الرئيسيةأخبار إيرانتظاهرات أنصار المقاومة في أوروبا بيوم العمال العالمي.. صرخة مدوية لإسقاط النظام...

تظاهرات أنصار المقاومة في أوروبا بيوم العمال العالمي.. صرخة مدوية لإسقاط النظام الإيراني ورفض قاطع لـ نظام الشاه 

0Shares

تظاهرات أنصار المقاومة في أوروبا بيوم العمال العالمي.. صرخة مدوية لإسقاط النظام الإيراني ورفض قاطع لـ نظام الشاه 

بالتزامن مع يوم العمال العالمي، شهدت العواصم والمدن الأوروبية الكبرى تظاهرات عارمة وحشوداً غاضبة من الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية. وفي سلسلة من التجمعات الحاشدة التي اجتاحت باريس وستوكهولم وكولونيا وبرلين وغيرها من المدن، أعلن المتظاهرون تضامنهم المطلق مع الطبقة العاملة المسحوقة داخل الوطن المحتل. ووجه المشاركون ضربة سياسية قاصمة للنظام الإيراني، منددين بموجة الإعدامات الإجرامية ومؤكدين عزمهم الراسخ على اجتثاث الاستبداد ومحو الديكتاتورية بكافة أشكالها، في رسالة واضحة بأن دماء الشهداء ستعبد الطريق نحو الحرية.

باريس: طنين أناشيد النضال والصمود

في العاصمة الفرنسية باريس، تجسدت روح التحدي في تجمع حاشد صدحت فيه حناجر الإيرانيين بنشيد “انهضي أيتها الوحدة المقاتلة”، إجلالاً وتكريماً لأرواح الشهداء الأبرار والعمال القابعين في زنازين الطغيان. ووجه المشاركون في هذه الملحمة الجماهيرية رسالة حاسمة عبر شعاراتهم المدوية، مؤكدين أن السبيل الوحيد لخلاص العمال والكادحين في إيران يكمن حصراً في إسقاط تمامية النظام الكهنوتي، واقتلاع جذور سلطة الولي الفقيه التي أهلكت الحرث والنسل ودمرت مقدرات البلاد.

ألمانيا: لا لـ نظام الشاه ولا لـ نظام الملالي.. اللعنة على الديكتاتوريين

وامتدت شرارة الغضب إلى ألمانيا، حيث شهدت مدن كولونيا وبرلين وهامبورغ تظاهرات واسعة النطاق. وفي قلب كولونيا، زلزل المتظاهرون الساحات بهتافات تؤكد يقظة العمال وبراءتهم من استبداد الديكتاتوريات السابقة والحالية. ورددت الحشود بقوة هتافات تعلن الرفض القاطع لعودة نظام الشاه البائد أو استمرار نظام الملالي، مطالبين بالديمقراطية والمساواة الكاملة. وشكل شعار الموت للظالم، سواء كان متمثلاً في نظام الشاه أو نظام الملالي، خطاً أحمر فاصلاً مع كافة أشكال الديكتاتورية. وفي برلين، تصدر شعار تسليح العمال والكادحين المشهد الميداني، ليؤكد على حتمية المواجهة الشاملة مع النظام الإيراني الدموي.

ستوكهولم وميلانو: تلاحم الشعارات وعهود الوفاء للشهداء

وفي ستوكهولم، عاصمة السويد، أوصل أنصار المقاومة صرخة المظلومين ومجاهدي درب الحرية إلى مسامع العالم بشعارات جمعت بين اللغتين الفارسية والإنجليزية. وصدحت الحناجر بهتافات تؤكد أن حبال المشانق التي يعلقها الجلاد لن تثني مجاهدي خلق عن مسارهم، مقسمين بدماء الرفاق على الصمود والمقاومة حتى الرمق الأخير. بالتوازي مع ذلك، شهدت مدينة ميلانو الإيطالية تجمعات ملحمية رددت أناشيد تشكيل وحدات المقاومة، بينما عمت مدن فيينا وأوسلو وكوبنهاغن مظاهرات مشابهة. وفي أوسلو وهامبورغ، تعالت الأصوات بلغات متعددة تنديداً بآلة الإعدام، مطالبة بتحرك أممي فوري.

نحو استراتيجية قاطعة لا تقبل المساومة

لقد تحولت هتافات يوم العمال العالمي في شوارع أوروبا إلى وثيقة عهد ونضال؛ فمن التأكيد على أن العمال استيقظوا ويرفضون نظام الشاه ونظام الملالي معاً، إلى الإعلان الصريح برفض ديكتاتورية نظام الشاه وسلطة نظام الملالي والمطالبة بالديمقراطية والمساواة. وصدح المتظاهرون بصوت واحد معلنين أنهم نساء ورجال المعارك، ومقسمين بدماء الشهداء على مواصلة النضال حتى النهاية. واختتمت هذه الجماهير الغاضبة فعالياتها بإصدار قرارات حازمة تطالب المجتمع الدولي بالتخلي عن صمته المريب، والتدخل الفوري لتحطيم آلة الإعدام التي يديرها النظام الإيراني، مشددين على ضرورة تقديم الدعم الكامل لانتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لتأسيس جمهورية حرة وديمقراطية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة