728 x 90

غارة تستهدف ميليشيات النظام الإيراني في حلب السورية

مدينة حلب في سوريا
مدينة حلب في سوريا

هز انفجار وصف بـ "الـضخم والكبير" أرجاء مدينة حلب، بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، قيل إنه جاء بعد تحليق طيران حربي مجهول المصدر في سماء المدينة.

ونقلت وسائل إعلام أنباء نقلا عن ناشطين بأن صوت الانفجار نجم عن "قصف جوّي اسرائيلي" استهدف "مواقع لميليشيات إيرانية" في منطقة الراموسة على أطراف المدينة.

وأفادت وسائل إعلام موالية لنظام أسد، أن الانفجار استهدف منطقة الكليات العسكرية في منطقة الراموسة، حيث سمع صوت الانفجار في جميع أرجاء المدينة وريفها، وقالت وسائل أخرى أنه ناتج عن "عدوان إسرائيلي".

وذكر ناشطون أن القصف استهدف مواقع الميليشيات الإيرانية وميليشيات أسد في محيط كليةالمدفعية بمدينة حلب.

ويأتي القصف الجديد عقب عشرة أيام من قصف مشابه قيل إنه إسرائيلي، استهدفت مواقع تسيطر عليها ميليشيات النظام الإيراني في مركز البحوث العلمية بمحافظة حلب ومطار “كويرس” شرق المحافظة، كما استهدف أيضا مدرسة المشاة ومعامل الدفاع في مدينة “السفيرة” بريف حلب الشرقي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي يوم الخميس 14 مايو: الشعب الإيراني يعلم أن هدر الموارد والمال وازهاق أرواح الإيرانيين في سوريا خاصة في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الإيراني من هبوط سعر النفط وفيروس كورونا، ليس طريقة مناسبة لاستخدام الموارد المالية.

وأضاف: نعتقد أن ما عملنا من خلال الضغط الأقصى كان فاعلا في حرمان النظام الإيراني من الحصول على الموارد الضرورية لتوسيع الإرهاب في عموم العالم.

مؤكدًا: نأمل في أن يخرج النظام الإيراني من سوريا باتخاذ قرارات عقلانية وأن يوقف حملته الإرهابية التي كانت نتيجته تشريد 6 ملايين ومصرع عشرات الآلاف من الناس. كما نأمل أن يتخذ النظام الإيراني قرارات متفاوتة وأن يغادر سوريا في أسرع وقت.

وكان ممثل أمريكا الخاص في شؤون سوريا جيمز جفري يوم 12 مايو: العقوبات الأمريكية جعلت قوات النظام الإيراني في سوريا تحت الضغط. وأضاف: وباء فيروس كورونا وهبوط أسعار النفط والعقوبات الصارمة من قبل أمريكا قد جعل اقتصاد إيران مشلولا.

ذات صلة: