728 x 90

بومبيو: نهاية فترة الاعفاءات من العقوبات وإدراج مسؤولين للنظام الإيراني على لائحة العقوبات

مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي
مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي

في بيان صدر يوم الأربعاء من الخارجية الأمريكية تحت عنوان «إبقاء العالم آمنا من برنامج إيران النووي» أعلن وزير الخارجية بومبيو نهاية فترة الاعفاءات من العقوبات وإدراج مجيد آقايي وأمجد سازكار على لائحة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 نظرًا لمشاركتهما في أنشطة تشكل خطر في انتشار أسلحة دمار شامل.

وفيما يلي نص البيان:

بيان صحفي
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
27 أيار/مايو 2020

أعلن اليوم عن نهاية فترة الاعفاءات من العقوبات التي تغطي بقية المشاريع النووية الناشئة عن خطة العمل الشاملة المشتركة في إيران، ألا وهي تحويل مفاعل أراك وتوفير اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث النووية وتصدير وقود مفاعل البحوث المستهلك والخردة في إيران.

وتنتهي فترة الإعفاءات من العقوبات التي تغطي هذه الأنشطة بعد فترة تخفيف نهائية مدتها 60 يوما، مما يتيح للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة وقف عملياتها.

وأعلن أيضا عن إدراج ماجد أغائي وأمجد سازغار على لائحة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 نظرا لمشاركتهما أو محاولتهما المشاركة في أنشطة ساهمت ماديا أو تشكل خطر المساهمة ماديا في انتشار أسلحة دمار شامل.

ويشغل سازغار منصب المدير العام لكيان تابع لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومسؤول عن إنتاج آلات الطرد المركزي لغاز تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي. وقد أدار سازغار في العام 2019 عملية تركيب آلات الطرد المركزي في مصنع فوردو الإيراني لإثراء الوقود وأشرف عليها.

وقد ساهم سازغار من خلال هذه العمليات في توسيع إيران المتواصل لقدراتها النووية بشكل استفزازي ومزعزع للاستقرار.

ولعب أغائي أيضا دورا محوريا في عمليات آلات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم الإيراني، وهو يشغل منصب مدير شركة تابعة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومسؤولة عن البحوث والتطوير في مجال آلات الطرد المركزي المتقدمة.

لقد واصل النظام الإيراني سياسته النووية الخطيرة من خلال توسيع الأنشطة الحرجة الرامية إلى نشر الأسلحة النووية. هذه الخطوات التصعيدية غير مقبولة ولا يسعني تبرير تجديد الاعفاءات الذي يغطي هذه الأنشطة ذات الصلة بخطة العمل الشاملة المشتركة نتيجة لذلك.

سيؤدي الابتزاز النووي الذي يقوده النظام إلى زيادة الضغط على إيران وعزل النظام عن المجتمع الدولي بشكل أكبر. كما ينبغي على الموظفين في القطاع النووي في إيران اتخاذ خيار، فإما يعملون لمنظمات نشر الأسلحة الإيرانية ويخاطرون بالتعرض للعقوبات أو يكرسون مهاراتهم للعمل لصالح الشعب الإيراني خارج مجال انتشار الأسلحة.

مع انتهاء فترة الاعفاءات الذي يغطي الأنشطة ذات الصلة بخطة العمل الشاملة المشتركة، تقدم الولايات المتحدة تمديد لتسعين يوما للتنازل الذي يغطي الدعم الدولي القائم للوحدة الأولى في مصنع بوشهر النووي لضمان سلامة العمليات فيه.

وسنواصل الإشراف عن كثب على كافة تطورات البرنامج النووي الإيراني ويمكن أن نعدل هذا التنازل في أي وقت.

لا ينبغي أن يحصل النظام الذي استحضر منذ عدة أيام “الحل النهائي” والذي يهدد بانتظام بمحو إسرائيل عن الخارطة على سلاح نووي.

ترحب الولايات المتحدة بتنديد المجتمع الدولي الواسع للبيانات الأخيرة التي صدرت عن النظام الإيراني المعادية للسامية، فلهجة النظام الدنيئة تقوي عزم المجتمع الدولي على مواجهة تهديداته.

هذا وذكرت وكالة رويترز للأنباء 27 مايو: قالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إنها ستنهي العمل بإعفاءات من العقوبات تسمح لشركات أوروبية وصينية وروسية بمواصلة أعمال تهدف إلى جعل منشآت نووية إيرانية أقل عرضة للاستخدام في تطوير أسلحة.

وتشمل الإعفاءات، التي سينتهي أجلها بعد 60 يوما، مفاعل أراك للأبحاث الذي يعمل بالماء الثقيل، وتوريد اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث ونقل الوقود المستنفد خارج إيران.

وفي بيان له، لم يذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مبررا لقراره الذي سيوقف بعض الأعمال التي تهدف لجعل إمكانية تطوير إيران مواد انشطارية لصنع قنابل نووية أكثر صعوبة.

ويهدف القرار على ما يبدو إلى تشديد سياسة ”أقصى الضغوط“ التي طبقتها واشنطن منذ انسحابها قبل نحو عامين من اتفاق إيران النووي المبرم في 2015. كان الاتفاق قد رفع عقوبات اقتصادية عن إيران في مقابل قيود على برنامجها النووي.

وبعد الانسحاب وإعادة فرض العقوبات الأمريكية لوقف صادرات النفط الإيرانية، عززت إيران أنشطتها النووية فيما يعتبره محللون محاولة لتغيير السياسة الأمريكية أو تقوية موقف طهران إذا دخلت في مفاوضات.

وقال بومبيو ”النظام الإيراني واصل سياسة حافة الهاوية النووية بتوسيع أنشطته الحساسة في مجال انتشار الأسلحة... (هذا السلوك) سيؤدي إلى زيادة الضغط على إيران“.

لكن بومبيو قال إن الولايات المتحدة ستمدد لأجل 90 يوما إعفاء يسمح للشركات الأجنبية بالعمل في مفاعل بوشهر للطاقة النووية الذي تبنيه روسيا ”لضمان سلامة العمليات“.

ذات صلة: