728 x 90

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أكثر من المسموح به

رافائيل غروسي
رافائيل غروسي

يقول رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن النظام الإيراني يزيد مخزوناته من اليورانيوم المخصب كل شهر، لكنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه من إنتاج قنبلة ذرية.
وأفادت رويترز، أن غروسي تحدث لصحيفة "دي برس" النمساوية، وقال إن النظام الإيراني مستمر في تخصيب اليورانيوم وحتى درجة التخصيب أعلى من التزامه، لكنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه فيه إنتاج قنبلة نووية.

وردا على سؤال حول المدة التي ستحتاجها إيران لبناء سلاح نووي - ما يسمى بـ "وقت الاختراق"، قال:

"في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا نتحدث عن وقت الاختراق. نحن ننظر إلى الكمية الكبيرة، الحد الأدنى من اليورانيوم المخصب أو البلوتونيوم اللازم لصنع قنبلة ذرية. لا تملك إيران هذه الكمية الكبيرة في الوقت الحالي ".


وبحسب آخر تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي، زاد النظام الإيراني مخزونه من اليورانيوم إلى 2105 كيلوغرامات، بينما يُسمح فقط، بحسب برجام، بتخزين أقل من 203 كيلوغرامات من اليورانيوم منخفض التركيز. وذلك فيما رفع النظام الإيراني درجة تخصيب اليورانيوم إلى 4.5 في المائة، فيما سُمح له فقط بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 3.5 في المائة.
وتجدر الإشارة إلى أنه قبل الاتفاق النووی كان النظام الإيراني يخصب اليورانيوم حتى 20٪، ولكن لإنتاج قنبلة نووية، من الضروري تخصيب اليورانيوم حتى 90٪.
وزارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرًا مركزين تابعين للنظام الإيراني "يشتبه في قيامهما بأنشطة نووية سرية"، لكن لم يصدر أي تقرير عن نتائج أخذ عينات واختبار هذه المواقع، لكن النظام الإيراني ترك طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة هذه المنشآت دون إجابة لأكثر من عام.

وأشارت وكالات أنباء دولية، من بينها رويترز، إلى أنها اطلعت على بعض التقارير الواردة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تفيد بأن الموقعين المشبوهين، أحدهما يقع "حول شهر رضا" في محافظة أصفهان والآخر في ضواحي "طهران"، تم تدميرهما في 2003 و 2004 ربما كان الغرض تدمير آثار اليورانيوم فیهما.