728 x 90

الاجتماع السنوي العام للمقاومة الإيرانية

رودي جولياني: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي يحظى باحترام دولي

  • 8/16/2019
  • أوجه الاتهام لخامنئي وروحاني بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
  • ينبغي علينا أن نستحث الحكومات الأوروبية على أن تتصدى لنظام الملالي في إيران وأن تستيقظ وتسترد شرفها و كرامتها.
  • إن التداول التجاري مع نظام الملالي في إيران ومنحة الفرصة في الحصول على الأموال يعتبر تورطًا في قتل الشعبين الإيراني والسوري.
  • تحظى السيدة مريم رجوي باحترام كبير في بلدنا أمريكا.
  • منظمة مجاهدي خلق منظمة نبيلة يجب أن ندعمها وأن نمنع تشويه سمعتها. هي جماعة تبثُ فينا روح التفاؤل في تغيير أسوأ نظام في العالم (نظام الملالي).

تحدث عمدة نيويورك السابق ، السيد رودي جولياني في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية المنعقد يوم 13 يوليو في أشرف الثالث، مقر مجاهدي خلق في العاصمة الألبانية "تيرانا"، وشارك فيه المئات من الشخصيات السياسية البارزة والبرلمانيين من 50 دولة على مستوى العالم وأعرب عن دعمه للمقاومة الإيرانية. وأشار في كلمته إلى الظروف السياسية الحالية التي يعيشها نظام الملالي وسياسة الاسترضاء تجاه هذا النظام، وأكد على ضرورة دعم السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وإليكم أدناه نص كلمة السيد جولياني:

شكرًا لكم ، شكرًا جزيلًا لكم ، أشكرك بوب (توريسلي). أنا أشكرك. أنا أشكرك حقًا، أنا الذي يجب أن أشكرك.

وأُقدم شكري ، على وجه الخصوص ، لأولئك الذين يعيشون هنا في أشرف الثالث. فهم الذين سيذكرهم التاريخ بـ "المقاتلين من أجل الحرية" في هذه الحقبة الكئيبة من تاريخ إيران. أنتم الذين حررتم شعبكم من العبودية والقمع بدمائكم وأرواحكم وضميركم. وقُتل العديد من أحبائكم على أيدي مجرمي طهران.

سوف تكونون مقاتلين من أجل الحرية. أنتم الذين ستقودون شعبكم في طريق التحرير، وسوف يتم تكريمكم في التاريخ الإيراني إلى الأبد، وسيُشار إليكم بالبنان في التاريخ على أنكم عشاق الحرية والمستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل التحرير. بارك الله فيكم ، وأشكركم.

هذه المنظمة تطورت بشكل كبير ملفت للنظر. ولذلك أشعر في هذه القاعة اليوم بنوع من التفاؤل لا أتذكر أنني عشته في الماضي عندما كنا في باريس. وقد يرجع هذا الشعور بالتفاؤل إلى أنكم قد حققتم معجزة هنا في أشرف. وإذا أردنا أن نحقق في نيويورك ما حققتموه هنا لاستغرق الأمر منا 15 عامًا ولتعرضنا لـ 14 قضية من الفساد المالي؛ لكنكم بنيتم أشرف الثالث في غضون أشهر.

كنت هنا قبل عام ونصف، ولم تكن هذه القاعة قد بُنيت بعد. والمبنى الكبير في الجهة المقابلة من الشارع لم يكن موجودًا، وهذا الفندق الجميل لم يكن موجودَا. وخُصصت فيه غرفة لي. ومن المؤكد أن كل هذه الإنجازات تحققت ببركة السيدة مريم رجوي؛ فهي في الواقع قائد استثنائي.

وهي مثل زوجها مسعود رجوي تمامًا ، الذي بدأ هذه الحركة بمبادرة شجاعة للغاية.

لقد رفض التحالف مع الولي الفقيه،الخميني، إذ قال للخميني وجهًا لوجه: لا، لن أتحالف معك. لن أسلم أمتي لطاغية، طاغية يقدم نفسه ظاهريًا على أنه زعيم ديني. يالها من إهانة لمقام الزعيم الديني. أنت قاتل يداك ملطخة بدم مئات الآلاف، وتسيء استخدام الدين.

يا إلهي!

ألسنا في مرحلة تاريخية نستطيع فيها جميعًا أن ننتفض ونقول: كفى! كفى القتل وارتكاب جرائم والقمع. عليك أن ترحل.

لقد جئت لأقول ثلاثة أشياء.

أولاً: أنا أتهمهم. أتهم خامنئي وروحاني، وأتهم كل ذيولهم وأتباعهم. أتهمهم بالقتل. لا أتهمهم بالقتل فقط بل بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

كيف يمكن للمرء أن يطيق ذلك ثم ينظر إلى وجهه في المرآة؟ كيف يمكن للمرء أن يطيق ذلك؟ 40 عامًا من الإبادة الجماعية و40 عامًا من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية؟.

كان من المفترض أن تدافع بلداننا عن الحرية والديمقراطية والكرامة.

إذا لم تكن بلداننا قد وقفت في مواجهة هذا الوضع، فعلينا أن نخجل من أنفسنا. لا وجود للوسطية في مثل هذه الحالة.

لقد قتلوا ما لا يقل عن 120000 شخصًا من أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية العظيمة. 120000 على الأقل.

عندما تقرأ كتاب قائمة الشهداء ، وعندما تقوم بزيارة للمعرض الرائع الذي قاموا بتنظيمه ، تجده معرضًا يعكس روايات ذات شجون تبعث على الأسف والحزن ، ولكن أبطالها من شهداء الحرية.

هذا أسلوب للتعبير عن القضية بكلمات جميلة.

هؤلاء الأشخاص قُتلوا.

انظر إلى صور الأشخاص الذين كانوا يتلقون العلاج في العيادة. لقد قُتلوا. قبل بضع سنوات قتل 52 شخصًا منهم من بين آخر مائة شخص عاشوا في أشرف. كانوا يريدون إبادتهم جميعًا. جاءوا إليهم ذات يوم مدججين بالمدافع الرشاشة وقتلوا 52 شخصًا في يوم واحد.

في عام 1988 قتلوا 30000 شخص خلال شهرين. هذه ليست مجرد أرقام. هذه أرواح بشر. أين كرامتنا إذا لم نواجه هذا الوضع المأساوي؟ ألا نغضب ونستاء عندما نسمع عن ذلك ونراه في الأخبار؟ ألا نغضب بما يكفي لدرجة أننا يجب أن نتخذ قرارًا؟

علينا أن نفعل ثلاثة أشياء:

أولاً ، يجب أن نستحث الحكومات الأوروبية على أن تستيقظ وتتخذ قرارًا وتسترد كرامتها.

كيف يمكن لقادة هذه الدول أن يديروا ظهورهم للإبادة الجماعية؟ كيف يمكنهم أن يفعلوا ذلك وفي الوقت نفسه يكونوا متسامحين مع أنفسهم؟

لقد حان الوقت لإنهاء هذا التجاهل العار. ولم يكن هناك أي ملاحظة تقيد المذبحة. ولا يمكن للمرء القول بأن هذه القضية التي قتلنا فيها 20000 شخص كانت قبل 30 عامًا.

لقد قاضيت عضوين من الحزب النازي بعد 40 عامًا من ارتكاب جرائمهم المروعة؛ إذ كان أحدهم قد قتل 20000 شخص، وقتل الآخر 12000 شخص. ووجدناهما؛ واستغرق الأمر سنوات عديدة حتى تم تنفيذ العدالة بشأنهما. وعاقبناهما بما يستحقان وقتلناهما.

يجب تحديد هوية الذين قتلوا 30000 شخص في عام 1988 ومحاكمتهم.

يجب أن يُحكم عليهم بالسجن المؤبد أو بالإعدام. إنهم مجرمون. إنهم سفاحون. إنهم ليسوا بقادة دولة. فلا فرق بينهم وبين قتلة الشارع.

بيد أنهم أسوأ من ذلك لأنهم ارتكبوا جرائم إبادة جماعية.

لا يمكن أن نغفر ما حدث، وفي الوقت نفسه يتعين علينا الحفاظ على الحرية والكرامة والديمقراطية من أجل بلداننا.

إذن انتفضوا يا زعماء أوروبا. انتفضوا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليونان.

إذا أهديتمونا الديمقراطية والحرية ونشرتموهما من أجلنا ، فلا تتخلوا عنهما الآن ولا تكونوا عارًا على بلدانكم .

نحن لا نسمح بقتل الناس كما ذبح الطغاة الناس في إيران.

أقول لزعماء أوروبا إنه يمكنكم أن تكونوا محررين. يمكنكم أن تجعلوا التاريخ يصفكم بالمقاتلين من أجل الحرية.

أليس هذا أفضل من أن تديروا حكومة فقط وتكسبوا الأموال وتمنحوا نظام الملالي في إيران المزيد من الأموال ليستخدمها في سفك الدماء؟ كيف يمكنكم أن تتاجروا مع هذه الحكومة؟

نعلم جميعًا أنهم الراعي الرسمي للإرهاب في العالم. لكننا نقول ذلك كثرثرة:

ما معني الراعي الرسمي للإرهاب في العالم؟ معناه هو أنهم لا يقدمون الأموال والدعم للقتلة في بلدهم فحسب، بل للقتلة في جميع أنحاء العالم، فعندما دفعتم لهم الأموال ومنحتوهم القروض وهذا ما فعلته حكومتنا السابقة ودفعت للقتلة أكثر من مليار دولار مرة أخرى. هذا هو دعم القتل بعينه.

ماذا يفعلون بهذه الأموال؟ لا ينفقونها فيما يخدم مصلحة الشعب. فالشعب الإيراني جائع. يعلم هؤلاء الأشخاص أنهم عندما يحصلون على المال وتتعامل معهم شركة فرنسية أو ألمانية ، فإنهم يستخدمون هذه الأموال في قتل الشعب السوري أو القتل في مكان آخر أو أنهم يرسلوا ضباطهم إلى ألبانيا لكي يقتلوننا.

هذا ما تمولونه. ألم تدركوا ذلك؟ هل أنتم عمي لدرجة أنكم لا تفهمون أنكم تمولون القتلة؟ إنكم بعملكم هذا متورطون في القتل، ولا ينبغي أن نسمح لأحد أن يمول القتلة. يمكن أن يخبركم لويس فيري كم عدد الأشخاص الذين أدخلناهم في السجن بسبب تمويلهم للمافيا وصادرنا أموالهم وأغلقنا مشاريعهم التجارية.

لم يكونوا القتلة الحقيقيين. وجريمتهم تتجسد فقط في أنهم مولوا القتلة وربحوا من ذلك. أفيقوا، فأنتم عندما تشترون النفط من نظام الملالي في إيران، فأنتم بذلك تمولون القتلة. واجهوا الواقع وتوقفوا عن ذلك.

النقطة الثانية: إذا أردتم الصراحة، يجب أن نُلح في هذا الكلام ونثبت أن هناك بديلا لنظام الرعب والفزع (نظام الملالي). هذه ليست واحدة من الحالات التي نختار فيها الإطاحة بديكتاتور مرعب، لكننا لا نعلم فيما إذا سيتولى الأمور ديكتاتورية أكثر فظاعة من هذه أم لا. أليس كذلك؟

لقد شهدنا هذا الحدث من قبل. شهدنا ذلك في مصر. وفي ليبيا إلى حد ما، حيث قُتل القذافي. فبعد أن تخلصنا منه عشنا سنوات عديدة في الاضطرابات والحروب الأهلية. ولكن ليس لدينا مشكلة من هذا القبيل هنا.

نحن نواجه أسوأ نظام في العالم تفصله مسافة كبيرة عن الأنظمة الأخرى، فهو الراعي الرسمي للإرهاب في العالم. لا يجب علينا أن نُلح في هذا الكلام فحسب، بل يجب أن نفكر في معناه. إذ إن هذه الحكومة لازالت في السلطة. فكيف ذلك؟

لدينا الآن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي ترأسه الرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي؛ وهو تحالف من منظمات المقاومة التي تحظى باحترام على الصعيد الدولي. كان هنا ممثلون من معظم الدول الكبرى في العالم. لقد تعرفوا عليها ويكنوا لها الاحترام. وهي تحظى باحترام كبير في بلدي. إن دعمها في الكونجرس يفوق دعمي أو دعم بوب توريسلي. هناك بعض الأشخاص في قائمتنا لا يتحدثون معي. ولا يتحدث شخص أو شخصان مع توريسلي أيضًا. لكن السيدة رجوي تجمع بينهم.

وتحظى السيدة مريم رجوي بدعم من جميع الدول التي ذكرتها ومن العديد غيرها. نحن عادة لا نتمتع بمثل هذه الظروف. نحن عادة مضطرين إلى القيام بعملنا عشوائيًا. أعتقد أنه كان بإمكاننا أن نفعل الشيء نفسه بالنسبة لإيران. فالحكم في إيران سيء للغاية. كيف يمكن أن يكون الحكم أسوأ من ذلك؟ كيف يمكن أن يكون أسوأ من قتل 30000 شخص في غضون شهرين؟ كيف يمكن أن يكون أسوأ من إطلاق النار على الناس في الشوارع، في الوقت الراهن؟

هذا ليس بحثًا تاريخيًا. هذه كارثة تحدث الآن. إذ إنهم يقتلون الناس في الوقت الراهن. وربما يقتلون أحد الأشخاص الآن ، لكن في هذه الحالة ، لسنا مضطرين إلى أن نتسائل عما يمكن أن يكون أسوأ أكثر من ذلك. نحن نعلم أن هناك شيئا أفضل بكثير. ونعلم أن هناك من قضوا حياتهم يقاتلون من أجل الحرية.

لقد فقدوا أقرب الناس في معركتهم من أجل الحرية وملتزمون بتحقيق هذا الهدف.

أهذا حقًا ، أن يطلقوا عليهم اسم "طائفة".

عندما تلتزم بالحرية وتكرس حياتك لحرية شعبك يقولون إنك عضو في طائفة. وربما أولئك الذين يوجهون التهم يقف علمهم عند هذا الحد. لأنهم مدنسون وطامعون لدرجة أنهم لم يعودوا يدركون المثالية والشرف والكبرياء.

دعنا نقول بصراحة. قضيت الكثير من الوقت مع الأشرفيين في تلك الليلة. فهم أناس ملتزمون بالحرية. وإذا كنت تعتقد أن هذه طائفة ، يتبين أن لديك مشكلة شخصية ونقص في روحك الإنسانية.

نحن نعلم أنها كدولة في المنفى تتفاوض مع العالم بأسره ، وحددت أهدافها بأوضح شكل ممكن تمامًا مثل وثيقة الحقوق في أمريكا والبيانات العالمية للحرية والكرامة وحقوق الإنسان التي تبلورت في الوثائق الدولية الرئيسية. تم الوعد بإجراء انتخابات حرة في غضون 6 أشهر. أعتقد أن هذا الالتزام سوف يتحقق. فهم من بنوا هذا المكان في 3 أشهر. إذن يمكنهم الوفاء بإجراء انتخابات حرة في غضون 6 أشهر. إنهم أصحاب المعجزات والمدافعون عن المساواة بين الجنسين. إنهم يدافعون عن حقوق الإنسان وسيادة القانون. إنهم يدعون إلى عدم سجن أي شخص بدون محاكمة عادله.

هذه منظمة شريفة. منظمة لا غبار عليها. منظمة مستعدة وتواقه وقادرة ليس فقط على السيطرة على زمام الأمور في إيران، بل لتوجيه إيران نحو إجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن.

هذه هي الجماعة التي يمكننا دعمها.

هذه هي الجماعة التي يجب أن نكف عن تشويه سمعتها؛ فهي الجماعة التي جعلتنا نشعر بالتفاؤل في تغيير أسوأ نظام في العالم (نظام الملالي).

النقطة الأخيرة: ماذا يمكن للمرء أن يفعل؟

عندما يتم إطلاع الناس على الحقيقة في هذا الصدد، يسأل كل منهم نفسه " ماذا يمكنني أن أفعل؟ أنا مجرد شخص واحد. يمكنك أن تفعل ما أقوله لك. يمكنك أن تكون شاهدًا. شاهد بمعناه الكتابي. أنت تعرف شيئًا لا يعرفه الكثيرون. أنت حقًا تعرف حجم وخامة الأوضاع في إيران. أنت على علم بالمجازر المستمرة وتعرف مجاهدي خلق وتعرف السيدة مريم رجوي.

أنت تعرف الحقيقة، وليس الأكاذيب مثل "طائفة" أو ما إذا كان مجاهدي خلق يتمتعون بالدعم في إيران أم لا.

إذا لم يكن مجاهدي خلق يتمتعون بالدعم في إيران، فلماذا يقتلهم الملالي على مدى 40 عامًا؟ وإذا لم يكن لهم شأن في إيران لبحث الملالي عن أشخاص أفضل لقتلهم. فياله من أحمق من لا يستطع أن يدرك هذه الحقيقة! الآن يتحدث الملالي عن مدى ذعرهم. يقول خامنئي وروحاني إن منظمة مجاهدي خلق هي المنظمة الوحيدة التي تعرضهم للخطر بالفعل. يجب علينا أن نعترف رسميًا بهذا. نحن نفهم هذا.

يمكنك أن تكون شاهدًا على هذه الحقيقة. يمكنك أن تكتب هذه الحقيقة وتتحدث عنها وتنظمها. كن جزءًا من هذا الجهد.

في بعض الأحيان يتعرض الإنسان للأسئلة الكبيرة التي تؤثر على حياته. فعندما يرى الإنسان شخصًا يُعتدى عليه في الشارع؛ فهل سيتنحى جانبًا أم أنه سيتدخل محاولًا الدفاع عن هذا الشخص سواء كان رجلًا أو إمرأة؟ لقد فعلت ذلك في بعض الأحيان. بعد التدخل والإيجابية سوف يشعر المرء بالفخر عندما لم يكن سلبيًا. بينما إذا كنت سلبيًا ، لم أكن أعرف ما كنت سأشعر به بعد ذلك.

أنت الآن تتحمل مسؤولية أُلقيت على كاهلك نابعة من إدراكك للوضع الحقيقي. فأنت على دراية بالفظائع والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية على يد نظام الملالي. فلا تتخذ موقفًا دفاعيًا في هذا الصدد. ولا تتغاضي وتكن سلبيًا ؛ سوف يُطلب منك أن تفعل شيئا. يمكنك التراجع، مثلما فعلت القيادة الأوروبية. نتطلع إلى ألا تتراجع القيادة الأوروبية مرة أخرى.

دائمًا ما يمكن للمرء أن يصحح ويغير ويقدم قيادة جديدة، ولكن لا يجب أن تتراجعوا، بل يجب أن تمضوا قدمًا وتنشروا هذه الرسالة بأي طريقة ممكنة. عليكم أن تستحثوا قادة بلدانكم على أن ينهضوا حتى يمكنكم أن تفخروا ببلدكم وتراثها.

يمكنك أن تحث أفراد عائلتك على النهوض. انتفض عندما تسمع الأكاذيب عنا لتشويه سمعتنا . أنا وزملائي هنا في أمريكا ؛ دائما ما نتعرض للهجوم حتى هذه اللحظة. يقولون أشياء فظيعة عنا. فلماذا نفعل ذلك؟. نحن نفعل هذه الأشياء لسبب بسيط. لأننا نحب الحرية، ولا يمكننا أن ندعم أشخاص تم التعامل معهم بهذا الشكل. لا يمكننا أن ندعم وضع يمكن أن يكون كارثيًا لهم وللعالم. لكنهم ينسبون لنا كل الدوافع السيئة.

هل تعرف ما هو ردنا عليهم؟

أقول لهم استمروا فيما تزعمون. إذ إنني أرى ما تزعمونه وسام شرف وضعتموه على صدري. فأنا أؤيد الحرية، وأنتم تؤيدون القمع. أنا أؤيد الديمقراطية وأنتم تؤيدون الديكتاتورية.

أنا أؤيد الشرفاء الذين يروجون لقيمة الحكومة النزيهة، وأنتم تدعمون قتلة الإبادة الجماعية.

من الذي يفعل الشيء الصحيح ومن الذي يفعل الخطأ؟ استمروا فيما تفعلون.

لكنني أعرف وأشعر كما قلت، وفي النهاية أكرر أن التفاؤل وفير في هذه القاعة وأعلم السبب. لأنكم تعرفون نفس الشيء الذي أعرفه.

سنكون في طهران في وقت أقرب مما يعتقد اولئك المرتابون. وسنقيم احتفالاتنا في وقت أقرب مما يعتقدون.

هل تعلمون السبب؟ لأننا على أهبةِ الاستعداد حاضر، حاضر، حاضر

نحن جاهزون ؛ والأحرى بكم أن تبتعدوا عن طريقنا .

بارك الله فيكم

شكرا لكم

مختارات

احدث الأخبار والمقالات