728 x 90

إيران.. ثاني يوم من إضراب العمال في مصفى اصفهان

إيران.. ثاني يوم من إضراب العمال في مصفى اصفهان
إيران.. ثاني يوم من إضراب العمال في مصفى اصفهان

يوم الأربعاء 5 أغسطس بدأ عمال مصفى اصفهان ثاني يوم من إضرابهم.

وفي البداية منعت القوات القمعية لحراسة المصفى خروج العمال المضربين من المصفى ولكن بصمود ومقاومة العمال، اضطروا إلى فتح طريقهم. كما اعتقلت القوات القمعية للحراسة وقتيا عددا من العمال بسبب التصوير.

وفي الثلاثاء 4 أغسطس وبينما دخل إضراب العمال والعاملين في المنشآت النفطية ومصافي النفط والغاز والبتروكيمياويات في محافظات خوزستان وهرمزكان وفارس يومه الرابع، انضم عمال مصفى اصفهان وكذلك عمال مصفى جهان بارس في إيلام – مهران إلى المضربين.

ومنذ يوم السبت 1 أغسطس بدأ إضراب قام به العمال في المرحلة الثانية لمصفى النفط في آبادان، ومصفى بارسيان في كنكان، وبتروكيمياويات لامرد، ومصفى النفط الثقيل في قشم، والمرحلتين 22 و24 في حقل ”بارس“ الجنوبي، وعمال المرحلة 14 لشركة ”آي جي“ و“جم2“ في عسلويه، وشركة آتروبارت في مصفى جفير (جنوب الأهواز)، وشركة اكسير في المرحلة 13 في عسلويه، وبتروكيمياويات بارس فنله في عسلويه، وسينا صنعت احمد بور في عسلويه، وبتروبالايش عسلويه، ومصفى رازي في ماهشهر، وشركة آسفلت طوس في دشت آزادكان.

وفي يوم 3 أغسطس انضم إليهم العمال في محطة الكهرباء في حقل ”بارس“ الجنوبي في بيدخون عسلويه.

ويعاني العمال المضربون من ظروف العمل الشاقة في ظل درجات الحرارة العالية وفي أصعب الظروف المعيشية. ولا لهم أمن وظيفي. والعقود التي فرضوها عليهم عقود مؤقتة لا تشمل تأمين العلاج والمعاش التقاعدي، يستطيع صاحب العمل تسريحهم من العمل متى ما يريد. رواتبهم أقل من خط الفقر بدرجات كما أن دفع هذه الرواتب الضئيلة لم تدفع لهم منذ شهور.

وأشادت السيدة مريم رجوي بصمود العمال المضربين في المنشآت النفطية والمصافي في خوزستان وبوشهر وهرمزكان وفارس واصفهان وإيلام الذين انتفضوا من أجل أخذ حقوقهم الأساسية ودعت عموم الكادحين في أرجاء إيران خاصة العمال والمنتسبين العاملين في مجال النفط إلى مساندتهم.

كما دعت السيدة رجوي المدافعين عن حقوق العمال والاتحادات العمالية إلى إدانة سياسات النظام السالبة لحقوق العمال ودعم احتجاجات العمال المضطهدين في إيران.

وأكدت أن على منظمة العمل الدولية أن تضع نظام الملالي في القائمة السوداء لسحقه حقوق العمال وقمعهم.