728 x 90

خبراء دوليون: يجب التعامل بقوة مع نظام الملالي

خبراء دوليون يجب التعامل بقوة مع نظام الملالي
خبراء دوليون يجب التعامل بقوة مع نظام الملالي

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الأربعاء الماضي، اجتماعا في واشنطن للاحتفال بعيد النوروز.

وحث خبراء في الشؤون الخارجية على سياسة أميركية أقوى مع دخول إيران العام الجديد.

وحضر الاجتماع الذي عقده المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، عبر الانترنت كبديل اجتماعي عن الاجتماع السنوي مع مؤيدين أمريكيين ونشطاء إيرانيين مغتربين.

واحتفل الحضور بعيد النوروز برأس السنة الإيرانية، والذي أقيم رسميًا يوم السبت وصادف بداية العام 1400 على التقويم الإيراني.

وخاطب المشاركون البارزون في الاجتماع عبر الانترنت جمهوراً من النشطاء الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جميع الولايات الأمريكية الخمسين تقريباً.

في الأسبوع الماضي، كان هناك اجتماع مشابه آخر سلط الضوء على دعم الحزبين الديموقراطي والجمهورية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

واعترف ميتشل ريس، الرئيس السابق لكلية واشنطن والموظف السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، أن الشراكة بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري نادرة في السياسة الأمريكية الحالية، مشيرا إلى أن المواقف تجاه النظام الإيراني هي استثناء ملحوظ في هذا الاتجاه.

ولفت الجنرال المتقاعد تشارلز والد، النائب السابق لقيادة الولايات المتحدة في أوروبا، إلى انتهاكات إيران وأن الاتفاق النووي، كان يعبر عن حسن النية ولكن به عيوب خطيرة تفاقمت بسبب خداع الحرس الثوري.

ودعا والد الولايات المتحدة لتجاوز رفضها الحالي لاتخاذ الخطوة الأولى إلى الوراء في الوضع الراهن، والسعي بدلا من ذلك إلى اتفاقية جديدة بعيدة المدى تسمح بتوسيعات فورية وغير محدودة في التعامل مع أنشطة إيران النووية، كما وصف أنشطة النظام الأخرى بالأنشطة الخبيثة.

وكانت الدعوة والحاجة إلى مزيد من الضغط الشامل على النظام الإيراني الفكرة الأساسية المطروحة في اجتماع الأربعاء.

قدم روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية السابق للسيطرة على التسلح والأمن الدولي، تصريحاً واضحًا بشأن القضية النووية، وأصر على أن إيران تسعى بنشاط للحصول على أسلحة نووية.

حذر السيد جوزيف، وهو باحث كبير حاليًا في المعهد الوطني للسياسة العامة، من أن الصمت الغربي في مواجهة تلك الوحشية من شأنه أن يشكل "تخليًا عن قيمنا الخاصة وتشجيعًا للطغاة في جميع أنحاء العالم".

أشار كل المتحدثين في الاجتماع إلى قمع النظام لشعبه، والذي تصاعد على ما يبدو في السنوات الأخيرة مع انتشار المشاعر المناهضة للحكومة بشكل متزايد وأكثر جرأة.

في ديسمبر 2017، بدأت الاحتجاجات بالانتشار في جميع أنحاء إيران مع الترويج لشعارات مثل "الموت للديكتاتور"، وبحلول منتصف يناير 2018، أصبحت الحركة تشمل ما بين 100 و 150 مدينة وبلدة.

وأثبتت انتفاضة أخرى على مستوى البلاد في نوفمبر 2019 أنها أكبر بكثير، حيث ظهرت نفس الشعارات المناهضة للحكومة في ما يقرب من 200 منطقة مختلفة.

وأشار الحضور إلى قمع الانتفاضة الشعبية أواخر العام قبل الماضي كان جريمة ضد الإنسانية - وهو وصف أصبح أكثر ملاءمة من حقيقة أن عمليات القتل تزامنت مع ما يزيد عن 12000 حالة اعتقال، مما أدى بدوره إلى حالات لا حصر لها من تعذيب المحتجزين والضغط عليهم من أجل تقديم اعترافات كاذبة.

أشاد المشاركين في الاجتماع عبر الإنترنت بمجموعات الناشطين في إيران وأنصارهم في الشتات الإيراني لمرونتهم في مواجهة العنف السياسي المتصاعد.

وقال جون سانو، النائب السابق لمدير الخدمة السرية الوطنية، "على الرغم من الانتقام القاسي للغاية ... تستمر الاحتجاجات والاستياء في التصاعد".

ووصف سانو المطالب الأساسية للتغيير بأنها مصدر قلق كبير لقيادة النظام الإيراني، لأن أي تغيير يجب أن يؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام الحاكم.

وأعرب روبرت جوزيف عن نفس الشعور بعد تأييد صريح لتغيير النظام باعتباره الحل الدائم الوحيد للقضايا العالمية التي تسببت بها إيران.

ووصف السيد جوزيف النظام الحالي بأنه "نظام هش يجب الإطاحة به وسيتم إسقاطه"، لكنه شدد على أن هذا الانقلاب سيحدث نتيجة للضغط الداخلي الذي ظهر في يناير 2018 ونوفمبر 2019.

دور الولايات المتحدة في ذلك، بحسب المسؤول السابق في وزارة الخارجية، هو بالأساس تجنب الوقوع في طريق حركة المقاومة الإيرانية وتجنب "إطعام الوحش" الذي هو النظام الحالي بمنحه تخفيف العقوبات أو السماح له بتوسيع علاقاته الدبلوماسية والتجارية.

وفي كلمتها التي تحدثت بها في اجتماع الأربعاء، اقترحت رئيسة المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، سونا صمصامي، أنه طالما أن الإجراءات الغربية لا توفر لطهران شريان حياة، فإن "العام الإيراني 1400 سيكون مختلفًا عن كل من العامين الآخرين" من حيث فرصة للسكان المدنيين لتشكيل حكومة جديدة.

وقالت إن النظام الحالي يواجه "أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة"، استغلها النشطاء الإيرانيون بالفعل في الأسابيع الأخيرة، مع تجدد الاحتجاجات في بعض المناطق الجغرافية والقطاعات الاجتماعية.

وخلصت صمصامي إلى أن "الخيار الوحيد للولايات المتحدة والمجتمع الدولي هو إظهار أقصى قدر من العزم" في تعاملهم مع النظام الإيراني "والوقوف إلى جانب الشعب الإيران