الرئيسية بلوق الصفحة 1011

رئيس المجلس الرئاسي اليمني يحمّل إيران مسؤولية تصاعد التوتر في البلاد

رئيس المجلس الرئاسي اليمني يحمّل إيران مسؤولية تصاعد التوتر في البلاد

وسط تصاعد التوترات في اليمن، حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، النظام في إيران “مسؤولية أزمات المنطقة”، مشيرًا إلى أن الميليشيات التابعة لطهران في اليمن وسوريا ودول أخرى تسعى إلى تحقيق المصالح الإيرانية.

ودعا العليمي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، المتمردين الحوثيين إلى رفع الحصار عن مدينة تعز كخطوة حاسمة نحو تحقيق السلام في المنطقة. وشدد على أهمية جهود الوساطة السعودية، وسلط الضوء على التأثير الضار لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وعزاها إلى مصلحة إيران وليس غزة.

وفي حديثه من قصر معاشيق الرئاسي في عدن، يترأس العليمي، الذي خلف الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي في أبريل 2022، مجلسًا يضم أعضاء من مختلف الفصائل السياسية والكيانات العسكرية المناهضة للحوثيين. وأكد التزام المجلس بالسلام، مبينًا حرصه على جهود السلام التي تقودها المملكة العربية السعودية، وإقراره لخارطة الطريق الهادفة إلى إطلاق عملية السلام على أساس القرارات الدولية والاتفاقات السابقة.

وفيما يتعلق بالصراع الدائر في غزة، أكد العليمي على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مبادرة السلام العربية لحل الأزمة.

وأعرب العليمي عن قلقه إزاء هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، وشبه حصار تعز بالحصار المفروض على غزة، وحث الحوثيين على إعطاء الأولوية لرفع الحصار عن المدنيين اليمنيين. وحذر من عسكرة البحر الأحمر بسبب مثل هذه الهجمات مما أدى إلى زيادة المصاعب على المواطنين اليمنيين وارتفاع تكاليف الشحن.

وشدد العليمي على أهمية استعادة سلطة الدولة في جميع أنحاء اليمن لمواجهة التهديد الحوثي بشكل فعّال. وبينما أقر بالضربات الجوية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على قواعد الحوثيين، أكد على الحاجة إلى نهج شامل يتضمن استعادة سيطرة الدولة بدعم دولي لتأمين البحر الأحمر.

الاستخبارات الأميركية: ايران زودت الحوثيين  بالصواريخ وطائرات مسيرة للهجوم على السفن

وول ستريت جورنال: هجمات الحوثيين ستعطل خدمات النقل وستدخل الولايات المتحدة في صراع مباشر

هجمات الحوثيين في البحر الأحمر تتطلب اعتماد استراتيجية ضد إيران

هجوم الحوثيين على سفينة شحن في خليج عدن

مظاهرات المتقاعدين في عشرات من مدن إيران

مظاهرات المتقاعدين في عشرات من مدن إيران

اندلعت الاحتجاجات في مدن مختلفة في إيران، حيث أعربت شرائح مختلفة من السكان عن مظالمهم. وكان متقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية من بين الذين خرجوا إلى الشوارع في سلسلة من المظاهرات المنسقة في عشرات من مدن إيران.

وفي أردبيل وجيلان وطهران، نظم المتقاعدون احتجاجات واسعة النطاق، مطالبين بالانتباه إلى عدم كفاية معاشاتهم التقاعدية وإهمال الحكومة لحقوقهم. وخرجت تظاهرات مماثلة في آراك التي تمثل المحافظة الوسطى، ومريوان في كردستان، وأرومية في أذربيجان الغربية، وبندر عباس في محافظة هرمزكان.

ولاقت مطالب المتقاعدين صدى في الأهواز، حيث سلط المتظاهرون الضوء على النضال ضد انخفاض معاشات التقاعد وسوء الظروف المعيشية. وترددت أصداء هتافات “اتحدوا ضد الاستبداد والفساد” بين الحشد، مما يؤكد الإحباط الجماعي من فشل الحكومة في معالجة الفوارق الاقتصادية.

طرد عددًا من العمال لمجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بسبب مشارکتهم فی الاحتجاجات

متقاعدو قطاع الاتصالات في إيران يستمرون احتجاجاتهم في عشرات المدن

وفي كرمانشاه وسنندج، تظاهر المتقاعدون ضد تجاهل النظام للقوانين التي تفرض تعديل معاشات التقاعد على أساس تكاليف المعيشة. وطالب متقاعدو شركة الاتصالات باتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من أوضاعهم الاقتصادية المتدهورة.

وفي الوقت نفسه، أكد المتظاهرون في تبريز، الذين يمثلون شمال غرب إيران، على مطالبتهم بتنفيذ قانون تم إقراره في عام 2010. وكان هذا القانون يهدف إلى تعديل معاشات التقاعد بما يتماشى مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، ومع ذلك فقد أهملت السلطات إلى حد كبير تنفيذه.

إيران أمام مفترق طرق: الاحتجاجات تعيد رسم مستقبل البلاد

الاحتجاجات تعكس عمق الأزمة في إيران: تقييم الحركات الشعبية في العام الماضي

تعكس الاحتجاجات أكثر من عقد من السخط والإهمال، حيث يتحمل المتقاعدون وطأة عدم الاستقرار الاقتصادي الذي تفاقم بسبب تقاعس الحكومة. وعلى الرغم من إقرار القوانين التي تهدف إلى حماية الأمن الاقتصادي للمتقاعدين، ظلت معاشاتهم راكدة، وفشلت في مواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة.

كما قام المتقاعدون في الاحد 7 أبريل في أصفهان، شوش، كرمانشاه، أراك، الأهواز، دزفول و زابل استأنف المتقاعدون وأصحاب المعاشات بمظاهرات احتجاجية لسوء احوالهم المعيشية.

احتجاجات كوادر التمريض في شيراز ولامرد

احتجاجات كوادر التمريض في شيراز ولامرد

خرج الممرضون والممرضات في شيراز ولامرد إلى الشوارع  اليوم الاثنين 8 أبريل احتجاجا على سوء احوالهم  المعيشية والسياسات التي تؤثر على مهنتهم.

و تجمع كوادر التمريض في مختلف مستشفيات شيراز مركز محافظة فارس جنوب ايران  احتجاجا على ما وصفوها بـ”ظروف العمل غير المقبولة”.

للمطالبة بإصلاحات في تعريفات التمريض، وزيادة البدلات والأجور، فضلاً عن إلغاء العمل الإضافي الإلزامي، يدعو الممرضون في شيراز ولامرد إلى تغييرات جوهرية في مهنتهم. وفي لامرد، عبرت الممرضات أيضًا عن معارضتهن لسياسات النظام.

ويزداد الاحتجاج في لامرد، التي تقع في محافظة فارس، نتيجة للمظالم المتزايدة داخل مجتمع التمريض. وبالمثل، نظمت الممرضات في شيراز مظاهرة خارج مكتب المحافظة، معبرات عن إحباطهن من الوضع الحالي.

وعبرت الممرضات عن موقفهن الجماعي، مستشهدات بعدم رضاهن على تعريفات التمريض غير الكافية وغير الواقعية، والعمل الإضافي الإلزامي، والوعود الفارغة التي قدمتها السلطات. وشددن على ضرورة إعادة النظر في أجور الممرضات عدلا وانصافا.

هجرة كوادر التمريض من إيران أزمة أوسع

توسع نطاق الاحتجاجات في إيران – تجمعات احتجاجية لكوادر التمريض و متقاعدي الاتصالات في مختلف المدن الايرانية

وبعد تصريح رئيس جامعة شيراز للعلوم الطبية بأن 80 ممرضًا فقط غير راضين، تجمع الممرضون والطاقم الطبي من جميع أنحاء المحافظة وأكدوا عدم رضاهم وأظهروا أن جميع الممرضين غير راضين عن سیاسات النظام.

وفي السنوات الأخيرة، تسببت سياسات النظام في هجرة العديد من الممرضات الإيرانيات، وتطورت قضية هجرة الممرضات في السنوات الأخيرة إلى معضلة معقدة ذات منظورين مختلفين. ويرى البعض أن هجرة الممرضات تشكل تهديدًا كبيرًا لنظام الرعاية الصحية، معتبرين أنها تؤدي إلى تفاقم نقص الممرضات، وزيادة ضغط العمل، وتساهم في عدم الرضا بين الممرضات والمرضى على حد سواء. ويجادلون بأنه يجب اتخاذ تدابير للحد من هجرة الممرضات، حيث أن النقص في الممرضات يشكل أزمة كبيرة للبلاد.

الأمين العام لدار التمريض الإيراني: وزارة الصحة انهارت، لدينا 1.5 ممرضة لكل 1000 مريض

الأمين العام لدار التمريض: في إيران حياة البشر لا قيمة لها

ومع وجود أكثر من 210،000 فرد يعملون في مهنة التمريض على الصعيد الوطني، معظمهم من النساء، فإن ما يقرب من 15٪ منهم يتركون مناصبهم لأسباب مختلفة، بما في ذلك كثافة العمل أو الصعوبات المالية أو عوامل أخرى. قد يواجه بعض الممرضين صعوبة في العثور على عمل بعد الانتهاء من خدمتهم، حيث أن التمريض مهنة شاقة ومتطلبة وتتميز بنوبات عمل طويلة.

وتؤكد الاحتجاجات الحاجة الملحة لإجراء إصلاحات داخل قطاع التمريض لمعالجة المخاوف التي أثارها الممرضون في شيراز ولامرد ومدن أخری. وقد يؤدي الفشل في الاستجابة لهذه الدعوات إلى تفاقم التحديات القائمة داخل نظام الرعاية الصحية وإعاقة تقديم رعاية جيدة للمرضى.

تقرير مصور – باريس – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

تقرير مصور – باريس – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

في 7 آبریل، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

في هذا المعرض ، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد ، في جميع أنحاء إيران ، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية على لافتات.

في هذا المعرض، شوهدت لافتة من صور الشهداء الإيرانيين المراهقين الذين استشهدوا على يد الحرس خلال انتفاضة العام الماضي في جميع أنحاء البلاد مثل كيان بير فلك، وهو طفل في العاشرة من عمره من إيذه، خوزستان.

تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

في هذا المعرض بعض اللافتات التي تصف حياة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

كانت هناك أيضا لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  • قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية
  • أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا دبلوماسييها الإرهابيين.
  • يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية
  • يجب استهداف رأس الأفعى في طهران
  • لا للإعدام.
  • أوقفوا عمليات الإعدام في إيران

كان هناك أيضا طاولة كتب تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين المتحررين من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

وأعرب المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
باريس – طاولة كتب ومعرض صور للشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية –

پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۸فروردین
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۸فروردین
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۸فروردین
تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  
تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  
تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  
تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  
تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

إيران تسجل ثاني أعلى معدل لهبوط الأراضي في العالم

إيران تسجل ثاني أعلى معدل لهبوط الأراضي في العالم

في مقابلة أُجريت مؤخرًا مع صحيفة “اعتماد أونلاين” التابعة للدولة، كشف الخبير الحكومي والوكيل في مجال علم الزلازل ونقاط الضعف في مركز أبحاث الطرق والتنمية الحضرية، بیت‌اللهی، عن إحصائيات مثيرة للقلق فيما يتعلق بمعدلات هبوط الأراضي في إيران. وقال: “تشير الدراسات والبيانات المتعلقة بمعدلات هبوط الأراضي في إيران إلى أن بلادنا، للأسف، تحتل المرتبة الثانية بعد الهند، بمعدلات هبوط مذهلة”.

وأكد بیت‌اللهی أن محافظات مثل البرز وسمنان وطهران وخراسان الرضوية وكرمان وفارس وغيرها تشهد مناطق هبوط. وحتى محافظة غولستان، المعروفة باستغلالها المتواصل للمياه الجوفية بسبب زراعة القطن والذرة، تشهد مناطق هبوط بمعدلات تتجاوز 22 في المئة.

وشدد بیت‌اللهی على خطورة الوضع، مؤكداً أن معدل الهبوط في إيران يفوق بكثير أعلى المعدلات المسجلة عالمياً. وأوضح أنه “في بعض مناطق محافظة كرمان تصل معدلات الهبوط إلى 40 سنتيمترًا سنوياً، بينما في جنوب البرز القريبة من العاصمة تتجاوز المعدلات 30 سنتيمترًا سنوياً”.

وأضاف: “في مناطق معينة من محافظة أصفهان، تتجاوز معدلات الهبوط 15 سم سنويًا. وسجل جنوب طهران معدلات هبوط تزيد عن 20 سم سنويًا، وتشهد بعض المناطق في ورامين معدلات تزيد عن 20 سم سنويًا. الأرقام في مدن مثل نيشابور وكشمر أعلى بكثير.”

السبب الرئيسي لهذا الاتجاه المثير للقلق، كما أوضح بيت‌اللهی، يكمن في السحب غير المصرح به للمياه الجوفية. وحذر من أن مثل هذه الممارسات غير المستدامة تؤدي إلى تفاقم المشكلة، مما يؤدي إلى تشوه الأراضي بشكل لا رجعة فيه ويشكل تهديدات خطيرة للبنية التحتية والنظم البيئية.

وتؤكد هذه الاكتشافات الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير شاملة لمعالجة أزمة هبوط الأراضي المتصاعدة في إيران. إن ممارسات الإدارة المستدامة للمياه، واللوائح الصارمة بشأن استخراج المياه الجوفية، وحملات التوعية العامة المتزايدة أمر ضروري للتخفيف من الآثار السلبية لهبوط الأرض وحماية السلامة البيئية والبنية التحتية في إيران.

التحديات الراهنة التي تهدد الحضارة الايرانية

يتوسع النظام الإيراني المقابر، أسبابه وعواقبه!

أزمة المياه والتحديات البيئية في إيران 

30 مليون هكتار من الأراضي في إيران معرضة للتصحر

الرد القاسي على قتل العتالين وناقلي الوقود في إيران

0

الرد القاسي على قتل العتالين وناقلي الوقود في إيران

منذ بداية العام الايراني الجديد، شهدنا عدة عمليات متسلسلة مذهلة خارقة لأجواء القمع ضد أجهزة القمع التابعة لخامنئي، نفذها شباب الانتفاضة. ومنها سبع عمليات استهدفت لجنة خميني للإغاثة في طهران ومكتب إمام الجمعة في مدينة بم وإدارة الثقافة والإرشاد المعادية للإسلام في كرمان وإيرانشهر وبلدية 12 في أصفهان ومركز الاختيار والتقييم التابع للحرس في محافظة يزد ومركز حوزة جرجان لنشر الجهل والجريمة.

استهداف شباب الانتفاضة لهذه المراكز كان ردًا منهم على قتل النظام وفتح النار على ناقلي الوقود البلوش والعتالين الأكراد وتدمير أكواخ المساكين في بلوشستان وقشلاغ في مدينة ملارد.

العتالون وناقلو الوقود هم من المواطنين المضطهدين الذين ظلوا مكبوتين ومقهورين في عهدي الشاه والملالي. فقد شن الشاه ووالده رضا خان حملات دموية في كردستان وبلوشستان وارتكبا مجازر هناك. ولم يتورع خميني وخامنئي، اللذان سرقا ثورة الشعب الإيراني وقتلا صناع الثورة ورواد الشعب، عن ارتكاب مذابح وسفك الدماء والقمع والتمييز ضد المواطنين الأكراد والبلوش.

نظاما الشاه والملالي ارتكبا جرائم بحق المواطنين على مدار مئة عام. لقد نهب الملالي ثروات المواطنين الأكراد والبلوش حتى أصبحت مفردتي “كولبر” (العتال) و “سوختبر” (ناقل الوقود) جزءًا من الثقافة الفارسية رسميًا. وينظر البرلمان الملالي إلى “مشروع قانون تنظيم ومراقبة التجارة الحدودية للعتالين” ونشر “إضفاء الطابع الرسمي على مهنة الكولبري” (صحيفة آرمان إمروز – 31 ديسمبر 2023).

هذه المفردات ليست إهانة للشعب الإيراني فحسب، بل تهين الإنسانية أيضًا. يعاني مواطنونا من الفقر والعوز الناتج عن الاضطهاد المزدوج الذي يمارسه النظام، حيث يضطرون إلى حمل أعباء تصل إلى 100 كيلوغرام في طرق وعرة مقابل أجر زهيد. “حتى لا تصبح موائدهم أكثر فراغا” (إنصاف نيوز، 21 تشرين أول/ أكتوبر 2017).

وتتمزق أجساد هؤلاء العتالين وناقلي الوقود المساكين برصاص الحراس المتوحشين، كي لا يقلل هذا النقل الضئيل للبضائع من الأرباح الفلكية لتجارة مافيا خامنئي بعض الشيء!

من ناحية أخرى، عندما تندلع هذه الحركات القومية تحت وطأة القمع المزدوج وتطالب، كغيرها من شعوب إيران، بأبسط حقوقها الإنسانية والمدنية، فإنها تُتَّهَم بـ”الانفصالية”، سواء من قِبَل الملالي الحاكمين أو بقايا ديكتاتورية الشاه. وصَرَخَ هؤلاء المضطهَدون خلال انتفاضة عام 2022: “من كُردِستان إلى طهران، حياتي فَداءً من أجل إيران” و”زَاهِدان قُرَّةُ عَيْنِ إيران”.

ولحسن الحظ، هناك مقاومة وطنية ثائرة وبديل ديمقراطي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وشعاره “لا للشاه ولا للملالي”، حيث يسعى للقضاء على أي اضطهاد ديني أو قومي، ويكون ضامنًا أكبر للسلامة الإقليمية للبلاد. وقد أَكَّدَت الرئيسة المنتخبة من قِبَل هذا المجلس للفترة الانتقالية في الفقرة 7 من خطتها المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران على “القضاء على الاضطهاد المزدوج للأعراق والقوميات الإيرانية”، وأَعَادَ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تأكيد ذلك رسميًا في خطته للحكم الذاتي لكُردِستان الإيرانية في 8 نوفمبر 1983.

وفي الوقت الحاضر، يبشر شباب الانتفاضة باندلاع انتفاضة شعبية نارية وتحقيق الإطاحة بالنظام وتحرير إيران من جحيم الملالي، بدعمهم السياسي وردِّهم الناري على جرائم ونهب الديكتاتورية الحاكمة والموجهة ضد القوميات المضطهدة. وسيحقق أبناء شعب إيران، بكل تنوعهم القومي والديني، يوم الحرية الجميل في جمهورية ديمقراطية، حيث يعيشون في سلام وازدهار وكرامة، ويبنون هذا الوطن الجميل بتلاحمهم وعملهم الجماعي العظيم.
قوات النظام الإيراني تقتل 5 من ناقلي الوقود في إيرانشهر

إشعال النار في مخفر للشرطة في ميناب رداً على قتل ناقلي الوقود

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 17 فردا بينهم قادة قوات الحرس والشرطة في إيران

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 17 فردا بينهم قادة قوات الحرس والشرطة في إيران

مدد مجلس الاتحاد الأوروبي العقوبات ضد نظام الملالي وقام بتحديث قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات. وبحسب البيان الصادر، مدد مجلس الاتحاد الأوروبي العقوبات التقييدية ضد النظام الإيراني حتى 13 أبريل 2025. تم اتخاذ هذا القرار، الذي تم الإعلان عنه في 4 أبريل، بهدف معالجة المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان في هذا البلد، وبناءً على ذلك، تم اضافة 17 شخصًا، من بينهم مسؤولون كبار في قوات حرس النظام الإيراني وقوات الشرطة، المتهمين بارتكاب جرائم في قمع الاحتجاجات وانتهاكات حقوق الإنسان في القائمة.

وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر للأفراد المدرجين في القائمة.

 الأشخاص الـ 17 الجدد الذين تم إضافتهم إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي والمذكورين في بيان مجلس الاتحاد الأوروبي هم:

علي فضلي قائد جامعة الامام الحسين

بهرام حسيني مطلق عضو هيئة تدريس جامعة الامام الحسين ورئيس دائرة التخطيط والعمليات في الاركان العامة للقوات المسلحة

أحمد رادان، قائد شرطة النظام

حسين طائب مستشار قائد الحرس

محمد صالح جوكار عضو البرلمان رئيس لجنة الشؤون الداخلية والمجالس

محمود سالار كيا، المحامي ونائب المدعي العام السابق لنظام طهران

أسد الله جعفري رئيس قضاة محافظة أصفهان

سيد رضا موسوی‌تبار، ممثل المدعي العام للشرطة في شيراز

غلامرضا ضیایی، المدير العام السابق لسجن إيفين

حسن شاهواربور قائد الحرس  في محافظة خوزستان

إبراهيم ابراهیم کوجزایی، الرئيس السابق للشرطة في تشابهار

أحمد طاهري مستشار رئيس قوة الشرطة

مجید سوری رئيس منظمة راهيان نور والسياحة

محسن كريمي قائد الحرس في المنطقة الوسطى

علي رضا حيدر نيا، قائد الحرس  في محافظة البرز

سيد حميد سجادي عضو المجلس الأعلى للرياضة ووزير الرياضة والشباب الأسبق

محسن نیک‌ورز، المدعي العام ومحكمة الثورة في مدینة سيرجان

سناتور جولیو ترتزی :إيران تستخدم بنوك بريطانيا العظمى لتجاوز العقوبات

نيويورك تايمز: 2.8 مليار دولار فجوة العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني

وول ستريت جورنال: بايدن مدد تخفيف العقوبات على النظام الإيراني الذي يساعد في تمويل الإرهاب

18 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي يدعون إلى تشديد العقوبات على النظام الإيراني

الشرق الأوسط – الحل يكمن في سحق “رأس أفعى الحرب”!

الشرق الأوسط – الحل يكمن في سحق “رأس أفعى الحرب”!

كانت كل الأنظمة التي حكمت إيران خلال القرون القليلة الماضية ديكتاتورية بدرجات متفاوتة،وحرمت الشعب الإيراني من حقوقه الأساسية! وخاصة الدكتاتورية الملكية البهلوية، ودكتاتورية ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن إحداهما وصلت إلى السلطة بانقلاب في عام 1921، ووصلت الأخرى إلى السلطة بالشعبوية الإسلاميةفي عام 1979. ولم تحظى أي من هاتين الدكتاتوريتين بقبول الشعب الإيراني، وانتفض الشعب والمنظمات الشعبية للنضال ضدهما بطرق مختلفة!

على الرغم من أن تبعية وولاء الديكتاتورية البهلوية للأجانب ووحشية ديكتاتورية ولاية الفقيه وادعاءها “الألوهية” هي من السمات الرئيسية لهذين النوعين من الديكتاتورية، إلا أن القاسم المشترك بينهما هو حب السلطة وقمع الشعب.

وجهان لعملة واحدة!

إن حقيقة أن “خصائص نظام ما داخل وخارج حدوده الإقليمية وجهان لعملة واحدة” هي مبدأ أساسي في فهم الحكومات. وبناءً على ذلك، يمكن القول إن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران ليس “صديقا” لأي شعب أو بلد. لأنه هو العدو الأول للشعب الإيراني، وحيثما سنحت له الفرصة، ينقضّ كحيوان وحشي، يعضّ ويمزّق، ويعيش على دماء الآخرين. وهذه هي نتيجة تجربة العيش تحت حكم ولاية الفقيه على مدى 45 عاماً.

إن نظام ولاية الفقيه يتحدث كحيوان عن الإنسانية والإسلام والحضارة والدين وحقوق الإنسان والديمقراطية والجنسية. فبينماتخصّ هذه العبارات المجتمع الإنساني، نجد أن هذا النظام لا يتوانى عن ارتكاب أيّة جريمة، داخل وخارج حدود إيران في آن واحد، من أجل توسيع نفوذه وبقائه!

منذ بداية وصول نظام ولاية الفقيه إلى السلطة وحتى اليوم، كان قمع الناس والاعتقال والتعذيب والإعدام وقتل المعارضين من السمات البارزة لهذا النظام. وإلى جانب مثل هذه الجرائم داخل الحدود، كان هذا النظام الفاشي ولا يزال يتدخل في شؤون المجتمعات والدول، ويصدر الإرهاب، ويشن الحروب على المعارضين الإيرانيين وغير الإيرانيين، وهذا هو الوجه الثاني للنظام، حيث يمارس الخداع تحت اسم “الإسلام”. بينما الإسلام دين الرحمة والتسامح والتعايش السلمي والسلام والحرية ويرفض أي “إكراه”!

درس من التاريخ!

إن ما وضع النظام المناهض للشعب الحاكم في إيران على رأس الأنظمة الديكتاتورية هو أن نظام ولاية الفقيه الحاكم، بالإضافة إلى الخداع تحت اسم الإسلام، يسعى دائمًا إلى إشعال الحروب خارج حدود إيران لإخفاء “حربه ضد الشعب داخل البلاد” والتغطية عليها. ولهذا السبب نرى كيف مهد خميني، منذ بداية وصوله إلى السلطة لحرب العراق، ثمّ وصف حربه العدوانية بـ “الدفاع المقدس” واستمرّ في ذلك رافعاً شعار “فتح القدس عبر كربلاء”. وهي حرب لم تنتهِ أبداً بـ “السلام فحسب، بل خدعت حكومة العراق آنذاك بالغوغائية وشجعتها على غزو الكويت، من أجل إسقاطها بأيدي الآخرين!

ويتذكر الجميع أن خميني ونظامه قبلوا قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار رقم 598 عام 1988 لتجنب الإطاحة به ونظامه على أيدي “جيش التحرير الوطني الإيراني”. ولكن في عام 1991، خدع رئيس جمهورية الملالي آنذاك، علي أكبر هاشمي رفسنجاني؛ العراق، ومهد الطريق لقوة القدس الإرهابية التابعة لقوات حرس نظام الملالي؛  لغزو العراق! ولو لم يكن “جيش التحرير الوطني الإيراني” متواجداً في المنطقة الحدودية الوسطى لابتلع النظام الإيراني العراق في العام نفسه. خاصةً وأنّه قبل هذا التاريخ، بدعوى دعمه لغزو العراق للكويت، كان قد نزع من حكومة العراق “قدرتها الجوية”. إن المأساة في هذه العملية هي أنّ مسار تحرير إيران والعراق والمنطقة من الأصولية الإسلامية كان متاحًا تمامًا، وكان مفتاح فتح “الأبواب المغلقة” موجودًا في أيدي حاملي لواء النضال ضد ولاية الفقيه، من خلال الوقوف في وجه “سياسة المهادنة مع الديكتاتورية الدينية في إيران”.

دخل العراق “عصره المظلم” عندما اتجهت الحكومة العراقية السابقة نحو “جنوب العراق” معتمدةً على ديكتاتورية ولاية الفقيه.حيث أدى ذلك إلى تمكين عدو العراق اللدود، أي الديكتاتورية الحاكمة في إيران؛ من تمهيد الأرض لتوسيع نفوذها تدريجيًا باستخدام أساليبها الخاصة، ثم افترست العراق في الخطوة التالية، بالتواطؤ مع هجوم دول التحالف!

نعم، إنّ الوضع الحالي في العراق والنمو المتزايد للقوات التي تعمل بالوكالة للنظام الإيراني في الشرق الأوسط هما النتيجة المباشرة للسياسة الناعمة والسلمية تجاه النظام الديني الحاكم في إيران، وأدى هذا الخطأ السياسي -الاستراتيجي من جانب دول المنطقة والعالم إلى الوضع الحالي الذي تعاني منه البشرية المعاصرة.  

إن السياسة والاستراتيجية الخاطئة هي التي مكَّنت النظام الديني في إيران من تأجيل سقوطه، من خلال إثارة الحروب خارج حدود إيران، مما أدى إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء في هذه المنطقة من العالم. بدءًا من فلسطين وغزة وصولاً إلى لبنان وسوريا والعراق واليمن، وحتى بعض الدول الأخرى من قبيل أوكرانيا، أو الدول البعيدة التي تعرضت كل منها بطريقة ما لهجمات إرهابية وأصولية إسلامية.

الكلمة الأخيرة

إن التجارب والإنجازات التي تحققت خلال العقود الأربعة أو الخمسة الأخيرة تملي علينا عدم السماح للدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران بشن حروب خارج حدود إيران؛ نظراً لأنّ المعركة الحقيقية مع هذا النظام الديكتاتوري تجري داخل حدود إيران، ويمثلها مقاومة منظمة قوية يمكنها تغيير “الزمن” بسرعة لصالح الشعب الإيراني وإسقاط الديكتاتورية داخل إيران.  بمعنى آخر، يمكن القول إن المخرج الوحيد من الوضع الحالي في المنطقة هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته لمواصلة الحرب الرئيسية ضد النظام الإيراني الفاشي داخل حدود إيران!

8 أبريل 2011، ملحمة “الصمود حتى النهاية”

8 أبريل 2011، ملحمة “الصمود حتى النهاية”

 في الساعة 4:45 صباح 10 أبريل 2011 شمال معسكر أشرف في العراق

بداية هجوم القوات المعتدية لرئيس الوزراء العراقي العميل، نوری المالکی

على معسكر أشرف تلبية لأوامر خامنئي

 

يذكرنا 8 أبريل 2011 بالملحمة العظيمة التي لا تُنسى في السنوات الأخيرة. ملحمةٌ مليئةٌ بالمشاهد المدهشة لصمود مجاهدي خلق وتمسكهم بمثلهم العليا. صمودٌ بأيدٍ خالية من السلاح في النضال ضد جيش مدرع مدجج بالسلاح

لكن لكي نتذكر الملاحم، والاحتفال الحقيقي بإنجازات الأبطال وتضحياتهم، ومراجعة القيم التي تم وضعها، وإنجازات تلك البطولة، دعونا نلقي نظرة في البداية على كيفية هذا الحدث:

تقرير حول الحدث:

بدأ المالكي، الجلاد المدلل لنظام الملالي، الاستعدادات في 3 أبريل 2011 لسفك دماء جديد في معسكر أشرف، ونشر بعض الدروع في المناطق الواقعة شمال المعسكر. واحتج مجاهدو خلق على هذه الخطوة وأجبروا المدرعات على الانسحاب.

ثم بدأت قوات جديدة في الانتشار حول معسكر أشرف اعتبارًا من مساء 7 أبريل 2011 . وبدأ هجوم القوات المجرمة في الساعة 4:45 من صباح يوم الجمعة 8 أبريل 2011 بحاملات الجنود وسيارات هاموي من ناحية شمال معسكر أشرف، بيد أنهم واجهوا مقاومة بطولية شرسة من سكان المعسكر الأشاوس.

وأدت مقاومة مجاهدي خلق الدموية الحامية الوطيس بعد 6 ساعات من القتال غير المتكافئ نتيجة لاستخدام القوات المعتدية لمجموعة كبيرة من المدرعات والعديد من الكتائب وإطلاق النار المباشر ودهس الأف بعربات هاموي؛ إلى توقف الهجوم في شمال الشارع الرئيسي لمعسكر أشرف. وأقام المعتدون جسرا شمال الشارع الرئيسي وانتشروا في هذه المنطقة. واستشهد في هذا الهجوم 36 فردًا من سكان أشرف، من بينهم 8 نساء من بطلات مجاهدي خلق. ووصل عدد الجرحى إلى 350 فردًا، وأخذت قوات المالكي 6 جرحى كرهائن.

وشارك في هذا الهجوم عدد من حرسيي قوة القدس الإرهابية إلى جانب أعداد كبيرة من قوات الحكومة العراقية. وكانوا يسبون مجاهدي خلق باللغة بالفارسية.

وسرعان ما أصبح الهجوم على معسكر أشرف خبرًا مهمًا في جميع وكالات الأنباء الدولية والعربية تقريبًا.

وأعرب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الذي كان موجودًا في العراق آنذاك، عن قلقه على الفور.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في اليوم التالي إن الحكومة العراقية والجيش العراقي هم من بدأوا الأزمة ونحن مستاءون من هذا الأمر.

وسرعان ما أعربت وزارتا الخارجية البريطانية والنرويجية عن استيائهما من هذا العمل الوحشي الذي قامت به الحكومة العراقية.

وأدانت جميع الأحزاب والجماعات والشخصيات العراقية والإيرانية تقريبًا هذا الهجوم الوحشي بأشد لهجة.

ووزير خارجية نظام ولاية الفقيه هو الوحيد الذي أشاد بالحكومة العراقية على قيامها بهذا الهجوم اللاإنساني على معسكر أشرف، بيد أنه حذر رئيس الوزراء العراقي، قائلاً: ” يا سيادة رئيس الوزراء، إذا لم يسفر تحرككم اليوم عن طردهم برمتهم من الأراضي العراقية فسرعان ما سيتحولون إلى آلة يستخدمها الأجانب لتدميركم وتدمير الحكومة العراقية بتهمة انتهاك حقوق الإنسان”.

وكان هذا التحذير في حد ذاته دليل واعتراف بهزيمة نظام الملالي في ذلك الهجوم.

 أسباب وخلفيات الهجوم على معسكر أشرف

هزت انتفاضة عام 2009 وانتفاضة الشعب الإيراني اللاحقة بها في فبراير 2011 الشوارع تحت أقدام خامنئي. وظهر أسلوب جديد من النضال في انتفاضة فبراير 2011. حيث قام المواطنون بالهجوم على قوات الشرطة بأياد خالية من السلاح وقلبوا الموازين، وهو أمر لم يسبق له مثيل حتى ذلك الحين. وثار ثائر خامنئي من هذا الأمر. إذ كان الشباب الثائر قد سطر ملحمة في شوارع طهران على غرار مقاومة المناضلين الأشاوس في معسكر أشرف في 28 و 29 يوليو 2009، حيث قاوموا القوات المعتدية المسلحة بوقاية أنفسهم بأيديهم الخالية من السلاح. ولم يستلهموا هذه الطريقة الجديدة في المقاومة من أي مكان سوى من معسكر أشرف، معقل الانتفاضة والمقاومة.

 والجدير بالذكر أن الشعب العراقي أيضًا خرج في مظاهرة ضخمة في 25 فبراير 2011 رافضًا نوري المالكي، العميل الخاتم في إصبع خامنئي، وردد أبناء الوطن العراقي هتاف ” كذاب ..كذاب ..نوري المالكي” وطالبوا بإقالته.

وبناءً عليه، كان أول مكان يجب أن يستهدفه خامنئي هو معسكر أشرف. وكان خامنئي يسعى من وراء الهجوم على هذا المعسكر وإبادته إلى تحييد السم الذي تجرعه وكان يجري في شرايين نظامه بلا انقطاع جراء انتفاضة فبراير 2011. وكان المبرر واضحًا في ذلك الحين، ألا وهو أن مجاهدي خلق استولوا على الأراضي الواقعة شمال معسكر أشرف بغية ضرورة أعادتها إلى المزارعين.

 وبناءً عليه، أرسلت الحكومة العراقية قوات المشاة المكنَّنة المعززة بناقلات الجنود بي إم بي إلى شمال العراق في 3 أبريل 2011 للاستيلاء على شمال معسكر أشرف حتى الشارع الرئيسي. وبمجرد أن علم مجاهدي خلق بالهجوم سارعوا لمواجهتهم وأحبطوا هذا الهجوم المدبَّر بدفع المدرعات إلى الخلف. وعندما نشاهد مقاطع فيديو هذه الفترة سنرى مجاهدي خلق نساءً ورجالاً يشكلون سلاسل بشرية ضخمة بأجسادهم لمنع المدرعات من التقدم. وقاموا في عمل مذهل وفريد من نوعه في التاريخ بدفع المدرعات الثقيلة بأياديهم وأجبروهم على قبول الهزيمة.

وأجبرت هذه الهزيمة نوري المالكي على إرسال قتلته المحترفين مستقلين سيارات هاموي إلى الساحة وبمجرد وصولهم استهدفوا سکان أشرف العزل وأطلقوا عليهم النیران المباشرة، وكان بعض القتلة يسبون سكان أشرف باللغة الفارسية.

 

انجازات ملحمة 8 أبريل

تصدر الهجوم على أشرف أخبار وكالات الأنباء العالمية والعربية. وأسفر صمود معسكر أشرف عن إطلاق سراح 6 رهائن من سكان أشرف، وأثار هذا الصمود موجة جديدة من الدعم الدولي لسكان أشرف. فعلى سبيل المثال، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في 9 أبريل إن الحكومة العراقية والجيش هم من بدأوا هذه الأزمة وإننا غاضبون من هذا الأمر. وأعربت وزارتا الخارجية البريطانية والنرويجية عن استيائهما من هذا العمل الوحشي الذي قامت به الحكومة العراقية. وندد العديد من الشخصيات العراقية والإيرانية بهذا الهجوم الوحشي. وهكذا، أحبط صمود سكان أشرف الأشاوس المؤامرة القذرة التي حاكها خامنئي ونوري المالكي. وأجّل المالكي مصابًا بخيبة أمل شديدة الموعد النهائي لإغلاق معسكر أشرف إلى 31 ديسمبر 2011، وهو ما كان بمثابة انسحاب واعتراف صريح بالهزيمة.

صورة لدهس أبطال مجاهدي خلق بالسيارات أثناء الهجوم على معسكر أشرف في 8 أبريل 2011

صورة لدهس أبطال مجاهدي خلق بالسيارات أثناء الهجوم على معسكر أشرف في 8 أبريل 2011

وقالت السيدة مريم رجوي في أبريل 2012، بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة 8 أبريل، والتي أطلق عليها اسم “ضياء أشرف”: ” إن نظام ولاية الفقيه لم يتوقع على الإطلاق أنكم قادرون على تأجيل المهلة حتى نهاية العام الميلادي بإجبار المجتمع الدولي على التدخل في معادلة معسكر أشرف وفي المعادلات السياسية. ولم يتوقع خامنئي على الإطلاق أنكم قادرون على إحباط مؤامرة إبادة حركة المقاومة المنظمة بالانتقال إلى مكان آخر، أي إلى مكان جديد، ألا وهو ليبرتي الحرية، والانتقال إلى مرحلة جديدة”.

ومن قلب هذه الملحمة، وبفضل الدم النقي لأبطالها أصبح شطب مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأمريكية في أكتوبر 2012 أمرًا ممكنًا.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 7 أبريل

ملخص أهم الأخبار – الأحد 7 أبريل

  • قامت وحدات المقاومة في طهران ولاهيجان ورشت وتبريز ويزد وأصفهان وبوشهر وهمدان وبرازجان وأمل وسنندج والأهواز وآبادان وتويسركان ، بلصق صور ورسائل لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في الأماكن المزدحمة  .
  • مقتل ضابطي شرطة في هجوم شنه مسلحون في زاهدان
  • نظم المتقاعدون في عشرات المدن الإيرانية، بما في ذلك الأهواز وأصفهان وشوش وأراك وزابل، وقفات احتجاجية احتجاجا على سوء سبل عيشهم.
  • اقيمت مظاهرات في ستوكهولم من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامنا مع الانتفاضة الوطنية وطاولة الكتب ومعرض الشهداء في باريس .
  • انخفض 80 ٪ من عدد شركات إنتاج الألبان في إيران خلال عقدين.
  • قامت قوات الحرس المجرمة في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان بإلقاء حاجز في طريق شاحنة وقود وأطلقت النار عليها ، مما أسفر عن مقتل هذا المواطن البلوشي المسكين من ناقلي  الوقود.
  • في صباح يوم الأحد، أفاد سكان تشابهار أنهم سمعوا عدة طلقات نارية مطولة من مكتب المباحث والملاحة البحرية في المدينة.
  • اكتشاف “اختلاس كبير” لنظام الملالي في مجمع الموانئ في خوزستان حيث فر  “المتهم الرئيسي” من البلاد.
  • طالب أعضاء برلمان الملالي بمسائلة حكومة إبراهيم رئيسي على الزيادة الحادة في أسعار العملات والمسكوكات الذهبية.
  • دعا إمام الجمعة في ياسوج النظام إلى التحرك نحو قنبلة نووية لمواجهة المخاطر والتهديدات.
  • للتعويض عن كساد مظاهرات يوم القدس، اجتذب نظام الملالي الرعايا الأجانب، بمن فيهم النيجيريون، إلى شوارع طهران.
  • تمت إضافة سبعة عشر فردا، بمن فيهم كبار مسؤولين في حرس النظام الإيراني والشرطة، المتهمين بالمشاركة في قمع الاحتجاجات وانتهاكات حقوق الإنسان، إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي.
  • قال خبير حكومي للنظام الإيراني إن إيران تحتل المرتبة الثانية في معدل الانهيارات الارضية في العالم.
  • تجمع عشرات الآلاف من الإسرائيليين في مسيرة مناهضة للحرب في تل أبيب يوم الأحد مطالبين باتفاق لإطلاق سراح الرهائن في غزة.
  • قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك “هذا الصراع الرهيب في غزة يجب أن ينتهي. لقد صدمت بريطانيا كلها من إراقة الدماء.
  • نائب الأمين العام  للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: “الموت والدمار في غزة والآن على وشك مجاعة مخزية”
  • قال مصدران أمنيان لبنانيان إن إسرائيل  استهدفت معسكر تدريب تابعا لحزب الله في قرية جنتا قرب الحدود اللبنانية مع سوريا.
  • وقالت صحيفة دي فيلت الألمانية إن الخطوط الجوية الإيرانية ليست في الواقع مجرد شركة طيران، ولكنها تخدم نوايا الملالي الشريرة.
  • كتبت صحيفة واشنطن بوست: وصلت إيران إلى أعلى عدد من عمليات الإعدام منذ ما يقرب من عقد من الزمان.
  • بلغ عدد قتلى أعمال القصف في غزة 3317 قتيلا و75 ألفا و815 جريحا.
  • من المتوقع أن يكون المفاوضون الأمريكيون والإسرائيليون في القاهرة في مطلع الأسبوع للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
  • تكرر فرنسا معارضتها الحازمة لشن هجوم بري على رفح، يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية ذات أبعاد جديدة.
  • قالت شركة بريطانية للأمن البحري إن سفينة تعرضت لهجوم في البحر الأحمر على بعد 61  ميلا بحريا جنوب ميناء الحديدة اليمني.