728 x 90

كورونا في إيران .. سجناء سياسيون في سجن إيفين يفضحون أكاذيب النظام

سجن إيفين
سجن إيفين


بعد قيام النظام الإيراني بعرضه على شاشة التلفزيون الحكومي مشاهد لحالة كورونا في سجن إيفين لتحريف متعمد للحقائق وللمغالطة، كشف عدد من السجناء السياسيين في جناح 8 في سجن إيفين النقاب عن هذا العرض الفاضح يوم الخميس 13 أغسطس.

وأعلنوا: «ما تم بثه في إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية كان أكثر من كذب. النفق المطهّر الذي رأيتموه في الصور في الأساس لم يعرفه أحد منا، ناهيك عن استخدامه عندما دخلنا السجن.

لا يتم الحجر الصحي في العنبر الأول لمدة أربعة عشر يومًا، بل لبضع ساعات وأخيراً ليوم واحد للسجناء الوافدين حديثًا، والسجناء الوافدون حديثًا يتم عزلهم شكليًا في العنابر الرابعة والثامنة والسابعة إلى جانب السجناء الآخرين؛ على سبيل المثال، سوف نصف وضع الحجر الصحي لأحد الأقسام.

التقرير الذي تم بثه من جناح 4 كان يتعلق بأشخاص مثل ناهبي صندوق الاحتياطي للتربويين، وبنك سرمايه، ومؤسسة ثامن الأئمة، والعديد من المختلسين البارزين وما يعرفون بسلاطين السيارات، إلى جانب بعض القادة السابقين في قوات الحرس والمنتهية صلاحيتهم الذين ليس لديهم أسماء محددة (خشية غضب المظلومين) (على سبيل المثال، يبدو أن أحدهم هو اسمه سردار سيف) وآخرين من أسلافهم الذين عاشوا ولا يزالون يعيشون هناك، والذين رتبوا غرفًا فاخرة لأنفسهم على حساب الممتلكات المنهوبة للشعب الإيراني المظلوم.

الغرف التي يوجد فيها أشخاص مثل حسين فريدون (شقيق روحاني رئيس جمهورية النظام) ومحمد علي نجفي، رئيس بلدية طهران السابق (شخص لا ينبغي أن يكون في ذلك الجناح من السجن لارتكابه جريمة قتل) ومهدي هاشمي (الموجود في العنبر السابع في غرفة خاصة في الأيام التي لا يكون فيها في إجازة) إنهم يعيشون هناك.


لكن قصة الجناح 8 مختلفة. ووفقًا لحراس السجن، من المفترض أن يكون هذا الجناح جناحًا للمنفيين. أولا المركز الصحي الذي شاهدتموه في الصور يفتقر إلى المرافق الطبية اللازمة ويعاني من نقص في المعدات الطبية والصيدلانية وغير قادر على تقديم أصغر الخدمات الطبية للمرضى.

وفي السياق أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الخميس 13 أغسطس أن عدد ضحايا كورونا في 379 مدينة في إيران تجاوز 87900 شخصًا.