728 x 90

زعماء نظام الملالي الحاكم في إيران يسعون إلى بيع جبل دماوند، رمز إيران والإيرانيين

كان هذا الخبر صادمًا بشكل مروع، وسوف تفشل جهود زعماء نظام الملالي في التستر على الواقع الاستشرافي.

وبعد ابتلاع الأراضي والغابات والبحار وبيع أقاصي المناطق الإيرانية للأجانب، يتطلع زعماء نظام الملالي الجشعين الآن إلى التفريط في رمز إيران والإيرانيين، وهو جبل دماوند.

وفي خبر اعترفت وكالة "همشهري" الحكومية للأنباء بهذا الموضوع، وكتبت:

"بعد قرار ضم الغابات للأوقاف، صدر حاليًا قرار بضم جزء من قمة جبل دماوند للأوقاف بوصفه أهم معلم طبيعي وطني.

وتخيلوا أن قمة جبل دماوند عبارة عن كعكة مقسمة إلى 11 جزءًا، وصدر الآن قرار بوصف 10 أجزاء منها كمصادر طبيعية، كما أنه بموجب إصدار سندات تم ضم جزء منها للأوقاف".

والجدير بالذكر أن جبل دماوند يعتبر أعلى قمة في إيران، حيث يبلغ ارتفاعه 5610 مترًا فوق سطح البحر ورمزًا لعظمة وكبرياء الإيرانيين، وبموجب القوانين الحكومية تم تسجيله في قائمة الآثار الوطنية منذ عام 2008.

ولكن ما هي قصة ضم قمة جبل دماوند للأوقاف ومن أين أتت؟ يقول سكان القرى المحيطة بجبل دماومد:

- هنا مسجل باليونسكو، ولا علاقة له بالأوقاف على الإطلاق، ونحن نحتج ولكننا لا نستطيع أن نفعل أي شيء.

- أبلغ من العمر 60 عامًا وليس لدي الكثير من المعلومات عن ضم جبل دماوند للأوقاف، بيد أنه نظرًا لأن الوثيقة شيء لم يتم إثباته بعد، فنحن مثلًا لدينا سفح الجبل في منطقة دماوند تابع للأوقاف.

وبتصاعد الاحتجاجات الشعبية يسعى نظام الملالي إلى الإشارة إلى هذه القضية وحلها، وقال على لسان أحد المتواطئين معه:

سعادتيان، مساعد رئيس مصلحة تسجيل العقارات والسجل العقاري :

أعد وأقول بشكل قاطع أن سنتيمترًا واحدًا من قمة دماوند وما حولها لا يخص أحدًا وليس منضمًا للأوقاف أيضًا، حيث أنها تخص أصدقاء الطبيعة ومنظمة الغابات ليس إلا.

بيد أن الحقيقة هي أننا يمكننا أن نرى هذه السرقة الواضحة كالشمس في تصريحات محمد نجاد رجبعلي بيشة، رئيس دائرة تدقيق ومسح الأراضي بالإدارة العامة للموارد الطبيعية وإدارة مستجمعات المياه في مازندران، في وكالة "همشهري" الحكومية للأنباء:

" والجدير بالذكر أنه تم إدراج قضية قمة جبل دماوند في جدول الأعمال منذ عام 2019.

ومن بين الـ 11 لوحة الموجودة في نطاق قمة جبل دماوند، تم تحديد موقع 10 لوحات وتركيبها. وقامت هيئة الأوقاف بتركيب لوحة بوصفها تابعة للأوقاف بموجب موافقة محكمة العدل العليا ضاربةً وجهات نظر منظمة الغابات والمراعي بعرض الحائط".

ويدرك جميع الإيرانيين جيدًا أن الأوقاف هي الاسم المستعار لخامنئي وإقطاع معمميه الذين انقضوا بمخالبهم على هذه الثروة الهائلة.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الملالي يعتزم في أيامه الأخيرة بيع إيران بالمزاد العلني قدر المستطاع. والجدير بالذكر أننا شاهدنا حتى الآن أن نظام الملالي يبادر بعمل أي شيء ويضيع رموز إيران هباءً، مثل التخلي عن ملكية مرفأ جابهار وبحر خزر للتخلص من الاختناق الاقتصادي.

والآن يمد نظام الملالي قبضته الشريرة على جبل دماوند، بيد أن هذا الجبل الشامخ سيظل دائمًا كرمز وطني مرفوع الرأس مثل الأبطال.