الرئيسيةأخبار إيرانهجوم سايبري يكشف عن نزاع داخلي في نظام إيران 

هجوم سايبري يكشف عن نزاع داخلي في نظام إيران 

0Shares

هجوم سايبري يكشف عن نزاع داخلي في نظام إيران 

بعد نشر الوثائق المسربة، يندفع المسؤولون في النظام الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية للتخفيف من الأضرار الواسعة. في 29 مايو، أعلنت جماعة “قیام تا سرنگوني”، والتي تعني “انتفاضة حتی الاطاحة بالنظام ” باللغة الفارسية، مسؤوليتها عن إغلاق عدة مواقع وخوادم مرتبطة برئاسة نظام إيران. 

لم تكن هذه أول هجوم للمجموعة – فقد نجحوا في اختراق أنظمة وخوادم وزارة الشؤون الخارجية في 7 مايو، مكشفين مجموعة من الوثائق السرية التي تكشف حقيقة الصراعات الداخلية في النظام، وسوء استخدام الموارد الوطنية للأنشطة الإرهابية، وأساليب تفادي العقوبات، وضعف مكانته المعلنة كـ “قوة إقليمية”. 

في يوم 1 يونيو، سألت صحيفة “آرمان ملي” الحکومية علناً عن تركيز الحكومة على رقابة الشبكات الاجتماعية على حساب تعزيز أمان المواقع الحكومية الحاسمة، وهو ضعف تم الكشف عنه من خلال هذه الهجمات السيبرانية المتكررة. 

قلل حسن همتی، عضو برلمان النظام في البداية من أهمية الهجمات، ثم أقر فيما بعد بضعف مراكز الوثائق في النظام أمام غزوات الأعداء. 

على نفس النحو، علق النائب الآخر شهريار حيدري على فشل الحكومة في تأمين هذه المواقع، قائلاً: “على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها وزارة الاتصالات والمعلومات لضمان أمان المواقع، فقد تبين أنها عُرضة للاختراق القرصنة.” 

أكد موقع “ديده بان” الحكومي في 31 مايو أنه “خلال العامين الماضيين، استهدفت واخترقت أنظمة حكومية متنوعة، بدءًا من شبكات توزيع الطاقة إلى الراديو والتلفزيون وكاميرات المراقبة ومراقبة السجون.” في الحادثة الأخيرة، تم تعطيل خوادم موقع الرئاسة في 29 مايو. 

مع استمرار تداعيات هذه الأحداث، من الواضح أن النظام في مواجهة المشاكل العميقة التي تم كشفها بسبب هذه الهجمات السيبرانية، سيواجه تصاعدا في الصراع بين ذئاب النظام

ذات الصلة

هاكرز النظام الإيراني يسرقون المعلومات والبرامج الإلكترونية لـ20جامعة بريطانية

استهدف الهاكرز نحو 20جامعة من خلال هجومهم على المعلومات والبرامج التطبيقية الإلكترونية. وأكدت السلطات البريطانية والأميركية أن الهجمات السيبرانية يتم دعمها من جانب النظام الإيراني. ومن المحتمل أن تكون قوات الحرس هي من تقود هذه الجرائم.

وكتب ميل أنلاين يقول: كشف أن الهاكرز التابعين للنظام الإيراني سرقوا من خلال علاقاتهم السيبرانية مع حكومة طهران تلك الأسرار عبر سلسلة من الهجمات السيبرانية على الحواسيب الجامعية في الجامعات البريطانية.

واتهم الهاكرز العاملون لقوات الحرس بشن هجمات واسعة بدعم حكومي مستهدفين 300جامعة في 21بلدا.

وقال مصدر للحكومة البريطانية لديلي تلغراف إن ما يقارب 20معهدا بريطانيا استهدفت جراء هجوم الهاكرز على الأموال والتطبيقات السيبرانية …

مؤسسة مبنا (Mabna) متهمة بقيادة الجرائم بدعم من جانب النظام الإيراني

إن هوية 9أشخاص إيرانيين متهمين بقيادة الجرائم بدعم من جانب النظام الإيراني يوم الجمعة في المحكمة الأميركية.

واتهم هؤلاء الـ9 بالعمل في خدمة مؤسسة مبنا (Mabna) وهي شركة إيرانية تخضع لإدارة من قبل قوات الحرس طبقا لوثائق وأدلة هذه المحكمة.

وأكد مركز الأمن السيبراني القومي الأميركي أن مؤسسة مبنا كانت وراء هذه الهجمات ضد الجامعات البريطانية بدرجة عالية.

إقرءوا المزيد:

تفاصيل عن سرقة البحوث في الجامعات البريطانية من قبل الهاكرز الإيرانيين

أفادت إندبندنت تقول: الهاكرز المرتبطون بالنظام الإيراني يسرقون نتائج البحوث غير المعلنة في هجومها على الجامعات البريطانية.

وكشف الخبراء السيبرانيون لشركة أي.تي هذه الهجمات التي بدأت من مجموعة كوبالت ديكنز التي تنشط خارج إيران حيث شنت هجمات على 76جامعة في 14بلدا تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا.

ويقوم الهاكرز التابعون للنظام الإيراني بقرصنة المصادر العلمية على غرار العمليات السايبرية التي نفذتها مجموعة كوبالت ديكنز.

سرقة المعلومات العلمية في كل أرجاء المعمورة من قبل هاكرز النظام الإيراني

وكشف المحققون الأمنيون أن هاكرز النظام الإيراني يستهدفون الجامعات والمؤسسات الدراسية في كل أنحاء العام كجانب من حملة واسعة بغية سرقة نتائج التحقيقات غير المعنلة والأدوات التطبيقية.

ويهجم الهاكرز التابعون للحكومة الإيرانية الجامعات والمؤسسات الدراسية في إيران وكل أنحاء العالم إلى أن يحصلوا على نتائج التحقيقات والتطبيقات التي لم تعلن بعد.

واطلع الخبراء السيبرانيون في شركة أي.تي باسم «سكيور ـ وركس» Secure works على هذه الهجمات وهم يعتقدون أنها انطلقت على أيدي جامعة كوبالت ديكنز التي تنشط خارج إيران. واستهدف الهاكرز 75جامعة في 14بلدا بما فيه أستراليا وكندا والصين وإسرائيل واليابان وسويسرا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وبما أن هذا التحقيق لا يزال مستمرا، لم تعلن شركة سكيور ـ وركس عن قائمة شاملة عن هذه الجامعات بعد. ورغم ذلك قالت هذه الشركة لإندبندنت إن هؤلاء الهاكرز يستهدفون الجامعات التي نشرت جريدة تايمز الدراسة العليا قائمتها …

تشكيل مواقع إلكترونية مزيفة لسرقة المعلومات

وكتبت إندبندنت أن هاكرز النظام الإيراني تشكل مواقع إلكترونية مزيفة تشبه بصفحات تسجيل الدخول للجامعات، كانوا يرسلون كل من يسجل اسمه وكلمة السر الخاصة به في حسابه الشخصي إلى هذه المجموعة وضحايا هذه المجموعة كانوا يوجَهون تلقائيا نحو موقع إلكتروني معني.

ومن يستخدمون المواقع الإلكترونية المزيفة قد لا يكونون مطلعين على أن ضحايا هذه المجموعة تعرضوا للهكر.

ويؤكد المتحدث باسم سكيورتي ـ وركس أن كوبالت ديكنز هي مجموعة مهددة لها علاقة مع حكومة إيران.

وأوائل العام الحالي اتهم القضاء الأميركي 9إيرانيين بتهمة القيادة لعمليات السرقة السيبرانية العملاقة من قبل النظام الإيراني.

وجاء في لائحة الاتهام أن الإيرانيين سرقوا 31تيرابايت من الوثائق والمعلومات من أكثر من 140بلدا و30شركة و5مؤسسات حكومية أميركية.

وقال جفري برمن المدعي العام الأميركي في حينه إن الهاكرز يهجمون على المبادرات والتطبيقات لعلماء بلادنا.

ويهرب الهاكرز في الوقت الحاضر من القضاء الأميركي ولا يعودون يتجرأون على السفر خارج إيران خوفا من إلقاء القبض عليهم.

تحت ملاحقة إف.بي.أي:

مؤامرة من أجل هكر الحواسيب ومؤامرة من أجل التزييف السيبراني ومؤامرة من أجل التزييف الحاسوبي والحصول غير المسموح على أرباح مالية خاصة والتزييف السيبراني وسرقة الهويات.

صفحة إف.بي.أي على موقع تويتر: 9إيرانيين متهمين بالإشراف على حملة سرقة سيبرانية واسعة من جانب قوات الحرس

واكتشفت هويات هؤلاء الإيرانيين التسعة المتهمين بقيادة الجرائم بدعم حكومي من قبل طهران يوم الجمعة في دراسة أجريت حول وثائق المحكمة.

وقال نائب المدعي العام راد روزنستاين: قيل إن هؤلاء الهاكرز التسعة من المواطنين الإيرانيين سرقوا أكثر من 31تيترابايت من الوثائق والمعطيات أي المعلومات من أكثر من 140جامعة أميركية و30شركة أميركية و5مؤسسة حكومية أميركية فضلا عن أكثر من 176جامعة في 21بلدا خارجيا.

وفي الكثير من هذه المؤسسات لقد عمل العملاء والوكلاء بطلب من قبل الحكومة الإيرانية وقوات الحرس على وجه الخصوص.

وتأسست مؤسسة مبنا عام 2013 ويعتقد المدعون العامون في الولايات المتحدة أن هذه المؤسسة كانت تسرق المعلومات لتقديم المساعدات لمنظمات بحثية إيرانية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة