728 x 90

موجة جديدة من الاعتقالات عشية ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019

موجة جديدة من الاعتقالات من قبل المخابرات
موجة جديدة من الاعتقالات من قبل المخابرات

أفادت التقارير الواردة أعيد اعتقال عدد من السجناء السياسيين ممن تم إطلاق سراحهم واستدعي عدد منهم خلال الأسبوع الماضي. كان أحد المعتقلين مصابا بسرطان الدم، وكان اعتقاله يشكل خطرا كبيرا ويهدد حياته.

ويفيد التقرير الوارد من داخل البلاد، بدأت وزارة المخابرات سيئة السمعة موجة جديدة من الاعتقالات في الأيام الأخيرة خوفا من ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 وتفجر أوضاع المجتمع في مختلف المدن.

في 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 داهمت عناصر المخابرات منزل عدد من السجناء السياسيين السابقين، ”سعيد أصغري“ و”سعيد صميمي“ و”كسرى بني عامريان“، في مدينة سنقر بمحافظة كرمانشاه، واعتقلوهم ونقلوهم إلى العنبر 4 بسجن إيفين بعد عدة ساعات من الاستجواب.

المذكورون من بين المعتقلين في مارس 2018، الذين أطلقوا سراحهم مؤقتًا بكفالة بعد حوالي شهرين من الاستجواب في العنبر 209 بسجن إيفين. داهمت قوات الأمن منازلهم وقاموا بتفتيشها ومع ذلك ، لم يتم استدعاؤهم للسجن.

وحكمت الشعبة الـ 28 من محكمة الثورة، بدون محام على سعيد أصغري، 51 عامًا، من مواليد سنقر، سعيد صميمي، 24 عامًا، تخرج في الصيدلة، كسرى بني عامريان، 24 عامًا، بكالوريوس اقتصاد، عام 2018، بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق وكذلك حكم عليهم بالسجن خمس سنوات بتهمة التجمع والتآمر لارتكاب جرائم ضد الأمن الوطني والتي أيدها القاضي ”زركر“ غيابيا في الشعبة الـ 36 لمحكمة الثورة.

كسرى بني عامريان، 24 سنة، مصاب بسرطان الدم. سبق له تلقي العلاج الكيميائي وتحسن إلى حد ما. لكنه لا يزال يعاني من أعراض المرض ويجب مراقبته من قبل طبيب معالج. إن اعتقال هذا الشاب البالغ من العمر 24 عامًا المصاب بالسرطان عرض حياته للخطر في سياق تفشي كورونا المستشري.

من جهة أخرى، أفادت الأنباء أنه في العقد الأول من شهر تشرين الثاني / نوفمبر2020 تم اعتقال السجين السياسي ”حميد شريف“ ونقل إلى العنبر 4 بسجن إيفين. وحكمت محكمة الثورة على حميد شريف بالسجن لمدة عام.

وفي الإطار ذاته سينا ظهيري، وهو سجين سياسي آخر، استُدعى إلى سجن إيفين ليقضي حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات. وطبقاً لهذا الاستدعاء، كان عليه أن يحضر إلى سجن إيفين في 14 نوفمبر / تشرين الثاني 2020.

وكانت سينا ​​ظهيري قد حُكم عليه سابقًا بالسجن لمدة عامين بتهمة تعاطف مع مجاهدي خلق، وأفرج عنه عام 2012 بعد قضى فترة سجنه.