728 x 90

تضامن الاتحاد العالمي للصناعة مع العمال المضربين في صناعة النفط والغاز في إيران

الاتحاد العالمي للصناعة - أرشيف
الاتحاد العالمي للصناعة - أرشيف

أعلن الاتحاد العالمي للصناعة المكون من نقابات عمالية حرة ومستقلة وديمقراطية والذي يمثل 50 مليون عامل وموظف في الصناعات المعدنية والكيميائية والطاقة والتعدين والنسيج في 140 دولة ، في 4 أغسطس 2020 – على موقعه على الانترنت عن تضامنه مع العمال المضربين في إيران في مجالي النفط والغاز.

وكتب الموقع: «توقف نحو عشرة آلاف عامل عن العمل بسبب الإضراب المفاجئ في المصافي الكبيرة والمشاريع الصناعية في حقول غاز ”بارس“ الجنوبي في إيران». أضرب العمال عن العمل احتجاجا على التأخير في الأجور، وتدني الأجور، وانعدام الأمن الوظيفي، وسوء ظروف العمل والمعيشة في درجة حرارة 50 درجة.

تأخر دفع الأجور مشكلة متكررة، والاعتراضات والإضرابات المحلية مستمرة. ومع ذلك، فإن هذه الموجة الواسعة والمنسقة من الإضرابات غير مسبوقة وتؤثر على عدد من المصافي والعديد من المقاولين.
يشمل المضربون عمال البناء والكهربائيين واللحامين والسباكين والعمال الآخرين الذين يعملون لصالح المقاولين ومقاولي المشاريع الصناعية في أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم.
اندلعت موجة من الاحتجاجات عندما توفي إبراهيم عرب زاده، عامل في شركة ماهشهر للبتروكيماويات ، بضربة شمس في 28 يوليو.

مع استمرار الإضراب، من المتوقع أن ينضم العمال في المصافي الأخرى ومجمعات البتروكيماويات إلى الإضراب. بحلول 4 أغسطس انتشرت الاحتجاجات إلى مصفاة أصفهان في وسط إيران ومشهد في الشمال الشرقي.»
وقال كمال أوزكان نائب الأمين العام لاتحاد الصناعة العالمي «أثبت العمال الإيرانيون مرارا وتكرارا أنه لن يؤدي أي قمع إلى سكوتهم. إنهم يدافعون عن حقوقهم وسيواصلون الاحتجاج حتى يتم سماع أصواتهم.»