728 x 90

صحيفة حكومية: مجاهدو خلق عرقلوا تشكيل الجبهة الدولية لصالح النظام بفضح مشاريعنا النووية

مؤتمر المقاومة الإيرانية للكشف عن مشاريع النظام النووية 16 أكتوبر 2020
مؤتمر المقاومة الإيرانية للكشف عن مشاريع النظام النووية 16 أكتوبر 2020

أشارت صحيفة "مردم سالاري" الحكومية (27 اكتوبر2020) في مقال بعنوان "إيران والتخطيط النووي الجديد للعدو" إلى مؤتمر مجاهدي خلق في 16 أكتوبر حول الكشف عن مركز صنع القنبلة النووية للنظام وكتبت: هذا الكشف عرقل تشكيل جبهة دولية بمحورية أوروبا وروسيا والصين لصالح النظام في أكثر الظروف حساسية.

لأنه من ناحية، كان يصادف يوم 18 أكتوبر يوم الانتهاء القانوني لحظر الأسلحة المفروض على إيران والإلغاء الدائم للقرار 1747 (حظر الأسلحة على إيران - 2007) ؛ من ناحية أخرى، فإن العقوبات الأمريكية الجديدة وإدراج 6 كيانات وشخصين على صلة بخطوط الشحن الإيرانية، فور انتهاء حظر الأسلحة ؛ .. ومن ناحية أخرى، المؤتمر الصحفي لمجاهدي خلق بواشنطن (16 أكتوبر) وادعاء فضح موقعين نوويين إيرانيين في سرخه حصار وآباده، زعموا أنهما مركزان لصنع القنابل النووية.

إذا نظرنا إلى وضع هذا المشهد بعمق، يتضح أن أعداء إيران يستعدون لهجوم واسع النطاق ومتواصل بتكتيك الكماشة. بينما، بعد الاتفاق النووي لعام 2015، بكل عيوبه ورغم طعنات الطرف الآخر، كانت السياسة الرسمية لإيران هي "إقامة الجسور" (أنشطة لتحسين العلاقات). لكن الآن وفي نهاية مدة نص القرار رقم 2231 الذي يدعو إلى إنهاء حظر السلاح على إيران في 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2020، تواصل الولايات المتحدة سياساتها العدائية وتكثف هجماتها وأعمالها ضد بلدنا".
وفي إشارة إلى نتائج الكشف عن المركز النووي وقلب طاولة النظام للمهادنة مع الدول الأوروبية، واصلت هذه الصحيفة الحكومية قولها: "في غضون ذلك، كان من المأمل أن تتقدم الدول الأوروبية وتصطف من خلال الإصرار على القرار رقم 2231 ضد الولايات المتحدة في فرض عقوبات جديدة.

ولا سيما تجربة الشهر الماضي وتشكيلهم الناجح في مجلس الأمن ضد الولايات المتحدة تضیف إلى هذا التوقع.
ولكن بالضبط في حين كانت رحلة ظريف إلى موسكو، ولقائه بلافروف، واتصالات لافروف المكثفة مع برلين وباريس ولندن، تمهد الطريق لهذا الاصطفاف القوي، أطلق مجاهدو خلق مزاعمهم في اللحظات الأكثر أهمية في التشكيل الناجح ووضعوها على الطاولة.

انهم وبعلمهم حساسية الأوروبيين تجاه الأسلحة النووية، زعموا أن بلادنا كانت تصنع أسلحة نووية في موقعين غير معلنين في سرخه حصار وآباده. في المؤتمر، ادعى مجاهدو خلق من خلال عرض صور جوية ومخططات وأسماء مختلفة لقادة الحرس أن النظام واصل هذه الأنشطة بعد الاتفاق النووي لعام 2015.


في هذا الوقت بالذات، نرى أن التشكيلة الدولية الكبيرة التي كانت تتمحور حول أوروبا وروسيا والصين، والتي كانت تتشكل في مواجهة السياسات الأمريكية ضد إيران، قد توقفت فجأة وتم أرشفتها حتى يومنا هذا. وأبعد من ذلك، حتى وسائل الإعلام الأوروبية غطت على نطاق واسع مؤتمر مجاهدي خلق وأججت نيران فتنتهم الدبلوماسية".

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" الحكومية إلى دقة الملاحظة وتوقيت ما كشف عنه المجاهدون وتألمها من آثار ذلك على العلاقات الدولية وأضافت: سبب صمت الأوروبيين وحتى لافروف ونظيره الصيني يعود إلى خطورة الأمر، منوهة: عرف مجاهدو خلق أين يستهدفون حتى لا يستطيع الأوروبيون التنفس.

كان من الواضح أنهم كانوا يجمعون المعلومات الاستخبارية منذ سنوات ويتجسسون خطوة بخطوة على القواعد العسكرية الإيرانية الحساسة، وقبل يومين فقط من انتهاء رفع حظر الأسلحة عن إيران، قدموا ورقتهم المشؤومة وجعلوا أنصار إيران ليس فقط في حالة الدفاع بل أجبروا على الصمت القاتل.
من ناحية أخرى، فإن مؤامرة مجاهدي خلق هذه هي بالضبط وقود الفتنة الدولية التي كان البيت الأبيض في أمس الحاجة إليها تحت قيادة رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الذرية.

هذا الادعاء الكاذب لا يدعو فقط إلى التساؤل عن التزام إيران بخطة العمل الشامل المشتركة، ولكنه يغذي أيضًا المؤامرة لإعادة فتح PMD (نشاط نووي عسكري محتمل)

واعترفت مردم سالاري بالعواقب الوخيمة لهذا الكشف قائلة: "النتيجة الأولى لهذه المؤامرة هي انفصال أوروبا عن الجبهة الإيرانية، الأمر الذي بطبيعة الحال لا يقضي فقط على قضية الاصطفاف ضد الولايات المتحدة، بل يمهد الطريق أمام الأوروبيين للوقوف بجانب أمريكا ضد إيران.
النتيجة الثانية لمؤامرة مجاهدي خلق هي زيادة الضغط الدولي والأمريكي على بلادنا.
النتيجة الثالثة هي التأثير على الإدارة الديمقراطية المحتملة في الولايات المتحدة (بعد انتخابات نوفمبر) والتي، حتى لو أرادت العودة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ستطرح حتماً قضية PMD على الطاولة (بذريعة كونها تكمل البرنامج النووي)وعلى الأقل يستهدف برنامج الصواريخ الإيراني.