728 x 90

صدور أحكام الإعدام لثلاثة سجناء سياسيين في إيران

صوره من ارشيف
صوره من ارشيف

تشير بعض التقارير إلى أن ثلاثة سجناء سياسيين شبان في إيران تم القبض عليهم لمشاركتهم في انتفاضة نوفمبر 2019 حُكم عليهم بالإعدام.

أمير حسين مرادي ، سعيد تمجيدي ومحمد رجبي ، 26 إلى 28 سنة ، حكم عليهم بالإعدام من قبل الشعبة الـ 15 لمحكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي صلواتي.

كان هؤلاء الأشخاص حاضرين في حي ستار خان بطهران أثناء الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019 ، وتم التعرف عليهم بواسطة كاميرات المراقبة.

ويأتي الوضع العائلي والمكان الحالي لهؤلاء الأشخاص أدناه:

«أمير حسين مرادي، سعيد تمجيدي ومحمد رجبي جميعهم ثلاثة من سكان حي ”خزانة “ بالقرب من المرآب الجنوبي ومكان عملهم يقع في حي ”بونك“. وكان الثلاثة معيلين أو مساعدين لأسرتهم. وهم يقبعون حاليا في الجناح الخامس في سجن طهران الكبير».

وفي لائحة الاتهام الصادرة بحق هؤلاء الأفراد اتُهموا «بالمشاركة في التدمير والتحريض على مواجهة نظام جمهورية إيران الإسلامية».

كما تعرضوا للضغط والتعذيب أثناء احتجازهم لانتزاع اعترافات عن طريق ظهورهم على شاشة التلفزيون.

في الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019، والتي وقعت في أكثر من 192 مدينة في إيران بعد ارتفاع أسعار البنزين بنسبة ثلاث مرات، قمعت القوات الأمنية والعسكرية المتظاهرين بأسلحة حربية.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق عدد القتلى بنحو 1500 شخص. ووفقا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أصيب ما لا يقل عن 4000 شخص واعتقل أكثر من 12000 خلال انتفاضة يناير.

ويخاف النظام الإيراني، غير القادر على حل أصغر مشاكل المجتمع الإيراني بسبب الأزمات الداخلية والدولية المستعصية من زيادة الكراهية العامة للشعب الإيراني ضد النظام ، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة لمنع انتشار الاحتجاجات هي زيادة القمع والإعدام بهدف خلق أجواء الخوف والذعر في المجتمع.

ذات صلة :
أعدم جلادو خامنئي السجين السياسي هدايت الله عبد الله بور في أرومية. بعد شهر من نقل السجين السياسي إلى مكان مجهول، تم إبلاغ عائلته بإعدام ابنها.

وبحسب الأنباء، توجهت عائلة هدايت عبدالله بور إلى محكمة أورمية يوم الأربعاء 10 يونيو / حزيران، حيث تم إبلاغها بأن ابنها قد تم إعدامه قبل ثلاثة أيام بحضور عائلات القتلى في الاشتباكات في قرية ”قره سه قل“.

ويأتي الإعلان عن إعدام هدايت عبد الله بور لعائلته في وقت لم يعلن فيه حتى محاميه عن تنفيذ عقوبته.

في مساء يوم السبت 9 مايو / أيار2020، أخرج حراس سجن أورمية المركزي هدايت عبدالله بور، وهو سجين سياسي محكوم عليه بالإعدام، من عنبر السجناء السياسيين ونقلوه إلى خارج السجن.

في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، تم نقله من السجن من قبل الحرس الخاص مكبل اليدين والرجلين.

اعتقل هدايت عبد الله بور من قبل استخبارات قوات الحرس مع عشرات المواطنين الآخرين في أوشنوية يوم الأربعاء 15 يونيو / حزيران 2016، واحتجز في مركز احتجاز استخبارات قوات الحرس في أروميه لمدة ستة أشهر تقريباً وتعرض لأشد حالات التعذيب.