728 x 90

تفاصيل المنحى التصاعدي لكورونا وزيادة عدد المصابين في إيران

كورونا - صورة من الأرشيف
كورونا - صورة من الأرشيف

خلافًا لمحاولات روحاني لمعالجة المشاكل بالثرثرة الكلامية والمقارنات الاحتيالية بين وضع كورونا في إيران والدول الأوروبية، وبما أن نظام الملالي رجح تمامًا أمن النظام على صحة الناس ورفض دفع الحد الأدنى للتكلفة للحجر الصحي بشكل جاد والتدابير الأخرى ضد كورونا، فأخذ فيروس كورونا وعدد المصابين به في الارتفاع في إيران.


وتظهر البيانات الرسمية والإحصاءات المنشورة بالتقطير من قبل مسؤولين حكوميين الحقيقة نفسها.
قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، في 27 مايو بهذا الصدد:
«خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم إدخال ما مجموعه 265 مريضاً إلى مستشفيات كورونا في محافظة طهران. كانت نسبة المرضى العاديين الجدد 200، وهي زيادة نسبية مقارنة بالـ 24 ساعة الماضية، وفي المرضى الذين تم إدخالهم إلى وحدات العناية المركزة والأجنحة الخاصة، كان هناك أكثر من 65 مريضًا، إذا قارنا هذا الرقم بالأيام السابقة، فإننا نشهد زيادة طفيفة نسبيًا إجماليًا».

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في النظام إن خوزستان في حالة حمراء وأن محافظات كرمانشاه ومازندران وهرمزكان في حالة إنذار.
وأما في خوزستان فقد تفشى كورونا لدرجة أن النظام اضطر إلى إلغاء إعادة فتح جامعات المحافظة، والتي كان من المقرر افتتاحها في 27 مايو لتنفيذ سياسته الإجرامية.
ووفقًا للإحصائيات الرسمية التي تصدرها وزارة الصحة بالتقطير، فقد أصيب 580 شخصًا في خوزستان بكورونا وزاد عدد المرضى إلى 12788.
قال جان بابائي، نائب وزير الصحة في النظام، خلال زيارة إلى آبادان يوم الخميس 28 مايو إن عدد المصابين في خوزستان في تزايد.


وقال جان بابايي: «مع تدهور الظروف لا يمكن التوقع أن تنخفض الحالة في خوزستان الآن، خاصة نتيجة ما حصل في الأيام القليلة الماضية من عيد الفطر، واكتظاظ السوق بالمتسوقين، الأمر الذي دفعنا في النهاية إلى توقع المزيد من المصابين الذين يتم إدخالهم في المستشفيات وحتى المزيد من المرضى الذين يتم معالجتهم عبر العيادات الخارجية».
أعلن رئيس جامعة آبادان للعلوم الطبية في 28 مايو أن المدينة دخلت لتوها أول ذروة لكورونا وأن الوضع حرج للغاية في المستقبل.


وحذر المعمم حيدري، عضو مجلس خبراء النظام، من الانتفاضات الشعبية في محافظة خوزستان وفقدان السيطرة على الوضع، قائلاً: «إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية، فسوف نرى الهجرة وتصرفات الناس العشوائية».


وفي سنندج، قال نائب مدير العلاج في جامعة كردستان للعلوم الطبية في 28 مايو إن عملية الإصابة بكورونا في هذه المحافظة في ازدياد وهناك خطر حدوث موجتين ثانية وثالثة من انتشار كورونا. وقال «إن عملية تطبيع الوضع ستعرض كردستان لموجة أشد للإصابة بكورونا».
وفي إيرانشهر، أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية بالمدينة عن ارتفاع عدد المصابين في جنوب سيستان وبلوجستان، قائلاً: «استيعاب الأسرّة المخصصة لكورونا كامل وسوف نواجه أزمة في الأيام القادمة».

ذات صلة: