728 x 90

اعتراف مؤلم: مالايقل عن 60 بالمائة من الشعب الإيراني تحت خط الفقر

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

كتبت صحيفة «دنياي اقتصاد» لدى دراسة البيانات الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني أن مالايقل عن 60 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر المدقع.
وقالت الصحيفة: تم تقدير تكلفة المعيشة في يونيو على أساس الحد الأدنى من السعرات الحرارية المطلوبة.

تظهر إحصائيات مركز الإحصاء أن الأسر في البلاد شهدت تضخمًا بنسبة 6.4٪ الشهر الماضي. أيضا، سجلت الفئات العشرية المحرومة أعلى تضخم بنسبة 7.23 في المائة. ولذلك فقد ازدادت المخاوف بشأن سبل المعيشة للأسر.

وفقًا لبيانات مركز البحوث البرلمانية ومركز الإحصاء الإيراني، فإن تكلفة المعيشة المقدرة في الشهر الأول من الصيف، يجب على الأسر في البلاد أن تنفق ما لا يقل عن مليون و 800 ألف تومان على الغذاء لتوفير السلة المثالية التي أعلنتها وزارة الصحة، لكن بالنسبة للعشائر الدنيا والفئات الأكثر حرمانًا، فإن هذا العدد أقل ولا يمكن اعتبار سلة وزارة الصحة الحد الأدنى للمعيشة.
إذا تم تعميم تكلفة الطعام على إجمالي التكاليف، مع الأخذ في الاعتبار أن حصة الطعام هي 31.8 ٪ من إجمالي سلة الاستهلاك للعُشر الثالث، فإن كل أسرة في البلاد في الشهر الماضي كانت بحاجة إلى 3 ملايين و 600 ألف تومان على الأقل لتتمكن من توفير الحد الأدنى من المعيشة.

لا يمكن تحقيق السعرات الحرارية المثالية في السلة (2573 سعرة حرارية) إلا في ثلاثة من الفئات العشرية الأوائل التي لها الدخل، وبهذا المعيار، فإن أكثر من 60 ٪ من السكان يعيشون تحت خط الفقر الغذائي وخط الفقر المطلق.

وتأتي هذه التصريحات في وقت ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 40 في المائة على الأقل خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية.

هذا وكتبت صحيفة "دنياي اقتصاد" الحكومية نقلًا عن البنك المركزي لنظام الملالي قوله : إن دخول الإيرانيين انخفضت العام الحالي بنسبة 35 في المائة.

وكتبت الصحيفة المذكورة: إن الدخل القومي لكل إيراني وصل في العام الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 2004 على الأقل، حيث وصل دخل الفرد الإيراني العام الماضي للسعر الثابت في عام 2011، أي ما يعادل 4,7 مليون تومان، مما يشير إلى تراجع نسبته 35 في المائة مقارنة ببداية العقد الثاني من الألفية الثانية.

وفي الواقع، أدى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع التضخم خلال العقد الثاني من الألفية الثانية إلى فقدان أكثر من ثلث دخل كل إيراني.

ذات صلة: