728 x 90

جرائم قاسم سلیماني في القمع والقتل والإرهاب في سوریا

  • 3/27/2020

کان قاسم سلیماني من القادة الأساسيين لدی خامنئي، واستلم قیادة فیلق القدس الإرهابي منذ العام 1998م.

منذ ذلڬ التاریخ لعب فیلق القدس وخاصة قاسم سلیماني دوراً بارزاً في تطور سیاسة خامنئي في القمع والقتل والإرهاب علی الصعيدین،الداخلي والخارجي.

المدعو، جعفري القائد السابق في فیلق القدس، اعترف بدور سلیماني الهام في قمع المتظاهرين والطلاب، وصرح علی صفحته في تویتر قائلاً:

في أحداث 2009 م کان الحاج قاسم سلیماني حاضراً في ساحة الأحداث یواجه أعداء الثورة وقام بأعمال صارمة للسیطرة علی أعمال الشغب والفوضی.

لقد شاهدناه مرات عدیدة حاضراً في مقر القیادة( ثأر الله).

المصدر: تویتر القائد محمد علی جعفری(القائد السابق لقوات الحرس)

کان لسلیماني دور هام بتشکیل المیلیشیات المسلحة المجرمة في دول المنطقة، ونال الشعب السوري الحصة الأکبر من جرائم هذه المليشيات الطائفية التي تم تشكليها من المرتزقة والخارجين عن القانون.

إنطلقت ثورة الشعب السوري من دمشق، في 15مارس 2011، وأتخذت هذه الثورة في بدایتها شكل المظاهرات السلمیة التي طالبت بالحریة عموماً وحریة التعبیر على وجه الخصوص، لکن بشار الأسد قام بقمع المتظاهرين بصورة وحشیة وعنیفة.

وانشق بعض عناصر الجيش السوري استنكاراً لهذه الوحشية والعنف عن الجیش السوري وأسسوا (الجیش الحر)، ألحق الجیش الحر ضربات موجعة بنظام الأسد من خلال شن هجمات متوالیة.

شن الجیش الحر في حزیران( یونیو) عام 2012 معرکة دمشق، والتي تمکن فيها من السیطرة الکاملة علی ضواحي دمشق والغوطة الشرقیة، بعد ذلڬ تمکن من استقطاب المزید من منسوبي الجیش السوري والتي انضمت إلی الثوار، وکانت الثورة السوریة تمضي قدماً بکل قواها، و بعد عام کان أکثر من 70فۍ المائة من الآراضي السوریة قد خرجت عن سیطرة نظام الأسد.

قام نظام ولایة الفقیه منذ بدء انطلاقة الثورة السوریة، بإرسال قوات الحرس إلی سوریا لحمایة الأسد، تحت ذریعة حمایة مرقد (السیدة زینب)، هرع النظام الإیرانی لحمایة بشار منذ بدایة انطلاقة الثورة السوریة.

بالإضافة إلی دعمه عسکریاً و بالرغم من تقدیم کل أنواع المساعدات إلی بشار الأسد من قبل النظام الإیراني، إلا أن نظام بشار الأسد كان یتلقی ضربات موجعة کل یوم وکانت حکومته علی وشڬ السقوط في أیة لحظة.

لذلڬ أرسل قاسم سلیماني أحد قوات الحرس الآکثر إجراماً، وهو حسین همداني إلی سوریا. وهذا المجرم قُتل علی ید الثوار في 17اکتوبر 2015في سوریا.

وأما أهم أعمال قاسم سلیماني الإجرامیة في قمع الشعب السوري، فلقد كانت کما یلي : إرسال جمیع أشکال الجماعات الإرهابیة الموالیة للنظام الایراني إلی سوریا، مع العلم أن بعض هذه الجماعات الإرهابیة لیس لها وجود علی أرض الواقع، من هذه المجموعات: الفاطمیون من المرتزقة الأفغان و الزینبیون من المرتزقة الباکستانیون، ومن أهم هذه الميليشيات الإرهابیة التی خلقها

فیلق القدس وتحدیداً سلیماني في سوریا،

نذكر :

حزب الشیطان اللبناني، حزب الشیطان السوري، فیلق البدر الإرهابي، کتائب أبو الفضل العباس، کتائب فاطمیون، کتائب زینبیون، کتائب ذوالفقار، عصائب أهل الحق، سرایا السلام، کتائب حزب الشیطان، حزب الشیطان العراقي، کتائب الإمام علي، کتائب سید الشهداء، حرکة النجباء.

هذه الجماعات التي یصل عدد أفرادها لأکثر من عشرات الآلاف، تجمعت من هذه الدول، مثل العراق، أفغانستان وباکستان.

کان سلیماني هو الذي ینظمها ویدیرها لقتل الشعب السوري، کی یحمي بشار الأسد، ومع ذلك وعلی الرغم من الدعم العسکرۍ والتسلیح و والدعم المالي لبشار من نظام الملالي في إیران، إلا أن حکومة بشار كانت علی وشك الإنهیار، لذلك لجأ سلیماني إلى روسيا لمساعدة مخططات إيران

في الحرب الدائرة على الأراضي السوریة.

عقد المجرم سلیماني اجتماعاً طالت مدته إلى 140دقیقة مع الرئیس الروسي( بوتین) في أغسطس 2015 لإقناع روسیا بدخول الحرب معهم ودعماً لهم في سوریا، وکان الاتفاق هو تعزیز القوات الایرانیة وحزب الشیطان براً وتتولی روسیا الدفاع الجوي، في ساحة الحرب، وبهذا الترتیب تم إنقاذ بشارالأسد من الإطاحة الحتمیة.

من جرائم سلیماني الأخری هي: تشکیل میلیشیات سوریة (شبیحة)، والتي عملت بنفس تكتيك قوات الباسیج الإیرانیة.

إحدی إستراتیجیات سلیماني هي توسیع وتأجیج نشاط داعش في مناطق الصراع. حیث کان لدی سلیماني علاقة وتجربة تعاون مع القاعدة.

في عام 2003 سعی سلیماني إلی إبرام صفقة مع الولايات المتحدة وهی مقایضة مجاهدي خلق مقابل أعضاء من القاعدة، وفي تلڬ الفترة، کان العدید من قادة القاعدة الذین فروا من أفغانستان يقيمون في إيران يأتمرون بأوامر نظام الملالي.

منهم أولاد ونساء أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي. لکن الحکومة الأمریکیة أنذاك رفضت هذه الصفقة، بعد ذلك قام سلیماني بترحيل الزرقاوي إلی العراق، حيث قام الزرقاوي بتشکیل الدولة الإسلامیة في العراق وبدأ بهجمات ضد الجیش الأمریکي.

بعد مقتل الزرقاوي بأعوام تسلم القیادة أبوبکر البغدادي و أبدل إسم الدولة الاسلامیة في العراق إلی الدولة الاسلامیة في العراق والشام (داعش).

من خلال هذه التجربة أوصی سلیماني بشار الأسد بالتعاون مع تنظیم داعش .

قامت قوات داعش بالتنسیق مع قوات بشار، بهجمات ضد الجیش الحر.

تم الإبلاغ عن عشرات المتورطین من عناصر داعش، مع قوات الأسد من قبل المراسلین والصحفيين.

فتح المعابر تجربة نموذج آخر، فکان یسهل مرور قوافل قوات داعش من قبل قوات الأسد وکذلڬ الاستخدام المشترك للموارد الطبیعیة کالکهرباء والغاز.

کان وجود داعش في سوریا في الواقع لصالح بشار وحلیفه الأکبر نظالم الملالي. داعش سبب بعرقلة خطط نجاح الثورة السوریة، وزعم النظام الإیراني بأن سقوط بشار یکون بمثابة إبقاء وتمدد لتنظیم داعش في البلاد.

والحاصل هو أن سلیماني کان یحمي بشار من خلال دعمه لداعش بصورة مباشرة وغیر مباشرة. وکان النظام قد زعم بأن سلیماني دخل سوریا لمحاربة داعش، مع أن نظام الملالي هو الولي و الراعي الأول لتنظیم داعش الإرهابي.

وإذا ألقینا نظرة علی تاریخ تشکیل تنظیم داعش یتنسنی لنا معرفة أکاذیب هذا النظام، حیث دخلت قوات النظام الإیراني إلی سوریا لمساعدة بشار الأسد في قمع الشعب السوري مع انطلاقة الثورة في العام2011 في حین ظهر تنظیم داعش في العام3013 أي بعد عامین من ذلك، وإن زعم النڟام الإیراني بأن قاسم سلیماني دخل سوریا لمحاربة داعش، بهتان و أکاذیب لايمكن تصديقها.

الأساليب الإجرامية لنظام الملالي في سوريا

تم تصميم أساليب قاسم سليماني الإجرامية في سوريا وتنفيذها بطرق مختلفة للمحافظة على بقاء الأسد في السلطة.

وكان بث الفرقة والخلاف بين المجموعات المعارضة للأسد لكي تشتبك مع بعضها البعض من أهم مهام قاسم سليماني وجهاز الأمن السوري.

وتقضي هذه الخطة بأن ينفذ كل من قام قاسم سليماني وحسين همداني تكتيكين رئيسيين ، وهما "التسلل" و "الطوق الحديدي" ، بمعنى أن الخطة كانت ترمي إلى استقطاب أولئك الذين يمكن شراؤهم بتقديم التسهيلات لهم. وضرورة القضاء بأي ثمن داخل الأراضي السورية على أولئك الذين لا يتعاونون.

وتم ذلك عن طريق التسلل داخل قوات المعارضة والتأثير فيها. وجعلوا أن يدبّ الخلاف بين هذه الجماعات بالاغتيال والإبادة البشرية لكي يرتكبوا المذابح فيما بينهم ويقضوا على بعضهم البعض.

ومن الخطط الأخرى التي قام بها قاسم سليماني في سوريا هي الاستخدام الواسع النطاق للبائعين المتجولين للاستكشاف والتجسس، على أن يقوموا لاحقًا بحملة من الاغتيالات واغتالوا العديد من الأفراد البارزين، وكان هذا جزء من خطة التسلل التي ينفذها قاسم سليماني.

وتم تنفيذ هذه الاغتيالات كما لو أن الجماعات المعارضة للأسد هم الذين اغتالوا بعضهم البعض، مما أدى إلى الاختلاف بين هذه الجماعات ونشوب الحرب بينها، وهذا الأمر خدم مصلحة الأسد بشكل كبير.

ومما لاشك فيه أن جميع هذه الجرائم تمت تحت إشراف خامنئي شخصيًا:

فؤاد إيزدي: على أية حال فإن المخطط الرئيسي هو القائد الأعلى، أي أن سليماني يتلقى الأوامر من سلطة أعلى. أي من المجرم الأكبر خامنئي.

وصف خامنئي القوات الإرهابية بالمحاربين بلا حدود:

خامنئي: قوة القدس هي قوة تنظر إلى كل مكان وكل شخص. والمحاربون بلا حدود هم المحاربون الذين يتواجدون في كل مكان عند الضرورة، ولذلك فهم متواجدون هناك.

وصف الولي الفقيه لنظام الملالي دور قوة القدس على النحو التالي:

خامنئي: إن وطننا العزيز حقق جزءًا كبيرًا من أمنه نتيجة لعمل هؤلاء الشباب المؤمنين الذين عملوا لسنوات عديدة تحت قيادة شهيدنا العزيز وبذلوا قصارى جهدهم لتحقيق الأمن للبلاد. نعم ، إنهم يذهبون إلى فلسطين وغزة وغيرها من المناطق التي تحتاج إلى وجودهم للمساعدة، لكنهم يوفرون الأمن لبلادنا. وإن ذلك العدو الذي أعدته أمريكا ليس من أجل معاداة العراق وسوريا،

بل من أجل معاداة إيران.

يشرح خامنئي سبب تدخلات قوة القدس على النحو التالي:

خامنئي: إنهم يتصدون لظل الحرب والإرهاب والدمار ويبعدونه عن بلادنا

ولكن على الجانب الآخر كان إشعال الحرب في سوريا ودور قاسم سليماني في خدمة النظام الفاشي أمرًا حيويًا، لأن إقصاء نظام الملالي من المنطقة

سوف يعجل من إبادته.

وقد أدت جرائم نظام الملالي في سوريا بالتعاون مع القاتل بشار الأسد حتى الآن إلى قتل أكثر من نصف مليون شخص من أبناء الشعب السوري وتشريد أكثر من 13 ألف مليون سوري أيضًا.

وتعتبر جرائم الجلاد الهالك قاسم سليماني في سوريا من الجرائم المنقطعة النظير في تاريخ البشرية، وسوف تتضح أبعادها بشكل أكثر وضوحًا في المستقبل .