عد تنازلي لإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب في بريطانيا
بعد سنوات من الحملات الدؤوبة وفضح الجرائم المستمر من قبل المقاومة الإيرانية، رضخت الحكومة البريطانية أخيراً للضغوط والمطالب الرامية إلى فرض عقوبات وإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب. وقد تبلور هذا التحول السياسي البارز في رسالة حاسمة وجهها المشرع البريطاني البارز بوب بلاكمان، لتنطلق بذلك ساعة الصفر لإنهاء حصانة الأداة القمعية الأولى لـ الولي الفقيه، وتوجيه ضربة قاضية لمساعي النظام الكهنوتي وبدائله المزيفة التي تروج لعودة استبداد نظام الشاه.
حملة دؤوبة تؤتي ثمارها وتدعو للتنفيذ الفوري
أشار النائب بوب بلاكمان، أحد أبرز الداعمين للمقاومة الإيرانية، إلى نضاله الممتد لستة عشر عاماً تحت قبة البرلمان، محذراً من أن مجرد إعلان الحكومة عن موافقتها لا يعد كافياً. وشدد على أن الوقت قد حان لإجبار الأجهزة التنفيذية على الإسراع في إقرار وتنفيذ قانون التصنيف الإرهابي لهذه المؤسسة القمعية دون أي تأخير. وأثبت بلاكمان من خلال تأكيده هذا أن هذا الانتصار التاريخي ليس مجرد صدفة سياسية، بل هو ثمرة معركة طويلة الأمد وحملة استنزفت جهوداً جبارة لفضح إرهاب النظام الإيراني.
مؤتمر البرلمان البريطاني يكتب نهاية حصانة الإرهاب
وفي السياق ذاته، تحول المؤتمر المنعقد أواخر شهر أبريل داخل البرلمان البريطاني، بحضور نواب من مجلسي العموم واللوردات، إلى منصة قوية لإعلان بدء العد التنازلي لإنهاء حصانة حرس النظام الإيراني وعزل النظام الكهنوتي عالمياً. هذا النظام الذي يعتمد كلياً على أجهزته القمعية لمواصلة سياسة الخنق الداخلي، وقطع الإنترنت، ونشر الإرهاب وإشعال الحروب، يرى اليوم كيف تُقطع أذرعه في واحدة من أهم العواصم العالمية.
إشادة أوروبية بالمقاومة واعتراف بها كبديل حقيقي
خلال المؤتمر، وجهت البارونة ريدفيرن تحية تقدير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والسيدة مريم رجوي، واللجنة البريطانية لإيران الحرة، لدورهم الريادي في قيادة هذه الحملة على مدار سنوات طويلة حتى تحقيق هذه النتيجة المرجوة. من جانبه، أكد اللورد ألتون على الضرورة الملحة لفتح حوار مباشر بين الاتحاد الأوروبي والمجلس الوطني للمقاومة، موضحاً أنه إذا كانت المقاومة هي الهدف الرئيسي والأول لهجمات النظام الإيراني، فذلك لأنها البديل الأكثر واقعية والمنظمة الوحيدة التي تمتلك الفرصة الحقيقية لإسقاط نظام الملالي وتحقيق تغيير ديمقراطي جذري.
سقوط أوهام نظام الشاه وتأييد كامل للحكومة المؤقتة
وتجلت الأهمية البالغة لهذه الحملة الدبلوماسية عندما أكد النواب رفضهم القاطع لتيارات المساومة والبدائل الوهمية، مشددين على أن المجلس الوطني هو البديل الديمقراطي والموثوق الوحيد. وفي هذا الصدد، انتقد النائب جيم شانون بشدة ابن الشاه المخلوع، موضحاً أنه يسعى لبث التفرقة، ويعول على قادة حرس النظام الإيراني، ويصف الأقليات القومية بالانفصاليين متوعداً إياهم بقمع عسكري مستقبلي، مما يثبت أن عقلية نظام الشاه لا تختلف عن قمع النظام الحالي. وفي ذات الجلسة، وصفت القاضية السابقة جوسلين سكوت إعدام المناضلين وشباب الانتفاضة في الأيام الأخيرة بأنه مجزرة حقيقية، مشددة على أن هذا الوضع المأساوي لن ينتهي ما لم تتخذ حكومات العالم إجراءات حاسمة، وأن هذا المسار لا يتحقق إلا عبر الاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي كبديل شرعي وحيد.
- النظام الإيراني يقتل حسام علاء الدين تحت التعذيب لامتلاكه إنترنت فضائي

- عد تنازلي لإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب في بريطانيا

- إعدام تعسفي للشاب الثائر محراب عبدالله زاده في أرومية بتهمة المشاركة في معاقبة عنصر مجرم من البسيج

- الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع محراب عبد الله زاده في أرومية

- تلفزيون إل تورو:المقاومة الإيرانية تؤكد أن سقوط النظام الإيراني هو السبيل الوحيد للسلام

- لا للحرب ولا لاسترضاء النظام الإيراني.. ماذا ينتظر الشعب من العالم؟


