728 x 90

فيديو مؤلم ..النوم في حفر تحت الأرض حصيلة مشؤومة للحكم الملالي في إيران

  • 4/24/2020

عقب النوم في القبور والأنفاق والرصف، أصاب نشر فلم يظهر فيه النوم تحت الأرض، المجتمع الإيراني بصدمة أخرى وذلك في خضم كارثة وباء ولاية الفقيه، حيث أثار سخط المواطنين الضائقين ذرعًا إزاء نظام الملالي الشرير.

ونشر موقع همشهري الحكومي في 20 إبريل/ نيسان 2020 هذا الفلم المروع الذي تم تسجيله يوم 16مارس/ آذار 2020. ورغم أن أماكن يتجمع فيها ضحايا المساكين للإدمان في حفر تحت الأرض ليس بموضوع جديد، إلا أن هذا الفلم اجتذب انتباه الكثيرين في مواقع التواصل الاجتماعي حيث أثار موجة من الكراهية العامة.

ومن شأن هكذا أماكن في ظل التفشي الواسع لكورونا أن يشكل واحدًا من العناصر الرئيسية للتفشي الواسع لهذا الوباء.

وأماكن التجمع في حفر تحت الأرض هي وصة عار أخرى على جبين الملالي الذي أهلكوا الحرث والنسل لهذا الوطن.

كارثة النوم في حفر تحت الأرض، حصيلة مشؤومة أخرى للحكم الشرير للملالي في إيران

قل له ليسيطر على نفسه، أريد الدخول في الحفرة لكي أرى. أريد مشاهدة داخل الحفرة يا أخي، لماذا تلقي ذلك، من هناك في الحفرة؟ لا أحد فيها، من في الحفرة؟ هل أنت رجل أو مرأة فيها؟ والآن هناك شخص في الحفرة. من الممكن أن يكون شخص فيها. أجبني وساورني الخوف! هل تقبل، يا ترى هناك إنسان وليس كلب!

أملأت كل هذه الحفر بنفسي، والشخص الأقدم الوحيد في هذه المتنزه المهمولة هو أنا. ومنذ 20عامًا آتي إلى هذا المكان.

النوم في حفر تحت الأرض

السلام علكيم، هل هناك شخص؟

هناك طريق من "سرجشمه" حتى هذا المكان، ومن بيت قديم من هذا المكان حتى "شاه عبدالعظيم".

هل دخلت فيها حتى الآن؟

دخلت فيها حتى نقطة كنت أتمكن من التنفس فيها.

وسمعت أن مجموعة من المدمنين يعيشون في حفر تحت الأرض، إما في حفرة أو في بعض الأنفاق. هنا أرض يمكن القول إنها من العقارات الشخصية. كما أن هناك قناة قديمة والعديد من الأنفاق وبحسب من يعيشون فيها أو من يستخدمونها ليقضوا الشتاء، تنتهي القناة إلى "شهرري" وتتواصل حتى هناك بحيث أن المدمنين يلجأون إليها في أيام الشتاء. ومن اللافت للنظر مشاهدتها أي مشاهدة حياة في حفر تحت الأرض بما تحلمه الكلمة من معنى حقيقي.

ودخلت الآن لأعرف ما إذا يكون الأشخاص موجودين وماذا يفعلون؟

وهذه هي ملابس نسوية.

ومن هذا الاتجاه أنا أخاف، هل خلف هناك شخص السيد فريبرز؟

امرأة: في وقت من الزمن كنت أتعاطى المخدرات، وفي هذا المكان كان يجلس 500شخص ونحن كنا ننزل مع نساء كنت أعرفهن. وعند النزول لم يكن الوضع على ما يكون عليه الآن، حيث كانت هناك غرف كبيرة كبيوت قديمة، ونحن كنا ننام فيها، كنا نأتي بشمعة ونشعلها ونتعاطى المخدرات وهكذا كنا نستفيد من ضوئها.

النوم تحت الارض

يسمى هذا المكان بالمخزن ولا علاقة له بمخزن، بل يشبه بالبيت أو الغرف، وكانوا يستخدمون الشمعات للإضاءة.

وشاهدنا المصباح الزيتي، وعلى سبيل المثال كانوا يصبون الزيت في المصباح الزيتي القديم حيث كان منصوبًا على الجدار، ولكني لا أعرف ماذا هناك؟ وعندما تدخل المكان ينقسم الطريق إلى ثلاثة أو أربعة مفترقات، وعليك البحث في كل مفترق وليس من المعلوم إلى ماذا ينتهي الطريق وتصاب بالدوخة. وربما تفقد الطريق وهذا محتمل.

وكان هذا المكان مكان لبيع الكراث والفاكهة والخضرات حيث كانوا يبيعون الفاكهة والكراث والخضروات كالطمامة والبرتقال وما شابهها ومن الممكن أن يعتبر هذا مخزنًا.

يا ترى يقول هذا المسكين، لا أحد هناك وينقسم الطريق إلى عدد من المفترقات وأنا ذهبت وبحثت كلها.

رجل: يا أخي تعال لحظة لأعرف ماذا تفعل داخل هذا المكان، لحظة واحدة، ما اسمك؟ السلام عليك، ما اسمك؟

شاب: مجيد

اجلس في مكانك واشرح لنا ماذا يجري في هذا الداخل؟

شاب: هنا مكان أنام فيه.

كم عمرك؟

شاب: 19 - 20عامًا

من أين أتيت هنا؟

شاب: من طهران، من أفغانستان

ماذا تفعل في طهران؟

شاب: تصليح الكراسي، وخلال أيام العطلة هذه لا عمل متبق بالنسبة لي.

ألا يوجد هناك مكان للنوم؟ لكي أجبرت على الذهاب هنا؟

شاب: لقد أغلقوا مكان عملنا.