728 x 90

ميليشيات داعش وماعش.. هاشتاغ عراقي يفضح النظام الإيراني

ميليشيات داعش وماعش.. هاشتاغ عراقي يفضح النظام الإيراني
ميليشيات داعش وماعش.. هاشتاغ عراقي يفضح النظام الإيراني

أصبح هاشتاغ "#داعش_والميليشيات_ صنع_ إيراني"، من بين الأكثر تداولا على منصة تويتر في العراق، بعد ساعات من إطلاقه.

واعتبر الكثير من الناشطين ومستخدمي تويتر، الذين شاركوا الوسم، أن كلا من داعش والميلشيات صناعة إيرانية، والهدف في النهاية واحد هو فرض سيطرتها على دول المنطقة.

كما نشر ناشطون صورة ضمت قادة ميليشيات عراقية وأطلق عليهم اسم "ماعش" كاختصار لكلمات "ميليشيات إيران في العراق والشام".

ونشر آخرون مقطعا مصورا لتصريحات سابقة لنائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق بهاء الأعرجي تحدث فيها صراحة عن قيام إيران بدعم وتأسيس تنظيم داعش.

ويقول الناشط والحقوقي العراقي أسعد الخزاعي إن "الهدف الأساسي من نشر ومشاركة هذا الهاشتاغ هو تسليط الضوء على مدى التدخل والتوغل الإيراني في العراق".

ويضيف الخزاعي لموقع الحرة أن "الكثير من العراقيين يعتقدون أن إيران تحارب التنظيمات الإرهابية المتطرفة، لكن الحقيقة تتمثل في أنها دعمت فصائل إسلامية عراقية متطرفة أنشأت لهم معسكرات للتدريب".

ويتابع أن "الكثير من الأدلة ومن جهات محايدة ومستقلة تشير إلى تورط إيران بدعم فصائل سنية وشيعية متطرفة، من أجل زيادة نفوذها في العراق والمنطقة".

ويرى الخزاعي أن "الميليشيات المدعومة من إيران سيطرت على كثير من مفاصل الدولة السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق بعد عام 2003، بعد أن تم دعمها بحجة محاربة التنظيمات المتشددة كالقاعدة وداعش".

وخلال هذه الفترة، يؤكد الخزاعي، "ارتكبت الميليشيات الكثير من الانتهاكات الجسيمة المتعلقة بحقوق الإنسان، حيث وثقت المنظمات الحقوقية الدولية مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، آلاف جرائم القتل خارج إطار القانون وجرائم الاختفاء القسري والاغتصاب والتحرش الجنسي والعنف ضد النساء في المعتقلات".

داعش وخامنئي

ويقول إن "الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الإيرانية في العراق، لاتقل جسامة عن جرائم تنظيم داعش الذي قتل آلاف العراقيين".

وينتقد الكثير من العراقيين الدور الإيراني في بلادهم والتدخل في شؤونه الداخلية ودعم الميليشيات المتهمة بالتورط في جرائم قتل. حيث خرج العراقيون في مسيرات حاشدة نهاية العام الماضي يطالبون فيها بطرد النظام الإيراني من بلادهم ومحاسبة الفاسدين المرتبطين بطهران.

وثار جدل حول العلاقة بين إيران ذات الأغلبية الشيعية وتنظيم القاعدة السني المتشدد منذ أن فر بعض أفراد التنظيم في أواخر 2001 لإيران بعد إطاحة الولايات المتحدة بنظام حكم حركة طالبان في أفغانستان.

وكان حمزة بن لادن واحدا من كثيرين من أفراد أسرة بن لادن الذين انتهى بهم الحال في إيران بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على نيويورك.

وأظهرت وثائق عثر عليها في مجمع كان يسكنه والده في باكستان بعد مقتله في غارة أمريكية عام 2011 أن حمزة كان قيد الإقامة الجبرية في إيران ولو لفترة على الأقل.

وفي 2018 أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن إيران تواطأت مع تنظيم القاعدة الذي نفذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر من عام 2001 على الولايات المتحدة.

المصدر: موقع الحرة

ذات صلة: