728 x 90

إيران.. تحذير خبراء النظام من الوضع المحتقن للشارع الإيراني

انتفاضة نوفمبر 2019 – إضرام النار في مصارف النظام
انتفاضة نوفمبر 2019 – إضرام النار في مصارف النظام

o عضو غرفة الفكر لقوى الأمن الداخلي ومستشار جهاز القضاء: الشبان ناقمون وغاضبون على النظام.

o ردًا على نبأ صدورحكم الإعدام على ثلاثة شباب محتجين في أحداث نوفمبر 2019 تم نشر أكثر من 12 مليون هشتاغ « لاتعدموا».

o إذا إندلعت هذه النار فسيكون من الصعب للغاية إخمادها.

أكد عالم الاجتماع ”قرايي مقدم“ في مقابلة مع صحيفة ”ستاره صبح“ يوم الأول من أغسطس قائلًا: إنني اتحدث باسم غرفة الفكر للشرطة منذ سنوات.

و عملت بجانب السلطة القضائية منذ سنوات... أنا لا اهتف شعارًا. ويكون حديثي مبني على نظرية العلم. والشبان ناقمون وغاضبون على النظام. إنهم منتظرون.

ونشر مستخدمومواقع التواصل الاجتماعي قبل أسبوع أو أسبوعين ردًا على نبأ صدور حكم الإعدام على ثلاثة الشباب المحتجين في أحداث نوفمبر 2019 هشتاغ «لا تعدموا».

وعلينا أن نفكر بشأن وضع الشبان... وعلى المسؤولين أن يفكروا بذلك وإلا في بالغ الأسف يجب القول إن الخطروقوعه متوقع. إذا إندلعت هذه النار فسيكون من الصعب للغاية إخمادها...

60 مليون شخص في هذا البلد من أصل 80 مليون نسمة بحاجة إلى المساعدات المعيشية وتعود هذه الإحصائية إلى ما قبل تفشي فيروس كورونا ... الآن 7 ملايين شاب عاطل عن العمل ... الغلاء و التضخم وصلا إلى ذروتهما. نتيجة لذلك ، علينا أن ننتظر ... انتفاضة اجتماعية ...

«إن الانتفاضة تعني الحالة نفسها التي حدثت في ديسمبر 2017 و نوفمبر 2019، وإذا لم تستطع الحكومة أن تفعل شيئاً لمعالجة إحباط الناس من المشاكل الاقتصادية، فعليها الانتظار حتى تحدث العواقب والأحداث السيئة ...

ما يحدث في احتجاجات عمال هفت تبه لقصب السكر أو عمال شركة هبكو بمدينة أراك، تشير إلى أن المجتمع منزعج وقلق ... وهذا يدل على وجود خطر يكمن النظام.

وخطر آخر على الطاولة... الحركات ستكون من جنوب المدينة ومن المدن المحرومة ... المجتمع منزعج وهناك احتمال لانتفاضة المجتمع في أي لحظة ... الانتفاضة تعني التحرك من داخل المجتمع ، لكن العصيان يكون في مكان واحد.

في أحداث عامي 2017 و 2019 ، انتفض ما يقارب 80 إلى 100 مدينة وقرية وبلدة حتى لم يسمع اسمها سابقًا. كما اليوم يتوقع مثل هذه الانتفاضة الاجتماعية العارمة.

اليوم ، يوجد في إيران 13 إلى 14 مليون نسمة يسكنون في العشوائيات. ومن يسكن في العشوائيات يعني الشخص الذي لايمتلك شيئًا يفقده. وقد ولى العهد الماضي وبعض الناس اليوم يعانون من الجوع.