728 x 90

عضو لجنة مكافحة كورونا: الإحصائيات لا تتوافق مع الواقع وعدد المرضى والمتوفين أكثر

  • 4/26/2020
وفيات كورونا في إيران
وفيات كورونا في إيران

بحسب صحيفة ”ستاره صبح“ 26 أبريل كتب الدكتور محمد رضا محبوب فر، عضو الجمعية العلمية الإيرانية للصحة البيئية وعضو اللجنة الوطنية للوقاية من كورونا ومكافحتها: «إذا أجرينا مقارنة بين إيران والدول الأخرى التي انتشر فيها الفيروس، فسوف نرى أن الحكومة الإيرانية لا تزال متخلفة عن العديد من البلدان بسبب عدم فرض الحجر الصحي والقيود الاجتماعية اللازمة.

لو تم اتخاذ قرارات أكثر جدية وأفضل في بداية الكشف عن الفيروس، لكان عدد المصابين والوفيات المعلن عنها أقل اليوم؛ الإحصائيات التي باعتقادي لا تنطبق مع الواقع وتختلف عن عدد المصابين والمتوفين الذي هو أكثر من المعلن.

في شهادة وفاة العديد من الأشخاص المصابين بكورونا تذكر سبب الوفاة بسبب الأمراض الكامنة للحفاظ على معدل الوفيات جراء كورونا منخفضًا.

ومع ذلك، والآن بعد مرور وقت طويل منذ تفشي المرض، فإن الإعلان عن الحجر الصحي لن يكون فعالًا وناجحًا، وفي الوقت نفسه مع الموجات الثانية والثالثة من تفشي كورونا في الأسابيع المقبلة، سيتعين على الحكومة فرض المزيد من القيود.

في سياق متصل كتب موقع ”همشهري أونلاين“ في تقرير عن تفشي كورونا في البلاد: «وفقًا للتقرير الرسمي للجنة علم الأوبئة بمقر مكافحة كورونا، فإن الوضع التصاعدي يُرى في 9 محافظات على الأقل.

وفقًا لهذا التقرير، الذي تم نشره وتحليله مؤخرًا عن طريق الإحصائيات حتى 22 آبريل، فإن 9 محافظات وهي قم ومركزي، وإيلام وأردبيل وكيلان وكلستان وهمدان وكهكيلويه وبوير أحمد وخوزستان شهدت منحى تصاعدياً في الإصابة بفيروس كورونا والوفيات نتيجة لذلك».


تشكيك مصادر حكومية في حصيلة الوفيات من فيروس كورونا
وبخصوص التشكيك في الإحصائيات التي قدمها مسؤولو النظام ، كتب أحد المصادر الحكومية: «عدد المصابين والضحايا جراء فيروس كورونا في إيران كان موضع الشك منذ الأيام الأولى، وشكك العديد من الخبراء في دقة الإحصاءات الرسمية. بالطبع، تقول وزارة الصحة رداً على ذلك أنها تعلن عن عدد المرضى بالضبط ونتائج الاختبارات».

ذات صلة:

إيران..اعتراف مؤلم .. 74٪ من سكان سيستان وبلوجستان تحت خط الفقر للأمن الغذائي

كورونا في إيران .. خبير حكومي: الإحصاءات الفعلية حوالي 20 ضعف العدد المعلن رسميًا

إیران.. ارتباك النظام من إفشاء الحقائق، واعتراف بالانقسامات الداخلیة