728 x 90

تواصل إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر في إيران لليوم الـ 73 على التوالي

تواصل إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر في إيران
تواصل إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر في إيران

واصل عمال شركة هفت تبه لقصب السكر يوم الأربعاء 26 أغسطس اليوم الثالث والسبعين من إضرابهم واحتشدوا أمام مكتب حاكم شوش. وحاولت قوات الأمن تفريق تجمع العمال ولكن فشلوا بسبب صمود العمال لمواصلة تجمعهم الاحتجاجي.

وأكد العمال في التحشد أننا سنواصل الإضراب حتى نحصل على كامل مطالبنا منها إبعاد القطاع الخاص والمختلسين من هفت تبه وكذلك عودة زملائنا المفصولين عن العمل و 130 عامل آخر بالاضافة إلى 70 عاملا في القسم الفني و 170 عامل لمبيد الحشرات الذين تم طردهم دون حق.

يذكر أن النظام زعم يوم أمس توقف إضراب عمال قصب السكر. فيما أعلن العمال أن النظام وعناصره أعلنوا كذبا نهاية الإضراب بهدف كسر وحدة العمال ولكن منيت هذه المؤامرة بالفشل والإضراب مستمر.

أهم مطالب العمال في الإضراب

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

ويأتي الإضراب العمالي في وقت كشف فيه أثر صراعات فئوية بين عصابات نظام الملالي ملف سرقات المدير التنفيذي للشركة التابع لقادة النظام حيث هو الآن قيد المحاكمة، ومتهم باختلاس أكثر من 1.5 مليار دولار الذي استلم باسم الشركة لكنه لم يعيد المبلغ المذكور.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 5000 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.

في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود العمال المضربين الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية ودعت مرة أخرى عموم المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى دعم المضربين.

وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.

ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.