728 x 90

عضو تشخيص مصلحة النظام: كورونا يمنع حاليا انتفاضة الفقراء في إيران

احمد- توکلی
احمد- توکلی

قال أحمد توكلي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني: "علينا انتظار تمرد الفقراء في إيران، لكن كورونا حاليا يمنع هذه الانتفاضة".

سلطت صحيفة فرهيختكان المحسوبة على زمرة خامنئي في 7 أبريل / نيسان الضوء على قبول أو رفض مجموعة العمل المالي في مجمع تشخيص مصلحة النظام، ونقلت عن أحمد توكلي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، تحذيره من تراكم مطالب الناس الذي قال: "لا ينبغي أن نخدع أنفسنا، خلال الأربعين سنة الماضية لم نكن قط أقل من هذا المستوى الحالي من حيث ثقة الناس بالحكومة ووصلنا الآن إلى أدنى مستوى ممكن في هذا المجال. لقد قلت في تشرين الثاني (نوفمبر) وقبل الحادث إنه يجب أن تمنح الناس بطاقة ذكية وسلة غذاء وصحة وتضمن هذه الاحتياجات، وإذا لم تفعل، فعليك انتظار انتفاضة الفقراء“. واضاف "ما زلت اقول ان هناك خطرا اكبر لكن كورونا يشكل عائقا حاليا".

إن اعترافات هذا العضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام تثبت بوضوح تقصير النظام المتعمد في محاربة كورونا ونية النظام لنشر كورونا في إيران.

ووصف خامنئي، المرشد الأعلى للنظام في بداية كورونا، ذلك بأنه فرصة ونعمة للنظام. كما حظر صراحةً استيراد لقاحات صالحة إلى إيران لمكافحة كورونا. في الوقت الحاضر، إيران لديها أقل تطعيم في العالم ومعدل التطعيم باللقاحات الصينية والروسية أقل من عشرين بالمائة.

كررت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مرارًا وتكرارًا أن فيروس كورونا حليف لنظام الملالي، وأن خامنئي وروحاني وقادة النظام الآخرين يستخدمون انتشار كورونا لشلّ الشعب الإيراني من أجل منع الانتفاضات ضد النظام.

وفي غضون ذلك قال إبراهيم متينيان، عضو مجلس شورى النظام عن رامهرمز ورامشير، يوم الثلاثاء 6 أبريل / نيسان، خوفًا من ارتفاع صوت الشعب: "تعالوا وقبل أن فوات الأوان! نسمع صوت الشعب". في الوقت نفسه، قال مهرداد ويسي، عضو آخر في المجلس، إننا كذبنا بما فيه الكفاية لدرجة أن الناس لم يثقوا بنا. حسب تقرير لإذاعة فرهنك للنظام.

وقال إبراهيم متينيان في خطابه في مجلس النظام: "لنوقف الألعاب السياسية، ونضع اليمين واليسار جانبًا. لم تكن العقوبات فعالة كثيرا، لكنني أعتقد أن الفأس الحاد لسوء الإدارة وعدم التدبيرالذي يضرب جسم الشعب واقتصاد البلاد أكثر فاعلية من محور عقوبات العدو.