728 x 90

واشنطن بوست: الولايات المتحدة أبلغت العراق بأنها تنوي ترك سفارتها في بغداد

السفارة الأمريكية في بغداد
السفارة الأمريكية في بغداد

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في 27 سبتمبر أن "مسؤولين أمريكيين وغربيين قالوا يوم الأحد إن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة العراقية وحلفائها الدبلوماسيين أنها تعتزم الانسحاب الكامل من سفارتها الكبيرة في بغداد إلا وأن يلجم العراق الهجمات على الموظفين هناك حيث يرتبط ذلك بوجود الولايات المتحدة في العراق ".


وقال المسؤول إن "وزير الخارجية مايك بومبيو أبلغ رئيس الوزراء مصطفى كاظمي بهذا القرار مساء السبت".
وقال شخص ثان مسؤول غربي في بغداد ان البعثة الدبلوماسية لبلاده ابلغت بالخطة.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه "ليس من الواضح ما إذا كان البيت الأبيض قد انتهى من قراره بإغلاق المنشأة". وقال دبلوماسي مطلع على الوضع: "من المتوقع أن يستغرق إغلاق السفارة 90 يومًا، وهو ما سيمنح إدارة ترامب فرصة لإعادة النظر في قرارها ...
قال مسؤولو وزارة الدفاع إن الولايات المتحدة تعتزم حاليًا مواصلة مهمتها لمكافحة التمرد في العراق ...
قال مسؤول كبير في مكتب الكاظمي يوم الأحد إن رئيس الوزراء يضغط حاليا على الشركاء الأوروبيين لمحاولة إقناع الولايات المتحدة بالتراجع عن قرارها، مشيرا إلى "العواقب السلبية" التي قد تترتب على استقرار البلاد.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق بآن اكد بومبيو: «قرار إغلاق السفارة في بغداد في يد الرئيس ترامب وجاهزة .. وأوضح أنه إذا انسحبت القوات الأميركية وأغلقت السفارة بهذه الطريقة، فستقوم واشنطن بتصفية كل من ثبت تورطهم في هذه الهجمات».

وفي حديثه أشار بومبيو بالخصوص إلى فصيلين مدعومين من طهران، هما كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.