728 x 90

قصف أمريكي على مواقع المليشيات العميلة للنظام الإيراني في العراق

  • 3/13/2020
قصف أمريكي على مواقع المليشيات العملية للنظام الإيراني بالعراق
قصف أمريكي على مواقع المليشيات العملية للنظام الإيراني بالعراق

شنت الولايات المتحدة غارات جوية في العراق في وقت مبكر الجمعة ردا على هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أسفر عن مقتل جندي بريطاني وجندي ومتعاقد أميركيين.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن الغارات استهدفت منشآت في العراق تسيطر عليها ميليشيا كتائب حزب الله العميلة للنظام الإيراني.

وأكد البنتاغون أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت 5 مواقع لتخزين الأسلحة تابعة لميليشيات مدعومة من إيران في العراق، قائلاً في بيان: "نفذت الولايات المتحدة ضربات دفاعية دقيقة ضد مواقع كتائب حزب الله في أنحاء العراق".

وقالت مصادر عراقية إن القصف استهدف "معسكرا مركزيا لحزب الله في منطقة جرف الصخر، ومطارا في كربلاء تستخدمه الميليشيات لأغراض تخزين الأسلحة والتدريب".

وقال ناشطون إيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الجنرال في قوات الحرس للنظام الإيراني، سيامك مشهدي، قتل في القصف الذي نفذته طائرات أميركية في العراق.

واستهدف قصف جوي مواقع للحشد الشعبي في محافظتي الأنبار وبابل.

كما لفتت المصادر إلى أن القصف الأميركي استهدف مقار الاتصالات للحشد الشعبي ومقار اللواء 46 و47 لهذه الميليشيات شمال بابل.

ووصف البنتاغون الضربات بأنها "دفاعية ونسبية واستجابة مباشرة للتهديد" الذي تشكله الميليشيات المدعومة من إيران.

وقال وزير الدفاع مارك إسبر في البيان "إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات ضد شعبنا أو مصالحنا أو حلفائنا".

وتابع إسبر "كما قلنا في الأشهر الأخيرة، سنتخذ أي إجراء ضروري لحماية قواتنا في العراق والمنطقة".

وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أكدوا أن ميليشيا مدعومة من النظام الإيراني نفذت هجوم الأربعاء على معسكر التاجي، وهو قاعدة عراقية شمالي بغداد تتواجد فيها قوات للتحالف.

واحتجزت قوات الأمن العراقية شاحنة في الضواحي الشمالية لبغداد، وقالت إنها استخدمت في الهجوم.

ونشر مسؤولون عراقيون صورا للشاحنة وهي منصة مسطحة مزودة بقاذفات.

وقال إسبر للصحفيين متحدثا عن الاعتداء "لا يمكنك إطلاق النار على قواعدنا وقتل وجرح الأميركيين وتفلت من العقاب".

بينما قال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي مارك ميلي إن نحو 30 صاروخا أطلق على قاعدة التاجي التي تشترك فيها القوات العراقية وقوات التحالف.

وكشف ميلي أن 12 إلى 18 صاروخا سقط على القاعدة، مما أدى إلى إصابة 14 شخصا، بينهم خمسة بإصابات خطيرة، وتسبب في بعض الأضرار الهيكلية.

تصعيد جديد

ويشير الهجوم الصاروخي والرد الأميركي إلى تصعيد جديد بين الولايات المتحدة الأميركية ووكلاء النظام الإيراني في المنطقة.

وفي 27 ديسمبر، أسفر هجوم صاروخي مماثل على قاعدة خارج مدينة كركوك عن مقتل مترجم أميركي، وبعد ذلك بيومين، شنت القوات الأميركية غارات جوية على خمسة مواقع في العراق وسوريا تابعة لـ "كتائب حزب الله"، التي تتلقى الدعم من فيلق القدس الإرهابي.

ورد أعضاء الميليشيات وأنصارهم باقتحام مداخل السفارة الأميركية في بغداد في 31 ديسمبر، وهم يهتفون "الموت لأميركا" قبل أن ينسحبوا في النهاية.

وفي 3 يناير، شنت الولايات المتحدة غارة بطائرة بدون طيار بالقرب من مطار بغداد الدولي أسفرت عن مقتل قاسم سليماني، الإرهابي الذي يقود فيلق القدس الإرهابي .