاتجاه الاستراتيجي، وسد الفجوة بين أمريكا وحلفائها في المنطقة.

جدير بالذكر أنه في الوقت الذي يفقد فيه تركيز واشنطن على إرهاب النظام الإيراني ثقله، طالب برلمان الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب والانحياز إلى سياسة إدارة ترامب في عام 2019.

يواصل النظام الإيراني إحباط جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة أنشطتها. لا تزال الأنشطة الحيوية لبرنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني بعيدة عن أنظار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما كانت دائمًا.

كتب جون بولتون في نهاية مقالته: “بدلاً من التكهن ومحاولة منع هجوم إسرائيلي محتمل على البرنامج النووي للنظام، يجب على البيت الأبيض الاستعداد لما سيحدث بعد أن أحضر عزرائيل خامنئي. إن انتظار خامنئي ليقرر بشأن هذا النظام مضيعة للفرص. إيران لديها وليان فقيهان اثنان فقط. هذه فرصتنا الوحيدة حتى لا ندع ولي فقيه ثالث يظهر “.

جون بولتون: العالم لديه الآن بديل للاتفاق النووي: شعب إيران 

جون بولتون: منظمة مجاهدي خلق البديل الحقيقي لنظام الملالي على أرض الواقع  

بيان البيت الأبيض حول مؤامرة قوات حرس النظام الإيراني لاغتيال جون بولتون 

مقال بقلم جون بولتون في وول ستريت جورنال بشأن مشروع القرار المخزي من أجل الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في شوش والأهواز 

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في شوش والأهواز 

اجتمع متقاعدو الضمان الاجتماعي بمدينتي شوش والأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران اليوم الأربعاء 7 يونيو مرة أخرى أمام منظمة الضمان الاجتماعي لهذه المدينة احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية وعدم تلبية طلباتهم. 

 إنهم هتفوا: 

فقط في أرضية الشارع نحصل على حقنا 

التكاليف بالدولار ورواتبنا بالريال 

الأهواز – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز – الأربعاء 7 يونيو 

شوش – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش – تحت شعار “التكاليف بالدولار، رواتبنا بالريال” – الأربعاء 7 يونيو 

وتجدر الإشارة إلى أن راتب المتقاعدين في إيران يمثل ثلث خط الفقر الرسمي وهم محرومون من توفير الحد الأدنى من مستلزمات العيش، ولهذا السبب احتج المتقاعدون في مختلف مدن إيران خلال الأسبوع الماضي على ذلك. إنهم يطالبون بزيادة رواتبهم لكن حكومة إبراهيم رئيسي رغم الوعود الفارغة لم تتخذ أي إجراء لزيادة رواتبهم، بل بالعكس تهاجم عناصر القمع التابعة للحكومة احتجاجات المتقاعدين وتعتدي عليهم بالضرب في محاولة لقمعهم من أجل إنهاء الاحتجاجات. 

يوم أمس الثلاثاء، 6 حزيران / يونيو، احتج المتقاعدون في قطاع الاتصالات في العديد من مدن إيران على أوضاعهم المعيشية السيئة. 

ذات الصلة

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في المدن الإيرانية – الأحد 21 مايو 

يوم الأحد، 21 مايو، احتجت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي والاتصالات السلكية واللاسلكية على وضع الفقر والرواتب تحت خط الفقر من خلال تنظيم تجمعات في العديد من المدن الإيرانية، مثل كرمانشاه، وشوش، ورشت، والأهواز، وأصفهان، وأراك، وشوشتر.  

وفي مدينة شوشتر، احتج المتقاعدون من الضمان الاجتماعي في تجمع عبر ترديد شعارات احتجاجا على ظروفهم المعيشية ورددوا شعارات مثل “اهتفوا يا أصحاب المعاشات، واطلبوا حقوقكم”. 

تظاهرة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش وتجمع الممرضات في كردستان 

نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، 24 أبريل، وقفة احتجاجية ومظاهرة في شوس لمتابعة مطالبهم. 

وبحسب الصور المنشورة على الإنترنت، عاد عدد من متقاعدي مؤسسة الضمان الاجتماعي في شوش بمحافظة خوزستان، لينظموا مسيرة وتجمعا مرة أخرى في العام الجديد احتجاجا على ظروفهم المعيشية. 

وبحسب الشعارات المكتوبة على اللافتات، فإن المتقاعدين المحتجين يريدون “زيادة المعاشات حسب معدل التضخم” و “الحياة فوق خط الفقر” و “المعالجة المجانية” ويقولون: “لن نحصل على حقوقنا إلا في أرضية الشارع”.  

في غضون ذلك، وفي مدينة سنندج، تجمع موظفو جامعة كردستان للعلوم الطبية أمام مكتب المحافظ احتجاجا على التأخير في السداد والظروف غير المواتية لرواتبهم. 

واحتج هؤلاء على ظروف العمل والتمييز وعدم المساواة في الحقوق وأكدوا على استمرار الاعتصام حتى تحقيق حقوقهم. 

هجوم سايبري يكشف عن نزاع داخلي في نظام إيران 

هجوم سايبري يكشف عن نزاع داخلي في نظام إيران 

بعد نشر الوثائق المسربة، يندفع المسؤولون في النظام الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية للتخفيف من الأضرار الواسعة. في 29 مايو، أعلنت جماعة “قیام تا سرنگوني”، والتي تعني “انتفاضة حتی الاطاحة بالنظام ” باللغة الفارسية، مسؤوليتها عن إغلاق عدة مواقع وخوادم مرتبطة برئاسة نظام إيران. 

لم تكن هذه أول هجوم للمجموعة – فقد نجحوا في اختراق أنظمة وخوادم وزارة الشؤون الخارجية في 7 مايو، مكشفين مجموعة من الوثائق السرية التي تكشف حقيقة الصراعات الداخلية في النظام، وسوء استخدام الموارد الوطنية للأنشطة الإرهابية، وأساليب تفادي العقوبات، وضعف مكانته المعلنة كـ “قوة إقليمية”. 

في يوم 1 يونيو، سألت صحيفة “آرمان ملي” الحکومية علناً عن تركيز الحكومة على رقابة الشبكات الاجتماعية على حساب تعزيز أمان المواقع الحكومية الحاسمة، وهو ضعف تم الكشف عنه من خلال هذه الهجمات السيبرانية المتكررة. 

قلل حسن همتی، عضو برلمان النظام في البداية من أهمية الهجمات، ثم أقر فيما بعد بضعف مراكز الوثائق في النظام أمام غزوات الأعداء. 

على نفس النحو، علق النائب الآخر شهريار حيدري على فشل الحكومة في تأمين هذه المواقع، قائلاً: “على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها وزارة الاتصالات والمعلومات لضمان أمان المواقع، فقد تبين أنها عُرضة للاختراق القرصنة.” 

أكد موقع “ديده بان” الحكومي في 31 مايو أنه “خلال العامين الماضيين، استهدفت واخترقت أنظمة حكومية متنوعة، بدءًا من شبكات توزيع الطاقة إلى الراديو والتلفزيون وكاميرات المراقبة ومراقبة السجون.” في الحادثة الأخيرة، تم تعطيل خوادم موقع الرئاسة في 29 مايو. 

مع استمرار تداعيات هذه الأحداث، من الواضح أن النظام في مواجهة المشاكل العميقة التي تم كشفها بسبب هذه الهجمات السيبرانية، سيواجه تصاعدا في الصراع بين ذئاب النظام. 

ذات الصلة

هاكرز النظام الإيراني يسرقون المعلومات والبرامج الإلكترونية لـ20جامعة بريطانية

استهدف الهاكرز نحو 20جامعة من خلال هجومهم على المعلومات والبرامج التطبيقية الإلكترونية. وأكدت السلطات البريطانية والأميركية أن الهجمات السيبرانية يتم دعمها من جانب النظام الإيراني. ومن المحتمل أن تكون قوات الحرس هي من تقود هذه الجرائم.

وكتب ميل أنلاين يقول: كشف أن الهاكرز التابعين للنظام الإيراني سرقوا من خلال علاقاتهم السيبرانية مع حكومة طهران تلك الأسرار عبر سلسلة من الهجمات السيبرانية على الحواسيب الجامعية في الجامعات البريطانية.

واتهم الهاكرز العاملون لقوات الحرس بشن هجمات واسعة بدعم حكومي مستهدفين 300جامعة في 21بلدا.

وقال مصدر للحكومة البريطانية لديلي تلغراف إن ما يقارب 20معهدا بريطانيا استهدفت جراء هجوم الهاكرز على الأموال والتطبيقات السيبرانية …

مؤسسة مبنا (Mabna) متهمة بقيادة الجرائم بدعم من جانب النظام الإيراني

إن هوية 9أشخاص إيرانيين متهمين بقيادة الجرائم بدعم من جانب النظام الإيراني يوم الجمعة في المحكمة الأميركية.

واتهم هؤلاء الـ9 بالعمل في خدمة مؤسسة مبنا (Mabna) وهي شركة إيرانية تخضع لإدارة من قبل قوات الحرس طبقا لوثائق وأدلة هذه المحكمة.

وأكد مركز الأمن السيبراني القومي الأميركي أن مؤسسة مبنا كانت وراء هذه الهجمات ضد الجامعات البريطانية بدرجة عالية.

إقرءوا المزيد:

تفاصيل عن سرقة البحوث في الجامعات البريطانية من قبل الهاكرز الإيرانيين

أفادت إندبندنت تقول: الهاكرز المرتبطون بالنظام الإيراني يسرقون نتائج البحوث غير المعلنة في هجومها على الجامعات البريطانية.

وكشف الخبراء السيبرانيون لشركة أي.تي هذه الهجمات التي بدأت من مجموعة كوبالت ديكنز التي تنشط خارج إيران حيث شنت هجمات على 76جامعة في 14بلدا تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا.

ويقوم الهاكرز التابعون للنظام الإيراني بقرصنة المصادر العلمية على غرار العمليات السايبرية التي نفذتها مجموعة كوبالت ديكنز.

سرقة المعلومات العلمية في كل أرجاء المعمورة من قبل هاكرز النظام الإيراني

وكشف المحققون الأمنيون أن هاكرز النظام الإيراني يستهدفون الجامعات والمؤسسات الدراسية في كل أنحاء العام كجانب من حملة واسعة بغية سرقة نتائج التحقيقات غير المعنلة والأدوات التطبيقية.

ويهجم الهاكرز التابعون للحكومة الإيرانية الجامعات والمؤسسات الدراسية في إيران وكل أنحاء العالم إلى أن يحصلوا على نتائج التحقيقات والتطبيقات التي لم تعلن بعد.

واطلع الخبراء السيبرانيون في شركة أي.تي باسم «سكيور ـ وركس» Secure works على هذه الهجمات وهم يعتقدون أنها انطلقت على أيدي جامعة كوبالت ديكنز التي تنشط خارج إيران. واستهدف الهاكرز 75جامعة في 14بلدا بما فيه أستراليا وكندا والصين وإسرائيل واليابان وسويسرا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وبما أن هذا التحقيق لا يزال مستمرا، لم تعلن شركة سكيور ـ وركس عن قائمة شاملة عن هذه الجامعات بعد. ورغم ذلك قالت هذه الشركة لإندبندنت إن هؤلاء الهاكرز يستهدفون الجامعات التي نشرت جريدة تايمز الدراسة العليا قائمتها …

تشكيل مواقع إلكترونية مزيفة لسرقة المعلومات

وكتبت إندبندنت أن هاكرز النظام الإيراني تشكل مواقع إلكترونية مزيفة تشبه بصفحات تسجيل الدخول للجامعات، كانوا يرسلون كل من يسجل اسمه وكلمة السر الخاصة به في حسابه الشخصي إلى هذه المجموعة وضحايا هذه المجموعة كانوا يوجَهون تلقائيا نحو موقع إلكتروني معني.

ومن يستخدمون المواقع الإلكترونية المزيفة قد لا يكونون مطلعين على أن ضحايا هذه المجموعة تعرضوا للهكر.

ويؤكد المتحدث باسم سكيورتي ـ وركس أن كوبالت ديكنز هي مجموعة مهددة لها علاقة مع حكومة إيران.

وأوائل العام الحالي اتهم القضاء الأميركي 9إيرانيين بتهمة القيادة لعمليات السرقة السيبرانية العملاقة من قبل النظام الإيراني.

وجاء في لائحة الاتهام أن الإيرانيين سرقوا 31تيرابايت من الوثائق والمعلومات من أكثر من 140بلدا و30شركة و5مؤسسات حكومية أميركية.

وقال جفري برمن المدعي العام الأميركي في حينه إن الهاكرز يهجمون على المبادرات والتطبيقات لعلماء بلادنا.

ويهرب الهاكرز في الوقت الحاضر من القضاء الأميركي ولا يعودون يتجرأون على السفر خارج إيران خوفا من إلقاء القبض عليهم.

تحت ملاحقة إف.بي.أي:

مؤامرة من أجل هكر الحواسيب ومؤامرة من أجل التزييف السيبراني ومؤامرة من أجل التزييف الحاسوبي والحصول غير المسموح على أرباح مالية خاصة والتزييف السيبراني وسرقة الهويات.

صفحة إف.بي.أي على موقع تويتر: 9إيرانيين متهمين بالإشراف على حملة سرقة سيبرانية واسعة من جانب قوات الحرس

واكتشفت هويات هؤلاء الإيرانيين التسعة المتهمين بقيادة الجرائم بدعم حكومي من قبل طهران يوم الجمعة في دراسة أجريت حول وثائق المحكمة.

وقال نائب المدعي العام راد روزنستاين: قيل إن هؤلاء الهاكرز التسعة من المواطنين الإيرانيين سرقوا أكثر من 31تيترابايت من الوثائق والمعطيات أي المعلومات من أكثر من 140جامعة أميركية و30شركة أميركية و5مؤسسة حكومية أميركية فضلا عن أكثر من 176جامعة في 21بلدا خارجيا.

وفي الكثير من هذه المؤسسات لقد عمل العملاء والوكلاء بطلب من قبل الحكومة الإيرانية وقوات الحرس على وجه الخصوص.

وتأسست مؤسسة مبنا عام 2013 ويعتقد المدعون العامون في الولايات المتحدة أن هذه المؤسسة كانت تسرق المعلومات لتقديم المساعدات لمنظمات بحثية إيرانية.

وثائق مسربة تكشف خوف النظام من انتفاضة إيران وتكتيكات طهران لعرقلتها 

وثائق مسربة تكشف خوف النظام من انتفاضة إيران وتكتيكات طهران لعرقلتها 

وجهت الانتفاضة التي اندلعت على مستوى البلاد في سبتمبر 2022 ضربة كبيرة لنظام الملالي الإيراني، مما شكل تهديدًا وجوديًا له، وفقًا لوثيقة نشرتها «قیام تا سرنگوني » («انتفاضة حتی اطاحة النظام » باللغة الفارسية)، وهي مجموعة من المعارضین الإيرانيين تمكنت من اختراق خوادم المكاتب الرئاسية للنظام في 29 مايو والوصول إلى مجموعة من الوثائق السرية والرسائل الداخلية. 

الوثيقة المنشورة حديثًا هي توجيه صادر عن علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، لجميع أعضاء مجلس الوزراء، يوجههم إلى كيفية رسم روايات كاذبة عن الاحتجاجات الشعبية وإلقاء اللوم على خصوم النظام في التحريض على الانتفاضات. 

تقر الرسالة بأن الانتفاضة على مستوى البلاد تدخل في قضايا أعمق بكثير من الحجاب والمشاكل المتعلقة بالأخلاق أو وفاة مهسا أميني، الفتاة الصغيرة التي قتلت على يد شرطة الأخلاق في النظام في سبتمبر. 

ويزعم التوجيه أن «الهدف الرئيسي للعدو هو تقويض مبادئ الاستقلال والسلطة في إيران الإسلامية وإعاقة التقدم»، مشيرًا ضمنيًا إلى أن الإيرانيين، الذين يصفهم النظام بـ «العدو»، يريدون إسقاط النظام. 

منذ بداية الانتفاضة، كانت بعض الشخصيات والجماعات المعارضة التي نصبت نفسها تروج لـ «العصيان المدني» ووسائل الاحتجاجات «غير العنيفة»، وبالتالي، تقلل من حق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس في مواجهة النظام المتزايد وحشية «العنف» الأعمى وغير المبرر. 

في رسالته إلى أعضاء مجلس الوزراء، أكد بهادري جهرمي على «تقديم الدعم الكامل والشامل للجيش وقوات الشرطة مع إدانة أي أعمال تضعف أمن البلاد وإدانة الهجمات ضد الحرس الإيراني والباسيج والجيش وقوات الشرطة». 

بعبارة أخرى، عن قصد أو عن غير قصد، فإن أولئك الذين يطلق عليهم «المعارضون» الذين يتهمون الشعب الإيراني بالعنف بينما يعتمدون على القوات العسكرية للنظام كقوة للتغيير يتبعون بالفعل أجندة النظام ومبادئه التوجيهية. 

مع الاعتراف بقلق المجتمع الإيراني، يأمر التوجيه جميع المسؤولين بـ «الامتناع عن اتخاذ القرارات أو الإعلان عن الأخبار السلبية والمثيرة للقلق حول ارتفاع تكلفة السلع والخدمات، فضلاً عن القيود الاجتماعية، خاصة في الوضع الحالي». 

وجاء في الرسالة «إذا كان هناك احتمال أن تحمل قرارات معينة تهمة سلبية وتوعية الرأي العام، فمن الضروري التنسيق مع مجلس الإعلام الحكومي قبل التنفيذ والإخطار». 

وفيما يلي النص الكامل المترجم للوثيقة المسربة: 

أعزائي أعضاء مجلس الوزراء، 

تحياتي وسلامي  

وفي ضوء التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بشأن الأحداث ومحاولات الأعداء تعطيل نظام البلد وأمنه، من المهم اتخاذ تدابير إعلامية موحدة واتخاذ موقف متماسك بشأن هذه المسائل. وينبغي أن يراعي جميع الأعضاء الموقرين في الحكومة ومديري المؤسسات السياسات والاعتبارات التالية: 

السياسات الإيجابية 

  1. تنظيم اجتماعات داخلية مع الخبراء لمناقشة طبيعة أعمال الشغب الأخيرة والأهداف المناهضة لها. تقديم الدعم الشامل للناشطين المتخصصين والدخول في مناقشات تفسيرية استناداً إلى التقرير الأخير الصادر عن وزارة المخابرات. 
  1. التأكيد على وحدة إيران باعتبارها الرد الرئيسي على المؤامرات الانفصالية وإلقاء الضوء على الدور الذي لعبته الجماعات الانفصالية في كردستان وأذربايجان الغربية وخوزستان وسيستان وبلوشستان خلال الأحداث الأخيرة. 
  1. تسليط الضوء على خطط العدو، التي نظمتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لخلق انعدام الأمن والفوضى في إيران. معالجة محاولة استغلال وفاة أميني المفاجئة كوسيلة للتحريض على المشاعر العامة قبل أكتوبر وإعادة فتح المدارس والجامعات. 
  1. الاهتمام بالدافع الرئيسي وراء دعم العدو للاضطرابات الأخيرة بسبب تقدم إيران في الآونة الأخيرة والتحرك السريع للبلاد نحو القوة والاستقلال نتيجة جهود الحكومة الشعبية على مدار الساعة، والمسؤولين في السلطتين التشريعية والقضائية، ودعم الشعب الإيراني الكريم. 
  1. التأكيد على أن في الاحتجاجات الأخيرة لا يشكل الحجاب والأخلاق، وكذلك الوفاة المؤسفة لفتاة صغيرة، القضايا الأساسية، بل الهدف الرئيسي للعدو هو تقويض مبادئ الاستقلال والسلطة في إيران الإسلامية وإعاقة التقدم. 
  1. تقديم الدعم الكامل والشامل للقوات العسكرية وقوات الشرطة مع إدانة أي أعمال تضعف أمن البلاد وإدانة الهجمات على الحرس والباسيج والجيش وقوات الشرطة. 
  1. التمييز بين المتظاهرين والمحتجين في الشوارع وبين مثيري الشغب وتحديد التدابير المناسبة للتعامل مع كل مجموعة ومع اولئك الذين لم ينخرطوا في أعمال الفساد والتخريب في الشوارع. الشباب والمراهقين الذين شاركوا مغفلين في أعمال التخريب انطلاقا من حماسهم وهياجهم يختلفون عن اولئك الذين لهم سوابق يشاركون بشكل منظم ويكنون عداء للشعب وشاركوا في أنشطة أضرت بالأمن القومي. 
  1. تسليط الضوء على إنجازات الدولة بخصوص المرأة وتقدمها في مختلف المجالات، مثل العلوم والتعليم والرياضة، والثقافة والطب والصحة. تقديم النساء الناجحات اللواتي ظهرن خلال الثورة الإسلامية ومقارنة وضعهن بمكانة المرأة قبل انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية. 
  1. لفت الانتباه إلى السلوك الخادع والمزدوج للأجانب ووسائل الإعلام الغربية فيما يتعلق بالأحداث في إيران. مقارنة مثل هذا السلوك بحالات مماثلة في أمريكا وأوروبا، وتقديم أمثلة على الظلم والجرائم ضد النساء المسلمات والملونين والأقليات العرقية والسكان الأصليين والمهاجرين وطالبي اللجوء. 
  1. إجراء مقابلات ومناقشات وخطب تعكس أخبارًا إيجابية وواعدة. إبلاغ النتائج الناجحة التي حققتها إيران في مختلف المجالات لتوعية الشعب. 

السياسات السلبية: 

  1. الامتناع عن الإدلاء بأي تعليقات بشأن سبب وفاة الراحلة مهسا أميني حتى يتم الإعلان عن الرأي النهائي لمنظمة الطب الشرعي، وهي مؤسسة مستقلة ومهنية. 
  1. تجنب الإدلاء ببيانات تساهم في خلق أو تكثيف الاستقطاب داخل المجتمع. 
  1. الامتناع عن اتخاذ القرارات أو الإعلان عن الأخبار السلبية والمثيرة للقلق بشأن ارتفاع تكلفة السلع والخدمات، وكذلك القيود الاجتماعية، خاصة في الوضع الحالي. إذا كان هناك احتمال أن بعض القرارات قد تثير حساسية سلبية لدى الرأي العام، فمن الضروري التنسيق مع مجلس الإعلام الحكومي قبل التنفيذ والإخطار. 
  1. تجنب تبني مواقف المواجهة تجاه الفنانين والرياضيين الذين ثبت ولائهم لإيران الإسلامية من خلال سجلاتهم الفنية والرياضية والاجتماعية. 

مع خالص التقدير، 

علي بهادري جهرمي