728 x 90

تعذيب وإذلال الشباب في شوارع طهران وأحكام جائرة بأمر من خامنئي لقطع أصابع اليد

تعذيب وإذلال الشباب في شوارع
تعذيب وإذلال الشباب في شوارع

السيدة رجوي: يجب إبعاد هذا النظام من الأمم المتحدة وتقديم قادته إلى العدالة بسبب ارتكابهم في الجرائم المستمرة ضد الإنسانية وانتهاك كرامة الإنسان. يجب على المجتمع الدولي ألا يسمح لهذا النظام بجلب العصور الوسطى إلى القرن الحادي والعشرين

أيدت المحكمة العليا للملالي، أمس، الحكم اللاإنساني بقطع أصابع اليد اليمنى للشقيقين ”مهرداد وشهاب تيموري“ المحتجزين في سجن أورمية المركزي. وفي عمل إجرامي آخر، حكم الشعبة الثانية لمحكمة أورمية على سجين آخر، آرش علي أكبري، 32 عاما، بقطع أصابع يده اليمنى.

من جهة أخرى، في عمل لاإنساني آخر، قامت قوات الشرطة القمعية، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، بتعذيب وإذلال خمسة شبان على الملأ بعنوان «الانذال والاوباش» عبر الطواف بهم في الشوارع بسيارة في منطقة ”مشيرية“ بطهران. كما يوم 29 سبتمبر 2020 اعتقلت الشرطة شابا في الشارع وقامت بطوافه في الشارع واعتدت عليه بالضرب المبرح أمام المارة.

في الوقت نفسه، اعترف عميد الحرس ”سيد مجيد ميرأحمدي“ نائب رئيس الاستخبارات والأمن في هيئة الأركان العامة للقوات الملسحة لنظام الملالي، بأن هذه الأعمال الإجرامية تمت بأمر من خامنئي.

وقال: «مطلب خامنئي الرئيسي هو تجفيف جذور انعدام الأمن في المجتمع». وأضاف: «اليوم، يعد موضوع مواجهة حرمان المواطنين من الراحة من قبل الأشرار والانذال والاوباش واجبًا مهمًا يقع على عاتق جميع القوات المسلحة، بما في ذلك قوى الأمن الداخلي». (صحيفة جوان أنلاين التابعة لقوات الحرس)

واعترف الحرسي المجرم ضمنيًا في «اجتماع بعنوان ”فدائيي الولاية“ بحضور قادة وموظفي الجيش و قوات الحرس والباسيج والشرطة» في اصفهان بأن هدف القوات القمعية هو مكافحة الانذال والاوباش والحفاظ على نظام ولاية الفقيه المتهرئ المستهدف من قبل المواطنين الغاضبين في خطر شديد.

مضيفًا: «إذا أراد بعض الأشخاص يخلقون الفتنة في المجال السياسي ... فإذا كان في المجال الأمني ​​هناك من يريد ارتكاب سرقة أو شر، وفي المجال الثقافي، إذا أراد شخص الاستهتار بقيم الثورة، فإن كل القوات المسلحة تعيش في استعداد تام لمواجهتهم».

إذا كان من المقرر اجتثاث الانذال والاوباش فإن خامنئي وروحاني و رئيسي وقادة قوات الحرس وأبناء الذوات الفاسدين والمجرمين هم في صدر الأوباش لأنهم يرتكبون أعنف الهجمات على أرواح وممتلكات وشرف الشعب الإيراني منذ أربعة عقود.

وإذا كان من المقرر معاقبة اللصوص، فالملالي الحاكمون هم أكبر اللصوص في تاريخ إيران، ممن نهبوا آلاف المليارات من الدولارات من ممتلكات الشعب الإيراني أو أهدروها في خدمة الحفاظ على نظام ولاية الفقيه المشؤوم.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: يريد نظام الملالي من خلال التعذيب والتحقير بحق الشباب على الملأ وأيضًا صدور أحكام الإعدام وقطع أصابع اليد أن يمنع اندلاع سخط المواطنين، لكنه يضاعف فقط كراهية الشعب واشمئزازه من النظام.

ودعت السيدة رجوي، الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة إلى إدانة نظام الملالي بشكل حازم وقالت إنه يجب إبعاد هذا النظام من الأمم المتحدة وتقديم قادته إلى العدالة بسبب ارتكابهم الجرائم المستمرة ضد الإنسانية وسحق كرامة الإنسان. على المجتمع الدولي ألا يتحمل ممارسات هذا النظام القروسطائي في القرن الـ21.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أكتوبر (تشرين الأول)