728 x 90

قوات العراقية تداهم مقر ميليشيا "كتائب حزب الله" العميلة للنظام الإيراني في بغداد

جهاز مكافحة الإرهاب العراقي
جهاز مكافحة الإرهاب العراقي

قال مسؤولون في الحكومة ومصادر شبه عسكرية إن قوات الأمن العراقية داهمت مقر ميليشيا "كتائب حزب الله" جنوبي بغداد واعتقلت ثلاثة من قادته، وصادرت صواريخ كانت معدة للإطلاق، بحسب تقارير محلية ووكالات.

وقال مسؤول حكومي لرويترز إن أحد الزعماء الثلاثة المحتجزين في المداهمة إيراني. وقال إن قوات خاصة عراقية من جهاز مكافحة الإرهاب نفذت المداهمة.

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أنه اعتقل 13 عنصرا مسلحا ومعهم مسؤولهم خلال عملية ليلية جنوبي بغداد.

وذكر الجهاز في بيان إن قواته "ضبطت خلال العملية ورش الصواريخ التي كانت تطلق على المنطقة الخضراء والمعسكرات العراقية التي تستضيف التحالف الدولي".

وتعد هذه المداهمة الأكثر جرأة منذ سنوات من قوات الأمن العراقية ضد فصيل شبه عسكري قوي يدعمه النظام الإيراني واستهدفت كتائب حزب الله، التي يتهمها مسؤولون أمريكيون بإطلاق صواريخ على قواعد تستضيف القوات الأمريكية ومنشآت أخرى في العراق.

وقال مصدر حكومي ومسؤولان أمنيان آخران إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في منطقة الدورة في جنوب بغداد، ضبطوا وفي حوزتهم صواريخ معدة للإطلاق.

كما أشاروا إلى أن هؤلاء ينتمون إلى فصيل كتائب حزب الله الذي اتهمته واشنطن مراراً باستهداف جنودها ودبلوماسييها بهجمات صاروخية في العراق.

إلى ذلك، أوضح المسؤول الحكومي أن القوة "عثرت على ثلاث منصات وتم اعتقال 13 مقاتلاً".

يذكر أنه منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب، منها ستة هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط.

وفي حين تبنت جهات غامضة عدداً قليلاً من تلك الهجمات، اعتبرها محللون واجهة مزيفة للفصائل الموالية لإيران.

وبعد ساعات من المداهمة، أظهرت مقاطع مصورة خروج عدد من السيارات البيضاء المسلحة للتجوال في شوارع العاصمة، رافعين الشعارات المؤيدة للفصائل وكتائب حزب الله وشاهرين الأسلحة، في رسالة تهديد على ما يبدو للقوات الأمنية والكاظمي على السواء.

وأدرجت وزارة الخارجية قبل نحو أربعة أشهر اسم أحمد الحميداوي أمين عام الميليشيا على قائمة الإرهابيين.

كما أظهر استطلاع للرأي أن كراهية الشعب العراقي حيال نظام الملالي تضاعفت أربع مرات في السنوات الثلاث الماضية.
وقال الجنرال ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية يوم 19 يونيو: «كشفت استطلاعات الرأي العام المستقلة مؤخرًا أن الرأي العام العراقي بشأن إيران انخفض من 70 في المائة عام 2017 إلى حوالي 15 في المائة».
يذكر أنه بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ، وجد نظام الملالي أفضل فرصة للتدخل بشكل لا يمكن السيطرة عليه واغتيال واضطهاد العراقيين في العراق.

ومن خلال بث الفتنة الطائفية وأعمال القتل ضد الشعب العراقي على أيدي عملائه حاول جعل العراق ضيعة مباشرة له.

لذلك خلق شعور بكراهية عميقة ومتنامية بين جميع الشعب العراقي ، مثل الشعب الإيراني، ضد النظام الإيراني، وقد حاول الشعب العراقي في كل فرصة للتعبير عن كراهيته لتدخل النظام الإيراني في العراق.

في الأشهر القليلة الماضية ، خلال ثورة تشرين، أضرم الشعب العراقي، وخاصة في المدن الجنوبية والشيعية، بما في ذلك كربلاء والنجف والبصرة، النار في قنصليات النظام الإيراني، وأحرق صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني.

ذات صلة: